حرية الإنترنت في تقرير فريدوم هاوس.. الرقابة على كل شيء

حرية الإنترنت في تقرير فريدوم هاوس.. الرقابة على كل شيء

 

كانت الإنترنت وسيلة للتحرر في جميع أنحاء العالم، لكنها أصبحت اليوم وبسبب وسائل التواصل الاجتماعي، أداة للمراقبة والتدخل في الانتخابات.

قالت منظمة "فريدوم هاوس" إن الحكومات في جميع أنحاء العالم تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متزايد للتلاعب بالانتخابات ومراقبة مواطنيها، وأصبحت توجّه التكنولوجيا نحو الاستبداد الرقمي. وأضافت المنظمة التي تدافع عن الحريات السياسية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وتتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أن ذلك أدى إلى تراجع في حرية الإنترنت في جميع أنحاء العالم للعام التاسع على التوالي.

ونشرت المنظمة يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي تقرير "حرية الإنترنت" لعام 2019، الذي اشتمل على عدد من الموضوعات أبرزها ما سماه التقرير "أزمة وسائل التواصل الاجتماعي". كما تطرق إلى قضايا الرقابة عبر وسائل التواصل، والتدخل الرقمي في الانتخابات.

ومن بين الدول التي جرى فحصها 11 دولة عربية، وكانت النتيجة انعدام حرية الإنترنت في ستة منها.

ويمكن الاطلاع على تفاصيل التقرير باللغة الإنجليزية على:
 freedomonthenet.org

وتقرير "حرية الإنترنت" هو دراسة شاملة عن حالة حرية الإنترنت في 65 دولة، تغطي 87% من مستخدمي الإنترنت في العالم. وترصد الدراسة التحسينات والتراجعات في شروط حرية الإنترنت كل عام. وقد اختيرت الدول المشمولة في الدراسة لتمثيل مناطق جغرافية متنوعة وأنواع مختلفة من أنظمة الحكم. ويمكن الاطلاع على تقارير متعمقة عن كل بلد على موقع المنظمة.

وقد توصل التقرير إلى الخلاصات التالية:

  • الانخفاض في مستوى حرية الإنترنت لهذا العام يفوق عدد المكاسب للعام التاسع على التوالي.

  • تراجع حرية الإنترنت في الولايات المتحدة.

  • الصين أسوأ منتهك لحرية الإنترنت في العالم للعام الرابع على التوالي.

  • المنصات الرقمية أصبحت ساحة جدية للمعركة من أجل الديمقراطية.

  • الحكومات صارت تسخّر ما يعرف بالبيانات الضخمة لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي.

  • حرية التعبير تتعرض لمزيد من الاعتداءات.

  • سلطات العديد من الدول صارت تعتمد عمليات إغلاق خدمة الإنترنت كأداة لممارسة السياسة.

  • المزيد من الحكومات صارت تجند روبوتات وحسابات مزيفة للتلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي.

 

أدوات وتكتيكات الاستبداد الرقمي

تحاول الأسطر التالية تقديم أبرز ما جاء في التقرير من وقائع، إلى جانب أبرز التوصيات التي يقترحها معدّوه للوصول إلى وضع تتحسن فيه شروط حرية التعبير عبر الإنترنت والحفاظ على الخصوصية وسلامة العملية الديمقراطية.

وقد ساهم أكثر من 70 محللا في إصدار تقرير هذا العام، مستخدمين منهجية بحثية هي عبارة عن 21 سؤالا تتناول مجالات الوصول إلى الإنترنت وحرية التعبير وقضايا الخصوصية.

وبالإضافة إلى ترتيب الدول حسب درجة حرية الإنترنت الخاصة بها، يوفر المشروع فرصة فريدة لتحديد الاتجاهات العالمية المتعلقة بتأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الديمقراطية. ويركز هذا التقرير -وهو التاسع في سلسلته- على التطورات التي حدثت في الفترة بين مطلع يونيو/حزيران 2018 ونهاية مايو/أيار 2019 في البلدان المذكورة.

وبحسب التقرير، فإن حرية الإنترنت تتعرض للخطر بشكل متزايد من خلال أدوات وتكتيكات ما يمكن تسميته بالاستبداد الرقمي التي انتشرت بسرعة في جميع أنحاء العالم. لقد استغلت الأنظمة القمعية، وشاغلو المناصب الذين لديهم طموحات استبدادية، وعناصر حزبية عديمة الضمير، المساحات غير المنظمة لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي، وحولوها إلى أدوات للتشويه السياسي والسيطرة المجتمعية.

لقد كانت وسائل التواصل في بعض الأحيان بمثابة ساحة للنقاش المدني، إلا أنها تميل الآن بشكل خطير نحو التوجهات المعادية لليبرالية، مما يعرض مستخدمي الإنترنت إلى حملة غير مسبوقة تستهدف حرياتهم الأساسية.

علاوة على ذلك، تنشر مجموعة من الحكومات أدوات متقدمة لتحديد المستخدمين ومراقبتهم على نطاق هائل. ونتيجة لهذه التوجهات، انخفضت حرية الإنترنت في العالم للعام التاسع على التوالي في 2019.

وتتيح وسائل التواصل للناس العاديين والجماعات المدنية والصحفيين إمكانية الوصول إلى جمهور كبير بتكلفة قليلة أو بدون تكلفة، ولكنها في المقابل توفر أيضا منصة مفيدة للغاية وغير مكلفة لعمليات التأثير الخبيث التي يقوم بها ممثلون أجانب ومحليون على حد سواء.

لقد استخدم الزعماء السياسيون الأفراد لتشكيل الآراء عبر الإنترنت بشكل خفي في 38 من أصل 65 دولة مشمولة في هذا التقرير، وهو رقم جديد. ففي العديد من الدول، تزامن ظهور الشعوبية واليمين المتطرف مع نمو مجموعات الغوغائيين عبر الإنترنت الذين هم عبارة عن مستخدمين أصليين وحسابات احتيالية أو آلية، حيث يصنعون جمهورا عريضا ذا اهتمامات متشابهة، ويحملون رسائلهم السياسية بمحتوى خاطئ أو مثير للاشمئزاز، وينسقون نشرها عبر منصات متعددة.

أصبحت عمليات التأثير العابر للحدود تمثل مشكلة آخذة في الشيوع، وقد لفتت الانتباه على نطاق واسع لأول مرة نتيجة للتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016. كما وسعت السلطات في الصين وإيران والسعودية وقائمة متزايدة من الدول الأخرى، من جهودها للتحكم في بيئة الإنترنت والتأثير على النتائج السياسية الأجنبية على مدار العام الماضي.

ومما لا شك فيه أن الجهات الخبيثة الفاعلة تستفيد من فشل الدول الديمقراطية في تحديث قواعد الشفافية والتمويل، التي تعتبر حيوية للانتخابات الحرة والنزيهة، وتطبيقها بشكل فعال في بيئة الإنترنت.

وإلى جانب تسهيل نشر الدعاية والمعلومات المضللة خلال فترات الانتخابات، فقد مكنت منصات التواصل الاجتماعي من جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات الخاصة بمستخدمي الإنترنت. كما أصبحت عمليات المراقبة الجماعية المتطورة التي كانت في السابق متاحة فقط لوكالات الاستخبارات الرائدة في العالم، ميسورة التكلفة لمجموعة واسعة من الدول بفضل هذه المنصات.
وتشير أبحاث "فريدوم هاوس" إلى أن الحكومات القمعية تحصل على أدوات مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد التهديدات المتخيلة وإسكات أنماط التعبير غير المرغوب فيه. وحتى في الديمقراطيات، ينتشر هذا الرصد الشامل عبر الوكالات الحكومية، ويستخدم لأغراض جديدة دون ضمانات كافية. والنتيجة زيادة عالمية حادة في إساءة استخدام الحريات المدنية، وتقليص مساحة النشاط المدني عبر الإنترنت. ومن بين 65 دولة تم تقييمها في هذا التقرير، تم تسجيل 47 حالة اعتقال مميزة لمستخدمي الإنترنت على خلفية التعبير عن أفكار سياسية أو اجتماعية أو دينية.

وبينما تلعب قوى استبدادية -مثل الصين وروسيا- دورا هائلا في تضييق آفاق التكنولوجيا لتوفير قدر أكبر من حقوق الإنسان، تتمركز منصات وسائل التواصل الاجتماعي الرائدة عالميا في الولايات المتحدة، واستغلالها من قبل القوى المعادية للديمقراطية ناتج إلى حد كبير عن إهمال أميركي. وسواء أكان ذلك بسبب سذاجة حول دور الإنترنت في تعزيز الديمقراطية أو موقف صانعي السياسة تجاه وادي السيليكون، فإننا نواجه الآن حقيقة صارخة: مستقبل حرية الإنترنت يعتمد على قدرتنا على إصلاح وسائل التواصل.

يقدم التقرير سلسلة من التوصيات لتحقيق هذه الغاية، وبغض النظر عن الحلول المحددة، يجب على الولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة في حشد المدافعين عن الإنترنت المفتوح لتنظيم التكنولوجيا التي أصبحت ضرورية للتجارة والسياسة ولكل أوجه الحياة الشخصية.

ليس ثمة مزيد من الوقت لنضيعه. ستوفر التقنيات الناشئة مثل القياسات الحيوية المتقدمة والذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس من الهواتف المتنقلة، فرصا جديدة للتنمية البشرية، لكنها في المقابل ستقدم -بلا شك- مجموعة جديدة من التحديات الخاصة بحقوق الإنسان. وتعتبر الحماية القوية للحريات الديمقراطية ضرورية لضمان عدم تحول الإنترنت إلى حصان طروادة للاستبداد والقمع. إن مستقبل الخصوصية وحرية التعبير والحكم الديمقراطي يعتمد بشكل كبير على القرارات التي نتخذها اليوم.

رصد التراجع العالمي في حرية الإنترنت

ومن بين 65 دولة تم تقييمها، سجل 33 منها تراجعا، بينما تحسن الوضع في 16 أخرى. وقد حدث أكبر انخفاض في نقاط حرية الإنترنت في السودان وكزاخستان، تليهما البرازيل وبنغلاديش وزيمبابوي.

 

السودان

ففي السودان الذي شهد منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي احتجاجات شعبية أدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم، منعت السلطات منصات وسائل التواصل الاجتماعي في عدة مناسبات خلال الأزمة، بما في ذلك قطع خدمة الإنترنت لمدة شهرين، في محاولة يائسة وغير فعالة في نهاية المطاف للسيطرة على تدفق المعلومات. وقد أدى تعليق العمل بالدستور وإعلان حالة الطوارئ إلى تقويض حرية التعبير في البلاد. كما تصاعدت المضايقات وأعمال العنف ضد الصحفيين والناشطين ومستخدمي الإنترنت العاديين.

 

كزاخستان
وفي كزاخستان، أدت الاستقالة غير المتوقعة للرئيس نور سلطان نزارباييف، والتصويت الوهمي الذي ثبّت خلَفه الذي تم اختياره في منصبه، إلى غليان السخط الداخلي، حيث عطّلت السلطات الاتصال بالإنترنت مؤقتا، وحجبت أكثر من عشرة مواقع إخبارية محلية وعالمية، وقيدت الوصول إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي لإسكات الناشطين وكبح جماح التعبئة الرقمية. كما ساهمت جهود الحكومة في تدهور حرية الإنترنت في البلاد من خلال احتكار سوق الهاتف المحمول وتنفيذ المراقبة الإلكترونية.    

 

البرازيل
مثّل فوز جايير بولسونارو بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في أكتوبر/تشرين الأول 2018 لحظة فاصلة للتدخل في الانتخابات الرقمية في البلاد. فقد شنّت جهات مجهولة الهوية هجمات إلكترونية ضد الصحفيين، والكيانات الحكومية، ومستخدمي الإنترنت السياسيين، ووصل التلاعب بوسائط التواصل الاجتماعي إلى آفاق جديدة. ونشر مؤيدو بولسونارو وائتلافه المتطرف الشائعات والأخبار المضللة والصور المزورة عبر منصة اليوتيوب وتطبيق الواتساب. وبمجرد توليه السلطة، عين بولسونارو مستشارين في مجال الاتصالات يعزى إليهم الفضل في قيادة حملة التضليل غير المسبوقة.

 

بنغلاديش
أما في بنغلاديش، فقد نظم المواطنون احتجاجات جماهيرية تدعو إلى تحسين السلامة على الطرق وغيرها من الإصلاحات، وشابت الانتخابات العامة التي أجريت في البلاد مخالفات وأعمال عنف. وللحفاظ على السيطرة على السكان والحد من انتشار المعلومات غير المواتية، لجأت الحكومة إلى حجب المواقع الإخبارية المستقلة، وتقييد شبكات الهاتف المحمول، واعتقال الصحفيين والمستخدمين العاديين للإنترنت على حد سواء.

 

زيمبابوي
أدت الظروف الاقتصادية المتدهورة في زيمبابوي إلى أن تصبح خدمة الإنترنت غير متاحة بالأسعار التي يتحملها عامة الناس. ومع انتشار الاضطرابات المدنية في جميع أنحاء البلاد، لجأت السلطات الأمنية إلى العنف، وفرضت قيودا على الاتصال، وحظرت منصات التواصل الاجتماعي.

 

الصين
حافظت الصين على تصنيفها كأكبر منتهك لحرية الإنترنت في العالم للعام الرابع على التوالي. فقد وصلت الرقابة فيها إلى مستويات غير مسبوقة، حيث عززت الحكومة ضوابطها على تدفق المعلومات قبل الذكرى الثلاثين لمذبحة ميدان تيانانمين، وفي مواجهة الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة في هونغ كونغ.

وفي تكتيك جديد نسبيًّا، أغلق المسؤولون الحسابات الفردية على منصة "وي شات" الشعبية، تحسبا لأي نوع مما سموه "السلوك المنحرف"، بما في ذلك التعليق على الكوارث البيئية.

 

تراجع حرية الإنترنت في الولايات المتحدة

في الوقت الذي لا تزال فيه بيئة الإنترنت نابضة بالحياة ومتنوعة وخالية من الرقابة الحكومية في الولايات المتحدة، شهدت فترة تغطية هذا التقرير انخفاضا للسنة الثالثة على التوالي. فقد وسعت وكالات إنفاذ القانون والهجرة من مراقبة الجمهور، ورصد المسؤولون منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وأجروا عمليات تفتيش لا مبرر لها للأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمسافرين للحصول على معلومات حول الأنشطة المحمية دستوريا، مثل الاحتجاجات السلمية.

وشهدت فترة التقييم انتشار المعلومات الخاطئة والأخبار المزيفة حول الأحداث السياسية الكبرى، مثل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 وجلسات الكونغرس للمصادقة على مرشح المحكمة العليا بريت كافانو. كما تلاعب كل من الفاعلين المحليين والأجانب بالمحتوى لأغراض سياسية، مما قوض العملية الديمقراطية وأذكى الانقسامات في المجتمع الأميركي.
 

قائمة الشرف
لقد شهدت 16 دولة فقط تحسنا في نتائجها المتعلقة بحرية الإنترنت، بيد أن معظم المكاسب كانت هامشية. وقد سجلت إثيوبيا أكبر تحسن هذا العام، حيث أدى تعيين رئيس الوزراء آبي أحمد في أبريل/نيسان 2018 إلى بروز أجندة إصلاح طموحة خففت القيود المفروضة على الإنترنت. فقد ألغت حكومته حظر 260 موقعا على الإنترنت، العديد منها معروف بتناوله للقضايا السياسية الحرجة. كما رفعت السلطات حالة الطوارئ التي فرضتها الحكومة السابقة، وخففت القيود القانونية على حرية التعبير، وقلصت عدد الأشخاص المسجونين بسبب نشاطهم على الإنترنت. ورغم مواصلة الحكومة فرض إغلاق الشبكة، فإن الإغلاق كان مؤقتا، على عكس الإغلاقات التي حدثت على مستوى البلاد في الماضي.

لقد استفادت دول أخرى من فتح بيئة الإنترنت في أعقاب التحولات السياسية التي شهدتها، إذ حققت الحكومة الائتلافية الجديدة في ماليزيا بعضا من وعودها الديمقراطية بعد فوزها في انتخابات مايو/أيار 2018. فقد تم إلغاء حجب المواقع المحلية والدولية التي كانت تنتقد الحكومة السابقة، بينما بدأت تتراجع مستويات المعلومات المضللة وتأثير المعلقين المعروفين باسم "كتائب السايبر".

وفي أرمينيا، استمرت التغييرات الإيجابية التي أطلقتها الثورة المخملية عام 2018، حيث قاد رئيس الوزراء الإصلاحي نيكول باشينيان حملة تخفيض القيود المفروضة على المحتوى وانتهاكات حقوق المستخدمين. وعلى وجه الخصوص، انخفض العنف ضد صحفيي الإنترنت، وحاليا تتمتع وسائل الإعلام الرقمية بمزيد من التحرر من الضغوط الاقتصادية والسياسية.

وباتت آيسلندا أفضل حام لحرية الإنترنت في العالم، حيث لم تسجل أي دعاوى مدنية أو جنائية ضد مستخدمي الإنترنت خلال فترة التقييم. وتتمتع البلاد بأوضاع جيدة فيما يتصل بحرية الإنترنت، بما في ذلك توفر الخدمة وفق المستويات العالمية، والقيود المحدودة على المحتوى، وحماية قوية لحقوق المستخدمين.
 

توصيات التقرير
أولا- مجال الحفاظ على سلامة ونزاهة الانتخابات
- توصيات لصناع السياسة:

  • تحسين الشفافية والإشراف على الإعلانات السياسية عبر الإنترنت.

  • التصدي لاستخدام الروبوتات في التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي.

  • حماية الانتخابات من الهجمات الإلكترونية باستخدام أوراق الاقتراع ومراجعة العملية الانتخابية.

- توصيات للقطاع الخاص:

  • تطوير فرق استجابة سريعة لمعالجة حوادث الأمن السيبراني والتضليل بشأن الانتخابات.

  • التأكد من أن الإعلانات السياسية شفافة وتلتزم بمعايير المحتوى الصارمة.

  • تحسين مستوى تبادل المعلومات بين شركات التواصل الاجتماعي وبين القطاعين العام والخاص.
     

- توصية للمجتمع المدني:

  • إجراء تحليل للإنذار المبكر بشأن تكتيكات التدخل في الانتخابات التي يحتمل أن تحدث في بلد ما، وحشد الحملات لمنع آثارها السلبية.

ثانيا- مجال منع المراقبة التي تنتهك وسائل التواصل
- توصيات لصناع السياسة:

  • التنظيم الصارم لاستخدام أدوات مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي وجمع معلوماتها من قبل الوكالات الحكومية وسلطات تطبيق القانون.

  • سن التشريعات الصارمة بشأن خصوصية البيانات.

  • تقييد تصدير أدوات المراقبة المتطورة.

  • مطالبة الشركات المصدرة للتقنيات ذات الاستخدام المزدوج بالإبلاغ سنويا عن تأثيرات صادراتها.

- توصيات للقطاع الخاص:

  • العمل من أجل الحد من قدرة السلطات الحكومية وسلطات إنفاذ القانون على إجراء المراقبة الشاملة لوسائل التواصل الاجتماعي.

  • منح المستخدمين سلطة التحكم في معلوماتهم، والتأكد من عدم إساءة استخدامها.

  • تدريب التقنيين والمهندسين على الآثار المترتبة على حقوق الإنسان من المنتجات التي يخترعونها، وعلى أفضل الممارسات الدولية لمنع إساءة استخدامها.

- توصية للمجتمع المدني:

  • العمل مع الباحثين ومحامي حقوق الإنسان وغيرهم من أصحاب المصلحة، للتحقيق في استخدام أدوات مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المجتمعات المستهدفة، وخاصة المجموعات المهمشة.

 

ثالثا- مجال حماية حرية الإنترنت

- توصيات لصناع السياسة:

  • التأكد من التزام جميع القوانين والممارسات المتعلقة بالإنترنت؛ بالقوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

  • تركيز اللوائح الجديدة على السلوك لا على المحتوى، والحفاظ على الحماية الواسعة ضد المسؤولية الوسيطة.

- توصيات للقطاع الخاص:

  • الالتزام بالمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، وإجراء تقييمات تأثير حقوق الإنسان للأسواق الجديدة، والالتزام بعدم إلحاق أي ضرر بالآخرين.

- توصية للمجتمع المدني:

  • الاستمرار في بث الوعي حول الرقابة الحكومية وعمليات المراقبة.

* صورة المقال: صفحة منظمة "فريدوم هاوس" على فيسبوك. 

 

 

More Articles

Investigative journalism: Going undercover 

Covert operations for a journalistic investigation should be undertaken as a last resort only. In Part 4 of our series on investigative journalism, we explore the best ways to go undercover

Malak Khalil Published on: 2 Feb, 2023
‘They called us agents of imperialism’ - remembering the bombing of Zimbabwe’s Daily News

Twenty-two years after the bombing of a newspaper printing plant in January 2001, the perpetrators are still at large - and a state-sanctioned assault on a free press continues

Derick M
Derick Matsengarwodzi Published on: 30 Jan, 2023
Investigative journalism: How to develop and manage your sources

Your sources are the backbone of any investigation. In Part 3 of our series on investigative journalism, we look at how to find, foster and manage them

Malak Khalil Published on: 26 Jan, 2023
Investigative journalism: Hypothesis-based investigations

What is a hypothesis-based investigation, how do you come up with one and how do you investigate and prove it? Part 2 of our series on investigative journalism

Malak Khalil Published on: 19 Jan, 2023
Investigative journalism: What should you investigate?

In the first of our series on investigative journalism, we look at how journalists decide what to investigate

Malak Khalil Published on: 12 Jan, 2023
Navigating the Great Firewall of China

International media is blacked out in China - and very few are willing to try to bypass the country’s Firewall  

headshot
Al Jazeera Journalism Review Correspondent Published on: 5 Jan, 2023
Why are journalists in India turning to YouTube?

Indian journalists say the platform is a more democratic and uncensored place to work, but is the growing trend of YouTubers calling themselves journalists a cause for concern?

Saurabh Sharma
Saurabh Sharma Published on: 2 Jan, 2023
How Hungary’s media created the ‘Muslim bogeyman’

THE LONG READ: Hungary was one of the first Soviet-controlled countries to welcome refugees in the late 1980s. These days its government is one of the most opposed to migration in Europe. We examine how the media paved the way for this turnaround

Kinga
Kinga Rajzak Published on: 28 Dec, 2022
Conflict, crisis and Colombia’s shifting media landscape

THE LONG READ: As political and commercial elites continue their stranglehold on mainstream media in Colombia, some independent minnows are starting to emerge

Mauricio
Mauricio Morales Published on: 5 Dec, 2022
How to cover major sports events

With the World Cup Qatar 2022 in full swing, the fourth part of our series on sports journalism focuses on how to cover major sporting events

Younes
Younes El Kharashi Published on: 1 Dec, 2022
How do sports journalists find and report the news?

In the third of our special series on sports journalism, we focus on the best ways to find and report sports news - from nurturing your sources to writing news stories

Younes
Younes El Kharashi Published on: 29 Nov, 2022
How to get started in sports journalism

In the second part of our special series on sports journalism, we explore the ways in which sports journalists can make a start in their careers

Younes
Younes El Kharashi Published on: 24 Nov, 2022
Sports journalism is no ‘easy life’

In the first of our special series of articles focusing on sports journalism, we examine the wide range of skills and ethical knowledge it takes to be a great sports reporter

Younes
Younes El Kharashi Published on: 22 Nov, 2022
Connecting continents - the trials and tribulations of diaspora journalists

THE LONG READ: The tireless work undertaken by diaspora journalists to change narratives about their homelands and to build bridges between communities still goes largely unacknowledged

Anam Hussain
Anam Hussain Published on: 8 Nov, 2022
The common struggles of female journalists around the world

Female journalists from different regions speak out

Safina
Safina Nabi Published on: 1 Nov, 2022
Al Jazeera Investigations - the making of the Labour Files

An Al Jazeera investigation into the running of the UK’s Labour Party has revealed evidence of an ‘Orwellian’ smear campaign against its former leader, Jeremy Corbyn, a ‘hierarchy’ of racism within the party and even the hacking of journalists. Here’s how it came about 

Phil
Phil Rees Published on: 19 Oct, 2022
'If women are dying as a result of it, then I should report about it' - telling the untold stories of Cameroon

Journalists like Comfort Mussa, based in Cameroon, say that seeking out the untold stories of real people and having the bravery to cover taboo subjects are essential to their work

Akem
Akem Nkwain Published on: 3 Oct, 2022
The devastating silencing of the ‘Voice of Palestine’

Al Jazeera English’s Senior Correspondent recalls the last time she saw Shireen Abu Akleh and what it has been like to cover the investigations into her killing by Israeli forces

Natasha Ghoneim
Natasha Ghoneim Published on: 21 Sep, 2022
The trials, tribulations and irreplaceability of political cartoonists

How political cartoons have evolved in recent decades and are now shaping public discourse in southern Africa

Derick M
Derick Matsengarwodzi Published on: 1 Sep, 2022
‘Silence is no longer the answer’ - the Kashmiri journalists living in exile

Kashmiri journalists living in self-imposed exile abroad talk about threats to their families and their determination to keep reporting on human rights abuses

Raqib
Raqib Hameed Naik Published on: 29 Aug, 2022
‘I had to work for free’ - life as a disabled journalist in Cameroon

Working as a journalist is not easy for people with disabilities in Cameroon - many of whom are forced to work as volunteers for years to ‘prove’ themselves able to do the job

Akem
Akem Nkwain Published on: 25 Aug, 2022
Navigating Taliban rule as a YouTuber - one year on

For the YouTubers who stepped into the shoes of journalists who fled following the Taliban takeover of Afghanistan, the message is clear - broadcast what we tell you or be closed down

Sayed Jalal
Sayed Jalal Shajjan Published on: 18 Aug, 2022
Casualties of Partition - telling the story of Zainab and Boota

REPORTER'S NOTEBOOK: On the 75th anniversary of the Partition of Pakistan and India, a writer recalls his efforts to uncover the mystery of a family divided and asks if we always have the right to push for the ‘truth’

Haroon Khalid
Haroon Khalid Published on: 15 Aug, 2022
‘We have to walk miles to cover the news’ - journalism in Sri Lanka

The ongoing economic crisis in Sri Lanka has been widely covered by international media. But what is life like for journalists in the country right now?

Abeer Khan Published on: 7 Aug, 2022