تماسيح بازوليه

قصص

العودة إلى القصص شاركنا قصتك

تماسيح بازوليه

بازولي، بوركينا فاسو
في قرية بازولي في بوركينا فاسو، يتعامل الناس بقداسة مع التماسيح. فتجد في زاوية حرشية صغيرة على جانب الطريق مئات التماسيح الوديعة تعيش بين الناس في هذه القرية الصغيرة.
تقول الحكاية الشعبية هنا أن هذه الحيوانات كانت قبل مئات السنين تدلّ الأجداد المحاربين على أماكن توفر الماء. وهكذا صارت التماسيح هنا "حماة" للديار، حتى أن أهل القرية يتطيّرون عند ارتفاع صوتها في الليل ويتحسبون لوقوع كارثة ما. وكما تُعامل التماسيح معاملة البشر، فتكرّم بعد موتها وتدفن في جنائز خاصة. كما أن التماسيح مصدر للدخل للبعض، فقد باتت قرية بازولي وجهة يقصدها زوّار محليون وأجانب.
يعمل فيليسي دليلًا سياحيًا هنا، ويستعين بدجاجة كي يجذب التماسيح إلى ضفة البحيرة، ويحرص بخفّة ظله وأسلوبه المرح على تهدئة روع السيّاح الخائفين، ثم ينهي عرضه بإطعام الدجاجة لأحد التماسيح. وقد رأينا بعض الناس يجلس على ظهر التمساح، أما أطفال القرية فيمرّون في طريق العودة من المدرسة من بين هذه التماسيح دون أن يكترثوا بها.

قصة وتصوير: آرثر ثوريه

آرثر ثوريه

قصص متعلقة

سلام

قصّة وتصوير: جاك بيون

التمييز الإيجابي

قصّة وتصوير: جاك بيون