"رواد الصحافة العمانية".. كتاب للماضي وللحاضر

يعد كتاب رواد الصحافة العُمانية للمؤلفين الدكتور عبدالله الكندي والباحثة شميسة النعمانية بناءا سرديا ومرئيا لتفاصيل هامة حول الصحافة في عمان مركزا على الشخصيات التي تولت قيادة المشاريع الصحفية العمانية في فترتين أساسيتين هما: الفترة الأولى من العام 1911 وحتى 1964 والتي أسماها الكتاب (صحافة المهجر في زنجبار)، والفترة الثانية التي تزامنت مع تولي السلطان قابوس الراحل مقاليد الحكم في البلاد العام 1970 وحتى يومنا هذا، وهو امتداد زمني طويل نسبيا يصل إلى ما يزيد عن المائة عام. هذا العمل الواقع في 300 صفحة مصقولة ومقدمة بشكل معبر يميل إلى الجانب التصويري الفني صدر عن دار رياض الريس في عمّان في العام 2020.

تأثرا بالثقافة والأدب أو انعتاقا حرا من السياسة ومنعطفاتها الشاقة أو تجاوزا لتلك التيارات التقليدية الاجتماعية أو حنيناً للوطن وانشغالا به تشكلت التجربة الصحفية العمانية، وأتى كتاب رواد الصحافة العمانية المصور ليلفت الاهتمام برحلة الصحافة المتمثلة في شخوصها المتعددة. تلكم الشخوص هي خارطة من المواقف والقصص والمبادرات والفرص والمنعطفات الحرجة التي أسست لتاريخ ممارسة الصحافة والنضال لأجلها في عمان في محطات جغرافية وزمانية متعددة.

 

عمر الصحافة بعمر شخصياتها

تقوم البنية البحثية للكتاب على تقديم الشخصيات الصحفية كمنطلقات رئيسية لتشكل الأحداث وتطورها بل وتطور الصحافة في عمان بشكل عام. ويرتبط هذا العرض بمحددات عدة بينها العمر الزمني للمشاريع الصحفية والصفة البارزة للنشاطات الصحفية ثم حديث متفاوت ووفق المتاح من المعلومات والأرشفة التاريخية المتوفرة عن مضامين الصحف والمجلات التي قدمتها تلك الشخصيات وأخيرا منعطفاتها الحادة التي أثرت على عمر الممارسة المهنية وثباتها عاما بعد عام. 

يتحدث الكتاب عن هؤلاء الرواد جامعا إياهم في صورة بانورامية مصورة في غلافه ومقدما للقارئ العربي تصنيفه المنفرد الذي تستحقه كل شخصية؛ فناصر بن سالم البهلاني الرواحي مؤسس جريدة النجاح في العام 1911 هو إمام للشعر والصحافة في عمان، وهاشل بن راشد المسكري أبرز رؤساء تحرير جريدة الفلق في العام 1929 هو الصحفي التنويري، أما الشاعر والأديب عبدالله بن محمد الطائي وهو أحد أبرز رواد الإعلام في الخليج العام 1957 هو الصحفي الأديب. وهناك رائد الصحافة الأجنبية عيسى بن محمد الزدجالي مؤسس صحيفة TIMES OF OMAN في عام 1975، وصوت الصحافة الثقافية هو أحمد بن عبدالله الفلاحي مدير تحرير مجلة الغدير عام 1977، وغيرهم من الشخصيات الأخرى التي تناولها هذا الكتاب.

 

صحافة المهجر العماني: حدود الإنسان

يثير الكتاب بصورة ضمنية مسألة التاريخ الصحفي لعمان، وهو التاريخ الثقافي والإنساني بالضرورة إضافة لكونه العمل الوطني لهذا البلد في كل أحواله وتقلباته، فقد ظلت الصحافة كما يصفها الكتاب وفية وملتزمة بتقديم صورة الأحداث والوقائع في مختلف المحطات التاريخية. ويشير مؤلفا الكتاب إلى أن العمل التنويري للصحافة العمانية لازم العمانيين منذ مطلع القرن العشرين حينما هاجروا وطنهم الأم واستقروا في شرق أفريقيا، حيث يمكن اعتبار صحافتهم هناك صحافة للمهجر العماني نشطت بفعل انشغال المهاجر بوطنه الأم والبحث عن المناخات المشكلة لوعيه الخاص والجمعي في الوطن الجديد. وهذا ما يؤكده مؤلفا الكتاب عبر سبرهم للرحلة الصحفية العمانية في شرق أفريقيا من خلال روادها، حيث رصد الباحثان والمؤرخان جملة من الوقائع والشواهد التي تثبت أن شخوص وتكوينات تلك المرحلة الصحفية الهامة مثل أبو مسلم البهلاني الذي أصدر جريدة النجاح العام 1911 والجمعية العربية في زنجبار التي أصدرت جريدة الفلق العام 1929 وأحمد بن سيف الخروصي وعلي بن محسن البرواني اللذين أسسا جريدة المرشد العام 1929 وغيرهم من الشخصيات، قد استحضروا بلدهم الأم (عمان) عبر مقالاتهم وموضوعات صحفهم المنشورة آنذاك.

يحاول الكتاب عبر هذا الطرح تجاوز الجدل القائم منذ سنوات حول مدى اقتراب تلك الشخصيات ومشاريعها من البلد الأم (عُمان التي نعرفها اليوم) والوصف "الصعب" لصحافة زنجبار على أنها صحافة عمانية.  ولهذا يؤكد مؤلفا الكتاب "على أهمية المسار التوثيقي لسير الشخوص لاسيما فيما يتصل بالصحافة العمانية المهاجرة أو للصحفيين الذين استغلوا فرصة بناء الدولة الحديثة التي أرساها السلطان قابوس بن سعيد في عام 1970 مطلقين أولى المحاولات لتشكيل صحافة عمانية في إطار الدولة العمانية الحديثة". بيد أن هذا التجاوز المنهجي لحدود عمان (الدولة الجديدة) التي خطتها أيادي الاستعمار البريطاني كما باقي دول المنطقة العربية لم يكن سطحيا وعابرا بل أنه أثر على الفهم اللاحق لحدود ثقافية وحضارية أخرى تتصل بهذا البلد وهي حدود عمان الإنسان والثقافة التي خطتها تجارب البشر ورحلاتهم وآمالهم بعيدا. أتى ذلك بعد سلسلة من البحوث والدراسات التي انطلق منها هذا العمل وأعمال أكاديمية وبحثية أخرى ورصد على إثرها تطور الشخصيات والوقائع المختلفة.  

 

الجوانب الشخصية والاتجاه نحو العمل الصحفي

 يركز الكتاب بصورة كبيرة على الجوانب الشخصية المحفزة للاتجاه نحو العمل الصحفي بناء على حضور ثلاثة معطيات أساسية: الأولى الموهبة والاهتمام الشخصي، والثانية العلاقات والروابط الاجتماعية والسياسية، والثالثة الانتماء الفكري والتيار وتأثير المجموعات التي ينتمون إليها. إن هذه المعطيات هي بمثابة بوصلة عامة للتطلعات المهنية والتي ستؤدي للدفع بهم لممارسة العمل الصحفي بل والاعتماد على الصحافة كمشروع أساسي للحياة والعمل والإنتاج والدافع المباشر للتغيير. وسنجد أنه في جميع الشخصيات التي تناولها الكتاب فإن هناك مرجعية معينة تقودنا لواحدة من الثلاث العناصر السابقة التي أسهمت في تشكيل المشروعات الصحفية بل وتطويرها والدفع بها للاستمرار. ومن النماذج الهامة على ذلك يذكر الكتاب مثلا أن الصحفي السياسي سعيد السمحان الكثيري الذي أسس مجلة العقيدة في العام 1972 قد استفاد بصورة كبيرة من ترشيح قبيلته له لمقابلة السلطان واستجاب بذكاء وحنكة عالية لرغبة السلطان الراحل قابوس بن سعيد في محاربة الشيوعية في تأسيس هذا المشروع الذي أريد له أن يحارب الشيوعية عبر التركيز على الإسلام. ومن النماذج الأخرى التاريخية في العام 1929، حينما منحت الجمعية العربية في زنجبار -التي كانت تؤدي أدوارا سياسية وثقافية بالغة الأهمية- الصحفي هاشل بن راشد المسكري الفرصة المواتية لإدارة مشروع صحيفة الفلق، ليتمكن الأخير من الانتقال بالمشروع لمراحل هامة عبر ترأسه لما يزيد من 12 عاما تمكن من خلالها من الالتفات للواقع الثقافي والسياسي والاجتماعي في زنجبار، وإبراز الهوية العربية، والاهتمام بقضايا الناس ومشكلاتهم.

في العام 1975 أسس الصحفي عيسى بن محمد الزدجالي صحيفة Times Of Oman. لقد أسهمت الكثير من الصفات الشخصية والمهارية التي امتلكها الزدجالي بينها عمله مع الجهات الخارجية وهو في داخل عمان، وقدرته على التحدث لأكثر من لغة بينها الإنجليزية والعربية والأوردية والبلوشية، وترحاله المستمر وعمله السابق في وزارة الخارجية مديرا للشؤون القنصلية من التعرف على الملامح الرئيسية لانطلاقة عمان نحو المستقبل (كما يصف ذلك الكتاب)، ولهذا السبب تولدت لديه حاجة ملحة لأن يصل صوت عمان للخارج عبر صحيفة عمانية يومية ناطقة باللغة الإنجليزية هي تايمز أوف عمان تهتم بالداخل والخارج على حد سواء.

ويمثل السفر والترحال إما للعمل أو الدراسة أو الاستقرار عاملا حاسما في تشكيل الهوية الذاتية للصحفيين بل وإمدادهم بالطاقة اللازمة لتكريس الصحافة في بلدهم. وسيجد القارئ للكتاب أن غالبية رواد الصحافة الذين قدمهم الكتاب استعاذوا بالصحافة بعد رحلة سفر طويلة، فلقد مكنهم السفر من التعمق في الحياة العصرية، وتعلم مهارات جديدة وخوض تجارب تستحق أن يعاد تكرارها في عمان. وعلى الرغم من أن تجربة السفر لم تكن مثالية لجميعهم بالطبع، فلقد حملت غربة ومشقة وضيق في المال والحال في بعض حالاتها؛ إلا أنها كانت دافعا مثاليا لصقلهم وإمدادهم بالقوة والجسارة لمواجهة التحديات القادمة.

 

تحديات وخيبات

يتلمس القارئ في هذا الكتاب  مدى تأزم الحالة الصحفية وصعوبات ومشاق العمل صحفيا في مراحل مبكرة من عمرها في البلاد. على نحو متواتر، نرى كيف تمر الحياة بتحولاتها الصحفية على الصحفيين في مراحل حياتهم الأولى وإبان تأسيسهم للأعمال الصحفية أو في تراكم التضييق الذي يقود لخنق تلك المشاريع الصحفية الناجحة.

في رحلات اغتراب وابداع، يستحضر الكتاب تجربة رحلات عبدالله الطائي الأولى بحثا عن العمل ومساراته في ثلاثينات وحتى ستينيات القرن الماضي.  تلك الحياة الشاقة بين باكستان والبحرين والكويت وبغداد لا تتوقف على مواجهة صعبة مع الأعباء الاقتصادية وضيق الحال والمال فحسب بل يمتد الأمر للعلاقة مع الأنظمة السائدة ومشاق تأسيس الأعمال الصحفية في ظل تكوينات إدارية لم تكن تمنح اعترافا بالصحافة. يهمني أيضا حتى أولئك الصحفيين الذين لا يزالون يواجهون أقسى الظروف بل وتكاد مشاريعهم الصحفية تندثر نهائيا وتختفي على الرغم من الاعتداد بهم كرموز حقيقية في الصحافة العمانية حسب الكتاب. أحد هذه الشخصيات الصحفي إبراهيم المعمري رئيس تحرير جريدة الزمن العمانية ومؤسسها منذ العام 2007، والتي أغلقتها السلطات العمانية نهائيا في العام 2017 بحكم من المحكمة العليا العمانية في حين واجه عدد من صحفييها تهما قضائية وسُجن المعمري على إثر تلك القضايا.  صحيفة الزمن التي كانت "مغامرة شخصية" كما يصفها الكتاب قد أسسها المعمري بعد سنوات طويلة من غياب إصدار صحف جديدة في عمان، حملت أفكاره وتطلعاته للمشهد الصحفي العماني "قد قلبت صفحتها"  كما يشير الكتاب وبكل خيبة وحزن سادت النقاشات عبر منصات التواصل الاجتماعي.  

 

لماذا نستذكر تاريخ الشخصيات؟

لا يخلو الأمر من مجازفة، فتذكر الشخصيات يلزم المؤرخين والباحثين في تاريخ الصحافة بالتحقق من جميع المؤثرات المباشرة وغير المباشرة على مهنة الصحافة نفسها. وقد يبدو تذكر الأعمال الصحفية المميزة مثل التحقيقات التي نالت وصولها وتأثيرها في الفضاء العمومي هاما أيضا، أو لربما أن هناك قيمة في تتبع قصة نضال مؤسسة صحفية ما في شأن وطني عام وتلمس أثر تغطياتها في تغيير المسار السابق للأحداث. لكن في استذكار الشخصيات المبني على مزج عالمها الخاص بعالمها المهني وربط التفاصيل جميعا سيبدو عملية أكثر مشقة ولكنها أكثر جدوى لفهم الممارسة المهنية للصحفية في بلد ما من جهة، ثم لتتبع مستوى الجوانب الذاتية الخاصة بالصحفيين أنفسهم على مشاريعهم المهنية من جهة أخرى. بالنسبة لهذا الكتاب فإن "الصحفي" ليست كلمة مهنية مجردة، فالمهنة التي تعد واحدة من أصعب المهن عالميا هي تجسيد فعلي للإنسان، والمصالح، والمشاعر، والأولويات، وما يحيط بذلك من مؤثرات خارجية وهو ما ينبغي الاكتراث بشأنه أثناء تحليل أي ممارسة مهنية صحفية في بلد ما لاسيما في تلك البلدان التي يشق فيها على الصحفيين ممارسة مهنتهم.

 

خلاصة

 إن تجربة العمل الصحفي تاريخيا لم تكن مثالية كما يرجوها ممارسي المهنة كما أن الصحافة في تلك الظروف لم تكن لتختفي وتندثر نهائيا ويختفي أثرها دون جدوى. لقد ظلت مسألة الصحافة في عمان كباقي بلدان المنطقة الخليجية والعربية بين مد وجزر متفاوتين وفق علاقة ارتهنت لعوالم السياسة والاقتصاد تارة وعوامل اجتماعية وتقنية ومعرفية تارة أخرى، وتشكل على إثر ذلك الرهان الصعب بشأن إنجاح الممارسة المهنية للصحافة عاما بعد عام.

 

 

المزيد من المقالات

ملاحظات على التغطية الإعلامية للانتخابات اللبنانية

يعيش لبنان على وقع تنافس سياسي محتدم حول الانتخابات التشريعية. وسائل الإعلام وجدت الفرصة مناسبة لاستعادة  الخسائر التي تكبدتها أثناء انتشار فيروس كورونا، لكن احتضان النقاش والدعاية الانتخابية رافقتها تجاوزات مهنية وأخلاقية يرصدها هذا المقال.

أيمن المصري نشرت في: 27 أبريل, 2022
كيف غطت وسائل الإعلام في الأرجنتين الحرب في أوكرانيا؟

بالنسبة إلى كثير من وسائل الإعلام، تلك التي يهمها أن "تبيع" شيئا كل يوم، فإنها تركز على قصص وروايات شخصيات معينة، تنقل الدراما اليومية التي يمرون بها، والحقيقة أن تلك الروايات منزوعة السياق لا تضيف شيئا ذا قيمة.

غابي بيغوري نشرت في: 19 أبريل, 2022
التفكير التصميمي في سياق الإعلام.. لنبدأ من الجمهور دائماً

التفكير التصميمي في سياق الإعلام صيغة مبتكرة لإشراك الجمهور في صناعة الصحافة  من أجل زيادة جودة الأخبار والتقارير. فهم رغبات الجمهور واحتياجاته تعد معيارا أساسيا للبدء في عملية الإبداع التي تقوم على الاعتناء بالشكل والمضمون.

عبد اللطيف حاج محمد نشرت في: 12 أبريل, 2022
وسائل الإعلام والاستقطاب السياسي في السودان

انخرطت وسائل الإعلام في السودان في موجة الاستقطاب السياسي الحاد بين الأطراف المتصارعة. أثبتت الممارسة أنها فقدت قيمة التوازن في تغطياتها الإخبارية مما عمق حدة الانقسام.

سيف الدين البشير أحمد نشرت في: 6 أبريل, 2022
أخطاء المراسل التلفزيوني

لا تخلو ممارسات المراسلين التلفزيونيين من بعض الأخطاء المهنية إما بنقص معرفي أو بسبب توجهات المؤسسات الإعلامية. يجيب المقال عن سؤال: كيف يمكن للمراسل التلفزيوني ضمان تغطية متوازنة باحترام المعايير الأخلاقية والمهنية؟

لندا شلش نشرت في: 22 مارس, 2022
ذوي الاحتياجات الخاصة.. "الغائب الكبير" في غرف التحرير 

تمثل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة حوالي 15 بالمئة من سكان العالم، لكن حضورهم في غرف التحرير يبقى "باهتا". أدى ذلك إلى تنميطهم في التغطيات الإعلامية في قالبين: إما أبطالا خارقين أو ضحايا يبحثون عن التعاطف. 

مايا مجذوب نشرت في: 21 مارس, 2022
الصحفيون في ليبيا.. التحقق من الأخبار وسط حقل ألغام

يواجه الصحفيون في ليبيا تحديات كبيرة في التحقق من  الأخبار السياسية. حالة الاستقطاب التي تشهدها البلاد، أفرزت ظاهرة جديدة ترتبط بتراجع المسؤولين عن تصريحاتهم،  والنتيجة: تهديد الصحفيين بالاعتقال، التحقيق داخل غرف الأخبار، والأخطر زعزعة الثقة في قدرة الصحافة على نقل الحقيقة.

عماد المدولي نشرت في: 20 مارس, 2022
الحسابات الإخبارية على المنصات الرقمية بعمان.. هل هي مهنية؟

القضايا الحقيقية للمواطنين في عمان لا تناقشها وسائل الإعلام التقليدية، بل الحسابات الإخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي. في ظرف سنوات قليلة، بنت هذه الحسابات جمهورها، وامتلكت القدرة على التأثير وسط انتقادات حادة توجه إليها بانتهاك المعايير الأخلاقية والمهنية.

سمية اليعقوبي نشرت في: 6 مارس, 2022
الفيسبوك والحرب في إثيوبيا.. حاضنة خطاب الكراهية

ساهمت منصة فيسبوك في احتضان خطاب الكراهية الذي أجج الحرب بين الأطراف المتنازعة في إثيوببا. لقد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات إلى العنف ضد مجموعات عرقية معينة باستخدام كلمات مثل "إرهابي" و"قتلة" و"سرطان" و"أعشاب ضارة" لوصف أشخاص وجماعات من جميع أنحاء البلاد.

عبد القادر محمد علي نشرت في: 20 فبراير, 2022
الصحفيون والمعرفة الحقوقية بحالة الطوارئ

أثناء انتشار فيروس كورونا عمدت الكثير من البلدان إلى إقرار حالة الطوارئ مما أدى إلى تقييد وصول الصحفيين إلى المعلومة. يقدم المقال إرشادات قانونية للصحفيين للكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان أثناء حالات الطوارئ.

نهلا المومني نشرت في: 13 فبراير, 2022
وصلوا لكابل أول مرة.. صحفيون يحكون تجاربهم

ثمة الكثير من أحكام القيمة حول تغطية الأحداث التي أعقبت استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان. صحفيون من وسائل إعلام مختلفة يتحدثون عن التحديات التي واجهوها في أول تجربة لهم بكابل.

 إبراهيم الشامي نشرت في: 16 يناير, 2022
الطالب الملك

"في معهد باريس لا توجد نقط"، هكذا تختصر كاتبة المقال الفروق بين دراسة الإعلام في الرباط ودراسته في العاصمة الفرنسية.. الدروس تربي ملكة تملك مهنة الصحافة الميدانية في أقسام تشبه غرف تحرير، لكنها قبل ذلك تشجع الطالب الصحفي على التفكير والإبداع وحرية الانتقاد، ولو تعلق الأمر بأساتذتهم.

زينب أكزيط نشرت في: 3 يناير, 2022
مراسلات فلسطين.. "مقاومات" لنقل الحقيقة

متحديات واقع الاحتلال الإسرائيلي والأعراف الاجتماعية التي ما تزال تنظر إلى المرأة بأن مكانها في البيت وحالة الانقسام الداخلي الحاد، تواجه المراسلات الفلسطينيات، تحديات كثيرة لنقل الحقيقة. لندا شلش تحكي تجربتها، وتجربة زميلاتها في العمل الميداني.

لندا شلش نشرت في: 12 ديسمبر, 2021
الصحافة الرقمية في السودان والبدايات المتعثرة

ما تزال الصحافة الرقمية في السودان تقاوم من أجل أن تجد لنفسها موطئ قدم أمام استفحال أزمة الصحافة الورقية. وفي سياق سياسي مضطرب، يحتاج البلد إلى صحافة قوية تسائل السلطة، لكن معوقات كثيرة تواجه التحول الرقمي يختصرها سيف الدين البشير في هذا المقال.

سيف الدين البشير أحمد نشرت في: 30 نوفمبر, 2021
النساء في غرف الأخبار التونسية.. تمثيلية دون تأثير

رغم أن أكثر من نصف الجسم الصحفي التونسي نساء إلا أن حضورهن في غرف الأخبار لا يؤثر على القرار التحريري لأسباب مختلفة تشرحها الصحفية أسماء البكوش في مقال: النساء في غرف الأخبار التونسية.. تمثيلية دون تأثير

أسماء البكوش نشرت في: 31 أكتوبر, 2021
كيف تدعم معلومات الصحفي القانونية دقة تغطية قضايا اللجوء؟

يؤدي غياب الثقافة القانونية لدى الصحفيين إلى الوقوع في الكثير من الأخطاء المهنية والأخلاقية في تغطية قضايا اللجوء. هذه أبرز الإرشادات لضمان تغطية متوازنة مسنودة بثقافة قانونية.

آلاء الرشيد نشرت في: 26 أكتوبر, 2021
محنة الصحافة المكتوبة في السالفادور

تعيش الصحافة المكتوبة في السالفادور كما في باقي دول العالم أزمة غير مسبوقة، عمقتها جائحة كورونا. النموذج الاقتصادي الهش للصحف القائم على الإعلان والمبيعات أصيب بالإفلاس مقرونا بمناخ سياسي تحاول فيه السلطة الإجهاز على حرية الصحافة.

دافيد أرنستو بيريز نشرت في: 17 أكتوبر, 2021
الإعلام المقدسي الذي هدم سردية الاحتلال

رغم حملة الاعتقالات والتضييق التي قادتها سلطات الاحتلال، ورغم الحصار الذي فرضته منصات التواصل الاجتماعي على المحتوى الفلسطيني، فإن الإعلام المقدسي استطاع أن يقوض السردية الإسرائيلية مقدما صورة حقيقية لأثر العدوان على حياة الناس.

هدى أبو هاشم نشرت في: 12 أكتوبر, 2021
قراءة في أداء الصحافة المغربية في الانتخابات البرلمانية 2021

جرت الانتخابات البرلمانية المغربية في أجواء موسومة بانتشار فيروس كوفيد-19 وفي ظرفية تراجع فيه دور الصحافة المستقلة في مراقبة الفاعلين السياسيين. ووسط انهيار مسبوق في مبيعات الصحف، انتعشت الأخبار المزيفة والتضليل الإعلامي دون أن تكون ثمة آليات للتحقق.

محمد مستعد نشرت في: 3 أكتوبر, 2021
الإمبراطوريات الإعلامية.. الصحافة تحت رحمة رجال الأعمال

التعددية الإعلامية مطلب ديمقراطي لفتح الفضاء السياسي، وإملاء اقتصادي تفرضه حكامة النظام الرأسمالي.

نزار الفراوي نشرت في: 26 سبتمبر, 2021
تعليم الصحافة في جنوب السودان.. ولادة عسيرة

عقد كامل مر على تأسيس دولة جنوب السودان، ومن الطبيعي أن يكون الاهتمام بتدريس الصحافة ما يزال في مراحله الأولى. ورغم إنشاء كلية للصحافة مستقلة عن التخصصات الأدبية، فإن غياب الوسائل وعتاقة المناهج وضعف عدد الأساتذة تشكل تحديات تعوق التجربة الفتية.

ملوال دينق نشرت في: 14 سبتمبر, 2021
المعايير الأخلاقية لمقاطعة وسائل الإعلام للسياسيين

دعت نقابة الصحفيين التونسيين في وقت سابقا إلى مقاطعة حزب ائتلاف الكرامة بمبرر " نشر خطابات الكراهية والتحريض على العنف واستهداف الصحفيين"، ليعود النقاش الجديد/ القديم إلى الواجهة: هل قرار "المقاطعة" مقبول من زاوية أخلاق المهنة؟ ألا يشكل انتهاكا لحق المواطنين في الحصول على المعلومات؟ ولماذا لا تلجأ وسائل الإعلام إلى تدقيق المعطيات السياسية بدل خيار "المقاطعة"؟

أروى الكعلي نشرت في: 12 سبتمبر, 2021
آليات التنظيم الذاتي للصحفيين.. حماية للمهنة أم للسلطة؟

هل يمكن أن تنجح آليات التنظيم الذاتي للصحفيين في البلدان التي تعيش "اضطرابات" ديمقراطية، أو التي توجد في طريق التحول الديمقراطي؟ بعض التجارب أثبتت أن مجالس الصحافة التي أسست لحماية حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة تحولت إلى أداة إما في يد السلطة أو القضاء لمعاقبة الصحفيين المزعجين.

محمد أحداد نشرت في: 8 سبتمبر, 2021