رواية ثالثة للمواطن الصحفي في سوريا

عندما بدأت الاحتجاجات في سوريا عام 2011، كنتُ طالباً في كلّية الإعلام بجامعة دمشق، وكنتُ قد بدأت لتوّي العمل في مجال الصحافة. وكحال أي صحفي، كان هدفي البحث عن الأخبار الدقيقة والموثوقة والوصول إليها في زحمة الضخ الإعلامي المزدوج، الذي يحمل روايتين، فكلُّ حادثةٍ كانت تشهدها بدايات الأزمة في سوريا، كانت وسائل الإعلام تقدّم لها روايتين مختلفتين تماماً، وهو ما صعّب المهمّة أمام المواطنين والناشطين حتّى يعرفوا ما يجري تماماً، كان هناك رواية ثالثة لم تروها أي من وسائل الإعلام سواء في هذا المحور أو ذاك.

صورة ثابتة من مقطع فيديو يقول موقع رويترز إن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي نشروه على صفحاتهم، وهو لمتظاهرين أطلقت عليهم قوات النظام السوري النار في داريا بـ 23 مارس/آذار 2011، لكن الموقع يقول إنه لم يتح له التحقق من الصورة.
صورة ثابتة من مقطع فيديو يقول موقع رويترز إن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي نشروه على صفحاتهم، وهو لمتظاهرين أطلقت عليهم قوات النظام السوري النار في داريا بـ 23 مارس/آذار 2011، لكن الموقع يقول إنه لم يتح له التحقق من الصورة.

في تلك الأثناء، ومع تصاعد وتيرة الأحداث في سوريا وتسارعها، بدأت مجموعة من المواطنين الصحفيين، بفكرة كسر احتكار وسائل الإعلام للمعلومات، وأسسوا مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حملت اسم "تحرير سوري" بهدف نشر الأخبار الموثوقة والدقيقة حول ما يجري فعلاً على الأرض.

ولعلَّ من أبرز الأمور التي ساعدت على نجاح هذه المجموعات هي قوانينها الصارمة وسياسة عملها، فهي تضم عشرات الآلاف من المواطنين والناشطين والصحفيين الموزّعين على عموم الأراضي السورية والذين باتوا قادرين على نشر الأخبار التي يلاحظونها بالعين المجرّدة في مناطقهم أو تلك التي توثَّقوا من حدوثها، حيث تقوم سياسة النشر في هذه المجموعة ومُعظم المجموعات، إمّا بوضع كلمة "مؤكَّد" في بداية الخبر، على أن يُرفق ما يثبت تأكيد هذا الخبر من وثيقة أو تسجيل مصوّر أو صورة ثابتة أو غيرها، أو يضع كلمة "للتحقّق" إن كان ينوبه الشك في صدقية الخبر، فيضطلع بقيّة الأعضاء بمهام البحث والتحقّق ومقاطعة المعلومات حتّى يثبتون هذا الخبر أو ينفونه.

اطَّلعت "مجلّة الصحافة" على أبرز هذه المجموعات وحاورت مؤسّسيها لمعرفة معلومات أكثر عنها والهدف من تأسيسها وكف كسرت احتكار وسائل الإعلام للتدفّق الإخباري.

neoIRT

يُشير اسم هذه المجموعة إلى "Instant reporting team"، وهي مجموعة أسّسها عدد من الناشطين في مطلع شهر يوليو/تموز من عام 2016، وأسّسوا معها مدوّنة خاصة بها، يبلغ عدد أعضائها 42 ألفاً معظمهم من الناشطين والصحفيين المحترفين ومواطنين عاديين جمعهم شغف البحث عن معلومات دقيقة.

يقول أيمن عبد الله، وهو صحفي سوري يعيش في ألمانيا وعضو في الفريق الذي يدير المجموعة: "أردنا أن نقدم وجها جديد للإعلام هدفه تقديم صورة حقيقية للواقع في سوريا وليس نشر بروباغندا إعلامية تخدم طرفاً على حساب باقي الأطراف، وإعطاء فرصة للشباب المهمش الموجود في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، في ظل تحول الغالبية العظمى من المراسلين في هذه المناطق، إلى أصوات للفصائل المسلحة أو للجهات التي تموّلهم ماديا".

وأضاف لـ "مجلّة الصحافة"، أنه و"منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا، بدأ النشطاء استخدام فيسبوك ولاحقا تويتر وتيلغرام لنشر الأخبار اليومية للأحداث في السورية، وتحوّلت هذه المجموعات إلى مصدر معلومات لقنوات إخبارية عربية وغير عربية، وعبرها أوصل مئات الناشطين أصواتهم إلى الإعلام العالمي".

واعتبر أن وجود مثل هذا النمط الإعلامي كَسَر احتكار وسائل الإعلام للأخبار.. "كثيراً ما نتلقَّى كفريق للناشرين رسائل من مراسلين لصحف أو قنوات معروفة بهدف التحقق من بعض الأخبار التي تُبثُّ عبر تلك القنوات، ونفينا أخبارا بثتها تلك القنوات أو المواقع".

وأبرز ما يميّز هذه المجموعات، هو "مرونة العمل وسرعة النشر بسبب بساطة تركيبتها وعدم خضوعها للخطوط الحمراء التي غالبا ما يفرضها الداعم أو الممول على وسائل الإعلام"، حسب عبد الله.

وفضلاً عن نشر الأخبار وتدقيقها والتحقّق منها، تُترجم هذه المنصّة عشرات المواد والأفلام والوثائقيات من اللغات الألمانية والإنجليزية والسويدية التي تدور بمعظمها عن الواقع السوري، إذ أنَّ هذه المواد تقدم للمواطن السوري صورة عن كيفية تعاطي الإعلام الغربي مع مشاكله.

ويوضّح عبد الله أن المنصّة تمنع توجيه أي إهانة للأديان والضحايا المدنيين في الحرب السورية والمثليين جنسياً أو أي مجموعة عرقية، وهو ما يجذب شريحة واسعة من المتابعين ممن نفروا من المنصّات الإعلامية التي تسود فيها الفوضى، مبيّناً أن أبرز إيجابيات هذه المجموعات هو سرعة نشر الخبر والتحقق منه، حيث يسهم العدد الكبير من التعليقات في استخلاص صورة الوضع على الأرض بسرعة كبيرة، بدلا من انتظار وسائل الإعلام التقليدية التي تستغرق وقتا طويلا عادة.

مراسل سوري

أسس مجموعة من الشباب والصحفيين السوريين هذه المجموعة في شهر أغسطس/آب من عام 2014، بهدف نقل الخبر كما حدث بعيداً عن أية تبعية أو سياسة لعدم وجود داعم مادي يستطيع التحكم بما يتم نقله عبر الشبكة، وبلغ عدد أعضائها ما يزيد عن 33 ألفاً.

يقول مؤسّس المجموعة ورد اليافي، وهو شاب سوري ينحدر من مدينة قطنا قرب دمشق ويعيش في تركيا "إن الوكالات الإعلامية العالمية والتي كانت تنقل الخبر السوري بحسب سياستها الخاصة ما أدّى لتشويه الحقيقة، فكان من أهم أهدف "مراسل سوري" هو خلق جو لنقل الأخبار بعيدا عن سياسة الدول المختلفة.

واعتبر أن الوضع السوري معقّد جد، وخصوصاً بعد تدخل عدد كبير من الدول وإنشاء مصالح خاصة لهم وبات لدى كل الأطراف السورية ماكينة إعلامية خاصة بها، فتحول الخبر السوري لمزيج من الأخبار المتناقضة في كثير من الأحيان والتي تعبر عن وجهة نظر كل جهة، مُبيّناً أن "الإعلام ليس حكراً على الحروب أو الأزمات وبالتالي وجود هكذا مجموعات في دول مستقرة هو ضرورة، حيث ينقل المواطنون ما يحدث وليس الإعلام الرسمي أو الخاص".

وأضاف "مراسل سوري استطاع بناء جسر للثقة مع السوريين وبات الخبر بالنسبة لنا هو حاجة ويجب أن تصل لأكبر عدد من السوريين. وسائل الإعلام الكبيرة لديها إمكانيات كبيرة ولكن تخضع لسياسة معينة عليها الالتزام بها.. نحن لم نخضع لأي من هذه السياسات، موضحاً أن منصّته "مراسل سوري" اعتمدت على نقل الخبر الخاص غير المُتاح أمام وسائل الإعلام ما أدّى إلى قيام وسائل إعلام كبرى بنقل الخبر عنه.

تمكّنت "مراسل سوري" من الانفراد بتغطية ملف الميليشيات الأجنبية المقاتلة في سوريا وتعقّبها منذ دخولها إلى البلاد، كما كشفت عدّة اتفاقات سرّية كانت تتم باسم السوريين ومنها اتفاق تهجير الزبداني أول مرة، وثم اتفاق ما عرف بالمدن الأربعة "الزبداني ومضايا وكفريا والفوعة"، واتفاق تهجير برزة والقابون ومنها اتفاق نقل أمراء ومقاتلي النصرة من درعا إلى إدلب، كما غطّت الشبكة مناطق تواجد تنظيم "الدولة الإسلامية" وانتهاكات التحالف الدولي.

 

SNA  (Syrian News Activity)

تأسّست هذه المجموعة قبل نحو عشرة أشهر من قبل مجموعة من الناشطين السوريين المُوزّعين داخل وخارج سوريا، وعدد أعضائها نحو 46 ألفاً.

يقول الصحفي السوري أحمد رمضان، أحد مؤسّسي هذه المجموعة "أردنا نقل الخبر من قبل متطوّعين غير خاضعين لأي جهة تمويل داخلية أو خارجية، موضحاً أن هذه المجموعات كسرت قاعدة تلاعب المموّل في الأخبار، وهي إحدى أبرز مزاياها".

ويوضّح أنّ نسبةً كبيرةً من وسائل الإعلام التي تحتوي على كوادر متكاملة، تستقي الأخبار من هذه المجموعات، مبيّناً أن المواطن العادي الذي يعيش على الأرض ليس لديه أي مصلحة لتزوير الأخبار كونه ضمن دائرة المعاناة من الأخبار الملفّقة.

بانوراما أخبار سوريا

في تموز من عام 2013، تأسّست أوّل مجموعة "الصحفي المواطن" وحملت اسم "تحرير سوري"، ولكنّها أُغلقت لاحقاً بعد اكتسابها شعبية كبيرة، بسبب عدم القدرة على الاستمرار بتحرير الأخبار بشكلٍ تطوّعي طيلة أربع سنوات وحاجتهم للبحث عن مصدر لتأمين حياتهم، ولكن مؤخّراً أسَّس فريق من المجموعة التي كانت تدير "تحرير سوري"، مجموعة "بانوراما أخبار سوريا" انطلاقاً من ضرورة الاستمرار بنقل الأخبار بالإمكانات المُتاحة.

يقول رامي زهرة، وهو عضو في إدارة هذه المجموعة ومدون سوري وعضو الاتحاد الوطني للصحفيين في المملكة المتحدة: "نحاول تغطية الأخبار على الساحة السورية والإقليمية من خلال أعين شهود العيان قبل كاميراتهم وأقلامهم.. نحن مجموعة شباب متطوعين، ننقل ونترجم ونحرر ونتأكد من الأخبار وندعمها بصور ومقاطع فيديو من مصادر موثوقة وشهود عيان ولا ننتمي لحزب أو فصيل".

وأوضح أن "مواقع التواصل الاجتماعي باتت جزءاً من حياة الإنسان، هنالك من سخّر هذا الأمر للفائدة رغم وجود من استخدمه للضرر، وفي المجموعة، المعرفة مُتاحة للجميع سواء في دول الحروب أو الدول الهادئة".

واعتبر أن هذه المجموعات دليل تطور، وكسرت سياج الحديد الذي بنته المؤسسات الإعلامية الضخمة لاحتكار المعلومة، وتحدّث عن متعة التشارك المُتاح أمام الجميع للتأكّد من الأخبار وتحريرها وتدقيقها. علاوة على ذلك، عندما يكون العمل تشاركيا، فهناك اعتدال في الطرح والنجاح وكسر لاحتكار المعلومة، وتابع: "نحاول أن نكون مصدراً موثوقاً في نقل الخبر، بعيداً عن الروتين الصحفي في دوامه الإلزامي الطويل أو بتوجه وأجندة معينة وبموضوعية، وهذا من أبرز إيجابيات هذه المجموعات"

المزيد من المقالات

في غرف الأخبار.. الأخطاء ستقع دائمًا

كانت الأسئلة التي تثار حول الجزيرة كثيرة، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة: كيف تصلها أشرطة الفيديو لزعيم تنظ

منتصر مرعي نشرت في: 28 يوليو, 2019
صناعة وثائقي بتقنية الواقع الافتراضي مع مجتمع محلي: سرد قصة كفاح دلتا النيجر

يأخذ الفيلم المصور بتنقية الواقع الافتراضي مشاهده إلى قلب دلتا النيجر، ويسلط الضوء على نضال شابة، تدعى ليسي، في عاصمة النفط في نيجيري

كونتراست الجزيرة نشرت في: 17 يوليو, 2019
دروس من مراسلة حربية.. مقابلة مع زينة خضر

كان هدفنا بسيطاً وهو تسليط الضوء على أهوال الحرب وقتامة الألم الذي يتسبب به الإنسان. وقد تحوّل العمل داخل سوريا إلى كابوس لجميع الصحافيين لما كان يشكّله من خطر على سلامتهم.

عواد جمعة نشرت في: 10 يوليو, 2019
قراءة في تقرير معهد رويترز حول الأخبار على المنصات الرقمية

نشر معهد رويترز لدراسة الصحافة التابع لجماعة أوكسفورد البريطانية؛ تقريره السنوي عن الأخبار في المنصات الرقمية الذي يعده مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد وصحفيين مختصين في الإعلام الرقمي. في هذه المادة نلخص أبرز النتائج التي جاءت في هذا التقرير.

محمد خمايسة نشرت في: 17 يونيو, 2019
تجارب صحافي محلي مستقل في اليمن

لعلّ أحد أصعب المواقف التي نواجهها في اليمن هو الانتقال من محافظة إلى أخرى. وللوصول إلى قصتك الصحافية، غالباً ما تضطر لتعريض نفسك للخطر.

معتصم الهتاري نشرت في: 16 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
التمويل التشاركي في الإعلام... العامة كرئيس تحرير

مشاريع التمويل التشاركي أو الصحافة المستقلة لم تكتفِ فقط بالتحرر من عقد الممول، وإنما بدأت أيضا إعادة طرح أسئلة جوهرية في شكل الصحافة السائد، وكيفية تقديم نوع جديد من الصحافة المعمّقة يستطيع طرح مقاربات جديدة حول الأحداث.

محمد خمايسة نشرت في: 11 يونيو, 2019
أكثر من شهود: صحافة المواطن خلال الثورة المصرية

في الفترة التي سبقت ما أصبح يعرف بالربيع العربي، كان لأحداث رئيسية دور في تحديد ما قاد إلى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري في العام 2011.

خالد فهيم نشرت في: 4 يونيو, 2019
تغطية الإعلام الليبي للحرب حول طرابلس.. إشكالية التدقيق والانحياز

عيش وسائل الإعلام فوضى عارمة في انتقاء ونحت المصطلحات التي تهدف من ورائها إلى شيطنة الطرف المقابل للطرف الذي تؤيده.

إسماعيل القريتلي نشرت في: 30 أبريل, 2019
إعلام ما بعد الربيع.. ما يُمكن أن تقترحه "الهوامش" المأزومة

ماذا نفعل بالإرث؟ وأين نذهب بمُمكنات الحاضر؟ الإرث هنا ما راكمناه إعلامياً خلال قرابة قرن وعقدين، ومُمكنات الحاضر تُشير إلى القواعد والقوالب الصحفية والتقنيات المتاحة اليوم.

معاد بادري نشرت في: 1 أبريل, 2019
شاهد| فيلم منال الأمل .. صحفيات في قلب الحرب اليمنية

مع دخول اليمن عامها الخامس من الحرب، تقوم صحفيتان محليتان، منال وأمل ، برواية قصص الأطفال والأمهات اليمنيات الذين يعيشون في قلب أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 26 مارس, 2019
مقدم البرامج الإذاعية.. صمام أمان الراديو

مع مرور الوقت وفي ظل تزايد الأبحاث والدراسات التي تحاول الإجابة على أسئلة من قبيل: كيف نحافظ على الراديو؟ ما مستقبل الراديو في العالم الرقمي؟

لمياء المقدم نشرت في: 26 فبراير, 2019
صحافة عزلاء في الفوضى الليبية

الصحفي الليبي اليوم جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي المعقد شديد الانقسام الذي أدى بالضرورة إلى معركة عنيفة حول رواية الخبر الواحد، مما عرض الصحفي إلى الاغتيال والخطف والاعتداء على مقار المؤسسات الإع

خلود الفلاح نشرت في: 24 فبراير, 2019
وفاة كاسترو.. أكثر من مسودة

في مكتبة صغيرة في زاوية غرفة الأخبار، وُضع على الرف شريط عن سيرة حياة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك للبث في حالة وفاته مباشرة.

محمد زيدان نشرت في: 22 فبراير, 2019
التحقيق الاستقصائي.. الجو ماطر أم مشمس؟

إذا كنت ترغب في تغيير العالم، فكل ما تحتاج إليه هو قلم ودفتر وذهنية سليمة. وبواسطة هذه الأمور، يمكنك أن تساهم في سقوط القادة الفاسدين، وفضح تجاوزات الشركات، وإرسال شِرار القوم إلى السجون.

ريتشارد كوكسون نشرت في: 18 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018
صحافة ”القطعة“ بغزة.. فرصٌ محدودة وحقوق مهدورة

 ينتظر الصحفي الغزّي هاني ياسين (22 عامًا) بفارغ الصبر نشر المادة الصحفية التي أعدّها مؤخرًا لصالح موقع إلكتروني عربي يعمل معه بنظام القطعة "الاستكتاب"، حتّى يصبح المبلغ المالي الخاص به مستحق الدفع

محمد أبو دون نشرت في: 23 ديسمبر, 2018
الصحف الأوروبية والبريكست.. حياد سلبي ومواقف المعادية

 مع بدء العد العكسي، للوصول إلى التاريخ النهائي، الذي سيحدد مصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، حان الوقت لإجراء تقييم شامل، لتغطية وسائل الإعلام الأوروبية لهذا الحديث المصيري في تاريخ

أيوب الريمي نشرت في: 20 ديسمبر, 2018
غزّة.. السترات الواقية للصحفيين الأجانب فقط

 "عين على الميدان وعين على الصحفيين الأجانب الموسومين بالسترة الواقية ذات اللون البني! يبدو أن وزنها أخف من المتوفر بغزة قبل سنوات الحصار..

مرح الوادية نشرت في: 11 ديسمبر, 2018
دع الآخرين يتحدَّثون

 أربعة أعوام تقريبا، وأنا أجلس في غرفة لأكتب وأحرّر الأخبار والتقارير، لم أشاهد خلالها شيئًا على الأرض إلا بعد ترك المكاتب والتوجه مضطرا للعمل كصحفي حرّ (فري لانسر) لا يجتمعُ صباحا

عمار الشقيري نشرت في: 8 ديسمبر, 2018
نضال الصحفي ”غير الأبيض“ لتغيير ثقافة غرفة الأخبار الأميركية

ترجم هذا المقال بالتعاون مع نيمان ريبورتس - جامعة هارفارد  

مارتنا غوزمان نشرت في: 6 ديسمبر, 2018
من الرباط إلى كابل.. قصة مراسل

لأسباب قد يطول شرح تفاصيلها، رفضت السلطات المغربية منحي رخصة العمل كمراسل لقناة الجزيرة في المغرب.. واقع جعلني لما يقارب السنتين مراسلا صحفيا مع وقف التنفيذ، قضيت معظم هذا الوقت في غرفة الأخبار بال

يونس آيت ياسين نشرت في: 2 ديسمبر, 2018