ساهمت ثورة مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز ثقافة الرقمنة للمحتويات العربية، إلا أنها خلقت مشكلة جديدة تمثلت فيما يعرف بالـ (franco-arabe). الصورة لأحد المتظاهرين في ميدان التحرير في مصر  وهو يقرأ من جهاز لوحي IPad. تصوير: أسماء وجيه - رويترز.

تحديات الرقمنة في اللغة العربية

أود في البداية أن أنبّه إلى أنني لستُ بصدد كتابة تقرير أكاديمي أو تناول هذه القضية نظرياً، بل هذه ملاحظاتُ ممارسٍ للصحافة والترجمة، ومن محبّ للغة الضاد وساعٍ إلى إثراء محتواها الرقمي على الإنترنت، فخلال عملي، أجد يومياً مصطلحات جديدة لترجمتها إلى لغتنا، وغالباً ما يكون المصطلح جديداً ولا ترجمةَ له باللغة العربية، مما يدفعُنا إلى محاولة نحتِ واستحداثِ كلماتٍ أو تعابيرَ جديدة. ورغمَ كل التحديات فإن الهدفَ نبيل، ليس فقط على مستوى المجتمع والنهوض به وترسيخ هُويته وانتمائه العربي، بل أيضاً على المستوى الشخصي.

حتى الآن، ما زال موضوع الرقمنة جديداً، ولا يتوفرُ الكثير من الدراسات حوله، ولكنه من صميم عملي اليوميّ في مجال الترجمة إلى اللغة العربية الفصحى والنشرِ بها والتأكدِ من سلامتها، فما أهمّ التحديات التي تواجه اللغةَ العربيةَ في المجال الرقمي؟ وكيف يمكن تنمية وتطوير المحتوى العربي على الإنترنت. وما أهمّ المبادرات في هذا الشأن؟

لعله من المناسب أن نبدأ بتعريف الرقمنة، فهي تعريبٌ لكلمة "digitization"، وهي مصطلح جديد له عدة مرادفات باللغة الأجنبية منها: scanning، digitalization، computerization، digitizing. كما تُرجم إلى لغتنا عدة تراجم مثل "الترقيم"، "التمثيل الرقمي"، "الأرشفة الرقمية والإلكترونية".

والمصطلح باختصار، يعني تحويل المواد -سواءً كانت مرئيةً أو مسموعةً أو مقروءةً- إلى صيغ رقميةٍ صالحةٍ للتداول على الأجهزة الرقمية والإنترنت، والتخزين على الوسائطِ الحديثة من أقراص صلبة ومرِنة، وقابلة للنشر على الإنترنت.

ويواجهُ المتعاملون مع اللغة سواء بالكتابة أو الصحافة أو الترجمة أو الأدب تحديات كبيرةً، خصوصاً في التعامل مع المضامين اليومية. وعبرَ مسيرتي في مجاليْ الإعلام والترجمة خاصةً، تواجهُني عادة بعضُ المواقف أو التعابير التي تتطلبُ بحثاً ثمَّ اختياراً قلَّما يكونان سهليْن بين ما هو صحيحٌ وفصيحٌ، وبين ما هو دارجٌ بين الناس ومفهوم، وإن كان به عَوَرٌ أو خطأ لغويّ خفيف، إن جاز وصفُ الخطأ بالخفة.

الإعلاميون غالباً، عليهم أن يجمعوا بين الدقة والسهولة وما يفهمُه الجمهورُ المستهدف. وهذا الجمع بين اللغة الجزْلة الصحيحة وما هو مفهومٌ عادةً ما يكونُ صعباً، خصوصاً في المجالات المستحدثة والعلوم الحديثة، حيث تُنحت المصطلحات بشكل يكادُ يكونُ يومياً تبعاً لتطور هذه العلوم ومستجداتها، وهذا يُحتّم علينا سرعةَ التعاطي مع النصوص المترجمَة، إذ قد لا يُسعفنا الوقت لاستشارة المعاجم المتخصصة، وحتى لو أسعفنا فلن تفيدنا، فهذه المصطلحات تتجدد باستمرار، وهو ما يقتضي سرعةَ اتخاذ القرار واعتماد المصطلحات، خاصةً في مجال الأخبار السريعة ومواكبة الأحداث والدراسات الجديدة.

 

ومن أهم التحديات أو العوائق:

  1. انتشار الأمية، والأُمية المعلوماتية، حيث تقدر بعض الدراسات نسبة الأمية في العالم العربي بنحو 40%.

  2. ضعف البنية التحتية لشبكات الإنترنت، وضعف المستوى المادي لغالبية شعوبنا، وهذا يمنعها من الاستفادة والحضور في العالم الرقمي الذي يُنظرُ إليه في المستويات الاقتصادية الدنيا على أنه ترفٌ فكري.

  3. غياب دَور الجامعات ومراكز البحث في رقمنة المخطوطات مثلاً والدراسات والبحوث التي تعدها هذه المؤسسات، وهذا أيضاً مرتبط بقضية الموارد وشُحِّها.

  4. ضعف حركة النشر وغياب شبكات التوزيع.

  5. انتشار ما يُعرف باللغة الفرانكو عربية (franco-arabe) أو ما يسميه إخوتنا المشارقة بالعربيزي، أي كتابة اللغة العربية بحروف أجنبية، وهو ما جنى على اللغة جناية عظيمة.

  6. قضية التدقيق الآلي وشيوع الأخطاء، فمعظم محركات البحث عندها خوارزميات ثابتة تتعلق بشيوع الاستخدام، بغض النظر عن السلامة اللغوية، فكلما كان اللفظ مستخدماً أكثر تعاملت معه على أنه هو الصحيح.

  7. غياب الموسوعات العربية الموثوقة والمصادر المفتوحة أو ما يُسمى "MOOCs"، وهو اختصار للعبارة الإنجليزية "Massive Open Online Course"، وهي مواقع متخصصة في كل فرع من العلوم، وفيها معلومات موثَّقة. فغياب هذه الموسوعات يزيد الفجوة المعرفية ويُتيح المجال لانتشار المعلومات المغلوطة.

هذه التحديات أو العقبات أثّرت بشكل كبير على المحتوى الرقمي العربي الذي لا يتماشى ولا يُناسب قيمةَ وأهمية هذه اللغة الجميلة ولا إشعاعَها الثقافيَّ التاريخي كلغة أولى للعلوم والمعارف، حيث يُقدرُ حجم المحتوى العربيّ الرقميّ المنشور على صفحات شبكة الإنترنت وعلى مختلف الوسائط الإلكترونية، حسبَ تقديرات أكبر محركات البحث العالمية مثل غوغل وياهو، بأكثر قليلاً من 1% من مجمل المحتوى الرقمي العالمي، وكان قبل سنوات قليلة لا يتجاوز 0.3%، وهذه النسبة طبعاً دون المستوى المقبول ولا ترقى إلى مكانة لغتنا العربية.

وتنمية المحتوى العربي الرقمي تتطلب حسب اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا)، أدواتٍ معلوماتية أساسية تعتمدُ على حوسبة اللغة العربية وتحليلها بشكل عملي دقيق. وأهم هذه الأدوات محركات البحث والمعاجم. وما يوجد حالياً لا يلبي الاحتياجات، ولا يرقى إلى مستوى الأدوات المُماثلة في لغات أخرى، وخاصة الإنجليزية؛ فنحن بحاجة إلى بحوث في كيفية تصميم وصناعة المعاجم لتوليد المصطلحات وتوحيدها، إضافة إلى حوسبة اللغة العربية.

وتواجه لغتنا الكثير من المشكلات المعجمية رغم الجهود الكبيرة التي قامت وتقوم بها مجامع اللغة في عدة أقطار عربية. ومن هذه المشكلات أن أغلب معجمات اللغة العربية معجمات "تاريخية" أو مرتبطة بتاريخ معين، وغالباً تنتهي عند عصر الاستشهاد، وذلك لأن أصحاب هذه المعاجم وضعوها بهدف الحفاظ على لغة القرآن الكريم والحديث الشريف، وهو لا شك هدفٌ نبيل وفي غاية الأهمية، لكنه من ناحية أخرى قصَر اللغة على تلك العصور، وكأنَّها ماتت هناك، ولن يتطور الإنسان وتُستجدّ له مسائلُ وأشياء تتطلب كلماتٍ وتعابيرَ جديدةً للتعبير عنها ولا مخترعات جديدة كالسيارة مثلاً.

فالدارس للغتنا لديه معاجمُ ضخمة جداً مثلا أكبر معجم –ربما- وهو "تاج العروس" الذي يقع في أربعين جزءاً، وكل جزء حوالي خمسمئة صفحة إن لم تخني الذاكرة.

لكن هذه المعاجم الضخمة لن تُفيده كثيراً في دراسته للعلوم الحديثة، ولا حتى في متابعة الإعلام، ولا في لغتنا المتحدَّثة في الشارع.

بالعودة إلى التحديات، تبرز مثلاً:

  1. الفجوة الكبيرة بيننا وبين العالم المتقدم في العلوم الحديثة، وعدم مسايرتنا لتطوراته وما يُصاحبها من مصطلحات وتعبيرات.

  2. الثراء الكبير في المفردات، مما يجعل البحث صعباً خصوصاً على غير العرب من الدارسين والمهتمين، فمثلاً إذا كنتُ أبحثُ عن كلمة "عارضة" فعليَّ أن أقرأ حوالي خمسين صفحةً هي مادة "ع ر ض" في قاموسٍ مثل "تاج العروس". وحتى بعد هذا الجهد الجهيد، فلن يُفيدني هذا في معناها الحديث: عارضة المرمى في كرة القدم! وقس على هذا..

  3. اختلاف طبيعة اللغة العربية عن أغلب اللغات الأجنبية، من حيث كتابتها من اليمين إلى اليسار، ومن حيث اعتمادها على الجذر بدل التسلسل الأبجدي.

ثقافة رقمنة المحتوى لا تزال غائبة عن المجمع الثقافي العربي، وتعتمد اعتمادا تاما على الأرشيف الورقي المهدد بالتلف. في الصورة عراقي يقرأ كتابا في شارع المتنبي في بغداد. تصوير: ثائر السوداني - رويترز.

ومن قضايا وإشكاليات الرقمنة التي تواجه اللغة العربية وتعوق إثراء المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت، إشكاليات الترجمة وتعريب المصطلحات ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأذكرُ هنا أنني منذ أشهر قليلة كنت أترجم تقريراً إخبارياً وردت فيه كلمة Whataboutism، وهي تقنية الرد على الأسئلة الصعبة أو الاتهامات باتهامات مضادة أو بالتطرق لأسئلة مختلفة (تغيير الموضوع).

مثلاً، حين أسأل عن شيء ويُجيبني أحد قائلاً: وماذا عن كذا؟ أو ماذا عن فلان الذي قال أو فعل كذا وكذا؟ فيغير بذلك الموضوع دون أن يُجيبَ على السؤال.

وبهذا المعنى تُمكن ترجمتها بالمراوغة أو التهرب من الأسئلة.. وهذا المصطلح في اللغة الأجنبية مكوَّنٌ من كلمتيْ "WHAT" وتعني "ماذا" و"ABOUT" وتعني "عن"، واللاحقة "ISM" التي تجعل الصفة اسماً، فكان عليَّ أن أجد لها -أو أنحتَ على الأصح- مقابلاً باللغة العربية، وهذا تقريرٌ سيصدر بعد دقائق، فلا أنا أملك الوقت لمطالعة المعجمات أو البحث على الإنترنت، وحتى لو توفر لي كل الوقت في العالم فهذا المصطلحُ جديدٌ حتى في اللغة الإنجليزية، إنما نحتوهُ قبلَ أسبوع!

وقد اقترحتُ الكلمات التالية -مع تبيين أنه مصطلح جديد- لكي نستغني عن ذكر هذه الكلمة الأجنبية في صدر النص: "المَذْعَنية" و"أسلوب ماذا عن؟" و"الماذاعنية".. وكلها طبعاً اجتهادات.

وفي مجال الترجمة أيضاً، لا بد من التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المجامع اللغوية واتخاذ قرار بتوحيد ترجمات الكلمات الأجنبية. كما أنه من ناحية تقنية، على مترجمينا الابتعاد عن الحَرفية والارتباط باللغة المنقول عنها، فلننحت مصطلحاتِنا من لغتنا وخلفياتنا الثقافية والحضارية، ولا نكن مرآةً للغات الأخرى واستنساخاً لها.

كما أنني أتصور أن قضية توحيد المصطلحات والعمل على استصدار قوانين تجعل العمل بها مُلزماً، شيءٌ ضروريٌ في كل البلدان التي تتحدث العربية أو تتخذها لغةً رسمية. وهذه الخطوة -حسب رأيي- ستحل الكثير من المشكلات التي يعانيها ممارسو الكتابة سواءً في المجال الإعلامي أو غيره، فنجد الآن مصطلحاً يُترجم بكلمة في بلد وبأخرى في بلد ثان، بل حتى إننا نجد نفسَ المصطلح يُكتب بصيغة في المشرق وبصيغة أخرى في المغرب! مثل الجيم المصرية مثلاً التي تُكتب مرةً جيماً وتارةً غيناً وأخرى قافاً، وهكذا.

 

المزيد من المقالات

الصحفيون المستقلون.. مظليون يقاومون السقوط الحر

أصابت جائحة كورونا الصحفيين المستقلين وقضمت من حقوقهم الضئيلة أصلا. ووسط هامش صغير من التحرك، ما يزال "الفريلانسرز" يبحثون عن موطئ قدم "بالقطعة"، وبأجر زهيد وخطر أكبر.

مريم التايدي نشرت في: 27 يوليو, 2020
بعيداً عن المقر.. صحافة تقاوم الحجر

تحولات كثيرة طرأت على الصحافة متأثرة بفيروس كورونا، وهذا ما يدفع إلى السؤال: هل ستستطيع المهنة الصمود عبر توظيف تقنيات وأساليب جديدة في العمل؟

كريم بابا نشرت في: 19 يوليو, 2020
خطاب الكراهية في الإعلام بإثيوبيا.. القانون وحده لا يكفي

ما الذي يضمن ألا أن توظف الدولة القوانين الخاصة بخطاب الكراهية من أجل تصفية معارضيها؟ وكيف يمكن أن تتناسب العقوبات مع حجم الجرم؟ أسئلة ما تزال مثار قلق في إثيوبيا، بينما التخوفات تتعاظم من أن تتحول القوانين إلى وسائل جديدة للحد من حرية التعبير.

بيهايرو شايفارو نشرت في: 12 يوليو, 2020
كليات الصحافة.. "الملجأ الأخير"

"معدلي لم يسمح بغير الصحافة".. جملة قد تعبّر بعمق عن حال تكوين الصحفيين. في الأردن ما تزال كليات ومعاهد الإعلام غارقة في المناهج التقليدية، غير قادرة على مواكبة التغيرات الرقمية. آلية انتقاء غير سليمة للطلبة، والحجر على حريتهم في التعبير، وبيئة سياسية معادية، تجعل مهمة تخريج صحفي جيد صعبة وشاقة.

هدى أبو هاشم نشرت في: 9 يوليو, 2020
في التشاد.. المنصات الرقمية تقاوم إعلام السلطة

حينما وجدت الدولة منصات التواصل الاجتماعي بدأت تستحوذ على الحق في الإخبار، ابتدعت تهمة أصبحت بمثابة الموضة: نشر أخبار مزيفة. وفي بيئة لم تطبّع بعدُ مع الصحافة الرقمية، تبدو المواجهة مفتوحة بين السلطة والصحفيين.

محمد طاهر زين نشرت في: 5 يوليو, 2020
الصحافة الجيدة.. مكلفة جدا

الصحافة الرصينة تنتمي إلى الصناعات الثقيلة التي تحتاج إلى موارد مالية كبيرة. لقد عرت أزمة كورونا عن جزء من الأزمة التي تغرق فيها بينما تتعاظم انتظارات القارئ الذي أدرك أن الصحافة الجيدة هي الملجأ الأخير..

أليخاندرو لوكي دييغو نشرت في: 30 يونيو, 2020
التكوين الرقمي في الصحافة.. طوق النجاة

التطور الرقمي لا يرحم ولا ينتظر أحدًا، لكن كليات ومعاهد الصحافة العربية اطمأنت إلى توجهها التقليدي، والنتيجة في الأخير: طالب تائه في غرف التحرير. التشبث بالهرم المقلوب، والانشداد إلى التكوين التقليدي، وغياب الوسائل، كل ذلك يعيق عملية التحصيل الدراسي.

سناء حرمة الله نشرت في: 29 يونيو, 2020
كورونا وفيروس الأخبار الكاذبة.. أعراض مضاعفة!

تفشت الأخبار الزائفة على نحو كبير مع انتشار فيروس كورونا، لكن الخطورة تأتي هذه المرة من تحول وسائل إعلام ومنصات اجتماعية إلى حوامل لأخبار مضللة قاتلة.

أسامة الرشيدي نشرت في: 28 يونيو, 2020
في زمن كورونا الصوت الأعلى للتلفزيون... قراءة في تقرير معهد رويترز

أشار تقرير معهد رويترز هذا العام إلى تغيرات كبيرة في سلوك جمهور الإعلام بسبب جائحة فيروس كورونا، كان أبرزها عودة ثقة الجمهور بالقنوات التلفزيونية كمصدر رئيسي للأخبار، إضافة لتغير سلوكيات جمهور الإعلام الرقمي وتفضيلاته.

محمد خمايسة نشرت في: 22 يونيو, 2020
الإعلام في باكستان.. حين يغيب التعاطف

سقطت الطائرة الباكستانية على حي سكني، وسقطت معها الكثير من أخلاقيات مهنة الصحافة التي تعرضت للانتهاك في تغطية مأساة إنسانية حساسة. هكذا ظهرت الأشلاء والدماء دون احترام للمشاهد ولا لعائلات الضحايا، في مشاهد تسائل المهنة في مبادئها الأساسية.

لبنى ناقفي نشرت في: 21 يونيو, 2020
الفيديوهات المزيفة.. كابوس الصحافة

باراك أوباما يتحدث في فيديو ملفق عن أشياء ملفقة، لكن المقطع يبدو كأنه حقيقي. رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي تظهر ثملة تتلعثم في فيديو "مفبرك" حصد 8 ملايين مشاهدة.. مقاطع تختصر المأزق الحقيقي لظاهرة تزوير مقاطع الفيديو الرقمية. شركة "ديبتريس" (Deeptrace) الهولندية تدق ناقوس الخطر نتيجة تزايد عمليات التزييف والأضرار التي تسببها للحكومات وللأفراد على السواء.

محمد موسى نشرت في: 16 يونيو, 2020
التقرير الصحفي في زمن كورونا.. بين الحقيقة والتصنع

في القصص الإخبارية التي تبثها الفضائيات، تحس بأن الكثير منها متصنعة وغير حقيقية. أزمة كورونا أضافت الكثير من البهارات لتغطيات كانت إلى وقت قريب عادية، في حين غيبت قضايا حقيقية من صميم اهتمام الممارسة الصحفية.

الشافعي أبتدون نشرت في: 14 يونيو, 2020
الإشاعة.. قراءة في التفاعلات الإعلامية والسياسية للأخبار الزائفة

الإشاعة وباء العصر، وحتى في زمن التحقق والصرامة الصحفية في التعامل مع الأخبار، فرخت على وسائل التواصل الاجتماعي. فما هي دلالاتها؟ وكيف تطورت؟ والأهم، كيف تؤثر على الصحافة وقرائها؟

يوسف يعكوبي نشرت في: 10 يونيو, 2020
لا تصدقوا الحياد في الصحافة..

"خطيئة الولادة" ما تزال تطارد الصحافة، ولا يبدو أنها قادرة على الحسم في هويتها: هل تحافظ على صرامة المهنة، أم تميل إلى نبض المجتمع؟

محمد البقالي نشرت في: 8 يونيو, 2020
هل "أصابت" كورونا الإعلام البديل في لبنان؟

قبل انتشار فيروس كورونا، كانت وسائل التواصل الاجتماعي تقود ثورة الشباب في لبنان ضد الطائفية والأوضاع الاقتصادية السيئة، لكن سرعان ما استعاد الإعلام التقليدي سطوته لتحرر السلطة ما ضاع منها في الحراك.

جنى الدهيبي نشرت في: 3 يونيو, 2020
العمل الصحفي الحرّ في زيمبابوي.. صراع البقاء

مهنة الصحافة في زيمبابوي عالية المخاطر، وتزداد خطورة إذا كنت صحفيا حرا في مواجهة دائمة مع مضايقات السلطة وشح الأجور.

هاجفيني موانكا نشرت في: 31 مايو, 2020
أزمة كورونا.. الصحافة تنسى أدوارها

هل لجمت كورونا "كلب الحراسة" الصحفي في بلدان العالم العربي؟ هل ضاعت الصحافة في نقل أخبار الموتى والمصابين متناغمة مع الرواية الرسمية وناسية دورها الحيوي: مراقبة السلطة.

أنس بنضريف نشرت في: 17 مايو, 2020
صحفيون تونسيون في فخ الأخبار الزائفة

دراسة تونسية تدق ناقوس الخطر: فئة كبيرة من الصحفيين المحترفين يعترفون بأنهم كانوا عرضة للأخبار الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي. تجربة "فالصو" للتحقق، تغرد وحيدة في سرب لا يؤمن إلا بالتضليل.

عائشة غربي نشرت في: 12 مايو, 2020
الطائفية.. حتى في كليات الإعلام

لا يكفي أن تتوفر على كفاءة عالية كي تصير أستاذا للإعلام، ففي لبنان تتحكم الطائفية السياسية في تعيين أطر التدريس، وتفرض الأحزاب القوية رأيها بعيدا عن معايير الاستحقاق، ليصبح مشروع تخرّج صحفي مرهونًا للحسابات السياسية.

غادة حداد نشرت في: 11 مايو, 2020
الصحفي الخبير.. لقاح نادر في زمن كورونا

بمبضع المتخصصة، تطل الصحفية التونسية عواطف الصغروني كل مساء على مشاهديها بمعطيات دقيقة عن الوضع الوبائي. في زمن انتشار كورونا، لا يبدو خيار الصحفي الشامل الذي يفهم في كل شيء خيارا فعالا.

محمد اليوسفي نشرت في: 10 مايو, 2020
منصة "قصّة".. عامان في الرحلة

"رحلة الألف ميل تبدأ بقصة".. هكذا كان حلمنا في البداية؛ أن نحكي عن الإنسان أينما كان.. كبر الحلم، وبدأنا نختبر سرديات جديدة، جربنا، نجحنا وأخفقنا، لكننا استطعنا طيلة عامين أن نقترب من مآسي وأفراح البشر، بأسلوب مكثف.. ومازلنا نختبر.

فاتن جباعي ومحمد خمايسة نشرت في: 7 مايو, 2020
من "ساعة الصفر" إلى "حافة الهاوية" مستقبل الصحافة في التنّوع والتعاون والتعلّم!

هل يمكن للصحافي اليوم أن يعمل لوحده دون شبكة من الصحافيين. هل يطمئن إلى قدراته فقط، كي ينجز قصة صحافية، ما الذي يحتاجه ليتعلم؟ تجربة مكثفة، تسرد كيف يوسع الصحافي من أفقه في البحث والتقصي..

علي شهاب نشرت في: 6 مايو, 2020
الإعلام في صربيا.. لا تسأل "أكثر من اللازم"

رغم أن صربيا تنتمي إلى الفضاء الأوروبي فإن جائحة كورونا بينت أن صدر السلطة ما يزال ضيقا أمام أسئلة الصحفيين، خاصة الذين يحققون في قصور النظام الصحي عن مواجهة الوباء.

ناتاليا يوفانوفيتش نشرت في: 30 أبريل, 2020
ماذا يعني أن تكون صحفيا في تشاد؟

الصحافة ما تزال في يد السلطة، ورجال السياسة يتحكمون في توجهاتها العامة. وكل من يقرر أن يغرد "خارج السرب" يجد نفسه إما في السجن، أو ملاحقا بتهم ثقيلة، كما حدث مع الصحفييْن فرانك كودباي ومارتن إينو. في مساحة الحرية الضئيلة، يعمل الصحفيون التشاديون في ظروف صعبة.

محمد طاهر زين نشرت في: 29 أبريل, 2020