فلسطين.. صحفيون في سرادق العزاء

الصحفيون أدمنوا الفجيعة ودجَّنوا الموت، هكذا ببساطة. دون أن نشعر، أو حتى سبق لغيرنا وشعر أنّنا صرنا مجرّد حكاية طويلة بائسة، نتناولها - نحن الفلسطينيّين - قبل غيرنا في وسائل الإعلام المحليّة والدوليّة على نحو إعلامي منقوص، على نهج انتقائي غير موضوعي. غالبًا ما يبحث الصحفي عن القصص المخضّبة بالدم ومرهقة بالدموع، القصص القاتلة والتي يفضّل أن يكون ختامها "بس معلش، فدا الأرض".

"ما شعورك؟ هل أنت حزين/ة بفقدان ابنك؟ أم أنك سعيد/ة بتقديم روحه إلى فلسطين؟" أسئلة نمطية يستهوي عدد لا بأس به من الصحفيون توجيهها لذوي الشهداء. ثمّة أجزاء أخرى أساسيّة يبتعد عنها هؤلاء، كونهم لا يجدون تلك الخاتمة المنشودة. قصص النّاس، الصابر منهم والمنفعل، تعني الصحفي وكأنّه طرف أساسي فيها.. قصص تهمّه من منطلق كيف سيخرج بها كمادّة لجمهور مستهدف ينتظر ما يتوقّعه مسبقًا بسبب النمطيّة التي يسير عليها هذا الكاتب. بينما الأجزاء الأخرى التي كانت إحدى نماذجها "يلعن أبوكوا ع ابو فلسطين بدّي إبني" إنّما تشكّل كواليس نراقبها بصمت، إمّا من خوف الكتابة عنها والضعف أمامها، أو أنّها لا تعبر عنا كوننا مصدر "القوّة" في هذا العالم.

اليوم، تستعرض مجلّة الصحافة قصصا وقع أصحابها فريسة لأسئلة وعدسات الصحفيّين، وقصص أخرى لصحفيين يتعاملون بحذر شديد مع المواد التي تكتب عن الشهيد، وعائلته، وعن انتهاك خصوصيتهم في لحظات الوداع الأخيرة بينهم بصورة ما، أو كلمات يمكن أن تتحوّل إلى "تهمة" تحاسبهم دولة الاحتلال الإسرائيلي عليها.

ابتسام العبد، هي والدة الأسير عمر العبد منفذ عملية "حلميش" من بلدة كوبر قضاء رام الله، اعتقلتها الاحتلال في تمّوز/يوليو 2017، بعد أيّام من تنفيذ العملية بذريعة "ممارسة التحريض والتفاخر بالعملية عبر وسائل الإعلام"، مستخدمين ضدّها صورة تظهر فيها أنها "توزّع حلوى البقلاوة" بحسب ما قرأها الإعلام العبري، نقلًا عن صحفيين، لكن الحقيقة أن أقاربها فعلوا ذلك.

ونقلًا عن مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، فقد أفرج عن ابتسام بعد أيام على اعتقالها، بغرامة مالية بلغت قيمتها عشرة آلاف شيقل (3 آلاف دولار تقريبًا) وإصدار قرار بفرض غرامة مماثلة في حال التصريح لوسائل الإعلام عن اعتقالها وفترة التحقيق التي خاضتها بالتهمة المزعومة، فيما لا يزال عدد من شبّان العائلة معتقلا لدى الاحتلال بذات التهمة "تصريحات للإعلام أظهرت علما مسبقا بنوايا الأسير في تنفيذ العملية".

وفي الـ21 من حزيران/يونيو العام ذاته، ألقت قوات الاحتلال القبض على زينب عنكوش 46 عاما، والدة الشهيد عادل عنكوش أحد منفذي عملية "وعد البراق" في القدس المحتلّة، إثر اتهامها بـ "تقديم الدعم والمناصرة لتنظيم "إرهابي" والتحريض على تنفيذ عمليات ضد الاحتلال، من خلال التصريحات التي أدلت بها في أعقاب استشهاد ولدها عادل"، وفق شروط تمثلت بكفالة مالية بقيمة 6000 شيقل (2000 دولار تقريبًا) بحيث تُدفع لإتمام الإفراج عنها، إضافة إلى توقيع كفالة طرف ثالث بقيمة 20 ألف شيقل (6 آلاف دولار) لضمان حضورها للمحكمة، وعدم إعطائها أي تصريحات كما وصفتها المحكمة بـ "التحريضية".

بالطبع قطاع غزّة ليس أفضل حالًا، بل على العكس؛ يوم تشييع جثمان الشهيد محمّد بكر، 28 عامًا، في السّادس عشر من أيار/مايو إثر إعدامه من قبل قوات البحرية الإسرائيليّة في عرض بحر غزة، تهاتف المصورون على الذهاب إلى بيته لالتقاط صور الأهل ومواكبة لحظات الوداع الأخيرة إلا أنهم لم يقابلوا بصدر رحب، ومنعوا من الدخول، ولم يحترموا رغبة العائلة بل انتظروهم أمام المنزل إلى أن خرجوا بالجثمان وأخذوا بتصوير عائلته والتركيز على النساء وهي تبكي ما أدى إلى مهاجمتهم من قبل العائلة خلال الجنازة وإجبارهم على حذف الصور.

الشهداء مادة خصبة للصحفيين

أذكر جيّدًا وصايا الشهيد بهاء عليان حينما أوصانا بأن لا نرهق أمّه بأسئلتنا التي يرى أنّ الهدف منها استعطاف مشاعر المشاهدين، وليس أكثر. كما أن لا نبحث كـقرّاء وشعب عن ما كتبه قبل الاستشهاد، بل البحث عما وراء استشهاده. بهاء وغيره من الشّهداء ماتوا وهم يدركون سيناريوهات تداول قصصهم ومعظم الأهداف الصحفيّة من خلفها. تُرعبني فكرة الكتابة عن أحد الشّهداء أو حتّى تلقف ردود أفعال ذويهم ولحظات وداعهم خوفًا من ابتذال الشّوائب المرة التي عاشوها أو شكّلت عمليات استشهادهم.

تستهلّ الصحفية ميرفت صادق حديثها بالقول "إن الأسئلة العاطفية، التي غالبا تتحدث عن المشاعر هي أسئلة توريطية لعائلة الشهيد تدفع باعتقالهم، خاصة في الأيام الأولى حيث لا يتحدثون بوعي وإدراك، وإنما يعبرون عن فقدهم بأي طريقة، بالضعف وبالقوة، إلا أنهم يقعون فريسة لصحفيين أرادوا إشباع رغبات جمهورهم في إثارة المشاعر"، وتؤكّد أن بعض الصحفيين يصرون على اجترار عواطف الشهداء كما حدث مع عائلة الشهيد محمد صالح الذي كانت والدته تحكي عنه بهدوء، حتى سألها صحفي "ما شعورك بهذه اللحظة؟" فأجبرها على البكاء.

توضح ميرفت أن الحزن هو أمر طبيعي مع الفقد، وأن توجّه سؤالًا كهذا لأم شهيد، فهو إهانة له ولها، فالأصل أنك تشاهد وتروي.

وعن تجاربها الشخصية تقول "من حيث المبدأ، لا أحب التحدث مع الأهالي خصوصا في اليوم الأوّل من الفقد. فهم ليسوا في وقت مناسب للحديث لأنهم يعانون الحزن والفجيعة، يمكن أن أذهب لأعزيهم وأستعين بأقارب للحديث معهم، وأصف المكان والمشهد". وفي حالات أخرى، تذهب بعد الدفن ومرور الأيام الأولى، يكونوا قد عادوا لوعيهم وأدركوا ما أصابهم، والتزاما بالأخلاق واحترام الظرف، تسأل أولًا "هل من مجال للحديث مع الصحفيين أم لا؟"، وفي حال الرفض، تعمّم على زملائها أنهم لا يرغبون وبالتالي يجب احترام طلبهم.

"إنتوا بتيجوا تحولونا لقصص وتتقاضوا المال على ظهورنا"، جملة وجهتها والدة الشهيد حسين أبو غوش من قلنديا، في اليوم الثاني من استشهاد ابنها، للصحفيين المتواجدين، حيث تداركت ميرفت الأمر بإلقاء السلام عليها والاعتذار عن التواجد، وتدارك الأمر بمعلومات من بنات عم الشهيد وخالته اللاتي رحّبن بالحديث عنه.

ترى ميرفت أن مشاركة هذه العائلات أحزانها واجبٌ يسبق ممارسة المهنة، فمن المهم أن تقرأ الناس قصصهم، لكن احترام رغبتهم أهم، وغالبًا ما تفضل التركيز على المعلومات كالعمر والأنشطة التي كان يمارسها وحلمه الذي تمناه، ثم تلقائيا تتجاوب الأهالي.

وترصد أن بحالة الشهيد باسل الأعرج، كانت العائلة قد اتخذت موقفا من بعض القنوات التي لم تغط بالأساس قصّة اعتقاله بسجون أجهزة السلطة الفلسطينيّة برام الله، ولم يتعاونوا مع الأهل في إيصال صوته قبل الاستشهاد حيث أضرب عن الطعام، على عكس القنوات التي تعاونت منذ البداية، إذ رحبوا بهم وكانوا يمدوهم بالتفاصيل والمعلومات.

وتؤكّد الصحفية أن العديد من آباء الشهداء وأمهاتهم وقعوا فريسة أحاديثهم مع الصحفيين، ولعل العبد وعنكوش أبرز مثالين في العام الحالي، خصوصًا مع الصحفيين "الإسرائيليين" الذين باتوا محققين معهم من خلال توجيه أسئلة "كنت على علم بالعملية؟ هل شعرتم بنية ابنكم في تنفيذها؟" وهنا يدفع ارتباك العائلات بإجابات عن غير إدراك توقعهم بالفخ.

وفي آذار/مارس 2017، تداول مواطنون صحفيون، صورة لوالد الشهيد محمد الحطاب من مخيم الجلزون، تظهر الأم بحالة هذيان من باب التعاطف، إلا أنها في الحقيقة لا أخلاقيات تتيح انتهاك خصوصيتها وكان لزاما احترام وتقدير الظرف، وبعد صحوة الأهل عبروا عن رفضهم التام لهذه الصورة وأخذوا بالمطالبة بحذفها، وفق ميرفت.

وتروي الصحفية شذا حماد، وهي من أبرز الصحفيات اللاتي يكتبن قصص الشهداء للتأكيد على أنهم ليسوا أرقاما فحسب، أن التعامل مع أهالي الشهداء، أمر مؤلم وليس بالهيّن، وأن قرار الذهاب إلى منزل عائلة شهيد يحتاج الكثير من القوة والحذر.

سبق صحفي مؤجل..

الأمر الطبيعي لدى شذا أنها لا تحاول الكتابة عن الشهيد قبل مرور أسبوعين -على الأقل- على استشهاده وأحيانا بعد شهر، ولا يعنيها السبق الصحفي، بل الأهم أن تبقى قصة الشهيد حية، كما لا تخفي أنها تكتب عن شهداء استشهدوا منذ سنوات عدة، وفق الحاجة والظروف لتسليط الضوء على الجثامين المحتجزة أو إحياء الانتفاضة، أو وجود معلومات جديدة ترغب بإيصالها للجمهور.

استكشافًا للظرف؛ تقول إنها تحرص دائما قبل الذهاب إلى منازل أهالي الشهداء أن تطلع على مقابلاتهم في الإعلام المرئي، والتعرف على شخصياتهم لمعرفة الأمور التي يتقبلوها والأمور التي لا يتقبلوها، ثم التنسيق قبل الذهاب وإعطائهم حرية اختيار الوقت المناسب، وهنا تجدهم متعطشين للحديث ورواية التفاصيل.

وتركّز الصحفية غالبا على طرح الأسئلة التي وجهّت لهم سابقًا، فيما يتعلق بظروف الاستشهاد، ومن ثم تعرّج على طرح الأسئلة التي تتعلق بتاريخ الشهيد، شخصيته، وحياته الاجتماعية.

وتضيف "أحيانا من أسباب رفض التعامل مع الصحفيين هو بسبب استعلائهم، وهذه مشكلة لا يلاحظها الصحفي على نفسه، وتظهر بطريقة غير مباشرة لعائلة الشهداء، مثلا عندما تذهب الصحفية بملابس غير مناسبة من ناحية الألوان ووضع المكياج لا يشعرون أنها قريبة من مصابهم، وبهذا يدركون أنها لا تحترم ظرفهم وألمهم، وتعيشه معهم، أما حينما تشعر والدة الشهيد أن الصحفي قادم لمواساتها والوقوف معها، فالتعامل يصبح مريحا وبسيطا جدا".

في حالة بكاء والدة الشهيد تحرص شذا على إيقاف تسجيل المقابلة وإزاحته جانبا، لتبدأ بالطبطبة عليها والإمساك بيدها، وانتظارها حتى تهدأ ثمّ تسألها "نستكمل المقابلة أم أنك لا ترغبين؟" ما يشعرها أن هذا التصرف يريح والدة الشهيد ويطمئنها.

وتذكر لنا أحد المواقف التي لم تتجاوب فيها عائلة الشهيد، في اليوم الأول من استشهاد الطفل محمود شعلان 17 عاما، من بلدة دير ديوان، طلبت جهة العمل من شذا الكتابة عنه، إلا أن عائلته لم تسمح للصحفية بذلك، وطلبت منها المغادرة، فاكتفت بتعزيتها وانسحبت من المكان، ثم استطاعت الوصول إلى أصدقاء الشهيد وأساتذته في المدرسة، ونجحت بعمل مقابلات معهم، ما يعني بحسب شذا أن رفض عائلات الشهداء أحيانا الحديث مع وسائل الإعلام، لا يعني إغلاق الملف وانتهاء التغطية، بل يجب البحث عن مصادر بديلة، وهي متاحة دائما ويكون لديها معلومات تغني المادة الصحفية التي تُكتب عن الشهيد.

تنتقد شذا ممارسات الصحفيين الذين يصلون منازل الشهداء عادة بالتزامن مع وصول موكب التشييع، حيث لا يتوفر وقت لاستئذان العائلة بالتصوير، إذ يبدأ المصورون بالتقاط الصور، وأحيانا تكون منازل الشهداء ضيقة، فلا يراعي المصورون ذلك، بل ويتسببون بفوضى كبيرة في المكان ويتسببون بعدم وداع الشهيد بشكل كاف من قبل عائلته، لكنها لم تنكر أيضا أن آخرين يتحلون بالإنسانية قبل المهنية، ولعلّ المصور الصحفي عباس المومني نموذجَا يحتذى به.

وتنتقي الصحفية المعلومات التي تحصل عليها والتفاصيل الحساسة والخطيرة التي يمكن أن تصدر عن العائلات بانفعال ودون وعي وإدراك، كأن يشتموا البلاد، أو معلومات يمكن أن تضر العائلة بالنشر خاصة أن الاحتلال بات يحاكمهم على كلمة "حمدًا لله" كما حدث مع والدة الأسير عمر العبد بدعوى "التفاخر بالعملية".

في قطاع غزّة، واجهت صعوبة في الحديث مع المصوّرين الصحفيين الذين يريدون تجنب ذكر الأسماء وبالتالي أية حساسيات فيما بينهم.. تمكنت من إقناع أحدهم أخيرا بالإشارة إلى مواقف دون أن نذكر اسمه الحقيقي.

يقول "هيثم الأحمد" (اسمه المستعار) إن مواقف المصورين والصحفيين بحق عائلات الشهداء لا يغتفر لها، فبعضهم يرى أنه ليس بحاجة الاستئذان للتصوير إذا كان الشهيد ابن تنظيم ما، كون أهله يدركون مصير ابنهم مسبقًا، فيحضرون إلى بيته قبل وصول جثمانه ويلتقطون الصور".

الشهداء الأطفال مادة خصبة

ويضيف هيثم أن الشهيد الطفل يلتف حوله الكثير من الأطفال حين وداعه، ما يرى المصوِّرون منها مواد جيدة لانتزاع مشاعر الجمهور وانتشار الصورة التي تحمل اسمه ويتفاخر بها وكأنه نفذ عملًا بطوليا.

ويذكر أحد أبشع المواقف يوم استشهاد الطفلة أمل الجاروشة، حيث تناثرت أشعة الشّمس على جثمانها في المسجد أثناء الصلاة عليها، بالطبع إنه مشهد لافت لم يفوته المصورون، ولكن أن يأتي بعدهم فوج آخر ويقوم بإزاحتها يمينا ويسارا بما يصنع كادرا للصورة، فهذا أمر مريب!

وفي إجابة عن ردة فعل ذويها عند هذا الفعل، يجيب "كانت العائلة مغيبة ولم تدرك الأمر، فتحولت الطفلة لدمية تحرك حسب عدسة هذا المصور وذاك".

في فلسطين، لا نبالغ حين نقول إن "الإعلام" صار المساحة الأقسى ليس بعرض القصص المخضبة بالدماء، وإنما باستهواء الحديث عنها وعن البطولات الفلسطينية، ثمة أسئلة كثيرة تطرح نفسها. هل الصحفيون باتوا يسعون إلى الحصول على أعلى عدد ممكن من المشاركات؟ هل الهدف من نشر الصور أن نعرف، نحن الفلسطينيون خصوصا والعرب عموما، بشاعة الاحتلال؟ وماذا عن كونه احتلالا؟ ألا يكفي هذا؟ يُفترض أننا نعلم.

المزيد من المقالات

ذاكرة الزلزال.. الكتابة عن الكارثة

في العام 2004 ضرب زلزال عنيف مدينة الحسيمة شمالي المغرب.. زار كاتب المقال المدينة المنكوبة ليؤمّن تغطية صحفية، باحثا عن قصص إنسانية متفرّدة.

نزار الفراوي نشرت في: 6 أغسطس, 2020
صحافة الهجرة التي ولدت من رحم كورونا

في مواجهة سردية اليمين المتطرف، كان لابد من صوت إعلامي مختلف ينتشل المهاجرين العرب من الأخبار المزيفة وشح المعلومات حول انتشار فيروس كورونا رغم الدعم المالي المعدوم.

أحمد أبو حمد نشرت في: 23 أبريل, 2020
أفلام ومسلسلات يجب على الصحفيين مشاهدتها في Netflix

في هذا المادة نجمع لكم عددا من الأفلام والمسلسلات الصادرة مؤخرا، والتي تعالج أحداثا سياسية وتاريخية بمقاربة تفيد الصحفيين حول العالم، والموجودة عبر خدمة Netflix. هذه الأفلام والمسلسلات لا يتحدث معظمها عن الصحافة بشكل مباشر، إنما تستعرض أحداثا وقضايا تهم الصحفيين حول العالم، كما تثير لديهم العديد من التساؤلات حول تحديات الصحافة في العصر الحالي، وكذلك تؤمن لهم مخزونا جيدا من الأفكار التي يمكنهم تطويرها في قصص صحفية. 

محمد خمايسة نشرت في: 26 مارس, 2020
الصحافة في الصومال.. "موسم الهجرة" إلى وسائل التواصل الاجتماعي

من تمجيد العسكر والمليشيات إلى التحوّل إلى سلطة حقيقية، عاشت الصحافة الصومالية تغيرات جوهرية انتهت بانتصار الإعلام الرقمي الذي يواجه اليوم معركة التضليل والإشاعة، والاستقلالية عن أمراء الحرب والسياسة.

الشافعي أبتدون نشرت في: 23 فبراير, 2020
هل طبّع "الصحفيون المواطنون" مع الموت؟

الموت كان يداهم الناس، لكن المصورين كانوا مهووسين بالتوثيق بدل الإنقاذ. لقد أعاد مشهد احتراق طفلة في شقتها أمام عدسات المصورين دون أن يبادر أحد إلى إنقاذ حياتها، نقاش أدوار" المواطن الصحفي" إلى الواجهة: هل يقتصر دورهم على التوثيق ونقل الوقائع للرأي العام، أم ينخرطون في إنقاذ أرواح تقترب من الموت؟

محمد أكينو نشرت في: 2 فبراير, 2020
يوميات صحفي رياضي في كابل (1)

الطريق إلى كابل ولو في مهمة رياضية، ليست مفروشة بالنوايا الحسنة. صحفي سابق لدى قناة "بي إن سبورتس" الرياضية، زار أفغانستان لتغطية مباراة دولية في كرة القدم، لكنه وجد نفسه في دوامة من الأحداث السياسية.. من المطار إلى الفندق إلى شوارع كابل وأزقتها، التقى قناصي الجيش الأميركي، وكتب هذه المشاهدات التي تختصر قصة بلد مزقته الحرب.

سمير بلفاطمي نشرت في: 26 يناير, 2020
معركة الصحافة مع أنوف السياسيين الطويلة جدًّا

يخوض الصحفيون في الأعوام الأخيرة، واحدة من أشرس معاركهم ضد تصريحات السياسيين الكاذبة. فما هي الأدوات التي استعد بها الصحفيون لمواجهة هذه الموجة من تزييف الحقائق؟

محمد خمايسة نشرت في: 10 ديسمبر, 2019
إعلام ضد رهاب الآخر.. هل هو صعب المنال؟

يستعرض المقال صورة اللاجئين في عين وسائل الإعلام الغربية، ويركّز على لبنان والأردن عربياً وكيف التعاطي مع ملف اللاجئين السوريين.

محمد شمّا نشرت في: 6 نوفمبر, 2019
صناعة وثائقي بتقنية الواقع الافتراضي مع مجتمع محلي: سرد قصة كفاح دلتا النيجر

يأخذ الفيلم المصور بتنقية الواقع الافتراضي مشاهده إلى قلب دلتا النيجر، ويسلط الضوء على نضال شابة، تدعى ليسي، في عاصمة النفط في نيجيري

كونتراست الجزيرة نشرت في: 17 يوليو, 2019
دروس من مراسلة حربية.. مقابلة مع زينة خضر

كان هدفنا بسيطاً وهو تسليط الضوء على أهوال الحرب وقتامة الألم الذي يتسبب به الإنسان. وقد تحوّل العمل داخل سوريا إلى كابوس لجميع الصحافيين لما كان يشكّله من خطر على سلامتهم.

عواد جمعة نشرت في: 10 يوليو, 2019
تجارب صحافي محلي مستقل في اليمن

لعلّ أحد أصعب المواقف التي نواجهها في اليمن هو الانتقال من محافظة إلى أخرى. وللوصول إلى قصتك الصحافية، غالباً ما تضطر لتعريض نفسك للخطر.

معتصم الهتاري نشرت في: 16 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
التمويل التشاركي في الإعلام... العامة كرئيس تحرير

مشاريع التمويل التشاركي أو الصحافة المستقلة لم تكتفِ فقط بالتحرر من عقد الممول، وإنما بدأت أيضا إعادة طرح أسئلة جوهرية في شكل الصحافة السائد، وكيفية تقديم نوع جديد من الصحافة المعمّقة يستطيع طرح مقاربات جديدة حول الأحداث.

محمد خمايسة نشرت في: 11 يونيو, 2019
أكثر من شهود: صحافة المواطن خلال الثورة المصرية

في الفترة التي سبقت ما أصبح يعرف بالربيع العربي، كان لأحداث رئيسية دور في تحديد ما قاد إلى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري في العام 2011.

خالد فهيم نشرت في: 4 يونيو, 2019
تغطية الإعلام الليبي للحرب حول طرابلس.. إشكالية التدقيق والانحياز

عيش وسائل الإعلام فوضى عارمة في انتقاء ونحت المصطلحات التي تهدف من ورائها إلى شيطنة الطرف المقابل للطرف الذي تؤيده.

إسماعيل القريتلي نشرت في: 30 أبريل, 2019
إعلام ما بعد الربيع.. ما يُمكن أن تقترحه "الهوامش" المأزومة

ماذا نفعل بالإرث؟ وأين نذهب بمُمكنات الحاضر؟ الإرث هنا ما راكمناه إعلامياً خلال قرابة قرن وعقدين، ومُمكنات الحاضر تُشير إلى القواعد والقوالب الصحفية والتقنيات المتاحة اليوم.

معاد بادري نشرت في: 1 أبريل, 2019
شاهد| فيلم منال الأمل .. صحفيات في قلب الحرب اليمنية

مع دخول اليمن عامها الخامس من الحرب، تقوم صحفيتان محليتان، منال وأمل ، برواية قصص الأطفال والأمهات اليمنيات الذين يعيشون في قلب أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 26 مارس, 2019
مقدم البرامج الإذاعية.. صمام أمان الراديو

مع مرور الوقت وفي ظل تزايد الأبحاث والدراسات التي تحاول الإجابة على أسئلة من قبيل: كيف نحافظ على الراديو؟ ما مستقبل الراديو في العالم الرقمي؟

لمياء المقدم نشرت في: 26 فبراير, 2019
صحافة عزلاء في الفوضى الليبية

الصحفي الليبي اليوم جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي المعقد شديد الانقسام الذي أدى بالضرورة إلى معركة عنيفة حول رواية الخبر الواحد، مما عرض الصحفي إلى الاغتيال والخطف والاعتداء على مقار المؤسسات الإع

خلود الفلاح نشرت في: 24 فبراير, 2019
وفاة كاسترو.. أكثر من مسودة

في مكتبة صغيرة في زاوية غرفة الأخبار، وُضع على الرف شريط عن سيرة حياة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك للبث في حالة وفاته مباشرة.

محمد زيدان نشرت في: 22 فبراير, 2019
التحقيق الاستقصائي.. الجو ماطر أم مشمس؟

إذا كنت ترغب في تغيير العالم، فكل ما تحتاج إليه هو قلم ودفتر وذهنية سليمة. وبواسطة هذه الأمور، يمكنك أن تساهم في سقوط القادة الفاسدين، وفضح تجاوزات الشركات، وإرسال شِرار القوم إلى السجون.

ريتشارد كوكسون نشرت في: 18 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018