المعهد وجامعة قطر يُطلقان دبلومين تدريبيين في الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني

أخبار وفعاليات

المعهد وجامعة قطر يُطلقان دبلومين تدريبيين في الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني

معهد الجزيرة للإعلام – الدوحة 
ضمن شراكة استراتيجية راسخة تجمع معهد الجزيرة للإعلام وجامعة قطر، احتضن مسرح المعهد مساء الأحد الموافق 28 يونيو حفل افتتاح دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، في خطوة تعزز مسيرة التأهيل الإعلامي المتخصص.
وشهد الحفل حضور عدد من قيادات المعهد والجامعة، إلى جانب المشاركين في الدبلومَيْن، الذين بلغ عددهم 32 متدربًا ومتدربة من قسم الإعلام والصحافة بجامعة قطر؛ من بينهم 18 مشاركًا في دبلوم الإعلام الرقمي، و14 في دبلوم البث التلفزيوني. 

عريف الحفل

وفي كلمة لها خلال الحفل، أكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن هذا البرنامج يشكّل فرصة عملية أمام طلبة قسم الإعلام والصحافة في جامعة قطر لاختبار مهاراتهم في بيئة مهنية تحاكي واقع غرف الأخبار ومنصات الإنتاج التلفزيوني والرقمي، بما يتيح لهم التعلُّم من الخبراء والمدرِّبين المتخصصين، وبناء شبكة علاقات مهنية تدعم انخراطهم مستقبلًا في سوق العمل الإعلامي داخل قطر وخارجها.
وأوضحت العامري أن معهد الجزيرة للإعلام وجامعة قطر يتطلعان إلى تطوير هذه التجربة خلال السنوات المقبلة، من خلال توسيع مسارات التدريب، وإدماج مزيد من التخصصات المرتبطة بالإعلام الرقمي والبيانات والصحافة الاستقصائية، إلى جانب فتح آفاق للتعاون في مجالات البحث التطبيقي، وبناء مشاريع مشتركة تسهم في الارتقاء بمستوى التعليم والتدريب الإعلامي في الدولة والمنطقة.

جانب من كلمة الدكتور حسام وهبة مدير إدارة المبادرات الإعلامية

من جانبه، أشار الدكتور حسام وهبة، مدير إدارة المبادرات الإعلامية، إلى أن هذه الخطوة تُجسِّد رؤية مشتركة بين معهد الجزيرة للإعلام وجامعة قطر لتقديم برامج تدريبية نوعية تستجيب لاحتياجات الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، وتواكب التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، مضيفًا أن كل دبلوم يضم أربعَ دوراتٍ تدريبيةٍ متخصصة، إضافةً إلى ورشةٍ تدريبيةٍ ومشاريعِ تخرج، بما يجمع في المسارين ثمانيَ دوراتٍ تُنفَّذ بشكلٍ متزامن.
في سياق متصل، أكدت الدكتورة فاطمة علي الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن إطلاق هذين الدبلومين يأتي امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين جامعة قطر ومعهد الجزيرة للإعلام، ويعكس حرص الجانبين على توفير فرص تدريبية نوعية تُسهم في تأهيل الطلبة وإعداد كوادر إعلامية وطنية تمتلك المهارات المهنية والتقنية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في الإعلام. كما تحرص جامعة قطر على تطوير مهارات طلبتها من خلال بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويُسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءات والمهارات التي تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل، بما ينسجم مع رؤية الجامعة في تخريج كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الوطنية.

جانب من الحـضور

بدورها قالت الدكتورة صيتة علي العذبه العميد المساعد للغات والإعلام والترجمة بجامعة قطر: يسعدني أن أكون معكم اليوم ممثلةً لكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر في تدشين هذه الشراكة مع معهد الجزيرة للإعلام، التي تجسد رؤيتنا المشتركة لتعليم إعلامي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق المهني، وإعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام. ونعتز بهذا التعاون الذي يتيح لطلبتنا الانتقال من الدراسة النظرية إلى الممارسة العملية، واكتساب المهارات التي تؤهلهم لسوق العمل بثقة وكفاءة. ونتطلع إلى أن تمثل هذه المبادرة بداية لمسيرة إعلامية واعدة لطلبتنا، ونشكر معهد الجزيرة للإعلام على هذه الشراكة النوعية التي تعزز التكامل بين المؤسسة الأكاديمية والمهنية.
في دبلوم الإعلام الرقمي، تنطلق الرحلة بدورة الكتابة للمنصات الرقمية التي تُشرف عليها المدربة يسرى العسري، ثم ورشة التكوين البصري مع الدكتور حسام وهبة، تليها دورة إنتاج المحتوى عبر الذكاء الاصطناعي بإشراف يحيى سليم، ثم دورة التخطيط الاستراتيجي للمحتوى الرقمي مع هبة عيدروس، وصولًا إلى دورة صحافة الموبايل ومشاريع التخرج في القصص الرقمية بإشراف عبد الله الشحيمي. 
أما دبلوم البث التلفزيوني، فيُفتتح بدورة أساسيات البث التلفزيوني مع علي حاجي، تعقبها في الأسبوع الثاني ورشة التكوين البصري مع الدكتور حسام وهبة، ودورة هندسة الصوت مع محمد حسين، ثم دورة الإخراج التلفزيوني بقيادة محمد حسين عبد المنعم، قبل أن يُختتم المسار بدورة المونتاج الفوري داخل الاستوديو ومشاريع التخرج تحت إشراف علي حاجي مجددًا. 
يمثّل هذا التعاون بين معهد الجزيرة للإعلام وجامعة قطر استثمارًا في قدرة الإعلام على بناء الجسور ونشر المعرفة؛ إذ تضع هذه الخطوة حجر الأساس لأثرٍ إعلامي مستدام يجمع بين الابتكار الرقمي والقيم المهنية، ويعزّز دور الإعلام بوصفه مرآةً تعكس تطلعات المجتمع وتشارك في صياغة مستقبله.