لقاء مع مدرب: حجي جابر - Al Jazeera Media Institute
العوده الي الاخبار

لقاء مع مدرب: حجي جابر

يقدم حجي جابر دورة الكتابة للرواية في معهد الجزيرة للإعلام. حجي جابر روائي أريتيري، صدرت له ثلاث روايات: سمراويت، ومرسى فاطمة، ولعبة المغزل، ورواية رابعة تصدر قريبا بعنوان: رغوة سوداء. وفازت روايته سمراويت عام 2012 بجائزة الشارقة للإبداع العربي.

 - ما المتعة التي يهبك إياها التدريب؟

لم أكن مدركاً من قبل أن التدريب يكتنز كل هذه المتعة. هناك إشباع لفضيلة العطاء بدرجة ما، ابتهاج لنقل معلومة أو فكرة إلى آخرين قد يستثمرونها بشكل مفيد. هذا الأمر يخلق متوالية من المنفعة للبشر بدأت من جهود صغيرة. ولا أتحدث عن نفسي؛ فأنا نتيجة من قام بتجهيزي لهذا الدور وهكذا.

- هل تكفي دورة من ثلاثة  أو خمسة أيام لتخريج روائي ناجح؟

بغض النظر عن عدد أيام التدريب، فالدورة لا تنتج روائياً ممتازا من الصفر، هي مجرد عتبة في مشوار طويل. وهي خطوة مكملة ومساعدة وليست المتن في الكتابة للرواية، لكن إذا ما أردنا الحديث عن عدد الأيام فتصميم الدورة التي أقدمها يحتاج لخمسة أيام كحد أدنى وتزيد كلما زادت نسبة التمارين.

هل هناك نصيحة عامة لمن شارك في دورات في الرواية؟

كما أسلفت الدورة مجرد خطوة مساعدة، لذا يتوجب على الدارس أن يواصل مشروع التعلم والكتابة، وأن يحرص على المشاركة في كل دورة متاحة، وأن يقرأ أعمالا ترفع من مهارته وذائقته الروائية.

هل هناك قواعد عامة تتعلق بمجال الرواية يمكنك تسليط الضوء عليها هنا؟

الحديث عن الرواية يطول ومن الصعب جمع ما يخصها في هذه المساحة المحدودة. لكن الرواية برأيي هي فكرة وتكنيك مناسب ولغة جيدة ومع هذا صدق في الإيهام حتى يندمج القارئ مع ما يقرأ.

-  بعيدا عن التدريب ماهي هواياتك وكيف لها أن تؤثر على عملية التدريب؟

أقضي وقتي بين الرياضة والقراءة والكتابة. والتدريب يمنحني فرصة أن أكون حاضر الذهن، فيما يخص الرواية، ويرفع حماسي لأقرأ وأكتب أكثر، والرياضة تصب في هذا الاتجاه أيضا.