طشقند تستضيف “أسبوع الجزيرة” بمشاركة 105 متدربين في 5 برامج متخصصة

أخبار وفعاليات

طشقند تستضيف “أسبوع الجزيرة” بمشاركة 105 متدربين في 5 برامج متخصصة

معهد الجزيرة للإعلام - الدوحة

اختتم معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في أوزبكستان، "أسبوع الجزيرة" الذي نُظِّم خلال الفترة من 21 إلى 26 سبتمبر الجاري، بمشاركة 105 متدربين في خمسة برامج تدريبية متخصصة.

قالت إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، إن أسبوع الجزيرة في طشقند جسّد جوهر مبادرة سفراء الجزيرة من خلال إتاحة منصة عملية لتطوير مهارات الإعلاميين والمواهب الصاعدة، وبناء شبكة من العلاقات المهنية التي تدعم تبادل الخبرات وفتح مسارات جديدة للتطوير.

وأضافت أن مشاركة أكثر من 100 صحفي وإعلامي وموهبة شابة في خمسة برامج متخصصة تعكس أهمية الاستثمار في الكفاءات الإعلامية القادرة على مواكبة التحولات الرقمية، مشيرة إلى أن أثر التدريب يظهر عندما تُستثمر المعارف والمهارات المكتسبة في تحسين جودة المحتوى وتوليد أفكار جديدة وفرص مهنية أوسع.

وأشار المدربون المشاركون إلى أن حضورهم في هذا البرنامج أتاح لهم مرافقة جيل شغوف بالإعلام، وتقديم خبراتهم العملية له في بيئة تفاعلية، مؤكدين أن التركيز انصبّ على تمكين المتدربين من أدوات العمل الاحترافية وتعزيز ثقتهم في أداء مهامهم وصناعة محتوى يعبر عن واقعهم.

وشمل الأسبوع برامج مكثفة قدّمها خبراء من شبكة الجزيرة ضمنت إنتاج المحتوى مع المنتجة هيفا نسيبة من AJ+، وصحافة الموبايل مع الإعلامي نديم الملاح وإنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي مع يحيى سليم من قناة الجزيرة العربية، وبرنامج أدوبي بريميير برو مع المدرب فينود سادانندان، إلى جانب إنتاج النشرات التلفزيونية مع أبوبكر كمال من قناة الجزيرة الإنجليزية.

جمع أسبوع الجزيرة في أوزبكستان بين المهارات التحريرية وأدوات الإنتاج الحديثة؛ إذ تدرب المشاركون على تطوير القصص وصناعة المحتوى عبر الهاتف المحمول، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والمؤثرات البصرية، إضافة إلى مختلف مراحل إعداد وإنتاج النشرات التلفزيونية.

توَّج المشاركون برامجهم بتنفيذ مشاريع تخرج تطبيقية عكست مستوى تقدّمهم خلال أيام التدريب، وأظهرت قدرتهم على تحويل ما تلقّوه من معارف إلى نماذج عملية لمحتوى إعلامي متنوع.

ويأتي أسبوع الجزيرة ضمن برنامج سفراء الجزيرة الذي تم تنظيمه في عدد من الدول، من بينها تركيا وماليزيا وغيرها، بما يعزّز حضور معهد الجزيرة وخبرة شبكة الجزيرة التراكمية في محيط أوسع من المؤسسات الإعلامية والبيئات المهنية.