الملكة والصحافة.. الدرس البريطاني في علاقة الحاكم بالإعلام

 

قبل فترة، "أعلن الأمير هاري وزوجته ميغان بأنهما سيطلقان على وليدهما الأول إسم آرتشي هاريسون ماونتباتن-ويندسور"، وبينما كانت هذه القصاصة الخبرية تجوب وسائل الإعلام العالمية، كان المذيع ومقدم البرامج البريطاني في شبكة "بي بي سي" داني بيكر، يجمع حقائبه بعد إعلان الشبكة طرده من منصبه، بسبب صورة نشرها على حسابه في "تويتر" يسخر فيها من المولود الجديد صاحب الترتيب السابع في قائمة العرش البريطاني.

قد يستغرب البعض قرار الطرد بسبب السخرية في بلد معروف بسقفه العالي من الحرية، لولا أن الصورة صنفها كثيرون في خانة العنصرية، بإظهارها زوجين يمسكان بيد قرد، وعلق عليها "الطفل الملكي يغادر المستشفى"، الصورة وصفتها شبكة "بي بي سي" بأنها "نكتة غبية وساذجة"، لما فيها من تهكم على أصول ميغان ماركل كأميرة سمراء.

هذه الواقعة وإن كانت محط إجماع من طرف وسائل الإعلام البريطانية حول كونها تعكس سلوكا عنصريا غير مقبول، وسخرية مرفوضة، إلا أنها أعادت للواجهة نقاشا عمره عقود من الشد والجذب، حول العلاقة بين الإعلام في المملكة المتحدة والعائلة المالكة، علاقة وسمت دائما بالاضطراب والبرود في أفضل الظروف، والمواجهة في أحيان كثيرة، في حالة مستغربة لما للعائلة المالكة من رمزية وتقدير في العالم، ولما الصحافة في نفس البلد من أهمية وسبق في العمل المهني الرصين، ومع ذلك تبقى الحالة البريطانية جديرة بالدراسة ويمكن الاقتداء بها في طريقة تعامل المؤسسات الإعلامية مع العائلات الحاكمة في أي بلد مع ضرورة توفر الشرط الموضوعي المتمثل في احترام حرية الصحافة واستقلالية الإعلام.

 

صراع الحدود والرمزية

يخفي الصراع بين مؤسسة الصحافة والمؤسسة الملكية في طياته، حربا على الرمزية والمكانة داخل المجتمع، فبينما تعتبر الملكية نفسها كرمز للوحدة في البلاد وصاحبة الشعبية الجارفة بتاريخها العريق، وأحيانا تقدم نفسها كمؤسسة فوق المؤسسات لا تخوض في الصراعات السياسية وتحافظ على نفس المسافة من الجميع، ما يسمى بلغة الإعلاميين الحياد، أما الإعلام البريطاني، فهو أيضا يعتبر نفسه حارس الكلمة الحرة وعمادا من أعمدة البناء الديمقراطية، ودفع ثمنا باهظا حتى تصل بريطانيا لما هي عليه الآن من باع طويل في الممارسة الديمقراطية، وهكذا ترى وسائل الإعلام البريطانية أنه لا أحد فوق حرية التعبير وحق الرأي العام في المعلومة ولو تعلق الأمر بالأسرة الحاكمة.

وبالعودة لتاريخ هذه العلاقة، سنجد أن القصر والصحف حاولا في الفترة الأخيرة إعادة بناء جسور من الثقة، بعد وصولها لأدنى مستوياتها عقب وفاة الأميرة ديانا لدرجة أن إيرل سبنسر أخ الأميرة اتهم صراحة وسائل الإعلام البريطانية بالتسبب في مقتل أخته، وراسل كل مدراء نشر الصحف البريطانية ليخبرهم أنه غير مرحب بهم في جنازتها، رغم توجيه الدعوة من طرف القصر الملكي.

وكان لوفاة الأميرة ديانا وقع الصدمة على الوسط الإعلامي البريطاني، الذي قام بعضه بنقد ذاتي حاد وأقر بارتكابه لأخطاء وتجاوزات في حق الأميرة، فكان قرار عدد من الناشرين عدم استعمال صور "الباباراتزي"، لعدم تشجيع التقنيات الخطيرة التي يحصل بها هؤلاء على صور لأفراد الأسرة المالكة.

وبفضل هذا القرار، استفاد الأميران هاري ووليام أبناء الأميرة الراحلة من نوع من الخصوصية وعدم تتبع عدسات الصحفيين لتحركاتهم، في محاولة لعدم تكرار نفس المأساة، قبل أن تنفجر الأوضاع من جديد العام 2002 بعد شجار نشب بين الأمير هاري والصحفيين، بسبب تعقبه وهو في حالة سكر طافح، وفي العام 2007 أعلنت اللجنة المكلفة بتلقي الشكايات ضد الصحافة بأن الأميرة كيت ميدلتون تعرضت للتحرش والمضايقة من طرف الصحفيين، ومرة أخرى تعهدت صحيفتا "The Sun" و"News of the World" أنهما لن ينشرا أي صور "باباراتزي" لأفراد العائلة الملكية.

ولعل الضغط الذي مورس على الصحف البريطانية التي تولدت لديها ما يمكن أن نطلق عليه "عقدة الأميرة ديانا"، جعلها تحاول الابتعاد عن أي تغطية تزعج القصر في لندن، حتى وإن تعلق الأمر بالشأن العام وليس بالحياة الخاصة، ومعروف أن الملكية البرلمانية تفرض على جميع أفراد الأسرة الحاكمة التزام أقصى درجات التحفظ وعدم الانخراط في النقاشات السياسية أو الأمنية، وهكذا سنجد أن الإعلام في المملكة غض الطرف عن معلومة مشاركة الأمير هاري في مهام قتالية خلال الحرب في أفغانستان وكان مساعد طيار، ورأت عدد من غرف الأخبار أن نشر مثل هذه المعلومة قد يشكل خطرا على حياة الأمير، لكن المفاجأة أن الخبر حصلت عليه صحيفة أميركية وقامت بنشره، فتم سحب الأمير من ساحة القتال حرصا على سلامته وتجنبا للإحراج الذي وقع فيه قصر باكنغهام، بمشاركة الرجل الثالث في ترتيب العرش في حرب هي مثار سجال داخل البلاد.

تضييع فرصة نشر خبر مهم مثل هذا، دفع الصحف البريطانية من جديد لمراجعة حساباتها، وفتح النقاش من جديد حول التمييز بين الحياة الخاصة والعامة للملكة ومحيطها، كما تم تسريب تصريحات عن الأمير هاري أنه يعلم أنه لا يمكن التحكم في الإعلام ولكنه حريص فقط على الإبقاء على حياته الخاصة بعيدا عن الجدل والمتابعة اليومية.

وهكذا، حدث نوع من التوافق الضمني بين الطرفين، حول احترام الحياة الخاصة وعدم اللجوء إلى طرق خطيرة للحصول على صور حصرية لأفراد الأسرة الملكية، وعلى الأخيرة أن تتقبل النقد عندما يتعلق الأمر بالشؤون العامة للبلاد، وككل شيء في بريطانيا، فالأمور تسير بالعرف، فكما أن دستور البلاد غير مكتوب وهو عرفي فقط، ظل هذا الاتفاق عرفيا وبقي صامدا لعشر سنوات على الأقل.

 

الملكة والبريكسيت.. العنوان المخادع

بعد دخول المملكة المتحدة في متاهة البريكست، أعدم الساسة في هذا البلد، الوسيلة للخروج من هذا المأزق، وكان السؤال المطروح دائما حول موقف الملكة من هذه الأزمة غير المسبوقة والتي تهدد استقرار بلادها، ومع ذلك، حرصت حاملة التاج البريطاني على عدم إبداء أي موقف وقف ما يمليه عليها النظام البرلماني البريطاني، لولا أن صحيفة "The Sun" نشرت في صدر صفحتها الأولى عنوانا هز الرأي العام الأوروبي، العنوان يقول بالحرف "الملكة تدعم البريكست"، ما خلف مفاجأة لدى الجميع لخروج الملكة عن التقاليد المرعية منذ أكثر من ستة عقود من حكمها في ترك تدبير شؤون البلاد للحكومة والبرلمان.

تنقل الصحيفة عن مصادر وصفتها بالموثوقة والمطلعة حضرت للقاء بين الملكة وعدد من السياسيين، وخلال هذا اللقاء لم يرق لها حديث بعض المتحمسين للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وأصر رئيس تحرير الصحيفة أنه لم يرتكب أي خطأ في العنوان، رافضا الاعتراف باقترافه أي انزلاق مهني، بل إن ما قاموا به هو نقل القصة كما هي بناء على مصدر جد موثوق وله اطلاع واسع، مضيفا أنهم لم ينشروا كل شيء توصلوا به من هذا المصدر حرصا على مكانة الملكة، قبل أن يختم مرافعته على العنوان القنبلة، بأنه "يجب على الصحفيين التخلي عن مهمتهم في حال قرروا عدم نقل مثل هذه النقاشات إلى الفضاء العام"، لكن في تفاصيل الخبر، بعيدا عن العنوان المثير والفاقع، فهو يبني على نظرات الملكة التي لم تكن راضية عن المدح الذي كاله أحد السياسيين للاتحاد الأوروبي.

مباشرة بعد صدور هذا الخبر، قرر القصر الملكي رفع شكوى للمنظمة المستقلة للمعايير الصحفية "IPSO" وهي اللجنة المختصة بتلقي الشكايات في حق وسائل الإعلام، وقال القصر في بلاغه إن "الملكة ستظل دائما محايدة كما كانت منذ 63 سنة من اعتلائها العرش"، لتصل الكرة بذلك لمنظمة مستقلة من أجل فض هذا الاشتباك.

وتعتبر هذه الحالة، من الحالات المهمة التي تستحق تسليط الضوء عليها، بالنسبة لأهل الإعلام والصحافة عبر العالم، حيث تتعلق بالعناوين التي تكون بعيدة عن مضمون المقالات، ففي قرارها النهائي، قالت المنظمة المستقلة للمعايير الصحفية، إن مقال صحيفة "The Sun" في حد ذاته، لم يخرق مدونة أخلاقيات الصحافة، لكن العنوان "الذي يجزم بأن الملكة عبرت عن موقف خلال نقاش مع بعض السياسيين يفترض أن المقال معضض بالوقائع لكن عند العودة للمقال لا نجد أن الملكة عبرت عن أي موقف"، واستندت المنظمة على البند الأول من مدونة النشر البريطانية حول " العناوين غير المدعومة بالنص".

وتعليقا على هذا القرار، قال مات تي وهو مدير المنظمة إنه "بات هناك اهتمام متزايد بطريقة استعمال العناوين ونعتبر أن عنوان الصحيفة كان مخادعا ويشكل استهتارا بالمعايير الضرورية للتأكد من الخبر قبل نشره، وهو ما قد يؤدي إلى تضليل القارئ"، هذا القرار كان مرجعيا بالنسبة للصحف البريطانية في التعامل مع العناوين والابتعاد عن المبالغة في العنونة بهدف الإثارة، وأيضا زاد من توضيح العلاقة بين المؤسسة الملكية والصحافة البريطانية.

وعلى الرغم من حرص العائلة الملكية على اللجوء إلى مؤسسات التحكيم الصحفية دون القضاء لعدم تعقيد العلاقة بين الطرفين، إلا أن هناك العديد من الأصوات، التي تحذر مما تسميه رغبة الأسرة المالكة للتحكم فيما ينشر حولها، ومنها مؤسسة "Hacked off" البريطانية التي تأسست سنة 2013 للدفاع عن الصحافة الحرة والابتعاد عن ممارسات التجسس غير الأخلاقية للحصول على الأخبار، وتقول هذه المنظمة إن المؤسسة المالكة هي الوحيدة في بريطانيا "التي مازالت تعامل الصحافة بفوقية وتحاول أن تفرض عليها طريقة عمل معينة".

ويمكن القول إن الصراع أو سوء الفهم بين الطرفين لن يصل لنقطة التقاء وهذا أمر طبيعي بالنظر لكون الصحافة كسلطة رابعة لا يمكن دائما أن تقوم بما يروق لبقية السلطات، لكن يلاحظ حدوث تقدم في رسم خطوط العلاقة، فالمؤسسة المالكة باتت تتجنب الهجوم على الصحافة وتلجأ لهيئات التحكيم الصحفية، كما تعمل الصحف على التخلص من الممارسات القديمة والخطيرة للحصول على صور حصرية لحياة العائلة المالكة، كما أن عددا من الصحف البريطانية وفي مقدمتها "غارديان" و"التايمز" انخرطتا في حملة تستنكر حملات السخرية والاستهزاء من الأميرتين كايت وميركل، ودعت القراء إلى تجنب التعليقات الجارحة والمسيئة حولهما، هذا الموقف يمكن تفسيره بأن الطرفين معا يحتاجان لبعض رغم كل الخلافات، فالعائلة المالكة التي ترغب في الحفاظ على استمراريتها تحتاج للإعلام لترويج صورتها وطنيا ودوليا، وكذلك الإعلام يحتاج لهذه العائلة ولأخبارها التي مازالت مثار فضول العالم، والدليل حجم المتابعة التي حظي بها الزفاف الأخير للأمير هاري، وتبقى الإشارة إلى أن المقاربة البريطانية في تفصيل العلاقة بين أسرة حاكمة وما لها من رمزية وبين إعلام عريق ومشهود له بالمهنية، ولم يسجل أبدا لجوء أحد الطرفين لأساليب القمع أو محاولات التخلص من الطرف الآخر.

المزيد من المقالات

التضليل.. إستراتيجية الحكومات البديلة

في السابق، كانت عملية تقييم الخبر أقل تعقيداً مما هي اليوم، إذ كانت العملية تحتاج فقط إلى التأكد من صحة الخبر، أما اليوم فقد اختلف الأمر تماماً.

أسامة الشامي نشرت في: 15 أغسطس, 2019
كيف تكون صحفيًّا متخصصًا بشؤون البيئة العربية؟

يتناول التقرير المفهوم التطبيقي للصحافة البيئية، وأهم الأسس والمبادئ الواجب توفرها بالصحفي الذي يرغب في تناول القضايا البيئية من منطلق بيئي متخصص.

محمد أبو دون نشرت في: 30 يوليو, 2019
الأخبار الكاذبة في عصر موجات الهجرة.. نظرية الذعر الأخلاقي

يستطيع المتأمل لأوضاع المهاجرين الحالية في الغرب أن يضع يده على جوهر الخطاب الأيدولوجي الذي يستخدمه الشعبويون حول العالم، ويتم من خلاله تمهيد مساحات واسعة لقبول الأخبار الكاذبة المتعلقة بالمهاجرين.

مهى عمر نشرت في: 24 يوليو, 2019
قوانين تجرّم الصحفيين من بوابة الأخبار الكاذبة

شرَعت دول عربية عديدة خلال السنوات القليلة الماضية في سنّ قوانين تحاصر الصحفيين، وتقضي بسجنهم إذا ما نشروا أخباراً قد تكون "كاذبة" برأي النظام.

ملاك خليل نشرت في: 30 يونيو, 2019
كيف يوظف إعلام الاحتلال الصحافة الفلسطينية لخدمته؟   

باتت الصحافة العبرية أهم المصادر الصحفية لوسائل الإعلام الفلسطينية في ما يخص الصراع مع الاحتلال. ولعل أوضح الأمثلة على أنماط النقل عن الإعلام العبري، الذي يخدم الدعاية الإسرائيلية.

محمد النعامي نشرت في: 23 يونيو, 2019
قراءة في تقرير معهد رويترز حول الأخبار على المنصات الرقمية

نشر معهد رويترز لدراسة الصحافة التابع لجماعة أوكسفورد البريطانية؛ تقريره السنوي عن الأخبار في المنصات الرقمية الذي يعده مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد وصحفيين مختصين في الإعلام الرقمي. في هذه المادة نلخص أبرز النتائج التي جاءت في هذا التقرير.

محمد خمايسة نشرت في: 17 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
التمويل التشاركي في الإعلام... العامة كرئيس تحرير

مشاريع التمويل التشاركي أو الصحافة المستقلة لم تكتفِ فقط بالتحرر من عقد الممول، وإنما بدأت أيضا إعادة طرح أسئلة جوهرية في شكل الصحافة السائد، وكيفية تقديم نوع جديد من الصحافة المعمّقة يستطيع طرح مقاربات جديدة حول الأحداث.

محمد خمايسة نشرت في: 11 يونيو, 2019
اغتيال خاشقجي.. فرصة لقيام تحالف إعلامي عالمي للحقيقة

إن الساحة الإعلامية العالمية أصبحت مهيأة الآن وأكثر من أي وقت مضى لقيام مثل هذا التحالف الإعلامي، خاصة أن حادث اغتيال خاشقجي أثبت أن هناك وسائل إعلام عديدة في العالم وصحفيين كثيرين ينحازون إلى الحقيقة ولا يخضعون للابتزاز المادي والمعنوي لتغيير قناعاتهم وإبعادهم عن نصرة الحقيقة.

حسني محمد نشرت في: 27 مايو, 2019
جزاءات "الأعلى للإعلام" في مصر.. مساحة الحرية الناقصة

في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 في مصر، تعرضت الممارسة الإعلامية لتغيّرات كبيرة، بين الانفتاح الشديد الذي بلغ حد الفوضى أحيانًا، والقيود الكبيرة التي قلصت حجم الممارسة في أحيان أخرى.

مروة علي نشرت في: 26 مايو, 2019
القصة الصحفية في غزة.. من يهتم؟

أثناء سرده لتفاصيل القصّة، حرص عباس على ذكر كلّ ما من شأنه أن يحرك مشاعر القراء إزاء قضية الأطفال -ضحايا رصاص الاحتلال- في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 12 عاما.

محمد أبو دون نشرت في: 19 مايو, 2019
"أوريانا فالاتشي.. الصحفية، المحرّضة، الأسطورة"

"يا له من رجل ثلجي! خلال الحوار كله، لم يبدّل تعبير وجهه الخاوي، ونظرته القاسية الساخرة..

رهام الغزالى نشرت في: 19 مايو, 2019
الصحافة المتأنية في عصر شبكات التواصل: ما إمكانيات نجاحها؟

أفضل الطرق للوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز التفاعل؛ هي إنتاج محتوى قابل للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فقد أثبت المحتوى الطويل جدارته وتفوقه على المحتوى القصير والسريع.

لحسن سكور وأمنية الرايس نشرت في: 14 مايو, 2019
كيف يناور صحفيو غزة بين سرعة النشر والشائعة؟

لم تعد التغطية الصحفية الإخبارية اليوم كما كانت عليه في السابق، في ظل التطور التكنولوجي الهائل وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، والسرعة الكبيرة في نقل المعلومات.

هاني أبو رزق نشرت في: 12 مايو, 2019
تغطية الإعلام الليبي للحرب حول طرابلس.. إشكالية التدقيق والانحياز

عيش وسائل الإعلام فوضى عارمة في انتقاء ونحت المصطلحات التي تهدف من ورائها إلى شيطنة الطرف المقابل للطرف الذي تؤيده.

إسماعيل القريتلي نشرت في: 30 أبريل, 2019
المدير: كتاب يزيح هالة القدسية عن الإعلام في إسبانيا

يروي هذا الإعلامي، الذي ترعرع في مدينة برشلونة، أنه عندما حط الرحال في مدريد بعد عشرين عاماً من العمل الصحفي الميداني، كان يعتزم تحقيق الانتقال الرقمي، لكن ما حدث كان عكس توقعاته.

أيمن الزبير نشرت في: 28 أبريل, 2019
كيف نستفيد من تطور التواصل الاجتماعي في قصتنا المتأنية؟

غالباً ما أبدأ تقريري بقصة أحد الأبطال، من أجل تقريب الصورة إلى ذهن القارئ، فهو لا يقرأ خبراً صرفاً، بل قصة إنسانية يستطيع أن يتخيل نفسه بطلها ويشعر بما يشعر به بطل القصة الحقيقي. قد يتساءل المرء: "بطل؟ هل هذه رواية؟".. نعم، إنها الصحافة المتأنية.

محي الدين حسين نشرت في: 25 أبريل, 2019
أزمة التمويل في الإعلام الفلسطيني.. أي مستقبل للصحفيين؟

كيف يمكن للإعلام الفلسطيني أن يستمر في ظل أزمة تمويل أدت مؤخراً إلى إقفال العديد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية!

مرح الوادية نشرت في: 21 أبريل, 2019
الصحافة اللبنانية.. لا ضوء آخر النفق؟

يصعب اختزال أزمة الصحافة الورقية في لبنان بعامل واحد وردها إلى عوامل آنية واضحة المعالم، بل إن مشاكلها عميقة الجذور، تشابكت فيها الظروف والتقت مع مجموعة من الأسباب والحيثيات التي أوصلت هذه الصحافة إلى ما هي عليه اليوم.

بتول خليل نشرت في: 17 أبريل, 2019
مقدمة في مونتاج قصص الواقع الافتراضي (1)

عندما يتعلق الأمر بإنتاج أفلام الواقع الافتراضي، يصبح الأمر أكثر تعقيدًا من المونتاج التقليدي للفيلم. بناءً على الكاميرا المستخدمة، قد يكون لديك عدة ملفات للقطة واحدة.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 15 أبريل, 2019
تحديات الرقمنة في اللغة العربية

يتحتَّم علينا سرعة التعاطي مع النصوص المترجمَة؛ إذ قد لا يُسعفنا الوقتُ لاستشارة المعاجم المتخصصة، وحتى لو أسعفنا فلن تفيدنا، فهذه المصطلحاتُ تتجدد باستمرار، وهو ما يقتضي سرعةَ اتخاذ القرار واعتماد المصطلحات، خاصةً في مجال الأخبار السريعة ومواكبة الأحداث والدراسات الجديدة.

محمد ولد إمام نشرت في: 14 أبريل, 2019
جرحى الحرب من الصحفيين في غزة.. استمرار العمل رغم الصعوبات

رغم مساعي نقابة الصحفيين لتسخير كافة الإمكانيات لذوي الاحتياجات الخاصة من أجل تقديم الخدمات والدورات الصحفية، فقد بقي العديد من التحديات الحقيقية التي ما زالت تواجههم في الحياة اليومية أو العملية.

محمد الكحلوت نشرت في: 5 أبريل, 2019