العالم العربي يدوّن من جديد

ساسة بوست ونون بوست وهافينغتون بوست ومدونات الجزيرة مباشر ومدونات سكاي نيوز عربية وأخيرا مدونات الجزيرة.

ظهرت تلك المنصات على ساحة الإعلام العربي بصورة متتابعة لتؤكد على الدور البارز لمحتوى المدونات الإعلامي في فترة الثورة التقنية، ولتؤثر وتنقل الأفكار والمشاعر والقصص بعدما اندحرت مع مد طوفان وسائل التواصل الاجتماعي الذي بدأ مع ظهور الفيسبوك عام 2004  ثم تويتر عام 2006 ثم عشرات التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.

عادت منصات التدوين لتضم الجميع.. الإعلامي اللامع وطالب الثانوي وربة المنزل والسياسي والأستاذ الجامعي.. لم يطرح السؤال أبدا: لماذا تراجعت مكانة المدونات في عصر السوشيال ميديا؟ لأنه من الطبيعي أن تأخد وسيلة إعلامية جديدة من وسيلة أخرى، لكن السؤال الآن يطرح وبقوة: لماذا الآن بعد سنوات عديدة من الاختفاء، تعود المدونات لتحتل هذه المساحة في ساحات الإعلام؟

ربما يرجع هذا الإقبال في اللحظة الراهنة إلى عدة أسباب، منها:

  • ارتداد النشاط والتفاعل مرة أخرى إلى الساحات الافتراضية بعدما انتقل إلى الساحات الحقيقية:

في السنوات الأولى لإرهاصات الربيع العربي التي امتدت من بداية الألفية الثانية، شكلت المدونات منصات للتعبير الحر عن الرأي من أجل نشر الوعي حول قضايا المجتمع والحريات والانتهاكات. فحينما بدأ الحراك في تونس ومصر وسائر الدول العربية، كانت وسائل التواصل الاجتماعي التي استخدمها النشطاء والكتاب هي الساحة الأبرز التي طغت على المساحة التي كانت للمدونات، إلى جانب تحول هام في المعادلة، بعدما انتقلت الفرص المتاحة للتعبير عن الرأي من العوالم الافتراضية إلى  الحقيقية في الشوارع والميادين ووسائل الإعلام، وأيضا المؤسسات الرسمية المعبرة عن الشعب. وكان النشطاء يستخدمون مصطلح "Download" للإشارة إلى أن الثورة قد تم تحميلها من العالم الافتراضي إلى العالم الحقيقي.

والآن في فترة ما بعد الربيع يبدو أن الأمر ارتد إلى المربع صفر، ليس فقط في مساحات السياسة وإنما في مساحات التعبير، فعاد التعبير عن الرأي مرة أخرى إلى المساحات الافتراضية سواء عن طريق المدونات أو الصفحات الشخصية للمدونين على وسائل التواصل الاجتماعي لظروف سياسية معروفة. وهذه المنصات الجديدة للتعبير عن الرأي تكفل للمدون ظهورا أكبر من ظهوره على مساحته الشخصية فقط.

  • فوضى المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي:

برغم النجاح الكبير الذي حققته مواقع التواصل الاجتماعي، سواء في عدد المستخدمين (على سبيل المثال يستخدم الفيسبوك شهريًا 1.7 مليار إنسان من أصل 7.4 مليارات يعيشون على ظهر كوكبنا)، أو في الأرباح التي تحققها الشركة ( حققت شركة الفيسبوك أرباحا مقدارها 17 مليار دولار عام 2015 وحده)، فإن أبرز موقعين للإعلام الاجتماعي يفتقدون تقنية البحث التي تسهل الوصول غلى محتوى بعينه بسرعة وسهولة، وتفتقر إلى أدوات تسهل ذلك باستثناء أداة الوسم (هاشتاغ)، مما يعوق إمكانية العودة إلى محتوى بعينه وسط متاهة المحتوى الموجودة على مواقع وتطبيقات الفيسبوك وتويتر وإنستغرام، مما يجعل المدونات هي الوسيلة الأمثل للمحتوى التراكمي.

  • أداة فعالة لترك البصمة الذاتية وجذب المزيد من المتابعين:

أحد الأهداف الأساسية للإعلام هو "إحداث التأثير". وعندما أصبح تأثير بعض الأفراد يساوي أو يتجاوز أحيانا تأثير منصات إعلامية كبيرة ومعروفة (على سبيل المثال الإعلامي المصري باسم يوسف لديه ثمانية ملايين متابع على حسابه على موقع تويتر، بينما صحيفة ذي غارديان البريطانية عدد متابعيها 5.8 ملايين)، أصبح الجميع يسعى لأي وسيلة بدورها قد تزيد عدد المتابعين ومنها المدونات، خاصة مع إضافة بعض المواقع إلى وصلات للصفحات الشخصية للكتّاب على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، فالمدونات تسهم إلى حد كبير في تسليط الضوء على الكاتب، مع حرص عديد من المنصات على نشر صورته الشخصية على مواقع التواصل مرفقة بتدوينته.

تحديات تواجه منصات التدوين في العالم العربي

• التنوع الجغرافي:

ثراء وتنوع الخلفيات الثقافية والظروف الاجتماعية والسياسية للقارئ في الوطن العربي وخارجه أمر قد يعتبره البعض ميزة كبيرة، لكنه في ذات الوقت تحد كبير لأنه يحتم انعكاس هذا التنوع على نوعية المحتوى المقدم على منصات التدوين. وهو أمر تحقيقه ليس سهلا كما رصدنا في ما تقدمه المنصات القائمة بالفعل، فمنصات التدوين العربية تستهدف بلدان الخليج والشام وشمال أفريقيا (مصر والسودان والمغرب العربي)، إضافة إلى عرب المهجر المنتشرين في أصقاع الأرض. ومؤخرا يمكن إضافة دول الجوار كتركيا وإيران حيث زادت نسبة المطلعين فيها على اللغة العربية لظروف سياسية معروفة..

برصد ما قدمته منصات التدوين على مدى السنوات القليلة الماضية، لا نستطيع القول إن إحدى هذه المنصات في العالم العربي نجحت في تجاوز هذا التحدي. قليلة هي الأصوات الخليجية والمغاربية على منصات التدوين، مقابل التدفق المستمر من الشام ومصر وفلسطين، ربما لأن معظم القضايا الساخنة تحدث في مشرق الوطن العربي. ويبدو أن أحدث هذه المنصات في العالم العربي -مدونات الجزيرة- أدركت ذلك التحدي قبل الانطلاق وسعت لتجاوزه، ويؤمل أن يمتد التنوع الجغرافي إلى أبعد من ذلك فتظهر أصوات من الأقليات في العالم العربي كالأكراد والأمازيغ والنوبيين والبدو و"البدون"، ليبقى السؤال: هل يستمر التنوع الذي ظهر في فترة البداية؟

 • الإفلات من فخ الاستقطاب الأيدولوجي:

تتحول أحيانا هذه المنصات إلى ميكروفون أحادي الصوت موجه تبعا للسياسة التحريرية للمؤسسة التي ينتمى إليها والجهة التمويلية التي ترعاه، أو لتفضيلات معينة تتعلق بأيدولوجيات الفريق الذي يديرها.

 • ميلان الدفة لصالح البوح بالتجارب الشخصية على حساب صناعة الأفكار.

تفتقد منصات التدوين الموجودة حاليا على ساحة الإعلام العربي إلى الجمع بين أمرين: الأول حث الكتَّاب على رواية قصتهم الفردية والمتميزة أيا كانت زاويتها، فلكل إنسان قصة متميزة لا يشاركه فيها أحد. والثاني خلق حالة من الزخم وصناعة الأفكار وطرق المساحات غير المطروقة، ثم التفاعل بين هذه الأفكار المختلفة من خلال حث الكتاب والجمهور على التفاعل وتناول ما ينشر ليس فقط بالتعليق القصير على صفحات التواصل الاجتماعي، ولكن من خلال الكتابة المرتدة لمقارعة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة أو لإلقاء الضوء على جانب معتم من الصورة، فتتحول أحيانا منصات التدوين إلى ساحة بوح وليست ساحة التقاء وتفاعل أفكار.

حتى الآن طغى البوح بالتجارب الشخصية على الجانب الآخر، وقليلة هي حالات التفاعل الحقيقية أو الجدل الحيوي التي خلقتها منصات التدوين حول فكرةٍ ما يكتب حولها أكثر من صوت، يذكر منها ما حدث حول مشكلات مُلحَّة في العالم العربي، كمشكلة الزواج أو قضية الحوار حول شخصية دينية معروفة.

ماذا يحدث في "غرفة التحكم" لمنصة التدوين؟

لكل منصة تدوين "غرفة تحكم" شبيهة بتلك التي نجدها في غرف الأخبار، تمر بها المدونات قبل أن تأخذ طريقها إلى النشر على المنصة، فماذا يجري في هذه الغرفة؟ وكيف يتم الحكم على المحتوى؟ ولماذا لا تنشر بعض المدونات وتنشر أخرى؟

إذا أخذنا منصة مدونات هافينغتون بوست نموذجا، نجد أن هناك مهامَّ يومية تجري في هذه الغرفة. فبداية يتم مراجعة كل ما ورد من تدوينات.. هذه المنصة تأتي إليها المدونات إما عبر البريد الإلكتروني أو عبر المدونة إذا كان الكاتب سبق له النشر من قبل. بعد مراجعة المحتوى وإجازته في ضوء السياسة التحريرية للمنصة.. وبصفة عامة هناك خطوط حمراء تتمثل في ألا يكون في المحتوى تحريض على عنف أو كراهية أو إهانة لمعتقدات الشريحة العامة من المتلقين، وبالطبع بعض المحاذير السياسية الأخرى.. بعد المراجعة والإجازة، يُرسَل محتوى المدونة إلى المراجعة اللغوية، ويتم تجهيز المدونة من ناحية الأمور التقنية وإضافة الصور اللازمة لها سواء الظاهرة في النشر الخارجي أو الداخلية، ثم يتم النشر. وتأتي المرحلة الأخيرة من متابعة عملية النشر، فكثيرا ما تحدث مراجعات لما تم نشره سواء على الموقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

العاملون في "غرفة التحكم" يطمحون دوما إلى تقديم المحتوى الذي يحتاجه القارئ المتابع للمنصة في هذا التوقيت بالتحديد، خاصة أن بعض الأحداث المتسارعة في عالمنا العربي وفي العالم تتسم بالغموض فيأمل القارئ أن تساهم مدونة ما في توضيحها.. على سبيل المثال مدونة نهى خالد عن رحيل رئيس الوزارء التركي الأسبق عن السلطة.

ومن ناحية أخرى يتمنى الجالس في غرفة التحكم أيضا تلبية رغبة جميع الكتاب بنشر مدوناتهم، وهو أمر يستعصي أحيانا في ضوء محدودية الوقت المتاح لقراءة ومراجعة ونشر كل ما يصل من محتوى، وهو ما يشكل تحديا دائما لمن يقود غرفة التحكم في المدونات، ويحاول التغلب على هذا التحدي بأن يكون لديه خريطة واضحة أمامه لأهم المدونين في العالم العربي، فيوازن بين "من يكتب عن ماذا" إذا ما طرأت أحداث جارية تحتم تقديم محتوى يتعلق بقضية ما وبين المحتوى الذي يأتي من الكتاب بصورة عادية.

الوصول إلى تجربة تدوينية ناجحة

في فترة تاريخية يزيد فيها الاستقطاب السياسي والإعلامي وتفوق فيها الصراعات أي مرحلة تاريخية أخرى، تصبح لمنصات التدوين أهمية كبرى يعول عليها أمل كبير في إيجاد مساحة خارج هذا الصراع الإعلامي المؤجج الذي نشهده. وفي ذلك مسؤولية مشتركة بين إدارة المدونات و"شعب المدونات" إذا جاز لنا أن نطلق هذا المصطلح على محبي المدونات وكاتبيها.

من الأمور الجديرة ببذل الجهد، أن يكون لكل إدارة مدونة خريطة طريق ما وموازين توازن بين الأصوات أو الاهتمامات، وهو مجهود إضافي ليس بالهين خاصة في ضوء التدفقات اليومية على فرق العمل من عشرات المدونات والأفكار والتواصلات بعدها والموضوعات الجديدة التي تطرحها الظروف السياسية والدولية، لكنها بالتأكيد مهمة تستحق بذل الوقت والجهد، لأن نجاح وتنامي حجم منصة التدوين مرهون بهذه التفاصيل "الصغيرة"، إضافة إلى شروط أخرى كمساحة الحرية والتوازن بين عرض الأفكار والأيدولوجيات المختلفة.

أما " شعب المدونات" فيمكن الأخذ في الاعتبار أن وسائل الإعلام التقليدية أصبحت لا تطرب المشاهدين والمستمعين والمتابعين كما السابق، ودائما قصة شيقة تأخذ قالب التدوينة سواء أكانت في الاقتصاد أو التعليم، وإدارة الحياة، والتنمية البشرية، والتنمية الروحية، لها مذاق خاص ويتطلع القارئ إليها، فالكتابة في موضوعات عميقة ولكن من وجهة نظر فردية دائما ما يكون لها تأثير عظيم.

أيضًا الملاحظة الواجب ذكرها لجمهور المدونات هي "اسمح لهم أن يتفاعلوا مع ما تكتب"..  فإدماج محتوى ما من وسائل التواصل الاجتماعي في متن المدونات وسيلة جيدة تحث على التفاعل مع محتوى المدونات ومشاركته.

من المهم أيضا إضافة تعريف مختصر في نهاية كل تدوينة عن الكاتب.. "إذا كان هناك فيل في الغرفة فعليك تقديمه".. هكذا قال الأستاذ الأميركي راندي بوش في محاضرة هامة بعنوان "المحاضرة الأخيرة". وربما يكون من الجيد أن يضاف سطران في نهاية كل تدوينة عن اهتمامات المدون غير التقليدية، مثل (مهتم بالزراعة المنزلية، مهتم برحلات السفاري في أفريقيا، أو أم لطفلين لا ينامان قبل الواحدة صباحا).. فتلك التعريفات البسيطة تدفع المدونين إلى الإبداع في تقديم أنفسهم وتضفي لمحة لطيفة على المحتوى.

 

المزيد من المقالات

حسام شبات.. سيرة صحفي شجاع

منذ انطلاق حرب الإبادة الجماعية على غزة، قتل الاحتلال 208 صحفيا بنمط ممنهج لإسكات صوت الحقيقة، آخرهم كان حسام شبات مراسل الجزيرة. الزميل محمد الزعانين كان قريبا منه مهنيا وإنسانيا، كتب هذه الشهادة المزدوجة عن الصحفي والإنسان.

محمد الزعانين نشرت في: 25 مارس, 2025
عن أصول الانتقال الإعلامي في سوريا

في البدايات الأولى للمرحلة الجديدة في سوريا ظهر الكثير من الصحفيين والنشطاء و"المؤثرين" في السجون والمعتقلات ينقبون في الأوراق والمستندات التي قد تمثل أدلة هامة لكشف جرائم النظام السابق. هذه "الفوضى" التي عادة ما تلي الفترات الانتقالية، تدفع الدكتور عربي المصري إلى طرح سؤال جوهري: ماهي أصول الانتقال الإعلامي في سوريا؟

Arabi Al-Masri
عربي المصري نشرت في: 9 مارس, 2025
الوقفة أمام الكاميرا.. هوية المراسل وبصمته

ماهي أنواع الوقفات أمام الكاميرا؟ وما وظائفها في القصة التلفزيونية؟ وكيف يمكن للصحفي استخدامها لخدمة زوايا المعالجة؟ الزميل أنس بنصالح، الصحفي بقناة الجزيرة، راكم تجربة ميدانية في إنتاج القصص التلفزيونية، يسرد في هذا المقال لماذا تشكل الوقفة أمام الكاميرا جزءا أصيلا من التقارير الإخبارية والإنسانية.

أنس بن صالح نشرت في: 18 فبراير, 2025
الاحتلال الذي يريد قتل الصحافة في الضفة الغربية

"كل يوم يعيش الصحفي هنا محطة مفصلية، كل يوم كل ثانية، كل خروج من المنزل محطة مفصلية، لأنه قد يعود وقد لا يعود، قد يصاب وقد يعتقل"، تختصر هذه العبارة للصحفي خالد بدير واقع ممارسة مهنة الصحافة بالضفة الغربية خاصة بعد السابع من أكتوبر

Hoda Abu Hashem
هدى أبو هاشم نشرت في: 21 يناير, 2025
لماذا عدت إلى السودان؟

قبل أكثر من سنة من الآن كان محمد ميرغني يروي لمجلة الصحافة كيف قادته مغامرة خطرة للخروج من السودان هربا من الحرب، بينما يروي اليوم رحلة العودة لتغطية قصص المدنيين الذين مزقتهم الحرب. لم تكن الرحلة سهلة، ولا الوعود التي قدمت له بضمان تغطية مهنية "صحيحة"، لأن صوت البندقية هناك أقوى من صوت الصحفي.

محمد ميرغني نشرت في: 8 يناير, 2025
هل تنقذ المصادر المفتوحة الصحفيين الاستقصائيين العراقيين؟

تصطدم جهود الصحفيين الاستقصائيين في العراق بالتشريعات التي لا تسمح بالولوج إلى المعلومات. مع ذلك، تبرز تجارب جديدة تتجاوز التعقيدات السياسية والبيروقراطية بالاعتماد على المصادر المفتوحة.

حسن أكرم نشرت في: 5 يناير, 2025
التضليل في سوريا.. فوضى طبيعية أم حملة منظمة؟

فيديوهات قديمة تحرض على "الفتنة الطائفية"، تصريحات مجتزأة من سياقها تهاجم المسيحيين، مشاهد لمواجهات بأسلحة ثقيلة في بلدان أخرى، فبركة قصص لمعتقلين وهميين، وكم هائل من الأخبار الكاذبة التي رافقت سقوط نظام بشار الأسد: هل هي فوضى طبيعية في مراحل الانتقال أم حملة ممنهجة؟

Farhat Khedr
فرحات خضر نشرت في: 29 ديسمبر, 2024
طلبة الصحافة في غزة.. ساحات الحرب كميدان للاختبار

مثل جميع طلاب غزة، وجد طلاب الإعلام أنفسهم يخوضون اختبارا لمعارفهم في ميادين الحرب بدلا من قاعات الدراسة. ورغم الجهود التي يبذلها الكادر التعليمي ونقابة الصحفيين لاستكمال الفصول الدراسية عن بعد، يواجه الطلاب خطر "الفراغ التعليمي" نتيجة تدمير الاحتلال للبنية التحتية.

أحمد الأغا نشرت في: 26 ديسمبر, 2024
الضربات الإسرائيلية على سوريا.. الإعلام الغربي بين التحيز والتجاهل

مرة أخرى أطر الإعلام الغربي المدنيين ضمن "الأضرار الجانبية" في سياق تغطية الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا. غابت لغة القانون الدولي وحُجبت بالكامل مأساة المدنيين المتضررين من الضربات العسكرية، بينما طغت لغة التبرير وتوفير غطاء للاحتلال تحت يافطة "الحفاظ على الأمن القومي".

Zainab Afifa
زينب عفيفة نشرت في: 25 ديسمبر, 2024
صحافة المواطن في غزة.. "الشاهد الأخير"

بكاميرا هاتف، يطل عبود بطاح كل يوم من شمال غزة موثقا جرائم الاحتلال بلغة لا تخلو من عفوية عرضته للاعتقال. حينما أغلق الاحتلال الإسرائيلي غزة على الصحافة الدولية وقتل الصحفيين واستهدف مقراتهم ظل صوت المواطن الصحفي شاهدا على القتل وحرب الإبادة الجماعية.

Razan Al-Hajj
رزان الحاج نشرت في: 22 ديسمبر, 2024
مقابلة الناجين ليست سبقا صحفيا

هل تجيز المواثيق الأخلاقية والمهنية استجواب ناجين يعيشون حالة صدمة؟ كيف ينبغي أن يتعامل الصحفي مع الضحايا بعيدا عن الإثارة والسعي إلى السبق على حساب كرامتهم وحقهم في الصمت؟

Lama Rajeh
لمى راجح نشرت في: 19 ديسمبر, 2024
جلسة خاطفة في "فرع" كفرسوسة

طيلة أكثر من عقد من الثورة السورية، جرب النظام السابق مختلف أنواع الترهيب ضد الصحفيين. قتل وتحقيق وتهجير، من أجل هدف واحد: إسكات صوت الصحفيين. مودة بحاح، تخفت وراء أسماء مستعارة، واتجهت إلى المواضيع البيئية بعد "جلسة خاطفة" في فرع كفرسوسة.

Mawadah Bahah
مودة بحاح نشرت في: 17 ديسمبر, 2024
الصحافة السورية المستقلة.. من الثورة إلى سقوط الأسد

خلال 13 سنة من عمر الثورة السورية، ساهمت المنصات الصحفية المستقلة في كشف الانتهاكات الممنهجة للنظام السابق. الزميل أحمد حاج حمدو، يقدم قراءة في أدوار الإعلام البديل من لحظة الثورة إلى لحظة هروب بشار الأسد

Ahmad Haj Hamdo
أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 ديسمبر, 2024
صحفيو شمال غزة يكسرون عاما من العزلة

رغم الحصار والقتل والاستهداف المباشر للصحفيين الفلسطينيين في شمال غزة، يواصل "الشهود" توثيق جرائم الاحتلال في بيئة تكاد فيها ممارسة الصحافة مستحيلة.

محمد أبو قمر  نشرت في: 17 نوفمبر, 2024
جيريمي سكاهيل: الحرب على غزّة وضرورة العودة إلى "صحافة المواجهة"

يدعو الصحفي الاستقصائي الشهير جيريمي سكاهيل إلى إحياء ما أسماه "صحافة المواجهة" للتصدي لحالة التفريط بالقيم المهنية والإنسانية الأساسية في وسائل إعلام غربية مهيمنة، وخاصة في سياق تغطية الإبادة في قطاع غزة.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 6 نوفمبر, 2024
في السنغال.. "صحافة بلا صحافة"

شاشات سوداء، وإذاعات تكتم صوتها وصحف تحتجب عن الصدور في السنغال احتجاجا على إجراءات ضريبية أقرتها الحكومة. في البلد الذي يوصف بـ "واحة" الديمقراطية في غرب أفريقيا تواجه المؤسسات الإعلامية - خاصة الصغيرة - ضغوطا مالية متزايدة في مقابل تغول الرأسمال المتحكم في الأجندة التحريرية.

عبد الأحد الرشيد نشرت في: 5 نوفمبر, 2024
تهمة أن تكون صحفيا في السودان

بين متاريس الأطراف المتصارعة، نازحة تارة، ومتخفية من الرصاص تارة أخرى، عاشت الصحفية إيمان كمال الدين تجربة الصراع المسلح في السودان ونقلت لمجلة الصحافة هواجس وتحديات التغطية الميدانية في زمن التضليل واستهداف الصحفيين.

Iman Kamal El-Din is a Sudanese journalist and writer
إيمان كمال الدين نشرت في: 28 أكتوبر, 2024
الأثر النفسي لحرب الإبادة على الصحفيين

ما هي الآثار النفسية لتغطية حرب الإبادة على الصحفيين؟ وهل يؤثر انغماسهم في القضية على توازنهم ومهنيتهم؟ وماذا يقول الطب النفسي؟

أحمد الصباهي نشرت في: 18 أكتوبر, 2024
"أن تعيش لتروي قصتي"

في قصيدته الأخيرة، كتب الدكتور الشهيد رفعت العرعير قائلا "إذا كان لا بد أن أموت فلا بد أن تعيش لتروي قصتي".

لينا شنّك نشرت في: 15 أكتوبر, 2024
عامٌ على حرب الإبادة في فلسطين.. الإعلام الغربي وهو يساوي بين الجاني والضحيّة

ما تزال وسائل إعلام غربية كبرى تثبت أنّها طرفٌ في حـرب الرواية، ولصالح الاحتلال الاسرائيلي.. في هذا المقال، يوضّح الزميل محمد زيدان كيف أن وسائل إعلام غربية كبرى ما تزال تطوّر من تقنيات تحيّزها لصالح الاحتلال، رغم انقضاء عام كامل على حرب الإبـادة في فلسطين.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 8 أكتوبر, 2024
حسابات وهمية بأقنعة عربية.. "جيش إلكتروني منظم"

أُغرقت منصات التواصل الاجتماعي بآلاف الحسابات الوهمية التي تزعم أنها تنتمي إلى بلدان العربية: تثير النعرات، وتلعب على وتر الصراعات، وتؤسس لحوارات وهمية حول قضايا جدلية. الزميلة لندا، تتبعت عشرات الحسابات، لتكشف عن نمط متكرر غايته خلق رأي عام وهمي بشأن دعم فئات من العرب لإسرائيل.

Linda Shalash
لندا شلش نشرت في: 6 أكتوبر, 2024
رصد وتفنيد التغطيات الصحفية المخالفة للمعايير المهنية في الحرب الحالية على غزة

في هذه الصفحة، سيعمد فريق تحرير مجلة الصحافة على جمع الأخبار التي تنشرها المؤسسات الصحفية حول الحرب الحالية على غزة التي تنطوي على تضليل أو تحيز أو مخالفة للمعايير التحريرية ومواثيق الشرف المهنية.

Al Jazeera Journalism Review
مجلة الصحافة نشرت في: 23 سبتمبر, 2024
"مأساة" الصحفي النازح في غزة

بينما تقترب حرب الإبادة الجماعية في فلسطين من سنتها الأولى، ما يزال الصحفيون في غزة يبحثون عن ملاذ آمن يحميهم ويحمي عائلاتهم. يوثق الصحفي أحمد الأغا في هذا التقرير رحلة النزوح/ الموت التي يواجهها الصحفيون منذ بداية الحرب.

أحمد الأغا نشرت في: 22 سبتمبر, 2024