كيف غطت وسائل الإعلام في الأرجنتين الحرب في أوكرانيا؟

عادة ما تشكل الأحداث الكبرى بالنسبة إلى وسائل الإعلام تحديات كبيرة، وفرصا أكبر في الوقت ذاته، ذلك أن تغطية حدث مثل الجائحة أو الحرب تفرض على غرف الأخبار إعادة ضبط جداول العمل وتنظيمه لفترات طويلة، لكنها تتمايز فيما بينها من حيث قربها أو بعدها عن مسرح الأحداث، ومن حيث إمكانية إجراء التغطية الميدانية لتلك الوقائع من عدمها. الصراع الأوكراني الروسي مثلا، احتل مساحة غير معهودة في فضاءات الكثير من وسائل الإعلام، الكبيرة والمتواضعة منها، حتى إن العديد من المؤثرين على موقع يوتيوب (اليوتيوبرز) ومن جنسيات مختلفة أقدموا على المغامرة والذهاب إلى المناطق المجاورة لساحات المعارك.

هذا الوضع سلط الضوء كذلك على الفجوة الكبيرة بين وسائل الإعلام فيما تملكه من موارد. كان الطلب على المعلومات بشأن الحرب -بحسب مسؤولين عن وسائل إعلام مختلفة في الأرجنتين- كبيرا منذ اليوم الأول للغزو، لذا كان من الطبيعي أن تشغل عمليات التحليل ومعالجة البيانات مساحة مناسبة على صفحات الويب ووسائل الإعلام المطبوعة، وساعات عديدة على شاشات التلفزيون وأثير الإذاعات.

قبل أن نواصل المقال، من المهم جدا أن نعرف وبوضوح من أين يستقي الأرجنتينيون الأخبار، فقد تغير الاستهلاك الإعلامي لأكثر من 45 مليون مواطن بتقدم الزمن. في تقرير أعدته صحيفة "إل دياريو" ومنظمة "مراسلون بلا حدود" لوحظ تركّز الوسائط المتعددة في عدد قليل من المؤسسات الإعلامية، كما كشف التقرير عن وسائل الإعلام التي يفضلها الأرجنتينيون أكثر من غيرها.

أوضحت الدراسة أن 95% من الأرجنتينيين يستقون الأنباء من قنوات التلفزيون، وأن 70% منهم تقريبا يستمعون إلى الراديو كذلك، أما فيما يتعلق بوسائل الإعلام المكتوبة فإن 57% منهم يقرؤون الصحف، سواء في نسخها الورقية أو على مواقعها الإلكترونية.

لقد ترتب على الجائحة أن يصير الإنترنت هو النجم الذي يهتدى به إلى المعلومات المتنوعة، سواء من وسائل الإعلام أو من شبكات التواصل الاجتماعي. من كل 100 أرجنتيني هناك 88 يستخدمون الهاتف النقال، و85 من كل 100 منهم يستخدمون الإنترنت، وبحسب معطيات حكومية صادرة عن المؤسسة الوطنية للإحصاءات والتعداد (INDEC) فإن نمو وسائل الإعلام على الإنترنت وازدياد الطلب على المعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي غدا أمرا جوهريا.

الأرجنتين، أحد بلدان أميركا اللاتينية التي شهدت نموا كبيرا للمؤسسات الإعلامية، سواء في عددها أو في جودتها المهنية. تتعايش في الوسط الإعلامي مؤسسات تقليدية مع مشاريع ناشئة بمنصات وتعاونيات جديدة.

من الضروري كذلك الإشارة إلى أن خط التحرير في كل وسيلة إعلامية كان مشغولا بإبراز الصورة الظاهرية على حساب الحقائق، ففي حين أظهرت أغلب التغطيات في الأرجنتين تقاربا وتعاطفا مع أوكرانيا، كان هناك عدد قليل من المؤسسات التي انحازت إلى الرواية الروسية.

 

الموارد وصحافة الجودة

لطالما كانت وسائل الإعلام الأرجنتينية تتطور وأنظارها صوب أوروبا، ولذلك فإن التغطيات الصحفية دائما ما تحمل الصبغة الأوروبية ذاتها، نرى الآن كبريات المؤسسات ذات الوسائط المتعددة التي كانت نقطة انطلاقها من الصحف الورقية تشغل تركيزا عاليا في السوق مع تنوع كبير في منصاتها الإعلامية، كما هو الحال في صحف "لاناسيون" و"كليرين" اللتان تشكل كل منهما جزءا من مجموعة إعلامية ضخمة، لها قنواتها وإذاعاتها ومواقعها الخاصة.

وفقا لاستطلاع أجرته "مراسلون بلا حدود" وصحيفة "تييمبو" فإن أكبر أربع مؤسسات إعلامية في الأرجنتين تستحوذ على متابعة نصف الجمهور الوطني من بين كل وسائل الإعلام، كما أن 25% من كل هذه الجماهير هي بين يدي مجموعة كليرين.

هناك أشكال عديدة للتغطيات الإعلامية، وهي في مجملها رهينة بشكل أساسي بالإمكانات الاقتصادية للمؤسسات وبإمكانات موظفيها كذلك.

تعتمد عمليات النشر في وسائل الإعلام الكبرى مثل "لاناسيون" و"كليرين" على فريقين إعلاميين أو أكثر في أوكرانيا. يُعد الصحفيون تقارير إخبارية لكل المنصات التابعة للمؤسسة وينقلون الكثير من الأحداث عبر حساباتهم الشخصية على شبكات التواصل. ما يميز هذه التغطيات أنها تشتمل على رؤى وتجارب شخصية من موقع الأحداث، ما يقدم تجربة إعلامية مكتملة تخدم الرأي العام، وكذلك فإن هذه المؤسسات هي من القلائل التي تمتلك ميزانية كافية لتوظيف مراسلين في الخارج. إن مثل هذه المؤسسات تمثل سلالة مهددة بالانقراض من بين وسائل الإعلام في العالم أجمع.

لتغطية الأحداث العاجلة تستعين هذه المؤسسات بوكالات الأنباء العالمية، كما تنقل آخر التطورات وتعطي تفسيرا للمجريات، وروايات وقصصا مختلفة عبر الحسابات الشخصية للمراسلين والمبعوثين، أما التحليلات الإخبارية فتكون بأيدي متخصصين في غرف التحرير وخبراء دوليين.

تعرض كليرين كل هذه المواد الإخبارية بشكل يومي على الصفحات الأولى من إصداراتها الورقية والرقمية، بينما تعرضها بمواقيت مركزية على بقية منصاتها الإعلامية.

الصحفية كارولينا أموروسو، هي واحدة من الصحفيين الشباب في كليرين، وتتمتع بخبرة كبيرة في مجال الصراعات الدولية. حظيت أعمالها بإعجاب واسع لدى الجمهور ولدى زملائها أيضا. استحوذت على المتابعين من خلال رواياتها الواضحة والمستدامة بقدر معرفتها في السياسة، بحساسية عالية في تقاريرها ومن دون الوقوع في سقطات مهنية، سافرت الصحفية أياما قليلة إلى ساحة الصراع في بدايته، وظلت هناك إلى أن شغل مكانها زميلها من قناة تي إن نيلسون كاسترو، وهو أحد النجوم المخضرمين في مجال الإعلام.

التحدي الأكبر كان في "لاناسيون"، التي كانت أول مجموعة تجري التغطية عبر واحدة من المتخصصين في مجال الحروب، إليزابيتا بيكيه، المراسلة التي وصلت إلى قلب الصراع بعيد اشتعاله، وهي تقيم في إيطاليا أساسا، كانت أول أرجنتينية تنقل الأحداث من الجبهة، تميزت بأسلوبها المباشر والأصيل، رواياتها آسرة ومدهشة، تتمتع بخبرة واسعة في المجال، وكانت قد ألفت كتاب (يوميات حرب.. أفغانستان - العراق).

ما تبقى من وسائل الإعلام -وبإمكانات قليلة- تجهد في التركيز على الأنباء العاجلة وعلى شبكات التواصل، تضفي طابع التحليلات المحلية على أنبائها، وتبذل جهودا تستحق الثناء، ذلك أنها رغم تعدد الصعوبات كان الإبداع لديها واضحا للغاية. ذلك أن الكثير من هذه المؤسسات عمدت إلى تغطية الحرب بلون محلي، عبر نقل أصوات المهاجرين والمواطنين المنحدرين من أصول روسية وأوكرانية، ومعظم المقالات التي نشرت في هذه المرحلة تبدي الاهتمام الكبير الذي أيقظه الصراع في بلد تكوّن شعبه سابقا من أبناء وأحفاد المهاجرين الأوروبيين.

الغريب أن هناك عددا من وسائل الإعلام من خارج بوينوس آيرس اختارت أن تبعث مراسليها إلى الحرب، مثل صحيفتي لافوز ديل أنتيريور من مدينة كوردوبا و"إيل ليتورال" من سانتافييه رغم أنهما مرتبطتان بـكليرين.

 

نظرة من الخندق الصحفي

مقابلة مع ألبيرتو لوبيز جيروندو، نائب رئيس التحرير في قسم الأخبار الدولية بصحيفة "تييمبو أرجنتينو" التعاونية. هذه المؤسسة التي يديرها ويدعمها العاملون فيها، تقدم تغطية شاملة للصراع من دون أن ترسل مراسلا أو مبعوثا إلى ساحة الصراع. الملاحظات التفسيرية ووجهات النظر التحليلية التي تعرضها تكمل الصورة التي بدأت رسمَها المقالات التي تصف المشهد.

 

 كيف ترى تغطية وسائل الإعلام الأرجنتينية للحرب؟

بشكل عام أراها منحازة لصالح المواقف الغربية المنتشرة على وسائل الإعلام المهيمنة على المشهد. أرى تغطيات إعلامية توظف الجانب العاطفي وصولا إلى النتائج التراجيدية للحروب، بينما تغض الطرف عن الخلفيات الجيوسياسية والاقتصادية الكامنة وراء الأحداث.

 

ما التحديات التي تفرضها تغطية صراع من دون مبعوث خاص أو مراسل؟

التحدي في أي صراع يكمن في إدراك أي من المعلومات المتوفرة هي المعلومة الصحيحة، وفي فهم كيفية إدارة عملياتنا "الاستخبارية" كصحفيين بشأن الأحداث، دائما ما تتحول المعلومة إلى سلاح، خاصة في ظروف كهذه.

 

ما توصياتك لطلاب الصحافة الذين أوكلت إليهم مهام التغطية عن بعد للأحداث الأخيرة؟

أنصحهم بالاطلاع والاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي والوسائط البديلة للحصول على مقاربات أفضل لحقيقة الأحداث الدائرة، لأن وجودنا في ساحة المعركة لا يضمن لنا دائما الحصول على بيانات أو معلومات مفيدة.

 

كيف يتم إعداد الأجندة اليومية للتغطية؟ ما هي الأولويات؟

بالنسبة إليّ، فإن ما يجب إعطاؤه الأولوية هو إعداد بانوراما كاملة ومخطط واضح للعمل الذي ننوي إنجازه، أن نطرح أسئلة شاملة تكتمل بها الصورة؛ ما الذي يدور في ساحة المعركة، وما الذي يجري هناك على طاولة المفاوضات. بالنسبة إلى كثير من وسائل الإعلام، تلك التي يهمها أن "تبيع" شيئا كل يوم، فإنها تركز على قصص وروايات شخصيات معينة، تنقل الدراما اليومية التي يمرون بها، والحقيقة أن تلك الروايات منزوعة السياق لا تضيف شيئا ذا قيمة.

 

هل تتطلب تغطية القضايا الدولية الاستعانة بمتخصصين في تلك الموضوعات؟ أم تكليف مجموعة من الموظفين بتولي هذه المهمة دون غيرها من المهام؟

من الأفضل دائما الاستعانة بأشخاص ذوي خبرة في كل موضوع من الموضوعات الجارية، متخصصين في القضايا الأمنية أو الاقتصادية أو السياسية، أو الدولية كما هو الحال في الحرب الراهنة، فمن دون توفر قاعدة من المعارف التاريخية والجيوسياسية إضافة إلى الأحداث الجارية لا يمكنك أن تمنح أي معلومة جديدة الأهمية التي تكتسيها.

 

من وجهة نظرك، كيف بالإمكان تأهيل صحفي مبتدئ في مجال القضايا الدولية؟

ينبغي له أن يراكم معارف في التاريخ بشكل عام وفي السياسة، مع قاعدة لا بأس بها في الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، تظل أمامه الممارسة العملية يوما بعد يوم، وبالطبع، ذاكرة تحفظ كل ما يجري من وقائع في الوقت الراهن.

 

المزيد من المقالات

 بين حق المعلومة وكرامة الضحايا: أخلاقيات التغطية الإعلامية لجرائم القتل

ماهو المعيار الأخلاقي والمهني الذي يحكم تغطية جرائم القتل؟ أين تبدأ الصحافة وأين تنتهي كرامة الضحايا، ومتى يتحول النشر إلى تشهير بالضحايا وانتهاك لخصوصياتهم؟ أسئلة تفرض نفسها بعد الجدل الكبير الذي رافق تغطية قضايا القتل بالكثير من الدول العربية.

هدى أبو هاشم نشرت في: 13 سبتمبر, 2022
الألتراس المغربي.. من تشجيع رياضي إلى حركة احتجاجية 

تحولت فصائل "الألتراس بالمغرب" إلى فضاء أكثر وضوحا في التعبير عن المطالب وفي ممارسة الفعل النقدي تجاه الواقع. إذ بدت المنصات الافتراضية والرياضية أكثر قدرة من الفاعلين السياسيين التقليديين على التعبير عن السيكولوجية العامة التي ولدتها الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المغرب، بل وصناعتها أحيانا وتوجيهها. 

خديجة هيصور نشرت في: 12 سبتمبر, 2022
حذار من الصحفيين الناشطين!

تقود الحماسة الصحفية في بعض الأحيان أثناء الحروب والأزمات إلى تبني ثنائية: الأشرار والأخيار رغم ما تنطوي عليه من مخاطر مهنية. إرضاء المتابعين لم يكن يوما معيارا لصحافة جيدة.

إيليا توبر نشرت في: 7 أغسطس, 2022
من أين يحصل المراهقون على الأخبار؟

"يحصل المراهقون على الأخبار من: إنستغرام أولا ويليه تيك توك ثم يوتيوب وأخيرا البي بي سي!"، هو خلاصة تقرير جديد لمكتب الاتصالات البريطاني أوفكوم حول مصادر الحصول على الأخبار لدى المراهقين. هذه قراءة في أبرز الأرقام الملفتة التي تضمنها التقرير.

عثمان كباشي نشرت في: 31 يوليو, 2022
هل فشل الدعم الأجنبي للصحافة في اليمن؟

هل أدى التمويل الأجنبي في اليمن إلى مساعدة وسائل الإعلام المحلية في اليمن إلى بناء نموذج اقتصادي مستدام؟ وماهي رهاناته؟ يناقش المقال كيف أن التمويل الخارجي لم يفض إلى ظهور صحافة قوية تسائل السلطة السياسية وتؤثر فيها بل إلى خدمة أجندته في الكثير من الأحيان.

أصيل حسن نشرت في: 24 يوليو, 2022
"قانون حماية العملاء الأجانب".. حصان طروادة للقضاء على الصحافة الاستقصائية

في دول أمريكا الوسطى، انتقلت الأنظمة إلى مستوى آخر لترويض "الصحفيين الشرسين"، فبعد المتابعات القضائية، سنت قوانين تكاد تكون متشابهة حول مراقبة الدعم الأجنبي، وبذلك تفقد الصحافة المستقلة خط دفاعها الأخير.

دافيد أرنستو بيريز نشرت في: 5 يوليو, 2022
حرب الأخبار الكاذبة في اليمن

بالموازاة مع الحرب المريرة التي تعيشها اليمن منذ سنوات، هناك حرب لا تقل ضراوة تدور رحاها على وسائل التواصل الاجتماعي بين الأطراف المتصارعة بتوظيف سلاح الإشاعة. من هنا، يقود صحفيون يمنيون مبادرات من أجل التحقق من الأخبار الكاذبة وتوعية الجمهور.   

محمد الرجوي نشرت في: 5 يوليو, 2022
 القنوات التلفزيونية الخاصة بموريتانيا.. البدايات الصعبة 

 تجد القنوات التلفزيونية الخاصة الموريتانية نفسها بين نارين: نار السلطة والالتزام بالخط الرسمي، ونار الإعلانات التي تبقيها على قيد الحياة. في هذه البيئة الصعبة، يواجه هذا القطاع الناشئ تحديات التحول الرقمي والمحتوى المقدم للجمهور.

محمد المختار الشيخ نشرت في: 3 يوليو, 2022
الحياة مقابل الحقيقة.. ضريبة الصحافة في فلسطين

يشبه الصحفيون الفلسطينيون المشتغلون بالميدان أبطال رواية "رجال في الشمس" لغسان كنفاني، فهم معرضون لـ "الاختناق" و"القتل البطيء والسريع" والملاحقات والتهديد المعنوي، فقط لأنهم ينقلون للعالم حقيقة محتل عنصري يحاول أن يبني شرعيته بالقوة والسلاح. هذه قصة صحفيين فلسطينيين دفعوا حياتهم دفاعا عن الحقيقة.

هدى أبو هاشم نشرت في: 5 يونيو, 2022
ملاحظات على التغطية الإعلامية للانتخابات اللبنانية

يعيش لبنان على وقع تنافس سياسي محتدم حول الانتخابات التشريعية. وسائل الإعلام وجدت الفرصة مناسبة لاستعادة  الخسائر التي تكبدتها أثناء انتشار فيروس كورونا، لكن احتضان النقاش والدعاية الانتخابية رافقتها تجاوزات مهنية وأخلاقية يرصدها هذا المقال.

أيمن المصري نشرت في: 27 أبريل, 2022
التفكير التصميمي في سياق الإعلام.. لنبدأ من الجمهور دائماً

التفكير التصميمي في سياق الإعلام صيغة مبتكرة لإشراك الجمهور في صناعة الصحافة  من أجل زيادة جودة الأخبار والتقارير. فهم رغبات الجمهور واحتياجاته تعد معيارا أساسيا للبدء في عملية الإبداع التي تقوم على الاعتناء بالشكل والمضمون.

عبد اللطيف حاج محمد نشرت في: 12 أبريل, 2022
وسائل الإعلام والاستقطاب السياسي في السودان

انخرطت وسائل الإعلام في السودان في موجة الاستقطاب السياسي الحاد بين الأطراف المتصارعة. أثبتت الممارسة أنها فقدت قيمة التوازن في تغطياتها الإخبارية مما عمق حدة الانقسام.

سيف الدين البشير أحمد نشرت في: 6 أبريل, 2022
أخطاء المراسل التلفزيوني

لا تخلو ممارسات المراسلين التلفزيونيين من بعض الأخطاء المهنية إما بنقص معرفي أو بسبب توجهات المؤسسات الإعلامية. يجيب المقال عن سؤال: كيف يمكن للمراسل التلفزيوني ضمان تغطية متوازنة باحترام المعايير الأخلاقية والمهنية؟

لندا شلش نشرت في: 22 مارس, 2022
ذوي الاحتياجات الخاصة.. "الغائب الكبير" في غرف التحرير 

تمثل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة حوالي 15 بالمئة من سكان العالم، لكن حضورهم في غرف التحرير يبقى "باهتا". أدى ذلك إلى تنميطهم في التغطيات الإعلامية في قالبين: إما أبطالا خارقين أو ضحايا يبحثون عن التعاطف. 

مايا مجذوب نشرت في: 21 مارس, 2022
الصحفيون في ليبيا.. التحقق من الأخبار وسط حقل ألغام

يواجه الصحفيون في ليبيا تحديات كبيرة في التحقق من  الأخبار السياسية. حالة الاستقطاب التي تشهدها البلاد، أفرزت ظاهرة جديدة ترتبط بتراجع المسؤولين عن تصريحاتهم،  والنتيجة: تهديد الصحفيين بالاعتقال، التحقيق داخل غرف الأخبار، والأخطر زعزعة الثقة في قدرة الصحافة على نقل الحقيقة.

عماد المدولي نشرت في: 20 مارس, 2022
الحسابات الإخبارية على المنصات الرقمية بعمان.. هل هي مهنية؟

القضايا الحقيقية للمواطنين في عمان لا تناقشها وسائل الإعلام التقليدية، بل الحسابات الإخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي. في ظرف سنوات قليلة، بنت هذه الحسابات جمهورها، وامتلكت القدرة على التأثير وسط انتقادات حادة توجه إليها بانتهاك المعايير الأخلاقية والمهنية.

سمية اليعقوبي نشرت في: 6 مارس, 2022
الفيسبوك والحرب في إثيوبيا.. حاضنة خطاب الكراهية

ساهمت منصة فيسبوك في احتضان خطاب الكراهية الذي أجج الحرب بين الأطراف المتنازعة في إثيوببا. لقد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات إلى العنف ضد مجموعات عرقية معينة باستخدام كلمات مثل "إرهابي" و"قتلة" و"سرطان" و"أعشاب ضارة" لوصف أشخاص وجماعات من جميع أنحاء البلاد.

عبد القادر محمد علي نشرت في: 20 فبراير, 2022
الصحفيون والمعرفة الحقوقية بحالة الطوارئ

أثناء انتشار فيروس كورونا عمدت الكثير من البلدان إلى إقرار حالة الطوارئ مما أدى إلى تقييد وصول الصحفيين إلى المعلومة. يقدم المقال إرشادات قانونية للصحفيين للكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان أثناء حالات الطوارئ.

نهلا المومني نشرت في: 13 فبراير, 2022
وصلوا لكابل أول مرة.. صحفيون يحكون تجاربهم

ثمة الكثير من أحكام القيمة حول تغطية الأحداث التي أعقبت استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان. صحفيون من وسائل إعلام مختلفة يتحدثون عن التحديات التي واجهوها في أول تجربة لهم بكابل.

 إبراهيم الشامي نشرت في: 16 يناير, 2022
الطالب الملك

"في معهد باريس لا توجد نقط"، هكذا تختصر كاتبة المقال الفروق بين دراسة الإعلام في الرباط ودراسته في العاصمة الفرنسية.. الدروس تربي ملكة تملك مهنة الصحافة الميدانية في أقسام تشبه غرف تحرير، لكنها قبل ذلك تشجع الطالب الصحفي على التفكير والإبداع وحرية الانتقاد، ولو تعلق الأمر بأساتذتهم.

زينب أكزيط نشرت في: 3 يناير, 2022
مراسلات فلسطين.. "مقاومات" لنقل الحقيقة

متحديات واقع الاحتلال الإسرائيلي والأعراف الاجتماعية التي ما تزال تنظر إلى المرأة بأن مكانها في البيت وحالة الانقسام الداخلي الحاد، تواجه المراسلات الفلسطينيات، تحديات كثيرة لنقل الحقيقة. لندا شلش تحكي تجربتها، وتجربة زميلاتها في العمل الميداني.

لندا شلش نشرت في: 12 ديسمبر, 2021
الصحافة الرقمية في السودان والبدايات المتعثرة

ما تزال الصحافة الرقمية في السودان تقاوم من أجل أن تجد لنفسها موطئ قدم أمام استفحال أزمة الصحافة الورقية. وفي سياق سياسي مضطرب، يحتاج البلد إلى صحافة قوية تسائل السلطة، لكن معوقات كثيرة تواجه التحول الرقمي يختصرها سيف الدين البشير في هذا المقال.

سيف الدين البشير أحمد نشرت في: 30 نوفمبر, 2021
النساء في غرف الأخبار التونسية.. تمثيلية دون تأثير

رغم أن أكثر من نصف الجسم الصحفي التونسي نساء إلا أن حضورهن في غرف الأخبار لا يؤثر على القرار التحريري لأسباب مختلفة تشرحها الصحفية أسماء البكوش في مقال: النساء في غرف الأخبار التونسية.. تمثيلية دون تأثير

أسماء البكوش نشرت في: 31 أكتوبر, 2021
كيف تدعم معلومات الصحفي القانونية دقة تغطية قضايا اللجوء؟

يؤدي غياب الثقافة القانونية لدى الصحفيين إلى الوقوع في الكثير من الأخطاء المهنية والأخلاقية في تغطية قضايا اللجوء. هذه أبرز الإرشادات لضمان تغطية متوازنة مسنودة بثقافة قانونية.

آلاء الرشيد نشرت في: 26 أكتوبر, 2021