أم في مخيمين

قصص

العودة إلى القصص شاركنا قصتك
أم في مخيمين

أم في مخيمين

ما بين مخيمي بلاطة في الضفة الغربية وجباليا في قطاع غزة، قضت أم أحمد الحلو معظم حياتها. حياة لا تختلف كثيرا عن حياة أمهات أي مخيم. صعوبة في التنقل للضفة الغربية، لم تجتزها إلا عبر التحويلات المرضية أو مرافقة أحد أفراد أسرتها من المرضى، انتهزت فيها خمس فرص فقط، لزيارة عائلتها. وقبل ثماني سنوات، سرق “السرطان” منها رفيقها بعد 31 عاما من زواجها به. تحملت أم أحمد مهام الأم والأب وفتحت مطعما بسيطا للمأكولات الشعبية “فول وفلافل”، لتتكفَّل بنفقات الأبناء، فضلا عن تربيتهم. الأبناء والعمل كانوا يتطلبان منها وصل الليل بالنهار لتكون جرار الفول حاضرة في الصباح الباكر. لابدَّ أن أبناءها وأحفادها يحيطونها الآن، مقبلين اليد التي فضلت العمل على أن تمتد لسؤال الغريب.

محمود أبو سلامة

قصص متعلقة