فتاة السيرك

قصص

العودة إلى القصص شاركنا قصتك

فتاة السيرك

بنغلادش
"أنا لا أعرف شعور الذهاب إلى المدرسة، إذ لم تتح لي هذه الفرصة. لقد ولدت في السيرك، وتلقيت تدريبًا هنا مثل الجميع، أقصد أنا والفيل والقرد والنمر والكلب. فمهمتنا واحدة وهي تسلية الجمهور".

تقول سوارنا (13 عاما) إنها ومنذ أن كانت في الرابعة من عمرها تذكر أن أمها أمسكت بها من يدها وألقتها في الهواء؛ "كانت هي أيضًا في الأعلى ثم تعلقت بها بحبل مربوط حولها، وحدث ذلك ونحن على ارتفاع 6 أمتار عن الأرض. لا يمكن أن أنسى الخوف والإثارة في ذلك الموقف".

تتنقل سوارنا مع عائلتها من مكان إلى آخر مما يفقدها أي ارتباط حميمي مع الأشياء والناس. "من الصعب أن تفقد القدرة على الارتباط بشيء وأن لا يكون لك بيت حقيقي تعود إليه.

عمري الآن 13 عامًا، وهذا يعني أنني صرت في سنّ الزواج، لكنني أحلم بأن أحظى بإنسان مختلف، لا أرغب في الزواج من شخص من السيرك. لكن لا يمكن لشاب من غير عالمنا أن يحبّ فتاة تعمل في السير".

فابيا منير

فابيها منير

قصص متعلقة

نساء حقول الفلفل

محمد عبد المؤمن

محمد عبد المؤمن