كيف نستفيد من تطور التواصل الاجتماعي في قصتنا المتأنية؟

في عصر تدفق المعلومات عبر الوسائط المتعددة، أصبح الشغل الشاغل لكثير من الصحفيين هو سرعة نشر المعلومة، مما قد يؤثر على دقة نقل الصورة العامة بكل تفاصيلها. فكيف نتمهل في وقت يركض فيه آخرون، دون أن يؤثر هذا التأني على جاذبية القصة؟

 

مشياً على الأقدام لرواية قصص اللاجئين

يقطع صانع الأفلام الألماني غريغوري ريشترس أكثر من ألف كيلومتر من باريس إلى برلين مشياً على الأقدام، من أجل دعوة الحكومات الأوروبية لإحضار ألف طفل لاجئ من أحد أسوأ المخيمات في اليونان إلى ألمانيا.

قصة لم تتناولها العديد من وسائل الإعلام العربية، أو ذكرتها بعضها كخبر قصير. لكنني أعتقد أنها تستحق أن يتأنى الصحفي في سردها، وأن يقف على دوافع هذا الشاب الذي يمشي في هذا الشتاء البارد على مدار نحو أربعين يوماً، في وقت انقلبت فيه سياسة اللجوء في البلاد من الترحيب باللاجئين إلى ترحيلهم.

تواصلت مع الشاب "غريغ" -كما يحب أن يسمي نفسه- والتقيته لأتعرف على قصته عن قرب. أسئلة كثيرة كانت في ذهني عن مبادرته؛ كنت أريد أن أعرف كيف يروج لها بين الناس، ولماذا اختار مخيم موريا في اليونان بالتحديد من أجل الدعوة لإحضار الأطفال منه؟ وكيف يمكنه إيصال صوته إلى المسؤولين ويغير حياة أولئك الأطفال؟ وغيرها الكثير من التفاصيل الأخرى التي لم أجدها في الأخبار التي كتبت عن قصته.

 

أتمهل بينما يركض الآخرون
في الوقت الذي ينشغل فيه بعض الزملاء الصحفيين بالأخبار العاجلة، يتركز عمل آخرين -وأنا منهم- في التفكير بتأثير هذه الأخبار -التي قد تتضمن قرارات هامة- على حياة الناس بشكل عام، والشريحة المستهدفة من الجمهور بشكل خاص. يجري الفريق الصحفي بحثاً مكثفاً عن خلفية الخبر أو القرار، ثم يبحث عن أبطال القصة.

غالباً ما أبدأ تقريري بقصة أحد الأبطال من أجل تقريب الصورة أكثر إلى ذهن القارئ، فهو لا يقرأ خبراً صرفاً، بل قصة إنسانية يستطيع أن يتخيل نفسه بطلها ويشعر بما يشعر به بطل القصة الحقيقي. قد يتساءل المرء: "ماذا؟ بطل؟ هل هذه رواية؟"، وأنا أجيب: "إنها الصحافة المتأنية".

وهو تماماً ما يحتاجه الصحفي لسرد قصة غريغ المقيم في لوكسمبورغ، فمن دون معرفة الظروف السيئة التي يعيشها الأطفال في مخيمات الجزر اليونانية، لا يمكن تصور القصة كاملة.

بدأت القصة عندما علم غريغ من بعض الأصدقاء والمتطوعين بمعاناة الناس في مخيم موريا باليونان.. المخيم الذي يحوي أكثر من ثلاثة أضعاف قدرته الاستيعابية على جزيرة ليسبوس التي ما زال آلاف اللاجئين عالقين فيها منذ شهور أو سنوات، فأصبحت أشبه بمخيم اعتقال.

وبعد الأحداث التي شهدتها مدينة كيمنتس الألمانية من اعتداءات ممنهجة على ذوي الأصول المهاجرة من قبل اليمين المتطرف، طفح الكيل ولم يعد غريغ يستطيع الوقوف مكتوف اليدين كما يقول، ففكر أن يسلط الضوء على معاناة اللاجئين ويحشد الدعم للمهاجرين في نفس الوقت.. "عصفوران بحجر واحد"، فخطرت في باله مبادرته بالمشي من باريس إلى برلين، مروراً بــ 30 مدينة أوروبية.

ومن أجل لفت الأنظار، استأجر حافلة صغيرة ملونة تمشي معه، دون أن يقودها هو بنفسه، ليطلب من الناس في كل مدينة يذهب إليها أن يوقعوا عليها لإظهار دعمهم للاجئين. كما أطلق عريضة إلكترونية يروج لها خلال رحلته، لتكون حجة له أمام المسؤولين.

المهم بالنسبة لي في قصة غريغ وغيرها، هو سبر أغوار ما وراء الخبر، وليس الخبر نفسه، في عصر أصبحت فيه غالبية القنوات تستمد الأخبار الهامة من الوكالات العالمية أو الإقليمية. إذن فاللجوء إلى الصحافة المتأنية ليس لأسباب إنسانية فحسب، بل لأسباب مهنية تتعلق بالتميز وكسب ثقة الجمهور الذي سرعان ما يتوجه إلى الموقع حالما ينتشر خبر جديد، ليرى إمكانية تأثير ما يتضمنه الخبر عليه.

 

صحافة متأنية في خضم ثورة التواصل الاجتماعي
إحدى التحديات التي تواجه الصحافة المتأنية في ظل ثورة الإعلام الرقمي؛ هي جذب جمهور تعوّد خلال السنوات الأخيرة على متابعة المحتويات المرئية التي تبسط له الأفكار الرئيسية لمسائل معقدة في فيديوهات لا يتجاوز كلّ منها بضع دقائق. لكن، من قال إنه لا يمكننا الاستفادة من هذه الثورة الرقمية لإغناء تقريرنا "المتأني"؟ ولعل الفيديوهات التي ينجزها موقع "ميدان" في شبكة الجزيرة، أو فيديوهات برنامج السلطة الخامسة على صفحة "DW" على فيسبوك، تثبت ذلك.

يرى رئيس مجتمع "ناشيونال جيوغرافيك" غاري نيل أن النقاش حول الصحافة المتأنية انبثق أصلاً من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك عندما بدأ الكاتب لدى "ناشيونال جيوغرافيك" باول سالوبيك جولته حول العالم، التي تستغرق سبع سنوات بدءاً من إثيوبيا، شارك خلالها القصص التي شاهدها مع العالم عبر تويتر وسكايب والتدوين الإلكتروني.

وفي العام 2016، قال نيل لموقع "إنترناشيونال إنوفيشن": "إنه (باول) ينشئ مختبراً رقمياً لرواية القصص يجمع بين (مرحلة) ما قبل الرحلة والمنظور أثناء الرحلة، من خلال إعداد تقارير حميمية وعصرية على طول الطريق، ملتقطاً الفروق الدقيقة في الحياة العادية التي غالباً ما يتم تجاهلها عند مطاردة عناوين الأخبار اليومية بشكل فوري".

في قصة غريغ مثلاً، يهمني أن أوصل الصورة كاملة إلى الناس من وقت انطلاق الفكرة وحتى أرى نتائجها. لذلك حرصت على إنجاز تقرير وفيديو مخصص لوسائل التواصل الاجتماعي وتقرير مكتوب مدعوم بالصور، بالإضافة إلى إمكانية رصد كل جديد يحصل معه على تويتر.

ففي أحد مواقف الرحلة، مدينة هانوفر الألمانية، استغل بعض أنصار اليمين المتطرف نوم غريغ، وكتبوا شعارات ضد اللاجئين على الحافلة. يقول غريغ: "مسحنا تلك الشعارات، لكن حوادث صغيرة كهذه دليل آخر على أن لكل مجتمع مجانينه". تطورات كهذه يمكن تغطيتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرفقة برابط القصة الأصلية.

صورة كاملة وجذابة
وكمثال آخر على تغطية "متأنية" أنجزناها، في موقع "مهاجر نيوز" -الذي أعمل فيه إلى جانب عملي في "DW"- سأتناول تغطيتنا لأوضاع اللاجئين في النمسا.

منذ نهاية العام 2017 والنمسا تحكمها حكومة ائتلافية بين اليمين المحافظ واليمين المتطرف، اللذين استغلا أزمة اللجوء في أوروبا التي بدأت عام 2015 لكسب أصوات "المواطنين القلقين من أن تغرق بلادهم باللاجئين". ومنذ ذلك الحين أصدرت الحكومة النمساوية عدة قرارات مثيرة للجدل تتعلق بتقليص حقوق المهاجرين واللاجئين، منها ربط المساعدات الاجتماعية بالالتزام بتعلم مستوى معين من اللغة، وحرمان طالبي اللجوء من إمكانية القيام بتدريب مهني، بعد أن كانت الحكومة السابقة قد منحتهم ذلك.

بعد أن نُشرت الأخبار المتعلقة بهذه القرارات، وبعد العودة إلى مضمون القرارات بالتفصيل من خلال المواقع النمساوية الرسمية، وصلتُ عبر أصدقاء في النمسا إلى طالبي لجوء ولاجئين تمسهم هذه المواضيع بشكل مباشر، وانطلقت في تقاريري من قصصهم ومخاوفهم من أجل تقريب الصورة للقارئ.

ورغم تناول قصصهم بشكل شخصي في بضعة تقارير، فإنني كنت بحاجة إلى تقريب الصورة أكثر، ليس عبر المقالات المكتوبة فحسب، بل عبر الوسائط المتعددة. وهكذا، توجهت إلى النمسا ضمن فريق، وأجرينا لقاءات مع عشرات اللاجئين وطالبي اللجوء في مدينتين رئيسيتين هما العاصمة فيينا وسالزبورغ.

زرنا مقر منظمة العفو الدولية وتحدثنا مع مديرها الإقليمي عن الجو العام في البلاد تجاه اللاجئين، كما حاورنا متخصصين في شؤون اللجوء والاندماج، بالإضافة إلى زيارة إلى الحدود بين النمسا وألمانيا للاطلاع على الوضع هناك، حيث إن الكثير من طالبي اللجوء الذين قابلناهم أبدوا رغبتهم في الانتقال من النمسا إلى ألمانيا بسبب "مرونة سياسة اللجوء فيها"، رغم أن قاعدة دبلن لا تسمح بذلك.

ورغم إجماع الغالبية على صعوبة اندماج اللاجئين في ظل الحكومة الحالية، فإننا لم ننسَ نقل الوجه الآخر أيضاً، وذلك بزيارة عائلات لاجئة اندمجت في المجتمع من خلال تعلم اللغة وإيجاد عمل أو الحصول على مقعد دراسي في وقت قصير.

أنجزنا تقريراً مطولاً فيه كل مشاهداتنا عن الوضع العام للاجئين في النمسا، بالإضافة إلى استطلاع للرأي عن آراء الناس بالجو العام تجاه اللاجئين في البلاد، وتقارير عن قصص نجاح، ومقالات توضيحية عن بعض النقاط الأخرى مثل كيفية الدراسة في النمسا، إلى جانب مخططات توضيحية وغرافيكس عن الإحصائيات الرسمية لطالبي اللجوء واللاجئين في البلاد.

بتلك الزيارة التي قمنا بها بعد بحث طويل عن الوضع في النمسا منذ تولي اليمين واليمين المتطرف الحكم، توضحت لنا ولقرائنا الصورة العامة للنمسا، فنحن لم نكتب نصوصاً وتقارير فحسب، بل جعلنا القارئ يرى أننا في عين الحدث وبين الناس ننقل أصواتهم وانفعالاتهم ونشارك قصصهم بالنص والصوت والصورة، ولم يكن ذلك ليتم لو لم نستخدم الوسائط المتعددة؛ فإحدى مفاتيح نجاح أي موقع أو مؤسسة إعلامية هو الاعتماد على الصحافة المتأنية باستخدام الوسائط المتعددة.

يرى الصحفي الذي يعد تقارير متأنية ثمار القصة بعد وقت طويل قضاه في غرسها، ففي قصة صانع الأفلام الألماني، وافقت 11 مدينة ألمانية على استقبال الأطفال اللاجئين، لكن غريغ ما زال بحاجة إلى إقناع الحكومة الاتحادية بذلك، ويقول إن استقبال أولئك الأطفال سيكون أفضل هدية يمكن تقديمها لهم في أجواء عيد الميلاد. وكأن بطل قصتنا يريد أن يصبح "بابا نويل" هذه السنة، معتمداً على الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق ذلك. ولم لا؟ وحاجتنا إلى التفكير المتأني تزداد في عصر ثورة تدفق المعلومات!
 

المزيد من المقالات

الصحفيون المستقلون.. مظليون يقاومون السقوط الحر

أصابت جائحة كورونا الصحفيين المستقلين وقضمت من حقوقهم الضئيلة أصلا. ووسط هامش صغير من التحرك، ما يزال "الفريلانسرز" يبحثون عن موطئ قدم "بالقطعة"، وبأجر زهيد وخطر أكبر.

مريم التايدي نشرت في: 27 يوليو, 2020
التقرير الصحفي في زمن كورونا.. بين الحقيقة والتصنع

في القصص الإخبارية التي تبثها الفضائيات، تحس بأن الكثير منها متصنعة وغير حقيقية. أزمة كورونا أضافت الكثير من البهارات لتغطيات كانت إلى وقت قريب عادية، في حين غيبت قضايا حقيقية من صميم اهتمام الممارسة الصحفية.

الشافعي أبتدون نشرت في: 14 يونيو, 2020
يوميات صحفي فلسطيني تحت النار

في مواجهة الاحتلال، يعيش الصحفيون الفلسطينيون ظروفا صعبة أثناء التغطية الميدانية. هذه مشاهد لصحفي غامر بحياته دفاعا عن نقل الرواية المحاصرة.

محمد أبو قمر  نشرت في: 13 مايو, 2020
في ليبيا.. "الوباء السياسي" يتفشى في الإعلام

في ليبيا، حاولت وسائل الإعلام التابعة لقوات حفتر أن تسبغ على وباء كورونا ضغائن سياسية وصلت حد اعتقال طبيب قال على المباشر إن تعامل اللجنة التي شكلها اللواء المتقاعد ضعيف.

عماد المدولي نشرت في: 3 مايو, 2020
الصحافة الورقية تحت الحجر

لا يتفق كاتب المقال مع أصحاب مقولة إن أزمة كورونا ستوجه الضربة القاضية للصحافة المطبوعة. لن تنقرض، بل تحتاج فقط أن تبني نموذجا اقتصاديا يجمع بين الإخبار والبقاء على قيد الحياة.

يونس مسكين نشرت في: 21 أبريل, 2020
الصورة كجواز سفر

حينما تعجز عن الحديث بلغة أهل البلد، تحتمي بالصورة. هذه قصة الفرجي الذي وصل إلى إيطاليا بعدما أمضى عقدا كاملا من العمل الصحفي في المغرب. متنقلا بين منصات إيطالية وأخرى عربية، كان عبد المجيد يقتحم "العالم الصحفي الجديد" بالصورة مستعيضا عن اللغة.

عبد المجيد الفرجي نشرت في: 15 أبريل, 2020
يوميات مراسلة من غرفة المعيشة

في حين بدأ كثير من الزملاء الصحفيين التعايش مع واقع جديد من العمل من المنزل منذ أسبوع أو أسبوعين في بعض دو

أروى إبراهيم نشرت في: 2 أبريل, 2020
روايات للصحافيين.. في الحجر الصحي وبعده

يظهر الصحافي في الروايات متسلقا، وصوليا، عدوا للحقيقة مرتشيا، تغره الأهواء والأضواء، مستثمرا سلطته للتصفية الرمزية في خدمة الساسة ورجال الأعمال، عاشقا للفضائح و"اللحم الطري" (فيلم ذا بوست).

محمد أحداد نشرت في: 31 مارس, 2020
يوميات صحفي رياضي في كابل (1)

الطريق إلى كابل ولو في مهمة رياضية، ليست مفروشة بالنوايا الحسنة. صحفي سابق لدى قناة "بي إن سبورتس" الرياضية، زار أفغانستان لتغطية مباراة دولية في كرة القدم، لكنه وجد نفسه في دوامة من الأحداث السياسية.. من المطار إلى الفندق إلى شوارع كابل وأزقتها، التقى قناصي الجيش الأميركي، وكتب هذه المشاهدات التي تختصر قصة بلد مزقته الحرب.

سمير بلفاطمي نشرت في: 26 يناير, 2020
الإعلام الإنساني وسط ضجيج الحروب

من أهم القيم الخبرية (News Values) هي قيمة البعد الإنساني (Human Interests) حسب رأيي، لأن لها تأثيراً مباشراً

محمد ولد إمام نشرت في: 29 سبتمبر, 2019
تجار الحقيقة.. صناعة الأخبار في العصر الرقمي والمعركة من أجل الحقائق

يستعرض الكاتب في مقاله كتاباً لجيل أبرامسون الذي صدر في فبراير/ شباط 2019 عن دار سايمون آند شوستر، والذي يتناول التحول الذي لحق بالصحافة الأميركية في العصر الرقمي الذي نعايشه.

عثمان كباشي نشرت في: 25 سبتمبر, 2019
نصائح: كيف تغطي أخبار البرلمان

إذا وقع اختيار رئيس التحرير عليك لانتدابك مراسلاً للشؤون البرلمانية لتغطيتها في بلادك فأنت صحفي محظوظ، فالبرلمان هو المكان الأفضل لممارسة سلطتك الصحفية الرقابية على كل من السلطة التشريعية والتنفيذي

أحمد أبو حمد نشرت في: 3 مارس, 2019
اليوميات..التأريخ بعيداً عن السياسة التحريرية

جرت العادة أن يَقصِر الصحفي كتابته عن الحدث الذي يغطيه ضمن الإطار الذي تفرضه السياسة التحريرية للوسيلة الإعلامية، فتراه يختزل الأشياء من حوله في كلمات أو صور أو أصوات، وهو يدرك جيدا أنه م

يونس الخراشي نشرت في: 13 فبراير, 2019
التغطية الإخبارية في ظل الاحتلال في فلسطين

في المقابلة التالية، ارتأينا تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها مهنة الصحافة تحت الضغط وفي ظل الاحتلال لأنها تختلف عن التحديات التي تواجه صحافة الحروب بشكل عام.

تامر المسحال نشرت في: 6 فبراير, 2019
من الرباط إلى كابل.. قصة مراسل

لأسباب قد يطول شرح تفاصيلها، رفضت السلطات المغربية منحي رخصة العمل كمراسل لقناة الجزيرة في المغرب.. واقع جعلني لما يقارب السنتين مراسلا صحفيا مع وقف التنفيذ، قضيت معظم هذا الوقت في غرفة الأخبار بال

يونس آيت ياسين نشرت في: 2 ديسمبر, 2018
الواقع الافتراضي في الصحافة

غالبا، تقدمنا نشرات الأخبار على أننا أرقام، عشرون شهيداً، ثلاثون أسيراً ومئات المصابين ربما.

إيليا غربية نشرت في: 25 نوفمبر, 2018
المراسلة الجديدة

يتحتم عليّ في ظل هذا الازدحام الإعلامي الرقمي أو التقليدي أن أجد طريقاً آخر لصياغة تقريري أو قصتي كما أحب أن أسميها، إذ لا معنى للمنافسة في السرعة أو العدد، لكن الهامش واسع جداً للتميز والاختلاف والانتقائية وبلورة القصة من زوايا جديدة.

نجوان سمري نشرت في: 6 نوفمبر, 2018
المراسل الحر.. قناص اللحظة ومنقب عن الذهب

 عُرف المراسل الصحفي بكونه مؤرخ اللحظة باعتبار أن الحدث الحاصل أو المُرتقَب الحصول هو ميدان عمله، وانحصرت مهنته بشكل أساسي في تغطية الأحداث السياسية والرياضية والاقتصادية والفنية،

جورج كدر نشرت في: 9 سبتمبر, 2018
أخلاقيات الإعلام الفلسطيني برسم ”المصالحة“

فجأة، تغيرت المصطلحات السياسية والإعلامية وتبدلت التوصيفات.

محسن الإفرنجي نشرت في: 31 أكتوبر, 2017
زلزال المكسيك.. الصحفي الضحية

كأنما هو كابوس. كان الوقت فجرا، في مدينة موراليس المكسيكية. ورأيتني مع عائلتي مسحقوين تحت أطنان من الأحجار.

ماكسيمو سيرذيو نشرت في: 12 أكتوبر, 2017
صحافة ”بائعي المطاط“ بالمكسيك.. قصص الموتى أم الأحياء؟

لماذا لم يقتلوك؟ هكذا سألني كارلوس سانشيس، مراسل صحيفة إيرموسيو، في مدينة سينالوا شمال شرق المكسيك.

خافيير بالديس كارديناس نشرت في: 21 مايو, 2017
تخليتُ عن قصتي لأجل السمراء

تعثرت في إحدى خيام التضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بقصة صحفية اعتقدتُ أنها قوية ونادرة.

عميد شحادة نشرت في: 8 مايو, 2017
بابٌ في الصحافة يخلعه الضيوف

دعاني صديقي حميد لشرب فنجان قهوة في مكتبه، وحميد هذا لا يتصل بي عادة إلا إذا كانت لديه أخبار فضائحية عن مجتمع الصحافة، طلبت منه على الهاتف أن يزودني برؤوس أقلام عن المصيبة التي حصلت أو ستحصل، لكنه

عميد شحادة نشرت في: 20 أبريل, 2017