فيلم "الحروب القذرة".. الصحافة في زمن الحقائق البديلة

في حفل جوائز الأوسكار عام 2014 كان تحقيق صحفي استقصائي على لائحة المرشحين لأفضل فيلم وثائقي، وهو الفيلم الذي يوثق لجهد صحفي قام به صحفي مجلة "ذي نيشن" (The Nation) آنذاك جيريمي سكاهيل، الذي يعمل حاليا في موقع "ذي إنترسبت" (The Intercept) الإخباري.

تدور أحداث الفيلم (التحقيق) بين عامي 2010 و2011، حيث بدأ سكاهيل إنتاجه خلال عمله مراسلا في أفغانستان، بعد أن عثر على الخيط الأول في تحقيقه من خلال التشكيك في بيانات حلف شمال الأطلسي (ناتو) حول الغارات التي تشن على طالبان في أفغانستان، الأمر الذي دفعه للخروج من المنطقة الخضراء إلى باقي المدن التي كان يسميها الناتو "المناطق المنكرة" (Denial Areas)، وقاده إلى هناك تقرير (1) مراسل صحيفة "التايمز" البريطانية في كابل جيروم ستاركي حول حادثة مقتل خمسة أشخاص -بينهم ضابط في الشرطة الأفغانية ونساء حوامل- في مداهمة لجنود أميركيين منزلا بمدينة غارديز في ولاية كابيتا، الذي أصدر الناتو في وقتها بيانا يكذب فيها الصحفي ستاركي ويحاول تشويه سمعته المهنية (2).

 

فتش عن المصادر الغائبة عن المشهد

حاول سكاهيل إعطاء القصة بعدا إنسانيا جديدا تعدّى مجرد ذكر أسماء الضحايا والقاتل، وخاطر بنفسه للذهاب إلى غارديز نفسها لسماع شهادة أهالي القتلى حول الحادثة، وإعطائهم حقهم في التعليق على قصة مقتل أقاربهم، ليعثر على فيديو مصوّر على هاتف محمول لأحد أقارب الضحايا يوثق الدقائق الأخيرة قبل اقتحام القوات الأميركية للمنزل، ويفند الادعاءات التي اتهمت الضحايا بأنهم قُتلوا أثناء تبادل إطلاق نار.

يُظهر الفيديو ضابط الشرطة داوود الذي قُتل في الاقتحام وهو يرقص خلال حفلة أقيمت بمناسبة قدوم مولود جديد، قبل دقائق من اقتحام القوات الأميركية للمنزل وقتله مع آخرين. ويورد سكاهيل على لسان الأهالي، الطريقة الوحشية التي حاول بها الجنود طمس أي دليل يربطهم بالحادثة، عبر إخراج الرصاص من أجساد الضحايا بواسطة سكين وهم لا يزالون على قيد الحياة ومنع الأهالي من أخذ المصابين إلى المستشفى.

ويتتبع الفيلم الوقائع التي حدثت في تلك الفترة والتي كان من ضمنها تحقيق سري للأمم المتحدة يؤكد الكثير من المعلومات التي رواها الأهالي حول الحادثة، لتنتهي القصة بتقديم قائد قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأميركية (JSOC) وليام ماكريفن الاعتذار من الأهالي عبر تقديمه لهم خروفين كقربان وفق الأعراف هناك (3).

 

 

الشيطان في التفاصيل

لم يكن خبر زيارة قائد إحدى القوات الخاصة الأميركية لأسر الضحايا في غارديز لينتشر لولا أن الأهالي أصرّوا على السماح للصحفيين بالتقاط الصور بعد أن حاول ضباط منعهم، وهي الصور التي قادت سكاهيل للتعرف -للمرة الأولى- على قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأميركية (JSOC) على حد وصفه، مثيرا التساؤل حول السبب الذي جعل قائد هذه الوحدة العسكرية تحديدا يقدم الاعتذار من أهالي الضحايا، وهو الخيط الذي قاده إلى بحث موسع شمل عمليات عسكرية في اليمن والصومال وأفغانستان ودول عديدة أشرفت عليها هذه الوحدة العسكرية الخاصة، التي تبيّن أنها تتحرك وفق أوامر رئاسية سرية تصدر من البيت الأبيض مباشرة، قبل أن تصبح مشهورة للعلن مطلع العام 2011، بعد تنفيذها عملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن (4).

هذه المعلومات جعلت سكاهيل يتوسع في تحقيقه أكثر، ليبدأ بالبحث عن الهجمات الأميركية التي كانت تتم داخل دول لم تعلن الولايات المتحدة حالة الحرب فيها، كمجزرة "المعجلة" في محافظة أبين اليمنية عام 2009، التي قتلت خلالها القوات الأميركية أكثر من 40 مدنيا -بينهم نساء وأطفال- بعد استهداف مخيم للمدنيين بصواريخ كروز (5).

حدود لحرية الصحافة بأميركا!؟

يطرح الفيلم قضية ذات أهمية فيما يتعلق بحدود حرية الصحافة داخل الولايات المتحدة، وحجم دعمها لتلك الحرية في بلدان العالم، حيث يعرض حادثة اعتقال السلطات اليمنية للصحفي اليمني عبد الإله شائع، الذي فنّد رواية السلطات الرسمية اليمنية التي ادعت أنها المتسببة في تلك الغارات، بعد أن زار منطقة الهجوم والتقط صورا لبقايا صواريخ أميركية لا يملكها الجيش اليمني، وأرسلها إلى وكالات أنباء عالمية ومنظمة العفو الدولية (6)، لتلقي السلطات اليمنية القبض عليه بتهمة التعاون مع تنظيمات مسلحة.

المفارقة التي التقطها سكاهيل في قصة شائع، أنه في بدايات العام 2011 خرجت أصوات شعبية تنادي بإطلاق سراح عبد الإله شائع من السجن، بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات التي أسقطت الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وكان الأخير قد صرح يوم 2 فبراير/شباط 2011 بأنه سيصدر عفوا عاما عن شائع خلال ساعات، إلا أنه تراجع عن القرار بعدما اتصل به الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. سكاهيل عاد لسجلات البيت الأبيض في ذلك اليوم ووجد بالفعل نص المحادثة التي جرت بين الرئيسيْن، والتي تضمنت طلبا ضمنيا من أوباما بعدم إطلاق سراح شائع الذي كشف تورط الولايات المتحدة في مجزرة "المعجلة" (7).

تفتح هذه القضية بابا آخر أمام سكاهيل وهو قصة أنور العولقي، المواطن الأميركي ذي الأصول اليمنية الذي اغتيل بطائرة أميركية مسيَّرة في اليمن، ومن ثم اغتيل ابنه عبد الرحمن (16 عاما) بعد أيام، ليثير سكاهيل قضية حقوقية تتعلق بالصلاحيات الخاصة بالرئيس أوباما، والتي تسمح له بقتل مواطنين أميركيين دون أي محاكمة.

يروي سكاهيل في الفيلم أنه تعرّض لتهديدات مبطنة من قيادات داخل الجيش الأميركي، واختُرِقَ حاسوبه الشخصي ونُسخ جزء من الملفات الموجودة فيه، مما يشير إلى حجم الضغوط التي يمكن للصحفيين الأميركيين أن يتعرضوا لها لو خرجوا عن الرواية الرسمية التي تريد الحكومة إيصالها، وهو ما يثير الأسئلة حول الحرية الصحفية المسموحة للصحفيين الذين يرفضون تصديق الرواية الرسمية ويسعون لكشف المعلومات المُتحفَّظ عليها تحت ذريعة الحفاظ على الأمن القومي.

--
 أنور العولقي، المواطن الأميركي ذي الأصول اليمنية الذي اغتيل بواسطة طائرة بدون طيار أميركية في اليمن 

 رويترز

أين تنتهي مهمة الصحفي؟

يثير الفيلم تساؤلا حول الحد الفاصل الذي تنتهي عنده مهمة الصحفي.. هل يكتفي بعرض المعلومات المؤكدة؟ كيف يمكن لمعلومات مؤكدة أن تواجه آلة دعاية رسمية تتهمها بالكذب؟ كيف يقنع الصحفيون الجمهور بقصصهم في ظل ما أصبح يعرف بزمن الحقائق البديلة (Alternative facts era) (8) التي تجعل الحقيقة عبارة عن رأي يحتمل عدة وجهات نظر.

الأسئلة الأبرز التي يمكن استقراؤها من تحقيق سكاهيل تتعلق بالكيفية التي يجب أن تروى بها القصة الصحفية، وحجم المشاهد المؤلمة، وموقف الصحفي من القضية الإنسانية: ما حجم وشكل الأدلة الكافية لتحريك الرأي العام ليتخذ موقفا تجاه قضية ما؟ وكيف يمكن للصحفي أن ينشر قصة مليئة بالحقائق إن كانت تخالف السردية الأعلى صوتا للأحداث، تلك السردية المدعومة من قبل قوى وكيانات عظمى، تحاول -في كثير من الأحيان- إخفاء الحقائق عن الرأي العام.

 

 

المراجع:

1-   Starkey, Jerome. "Survivors of Family Killed in Afghanistan Raid Threaten Suicide Attacks." The Sunday Times. March 15, 2010. https://www.thetimes.co.uk/article/survivors-of-family-killed-in-afghanistan-raid-threaten-suicide-attacks-ldxs8fbbqsp.

2-   ISAF Joint Command. "ISAF Rejects Cover up Allegation." DVIDS. March 13, 2010.https://www.dvidshub.net/news/46637/isaf-rejects-cover-up-allegation.

3-   https://abcnews.go.com/WN/Afghanistan/special-forces-apologize-afghan-civilian-deaths-sheep/story?id=10320603

4-   https://www.thenation.com/article/jsoc-black-ops-force-took-down-bin-laden/

5-   https://www.amnesty.org/en/press-releases/2010/06/yemen-images-missile-and-cluster-munitions-point-us-role-fatal-attack-2010/

6-   المصدر السابق

7-   Scahill, Jeremy. "Why Is President Obama Keeping a Journalist in Prison in Yemen?" The Nation. June 29, 2015. https://www.thenation.com/article/why-president-obama-keeping-journalist-prison-yemen/#Why.

8-   Greenblatt, Alan. "Challenges from an "alternative Facts" Era." American Press Institute. April 04, 2017.https://www.americanpressinstitute.org/publications/reports/white-papers/alternative-facts-era-challenges/.

المزيد من المقالات

الصحفيون المستقلون.. مظليون يقاومون السقوط الحر

أصابت جائحة كورونا الصحفيين المستقلين وقضمت من حقوقهم الضئيلة أصلا. ووسط هامش صغير من التحرك، ما يزال "الفريلانسرز" يبحثون عن موطئ قدم "بالقطعة"، وبأجر زهيد وخطر أكبر.

مريم التايدي نشرت في: 27 يوليو, 2020
بعيداً عن المقر.. صحافة تقاوم الحجر

تحولات كثيرة طرأت على الصحافة متأثرة بفيروس كورونا، وهذا ما يدفع إلى السؤال: هل ستستطيع المهنة الصمود عبر توظيف تقنيات وأساليب جديدة في العمل؟

كريم بابا نشرت في: 19 يوليو, 2020
خطاب الكراهية في الإعلام بإثيوبيا.. القانون وحده لا يكفي

ما الذي يضمن ألا أن توظف الدولة القوانين الخاصة بخطاب الكراهية من أجل تصفية معارضيها؟ وكيف يمكن أن تتناسب العقوبات مع حجم الجرم؟ أسئلة ما تزال مثار قلق في إثيوبيا، بينما التخوفات تتعاظم من أن تتحول القوانين إلى وسائل جديدة للحد من حرية التعبير.

بيهايرو شايفارو نشرت في: 12 يوليو, 2020
كليات الصحافة.. "الملجأ الأخير"

"معدلي لم يسمح بغير الصحافة".. جملة قد تعبّر بعمق عن حال تكوين الصحفيين. في الأردن ما تزال كليات ومعاهد الإعلام غارقة في المناهج التقليدية، غير قادرة على مواكبة التغيرات الرقمية. آلية انتقاء غير سليمة للطلبة، والحجر على حريتهم في التعبير، وبيئة سياسية معادية، تجعل مهمة تخريج صحفي جيد صعبة وشاقة.

هدى أبو هاشم نشرت في: 9 يوليو, 2020
في التشاد.. المنصات الرقمية تقاوم إعلام السلطة

حينما وجدت الدولة منصات التواصل الاجتماعي بدأت تستحوذ على الحق في الإخبار، ابتدعت تهمة أصبحت بمثابة الموضة: نشر أخبار مزيفة. وفي بيئة لم تطبّع بعدُ مع الصحافة الرقمية، تبدو المواجهة مفتوحة بين السلطة والصحفيين.

محمد طاهر زين نشرت في: 5 يوليو, 2020
الصحافة الجيدة.. مكلفة جدا

الصحافة الرصينة تنتمي إلى الصناعات الثقيلة التي تحتاج إلى موارد مالية كبيرة. لقد عرت أزمة كورونا عن جزء من الأزمة التي تغرق فيها بينما تتعاظم انتظارات القارئ الذي أدرك أن الصحافة الجيدة هي الملجأ الأخير..

أليخاندرو لوكي دييغو نشرت في: 30 يونيو, 2020
التكوين الرقمي في الصحافة.. طوق النجاة

التطور الرقمي لا يرحم ولا ينتظر أحدًا، لكن كليات ومعاهد الصحافة العربية اطمأنت إلى توجهها التقليدي، والنتيجة في الأخير: طالب تائه في غرف التحرير. التشبث بالهرم المقلوب، والانشداد إلى التكوين التقليدي، وغياب الوسائل، كل ذلك يعيق عملية التحصيل الدراسي.

سناء حرمة الله نشرت في: 29 يونيو, 2020
كورونا وفيروس الأخبار الكاذبة.. أعراض مضاعفة!

تفشت الأخبار الزائفة على نحو كبير مع انتشار فيروس كورونا، لكن الخطورة تأتي هذه المرة من تحول وسائل إعلام ومنصات اجتماعية إلى حوامل لأخبار مضللة قاتلة.

أسامة الرشيدي نشرت في: 28 يونيو, 2020
في زمن كورونا الصوت الأعلى للتلفزيون... قراءة في تقرير معهد رويترز

أشار تقرير معهد رويترز هذا العام إلى تغيرات كبيرة في سلوك جمهور الإعلام بسبب جائحة فيروس كورونا، كان أبرزها عودة ثقة الجمهور بالقنوات التلفزيونية كمصدر رئيسي للأخبار، إضافة لتغير سلوكيات جمهور الإعلام الرقمي وتفضيلاته.

محمد خمايسة نشرت في: 22 يونيو, 2020
الإعلام في باكستان.. حين يغيب التعاطف

سقطت الطائرة الباكستانية على حي سكني، وسقطت معها الكثير من أخلاقيات مهنة الصحافة التي تعرضت للانتهاك في تغطية مأساة إنسانية حساسة. هكذا ظهرت الأشلاء والدماء دون احترام للمشاهد ولا لعائلات الضحايا، في مشاهد تسائل المهنة في مبادئها الأساسية.

لبنى ناقفي نشرت في: 21 يونيو, 2020
الفيديوهات المزيفة.. كابوس الصحافة

باراك أوباما يتحدث في فيديو ملفق عن أشياء ملفقة، لكن المقطع يبدو كأنه حقيقي. رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي تظهر ثملة تتلعثم في فيديو "مفبرك" حصد 8 ملايين مشاهدة.. مقاطع تختصر المأزق الحقيقي لظاهرة تزوير مقاطع الفيديو الرقمية. شركة "ديبتريس" (Deeptrace) الهولندية تدق ناقوس الخطر نتيجة تزايد عمليات التزييف والأضرار التي تسببها للحكومات وللأفراد على السواء.

محمد موسى نشرت في: 16 يونيو, 2020
التقرير الصحفي في زمن كورونا.. بين الحقيقة والتصنع

في القصص الإخبارية التي تبثها الفضائيات، تحس بأن الكثير منها متصنعة وغير حقيقية. أزمة كورونا أضافت الكثير من البهارات لتغطيات كانت إلى وقت قريب عادية، في حين غيبت قضايا حقيقية من صميم اهتمام الممارسة الصحفية.

الشافعي أبتدون نشرت في: 14 يونيو, 2020
الإشاعة.. قراءة في التفاعلات الإعلامية والسياسية للأخبار الزائفة

الإشاعة وباء العصر، وحتى في زمن التحقق والصرامة الصحفية في التعامل مع الأخبار، فرخت على وسائل التواصل الاجتماعي. فما هي دلالاتها؟ وكيف تطورت؟ والأهم، كيف تؤثر على الصحافة وقرائها؟

يوسف يعكوبي نشرت في: 10 يونيو, 2020
لا تصدقوا الحياد في الصحافة..

"خطيئة الولادة" ما تزال تطارد الصحافة، ولا يبدو أنها قادرة على الحسم في هويتها: هل تحافظ على صرامة المهنة، أم تميل إلى نبض المجتمع؟

محمد البقالي نشرت في: 8 يونيو, 2020
هل "أصابت" كورونا الإعلام البديل في لبنان؟

قبل انتشار فيروس كورونا، كانت وسائل التواصل الاجتماعي تقود ثورة الشباب في لبنان ضد الطائفية والأوضاع الاقتصادية السيئة، لكن سرعان ما استعاد الإعلام التقليدي سطوته لتحرر السلطة ما ضاع منها في الحراك.

جنى الدهيبي نشرت في: 3 يونيو, 2020
العمل الصحفي الحرّ في زيمبابوي.. صراع البقاء

مهنة الصحافة في زيمبابوي عالية المخاطر، وتزداد خطورة إذا كنت صحفيا حرا في مواجهة دائمة مع مضايقات السلطة وشح الأجور.

هاجفيني موانكا نشرت في: 31 مايو, 2020
أزمة كورونا.. الصحافة تنسى أدوارها

هل لجمت كورونا "كلب الحراسة" الصحفي في بلدان العالم العربي؟ هل ضاعت الصحافة في نقل أخبار الموتى والمصابين متناغمة مع الرواية الرسمية وناسية دورها الحيوي: مراقبة السلطة.

أنس بنضريف نشرت في: 17 مايو, 2020
صحفيون تونسيون في فخ الأخبار الزائفة

دراسة تونسية تدق ناقوس الخطر: فئة كبيرة من الصحفيين المحترفين يعترفون بأنهم كانوا عرضة للأخبار الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي. تجربة "فالصو" للتحقق، تغرد وحيدة في سرب لا يؤمن إلا بالتضليل.

عائشة غربي نشرت في: 12 مايو, 2020
الطائفية.. حتى في كليات الإعلام

لا يكفي أن تتوفر على كفاءة عالية كي تصير أستاذا للإعلام، ففي لبنان تتحكم الطائفية السياسية في تعيين أطر التدريس، وتفرض الأحزاب القوية رأيها بعيدا عن معايير الاستحقاق، ليصبح مشروع تخرّج صحفي مرهونًا للحسابات السياسية.

غادة حداد نشرت في: 11 مايو, 2020
الصحفي الخبير.. لقاح نادر في زمن كورونا

بمبضع المتخصصة، تطل الصحفية التونسية عواطف الصغروني كل مساء على مشاهديها بمعطيات دقيقة عن الوضع الوبائي. في زمن انتشار كورونا، لا يبدو خيار الصحفي الشامل الذي يفهم في كل شيء خيارا فعالا.

محمد اليوسفي نشرت في: 10 مايو, 2020
منصة "قصّة".. عامان في الرحلة

"رحلة الألف ميل تبدأ بقصة".. هكذا كان حلمنا في البداية؛ أن نحكي عن الإنسان أينما كان.. كبر الحلم، وبدأنا نختبر سرديات جديدة، جربنا، نجحنا وأخفقنا، لكننا استطعنا طيلة عامين أن نقترب من مآسي وأفراح البشر، بأسلوب مكثف.. ومازلنا نختبر.

فاتن جباعي ومحمد خمايسة نشرت في: 7 مايو, 2020
من "ساعة الصفر" إلى "حافة الهاوية" مستقبل الصحافة في التنّوع والتعاون والتعلّم!

هل يمكن للصحافي اليوم أن يعمل لوحده دون شبكة من الصحافيين. هل يطمئن إلى قدراته فقط، كي ينجز قصة صحافية، ما الذي يحتاجه ليتعلم؟ تجربة مكثفة، تسرد كيف يوسع الصحافي من أفقه في البحث والتقصي..

علي شهاب نشرت في: 6 مايو, 2020
الإعلام في صربيا.. لا تسأل "أكثر من اللازم"

رغم أن صربيا تنتمي إلى الفضاء الأوروبي فإن جائحة كورونا بينت أن صدر السلطة ما يزال ضيقا أمام أسئلة الصحفيين، خاصة الذين يحققون في قصور النظام الصحي عن مواجهة الوباء.

ناتاليا يوفانوفيتش نشرت في: 30 أبريل, 2020
ماذا يعني أن تكون صحفيا في تشاد؟

الصحافة ما تزال في يد السلطة، ورجال السياسة يتحكمون في توجهاتها العامة. وكل من يقرر أن يغرد "خارج السرب" يجد نفسه إما في السجن، أو ملاحقا بتهم ثقيلة، كما حدث مع الصحفييْن فرانك كودباي ومارتن إينو. في مساحة الحرية الضئيلة، يعمل الصحفيون التشاديون في ظروف صعبة.

محمد طاهر زين نشرت في: 29 أبريل, 2020