التحقيق الاستقصائي.. الجو ماطر أم مشمس؟

إذا كنت ترغب في تغيير العالم، فكل ما تحتاج إليه هو قلم ودفتر وذهنية سليمة. وبواسطة هذه الأمور، يمكنك أن تساهم في سقوط القادة الفاسدين، وفضح تجاوزات الشركات، وإرسال شِرار القوم إلى السجون. وهذا ما أقوله للصحفيين والمنتجين الذين يحضرون دورات الصحافة الاستقصائية التي أقدمها.

وبعد أكثر من 20 عاما من العمل محقِّقا صحفيّا، أؤمن إيمانا راسخا بذلك. فامتلاك العقلية السليمة والنهج المناسب هما في رأيي أهم العوامل المحدِّدة لنجاح أي تحقيق أو فشله.

لذا، فإننا في الأيام الأولى للدورات التي أقدمها، نغض الطرف عن كثير من الأشياء التي يُتوقع أن تُدرَّس في الدورات، كاستخدام كاميرات سرية أو أساليب التخفي. ونستعيض عن ذلك بالتركيز على إرساء النهج والتوجه المناسبين، فنركز عادةً على أمور ثلاثة: الصفات التي ينبغي أن تتوفر في المحققين الصحفيين، وأهمية القانون وأخلاقيات المهنة، وامتلاك القدرة على إقناع الناس بالتحدث.

صفات الصحفي الاستقصائي

 

تتضمن جميع أشكال الصحافة الجيدة مستوى أساسياً من القدرة الاستقصائية، كالتحدث إلى المصادر والتحقق من صحة الحقائق. يقول لورد نورثكليف أحد أشهر ناشري الصحف في بريطانيا: "ما الأخبار إلا أشياء يريد شخص ما في مكان ما أن يخفيها، وكل ما سوى ذلك هو إعلانات". في بعض التحقيقات، قد يستغرق الأمر أسابيع وشهورا وربما سنوات لكي تصل إلى الحقيقة، لأن الأشخاص أو المنظمات المتورطة في الأمر لا تريدك أن تكشف تلك الحقائق. إن عملية العثور على الأدلة المخفية ونشر قصة عنها هو المقصود "بالصحافة الاستقصائية".

تتطلب التحقيقات تصميما وثباتا وحيلة وفضولا.. يمكنها أن تستنزف الكثير من الوقت والمال، وليس ثمة ما يضمن الوصول إلى ما يكفي من الأدلة لتسويغ كتابة قصة واحدة. ولكن النتائج يمكن أن تكون هائلة، فبإمكان التحقيقات أن تحقق تغييرات هامة في المجتمع، مثل إقرار قوانين جديدة، والتسبب في إصدار ملاحقات جنائية، وحتى تغييرات في تشكيل الحكومة.

من الصعب إيجاد تعريف مُرْضٍ للصحافة الاستقصائية، لكن الصحفي البريطاني المخضرم نيك ديفيز الذي عمل في صحيفة الغارديان خلال الفترة الأطول من حياته المهنية، كان يخبر الناس القصة التالية الغريبة بعض الشيء لمساعدتهم على فهم المصطلح: تخيلوا معي أننا ننتج أخبارا يومية وعلينا إجراء مقابلة مع شخصين لكُل واحد منهما رأي مناقض لرأي صاحبه فيما يتعلق بالطقس.. جرت العادة على أننا قد نُجري المقابلةَ معهما سويا، ومن ثم نعد تحقيقا عن خلافهما ذاك، فيُقرَأ التحقيق على هذا النحو.. "احتدم خلاف بالأمس حول حالة الطقس.. ادَّعى السيد سميث أن الجو كان مُشمسا، في حين زعم السيد غرين أنه كان ممطرا". يقول ديفيز إن دور المحقق الصحفي يكمن في أن يذهب إلى النافذة ويستطلع حالة الطقس بنفسه، ليعرف أيّ المصدرين كاذب والعلة وراء ذلك، فالصحافة الاستقصائية محاولة للوصول إلى "الحقيقة" التي يمكن إثباتها بالبراهين عبر جمع الأدلة واختبارها بعناية.

وبينما تتنوع تعريفات الصحافة الاستقصائية، ثمة اتفاق واسع النطاق على سماتها الرئيسية، وهي: البحث والإعداد المنهجي والمتعمق والأصلي للتقارير، وكثيرا ما ينطوي ذلك على الكشف عن الأسرار.

أصدرت مؤسسة كونراد أديناور الخيرية الألمانية قائمة بالصفات التي يحتاج الصحفي الاستقصائي التحلي بها، من ضمنها الفضول وحس المبادرة والتفكير المنطقي والتنظيم والانضباط الذاتي والمرونة والعمل الجماعي الجيد ومهارات الاتصال ومهارات التقرير المتقدمة وسعة الاطلاع والمهارات البحثية الجيدة والتصميم والصبر والنزاهة والتميز والمواطنة والشجاعة. وهذه هي الصفات التي أشجع الناس الذين يحضرون دوراتي على اكتسابها وتطويرها.

ولأن التحقيقات يمكن أن تستهلك الكثير من الوقت والجهد، فهي تميل إلى التركيز على القصص التي تهم الجمهور. في المملكة المتحدة يقال إن مثل هذه القصص تصبّ "في المصلحة العامة". ومن أكثر التعريفات فائدةً لمفهوم المصلحة العامة تعريف موجود في ميثاق الممارسة الصحفية للمحررين الصحفيين، جاء فيه: "تشمل المصلحة العامة الأمور الآتية، على سبيل المثال لا الحصر:

• الكشف عن الجرائم أو المخالفات الخطيرة أو فضحها.

• حماية الصحة والسلامة العامة.

• حماية الجمهور من التضليل بفعل أو بيان من فرد أو منظمة.

قبل أن نبدأ أي تحقيق، أشجع طلابي أن يسألوا أنفسهم: هل من المرجح أن يحقق تحقيقهم النهائي واحدا أو أكثر من هذه الأهداف؟ وإن لم يكن كذلك، فما جدوى المضي قدما فيه؟ قال موراي سايل -وهو صحفي استقصائي من المملكة المتحدة- قولتَه المشهورة: إن هناك نوعين فقط من التحقيقات: "فَضح الخطأ، وكشف الجوانب غير المنطقية في القصص".

كما أن العمل لصالح المصلحة العامة يمكن أن يساعد في تسويغ استخدام بعض التقنيات الأكثر تطفلا التي يستخدمها الصحفيون الاستقصائيون أحيانا، كالتصوير السري والتخفي.

أهمية القانون والأخلاق

 

تمنح بعض البلدان مكانةً خاصةً للصحفيين والمواد التي يعملون عليها؛ وفي بلدان أخرى يُعامَل الصحفيون مثل أي مواطن آخر. وأيا كانت الحال، فإن الصحفيين الاستقصائيين بحاجة إلى معرفة القوانين التي قد تؤثر عليهم وعلى عملهم وفهمها جيدا. ومنها مثلا:

• الجرائم: ثمة قوانين لحماية تحقيقات الشرطة، وحماية هوية ضحايا الجرائم الجنسية، وحماية هوية القصّر، وضمان حصول المشتبه بهم على محاكمة عادلة غير منحازة لتكهنات أو عدم دقة التقارير.

• الدفاع والأمن القومي: لمنع المعلومات السرية من الوقوع في أيدي الجهات الأجنبية أو الإرهابيين.

• السرية: لحماية المعلومات الشخصية أو التجارية الخاصة من الوقوع في الأيدي الخاطئة.

• العلاقات بين الناس: لمنع انتشار الكراهية العرقية أو الدينية أو الإثنية.

• الأخلاق العامة: إيقاف نشر المواد المسيئة أو غير اللائقة.

عادة ما تخضع الصحافة الاستقصائية إلى تدقيق ومتابعة أكثرَ من الأشكال الأخرى للصحافة، ولذلك فمن المهم أن يتصرف كل شخص يعمل في أي تحقيق بأعلى مستوى من النزاهة والمهنية. فوجود هفوات في احتراف المهنة أمر يمكن أن يستغله النقاد لتقويض مصداقية التحقيق ورفع دعوى ناجحة أو حتى لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحفي.

في جميع أنحاء العالم، ثمة قواعد للسلوك تصف ما ينبغي للصحفيين انتهاجُه إذا كانوا يرغبون في التقدير باعتبارهم ممارسين يتعاملون بأخلاق ومهنية. ويعتقد الصحفيون الأخلاقيون أنه من أجل كسب ثقة قرائهم أو المستمعين أو المشاهدين، عليهم أن يتصرفوا بمسؤولية، وأن يطمحوا إلى تقديم تقرير مستقل ودقيق للأحداث غير متأثر بسياساتهم الشخصية أو عواطفهم.

تُصاغ هذه القوانين الأخلاقية ويُروَّج لها على أيدي اتحادات الصحفيين، مثل الاتحاد الدولي للصحفيين. وتمتلك المؤسسات الإخبارية الكبرى، مثل قناة الجزيرة والبي.بي.سي ورويترز قواعدها الخاصة، وتطلب من الصحفيين العاملين بها التقيد بما يرد فيها.

لا تقدم هذه القواعد إجابات لكافة المشاكل، لكنها تقدم المشورة والنُّصح. ولا عجب طبعا في أنها لا تتماثل في كل التفاصيل، ولكن معظمها يتفق على القيم الأساسية مثل الدقة والصدق والنزاهة.

بيد أن فهم هذه القضايا من حيث المبدأ مختلف تماما عن وَضْعها موضعَ التنفيذ في مواقف الحياة الحقيقية، لذا نقضي وقتا طويلا من الدورة التدريبية في النظر في المعضلات الأخلاقية. وفي كثير من الأحيان لا توجد إجابات قاطعة "صحيحة" أو "خاطئة" للمسائل الأخلاقية، ولكن المبدأ المهم هو أن تكون قادرا على الدفاع عن أفعالك والتسويغ لها، مما يدل على أنك قد تصرفت وفقا للقانون وتحليت بالدقة والصدق والنزاهة.

أحيانا، قد يشعر بعضُ الصحفيين بأن عنده ما يبرر خَرقَه لقواعد السلوك الخاصة بهم، كتصوير شخص ما سرّاً، أو إخفاء الهوية الحقيقية (التخفي)، وأنهم يفعلون ذلك في إطار المصلحة العامة. وتحدِّد العديد من المدونات الصحفية لقواعد السلوك أيضا كيفية تصرف الصحفيين عند التفكير في القيام بذلك.

كيف تقنع الناس بالتحدث؟

 

يعتمد جميع الصحفيين الاستقصائيين على أفراد يخبرونهم بأشياء، لذلك فإن من أهم المهارات القدرة على إقناع الناس بالتحدث إليكم. وبعض هؤلاء المصادر قد يكونون مترددين في التحدث معك لأنهم خائفون، أو متعجرفون، أو لا يثقون بالصحفيين، أو يعتقدون أنهم لا يستطيعون ذلك لأسباب قانونية. وفي كثير من الأحيان لن يكون أمامك سوى فرصة واحدة فقط لإقناعهم، لذلك عليك أن تستغل هذه الفرصة السانحة. وفي الدورة التدريبية أحُضُّ المشاركين على التريُّث والتفكير والتخطيط لهذه المحادثات بعناية فائقة. فلإقناع شخصٍ ما بالتحدث، علينا أن ندرك جيدا ما يحفزه وكيف يمكننا استخدام ذلك لصالحنا. فمثلًا، هل هي أمّ تريد مصلحة أطفالها، أم موظف سَئِم من عدم استماع أحد إليه بخصوص شكواه من الفساد؟

وليس علينا التفكير فيما نقوله للناس فحسب، وإنما علينا أن نراعي كيف نقدم أنفسنا لهم وماذا نرتدي، فمثلا لو كان لدى عامل مَصنع قصة تدور حول مديره الذي يتجاهل احتياطات السلامة العامة للعمال، فسيتردد في الحديث إليك إذا توجهت إليه مرتديا بدلة رسمية تذكّره برئيسه!

ولكي تكون فرصتنا أفضل في إنجاح الأمر، فإننا نتدرب على ما سنقوله لشخص ما قبل أن نتحدث إليه. قام نيك ديفيز من الغارديان بهذا عندما كان على متن قطار في طريقه لرؤية مؤسس ويكيليكس، جوليان أسانج. كان على ديفيز أن يعمل بجد لإقناع أسانج بالسماح لصحيفته بالوصول إلى الملايين من المراسلات الدبلوماسية الأميركية المسربة التي أرسلت إلى ويكيليكس، ولكن النتيجة كانت سَبقا صحفيّاً كبيرا لصحيفته.

على الصحفي الاستقصائي التفكير بالطريقة المثلى لإقناع الناس بالحديث (الأم عن مصلحة أطفالها مثلا). تصوير: تشيريل رافيرو – رويترز.
على الصحفي الاستقصائي التفكير بالطريقة المثلى لإقناع الناس بالحديث (الأم عن مصلحة أطفالها مثلا). تصوير: تشيريل رافيرو – رويترز.

قد يبدو التركيز على غرس المهارات الشخصية كهذه مقدمةً غريبة للصحافة الاستقصائية، ولكن تجربتي هي أن الأشخاص الذين ينجحون في امتلاك هذه المهارات هم الأقدر على إنتاج عمل صحفي استقصائي مُبهِر.

المزيد من المقالات

معركة الصحافة مع أنوف السياسيين الطويلة جدًّا

يخوض الصحفيون في الأعوام الأخيرة، واحدة من أشرس معاركهم ضد تصريحات السياسيين الكاذبة. فما هي الأدوات التي استعد بها الصحفيون لمواجهة هذه الموجة من تزييف الحقائق؟

محمد خمايسة نشرت في: 10 ديسمبر, 2019
إعلام ضد رهاب الآخر.. هل هو صعب المنال؟

يستعرض المقال صورة اللاجئين في عين وسائل الإعلام الغربية، ويركّز على لبنان والأردن عربياً وكيف التعاطي مع ملف اللاجئين السوريين.

محمد شمّا نشرت في: 6 نوفمبر, 2019
في غرف الأخبار.. الأخطاء ستقع دائمًا

كانت الأسئلة التي تثار حول الجزيرة كثيرة، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة: كيف تصلها أشرطة الفيديو لزعيم تنظ

منتصر مرعي نشرت في: 28 يوليو, 2019
صناعة وثائقي بتقنية الواقع الافتراضي مع مجتمع محلي: سرد قصة كفاح دلتا النيجر

يأخذ الفيلم المصور بتنقية الواقع الافتراضي مشاهده إلى قلب دلتا النيجر، ويسلط الضوء على نضال شابة، تدعى ليسي، في عاصمة النفط في نيجيري

كونتراست الجزيرة نشرت في: 17 يوليو, 2019
دروس من مراسلة حربية.. مقابلة مع زينة خضر

كان هدفنا بسيطاً وهو تسليط الضوء على أهوال الحرب وقتامة الألم الذي يتسبب به الإنسان. وقد تحوّل العمل داخل سوريا إلى كابوس لجميع الصحافيين لما كان يشكّله من خطر على سلامتهم.

عواد جمعة نشرت في: 10 يوليو, 2019
تجارب صحافي محلي مستقل في اليمن

لعلّ أحد أصعب المواقف التي نواجهها في اليمن هو الانتقال من محافظة إلى أخرى. وللوصول إلى قصتك الصحافية، غالباً ما تضطر لتعريض نفسك للخطر.

معتصم الهتاري نشرت في: 16 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
التمويل التشاركي في الإعلام... العامة كرئيس تحرير

مشاريع التمويل التشاركي أو الصحافة المستقلة لم تكتفِ فقط بالتحرر من عقد الممول، وإنما بدأت أيضا إعادة طرح أسئلة جوهرية في شكل الصحافة السائد، وكيفية تقديم نوع جديد من الصحافة المعمّقة يستطيع طرح مقاربات جديدة حول الأحداث.

محمد خمايسة نشرت في: 11 يونيو, 2019
أكثر من شهود: صحافة المواطن خلال الثورة المصرية

في الفترة التي سبقت ما أصبح يعرف بالربيع العربي، كان لأحداث رئيسية دور في تحديد ما قاد إلى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري في العام 2011.

خالد فهيم نشرت في: 4 يونيو, 2019
تغطية الإعلام الليبي للحرب حول طرابلس.. إشكالية التدقيق والانحياز

عيش وسائل الإعلام فوضى عارمة في انتقاء ونحت المصطلحات التي تهدف من ورائها إلى شيطنة الطرف المقابل للطرف الذي تؤيده.

إسماعيل القريتلي نشرت في: 30 أبريل, 2019
إعلام ما بعد الربيع.. ما يُمكن أن تقترحه "الهوامش" المأزومة

ماذا نفعل بالإرث؟ وأين نذهب بمُمكنات الحاضر؟ الإرث هنا ما راكمناه إعلامياً خلال قرابة قرن وعقدين، ومُمكنات الحاضر تُشير إلى القواعد والقوالب الصحفية والتقنيات المتاحة اليوم.

معاد بادري نشرت في: 1 أبريل, 2019
شاهد| فيلم منال الأمل .. صحفيات في قلب الحرب اليمنية

مع دخول اليمن عامها الخامس من الحرب، تقوم صحفيتان محليتان، منال وأمل ، برواية قصص الأطفال والأمهات اليمنيات الذين يعيشون في قلب أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 26 مارس, 2019
مقدم البرامج الإذاعية.. صمام أمان الراديو

مع مرور الوقت وفي ظل تزايد الأبحاث والدراسات التي تحاول الإجابة على أسئلة من قبيل: كيف نحافظ على الراديو؟ ما مستقبل الراديو في العالم الرقمي؟

لمياء المقدم نشرت في: 26 فبراير, 2019
صحافة عزلاء في الفوضى الليبية

الصحفي الليبي اليوم جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي المعقد شديد الانقسام الذي أدى بالضرورة إلى معركة عنيفة حول رواية الخبر الواحد، مما عرض الصحفي إلى الاغتيال والخطف والاعتداء على مقار المؤسسات الإع

خلود الفلاح نشرت في: 24 فبراير, 2019
وفاة كاسترو.. أكثر من مسودة

في مكتبة صغيرة في زاوية غرفة الأخبار، وُضع على الرف شريط عن سيرة حياة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك للبث في حالة وفاته مباشرة.

محمد زيدان نشرت في: 22 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018
صحافة ”القطعة“ بغزة.. فرصٌ محدودة وحقوق مهدورة

 ينتظر الصحفي الغزّي هاني ياسين (22 عامًا) بفارغ الصبر نشر المادة الصحفية التي أعدّها مؤخرًا لصالح موقع إلكتروني عربي يعمل معه بنظام القطعة "الاستكتاب"، حتّى يصبح المبلغ المالي الخاص به مستحق الدفع

محمد أبو دون نشرت في: 23 ديسمبر, 2018
الصحف الأوروبية والبريكست.. حياد سلبي ومواقف المعادية

 مع بدء العد العكسي، للوصول إلى التاريخ النهائي، الذي سيحدد مصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، حان الوقت لإجراء تقييم شامل، لتغطية وسائل الإعلام الأوروبية لهذا الحديث المصيري في تاريخ

أيوب الريمي نشرت في: 20 ديسمبر, 2018
غزّة.. السترات الواقية للصحفيين الأجانب فقط

 "عين على الميدان وعين على الصحفيين الأجانب الموسومين بالسترة الواقية ذات اللون البني! يبدو أن وزنها أخف من المتوفر بغزة قبل سنوات الحصار..

مرح الوادية نشرت في: 11 ديسمبر, 2018
دع الآخرين يتحدَّثون

 أربعة أعوام تقريبا، وأنا أجلس في غرفة لأكتب وأحرّر الأخبار والتقارير، لم أشاهد خلالها شيئًا على الأرض إلا بعد ترك المكاتب والتوجه مضطرا للعمل كصحفي حرّ (فري لانسر) لا يجتمعُ صباحا

عمار الشقيري نشرت في: 8 ديسمبر, 2018
نضال الصحفي ”غير الأبيض“ لتغيير ثقافة غرفة الأخبار الأميركية

ترجم هذا المقال بالتعاون مع نيمان ريبورتس - جامعة هارفارد  

مارتنا غوزمان نشرت في: 6 ديسمبر, 2018
من الرباط إلى كابل.. قصة مراسل

لأسباب قد يطول شرح تفاصيلها، رفضت السلطات المغربية منحي رخصة العمل كمراسل لقناة الجزيرة في المغرب.. واقع جعلني لما يقارب السنتين مراسلا صحفيا مع وقف التنفيذ، قضيت معظم هذا الوقت في غرفة الأخبار بال

يونس آيت ياسين نشرت في: 2 ديسمبر, 2018