تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي

أتاح التطور التكنولوجي لعالم الإعلام وسائل تعزز من التفاعل ما بين المنتج والمتلقي، وأحيانا يُكسر الحاجز بين الأخيريْن، فيغدو المتلقي منتجا إذا ما توفرت له الأدوات المناسبة.

واحدة من أهم حلقات الوصل بين التكنولوجيا والصحافة هي البيانات والمعلومات، إذ تقوم الصحافة بتزويد المتلقي بمعلومات حول مواضيع شتى، الأمر الذي من الممكن إثراؤه وتعزيز التفاعل معه عبر ربط  هذه المعلومات بالبيانات المتاحة رقميا عبر الإنترنت وبالتالي تمكين المتلقي من الوصول لقدر أكبر من المعلومات والتزود بها.

--
مثال حي لاستخدام الواقع المعزز خلال زيارة لمتحف. يمر الزائر بجهازه عبر اللوحة، فيظهر شرح عنها من خلال تطبيق.

ليس عبثا أن تستثمر الشركات التكنولوجية في تقنيات الواقعين المعزز والافتراضي، إذ تلعب تلك التقنيات دورا هاما في تحسين علاقة منتج المحتوى والمتلقي، وترى في المتلقي جزءا هاما له سرده الخاص للحدث، وله رأيه فيه.

ولتفسير دور السرد ونقل المعلومة والخبر في تعليم المتلقي، يمكننا الاعتماد على النظرية البنائية ( constructivism ) التي تفسر أن بناء المعلومات عند المتلقي يكون عبر اكتساب مهارات عملية من المحيط والبيئة التي تتوفر فيها معلومات للمتلقي، فتنقل له المعلومة بصورة أوضح من خلال تفعيل حسه الإدراكي ومن خلال تجسيدها عبر وسائط مختلفة.

والأمثلة على ذلك كثيرة منها: الورشات العملية التدريبية وبحث الحقل والتعلم عبر العمل. وتتيح هاتين التقنيتين للمتلقي أن يعيش تجربة القصة في محيطه.

تضع تقنيات الواقعين المعزز والافتراضي المتلقي في تجربة السرد وحيثياتها كما لو أنها جزء من عالمه. فيتم الدمج بين سرد الخبر من قبل الصحافة وبين تجربة المتلقي للخبر، وينفتح المتلقي على شخصيات وأماكن افتراضية، بما يسمح له بالتعرف إلى معلومات وبيانات جديدة سواء أكانت هذه المعلومات والبيانات نصية أم بصرية، عبر محاكاة واقعه من خلال التقنيات. مثال عملي على ذلك هو تطبيق " Pivot " الذي طورته جامعة هارفارد من قبل أسماء جابر وسامي جيتان. ينقل التطبيق المستخدم لأزمنة مختلفة ويعرض لهم صورا وبيانات حول المكان الذي يتواجدون فيه، كما يظهر في الفيديو التالي.

حتى في الصحافة الورقية، هناك نماذج عديدة لاستخدامات تقنيات الواقع المعزز من خلال الصحافة المطبوعة بالرغم من كونها بدائية. يكون ذلك إما من خلال إعلانات تنقل القارئ إلى روابط على الإنترنت عبر أكواد " QR "، أو عن طريق تطبيقات تعمل على تقنيات الـ " Detection "، بحيث يعمل تطبيق معين على تحديد شخصية في صحيفة أو في ورقة، ثم تحريك الشخصية عبر التطبيق المبرمج. كان الهدف بالأساس من دمج مثل هذه التقنيات البسيطة، هو نقل القارئ للمقالات الموسعة والمدموجة بوسائط رقمية لا تتيحها الطباعة كالفيديو، والتصاميم التفاعلية.

 

--
مقطع مطبوع لكود QR في مجلة مطبوعة. عند مسح الكود عبر كاميرا الهاتف من خلال تطبيق قار الكود، يتم نقل المستخدم عبر جهازه إلى رابط إنترنت.

أحد الاستعمالات التي طرحت في الماضي لاستخدامات الواقع المعزز في الصحافة كانت من خلال استخدام "الوايرلس" في الهواتف، ما يسمح للصحفيين بتبادل المعلومات حول أحداث وقصص جارية لإنشاء محتوى مبني على تعاون كل من الصحفيين والمصورين. تم تجربة ذلك على سبيل المثال في مشروع "الوثائقي الوضعي" في جامعة كولومبيا عام 2001 بالتعاون ما بين كليّتي علوم الحاسوب والصحافة، من خلال خلق روابط نصية بين عناصر افتراضية وفيزيائية واقعية كالأماكن والمواقع العامة، ليتم إنتاج قصص تدمج ما بين الواقع ومعلومات تاريخية تسهل نقل القصص والمعلومات للمتلقي (Hollerer, 2004 )، إلا أن محدودية الهواتف آنذاك لم تتح تجربة مستخدم جيدة، ولكنها بالتأكيد فتحت الأبواب أمام التفكير بتحسين تجربة المستخدم وإتاحة هذه التقنيات للاستخدام بشكل أكثر سلاسة.

تقنيات في خدمة التوثيق والصحافة الاستقصائية

في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، نشرت مجلة الصحافة الاستقصائية "فرونتير"،  تجربة لتقنية الـ360، تمكِّن المتابعين من التعرف إلى مرض الإيبولا وانتشاره في غربي أفريقيا عبر الواقع الافتراضي من خلال فيديو " Ebola Outbreak ". يمر المتابع في الفيديو على معلومات تشرح انتشار المرض، ويتم التنقل من خلال تحريك الفيديو إلى زوايا مختلفة ممنتجة في الفيديو لتتوسع الصورة وتعرض المزيد من المعلومات. وكان لهذه التجربة الوثائقية أهميتها خاصة أنها نشرت من خلال "فيسبوك 360" ووصلت لجمهور واسع.

--


مقطع من فيديو حول الإيبولا أنتجته نيويورك تايمز بتقنية تصوير الـ360، والتي من خلالها تم تصوير وثائقي حول انتشار الإيبولا في أفريقيا.

مثال آخر هو مشروع " Beyond the Map " الذي أطلقته مبادرة غوغل الثقافية للتعريف عن مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل، من خلال فيديوهات 360 الواقع الافتراضي عبر استخدام أدوات لمشاهدة الفيديوهات من خلالها ( VR headset ) وكذلك الواقع المعزز عبر إضافة الروابط وتفاصيل الشرح من نصوص تفاعلية خلال الجولة في الفيديوهات.

--
مقطع من تصوير غوغل خلال الأولمبياد في البرازيل بتقنية تصوير 360 وبدمج الواقع المعزز، يظهر فيه شرح تفاعلي عن أماكن مختلفة، كذلك يمكن التنقل عبره إلى مناطق عديدة في المدينة.
--
مقطع من تصوير غوغل خلال الأولمبياد في البرازيل بتقنية تصوير 360 وبدمج الواقع المعزز، يظهر فيه شرح تفاعلي عن أماكن مختلفة، كذلك يمكن التنقل عبره إلى مناطق عديدة في المدينة.

فكرة تغيير الطريقة التي يستهلك بها المتلقي الأخبار، ظهرت أيضا من خلال تجربة "نيويورك تايمز" في تقرير حول اللاجئين تحت عنوان " The Displaced ". صُوِّر المشروع وأُنتِج في كل من السودان وأوكرانيا وسوريا ليروي قصص أطفال لاجئين شردتهم الحروب. رفع الفيديو على يوتيوب في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وكان بتقنية الواقع الافتراضي وتصوير 360. ولمشاهدة هذا النوع من فيديوهات الواقع الافتراضي، يمكن استخدام وسائل بسيطة مثل " Google Cardboard "، التي قامت الصحيفة بالترويج لها ليتم اقتناؤها لتشجيع تجربة مشاهدة أفضل لما تنتجه الصحيفة من فيديوهات تتبع تقنيات الواقع الافتراضي.

مثال آخر على دمج كل من الواقع الافتراضي والمعزز في الصحافة هو قصة "كييا" والتي تدور حول تجسيد حادثة قتل من خلال محادثات مسجلة ليتم نقل أحداث الجريمة بشكل بصري.

 

360 بوسائل بسيطة

  نقل الصورة من زاوية واحدة أصبح من الماضي في عالم تقنيات الإعلام. ليس هذا وحسب، إنما مع ظهور تقنيات التصوير بدرجة 360، يستطيع المتلقي رؤية المنتج البصري بصورة كاملة وجوانب مختلفة وليس فقط من جانب واحد. بعض هذه التقنيات لا يحتاج ميزانيات خارقة، هناك كاميرات يمكن من خلالها تصوير فيديو بزاوية 360 وكذلك صور فوتوغرافية. رفع هذه الفيديوهات متاح من خلال مواقع عديدة كغوغل ومؤخرا على فيسبوك. بعض كاميرات الفيديو التي تتيح إنتاج فيديوهات من هذا النوع هي: منتجات شركة Geonaute  الفرنسية، Giroptic ، Centr Cam ، Bubl ،360 Fly ، Tamaggo . تتنوع أسعار هذه الكاميرات، إلا أن هناك تقنيات بدائية أبسط يمكن لمن يرغب الاعتماد عليها، وهي عن طريق التصوير البانورامي من خلال كاميرا عادية، ومن ثم دمج الصور عبر برنامج الفوتوشوب.

--
كاميرا "سنتر كام" تصور بزاوية 360.

أحد الطرق الأخرى، هي ببساطة تركيب 6 كاميرات "جو برو" على حامل سداسي (يمكن شراؤه أو طباعته عبر آلة طباعة ثلاثية الأبعاد) وضمّها مع بعضها البعض لتلتقط كل منها الفيديو أو الصور، ثم تجميعهم ومنتجتهم لاحقا باستخدام برامج كـ Kolor  أو Video Stitch . يمكن رفع مثل هذه الفيديوهات عبر تطبيقات مثل Jaunt ، الشركة الي تروج نفسها على أنها مجتمع للواقع الافتراضي بحيث تحاول خلق مستقبل مختلف للسرد الرقمي. وشركة Within   المتخصصة بنشر قصص منتجة بتقنيات الواقع الافتراضي وفيديوهات 360.  قصص كثيرة أخرى بتصوير زاوية 360 يمكن إيجادها على كل من Youtube 360  و كذلك Facebook 360 .

-
نموذج لكاميرا تصور بزاوية 360. 
-
نموذج لحامل كاميرات جوبرو تمت طباعته من خلال طابعة ثلاثية الأبعاد، ليتم تركيب 6 كاميرات عليه، ودمجها فيما بعد لتكون فيديوهات أو صور بزاوية 360.

من المهم الانتباه إلى أنه وبالرغم من كل هذه التطورات التقنية وإيجابياتها في كشف الحقيقة بشكل أوسع وتحسين التفاعل ما بين منتجي الإعلام والمتلقي، إلا أنه تبقى دائما أسئلة حول الخصوصية وجودة المعلومات والبيانات المتشاركة عبر التقنيات المختلفة، والتخوف من أن تسبب تلك التقنيات تهديدا لأمن الأفراد. مع هذا، لا يمكن لنا إلا أن نستثمر تلك التقنيات لتطوير السرد، لأن مستقبل التصوير متوجه نحوها، وأكبر دليل على ذلك استثمار كبرى الشركات العالمية في تطوير منتجات قابلة للاستخدام ومتاحة للجميع.

 

المصادر

 

⇒ Situated Learning: The Classroom Goes Into the World. John Martin, University of Wisconsin-Madison, 2013

 http://engage.wisc.edu/sl/#documentary

⇒   AR Journalism Blog

 http://arjournalism.tumblr.com

⇒ Virtual Reality in Journalism. Patrick Doyle, Mitch Gelman, Sam Gill.  Knight Foundation, 2016

 http://www.knightfoundation.org/media/uploads/publication_pdfs/VR_report_web.pdf

⇒ Walter Cronkite School of Journalism and Mass Communication at Arizona State University Blog

 https://medium.com/@VRCronkite

⇒ User Interfaces for Mobile Augmented Reality Systems. Tobias Hollerer. Columbia University, 2004

 http://www.cs.ucsb.edu/~holl/pubs/hollerer-2004-diss.pdf

⇒ Situated Documentaries: Embedding Multimedia Presentations in the Real World. Tobias Hollerer, Steven Feiner, and John Pavlik. Columbia University, 1999 .

 http://monet.cs.columbia.edu/publications.newer/iswc99.pdf

⇒ Situated Documentaries. Columbia University Computer Graphics & User Interfaces Lab

 http://graphics.cs.columbia.edu/projects/mars/mjwSd.html

⇒ Situated  Simulations: Exploring Mobile Augmented Reality. University of Oslo, 2011

https://net.educause.edu/ir/library/pdf/ERB1101.pdf

المزيد من المقالات

الصحفيون المستقلون.. مظليون يقاومون السقوط الحر

أصابت جائحة كورونا الصحفيين المستقلين وقضمت من حقوقهم الضئيلة أصلا. ووسط هامش صغير من التحرك، ما يزال "الفريلانسرز" يبحثون عن موطئ قدم "بالقطعة"، وبأجر زهيد وخطر أكبر.

مريم التايدي نشرت في: 27 يوليو, 2020
بعيداً عن المقر.. صحافة تقاوم الحجر

تحولات كثيرة طرأت على الصحافة متأثرة بفيروس كورونا، وهذا ما يدفع إلى السؤال: هل ستستطيع المهنة الصمود عبر توظيف تقنيات وأساليب جديدة في العمل؟

كريم بابا نشرت في: 19 يوليو, 2020
خطاب الكراهية في الإعلام بإثيوبيا.. القانون وحده لا يكفي

ما الذي يضمن ألا أن توظف الدولة القوانين الخاصة بخطاب الكراهية من أجل تصفية معارضيها؟ وكيف يمكن أن تتناسب العقوبات مع حجم الجرم؟ أسئلة ما تزال مثار قلق في إثيوبيا، بينما التخوفات تتعاظم من أن تتحول القوانين إلى وسائل جديدة للحد من حرية التعبير.

بيهايرو شايفارو نشرت في: 12 يوليو, 2020
كليات الصحافة.. "الملجأ الأخير"

"معدلي لم يسمح بغير الصحافة".. جملة قد تعبّر بعمق عن حال تكوين الصحفيين. في الأردن ما تزال كليات ومعاهد الإعلام غارقة في المناهج التقليدية، غير قادرة على مواكبة التغيرات الرقمية. آلية انتقاء غير سليمة للطلبة، والحجر على حريتهم في التعبير، وبيئة سياسية معادية، تجعل مهمة تخريج صحفي جيد صعبة وشاقة.

هدى أبو هاشم نشرت في: 9 يوليو, 2020
في التشاد.. المنصات الرقمية تقاوم إعلام السلطة

حينما وجدت الدولة منصات التواصل الاجتماعي بدأت تستحوذ على الحق في الإخبار، ابتدعت تهمة أصبحت بمثابة الموضة: نشر أخبار مزيفة. وفي بيئة لم تطبّع بعدُ مع الصحافة الرقمية، تبدو المواجهة مفتوحة بين السلطة والصحفيين.

محمد طاهر زين نشرت في: 5 يوليو, 2020
الصحافة الجيدة.. مكلفة جدا

الصحافة الرصينة تنتمي إلى الصناعات الثقيلة التي تحتاج إلى موارد مالية كبيرة. لقد عرت أزمة كورونا عن جزء من الأزمة التي تغرق فيها بينما تتعاظم انتظارات القارئ الذي أدرك أن الصحافة الجيدة هي الملجأ الأخير..

أليخاندرو لوكي دييغو نشرت في: 30 يونيو, 2020
التكوين الرقمي في الصحافة.. طوق النجاة

التطور الرقمي لا يرحم ولا ينتظر أحدًا، لكن كليات ومعاهد الصحافة العربية اطمأنت إلى توجهها التقليدي، والنتيجة في الأخير: طالب تائه في غرف التحرير. التشبث بالهرم المقلوب، والانشداد إلى التكوين التقليدي، وغياب الوسائل، كل ذلك يعيق عملية التحصيل الدراسي.

سناء حرمة الله نشرت في: 29 يونيو, 2020
كورونا وفيروس الأخبار الكاذبة.. أعراض مضاعفة!

تفشت الأخبار الزائفة على نحو كبير مع انتشار فيروس كورونا، لكن الخطورة تأتي هذه المرة من تحول وسائل إعلام ومنصات اجتماعية إلى حوامل لأخبار مضللة قاتلة.

أسامة الرشيدي نشرت في: 28 يونيو, 2020
في زمن كورونا الصوت الأعلى للتلفزيون... قراءة في تقرير معهد رويترز

أشار تقرير معهد رويترز هذا العام إلى تغيرات كبيرة في سلوك جمهور الإعلام بسبب جائحة فيروس كورونا، كان أبرزها عودة ثقة الجمهور بالقنوات التلفزيونية كمصدر رئيسي للأخبار، إضافة لتغير سلوكيات جمهور الإعلام الرقمي وتفضيلاته.

محمد خمايسة نشرت في: 22 يونيو, 2020
الإعلام في باكستان.. حين يغيب التعاطف

سقطت الطائرة الباكستانية على حي سكني، وسقطت معها الكثير من أخلاقيات مهنة الصحافة التي تعرضت للانتهاك في تغطية مأساة إنسانية حساسة. هكذا ظهرت الأشلاء والدماء دون احترام للمشاهد ولا لعائلات الضحايا، في مشاهد تسائل المهنة في مبادئها الأساسية.

لبنى ناقفي نشرت في: 21 يونيو, 2020
الفيديوهات المزيفة.. كابوس الصحافة

باراك أوباما يتحدث في فيديو ملفق عن أشياء ملفقة، لكن المقطع يبدو كأنه حقيقي. رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي تظهر ثملة تتلعثم في فيديو "مفبرك" حصد 8 ملايين مشاهدة.. مقاطع تختصر المأزق الحقيقي لظاهرة تزوير مقاطع الفيديو الرقمية. شركة "ديبتريس" (Deeptrace) الهولندية تدق ناقوس الخطر نتيجة تزايد عمليات التزييف والأضرار التي تسببها للحكومات وللأفراد على السواء.

محمد موسى نشرت في: 16 يونيو, 2020
التقرير الصحفي في زمن كورونا.. بين الحقيقة والتصنع

في القصص الإخبارية التي تبثها الفضائيات، تحس بأن الكثير منها متصنعة وغير حقيقية. أزمة كورونا أضافت الكثير من البهارات لتغطيات كانت إلى وقت قريب عادية، في حين غيبت قضايا حقيقية من صميم اهتمام الممارسة الصحفية.

الشافعي أبتدون نشرت في: 14 يونيو, 2020
الإشاعة.. قراءة في التفاعلات الإعلامية والسياسية للأخبار الزائفة

الإشاعة وباء العصر، وحتى في زمن التحقق والصرامة الصحفية في التعامل مع الأخبار، فرخت على وسائل التواصل الاجتماعي. فما هي دلالاتها؟ وكيف تطورت؟ والأهم، كيف تؤثر على الصحافة وقرائها؟

يوسف يعكوبي نشرت في: 10 يونيو, 2020
لا تصدقوا الحياد في الصحافة..

"خطيئة الولادة" ما تزال تطارد الصحافة، ولا يبدو أنها قادرة على الحسم في هويتها: هل تحافظ على صرامة المهنة، أم تميل إلى نبض المجتمع؟

محمد البقالي نشرت في: 8 يونيو, 2020
هل "أصابت" كورونا الإعلام البديل في لبنان؟

قبل انتشار فيروس كورونا، كانت وسائل التواصل الاجتماعي تقود ثورة الشباب في لبنان ضد الطائفية والأوضاع الاقتصادية السيئة، لكن سرعان ما استعاد الإعلام التقليدي سطوته لتحرر السلطة ما ضاع منها في الحراك.

جنى الدهيبي نشرت في: 3 يونيو, 2020
العمل الصحفي الحرّ في زيمبابوي.. صراع البقاء

مهنة الصحافة في زيمبابوي عالية المخاطر، وتزداد خطورة إذا كنت صحفيا حرا في مواجهة دائمة مع مضايقات السلطة وشح الأجور.

هاجفيني موانكا نشرت في: 31 مايو, 2020
أزمة كورونا.. الصحافة تنسى أدوارها

هل لجمت كورونا "كلب الحراسة" الصحفي في بلدان العالم العربي؟ هل ضاعت الصحافة في نقل أخبار الموتى والمصابين متناغمة مع الرواية الرسمية وناسية دورها الحيوي: مراقبة السلطة.

أنس بنضريف نشرت في: 17 مايو, 2020
صحفيون تونسيون في فخ الأخبار الزائفة

دراسة تونسية تدق ناقوس الخطر: فئة كبيرة من الصحفيين المحترفين يعترفون بأنهم كانوا عرضة للأخبار الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي. تجربة "فالصو" للتحقق، تغرد وحيدة في سرب لا يؤمن إلا بالتضليل.

عائشة غربي نشرت في: 12 مايو, 2020
الطائفية.. حتى في كليات الإعلام

لا يكفي أن تتوفر على كفاءة عالية كي تصير أستاذا للإعلام، ففي لبنان تتحكم الطائفية السياسية في تعيين أطر التدريس، وتفرض الأحزاب القوية رأيها بعيدا عن معايير الاستحقاق، ليصبح مشروع تخرّج صحفي مرهونًا للحسابات السياسية.

غادة حداد نشرت في: 11 مايو, 2020
الصحفي الخبير.. لقاح نادر في زمن كورونا

بمبضع المتخصصة، تطل الصحفية التونسية عواطف الصغروني كل مساء على مشاهديها بمعطيات دقيقة عن الوضع الوبائي. في زمن انتشار كورونا، لا يبدو خيار الصحفي الشامل الذي يفهم في كل شيء خيارا فعالا.

محمد اليوسفي نشرت في: 10 مايو, 2020
منصة "قصّة".. عامان في الرحلة

"رحلة الألف ميل تبدأ بقصة".. هكذا كان حلمنا في البداية؛ أن نحكي عن الإنسان أينما كان.. كبر الحلم، وبدأنا نختبر سرديات جديدة، جربنا، نجحنا وأخفقنا، لكننا استطعنا طيلة عامين أن نقترب من مآسي وأفراح البشر، بأسلوب مكثف.. ومازلنا نختبر.

فاتن جباعي ومحمد خمايسة نشرت في: 7 مايو, 2020
من "ساعة الصفر" إلى "حافة الهاوية" مستقبل الصحافة في التنّوع والتعاون والتعلّم!

هل يمكن للصحافي اليوم أن يعمل لوحده دون شبكة من الصحافيين. هل يطمئن إلى قدراته فقط، كي ينجز قصة صحافية، ما الذي يحتاجه ليتعلم؟ تجربة مكثفة، تسرد كيف يوسع الصحافي من أفقه في البحث والتقصي..

علي شهاب نشرت في: 6 مايو, 2020
الإعلام في صربيا.. لا تسأل "أكثر من اللازم"

رغم أن صربيا تنتمي إلى الفضاء الأوروبي فإن جائحة كورونا بينت أن صدر السلطة ما يزال ضيقا أمام أسئلة الصحفيين، خاصة الذين يحققون في قصور النظام الصحي عن مواجهة الوباء.

ناتاليا يوفانوفيتش نشرت في: 30 أبريل, 2020
ماذا يعني أن تكون صحفيا في تشاد؟

الصحافة ما تزال في يد السلطة، ورجال السياسة يتحكمون في توجهاتها العامة. وكل من يقرر أن يغرد "خارج السرب" يجد نفسه إما في السجن، أو ملاحقا بتهم ثقيلة، كما حدث مع الصحفييْن فرانك كودباي ومارتن إينو. في مساحة الحرية الضئيلة، يعمل الصحفيون التشاديون في ظروف صعبة.

محمد طاهر زين نشرت في: 29 أبريل, 2020