اختفاء الورقي.. نهاية مرحلة

 أثار الإعلان عن توقف الطبعة الورقية من جريدة "الحياة" اللندنية مؤخرا كثيراً من ذكريات وشجون مع شعور بالفقد! فقد شيء عزيز تنتهي بغيابه مرحلة بالنسبة لكثيرين، أنا أوّلهم.. مرحلة شكّلت فيها الجريدة الورقية جزءا هاما من يومهم ورابطا معنويا لا غنى عنه مع الوطن إن لم يكن مع الأوطان.. أقصد العربية تحديدا.

في الغربة، العلاقة مع الجريدة الورقية العربية لها معنى آخر، هي ركن من أركان اليوم، طقس من طقوس الصباح، ولقاء مع "هناك"! مع كل هذه الصحف اليومية المنتشرة حولي باللغة الفرنسية، كانت عيناي لا تبحثان إلا عن هذه الحروف العربية في المكتبات، كانت تختبئ في ركن صغير خطّ في أعلاه "صحافة دولية". كنت أذهب خصيصا لشرائها، لا أرغب في الاشتراك بها، وكان في اقتنائها شيءٌ من المغامرة. سأتوجّه من بلدتي الصغيرة إلى المدينة الكبيرة، سأدخل المكتبة الواسعة وأتوجه فورا نحو مكانها دون أن أعنى بكل ما حولي من أغلفة مغرية وعناوين مهمة بالفرنسية، كانت هي هدفي الأول والوحيد، قد أجدها وقد لا يحصل وستنتابني الفرحة أو الخيبة.. كان هذا جزءا من المتعة، أبحث بين عدة صحف وأختار مجلة "الوسط" اللندنية وجريدة "الحياة" في حال وجودهما، أشتريهما فورا دون تقليبهما، أخطفهما وأخرج بهما بفرحة فيها شيء من طفولية، وأظلُّ أقرأ فيهما لأيام عدة، فالجريدة اليومية كانت غنية متنوعة بمواضيعها لدرجة لا تترك معها صفحة أو مقالة. لم يكن توزيع الصحف العربية بفرنسا منتظما، أما ما كان منتظما بالنسبة لي فهو استلامي شهريا عبر البريد -وهذا في كل البلدان التي أقمت بها وهي عديدة- ظرفا كبيرا سميكا يحتوي قصاصات من بعض الصحف اللبنانية، لا سيما جريدة "السفير"، كانت أمي تعدها لي بعناية بعد أن توصي صاحب المكتبة في الحارة بأن يحجز لها عددا من "السفير"، خاصة طبعة الجمعة التي كانت تنفذ بسرعة البرق في سوريا بفضل ملحقها الثقافي.

في بداية الألفين ولمدة عقد من الزمن، كانت الصحف والمجلات العربية تباع في معظم المدن الفرنسية، وبات هناك خيار معقول أمام القارئ المهتم للاطلاع على توجهات أخرى حتى لو كان يجد فيما هو معتاد على قراءته تعددا في وجهات النظر. أيضا، بدأ آنذاك قادم جديد مخيف يفرض نفسه بقوة وسرعة لينتزع الصدارة!

كان اختفاء مجلة "الوسط" حينها مقدمة لاختفاءات أخرى.. اختفاء أولي من الأكشاك الباريسية ثم من الوجود بالكامل! "السفير" عام 2016 أولا، ثم "الحياة" في العام الحالي 2018. في يومٍ لم تكن "الحياة" هناك، لم تعد تتصدر الأكشاك التي بات الركن العربي فيها أكثر تواضعا.. كنت لا أكفُّ عن السؤال عنها أينما توجهت في مختلف الدوائر الباريسية العشرين، ذلك لظني أنه أمر يتعلق فقط بالتوزيع في فرنسا وليس بالجريدة. لكن الأمر الأكثر إثارة للريبة كان اختفاؤها أيضا من المطارات ومن الطائرات التي كانت توزعها، إلى أن انتشر الخبر يوما وعلمت أنهم توقفوا رسميا عن توزيعها في فرنسا، ثم زاد الأمر سوءا حين قيل لي إنهم قرروا التوقف عن طباعتها!

إن كانت أسباب اختفاء الوسط فالسفير فالحياة -وهي غيض من فيض الاختفاءات- مختلفة، فالجانب الاقتصادي مشترك للثلاثة، وإن لم يكن ظهور الإنترنت سبب توقف "الوسط" عام 2000، فربما شكل جزءا بسيطا من أسباب الاختفاء الكامل "للسفير" وسببا إضافيا لاختفاء الطبعة الورقية من جريدة "الحياة".

عربيّان يطالعان صحيفة القدس في لندن، إذ تتعمق العلاقة بين المغتربين العرب والصحف الورقية في الغربة رويترز.
عربيّان يطالعان صحيفة القدس في لندن، إذ تتعمق العلاقة بين المغتربين العرب والصحف الورقية في الغربة رويترز.

مع اعتيادي الكامل على استخدام الشبكة العنكبوتية والهاتف الذكي، ظلّت الجريدة الورقية ودون أدنى تردد هي ما أفضّلُ للقراءة، أطلبها في الطائرات ومن أصدقاء كانوا يأتون من لبنان. صحيح أني اعتدت على استخدام الإنترنت ولكن كمن يعتاد على شيء ينفر منه إنما هو مفروض عليه. أحبّ الإمساك بالجريدة، تقليب صفحاتها وتصفحها جيدا في البداية قبل اختيار ما يلائم مزاج الصباح المتغير يوميا، أميل إلى الشرود بين حين وآخر وأنا أقرؤها قبل أن أعاود التركيز من جديد.. أحبُّ هذه العلاقة معها وجها لوجه، هذه القراءة المتأنية حيث لا يوجد عشرات الروابط التي تحتل مساحة رؤيتي وتدعوني للضغط عليها، هذه الصحبة الصباحية لنفس الجريدة لأيام متتالية حتى لو كانت يومية، فكم من فائدة في قراءة الأخبار البائتة، ورصد ردود أفعال كانت حماسية على فعل انتهى بل ونسي!

منذ فترة قصيرة غابت الحياة، وغابت معها متعة قراءة الصحيفة الورقية.

بعيدا عن العواطف

لكن، إذا نظرنا عمليا وليس عاطفيا إلى اختفاء الطبعة الورقية لجريدة "الحياة" اللندنية في غرة يونيو/حزيران وأدرجناه ضمن سياق أوسع يشمل العلاقة مع الصحافة اليومية المطبوعة -والذي هو صميم الموضوع- فإننا سنتفهم الموضوع على نحو أفضل، وإن لم نقبله!.. ندرك أن الهدف من الجريدة اليومية المطبوعة إعطاء أخبار يومية، إذ في اليوم التالي لصدورها، تغدو تلك صحيفة قديمة لأن التتابع السريع للأخبار يقتضي -بل يفرض- أن يطّلع كل إنسان بشكل مختصر على ما يحصل، وبالتالي لا بد لتساؤل أن يُطرح حول أهمية طبع معلومات "سطحية" و"وقتية" عفا عليها الزمن بسرعة؟!

العامل الاقتصادي هو أحد أسباب توقف ظهور النسخة الورقية من جريدة الحياة – رويترز.
العامل الاقتصادي هو أحد أسباب توقف ظهور النسخة الورقية من جريدة الحياة – رويترز.

طبيعة الأخبار تفرض الاطلاع العاجل عليها مما يجعل الصحيفة اليومية المطبوعة وسيلة إعلامية أقل ملاءمة بكثير من الإنترنت. مع هذا، وفي هذا الصراع بين الصحافة اليومية المطبوعة والإنترنت، فإن الأولى كانت لوقت قليل مضى تمتلك ميزتين: الأولى حين لم يكن الإنترنت متوفرا بهذه السرعة التي هو عليها اليوم، ولا في أماكن كالمطار والقطار والمقهى حيث كان للجريدة مكانها.. ميزة انتهت مع الهاتف الذكي. وتكمن الثانية في أن قراءة نصوص طويلة على الإنترنت ليست ممتعة.. إنما قد يكون هذا أمرا نسبيا، فمن جهة يأتي التعود شيئا فشيئا، ومن جهة أخرى إن اعتمدت المطبوعة مقالات معمقة وطويلة (مثل "الحياة") تُقرأ على مدى أيام عدة وربما أسابيع بعد صدورها لتميزها عن الإنترنت، فإنها بهذا تعتمد على مواضيع أو أدوات ليست تماما في أساس مهنة "اليومي"، أي الخبر اليومي تحديدا. وفي وضع تنافسي شديد سواء أكان في حالة الصحافة أو أي مجال آخر، على المؤسسة في العموم أن تركز على اختصاصها الحقيقي وهو هنا "اليومي".

في الإنترنت أيضا تختص بعض المواقع في فرنسا والبلاد العربية بنشر مقالات يومية قصيرة، بينما تعتمد أخرى مقالات ذات حياة أطول، ويختار القارئ الموقع حسب ذوقه أو حسب اللحظة. وباتت المؤسسة الصحفية التي تعتمد هذين النوعين من المقالات معا غير جذابة للجمهور العريض! إذ إن محبي النصوص القصيرة سيتوجهون نحو الصحف المتخصصة بالأخبار المختصرة، وهواة النص الطويل العميق سيتركونها نحو المنافس المهتم بالنصوص والتحليلات. والنتيجة هي أنه لم يعد هناك اليوم إلا قراء متقدمون في السن للصحافة المطبوعة التي تكتفي بالأخبار المختصرة، أما الصحافة المطبوعة التي تحاول الحفاظ على التميز بإعطاء مقالات معمقة فلم يعد من مبرر لوجودها!

هكذا يبدو بوضوح كبير أن لا مستقبل للصحافة اليومية المطبوعة، على عكس الأسبوعية والشهرية التي تحافظ على حيوية ما، لكونها تضع نفسها في زمن أبطأ من الإنترنت. سنفترض إذاً أن هذه المعركة بين اليومي المطبوع واليومي الرقمي قد انتهت عمليا، وثمة معركة أخرى تدور اليوم ولا تبدو نتائجها واضحة بعد.. إنها من جهة، بين وسائل إعلامية ضخمة تحولت إلى الإنترنت، ومن جهة أخرى بين المدونات والمواقع. هنا تحتدّ المنافسة ولم تعد بين يومي مطبوع أو يومي على الشبكة، ولكن بين يوميتين على الإنترنت! وعلى الخصمين في هذه المعركة إبراز الكفاءة.

وبينما تتمتع المدونة بالحرية وتهتم بما تهمله الصحف الكبرى ويمكن لها اتخاذ أسلوب مثير للجدال يجعلها جذابة لجمهور يميل إلى الحدة في الطرح بعيدا عن اللغة الدبلوماسية، أو الخشبية كما يطلق عليها في فرنسا، التي تنتهجها الصحف الكبرى، فإن المؤسسة الإعلامية الكبرى -"الحياة" على سبيل المثال- لديها سمعتها الجيّدة وقدرتها المالية التي تسمح لها بالاحتفاظ بكبار الصحفيين وبأعداد أكثر للبحث عن الخبر وتناول مواضيع شديدة التنوع، مقارنة بالمدونة التي تعتمد على فريق عمل صغير جدا وغير محترف بالكامل، يقدّم الأخبار ويعلّق عليها ولكن لا يأتي بها، كما يركّز على مواضيع محددة. وفي فرنسا مثلا يصعب على مدونة أن تتعامل مع الرياضة ومع الأخبار السياسية الدولية معا.

 بين الورقي والشبكة.. مخاطر

مع انتشار القراءة على الشبكة العنكبوتية وبالأخص على الهاتف الذكي (الذي يصيب بالغباء!)، لن نهمل الاتهامات الكثيرة، ومن أهمها أنها قراءة سطحية تبعد القارئ أكثر فأكثر عن القراءة الحقيقية.

في مقالة مترجمة نشرتها جريدة الرياض يوم 8 مايو/أيار 2018 وقعتُ عليها بالصدفة (بفضل الإنترنت)، تقول الكاتبة آني مورفي بول حول قراءة الأدب بأن "القراءة العميقة -وهي النقيض للقراءة السطحية التي غالباً ما نقوم بها على الإنترنت- مُهددة بالانقراض، لذا علينا أن نتخذ خطوات للحفاظ عليها إذا كُنَّا نريد أن نبني التاريخ أو نقوم بأعمالٍ فنّية كبيرة"، لأن اختفاء هذه القراءة المعمقة "سيُعَرِّض النمو العقلي والعاطفي للأجيال التي نشأت على الإنترنت للخطر".

وعلى ما أوردته الكاتبة بالاعتماد على أبحاث ودراسات نشرت في كندا وبريطانيا في السنوات الأخيرة، فإن هناك "أدلة مُتعاظمة تُشير إلى أنَّ القراءة عبر الإنترنت رُبما تكون أقل ارتباطاً وأقل رضاءً حتى بالنسبة «للمواطنين الرقميين» الذين يألفونها بشكلٍ كبير، وهذا خطأ"، ولهذا فإننا نحتاج أكثر إلى أن "نُريهم بعض الأماكن التي لم يذهبوا إليها أبداً، مكاناً لا يمكن أن يذهبوا إليه إلا بالقراءة العميقة".

المزيد من المقالات

الصحافة في الصومال.. "موسم الهجرة" إلى وسائل التواصل الاجتماعي

من تمجيد العسكر والمليشيات إلى التحوّل إلى سلطة حقيقية، عاشت الصحافة الصومالية تغيرات جوهرية انتهت بانتصار الإعلام الرقمي الذي يواجه اليوم معركة التضليل والإشاعة، والاستقلالية عن أمراء الحرب والسياسة.

الشافعي أبتدون نشرت في: 23 فبراير, 2020
هل طبّع "الصحفيون المواطنون" مع الموت؟

الموت كان يداهم الناس، لكن المصورين كانوا مهووسين بالتوثيق بدل الإنقاذ. لقد أعاد مشهد احتراق طفلة في شقتها أمام عدسات المصورين دون أن يبادر أحد إلى إنقاذ حياتها، نقاش أدوار" المواطن الصحفي" إلى الواجهة: هل يقتصر دورهم على التوثيق ونقل الوقائع للرأي العام، أم ينخرطون في إنقاذ أرواح تقترب من الموت؟

محمد أكينو نشرت في: 2 فبراير, 2020
يوميات صحفي رياضي في كابل (1)

الطريق إلى كابل ولو في مهمة رياضية، ليست مفروشة بالنوايا الحسنة. صحفي سابق لدى قناة "بي إن سبورتس" الرياضية، زار أفغانستان لتغطية مباراة دولية في كرة القدم، لكنه وجد نفسه في دوامة من الأحداث السياسية.. من المطار إلى الفندق إلى شوارع كابل وأزقتها، التقى قناصي الجيش الأميركي، وكتب هذه المشاهدات التي تختصر قصة بلد مزقته الحرب.

سمير بلفاطمي نشرت في: 26 يناير, 2020
معركة الصحافة مع أنوف السياسيين الطويلة جدًّا

يخوض الصحفيون في الأعوام الأخيرة، واحدة من أشرس معاركهم ضد تصريحات السياسيين الكاذبة. فما هي الأدوات التي استعد بها الصحفيون لمواجهة هذه الموجة من تزييف الحقائق؟

محمد خمايسة نشرت في: 10 ديسمبر, 2019
إعلام ضد رهاب الآخر.. هل هو صعب المنال؟

يستعرض المقال صورة اللاجئين في عين وسائل الإعلام الغربية، ويركّز على لبنان والأردن عربياً وكيف التعاطي مع ملف اللاجئين السوريين.

محمد شمّا نشرت في: 6 نوفمبر, 2019
في غرف الأخبار.. الأخطاء ستقع دائمًا

كانت الأسئلة التي تثار حول الجزيرة كثيرة، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة: كيف تصلها أشرطة الفيديو لزعيم تنظ

منتصر مرعي نشرت في: 28 يوليو, 2019
صناعة وثائقي بتقنية الواقع الافتراضي مع مجتمع محلي: سرد قصة كفاح دلتا النيجر

يأخذ الفيلم المصور بتنقية الواقع الافتراضي مشاهده إلى قلب دلتا النيجر، ويسلط الضوء على نضال شابة، تدعى ليسي، في عاصمة النفط في نيجيري

كونتراست الجزيرة نشرت في: 17 يوليو, 2019
دروس من مراسلة حربية.. مقابلة مع زينة خضر

كان هدفنا بسيطاً وهو تسليط الضوء على أهوال الحرب وقتامة الألم الذي يتسبب به الإنسان. وقد تحوّل العمل داخل سوريا إلى كابوس لجميع الصحافيين لما كان يشكّله من خطر على سلامتهم.

عواد جمعة نشرت في: 10 يوليو, 2019
تجارب صحافي محلي مستقل في اليمن

لعلّ أحد أصعب المواقف التي نواجهها في اليمن هو الانتقال من محافظة إلى أخرى. وللوصول إلى قصتك الصحافية، غالباً ما تضطر لتعريض نفسك للخطر.

معتصم الهتاري نشرت في: 16 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
التمويل التشاركي في الإعلام... العامة كرئيس تحرير

مشاريع التمويل التشاركي أو الصحافة المستقلة لم تكتفِ فقط بالتحرر من عقد الممول، وإنما بدأت أيضا إعادة طرح أسئلة جوهرية في شكل الصحافة السائد، وكيفية تقديم نوع جديد من الصحافة المعمّقة يستطيع طرح مقاربات جديدة حول الأحداث.

محمد خمايسة نشرت في: 11 يونيو, 2019
أكثر من شهود: صحافة المواطن خلال الثورة المصرية

في الفترة التي سبقت ما أصبح يعرف بالربيع العربي، كان لأحداث رئيسية دور في تحديد ما قاد إلى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري في العام 2011.

خالد فهيم نشرت في: 4 يونيو, 2019
تغطية الإعلام الليبي للحرب حول طرابلس.. إشكالية التدقيق والانحياز

عيش وسائل الإعلام فوضى عارمة في انتقاء ونحت المصطلحات التي تهدف من ورائها إلى شيطنة الطرف المقابل للطرف الذي تؤيده.

إسماعيل القريتلي نشرت في: 30 أبريل, 2019
إعلام ما بعد الربيع.. ما يُمكن أن تقترحه "الهوامش" المأزومة

ماذا نفعل بالإرث؟ وأين نذهب بمُمكنات الحاضر؟ الإرث هنا ما راكمناه إعلامياً خلال قرابة قرن وعقدين، ومُمكنات الحاضر تُشير إلى القواعد والقوالب الصحفية والتقنيات المتاحة اليوم.

معاد بادري نشرت في: 1 أبريل, 2019
شاهد| فيلم منال الأمل .. صحفيات في قلب الحرب اليمنية

مع دخول اليمن عامها الخامس من الحرب، تقوم صحفيتان محليتان، منال وأمل ، برواية قصص الأطفال والأمهات اليمنيات الذين يعيشون في قلب أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 26 مارس, 2019
مقدم البرامج الإذاعية.. صمام أمان الراديو

مع مرور الوقت وفي ظل تزايد الأبحاث والدراسات التي تحاول الإجابة على أسئلة من قبيل: كيف نحافظ على الراديو؟ ما مستقبل الراديو في العالم الرقمي؟

لمياء المقدم نشرت في: 26 فبراير, 2019
صحافة عزلاء في الفوضى الليبية

الصحفي الليبي اليوم جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي المعقد شديد الانقسام الذي أدى بالضرورة إلى معركة عنيفة حول رواية الخبر الواحد، مما عرض الصحفي إلى الاغتيال والخطف والاعتداء على مقار المؤسسات الإع

خلود الفلاح نشرت في: 24 فبراير, 2019
وفاة كاسترو.. أكثر من مسودة

في مكتبة صغيرة في زاوية غرفة الأخبار، وُضع على الرف شريط عن سيرة حياة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك للبث في حالة وفاته مباشرة.

محمد زيدان نشرت في: 22 فبراير, 2019
التحقيق الاستقصائي.. الجو ماطر أم مشمس؟

إذا كنت ترغب في تغيير العالم، فكل ما تحتاج إليه هو قلم ودفتر وذهنية سليمة. وبواسطة هذه الأمور، يمكنك أن تساهم في سقوط القادة الفاسدين، وفضح تجاوزات الشركات، وإرسال شِرار القوم إلى السجون.

ريتشارد كوكسون نشرت في: 18 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018
صحافة ”القطعة“ بغزة.. فرصٌ محدودة وحقوق مهدورة

 ينتظر الصحفي الغزّي هاني ياسين (22 عامًا) بفارغ الصبر نشر المادة الصحفية التي أعدّها مؤخرًا لصالح موقع إلكتروني عربي يعمل معه بنظام القطعة "الاستكتاب"، حتّى يصبح المبلغ المالي الخاص به مستحق الدفع

محمد أبو دون نشرت في: 23 ديسمبر, 2018
الصحف الأوروبية والبريكست.. حياد سلبي ومواقف المعادية

 مع بدء العد العكسي، للوصول إلى التاريخ النهائي، الذي سيحدد مصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، حان الوقت لإجراء تقييم شامل، لتغطية وسائل الإعلام الأوروبية لهذا الحديث المصيري في تاريخ

أيوب الريمي نشرت في: 20 ديسمبر, 2018