الخلّ الوفي

قصص

العودة إلى القصص شاركنا قصتك

الخلّ الوفي

الأردن - الكرك
 
الخامسة فجراً.. يستيقظ إسماعيل المعايطة ليتجوّل رفقة ماشيته في سهول قرية "إدر" في محافظة الكرك جنوب الأردن. أي عالم يَرى قبل استيقاظ الجميع!. 

 "الخلّ الوفي" لم يكن أسطورة، إذ أن رعي الغنم يتطلّب من الراعي أن يبذل مجهوداً ووقتا لضمان بقاء المواشي ضمن القطيع، ولمسافات طويلة. العرب قديماً كانوا يعتبرون الرعي مدرسة الحكمة، نظراً لأنها مهنة تتطلب صبراً وشخصية قيادية تنجح في تسيير القطيع وهو يسير خلفهم.
 يقول إسماعيل إن رعي الاغنام يؤمّن له علاقة طويلة الأمد مع الأرض؛ باعتبار أن ما تنتجه هو الضمانة الوحيدة لاستمرارية العيش الكريم، بعد أن فشلت الحكومات في تأمين البنى التحتية للحياة في مناطق الجنوب وخصوصا في القرى.

قصّة وتصوير: نادر الداود

نادر الداود

قصص متعلقة

مهنة الشقاء

عز الدين الناطور