الصحافة الورقية تفقد ”الحياة“

 سمعتُ في مطلع العام الحالي، عن نيّة "دار الحياة" بإيقاف الطبعة الورقية من صحيفة "الحياة" اللندنية، لذلك كان لا بد أن أكون كحال معظم المهتمين مستعدّاً لسماع خبر الإيقاف بأي لحظة، الذي بات انطلاقاً من مطلع العام الحالي مسألة وقتٍ لا أكثر.

ولكن عندما اتُخذت هذه الخطوة فعلياً، شعرتُ بالصدمة، وأحسستُ أنّني أسمع الخبر للمرّة الأولى.

مرَّ على مخيّلتي شريط مذكّراتي مع هذه الصحيفة، عندما كنتُ أستغلّ كل زيارة إلى بيروت لأحمل "نسخة الحياة" معي إلى دمشق، وألمس أوراقها وأغوص داخلها ابتداء من الجملة التي تعتلي صفتها الأولى "إن الحياة عقيدة وجهاد"، كنتُ أخبّئها بين ملابسي في الحقيبة خوفاً من أن تراها الحواجز الأمنية، كون الصحيفة كانت ممنوعة من التوزيع داخل سوريا، حالها كحال جميع الصحف الأجنبية التي مُنعت من التوزيع في الداخل السوري، مع انطلاق الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

قرار الإغلاق

 في صباح الحادي والثلاثين من شهر مايو/أيار الفائت، أصدرت صحيفة الحياة عددها الورقي الأخير، وانتقلت إلى النشر الإلكتروني، حالها كحال عدّة صحف عربية وعالمية اتخذت هذه الخطوة سابقاً.

حاولت "مجلة الصحافة" التواصل مع عدّة مصادر داخل صحيفة الحياة، لكنّها امتنعت عن التصريح بحجّة أنّها غير مخوّلة بالحديث.

إيقاف الطبعة الورقية من "الحياة"، جاء بعد 72 عاماً على تأسيسها على يد الصحفي اللبناني كامل مروة، توقّفت خلالها الحياة، ثم أُعيد إصدارها بشكلها الحالي في عام 1988.

أما قرار إيقاف الطبعة الورقية الدولية، فقد أعلنت عنه الصحيفة في مطلع شهر نيسان الماضي، موضحةً أنّها سوف تكتفي بالنسخة الإلكترونية، لكنّا لم تحدّد حينها تاريخ الإيقاف.

وأرجعت الصحيفة سبب التوقّف حينها، إلى "المستجدات التي يشهدها الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، نتيجة تراجع الدخل من الإعلانات، والتحوّل في النشر الورقي إلى الرقمي، ما انعكس على كل المؤسسات الإعلامية والصحفية، تمّ فيه تأكيد إعادة الهيكلة".

كما أعلنت عن إغلاق مكاتبها الرئيسية في بيروت ولندن ومصر وتوحيدها في مكتب واحد في إمارة دبي في الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت "دار الحياة" إلى أنه "يمكن لقرائها في أي مكان في العالم الوصول إلى نسخها بصيغة "بي دي أف" عبر الأيقونة الخاصة الموجودة في صدارة موقعها الإلكتروني".

وعلمت "مجلة الصحافة" أن مكتب بيروت لم يقف حتّى الآن، غير أن الموظفين تبلّغوا أنه سيُقفل في أواخر شهر يونيو/ حزيران الجاري.

وأشارت الصحيفة في إعلانها الأخير، أنه "حرصا على استمرار مطبوعات الدار، جرى التأكيد مجدداً على إعادة الهيكلة، ليكون مكتب الدار في دبي لتوحيد كل الجهود في غرفة أخبار موحدة، من خلال دمج كل الإمكانات البشرية والمالية لتوفير المحتوى والمضمون لمنتوجات الدار الورقية والرقمية بجودة ونوعية وصدقية ميّزتها لأعوام".

وسبق الإعلان عن إيقاف الطبعة الورقية، عدّة إجراءات تقشّفية، ومن ضمنها نقل معظم أقسام الجريدة نحو مكتبها الإقليمي في العاصمة اللبنانية بيروت،في حين أبقت على إدارة التحرير والقسم السياسي في مكتبها المركزي في لندن، وهو ما أدّى حينها إلى تسريح عدد من الموظفين.

 عاصفة "الرقمنة"

 شكّلت الحياة خلال سنوات صدورها الـ 72، استثناء في الإعلام المطبوع، كصحيفة إقليمية تمكّنت من خلق جمهور واسع من القرّاء، وذلك عبر المصداقية والتوازن في الطرح الذي تميّزت به طيلة فترة صدورها الورقي، ما جعلها وجبة دسمة للقرّاء العرب.

وأصدر كامل مروة "الحياة" في عام 1964، وتابعت الصحيفة طريقها بعد اغتياله في عام 1966، حيث مرّت بفترات "قاسية" أجبرتها على تعليق الإصدار خلال الحرب الأهلية اللبنانية، لتستأنف الإصدار في مطلع عام 1988، انطلاقاً من العاصمة البريطانية "لندن" وبات اسمها "الحياة اللندنية".

وحتّى السنوات التي الأولى لظهور ما يُعرف بـ "الإعلام الرقمي" وتوجّه مستهلكي المحتوى الإعلامي نحو فضاء الإنترنت، ظلَّت "الحياة" رائدة على عرش اهتمام القرّاء العرب، ومرَّ عليها عدد ليس بقليل من الكُتّاب النوعيين.

إلّا أن هذا الحيّز المتميّز من الاهتمام بـ "الحياة" في فضاء الإعلام العربي، بدأ يتقلّص مع اتجاه وسائل الإعلام نحو "الرقمنة" وظهور الهواتف الذكية والإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثّر ذلك ليس على الحياة وحسب، وإنما على مجمل الصحف الورقية، عربياً وحتّى عالمياً، وظلّت "الحياة" طيلة هذه الفترة، تعمل استناداً إلى سمعتها التاريخية، ومكانتها الرائدة عربياً، وتوازنها بالطرح وذلك قبل تعاظم أزمتها المالية.

تقلّب السوق الإعلامي

 الدكتورة منى مجدي، الأستاذة المساعدة في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، اعتبرت أن الصحافة الورقية عموماً تشهد تحدّيات، ومنها اقتصادية، لها علاقة بتحوّل قطاع السوق من مستهلك ورقي إلى مستهلك رقمي، موضحةً أن ذلك يفرض على الصحف نوعاً جديداً من أنواع العرض والطلب.

وقالت مجدي لـ "مجلة الصحافة": "لا يمكن إنكار أن السوق الإعلامي هو صناعة إضافةً إلى كونه مهنة، يقف خلفها موارد اقتصادية، وهو ما يؤكّد على ضرورة وجود مصالح اقتصادية للاستمرار"، موضحةً أنه "عندما تتعرّض المصالح الاقتصادية لخلل، لا بد من إعادة النظر باستراتيجية المؤسسة، وعندما تجد أن الاستمرار يؤدّي إلى الخسارة وعدم تحقيق الهدف المطلوب، فإنه ليس عيباً أن يتم إعادة هيكلة المؤسسة، بما يتوافق مع التغيّر الحاصل في سوق المستهلكين".

ترفض مجدي إعطاء حكم على قرار إيقاف النسخة الورقية من "الحياة" قائلة: "إن تقييم القرار بحاجة إلى فترة زمنية يتمخّض عنها نتائج، وتكون هذه النتائج هي مؤشّرات للقرار"، وأكملت: "الطبعة الورقية للحياة توقّفت في بلدين ولكنها لم تعلن عن إيقاف الطبعة الخليجية، وهو ما يشير إلى ارتباط الأمر بالمستوى الاقتصادي للدولة، إذ أن المواطن في دولة خليجية ما قد يكون متاحاً له الاشتراك بالصحيفة وشرائها، في حين أن المواطن في البلدان التي تشهد أزمات سياسية واقتصادية غير قادر على ذلك".

وفيما يخص البدائل التي كان من الممكن لـ "الحياة" اتخاذها قبل الإغلاق، أجابت الدكتورة مجدي: "أعتقد أن القرارات التي تصدر عن مؤسسة مثل الحياة، تأتي بعد دراسات معمّقة واجتماعات على مستوى عال تُدرَسُ جميع الخيارات، وقد يكون هناك بدائل لا تتحمّل الصحيفة تنفيذها لذلك قرّرت إيقاف الطبع الورقي".

ومن أبرز البدائل التي تتّخذها الصحف بشكلٍ عام عندما تواجه أزمات اقتصادية، هي تقليل عدد الطبعات الورقية، أو تحوّل الصحيفة من يومية إلى أسبوعية، فضلاً عن زيادة مساحة الإعلانات والأخبار المدفوعة لتحقيق عائد اقتصادي، إضافةً إلى تقديم خدمات تُوزّع في إقليمٍ محدّد وتركّز عليه، بحسب الدكتورة منى مجدي، التي اعتبرت أن إدارة "الحياة" بالتأكيد تعرف جميع هذه القرارات، وقد يكون تخلّيها عن الطبع الورقي سيأتي مقابله فتح سكك لتقديم خدمات إعلامية جديدة.

 لا معلومات عن مصير العاملين

 حتّى الآن، لا يزال مصير أغلب العاملين في الصحيفة مجهولاً، سواءً فيما يخص إمكانية استمرارهم مع المؤسّسة، أو حتّى التعويضات للموظفين.

وعلمت "مجلة الصحافة" أن الفترة الماضية شهدت مفاوضات مطوّلة بين العاملين في المؤسّسة ومؤسّسة "الحياة"، حيث تركّزت المفاوضات حول التعويضات الناتجة عن عملية إقفال الطبعة الورقية، دون أن يُعرف مصير هذه المفاوضات وفيما إذا كانت ستحسم كما هي أو أنّها ستتّجه للقضاء.

 ماذا تعني "الحياة" دون الطبعة الورقية؟

في ظل عدم وضوح المعلومات عن مستقبل الصحيفة والخطوات التي سوف تتّخذها بحلّتها الجديدة، يبقى سؤال المهتمّين، عن مدى قدرة استمرار "الحياة" دون طبعتها الورقية، ولا سيما أنَّ عدداً من الصحف، اضطرّت لإغلاق المؤسّسة بشكلٍ كامل بعد الضائقة المالية، وأبرزها صحيفة "السفير" اللبنانية، التي أُغلقت في عام 2016.

وفي هذا السياق، ترى الدكتورة منى مجدي، أن "الحياة لديها كيان له شخصية ومكانة عربياً وإقليمياً يجعلها تحتل الصدارة مع المؤسّسات الرائدة عربياً، وهذا لا يرجع إلى تميّز محتواها وحسب، وإنما إلى بنية الكيان المؤسّساتي الذي تنتهجه، وهو ما يجعل أمامها فرصة للنهوض بشكلها الجديد.

لكن هذا النهوض ليس بالأمر السهل، إذ أنّها - بحسب الدكتورة مجدي – يحتاج إلى مقوّمات للنجاح، لا تتوفّر لمعظم وسائل الإعلام العربية.

ولعلَّ من أبرز هذه المقوّمات، فهم "الحياة"، أن احتياجات الجمهور تتغيّر، وأنّها عليها أن تتابع هذه التغيّرات لإشباع حاجة الجمهور، إما إذا تقدّم المحتوى ذاته عبر الإنترنت فسوف يكون مصيره الفشل.

تلخّص الدكتورة مجدي عدّة مقوّمات تساعد "الحياة" وغيرها الصحف الورقية على القدرة على الاستمرار، ويأتي على رأسها، الابتعاد عن التغطية الإخبارية الروتينية، وتقديم ملفّات متعمّقة وشاملة، والتركيز على الصحافة العميقة، موضحةً أن التجربة العربية لا تحتوي حتّى الآن على الصحافة العميقة بمعناها المهني، بسبب عدم وجود المقدرة البشرية والاقتصادية في تقديم ملفّات شاملة ومتخصّصة، ما جعلها تتحوّل إلى "رفاهية" في العالم العربي، وجعل الصحف الورقية أيضاً تعاني أكثر في ظل هجمة الرقمنة.

ويقوم إعداد الملفّات المعمَّقة، عبر إجراء التقارير العميقة، والتحقيقات المطوّلة وتفعيل دور الصحافة الاستقصائية، وتقديم تحليلات سياسية، على أن تكون هذه الأنواع الصحفية مدعومةً بالبيانات والإحصاءات والمعلومات الدقيقة، لتوظيفها في خدمة هذه المواد.

أما المقوّم الثاني لنجاح الصحافة الورقية، فيقوم على التركيز على الصحافة المحلية التي تلامس الجمهور حيث يقطن، والابتعاد عن تصدير أخبار السياسيين في العناوين الرئيسية، حيث نجحت هذه التجربة بشكلٍ غير منقطع النظير في الهند، ما جعل الصحافة الورقية حتّى اليوم تعيش عصراً ذهبياً بسبب تخصيصها جميع المساحات المحلية للمواطن، تضيف الدكتورة مجدي. وتختم بقولها: "إن ما حصل في صحيفة الحياة هو درس وعبرة للمؤسّسات الإعلامية، أنّه ليس عيباً أن تغيّر المؤسّسات من نهجها، وتتخلّى عن خدمة مقابل خدمة أخرى، وهو ما يعكس القدرة على استشراف المستقبل ورغبةً في مجاراة التطوّرات التكنولوجية.

المزيد من المقالات

معركة الصحافة مع أنوف السياسيين الطويلة جدًّا

يخوض الصحفيون في الأعوام الأخيرة، واحدة من أشرس معاركهم ضد تصريحات السياسيين الكاذبة. فما هي الأدوات التي استعد بها الصحفيون لمواجهة هذه الموجة من تزييف الحقائق؟

محمد خمايسة نشرت في: 10 ديسمبر, 2019
إعلام ضد رهاب الآخر.. هل هو صعب المنال؟

يستعرض المقال صورة اللاجئين في عين وسائل الإعلام الغربية، ويركّز على لبنان والأردن عربياً وكيف التعاطي مع ملف اللاجئين السوريين.

محمد شمّا نشرت في: 6 نوفمبر, 2019
في غرف الأخبار.. الأخطاء ستقع دائمًا

كانت الأسئلة التي تثار حول الجزيرة كثيرة، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة: كيف تصلها أشرطة الفيديو لزعيم تنظ

منتصر مرعي نشرت في: 28 يوليو, 2019
صناعة وثائقي بتقنية الواقع الافتراضي مع مجتمع محلي: سرد قصة كفاح دلتا النيجر

يأخذ الفيلم المصور بتنقية الواقع الافتراضي مشاهده إلى قلب دلتا النيجر، ويسلط الضوء على نضال شابة، تدعى ليسي، في عاصمة النفط في نيجيري

كونتراست الجزيرة نشرت في: 17 يوليو, 2019
دروس من مراسلة حربية.. مقابلة مع زينة خضر

كان هدفنا بسيطاً وهو تسليط الضوء على أهوال الحرب وقتامة الألم الذي يتسبب به الإنسان. وقد تحوّل العمل داخل سوريا إلى كابوس لجميع الصحافيين لما كان يشكّله من خطر على سلامتهم.

عواد جمعة نشرت في: 10 يوليو, 2019
تجارب صحافي محلي مستقل في اليمن

لعلّ أحد أصعب المواقف التي نواجهها في اليمن هو الانتقال من محافظة إلى أخرى. وللوصول إلى قصتك الصحافية، غالباً ما تضطر لتعريض نفسك للخطر.

معتصم الهتاري نشرت في: 16 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
التمويل التشاركي في الإعلام... العامة كرئيس تحرير

مشاريع التمويل التشاركي أو الصحافة المستقلة لم تكتفِ فقط بالتحرر من عقد الممول، وإنما بدأت أيضا إعادة طرح أسئلة جوهرية في شكل الصحافة السائد، وكيفية تقديم نوع جديد من الصحافة المعمّقة يستطيع طرح مقاربات جديدة حول الأحداث.

محمد خمايسة نشرت في: 11 يونيو, 2019
أكثر من شهود: صحافة المواطن خلال الثورة المصرية

في الفترة التي سبقت ما أصبح يعرف بالربيع العربي، كان لأحداث رئيسية دور في تحديد ما قاد إلى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري في العام 2011.

خالد فهيم نشرت في: 4 يونيو, 2019
تغطية الإعلام الليبي للحرب حول طرابلس.. إشكالية التدقيق والانحياز

عيش وسائل الإعلام فوضى عارمة في انتقاء ونحت المصطلحات التي تهدف من ورائها إلى شيطنة الطرف المقابل للطرف الذي تؤيده.

إسماعيل القريتلي نشرت في: 30 أبريل, 2019
إعلام ما بعد الربيع.. ما يُمكن أن تقترحه "الهوامش" المأزومة

ماذا نفعل بالإرث؟ وأين نذهب بمُمكنات الحاضر؟ الإرث هنا ما راكمناه إعلامياً خلال قرابة قرن وعقدين، ومُمكنات الحاضر تُشير إلى القواعد والقوالب الصحفية والتقنيات المتاحة اليوم.

معاد بادري نشرت في: 1 أبريل, 2019
شاهد| فيلم منال الأمل .. صحفيات في قلب الحرب اليمنية

مع دخول اليمن عامها الخامس من الحرب، تقوم صحفيتان محليتان، منال وأمل ، برواية قصص الأطفال والأمهات اليمنيات الذين يعيشون في قلب أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 26 مارس, 2019
مقدم البرامج الإذاعية.. صمام أمان الراديو

مع مرور الوقت وفي ظل تزايد الأبحاث والدراسات التي تحاول الإجابة على أسئلة من قبيل: كيف نحافظ على الراديو؟ ما مستقبل الراديو في العالم الرقمي؟

لمياء المقدم نشرت في: 26 فبراير, 2019
صحافة عزلاء في الفوضى الليبية

الصحفي الليبي اليوم جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي المعقد شديد الانقسام الذي أدى بالضرورة إلى معركة عنيفة حول رواية الخبر الواحد، مما عرض الصحفي إلى الاغتيال والخطف والاعتداء على مقار المؤسسات الإع

خلود الفلاح نشرت في: 24 فبراير, 2019
وفاة كاسترو.. أكثر من مسودة

في مكتبة صغيرة في زاوية غرفة الأخبار، وُضع على الرف شريط عن سيرة حياة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك للبث في حالة وفاته مباشرة.

محمد زيدان نشرت في: 22 فبراير, 2019
التحقيق الاستقصائي.. الجو ماطر أم مشمس؟

إذا كنت ترغب في تغيير العالم، فكل ما تحتاج إليه هو قلم ودفتر وذهنية سليمة. وبواسطة هذه الأمور، يمكنك أن تساهم في سقوط القادة الفاسدين، وفضح تجاوزات الشركات، وإرسال شِرار القوم إلى السجون.

ريتشارد كوكسون نشرت في: 18 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018
صحافة ”القطعة“ بغزة.. فرصٌ محدودة وحقوق مهدورة

 ينتظر الصحفي الغزّي هاني ياسين (22 عامًا) بفارغ الصبر نشر المادة الصحفية التي أعدّها مؤخرًا لصالح موقع إلكتروني عربي يعمل معه بنظام القطعة "الاستكتاب"، حتّى يصبح المبلغ المالي الخاص به مستحق الدفع

محمد أبو دون نشرت في: 23 ديسمبر, 2018
الصحف الأوروبية والبريكست.. حياد سلبي ومواقف المعادية

 مع بدء العد العكسي، للوصول إلى التاريخ النهائي، الذي سيحدد مصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، حان الوقت لإجراء تقييم شامل، لتغطية وسائل الإعلام الأوروبية لهذا الحديث المصيري في تاريخ

أيوب الريمي نشرت في: 20 ديسمبر, 2018
غزّة.. السترات الواقية للصحفيين الأجانب فقط

 "عين على الميدان وعين على الصحفيين الأجانب الموسومين بالسترة الواقية ذات اللون البني! يبدو أن وزنها أخف من المتوفر بغزة قبل سنوات الحصار..

مرح الوادية نشرت في: 11 ديسمبر, 2018
دع الآخرين يتحدَّثون

 أربعة أعوام تقريبا، وأنا أجلس في غرفة لأكتب وأحرّر الأخبار والتقارير، لم أشاهد خلالها شيئًا على الأرض إلا بعد ترك المكاتب والتوجه مضطرا للعمل كصحفي حرّ (فري لانسر) لا يجتمعُ صباحا

عمار الشقيري نشرت في: 8 ديسمبر, 2018
نضال الصحفي ”غير الأبيض“ لتغيير ثقافة غرفة الأخبار الأميركية

ترجم هذا المقال بالتعاون مع نيمان ريبورتس - جامعة هارفارد  

مارتنا غوزمان نشرت في: 6 ديسمبر, 2018