الصورة في صحافة الإنترنت

الصورة في صحافة الإنترنت

أهمية الصورة للرسالة الإعلامية

 

  • "إن ما يمكن أن تقوله صورة ما، لا يمكن أن يقوله كتاب في ألف كلمة"، الكاتب الروسي إيفان تورغنيف، رواية "آباء وأبناء".
  • " إن كانت الصورة تعادل ألف كلمة، فإن تلك العبارة لا تنطبق إلا على الصورة الجيدة فقط، تلك التي تضيف إلى الموضوع الصحفي أو الشرح الذي تقدمه الكلمات، والتي لا تكرر ما بداخل النص" (1).
  • "الصورة الفوتغرافية تحمل رسالة ذات معنى، مثلها مثل النص اللغوي.. لذلك يمكن للمتلقي أن يقوم بتحليل عميق للصور لغاية استخراج المعنى أو الرسالة المراد إيصالها" (2). 

 

يورد د. عبد الله بدران أن المصادر التاريخية تنسب بدايات التصوير الصحفي المهني إلى أعمال عدد من المصورين في منتصف القرن التاسع عشر، أبرزهم الأميركي ماثيو برادي المكنّى أبا الصحافة المصورة (1823 – 1899 ). وقد جذبت صور برادي عن الحرب الأهلية الأميركية الانتباه إلى الأهوال التي كان يشهدها ميدان المعركة، وصور الجنود في حالات يرثى لها بين قتيل وجريح (3).

ولأهمية الصورة فقد سميت باسمها أشكال عديدة من التطبيقات الصحفية المرتبطة بها، فظهر ما يعرف "بالصحافة البصرية" ( Photo Journalism) أو "الصحافة المصورة" ( Pictorial Journalism ) أو "الصحافة الفوتغرافية" ( photographic Journalism ).

 

-
صورة من معركة شنسلورسفيل التي وقعت عام 1863 خلال الحرب الأهلية الأميركية، بعدسة ماثيو برادي الذي جذبت صوره الانتباه إلى الأهوال التي كان يشهدها ميدان المعركة.

خصائص الصورة

تتمتع الصور الإخبارية التي تختارها وتنتقيها وكالات الأنباء، بعدة خصائص يعبر عنها الدكتور حسنين شفيق بالتالي :

أ‌-   خصائص الصور من حيث الشكل :  ويقصد بها الخصائص التي يكون فيها الشكل في خدمة المادة الخبرية، وأبرزها:

1-   الحجم المناسب : يجب ألا تكون الصورة صغيرة جدا، وإلى الحد الذي لا يجذب الأنظار إليها، ويمر عليها القارئ دون التوقف عندها، لأن صغر الحجم يجعل القارئ غير محيط بتفاصيلها، إضافة إلى أن الحجم الصغير يؤثر سلبا على مخرجي الصحف، مما يؤدي إلى عدم إعطاء المادة الخبرية المصاحبة الأهمية المكانية المناسبة لها. كما أن الحجم المناسب لا يعني أن تكون الصورة المصاحبة للموضوع أو التقرير كبيرة أو كبيرة جدا، إلى الحد الذي يمكن معه أن تعطي انطباعا لا يتناسب مع أهمية التقرير، أو أن تكون مزدحمة بالتفاصيل غير المهمة، أو أن تكون تفاصيلها غير واضحة .

2-   الوضوح : يجب أن تكون الصورة واضحة الشكل، بكل جوانبها وأبعادها وتفاصيلها، وهذا الوضوح يتناسب مع حجمها المعقول ودرجة أهميتها .

3-   التنوع : بمعنى أن تتنوع أحجام الصور الخبرية المصاحبة للمواد الخبرية والمساحات التي تحتلها على الصفحات، كما يمكن أن تتنوع من حيث كونها ملونة أو بالأبيض والأسود (4).

ب‌-   خصائص الصور من حيث المضمون أي أن تتميز بما يلي : 
ـ أن تكون ذات صلة قوية ووثيقة بالحدث الذي وقع بكل تفاصيله وأشخاصه ونتائجه المسجلة بآلة التصوير .

ـ أن تكون بمنزلة الوثيقة الشاهدة على تأكيد صحة الخبر ووقوعه (5). 

وظائف الصورة

هناك عدد من الوظائف الخاصة بالصورة، نجملها في ما يلي:

-   الوظيفة البصرية الإدراكية : أي أنها تنبّه قارئ الصحيفة أو زائر الموقع إلى الموضوع الصحفي المعين، فالصورة -باعتبارها عنصرا بارزا- تجذب العين مباشرة إلى المادة الصحفية.

-   الوظيفة الطبوغرافية : أي أن الصورة تمثل -إلى جانب العناوين والنص والأشكال الأخرى- عنصرا مهما من عناصر بناء الصفحة، سواء كان ذلك في الصحيفة أو الموقع الإلكتروني، فهي إذن عنصر توازن وعنصر تنوع.

-   الوظيفة الاتصالية : أي أن الصورة تؤدي وظيفة اتصالية مكملة ومتممة للنص باحتوائها على ما يمكن اعتبارها معلومات.

في زمن الإنترنت 

ذلك عن الصورة وقوة تأثيرها العام، وتأثيرها في الصحافة والذي هو أكبر وأبلغ، وحين أصبحت الصورة كائنا حيا يتحرك بكل حرية في زمن صحافة الإنترنت، أصبح ذلك التأثير خطيرا.

وتأتي أهمية الصورة في صحافة الإنترنت -كما في الصحافة المطبوعة- من اعتبارها عنصرا بارزا يجذب انتباه القارئ أو زائر الموقع وتقع عليها عينه قبل النص، ولذلك يجب أن تستغل المساحة التي تحتها أفضل استغلال، بحيث يكتب عليها التعليق المناسب. ولأن زائر الإنترنت لا يقرأ النص كلمة كلمة، وإنما يبحث عن العناصر البارزة داخله كما بينت الدراسات، فإن التعليق على الصورة يجب أن يتضمن المعلومة أو المعلومات التي يراد إبرازها في الخبر أو الموضوع الصحفي المعين.

كيفية استخدام الصورة في صحافة الإنترنت

هناك استخدامات متعددة للصورة في صحافة الإنترنت، سواء كانت هذه الصورة ثابتة أو فيديو، ويمكن إجمالها في التالي:

-   مصاحبة الأخبار والموضوعات الصحفية الأخرى: كما هو الأمر في الكثير من المواقع الإخبارية، فنجد بداية كل موضوع صورة ثابتة أو مقطع فيديو. ويجب أن تمثل الصورة إضافة معتبرة للنص، ويجب أن تكون مشتملة على الشروط التي أشرنا إليها سابقا، كما يجب أن تستغل مساحة التعليق عليها لإبراز معلومة أو عنصر مهم في الموضوع، ويجب أن يكون التعليق مشتملا على المعلومات المطلوبة مثل توضيح الأشخاص والحدث إلى جانب التاريخ والمكان.

-   القصة المصورة: ويشمل ذلك اختيار عدد من الصور عن موضوع معين ثم وضعها بشكل متسلسل لتكون قصة صحفية، وهنا يجب كتابة عنوان للموضوع ثم مقدمة مختصرة عنه، ويمكن أن يتم التعليق على كل صورة أو ترك الصور تحكي عن نفسها. ويجب أن يراعى التناغم بين العنوان والمقدمة والصور والتعليق على الصور التي هي أساس القصة الخبرية (إن وجد)، والمثال التالي عبارة عن قصة مصورة عنوانها "لماذا تعيش النساء سنوات أطول من الرجال؟" (من موقع قائمة الـ25) وبه عنوان ومقدمة عن الموضوع ثم الصور (6):

http://list25.com/women-live-longer-men-25-photos-shows/?view=all 

-   ألبوم الصور: وهو مجموعة من الصور عن موضوع ما، ويحمل عنوانا معينا، ويتم فيه التعليق على كل صورة، وقد تنشر الصور دون تعليق. وينشر موقع الجزيرة نت النوع الأول (عنوان وتعليق مع كل صورة). ويصنف هذا النوع من الألبومات إلى تصنيفات عديدة مثل: سياسي، اقتصادي، ثقافي، رياضي وغير ذلك، كما في المثال التالي (7):

  http://www.aljazeera.net/photos/photoGalary

صحافة الإنترنت والصور الصادمة

أثار نشر صور مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي (20 أكتوبر/تشرين الأول 2011) في عدد من وسائل الإعلام جدلا كبيرا في أوساط الإعلاميين خاصة في الغرب، وهو جدل لامس مباشرةً الجانب المتصل بأخلاقيات الإعلام عامة وأخلاقيات نشر الصور المعروفة بالصور البشعة أو المؤذية أو الصادمة (Graphic Images ) على وجه الخصوص. ويبدو أن هذا الجدل سيتواصل في ظل استمرار سيطرة النشطاء على المشهد الإعلامي في العديد من البلدان التي يصعب على الصحافة المحترفة العمل فيها بسبب ما تفرضه عليها السلطات هناك من قيود، أو بسبب خطورة العمل هناك.

وهذا الجدل قديم بين تيار من الممارسين للمهنة يرى ضرورة أن يرى الناس الحقيقة كما هي بغض النظر عن بشاعة الصورة، وتيار آخر يحتج بأن الصورة الصادمة لها آثار سلبية ومؤذية حقا، وبالتالي يجب ألا تنشر أصلا مراعاة لمشاعر الناس.

وثمة تيار ثالث أو وسط يرى المزاوجة بين التوجهين، أي نشر الصور توصيلا للحقيقة كما هي، والمحافظة على مشاعر الناس في الوقت نفسه، وذلك من خلال التحذير والتنبيه، كما فعلت رويترز في الصورة التالية  التي رافقت خبرها الخاص بمقتل القذافي والذي نشر على موقعها.

-
الصورة أعلاه لتحذير وضعته وكالة رويترز لزوار موقعها مع صورة خبر مقتل القذافي، حيث أوضحت فيه أن الصور مؤذية، وبالتالي تركت خيار مشاهدتها من عدمه للزائر.

أو كما تفعل الكثير من محطات التلفزيون التي تنبه مشاهديها قبل بث الأخبار التي تحتوي على صور مؤذية أو بشعة.

ويطلب التيار الأخير من الصحف أن تمتنع تماما عن نشر الصور المؤذية في صفحاتها الأولى أو الأخيرة، حيث يتعذر تنبيه القراء، كما هو الحال في التلفزيون أو مواقع الإنترنت.

أما مواقع الإنترنت، فإن هذا التيار يوصي بأن تنشر الصور المؤذية في الصفحات الداخلية لا الصفحة الرئيسية (البوابة)، أو نشر الصورة في صفحة الموقع الرئيسية ولكن مع وضع تحذير في مربع أسود -كما فعلت رويترز- يمكن بالضغط عليه ا لوصول إلى الصورة.

قصة صورة القذافي

ويتجدد هذا الجدل مع كل حدث كبير تنشر فيه صور لموتى أو لحالات قتل، ويمكن أن نشير إلى ما دار بشأن نشر صور إعدام صدام حسين، وصور القتلى في زلزال هايتي، أو الصور التي نشرت باعتبار أنها لأسامة بن لادن بعد مقتله من قبل الأميركيين، أو صور وفيديوهات الذبح والحرق التي يبثها تنظيم الدولة الإسلامية.  وسأورد في السطور التالية ما دار بشأن نشر صورة القذافي في عدد من الكتابات الغربية، ثم أعرج على الخيارات المطروحة التي يمكن أن نخرج منها بمعيار يمكن أن نطبقه لدينا في مثل هذه الحالات.

لقد دافعت الكثير من الوسائل التي نشرت صور القذافي عن قرارها ذاك، واحتجت بأنها اتخذت التدابير اللازمة للتوثق من صدقية الصورة، وكذلك التدابير الخاصة بالتحذير من بشاعة الصورة،  فوكالة الصحافة الفرنسية التي نشرت صورة حصل عليها مراسلها من هاتف أحد الثوار الليبيين، رأت النشر قرارا ضروريا لأن الصورة تمثل جزءا أساسيا من خبر عن حدث تاريخي، وفق ما ورد في موقع "stinkyjournalism.org" ، وهو موقع أميركي يرصد الممارسات الصحفية السيئة -التي يسميها "نتنة"- لوسائل الإعلام التي لا تتقيد بالمعايير الأخلاقية المتعارف عليها في هذا المجال. وفي السياق نفسه كانت ردود "بي.بي.سي" ووكالة أسوشيتد برس، حسب الموقع نفسه.

كسر المحظور

كان نشر مثل هذه الصور -خاصة في الغرب- يعد من المحظورات الصحفية التي تنأى عنها وسائل الإعلام المختلفة، مهما علت القيمة الخبرية للصورة. لكن يبدو أن هذا المحظور في طريقه إلى الزوال أو زال بالفعل، خاصة في ظل الضغوط والوفرة التي تتيحها المخترعات الحديثة المتمثلة في كاميرات الهواتف النقالة وجودة الصور الملتقطة بها وسرعة نشرها وتداولها عبر الهواتف نفسها أو من خلال شبكة الإنترنت.

فقبل عقد من الآن كانت المعايير في مختلف أنحاء العالم لا تتسامح مع نشر هذا النوع من الصور، كما تقول كيلي ماكبرايد الخبيرة في مجال أخلاقيات المهنة بمعهد بوينتر للتدريب الصحفي في ولاية فلوريدا، بيد أن العديد من وسائل الإعلام في الوقت الراهن تبحث عن الإجابة عن سؤال: كيف تنشر الصور البشعة ذات القيمة الخبرية؟ أكثر من بحثها عن السبب الذي يجعلها تحجم عن نشرها.

أما أستاذ الصحافة السياسية بجامعة سيتي في لندن آيفور غابر فيرجع سبب كسر هذا المحظور إلى إدراك محرري الأخبار أن الصور البشعة متاحة في كل مكان. ويشاطره الرؤية نفسها أستاذ الاتصال بجامعة ويستمنستر في لندن ستيفن باريت، إذ يقول إن تلك الصور ستنشر لا محالة، خاصة الصور الخاصة بحدث مثل مقتل القذافي الذي شكل لحظة فارقة في التاريخ العالمي . فاستخدام صور مقتل القذافي كان ضروريا في ليبيا وبقية منطقة الشرق الأوسط لتكون الدليل المصور والقاطع على موت القذافي، إذ إن غياب مثل هذا الدليل عند الإعلان عن وفاة أسامة بن لادن أثار شكوك العديدين في المنطقة، وحدا بهم إلى عدم تصديق الخبر حتى بعد أيام من إعلانه.

وتعتقد ماكبرايد أن التسامح مع نشر الصور الصادمة آخذ بالازدياد في جميع أنحاء العالم، إذ أصبح من السهل جدا على الناس الحصول عليها عبر البحث في الإنترنت، وبالتالي فإنها عندما تقدمها لهم وسائل الإعلام فإنها لا تجد الازدراء الذي كان يمكن أن يصدر قبل عشر سنوات. 

مقصد النشر

وبينما يرى العديد من خبراء أخلاقيات الإعلام أن على المحررين أن يوازنوا بين عدد من العوامل عند اتخاذ قرار نشر الصور الصادمة، فإن باريت يشدد على أن العامل الأساسي في أي تقييم أخلاقي للنشر من عدمه يجب أن يركز على مسألة القصد من النشر، فإن كان من أجل تضخيم الصدمة أو حالة الرعب، فإنه يصبح غير مقبول.

وتقول ماكبرايد التي تتلقى في أحيان كثيرة اتصالات من محررين يطلبون نصائح تتعلق بأخلاقيات المهنة، إنها تقدم لهم قوائم بمسائل تجب مراعاتها قبل اتخاذ قرار النشر. ومن هذه الاعتبارات، القيمة الخبرية للصورة الصادمة، وهل ستكون مؤذية لجمهور الوسيلة الإعلامية المعنية؟ وهل بالإمكان إيجاد بديل للصورة يمكن أن ينشر مع الخبر؟

وتعتقد أن الموضوع يختلف من قصة خبرية إلى أخرى، وبالتالي يصبح من الصعب جدا كتابة معايير محددة يمكن أن يستهدي بها المحررون في اتخاذ قرار نشر الصور الصادمة. وعليه فإن على غرف الأخبار أن تدخل في عملية أسئلة وبحث عن الخيارات الممكنة، وصولا إلى اتخاذ القرار المناسب.

-
أثار نشر صور مقتل القذافي جدلا واسعا في أوساط الوسائل الإعلامية التي كسر بعضها المحظور في ما يتعلق بنشر الصور الصادمة، بينما تجنبت وسائل إعلامية أخرى نشرها.

خلاصة

يمكن أن نخلص مما سبق إلى التالي:

نشر الصور الصادمة لا يزال ينظر إليه من وجهة نظر أخلاقيات العمل الإعلامي باعتباره يمثل خروجا عن قاعدة هامة جدا من قواعد أخلاقيات الصحافة، وهي أن هذه الصور هي بالفعل صادمة وقد تتسبب في إحداث تأثير سلبي على من يتعرضون للمواد الإعلامية التي تصاحبها مثل هذه الصور، خاصة الأطفال. هذه الصور أصبحت متاحة بسبب التطور التقني، خاصة تقنية الهواتف النقالة والإنترنت، مما جعلها متوفرة للجميع عبر هاتين الوسيلتين.نشر هذه الصور يمكن أن يصبح ضرورة تحريرية، خاصة في الحالات التي تكون فيها دليلا تحريريا مصورا يخدم الخبر، مثل مقتل بن لادن والقذافي.النشر قرار تحريري يتخذه مجلس التحرير أو رئيس التحرير، ويفضل أن يكون بعد نقاش مستفيض يستمع فيه لكل الآراء. يجب عدم نشر الصور الصادمة جدا التي يمكن أن تكون شديدة الإيذاء، كرأس مقطوعة أو أيد مبتورة أو طلقة في الرأس معالمها واضحة. وكذلك يجب عدم نشر الصور العارية الواضحة المعالم. عند اتخاذ قرار بالنشر، يجب عدم نشر الصور الصادمة في الصفحة الأولى للصحف وإنما في الصفحات الداخلية، وذلك بعد وضع ما يحذر القارئ في الصفحة الأولى وفي مكان بارز. في حال اتخاذ قرار بثها بالتلفزيون، يجب أن يسبق ذلك تحذير في بداية النشرة أو الخبر موضوع الصورة. في صحافة الإنترنت يجب عدم نشر الصور الصادمة في الصفحة الرئيسية للموقع، ويمكن نشرها في الصفحات الداخلية بعد تحذير الزائرين في الصفحة الأولى أو في أحد البراويز أعلى الصفحة الأولى، أو يمكن نشرها في الصفحة الرئيسية ولكن داخل مربع أسود فارغ يمكن مشاهدتها بالضغط عليه، كما فعلت رويترز مع خبر صورة القذافي المرفقة أعلاه (8).

 

 

هوامش :

(1)     د. حسنين شفيق، الأساليب العلمية والفنية للتصوير الصحفي، دار النهضة العربية، 2011.

(2)     الفيلسوف الفرنسي رولان بارت (1915-1980)، انظر مقاله: The Photographic message 1961.

(3)   د. عبد الله بدران، مجلة الكويت، الصورة الصحافية.. الأبعاد الأخلاقية والتطورات التقنية ، العدد: 365، بتاريخ 13/3/2014.

(4)    حسنين شفيق، مصدر سابق.

(5)   انظر: د. عبد الله بدران، مصدر سابق.

(6)   موقع قائمة الـ25 http://list25.com/women-live-longer-men-25-photos-shows/?view=all

(7)     موقع الجزيرة نت

  http://www.aljazeera.net/photos/photoGalary

(8)    للمزيد عن الصور الصادمة، انظر رويترز:

Shock image threshold falls under internet pressure

وستينكي جورناليزم:

News Outlets Publish Graphic Gadhafi Death Photo

 

More Articles

Should artists have a say about who gets to review their work?

ANALYSIS: Sometimes journalists and media organisations need to consider who should cover certain issues in order to improve reporting - as coverage of Indigenous affairs in Canada shows

Haroon Khalid
Haroon Khalid Published on: 30 Jun, 2022
Virtual reality in the newsroom - placing us in the middle of the story

Journalists can use virtual reality to get a much clearer view of what is happening on the ground during conflict or other major events. This is how it works

Hadeel Arja Published on: 23 Jun, 2022
Why are so many journalists being killed in Bangladesh?

A decade after the brutal murders of a prominent journalist couple in Dhaka, the killers have still not been brought to justice - they remain at large along with those responsible for the deaths of many other journalists

Rokeya
Rokeya Lita Published on: 20 Jun, 2022
‘I still have nightmares’ - reporting on hate crimes in India

A handful of brave journalists have taken on the task of documenting and exposing hate crimes - often at great personal cost

Safina
Safina Nabi Published on: 14 Jun, 2022
Caught between warring factions - life as a journalist in Cameroon

Cameroon’s anglophone crisis has resulted in large parts of the country becoming no-go zones for reporters who must find other ways to do their jobs

Akem
Akem Nkwain Published on: 8 Jun, 2022
'We are not scared; we will tell our stories' - introducing Somalia’s first women-only newsroom

Braving threats from Al Shabaab as well as disapproval from their own, often patriarchal communities, six pioneering women have set up their own news agency in Somalia

Abdullahi Mire
Abdullahi Mire Published on: 1 Jun, 2022
Reporter’s notebook - analysing the video of a brutal murder

I spent a week watching a sickening video of the Jordanian pilot, Muath al-Kasasbeh, being burned alive by ISIL. Here’s how I set about verifying its contents and how I coped

Jody Fish
Jody Fish Published on: 25 May, 2022
‘Like walking on a tightrope’ - navigating a career as a journalist in Vietnam

THE LONG READ: Through a series of in-depth interviews with journalists in Vietnam, our writer - who remains anonymous for security reasons - paints a picture of censorship and journalists facing fines and even prison for mentioning ‘toxic’ subjects

headshot
Al Jazeera Journalism Review Correspondent Published on: 12 May, 2022
‘It takes courage to be a journalist in India’ - charting the collapse of press autonomy

THE LONG READ: With a rising number of journalists in India receiving ‘summons’ from the police and even finding themselves in prison just for doing their jobs, we ask - why has the profession come under so much pressure in recent years?

Abeer Khan Published on: 21 Apr, 2022
Beyond bystanders: Citizen journalism during the Egyptian revolution

A journalist looks back at the founding of RASSD News Network during the Egyptian revolution, which trained and supported ordinary citizens to become journalists

Khaled Faheem
Khaled Faheem Published on: 14 Apr, 2022
How smartphones are changing the face of news journalism

The telegraph transformed the way that newspapers could report the news more than 150 years ago. Now, smartphones are doing the same for TV news organisations

Rokeya
Rokeya Lita Published on: 5 Apr, 2022
‘Not an easy ride’ - the long and winding road to digital journalism in Cameroon

How do you mark yourself as a professional reporter in Cameroon when everyone has a Facebook page and claims to be a ‘journalist’?

Akem
Akem Nkwain Published on: 23 Mar, 2022
Examining the imagery of women during wartime

ANALYSIS: Some images of women in Ukraine have gone viral in the past week. But what do these specific images add to the narrative surrounding the Russian invasion and what of the women who don’t fit the media image of the “ideal” female?

Aleeha
Aleeha Zahra Ali Published on: 3 Mar, 2022
‘Heroes’ and ‘worthy’ refugees - the hypocrisy of Western media over Ukraine

While news anchors marvel at how refugees from Ukraine are ‘just like us’ and glorify women taking up Kalashnikovs against Russian invaders, we compare their treatment with that of Syrian and Afghan refugees, and Palestinian resistors

Azraa
Azraa Muthy Published on: 28 Feb, 2022
Avoiding mistakes in the newsroom - verifying video from external sources

When video of Osama Bin Laden surfaced around the time of the September 11 attacks on New York in 2001, many people questioned its credibility. We examine how Al Jazeera verifies the authenticity of outside materials, much of it produced by 'citizen journalists' 

A picture of the author, Montaser Marai.
Montaser Marai Published on: 15 Feb, 2022
Deploying news teams to dangerous places - what media organisations need to know

Reporting from the heat of battle or covering the tragedy and desolation of a humanitarian disaster can be perilous, but the risks are less if media professionals are prepared for the task. 

Aidan
Aidan White Published on: 27 Jan, 2022
Can you spot the fake news? Steering clear of conspiracies in science journalism

The world is full of fake news, nowhere more so than when it comes to scientific issues, so science journalists must develop a keen sense of scepticism. We look at why it’s so important to keep a clear head and search out the facts.

Ali
Ali Shehab Published on: 12 Jan, 2022
How to do science journalism - and do it right

THE LONG READ: With a new variant of COVID-19 sweeping the world, putting healthcare systems under strain, good science journalism has never been more important. This is our guide to how to report responsibly, accurately and ethically on scientific issues.

Ali
Ali Shehab Published on: 9 Jan, 2022
‘Kill the rented journalists’ - the reality of life for local journalists and fixers left behind in Afghanistan

THE LONG READ: The recent takeover of Afghanistan by the Taliban shines a light on the often exploitative relationship between Western foreign correspondents and the Afghan ‘fixers’ they leave behind.

Sayed Jalal
Sayed Jalal Shajjan Published on: 4 Jan, 2022
Investigative journalism in the digital age

Data-driven journalism is an increasingly integral part of investigative reporting. We look at the ways to put it to best use. 

Malak Khalil Published on: 21 Dec, 2021
How to avoid stirring up hate through your reporting

In part two of our series on how the media can propagate hate speech, we look at ways that journalists can ensure their work is balanced and objective, to avoid this.

Muhammad Khamaiseh Published on: 16 Dec, 2021
The problem with hate speech: How the media has fuelled its rise

Across the world, media organisations are guilty of misrepresenting the stories of refugees and other vulnerable minorities, stirring up panic and outrage within their respective countries. We look at some examples.

Muhammad Khamaiseh Published on: 9 Dec, 2021
Why language matters when we report refugee stories

As tragedy strikes in the English Channel and the refugee crisis mounts at the Polish border, we examine why it is so important to use the correct language when covering refugee stories. Part two of our series.

Kareem
Kareem Shaheen Published on: 25 Nov, 2021
How to cover refugee stories ethically 

As Poland grapples with a migrant and refugee crisis at its borders, we examine best practice for journalists covering refugee stories. Part one of our series.

Kareem
Kareem Shaheen Published on: 23 Nov, 2021