قصص الحرب على صفحات الإعلام الاجتماعي: أخلاقيات الاستخدام والتفاعل مع الجمهور

 

أصبحت ويلات الحرب اليوم في متناول الجماهير أكثر من أي يوم مضى. فقد أصبحوا يصلون إلى مقاطع الفيديو الأصلية من الناشطين ومقاطع الفيديو غير الخاضعة للرقابة بالسرعة ذاتها التي يصل إليها الصحافيون أو حتى قبلهم في بعض الأحيان. كذلك سمح انفتاح المراسلين على الجمهور، حتى العاملين في الصحافة التقليدية المطبوعة والمرئية والمسموعة، والذي انعكس في التفاعل بينهم وبين متابعيهم على تويتر، سمح للمشاهدين بأن يدخلوا إلى كواليس الأحداث. وأصبح الناس اليوم جزءاً من دورة الأخبار بدلاً من أن يكتفوا بمشاهدة تقارير معدّة سابقاً في نشرة الأخبار المسائية. 

تسمح مشاهدة "الجزيرة بلس" AJ+ برؤية شيء مختلف جداً في طريقة تغطيتنا للنزاع. فنحن لا نصل عبرها فقط إلى جماهير جديدة على منصات جديدة، بل نغيّر أيضاً طريقتنا في إخبار القصص الصحافية. ويسمح لنا جمهور الأخبار على الشبكات الاجتماعية والجمهور الذي يتمتّع بثقافة إعلامية أكبر، لا بل يجبرنا على تجديد الطريقة التي نغطّي فيها الحرب والنزاع. ويطالبنا الجمهور بألاّ نحذف شيئاً من تغطياتنا الإخبارية. فقصصنا تظهر أولاً على صفحات التغذية الإخبارية لدى المستخدمين (News feed) ما يعني أنها هي التي تأتي إليهم وليس العكس. فجمهورنا لا يختار الجلوس ومشاهدة الأخبار المسائية، بل يصادفونها أثناء تصفّحهم الأخبار على فيسبوك أو على تويتر. ولذلك انعكاسات على كيفية قيامنا بعملنا. 

ماذا يعني ذلك؟ يعني أن علينا أن نحرص على عدم النشر المفاجئ للمقاطع الصادمة في بداية أي فيديو. فمن الأفضل أن نحضّر الجمهور لما سيشاهدونه سواء عبر مقدّمة توضيحية أو عن طريق أسلوب إخبارنا القصة الصحافية. وهذا الجمهور لا يقدّر الفيديو المجاني الذي لا يعالج قضية اجتماعية أكبر. ولكن حين نعرض مقطع فيديو يتضمّن مشاهد صادمة يجب أن يكون لدينا سبب وجيه لذلك. كما أننا أحياناً قد نقع في الخطأ ويسارع جمهورنا إلى لفت نظرنا. 

 

حلقة ردود الفعل

لدى الإعلام الاجتماعي بُعد فريد خاص به بسبب حلقة ردود الفعل التي تنشأ فيه وانخراط الجمهور. ففي "الجزيرة بلس"، تعتبر لحظة نشر الفيديو بمثابة بداية حلقتنا الإخبارية على عكس العديد من الصحافيين التلفزيونيين الذين ينتهي عملهم بمجرّد أن يبث تقريرهم على الهواء. فبين المراسلين التلفزيونيين والجمهور لا يوجد تفاعل فوري ومباشر، على الأقل ليس بالطريقة ذاتها كما في الإعلام الاجتماعي. 

غالباً ما يعرف جمهورنا عن القصة الصحافية التي نعمل عليها أكثر منّا. فبمجرّد أن ننشر فيديو ما، يبدأ الجمهور بالتأكد من الحقائق التي يتضمّنها، وفي حال وجدوا أي أخطاء يعلّقون في غضون دقائق. وهذه من اللحظات الأكثر رعباً للمنتجين، إذ إنها تزيد علينا عبء التحقق أكثر من الإعلام المرئي التقليدي. فخانة التعليقات تقع مباشرة تحت عملنا وتسمح للمشاهدين بمناقشة الحقائق الواردة في الفيديو وانتقادها والتأكّد منها من مصادر جماعية. وعلى عكس الأخبار التلفزيونية، لا تسير تغطيتنا باتجاه واحد، فمقاطع الفيديو التي ننتجها ليست سوى بداية المحادثة. 

كذلك قد تكون خانة التعليقات طريقة مفيدة لإيجاد مصادر لقصص صحافية أو لتطوير قصص أخرى. فعلى سبيل المثال، عرضنا قصة عن أطفال ولدوا مدمنين على الهيرويين (لأن الأم مدمنة) وعن المسائل الأخلاقية التي تثيرها هذه الحالة. فسارع بعض الضحايا إلى الانضمام إلى النقاش الذي دار في خانة التعليقات، حيث تفاعلوا مع جمهورنا وأجابوا عن أسئلتهم وعن أسئلة كل شخص شاهد الفيديو مجدداً. وكلّفنا إحدى المعلّقات بالكتابة عن تجاربها. 

1
مقالة كتبتها دستني كروز عن شفائها من الإدمان على المخدرات وتجاربها كأم.

 

وحين نشرنا تقريراً عن عائلة سورية لاجئة تعيش بشكل غير قانوني في لبنان مع ولدين من ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجان إلى العلاج، وردتنا مئات عروض المساعدة. وكان الناس يعلّقون تحت الفيديو عارضين تقديم مساعدات مالية ومعدّات طبّية وحتى كفالة لتأشيرة الدخول. وتواصل هؤلاء المتبرعون مع منظمات غير حكومية في خانة التعليقات ونجحوا في مساعدة العائلة.  

2
لقطة من الشاشة لخانة التعليقات على فيديو "لاجئون سوريون يعيشون بشكل غير قانوني".

 

غطّينا قصّة طفل سوري لاجئ يعاني من مرض الشيخوخة (بروجيريا)، حيث كان يبدو كهلاً في جسم طفل. خلال شهرين شاهد فيديو الطفل 21 مليون شخص. من بين هؤلاء كان الرجل الذي سيصبح أول رائد فضاء مسلم والذي سافر إلى تركيا ليلتقي محمد البالغ من العمر 7 سنوات وسجّلنا اللقاء العاطفي حيث سلّمه الهدايا ورسم بسمة على وجهه. كذلك، تأثرت مجموعة نساء من الولايات المتحدة بالفيديو وقررن مساعدة محمد. ونما فريق جمع التبرّعات من 10 أشخاص إلى أكثر من 100 داعم. وبدأوا حملة لمساعدة عائلة محمد لبدء عملية تقديم طلب لجوء لكي يعيش في بلد يؤمّن له الرعاية الصحية والتعليم الذي يحتاجه.

 

 

3
نجحت حملة جمع التبرّع التي أطلقها “فريق محمد” في تخطّي هدفها المرسوم وهو 15 ألف دولار.

 

السلامة والأخلاقيات

يمكننا تقليص تكاليف تغطية الحروب والنزاعات من خلال إحالة جميع المخاطرات والمسؤوليات إلى موظفين مستقلّين لأن ذلك أقل كلفة من إرسال فريقك الخاص إلى الميدان. غير أن هذا النوع من القرارات دونه مسؤوليات كبيرة. لذلك فإن حماية فريقنا والعاملين بشكل مستقل معنا يجب أن يكون على رأس أولويّاتنا كمؤسسات إعلامية مرئية ومسموعة ومكتوبة. وللأسف كان مقتل مصوّر مستقل كان يلتقط صوراً لـ "رويترز" في حلب في العام 2013، درساً لنا جميعاً. فقد ذكّرنا بأنه ليس علينا أن نسعى وراء قصة صحافية مهما كان الثمن. 

في "الجزيرة بلس"، تأتي معظم موادنا الأصلية من صحافيين مستقلّين. يثير ذلك بعض المسائل: حين يعرض الصحافيون المستقلّون أفكارهم علينا، وهم لم يخضعوا سابقاً ربما للتدريب على العمل في منطقة نزاعات أو لا يشملهم التأمين الذي نقدّمه لصحافيينا.    

ولكنّ ثمة مسألة أكبر هنا، فالجزيرة هي واحدة من أكبر شبكات البث في العالم، وحتى لو تمكنّا من حماية أنفسنا والعاملين المستقلّين معنا، قد نخلق سوقاً خطرة. لذلك نتعامل بدقّة وحذر مع عملية تكليف صحافيين مستقلّين بحيث نأخذ في الاعتبار البلد الذي يأتون منه والمنطقة التي نفكّر في إرسالهم إليها. وبتنا لا نعيّن صحافيين مستقلّين في بعض المناطق. ويعود ذلك إلى أنه إذا أصبح معروفاً أننا نأخذ مواد من صحافيين مستقلّين في سوريا مثلاً، فقد يتشجّع صحافيون عديمو الخبرة ليجرّبوا حظّهم أيضاً في الدخول إلى هذا البلد ومن ثم عرض أفكارهم علينا. لنأخذ مثلاً حالة سونيل باتيل الشاب البالغ من العمر 25 عاماً والذي دخل إلى سوريا ليتعلّم كيف يصبح صحافياً والذي نجا بأعجوبة فقط من الموت المحتّم. وقصّة باتيل هي مثال على كيفية تحوّل بعض المناطق إلى مغناطيس للصحافيين الشباب. ولكنّها أيضاً تذكير بكيف يمكن أن تتضاعف مخاطر تغطية الحروب بسبب غياب التحضير والدعم من المنظمات الإعلامية والتأمين والتدريب. 

ولكن رغم أننا غير قادرين على دخول بعض المناطق مثل سوريا، ورغم أنّي لا أعتقد أن علينا تكليف صحافيين من بعض الأماكن، إلاّ أنه يبقى بإمكاننا تغطية هذه القصص بفعالية. لا يجب أبداً أن نعتمد فقط على شبكة الناشطين. وعلينا أن نطوّر دائماً معايير تحقق خاصة بنا والتأكد من المصادر من أجل ضمان صحة المحتوى الذي ينتجه هؤلاء، أو يمكننا أن نستخدم مشاهد أنتجها مستخدمون وجرى التحقق منها من وكالات الأنباء. فمسؤوليتنا تقوم على التعامل مع الناشطين كموظفين مستقلّين. لذلك لا يمكننا أن نطلب منهم التقاط مشاهد لنا لمجرّد وجودهم في المكان والزمان المناسبين. ما يمكننا فعله هو دمج مشاهد من ناشطين مع مقابلات عبر سكايب نجريها من غرفة الأخبار. فنحن نجري مقابلات عبر سكايب مع أشخاص على الأرض ومن ثم نحررها بالطريقة ذاتها التي يتعامل معها الإعلام التقليدي مع مقابلات يجريها في الميدان. 

هل يختصر ذلك الوقت والمال؟ لا أعتقد ذلك لأن مقاطع فيديو الناشطين يجب أن تخضع لعملية تحقق وتدقيق تماماً كمواد الصحافيين المستقلّين. ولكن الفرق أن ما نصوّره عادة بكاميرا احترافية في الميدان يمكن تصويره عبر سكايب (مشاهدونا يجيزون ذلك). وبالطبع فهناك دائماً رسالة شخصية يرغب الناشطون في إبرازها ولكننا دائماً نتحقق من مقاطع الفيديو المرسلة. 

علينا أن نحافظ على سلامة زملائنا سواء كانوا موظفين دائمين أو مستقلين، من دون أن نفقد القصة. فالطريقة التي تتغيّر فيها الصحافة، بحيث يبني الصحافيون علاقات جديدة مع الجمهور الذي لم يعد مجرّد مشاهد بل أصبح مساهماً أيضاً، تعني أنّه لا يمكن أن نسمح بأن تفوتنا قصّة صحافية. 

 

كيف تقرر التكليفات بشكل آمن؟

حين توزّع التكليفات أو المهام في منطقة نزاع، لا تدع المساهم المستقلّ يتحمّل مخاطر لا تسمح لأحد من موظفيك الدائمين أن يتحمّلها. ثمة بعض الأمور المهمة التي يجب أن تتحقق منها:

  • هل لدى الصحافي المستقل الذي تتعامل معه بوليصة تأمين للعمل في منطقة نزاع؟ إن لم يكن لديه واحدة فهل يغطّيه تأمين مؤسستك؟ هل يجب أن تبلغ شركة التأمين؟ فالتأمين إجباري للصحافيين المستقلّين الذين يعملون من مناطق حرب. 

  • هل خضع الصحافي المستقل لتدريب على التغطية في مناطق النزاع؟ إن كان الجواب لا فهل تستطيع أن تضمن حصوله على التدريب قبل أن تعمل معه؟ تعتبر "ذا روري بيك تراست" The Rory Peck Trust مورداً جيداً جداً للصحافيين المستقلين.

  • هل يتيح القانون لهذا الصحافي المستقل العمل في البلد الذي تكلّفه فيه؟ فحتى لو لم يكن الصحافي مستهدفاً من الأطراف المتحاربة، قد يواجه متاعب إن كان دخل البلد بتأشيرة سياحية، وهذا الأمر يمكن أن يشكّل خطراً على صحافيين مستقلين آخرين أو حتى على فريقك العامل في ذلك البلد. 

  • هل لديك مكتب في البلد الذي تكلّف فيه الصحافي المستقل أو متخصص في شؤونه في غرفة الأخبار؟ هل ثمة مخاطر خاصة فقط بهذا البلد عليك أنت والصحافي المستقل أن تحذرا منها؟ هل أبلغت مكتبك المحلّي بأنك تكلّف صحافياً مستقلاً في بلده؟ (في حال واجه متاعب فإن أول باب تطرقه السلطات هو باب مكتبك في هذا البلد. أضف إلى ذلك أن الصحافي سيشعر بأمان أكثر إذا كان مدعوماً من مكتبك المحلّي كما أنه سيتصّل بالمسؤولين فيه لطلب المساعدة).  

  • هل الصحافي يعمل مع منسق محلّي؟ إن لم تكن الحال كذلك فلمَ لا؟ هل تعرف أي منسقين في المنطقة يمكن الوثوق بهم؟

  • هل المهلة والأجر الذي تدفعه مقبول وعادل؟ فقد يشجّع الأجر المنخفض أو المهلة الضيّقة بشكل غير ضروري الصحافي الحر على المخاطرة وتخفيض التكاليف.

أصبحت مناطق الحروب أخطر الأماكن في العالم لعمل الصحافيين. ولكن لديها واجب مواصلة نقل القصص الصحافية لجماهيرنا. امتدت المأساة في سوريا لتصبح مقبرة للصحافيين، ولكنّ لا يجب أن نسمح بأن تتحوّل إلى مقبرة للصحافة.   

 

المصادر والمراجع

  1. دستني كروز، "رحلتي من الإدمان على الهيروين إلى الأمومة" My journey from heroin addiction to motherhood، ميديوم Medium، 11 كانون الأول/ديسمبر 2015. تم الاطلاع على الرابط في 14 تموز/يوليو 2017:   https://medium.com/aj-story-behind-the-story/my-submission-for-aj-1bfc5cb3da1a 

  2. "فريق حمد"، "حين نقرّ بأن الإعلام الاجتماعي ليس سيئاً تماماً" “When social media isn’t all bad، "ميديوم"، 31 كانون الثاني/يناير. تم الاطلاع على الرابط في 18 تموز/يوليو 2017، https://medium.com/aj-perspectives/when-social-media-isnt-all-bad-5fd3bc62e0d7 

  3. "مقتل مصوّر سوري في حلب" Syrian photographer killed in Aleppo، "رويترز" 21 كانون الأول/ديسمبر 2013. تم الدخول إلى الرابط في 15 تموز/يوليو 2017: http://www.reuters.com/article/us-syria-crisis-photographer-idUSBRE9BK09T20131221 

  4.   سونيل باتيل، "ذهبت إلى سوريا لأتعلّم كيف أصبح صحافياً"، "فايس" Vice، 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2013. جرى دخول الرابط في 15 تموز/يوليو 2017:  https://www.vice.com/sv/article/i-went-to-syria-to-learn-how-to-be-a-journalist 

  5. "روري بيك تراست" www.rorypecktrust.org: Rory Peck Trust

المزيد من المقالات

الأخبار الكاذبة ومواقع التواصل.. حرب حقيقية أم وهم دعائي؟

نجح البعض عربياً في تأسيس مجموعة من المبادرات الساعية إلى الحد من انتشار الأخبار الكاذبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن تأثيرها لم يكن واسعا، ربما لأنها لم تنسق جهودها بما يكفي.

أحمد مدحت نشرت في: 3 سبتمبر, 2019
عن علاقة البودكاست بالمدونات الإلكترونية.. عدوّ أم صديق؟

مع بروز أشكالٍ جديدة مثل التدوين الصوتي والبودكاست والكتب الصوتية، استطاعت الأخيرة أن تكون محط اهتمام كثيرين بعدما ارتفعت مبيعاتها في العالم مقابل انخفاض مبيعات الكتب الإلكترونية.

آلاء أحمد نشرت في: 1 سبتمبر, 2019
انتصار الإذاعات المجتمعية.. حظاً أوفر للوسائل الأخرى

جدل كبير حول العالم بشأن مفهوم الإعلام المجتمعي، إلا أن الواضح والمتفق عليه هو أن هدفه الأول سد الفجوة التي تحدثها وسائل الإعلام التقليدية.

عمار الشقيري نشرت في: 27 أغسطس, 2019
التضليل.. إستراتيجية الحكومات البديلة

في السابق، كانت عملية تقييم الخبر أقل تعقيداً مما هي اليوم، إذ كانت العملية تحتاج فقط إلى التأكد من صحة الخبر، أما اليوم فقد اختلف الأمر تماماً.

أسامة الشامي نشرت في: 15 أغسطس, 2019
كيف تكون صحفيًّا متخصصًا بشؤون البيئة العربية؟

يتناول التقرير المفهوم التطبيقي للصحافة البيئية، وأهم الأسس والمبادئ الواجب توفرها بالصحفي الذي يرغب في تناول القضايا البيئية من منطلق بيئي متخصص.

محمد أبو دون نشرت في: 30 يوليو, 2019
الأخبار الكاذبة في عصر موجات الهجرة.. نظرية الذعر الأخلاقي

يستطيع المتأمل لأوضاع المهاجرين الحالية في الغرب أن يضع يده على جوهر الخطاب الأيدولوجي الذي يستخدمه الشعبويون حول العالم، ويتم من خلاله تمهيد مساحات واسعة لقبول الأخبار الكاذبة المتعلقة بالمهاجرين.

مهى عمر نشرت في: 24 يوليو, 2019
قوانين تجرّم الصحفيين من بوابة الأخبار الكاذبة

شرَعت دول عربية عديدة خلال السنوات القليلة الماضية في سنّ قوانين تحاصر الصحفيين، وتقضي بسجنهم إذا ما نشروا أخباراً قد تكون "كاذبة" برأي النظام.

ملاك خليل نشرت في: 30 يونيو, 2019
كيف يوظف إعلام الاحتلال الصحافة الفلسطينية لخدمته؟   

باتت الصحافة العبرية أهم المصادر الصحفية لوسائل الإعلام الفلسطينية في ما يخص الصراع مع الاحتلال. ولعل أوضح الأمثلة على أنماط النقل عن الإعلام العبري، الذي يخدم الدعاية الإسرائيلية.

محمد النعامي نشرت في: 23 يونيو, 2019
الملكة والصحافة.. الدرس البريطاني في علاقة الحاكم بالإعلام

يخفي الصراع بين مؤسسة الصحافة والمؤسسة الملكية في طياته، حربا على الرمزية والمكانة داخل المجتمع.

أيوب الريمي نشرت في: 19 يونيو, 2019
قراءة في تقرير معهد رويترز حول الأخبار على المنصات الرقمية

نشر معهد رويترز لدراسة الصحافة التابع لجماعة أوكسفورد البريطانية؛ تقريره السنوي عن الأخبار في المنصات الرقمية الذي يعده مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد وصحفيين مختصين في الإعلام الرقمي. في هذه المادة نلخص أبرز النتائج التي جاءت في هذا التقرير.

محمد خمايسة نشرت في: 17 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
التمويل التشاركي في الإعلام... العامة كرئيس تحرير

مشاريع التمويل التشاركي أو الصحافة المستقلة لم تكتفِ فقط بالتحرر من عقد الممول، وإنما بدأت أيضا إعادة طرح أسئلة جوهرية في شكل الصحافة السائد، وكيفية تقديم نوع جديد من الصحافة المعمّقة يستطيع طرح مقاربات جديدة حول الأحداث.

محمد خمايسة نشرت في: 11 يونيو, 2019
اغتيال خاشقجي.. فرصة لقيام تحالف إعلامي عالمي للحقيقة

إن الساحة الإعلامية العالمية أصبحت مهيأة الآن وأكثر من أي وقت مضى لقيام مثل هذا التحالف الإعلامي، خاصة أن حادث اغتيال خاشقجي أثبت أن هناك وسائل إعلام عديدة في العالم وصحفيين كثيرين ينحازون إلى الحقيقة ولا يخضعون للابتزاز المادي والمعنوي لتغيير قناعاتهم وإبعادهم عن نصرة الحقيقة.

حسني محمد نشرت في: 27 مايو, 2019
جزاءات "الأعلى للإعلام" في مصر.. مساحة الحرية الناقصة

في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 في مصر، تعرضت الممارسة الإعلامية لتغيّرات كبيرة، بين الانفتاح الشديد الذي بلغ حد الفوضى أحيانًا، والقيود الكبيرة التي قلصت حجم الممارسة في أحيان أخرى.

مروة علي نشرت في: 26 مايو, 2019
القصة الصحفية في غزة.. من يهتم؟

أثناء سرده لتفاصيل القصّة، حرص عباس على ذكر كلّ ما من شأنه أن يحرك مشاعر القراء إزاء قضية الأطفال -ضحايا رصاص الاحتلال- في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 12 عاما.

محمد أبو دون نشرت في: 19 مايو, 2019
"أوريانا فالاتشي.. الصحفية، المحرّضة، الأسطورة"

"يا له من رجل ثلجي! خلال الحوار كله، لم يبدّل تعبير وجهه الخاوي، ونظرته القاسية الساخرة..

رهام الغزالى نشرت في: 19 مايو, 2019
الصحافة المتأنية في عصر شبكات التواصل: ما إمكانيات نجاحها؟

أفضل الطرق للوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز التفاعل؛ هي إنتاج محتوى قابل للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فقد أثبت المحتوى الطويل جدارته وتفوقه على المحتوى القصير والسريع.

لحسن سكور وأمنية الرايس نشرت في: 14 مايو, 2019
كيف يناور صحفيو غزة بين سرعة النشر والشائعة؟

لم تعد التغطية الصحفية الإخبارية اليوم كما كانت عليه في السابق، في ظل التطور التكنولوجي الهائل وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، والسرعة الكبيرة في نقل المعلومات.

هاني أبو رزق نشرت في: 12 مايو, 2019
تغطية الإعلام الليبي للحرب حول طرابلس.. إشكالية التدقيق والانحياز

عيش وسائل الإعلام فوضى عارمة في انتقاء ونحت المصطلحات التي تهدف من ورائها إلى شيطنة الطرف المقابل للطرف الذي تؤيده.

إسماعيل القريتلي نشرت في: 30 أبريل, 2019
المدير: كتاب يزيح هالة القدسية عن الإعلام في إسبانيا

يروي هذا الإعلامي، الذي ترعرع في مدينة برشلونة، أنه عندما حط الرحال في مدريد بعد عشرين عاماً من العمل الصحفي الميداني، كان يعتزم تحقيق الانتقال الرقمي، لكن ما حدث كان عكس توقعاته.

أيمن الزبير نشرت في: 28 أبريل, 2019
كيف نستفيد من تطور التواصل الاجتماعي في قصتنا المتأنية؟

غالباً ما أبدأ تقريري بقصة أحد الأبطال، من أجل تقريب الصورة إلى ذهن القارئ، فهو لا يقرأ خبراً صرفاً، بل قصة إنسانية يستطيع أن يتخيل نفسه بطلها ويشعر بما يشعر به بطل القصة الحقيقي. قد يتساءل المرء: "بطل؟ هل هذه رواية؟".. نعم، إنها الصحافة المتأنية.

محي الدين حسين نشرت في: 25 أبريل, 2019
أزمة التمويل في الإعلام الفلسطيني.. أي مستقبل للصحفيين؟

كيف يمكن للإعلام الفلسطيني أن يستمر في ظل أزمة تمويل أدت مؤخراً إلى إقفال العديد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية!

مرح الوادية نشرت في: 21 أبريل, 2019