عبد الله الكورد.. على سواحل الأخوّة الموسيقية

قصص

العودة إلى القصص شاركنا قصتك
عبد الله الكورد.. على سواحل الأخوّة الموسيقية

عبد الله الكورد.. على سواحل الأخوّة الموسيقية

أسود البشرة، أزرق العينين.. خليطُ ألوان يثير الفضول لمعرفة الجذور التي ينحدر منها عبد الله الكورد، معلّم غناء الـ “كناوة البحرية” التي نمت على شواطئ المغرب، وتختلف عن الكناوة التي ولدت في مدن المغرب الداخلية. كل يوم يهبط الكورد إلى جمعيته الواقعة قبالة باب المرسى بطنجة القديمة. يجتمع الناس حوله، للاستماع لهذا النوع الموسيقى الذي يدخلهم في حالة قريبة من الهلوسة، تسمى “التَّحيُّر”، وهي أساس موسيقى الكناوة، يدخنون الـ”سبسي” ويحضرون حلقات التدريب للحفلات التي يستعد لها المعلم داخل وخارج المغرب.
في عام 1967، التقى الكورد بمغني الجاز الأميركي الشهير، راندي ويستون، الذي زار طنجة باحثاً عن جذوره وإخوته. وبغضّ النظر عن صلة الدم، فقد التقى الكورد وتوصلا معاً إلى مفتاح موسيقي يجمع بين الجاز والكناوة. وهكذا أصبح مشروع الكورد الموسيقيّ والحياتي “ردّ الاعتبار” للكناوة التي ارتبطت بالشعوذة والفوضى بالمغرب، والبحث المتواصل عن إخوته بأفريقيا والعالم. وقد يجد ضالته أيضا بمهرجان الصويرة الشهير للكناوة والجاز معاً.

وصال الشيخ

قصص متعلقة