أخبار وفعاليات
معهد الجزيرة للإعلام يؤكد على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في ندوة أممية حول العدالة الاجتماعية
معهد الجزيرة للإعلام - الدوحة
شارك معهد الجزيرة للإعلام، يوم الأربعاء 25 فبراير الماضي، عبر تطبيق زووم في ندوة بعنوان الذكاء الاصطناعي والعدالة الاجتماعية: نحو الحماية الاجتماعية والعمل اللائق للجميع، التي جمعت خبراء وإعلاميين من مؤسسات دولية.
ومثّلت المعهدَ في الندوة الدكتورة مي شينغنوبو، إعلامية وأكاديمية متخصصة في دراسات الإعلام، ومحررة النسخة الإنجليزية من مجلة الصحافة بالمعهد. وشاركت في جلسة حملت عنوان (الذكاء الاصطناعي في الإعلام: فرص وتحديات أخلاقية)، تناولت فيها دور الإعلام في نشر المعرفة وتسليط الضوء على العدالة الاجتماعية، مع التأكيد على ضرورة إعادة توجيه البوصلة نحو تحديد الفئات المُهمَّشة في عصر الذكاء الاصطناعي وفهم أسباب تعمّق هذا التهميش، سواء بسبب محدودية الوصول أو غياب التقنيات أو نقص التدريب الذي يسمح بالمنافسة العادلة.
وركّزت الدكتورة مي في كلمتها على أهمية وضع أسس ومعايير أخلاقية واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام وفي المؤسسات الأخرى، إلى جانب ضرورة تدريب الإعلاميين على أخلاقيات العمل في الفضاء الرقمي، وتدريب مختلف فئات المجتمع على التفكير النقدي لمواجهة أخطار التضليل. كما أشارت إلى الإمكانيات الإيجابية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام لخدمة العدالة الاجتماعية، وتوظيفه خارج المجال الإعلامي في نشر العلم والمعرفة ضمن إطار الاستخدام الآمن وتحت إشراف المختصين.
وتطرّقت الندوة كذلك إلى عدة محاور، من بينها أثر الذكاء الاصطناعي على أسواق العمل والتحولات الرقمية، وسبل ضمان حماية اجتماعية شاملة في ظل الاقتصاد الرقمي، فضلًا عن أهمية مواءمة الابتكار التكنولوجي مع معايير حقوق الإنسان، ومنع تعميق أوجه عدم المساواة، وضمان عدم ترك أحد خلف الركب.
يشار إلى أن الندوة التي حضرها 74 مشاركًا نظمت بالتعاون مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان – المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر، والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وبمشاركة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، ومعهد الجزيرة للإعلام في سياق إحياء اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 2026.
تأتي مشاركة معهد الجزيرة للإعلام في هذه الندوة في إطار جهوده لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الصحفي، مع تمكين المتدربين من الاستفادة من أدواته في مهنة الصحافة مع التمسك بالمعايير التحريرية وأخلاقيات المهنة.