إعلام ما بعد الربيع.. ما يُمكن أن تقترحه "الهوامش" المأزومة

إن وظيفة الإخبار كما تقترحها الأدبيات الغربيّة، تُختزل عادة في تمكين الناخب (1) (يسمى قارئاً/ مشاهداً/ متابعاً تارةً، ومستهلكاً كثيراً) من التصويت الصائب، ومن محاسبة وعقاب من صوّت له لاحقاً. كل ما يأتي بعد ذلك، لا يعدو كونه تفصيلاً أو تطويراً لهذه الوظيفة لا غير.

هذه الوظيفة كما ترسّخت هناك، تعتبر أنّ المواطن المُخبَر جيداً (2) يستطيع التصويت بما يخدم النظام المتوافق عليه (الديمقراطية الليبرالية، واقتصاد السوق الحرّ، والحتميّة التكنولوجية) ويحافظ عليه، كما يمكّنه من تتبّع مصير تصويته من باب التعبير الشهير: "ربط المسؤولية بالمحاسبة".

إن هذا الاختزال المُعمَّم الذي استُنسِخ عالمياً، ورُوِّج له باعتباره النموذج الأمثل والشكل النهائي لما يجب أن تكون عليه الصحافة الجادة، يشبه إلى حدٍّ كبير أطروحة نهاية التاريخ (3) وانتصار الديمقراطية الليبرالية بعد نهاية الحرب الباردة، إذ اعتبرت هذه الأطروحة أن النظام الليبرالي بانتصاره على "شبح" الشيوعية والاشتراكية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، أصبح النموذج الأوحد الذي يجب أن يُعمَّم. إن الفرضية الكامنة وراء هذا الزعم تُلغي أي اقتراح يُمكن أن يصدر عن الهوامش، أو سمّها ما شئت.

 

0
مواطن لبناني يطالع عناوين صحف معلّقة على إحدى الجدران في ساحة الشهداء في لبنان بعد قرار انسحاب القوات السورية من لبنان عام 2005. تصوير: ماركو دي لاورو - غيتي.

 

جدليّة الهوامش

الهوامش قد تكون وليدة هذا النظام بشكل من الأشكال، لكنّها تهدّد كل هذا التقليد الذي بُني على مدار سنوات، وأصبح أيديولوجية صلبة تقمع معنوياً ومادياً أي اجتهاد من خارجها. خذ كمثال على ذلك، ما سُمّي في فترة من الفترات إعلام المواطن (4) الذي استفاد بالأساس من التقنيات التي ولّدها هذا النظام، ليعبّر عن تجاوز هذه الباراديغمات المشروطة (5) والمحدّدة سلفاً، ويجبرها في الآن ذاته على إدخاله من النوافذ، بعدما أغلقت الباب في وجهه.

الهوامش هم نحن أيضاً، والقصد هنا ما يسمّى "الجنوب" و"العالم الثالث" وغيرهما، والأهم هنا المنطقة العربية بالأخص. إنّنا نتحمس مهنياً لهذا النموذج، نتعلمه ونبشر به، لكننا لا ننجح في تطبيقه بالضرورة (6)، ليس لأننا لا نريد، أو لا نستطيع ولا نملك كفاءات لذلك، بل لأننا لا نسير على نفس السكة ببساطة. يهدف المهنيون منّا إلى إخبار الناخب المُفترض، لكن لا ناخب لنا ولا انتخابات. ويسعى الكثيرون إلى إنتاج تقارير وتحقيقات استقصائية، من باب ربط المسؤولية بالمحاسبة، أو بغرض المحاسبة فقط، لكن قليلاً -وقليلاً جداً- ما يحدث ذلك، إذ لا مسؤول فعليّاً أمامنا لنحاسبه.

يردّ البعض هذا "الخلل" المهنيّ إلى عدم اهتمام "القارئ" العربي، وإلى انخفاض مستويات "الوعي"! في حين يصرّ آخرون ممّن يعتبرون أنفسهم حرفيين أكثر من غيرهم، على أن السبب كامنٌ في عدم تطبيق شروط العمل الحرفي (كما صُنعت غربياً) كما يجب: انظر مثلاً تهليل البعض لكل إنجاز صحفي غربي فقط لأنه غربي؛ تهليلٌ دائماً ما يُتبع بسؤال تهكّمي عن صحافتنا، في حين يذهب آخرون إلى أننا نتوجه نحو المُخاطَبِ الخاطئ، وأن علينا ترجمة ما ننتجه إلى لغة عالمية، إذ إن "مسؤولينا" إنّما هم مسؤولون أمام أنظمة غربية بعينها، لا أمامنا. غير أن هذه التفسيرات لا تعدو أن تكون تمويهاً إرضائياً يستخدم لغةً مستوردة، ليسكن تشخيصاً مستورداً لما يمكن اعتباره "مرضا" محلِّيا له خصوصيّته.

أصبح من السذاجة اليوم القولُ بإمكان الفصل بين السياسي والإعلامي، من باب أطروحات "الحرفة" المحضة، والموضوعية والحيادية. الإعلام مُسيّس قطعاً، وهو أداة سياسية إن أردته أن يكون "مستقلاً"، أو أداة للسياسة في باقي/ جلّ الحالات. حتّى التقليد الصحفي الغربي الذي يُقدَّم اليوم على أنّه حرفة مستقلّة لها وظائفها، لا يُنكر ذلك صراحةً؛ إذ يفخر بكونه سلطة رابعة بعد ثلاث سلطات سياسية، ويهدف إلى خدمة "الناخب" كما سلف، وهي وظيفة سياسية. كما أنّه يتجنَّد سياسياً بشكل فجّ (ليس تعبيراً سلبياً بالضرورة) أوقات الأزمات، قس على ذلك الإعلام الأميركي بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وشعار صحيفة "واشنطن بوست" بعد صدمتها وبقية الإعلام "الليبرالي" من انتخاب ترمب (7): Democracy Dies in Darkness

 

تغيير الأجندة لا إعادة ترتيبها

إذا ما سلّمنا بهذه الحقيقة (ليس تسليماً عصيّاً ولا جديداً)، يصبح قولٌ من قبيل أنّ لنا أجنداتنا السياسية الخاصة؛ أمراً تابعاً بحكم منطق ما. كانت لنا صُحف في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي تدّعي أن لها خصوصية محلية صرفة، غير أنها لم تكن صحفاً سياسية بالضرورة، بقدر ما كانت حزبية محدودة. كما أن طفرة التلفزيون الإخباري كانت بِشارتها المفضلة أنها توصل صوت المنطقة باستخدام أدوات الحرفة "المتوافق" عليها عالمياً، لكن هذا لم يكن سياسةً بقدر ما كان جواباً في حواريّة "الأنا" و"الآخر". لقد مارس هذا الإعلام (8) خصوصاً في الفترة التي تلت أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 وحربي أفغانستان والعراق؛ نوعاً من السياسة حقّاً، لكنه تخبَّط بعدها في مرحلة "ما بعد الحرب"، وعاد وانتعش في فترة الثورات والانتفاضات العربية عام 2011، لكنه ضيَّع البوصلة أيضاً في مرحلة "ما بعد الثورات".

قبل ذلك بقليل، جاء إعلام الشبكة وإعلام المواطن والمدونات، وحمل الناس الكاميرات وانكبّوا على لوحات المفاتيح، وكانت لهم أحداث تاريخية عايشوها.. كتبوا وصوروا وناقشوا ونشروا وغرّدوا بهدف مُضمر كان يسخر من الحزبية الموجهة، ومن الحرفية المقيدة في آن. كانت فترة حيوية بحق، لها من الإيجابيات الكثير، لكن سرعان ما تبين -خصوصاً بعد صدمة الثورات المضادة- أنّ هذا الخيار لا يعدو أن يكون صراخاً غاضباً، لا يخلق سياسة بقدر ما ينفّس على الفرد.

خرجتْ عن جيل الإعلام الإخباري الأكبر، وعن جيل إعلام الشبكات الأصغر، توليفة "عقلانيّة"، بدا لها أنّها فهمت فخاخ النموذجين، وأرادت أن تُطلق نموذجاً رابعاً يأخذ من الثاني (التلفزيون الإخباري) الحرفة وشروطها وتاريخها، ويأخذ من الثالث (إعلام الشبكة) جرأته وجدّته وتقنياته. لكن وبعد تجارب لها عمر افتراضي لا يتجاوز السنوات الخمس (إذا ما افترضنا لحظة الانقلاب المصري ساعة ولادته الافتراضية)، تبيّن أن التعب السياسيّ سحب كثيراً من هذه التجارب نحو الترفيه الذي يلبس حلّة الجدّية، أو نحو خطاب الخلاص الفردي والهويات الفرعية وبقيّة الثيمات الشائعة عالمياً، وهذا التفصيل الثاني دفع كثيراً من التجارب نحو خيار الترجمة المُصاغة لما ينتج غربياً فقط. هذه المرحلة رفعت شعارات من قبيل: الصحافة السرديّة، والصحافة المتأنية، وصحافة المحتوى، أو ما أصبح متعارفاً عليه عالمياً باسم صحافة النمط الطويل، وهو نمطٌ لم يأخذ شكله الكامل بعد، وما زال بإمكانه تعبيد الطريق نحو مخرج ما، لكن من المبكر التكهن بذلك.

0
يمكن القول إن الصحافة العربية لمست تحررا من الأجندة الرسمية إبان المراحل الانتقالية في دول الربيع العربي، إلا أنها سرعان ما وقعت في أجندة التيارات السياسية. الصورة من ميدان التحرير صبيحة تنحي حسني مبارك عن السلطة في 12 فبراير 2011. تصوير: جون مور - غيتي.

 

 

بحثاً عن الحل: العودة إلى السياسة؟

إن كل تطوّر حدث في التحقيب المُختزل للصحافة العربية، كان يقوم بأحد أمرين: الأول، تغيير المنصات وإدخال التقنيات، أو تغيير القوالب. والثاني إعادة ترتيب الأولويات والأجندة، أو يقوم بهما معاً. لكنّ المشكلة تكمن -ربما- في هذا الأمر الثاني. إن هذه الأجندات التي نعيد ترتيبها أمام كل أزمة، وجب أن تتغيّر برمتها إن أردنا تجاوز الأزمة فعلاً. إن تغييرها يجب أن يكون سياسياً لا مهنيّاً/حرفيّاً، ونقاش تغييرها يجب ألا يكون بين حرفيي الإعلام فقط.

نقاشات من هذا القبيل لن نجدها "هناك" كي نستوردها ونعرّبها، لأنهم أنهوا نقاشهم منذ عقود، وتقاتلوا من أجله مادياً وقانونياً وأخلاقياً، وهم يطورون هذه النقاشات اليوم (صحافة ما بعد الحقيقة). أما نحن فلا نحتاج تطويراً بقدر ما نحتاج أن نخلق نقاشاً من نقطة الصفر؛ نقاشٌ لا بدّ أن يكون هدفه العريض والأكبر: ما السياسة؟ وماذا نريد منها؟ ومن أين نبدأ؟ ومن هم الأعداء المفترضون لنقطة البداية هذه التي قد نصل إليها؟

  ماذا نفعل بالإرث؟ وأين نذهب بمُمكنات الحاضر؟ الإرث هنا ما راكمناه إعلامياً خلال قرابة قرن وعقدين، ومُمكنات الحاضر تُشير إلى القواعد والقوالب الصحفيّة والتقنيات المتاحة اليوم. إن مجرّد الإجابة عن الأسئلة آخر الفقرة السابقة، ستمكّننا من مراجعة الإرث وغربلته، وهو أمرٌ لن يكون سهلاً بين أبناء المهنة، بل قد يكون معركة من معارك تكسير العظام، ستكشف عن ملامحها حالما تنطلق.

  أمّا سؤال التقنيات المتاحة عالميا فقد يكون سؤالاً متجاوزاً نوعاً ما، لأنّ كل الحديث لم يكن عن الأدوات بقدر ما كان عن الغايات، على الرغم من أن بعض الأدوات مُسيسة في الأصل، وفعل الغربلة قد يطال بعضها أيضاً. خذ "صحافة البيانات" مثالاً على ذلك.. إنّها تعتمد جزئياً -كما بدأت غربياً- على البيانات أو البيانات الضخمة المتوفّرة في المصادر المفتوحة، أو في أرشيفات الحكومات، أو الوثائق التي يصل إليها الصحفيُّ الغربي عن طريق "الحق في الوصول إلى المعلومة"، بيد أن هذه البيانات إن توفّرت عربياً -وقلّما يحصل ذلك- لا تكون موثوقة بالضرورة، ولا يمكن الاعتماد عليها كليّا، وبالتالي يُصبح على الصحفي العربي عبء مضاعف: الحصول على البيانات بصعوبة، ففحصها وتنقيتها والتعديل عليها، ثم الانتقال إلى العمل التقني الصرف.

  إنّ فتحات الغربال الذي سيفرضه علينا الخيار السياسيّ هي التي ستحدّد لنا ما الذي سيعبر منها، وما الذي يجب أن نتخلّص منه، وهذا حديث آخر لا بدّ له من وقفة أخرى. قبلها يجب أنّ نتذكّر شيئاً واحداً: ليس علينا أن نخجل من "وصمة" الإعلام "المسيّس"، من باب الحفاظ على الحيادية والموضوعية المزعومة. سيكون هذا اقتراحنا... اقتراح "الهوامش".

 

المراجع:

1-   Dewenter, Ralf, Melissa Linder, and Tobias Thomas. "Can Media Drive the Coverage on Party Affiliation and Voting Intentions." April 20108. https://bit.ly/2AhKjgN

2-   Ilya Somin. "Do Voters Know Enough to Make Good Decisions on Important Issues? Reply to Sean Trende." Cato Unbound. October 22, 2013. https://bit.ly/2EPeWhs

3-   Fukuyama, Francis. "The end of history?." The national interest 16 (1989): 3-18.  https://bit.ly/2LASrNQ

4-   Bulkley, Kate. "The Rise of Citizen Journalism." The Guardian. June 10, 2012. https://bit.ly/2kHjLid

5-   Johnson, Kirsten A., and Burton St John III. "Citizen Journalists' Views on Traditional Notions of Journalism, Story Sourcing, And Relationship Building: The persistence of legacy norms in an emerging news environment." Journalism Studies 18, no. 3 (2017): 341-357.

6-   Doyle, Chris. "The Press and the Arab Spring: Six Reasons for Failure." June 6, 2011. https://bit.ly/2GGGxDc.

7-   Farhi, Paul. "The Washington Post's New Slogan Turns out to Be an Old Saying." The Washington Post. February 24, 2017. https://wapo.st/2VbLneF.

8-http://studies.aljazeera.net/en/publications/2016/10/al-jazeeras-experience-academic-book-161026082531732.html

 

المزيد من المقالات

في غرف الأخبار.. الأخطاء ستقع دائمًا

كانت الأسئلة التي تثار حول الجزيرة كثيرة، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة: كيف تصلها أشرطة الفيديو لزعيم تنظ

منتصر مرعي نشرت في: 28 يوليو, 2019
صناعة وثائقي بتقنية الواقع الافتراضي مع مجتمع محلي: سرد قصة كفاح دلتا النيجر

يأخذ الفيلم المصور بتنقية الواقع الافتراضي مشاهده إلى قلب دلتا النيجر، ويسلط الضوء على نضال شابة، تدعى ليسي، في عاصمة النفط في نيجيري

كونتراست الجزيرة نشرت في: 17 يوليو, 2019
دروس من مراسلة حربية.. مقابلة مع زينة خضر

كان هدفنا بسيطاً وهو تسليط الضوء على أهوال الحرب وقتامة الألم الذي يتسبب به الإنسان. وقد تحوّل العمل داخل سوريا إلى كابوس لجميع الصحافيين لما كان يشكّله من خطر على سلامتهم.

عواد جمعة نشرت في: 10 يوليو, 2019
قراءة في تقرير معهد رويترز حول الأخبار على المنصات الرقمية

نشر معهد رويترز لدراسة الصحافة التابع لجماعة أوكسفورد البريطانية؛ تقريره السنوي عن الأخبار في المنصات الرقمية الذي يعده مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد وصحفيين مختصين في الإعلام الرقمي. في هذه المادة نلخص أبرز النتائج التي جاءت في هذا التقرير.

محمد خمايسة نشرت في: 17 يونيو, 2019
تجارب صحافي محلي مستقل في اليمن

لعلّ أحد أصعب المواقف التي نواجهها في اليمن هو الانتقال من محافظة إلى أخرى. وللوصول إلى قصتك الصحافية، غالباً ما تضطر لتعريض نفسك للخطر.

معتصم الهتاري نشرت في: 16 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
التمويل التشاركي في الإعلام... العامة كرئيس تحرير

مشاريع التمويل التشاركي أو الصحافة المستقلة لم تكتفِ فقط بالتحرر من عقد الممول، وإنما بدأت أيضا إعادة طرح أسئلة جوهرية في شكل الصحافة السائد، وكيفية تقديم نوع جديد من الصحافة المعمّقة يستطيع طرح مقاربات جديدة حول الأحداث.

محمد خمايسة نشرت في: 11 يونيو, 2019
أكثر من شهود: صحافة المواطن خلال الثورة المصرية

في الفترة التي سبقت ما أصبح يعرف بالربيع العربي، كان لأحداث رئيسية دور في تحديد ما قاد إلى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري في العام 2011.

خالد فهيم نشرت في: 4 يونيو, 2019
تغطية الإعلام الليبي للحرب حول طرابلس.. إشكالية التدقيق والانحياز

عيش وسائل الإعلام فوضى عارمة في انتقاء ونحت المصطلحات التي تهدف من ورائها إلى شيطنة الطرف المقابل للطرف الذي تؤيده.

إسماعيل القريتلي نشرت في: 30 أبريل, 2019
شاهد| فيلم منال الأمل .. صحفيات في قلب الحرب اليمنية

مع دخول اليمن عامها الخامس من الحرب، تقوم صحفيتان محليتان، منال وأمل ، برواية قصص الأطفال والأمهات اليمنيات الذين يعيشون في قلب أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 26 مارس, 2019
مقدم البرامج الإذاعية.. صمام أمان الراديو

مع مرور الوقت وفي ظل تزايد الأبحاث والدراسات التي تحاول الإجابة على أسئلة من قبيل: كيف نحافظ على الراديو؟ ما مستقبل الراديو في العالم الرقمي؟

لمياء المقدم نشرت في: 26 فبراير, 2019
صحافة عزلاء في الفوضى الليبية

الصحفي الليبي اليوم جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي المعقد شديد الانقسام الذي أدى بالضرورة إلى معركة عنيفة حول رواية الخبر الواحد، مما عرض الصحفي إلى الاغتيال والخطف والاعتداء على مقار المؤسسات الإع

خلود الفلاح نشرت في: 24 فبراير, 2019
وفاة كاسترو.. أكثر من مسودة

في مكتبة صغيرة في زاوية غرفة الأخبار، وُضع على الرف شريط عن سيرة حياة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك للبث في حالة وفاته مباشرة.

محمد زيدان نشرت في: 22 فبراير, 2019
التحقيق الاستقصائي.. الجو ماطر أم مشمس؟

إذا كنت ترغب في تغيير العالم، فكل ما تحتاج إليه هو قلم ودفتر وذهنية سليمة. وبواسطة هذه الأمور، يمكنك أن تساهم في سقوط القادة الفاسدين، وفضح تجاوزات الشركات، وإرسال شِرار القوم إلى السجون.

ريتشارد كوكسون نشرت في: 18 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018
صحافة ”القطعة“ بغزة.. فرصٌ محدودة وحقوق مهدورة

 ينتظر الصحفي الغزّي هاني ياسين (22 عامًا) بفارغ الصبر نشر المادة الصحفية التي أعدّها مؤخرًا لصالح موقع إلكتروني عربي يعمل معه بنظام القطعة "الاستكتاب"، حتّى يصبح المبلغ المالي الخاص به مستحق الدفع

محمد أبو دون نشرت في: 23 ديسمبر, 2018
الصحف الأوروبية والبريكست.. حياد سلبي ومواقف المعادية

 مع بدء العد العكسي، للوصول إلى التاريخ النهائي، الذي سيحدد مصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، حان الوقت لإجراء تقييم شامل، لتغطية وسائل الإعلام الأوروبية لهذا الحديث المصيري في تاريخ

أيوب الريمي نشرت في: 20 ديسمبر, 2018
غزّة.. السترات الواقية للصحفيين الأجانب فقط

 "عين على الميدان وعين على الصحفيين الأجانب الموسومين بالسترة الواقية ذات اللون البني! يبدو أن وزنها أخف من المتوفر بغزة قبل سنوات الحصار..

مرح الوادية نشرت في: 11 ديسمبر, 2018
دع الآخرين يتحدَّثون

 أربعة أعوام تقريبا، وأنا أجلس في غرفة لأكتب وأحرّر الأخبار والتقارير، لم أشاهد خلالها شيئًا على الأرض إلا بعد ترك المكاتب والتوجه مضطرا للعمل كصحفي حرّ (فري لانسر) لا يجتمعُ صباحا

عمار الشقيري نشرت في: 8 ديسمبر, 2018
نضال الصحفي ”غير الأبيض“ لتغيير ثقافة غرفة الأخبار الأميركية

ترجم هذا المقال بالتعاون مع نيمان ريبورتس - جامعة هارفارد  

مارتنا غوزمان نشرت في: 6 ديسمبر, 2018
من الرباط إلى كابل.. قصة مراسل

لأسباب قد يطول شرح تفاصيلها، رفضت السلطات المغربية منحي رخصة العمل كمراسل لقناة الجزيرة في المغرب.. واقع جعلني لما يقارب السنتين مراسلا صحفيا مع وقف التنفيذ، قضيت معظم هذا الوقت في غرفة الأخبار بال

يونس آيت ياسين نشرت في: 2 ديسمبر, 2018
احتجاجات ”السترات الصفراء“.. اشترِ لك صحفيا

شهدت الساحة الإعلامية العالمية، خلال الفترة الماضية، حدثين مهمين، تحول فيهما الصحفي من ناقل للخبر إلى موضوع للخبر، الحادثة الأولى هي المواجهة الشهيرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومراسل شبكة C

أيوب الريمي نشرت في: 28 نوفمبر, 2018