القرية العائمة

قصص

العودة إلى القصص شاركنا قصتك

القرية العائمة

غانفي، بينين

يبحر هذا الصيّاد عائدًا إلى بيته الواقع على بحيرة نوكوي في بينين، في هذه القرية التي تعوم بأسرها على الماء فوق ركائز من خشب. تقول الأسطورة إن محاربين من قبائل الفون كانوا يغزون قبائل أخرى في القرن الثامن عشر لبيعهم عبيدًا للبرتغاليين. لكن ملك قبيلة التوفينو قرر لكي يتجنب الوقوع في الأسر أن يقيم في وسط البحيرة، ما جعل محاربي الفون يعتقدون أن ثمة روحًا شريرة تسكن الماء، فتجنبوا العودة إلى مهاجمة تلك القبيلة أبدًا. ومنذ ذلك الحين تنعم هذه القرية وأهلها بالخير والسلام، إذ تنتشر فيها المدارس والكنائس والمطاعم، ويعد صيد السمك مصدر الدخل الأساسي لساكنيها. يتم توليد الكهرباء في القرية عبر مولدات مرتبطة بألواح شمسية، وتكاد تحقق القرية اكتفاء ذاتيًا من الطاقة. لكن موارد الماء شحيحة لدى سكان نوكوي، وذلك بسبب ضعف شبكات التصريف والتلوث القادم من العاصمة. ومع ذلك فإن الأهالي عازمون على حماية التنوع البيئي في قريتهم، وليس عجبًا أن يكون اسم قريتهم "غانفي"، والذي يعني "لقد نجونا".

قصّة وتصوير: أليشا فان بيفر

أليشا فان بيفر

قصص متعلقة

كاهن الفودون

قصة وتصوير: أليشا فايا