كورونا وفيروس الأخبار الكاذبة.. أعراض مضاعفة!

تعد أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ذروة تفشي فيروس الأخبار الكاذبة في العالم، وذلك لعدة أسباب. فالأزمة وصلت إلى جميع بلدان العالم تقريبا، وفي وقت تستمر فيه مواقع التواصل الاجتماعي في النمو والانتشار، مع ما يترافق مع ذلك عادة من انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة. ولذلك يمكن القول إن كل بلد "أبدع" بطريقته الخاصة في صنع أخباره الكاذبة الخاصة به، ولذلك من الصعب جدا، إن لم يكن من المستحيل، حصر تلك الأخبار أو حتى جزءا كبيرا منها. لكن الجديد هنا هو محاولة تصنيف تلك الأخبار إلى مجموعات كبرى، تندرج تحت كل منها مجموعة من الأخبار والأمثلة.

وما زاد من الطين بلة، أن الأزمة هنا تتعلق بجوانب طبية وعلمية وصحية تتعلق بحياة الإنسان نفسها. ولذلك كان للأخبار الكاذبة في هذه الأزمة تحديدا جوانب مأساوية، تتعلق باتباع نصائح وإرشادات خاطئة عن طرق وهمية للوقاية والعلاج من الفيروس. 

على سبيل المثال، توفي حوالي 480 شخصا في إيران، وأصيب 280 آخرون بالتسمم، نتيجة تناولهم الميثانول (كحول الميثيل) في مختلف أنحاء البلاد، نتيجة انتشار معلومات خاطئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم أن تناول الكحول يقي من الإصابة بالفيروس، وفقا لما صرح به طبيب إيراني لوكالة أسوشيتد بريس.

فقد انتشرت قصتان مزيفتان على حسابات إيرانية على مواقع التواصل الاجتماعي، تفيد أولها أن مدرساً بريطانياً عالج نفسه بتناول الويسكي والعسل، بينما تحدثت الثانية عن استخدام معقمات اليدين التي تعتمد على الكحول، وهو ما أدى إلى اعتقاد البعض خطأً أن شرب الكحول عالي التركيز سيقتل الفيروس في أجسادهم.

وفي مصر، قامت سيدة بخلط بعض المواد المطهرة بطريقة خاطئة، أدت إلى إطلاق غاز سام في المنزل، تأثر به أفراد المنزل جميعهم، لتتوفى السيدة ويصاب أفراد الأسرة (1). وحتى في الولايات المتحدة، التي تشهد حربا ضروسا بين وسائل الإعلام والرئيس ترامب، الذي يحلو له دائما مهاجمتها واتهامها بنشر الأخبار الكاذبة، توفي شخص وأصيبت زوجته، بعدما تناولا دواء أعلنه ترامب على الملأ واعتبره علاجا لكورونا، دون إشراف طبي، وهو ما أدى إلى مأساة (2).

ولم يتوقف فيروس الأخبار الكاذبة عند هذا الحد، بل كان له تواجد بقوة أيضا في سياق التحذير من الأخبار الكاذبة! فالبعض أراد تحذير الناس من تصديق الأخبار الكاذبة فاستخدم نفس السلاح، أو وقع في نفس الفخ، عندما انتشرت قصة تفيد بوفاة العشرات في جنوب أفريقيا (أحيانا يذكر الخبر الكاذب أن الحادث وقع في كينيا)، نتيجة تناولهم أحد المطهرات للوقاية من كورونا، بناء على تحريض من رجل دين هناك، لكن الحقيقة أن القصة قديمة وتعود لعام 2016، وتفيد بأن قسا نصح أتباعه بشرب الديتول للوقاية من الأمراض، وذلك وفقا لما رصدته صفحة "في ميزان فرانس برس" التابعة لوكالة الأنباء الفرنسية، والمتخصصة في ملاحقة الأخبار الكاذبة وتفنيدها. وقد أوردت الصفحة قائمة بثلاثة وستين موضوعا كاذبا عمل عليها فريق الوكالة فيما يخص وباء كورونا وحده (3).

وقد نشرت وكالة رويترز خلاصة دراسة قام بها علماء بجامعة إيست أنجليا البريطانية، تفيد بأن "أي جهود تنجح في منع الناس من نشر أخبار كاذبة يمكن أن تسهم في إنقاذ أرواح" وأن "الأخبار الكاذبة"، بما فيها المعلومات الخاطئة والنصائح غير السليمة على وسائل التواصل الاجتماعي، قد تجعل انتشار الأمراض أسوأ" (4). 

والآن نأتي إلى تصنيف أهم مجموعات الأخبار الكاذبة، وفقا لرصد كاتب هذه السطور، فيما يتعلق بتفشي وباء كورونا. 

 

أولا: نظريات المؤامرة

بدأت منذ اللحظة الأولى للإعلان عن انتشار الفيروس في الصين، وبالطبع كانت الجهة المتهمة هنا هي الولايات المتحدة، عدو الصين اللدود، وخصمها في الحرب التجارية التي ظلت مشتعلة طوال السنوات الماضية. والحجة هنا أن واشنطن صنعت فيروسا في مختبراتها وأطلقته في مدينة ووهان، وهي كذبة نفتها دراسات علمية تتبع أصل الفيروس، ومنها تحليل نشر في مجلة نيتشر العلمية المرموقة، أثبت أن الفيروس لم يصنع في المختبرات ولم يعدل بشكل متعمد، وذلك بعد تتبع أصول الفيروس بشكل علمي (5).

وقد تلقفت أجهزة الدعاية الصينية والروسية تلك الأكذوبة وحاولت تضخيمها والبناء عليها، حتى إن المتحدث باسم الخارجية الصينية حاول الإيحاء بذلك، عبر الزعم بأن المريض "صفر" كان في الولايات المتحدة أولا وجاء به إلى الصين. وقد كشف تقرير للاتحاد الأوروبي، عن قيام روسيا بشن حملة تضليل عبر الإنترنت، تقوم على ترويج نظريات المؤامرة حول نشأة الفيروس، والدعاية للحكومتين الصينية والروسية والترويج لنجاعة إدارتهما للأزمة والتشكيك في كفاءة الحكومات الأوروبية والأميركية.

لكن لم تصمد هذه الرواية في الآونة الأخيرة بعد أن أصبحت الولايات المتحدة أكبر بؤرة لتفشي الفيروس في العالم، وأصاب مدنها وولاياتها بالشلل، وأدى إلى إصابة مئات الآلاف ووفاة الآلاف بالفيروس، وإن كان البعض لا يزال مصمما عليها، مدعيا أن الأمر أفلت من سيطرة الأمريكيين، أو زاعما أن الصين ردت الصفعة بطريقتها الخاصة! فيما انتقل البعض للجبهة الأخرى مباشرة بعدما ضرب الفيروس أمريكا بقوة، عاكسا المؤامرة لتصبح صينية ضد الولايات المتحدة. واتهم آخرون الشركات الكبرى، خاصة شركات الدواء، دون تحديد جنسيتها بالضبط، بصناعة الفيروس للتربح من العلاج الذي ستطرحه "قريبا"! 

أما الكذبة الكبرى في المؤامرة الكبرى فهو الزعم بأن الوباء لا وجود له، وأن الفيروس مبالغ فيه ولا يستحق كل هذه الضجة الإعلامية من العالم أجمع! وأن عدد ضحايا الأنفلونزا أكثر من ضحايا الفيروس (معلومة غير صحيحة على كل حال، لأنها لا تأخذ في الاعتبار سرعة انتشار الفيروس ولا معدلات الوفيات في كلا الحالتين) بل وتطور الأمر إلى الزعم بأن الفيروس لا يوجد له ضحايا، وأن الأرقام المعلنة غير حقيقية، وأن المستشفيات لا يوجد فيها مرضى! 

 

ثانيا: وقاية وعلاجات زائفة 

سقنا أمثلة فيما يتعلق بهذا الجانب في إيران ومصر وأمريكا، ونضيف هنا أمثلة لعلاجات زائفة أخرى، تميز بها الوطن العربي للأسف. فقد انتشرت شائعة تزعم أن علاج كورونا يكمن في "شعرة" موجودة داخل المصحف، وتحديدا في صفحات سورة البقرة، بعد أن توضع في الماء وتشرب! (6) وقد قرأت بنفسي منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، يقول أصحابها إنهم شاهدوا آباءهم يبحثون عن تلك الشعرة في المصحف! أي أن الشائعة انتشرت فعلا وكان لها تأثير كبير. وادعت منشورات أخرى على مواقع التواصل، أن الفيروس مذكور في سورة "المدثر" تحت اسم "الناقور" (7).

وقد تفردت وسائل الإعلام المصرية في إبداع علاجات غير مسبوقة للفيروس، مثل "الشلولو" وهي أكلة منتشرة في صعيد مصر، لكن أحد أطباء التغذية حولها إلى علاج، وأيضا "الفول" وهي أكلة شعبية منتشرة في الوطن العربي، لكن طبيبا آخر أكد أن تناول الفول بالطريقة المصرية هو العلاج (8)، وهي وصفة شاركته فيها أستاذة جامعية على قناة "صدى البلد" (9)، كما دعت مذيعة مصرية إلى شرب الشاي والمشروبات الساخنة للوقاية، وزعم طبيب آخر أن الشرارات المتولدة من احتكاك عربات مترو الأنفاق لها دور في مواجهة الفيروس. وتفتق ذهن صحفي مشهور عن شيء يسمى "الكرومونيوم" التي قال إنها نوع من التوابل، قائلا إن الهند لم تشهد حالات كورونا بسبب تناول سكانها ذلك النوع من التوابل رغم أن الهند سجلت آلاف الإصابات بالفيروس.

وحتى وزيرة الصحة المصرية نفسها، زعمت في لقاء تلفزيوني، أن تناول خوافض الحرارة والمضادات الحيوية يقضي على الفيروس، وهو زعم خطير للغاية وقد يؤدي إلى مضاعفات للمصابين بالوباء. وغير ذلك الكثير من العلاجات الوهمية التي يصعب حصرها.

كما انتشر مع الأزمة الحالية الترويج الكاذب لبعض المنتجات بزعم أنها تحمي من الفيروس. فأعلن موقع أمازون أنه منع عرض أكثر من مليون منتج بسبب ترويج الباعة لادعاءات غير صحيحة عن الفيروس، أو بيع كمامات تحت اسم "قناع فيروس كورونا"، وهو أمر غير صحيح، كما أعلن موقع "إي باي" حظر 20 ألف منتج لنفس الأسباب (10).

 

ثالثا: منوعات كاذبة

مثل نشر خبر يفيد بإطلاق أسود في روسيا لإجبار السكان على التزام الحجر المنزلي، والزعم بأن أبراج بث شبكات اتصالات الجيل الخامس التي تشيدها شركة هاواوي الصينية تنشر الفيروس، وهو ما أدى إلى إحراق عدة أبراج منها في بريطانيا، وكذلك تحويل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فنادقه إلى مستشفيات لعلاج المصابين مجانا، وهو خبر نشرته وكالة الأنباء الألمانية نفسها، قبل أن يتبين عدم صحته (11).

 

رابعا: الدعاية السياسية

في هذه الحالة تتورط وسائل الإعلام في دول معينة عن عمد، في ترويج أخبار كاذبة، ذلك لأنها تدار بشكل مباشر من قبل حكومات استبدادية لا تتورع عن استخدامها في أهدافها السياسية بأي شكل. وأبرز مثال لذلك ادعاء وسائل إعلام مصرية وسعودية وإماراتية، استيلاء تركيا على أجهزة تنفس صناعي كانت في طريقها إلى إسبانيا. وزعمت وسائل الإعلام تلك أن الشحنة كانت قادمة من الصين. لكن اتضح أن الأمر غير صحيح، وأن الشحنة كانت تصنع في تركيا، وأن الأخيرة منعت تصديرها في البداية لأنها كانت قد أصدرت أمرا بحظر تصدير المعدات الطبية إلى الخارج، نظرا لاحتمال أن تحتاجها فيما بعد، قبل أن تفرج عنها بعد ذلك. وقدمت وزيرة الخارجية الإسبانية الشكر لتركيا على إفراجها عن الشحنة بعد ذلك، تقديرا للظروف الصعبة التي تعيشها إسبانيا مع الوباء (12). والمفارقة الكبية هنا، أن موقعا إخباريا مواليا للنظام المصري، يقول عن نفسه إنه متخصص في تفنيد الأخبار الكاذبة، نشر هذا الخبر الكاذب تحت عناوين مبتذلة، تحتوي على سباب لا يليق بأي مؤسسة صحفية تحترم نفسها، وبالطبع لم يكلف الموقع نفسه عناء الاعتذار عن نشر الخبر الكاذب (13).

أيضا زعمت جيوش إلكترونية تابعة للنظام المصري، أن وزيرة الصحة سافرت إلى الصين وإيطاليا لتوصيل لقاح مصري ضد الفيروس أثبت نجاحه، وأن مصر تتكتم على هذا الأمر! والغريب أن الآلاف من أنصار النظام يشاركون تلك المنشورات ويحتفلون بالنجاح المصري في هزيمة الوباء! 

هذه الأخبار الكاذبة التي أضرت بالحياة نفسها، والأخرى التي تزعم محاربة الأخبار الكاذبة فتزيد الطين بلة، تشكل ما يمكن أن يطلق عليه "ذروة تفشي وباء الأخبار الكاذبة" في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ولذلك شكل الأمر تحديا رهيبا أمام الصحفيين وصناع المحتوى، وكذلك امام المؤسسات الإعلامية والشركات التكنولوجية الكبرى. ورغم هذه التحديات، إلا أننا شهدنا مبادرات مهمة للشركات الكبرى لمحاربة التضليل في أزمة كورونا. فقد أعلن تطبيق واتساب تقييد ميزة إعادة توجيه الرسائل للأفراد والمجموعات، فإذا تلقى المستخدم رسالة أُعيد توجيهها بشكل متكرر أكثر من خمس مرات، فإنه لن يتمكن من إرسالها إلا إلى محادثة واحدة في كل مرة، وذلك في محاولة للحد من سرعة انتشار الأخبار والمعلومات الكاذبة. وأعلن محرك البحث العملاق غوغل عن إنفاق 6.5 مليون دولار لمحاربة المعلومات الخاطئة حول كورونا (14)، عبر دعم جماعات تقصي الحقائق، والمؤسسات الصحفية والإعلامية والمنظمات غير الهادفة للربح حول العالم، كما سيساعد بعض المنافذ الإعلامية في كشف وتعقب المعلومات الخاطئة بشأن الجائحة (15).

كما أطلقت شركة غوغل مركزا لأخبار كورونا للمساعدة في تحقيق تغطية موثوقة للوباء، ولمحاربة المعلومات والأخبار المغلوطة، كما يمكن تخصيص الموقع حسب الدولة التي يعيش فيها المستخدم، للبحث عن الأخبار المحلية التي تخص الوباء في هذا البلد (16).

وقال موقع فيسبوك إنه سيحد من انتشار المعلومات الخاطئة حول فيروس كورونا عن طريق إزالة "ادعاءات كاذبة أو نظريات المؤامرة" وإخطار مروجيها أنها خاطئة. كما أعلن الموقع أن المحتوى "الموثوق" سيظهر كأولوية (17) على صفحات المستخدمين على شكل "مركز للمعلومات حول فيروس كورونا" (18). ويحرص موقعا تويتر ويوتيوب على إظهار رسالة لمن يبحث عن الموضوعات المتعلقة بكورونا على حث الجمهور على متابعة الأخبار ومعرفة المعلومات من مصادرها الرسمية، وأبرزها موقع منظمة الصحة العالمية. وأنشأ فريق من الباحثين بجامعة كورنيل الأمريكية منظومة إلكترونية تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي من أجل التحقق بشكل آلي من صحة المزاعم التي تتواتر بشأن كورونا على الإنترنت (19).

وأخيرا، فرغم ما تعانيه من أزمة، إلا أن بعض الحكومات تقوم بجهود مشكورة في محاربة الأخبار الكاذبة، مثل إغلاق وزارة العدل الأمريكية موقعا إلكترونيا يزعم أنه يبيع لقاحا مضادا للفيروس (20). وقيام وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية بالتحري عن 14 منتجا وهميا أو غير مرخص لعلاج كورونا، وذلك لشن حملة عليها (21). وأخيرا، فإن الأهم من كل تلك الجهود هو ضرورة اليقين بأن المعركة مستمرة، وأن الأيام والأسابيع والأشهر القادمة ستحمل المزيد من الأخبار الكاذبة، مع استمرار انتشار الفيروس وتوغله، ولذلك يحب الحذر ووأد تلك الأكاذيب في مهدها.


المصادر والمراجع 

1- بعد موت سيدة بخلطة المطهرات.. المصريون بين خطر كورونا وفوضى الوصفات، الجزيرة نت، 29 مارس/ آذار 2020.

 2- وفاة رجل في الولايات المتحدة إثر تناوله عقارا لكورونا بشّر به ترمب، الجزيرة مباشر، 24 مارس/ آذار 2020.

 3- أبرز الأخبار الكاذبة حول كورونا المستجدّ التي عمل عليها فريق فرانس برس، فرانس برس، تاريخ النشر 19 فبراير/ شباط 2020. آخر تحديث 7 أبريل/ نيسان 2020. (يتم تحديث الرابط باستمرار).

https://factuel.afp.com/ar/CORNA%20COMPILATION%202-20 

4- دراسة: الأخبار الكاذبة تجعل انتشار الأمراض أسوأ، رويترز، 13 فبراير/ شباط 2020.

5- الأصول المحتملة لفيروس SARS-CoV-2، مجلة نيتشر، 18 مارس/ آذار 2020.

https://cutt.us/npExa 

6-  الإفتاء المصرية ترد على "خرافة" الشعرة لعلاج فيروس كورونا.. والتجمع "حرام"، سي إن إن عربية، 24 مارس/ آذار 2020.

7- هل فيروس كورونا مذكور في القرآن بسورة المدثر؟ صدى البلد، 24 مارس/ آذار 2020.

8- الفول بعد الشلولو آخر صيحات علاج فيروس كورونا في مصر (فيديو)، الجزيرة مباشر، 4 أبريل/ نيسان 2020.

9- صيدلية كورونا العربية.. الكرومونيوم والبصل ومناعة "المؤمنين"! قناة الحرة، 1 أبريل/ نيسان 2020.

10- هلع الشراء في زمن كورونا.. لماذا اختفى ورق المراحيض من المتاجر؟ الجزيرة نت ، 13 مارس/ آذار 2020.

11- إحراق شبكات الجيل الخامس في بريطانيا خوفا من كورونا.. حقيقة علمية أم مؤامرة؟ الجزيرة نت، 5 أبريل/ نيسان 2020.

12- حقيقة استيلاء تركيا على أجهزة تنفسٍ قادمةٍ من الصين إلى إسبانيا، مسبار، 5 أبريل/ نيسان 2020.

13- "أردوغان حرامي.. تفاصيل سرقة تركيا شحنات طبية كانت موجهة لإسبانيا للحد من كورونا"، فالصو، 4 أبريل/ نيسان 2020.

14- لمواجهة التضليل بشأن كورونا.. واتساب تعلن تضييقا جديدا على المستخدمين، الجزيرة نت، 7 أبريل/ نيسان 2020.

15- "جوجل" تعلن إنفاق 6.5 مليون دولار لمحاربة المعلومات الخاطئة حول كورونا، وكالة أنباء الشرق الأوسط، 3 أبريل/ نيسان 2020.

16- يتم تخصيصه حسب دولتك.. تعرف على مركز معلومات كورونا الخاص من غوغل، الجزيرة نت، 7 أبريل/ نيسان 2020.

17- فيروس كورونا: مواقع التواصل تكافح وباء الأخبار الكاذبة، العربي الجديد، 3 فبراير/ شباط 2020.

18- "فيسبوك" يواجه كورونا: زيادة الخوادم وتشديد على الأخبار الكاذبة، عرب 48، 20 مارس/ آذار 2020.

19- موقع إلكتروني يتصدى للمعلومات الخاطئة عن فيروس كورونا، وكالة الأنباء الألمانية، 5 أبريل/ نيسان 2020.

20- الولايات المتحدة: إغلاق أول موقع إلكتروني يزعم بيع لقاح ضد فيروس كورونا، فرانس برس، 23 مارس/ آذار 2020.

21- بريطانيا تشن حملة على العلاجات الوهمية لفيروس كورونا، رويترز، 4 أبريل/ نيسان 2020.
 

المزيد من المقالات

كليات الصحافة.. "الملجأ الأخير"

"معدلي لم يسمح بغير الصحافة".. جملة قد تعبّر بعمق عن حال تكوين الصحفيين. في الأردن ما تزال كليات ومعاهد الإعلام غارقة في المناهج التقليدية، غير قادرة على مواكبة التغيرات الرقمية. آلية انتقاء غير سليمة للطلبة، والحجر على حريتهم في التعبير، وبيئة سياسية معادية، تجعل مهمة تخريج صحفي جيد صعبة وشاقة.

هدى أبو هاشم نشرت في: 9 يوليو, 2020
في التشاد.. المنصات الرقمية تقاوم إعلام السلطة

حينما وجدت الدولة منصات التواصل الاجتماعي بدأت تستحوذ على الحق في الإخبار، ابتدعت تهمة أصبحت بمثابة الموضة: نشر أخبار مزيفة. وفي بيئة لم تطبّع بعدُ مع الصحافة الرقمية، تبدو المواجهة مفتوحة بين السلطة والصحفيين.

محمد طاهر زين نشرت في: 5 يوليو, 2020
الصحافة الجيدة.. مكلفة جدا

الصحافة الرصينة تنتمي إلى الصناعات الثقيلة التي تحتاج إلى موارد مالية كبيرة. لقد عرت أزمة كورونا عن جزء من الأزمة التي تغرق فيها بينما تتعاظم انتظارات القارئ الذي أدرك أن الصحافة الجيدة هي الملجأ الأخير..

أليخاندرو لوكي دييغو نشرت في: 30 يونيو, 2020
التكوين الرقمي في الصحافة.. طوق النجاة

التطور الرقمي لا يرحم ولا ينتظر أحدًا، لكن كليات ومعاهد الصحافة العربية اطمأنت إلى توجهها التقليدي، والنتيجة في الأخير: طالب تائه في غرف التحرير. التشبث بالهرم المقلوب، والانشداد إلى التكوين التقليدي، وغياب الوسائل، كل ذلك يعيق عملية التحصيل الدراسي.

سناء حرمة الله نشرت في: 29 يونيو, 2020
في زمن كورونا الصوت الأعلى للتلفزيون... قراءة في تقرير معهد رويترز

أشار تقرير معهد رويترز هذا العام إلى تغيرات كبيرة في سلوك جمهور الإعلام بسبب جائحة فيروس كورونا، كان أبرزها عودة ثقة الجمهور بالقنوات التلفزيونية كمصدر رئيسي للأخبار، إضافة لتغير سلوكيات جمهور الإعلام الرقمي وتفضيلاته.

محمد خمايسة نشرت في: 22 يونيو, 2020
الإعلام في باكستان.. حين يغيب التعاطف

سقطت الطائرة الباكستانية على حي سكني، وسقطت معها الكثير من أخلاقيات مهنة الصحافة التي تعرضت للانتهاك في تغطية مأساة إنسانية حساسة. هكذا ظهرت الأشلاء والدماء دون احترام للمشاهد ولا لعائلات الضحايا، في مشاهد تسائل المهنة في مبادئها الأساسية.

لبنى ناقفي نشرت في: 21 يونيو, 2020
الفيديوهات المزيفة.. كابوس الصحافة

باراك أوباما يتحدث في فيديو ملفق عن أشياء ملفقة، لكن المقطع يبدو كأنه حقيقي. رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي تظهر ثملة تتلعثم في فيديو "مفبرك" حصد 8 ملايين مشاهدة.. مقاطع تختصر المأزق الحقيقي لظاهرة تزوير مقاطع الفيديو الرقمية. شركة "ديبتريس" (Deeptrace) الهولندية تدق ناقوس الخطر نتيجة تزايد عمليات التزييف والأضرار التي تسببها للحكومات وللأفراد على السواء.

محمد موسى نشرت في: 16 يونيو, 2020
التقرير الصحفي في زمن كورونا.. بين الحقيقة والتصنع

في القصص الإخبارية التي تبثها الفضائيات، تحس بأن الكثير منها متصنعة وغير حقيقية. أزمة كورونا أضافت الكثير من البهارات لتغطيات كانت إلى وقت قريب عادية، في حين غيبت قضايا حقيقية من صميم اهتمام الممارسة الصحفية.

الشافعي أبتدون نشرت في: 14 يونيو, 2020
الإشاعة.. قراءة في التفاعلات الإعلامية والسياسية للأخبار الزائفة

الإشاعة وباء العصر، وحتى في زمن التحقق والصرامة الصحفية في التعامل مع الأخبار، فرخت على وسائل التواصل الاجتماعي. فما هي دلالاتها؟ وكيف تطورت؟ والأهم، كيف تؤثر على الصحافة وقرائها؟

يوسف يعكوبي نشرت في: 10 يونيو, 2020
لا تصدقوا الحياد في الصحافة..

"خطيئة الولادة" ما تزال تطارد الصحافة، ولا يبدو أنها قادرة على الحسم في هويتها: هل تحافظ على صرامة المهنة، أم تميل إلى نبض المجتمع؟

محمد البقالي نشرت في: 8 يونيو, 2020
هل "أصابت" كورونا الإعلام البديل في لبنان؟

قبل انتشار فيروس كورونا، كانت وسائل التواصل الاجتماعي تقود ثورة الشباب في لبنان ضد الطائفية والأوضاع الاقتصادية السيئة، لكن سرعان ما استعاد الإعلام التقليدي سطوته لتحرر السلطة ما ضاع منها في الحراك.

جنى الدهيبي نشرت في: 3 يونيو, 2020
العمل الصحفي الحرّ في زيمبابوي.. صراع البقاء

مهنة الصحافة في زيمبابوي عالية المخاطر، وتزداد خطورة إذا كنت صحفيا حرا في مواجهة دائمة مع مضايقات السلطة وشح الأجور.

هاجفيني موانكا نشرت في: 31 مايو, 2020
أزمة كورونا.. الصحافة تنسى أدوارها

هل لجمت كورونا "كلب الحراسة" الصحفي في بلدان العالم العربي؟ هل ضاعت الصحافة في نقل أخبار الموتى والمصابين متناغمة مع الرواية الرسمية وناسية دورها الحيوي: مراقبة السلطة.

أنس بنضريف نشرت في: 17 مايو, 2020
صحفيون تونسيون في فخ الأخبار الزائفة

دراسة تونسية تدق ناقوس الخطر: فئة كبيرة من الصحفيين المحترفين يعترفون بأنهم كانوا عرضة للأخبار الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي. تجربة "فالصو" للتحقق، تغرد وحيدة في سرب لا يؤمن إلا بالتضليل.

عائشة غربي نشرت في: 12 مايو, 2020
الطائفية.. حتى في كليات الإعلام

لا يكفي أن تتوفر على كفاءة عالية كي تصير أستاذا للإعلام، ففي لبنان تتحكم الطائفية السياسية في تعيين أطر التدريس، وتفرض الأحزاب القوية رأيها بعيدا عن معايير الاستحقاق، ليصبح مشروع تخرّج صحفي مرهونًا للحسابات السياسية.

غادة حداد نشرت في: 11 مايو, 2020
الصحفي الخبير.. لقاح نادر في زمن كورونا

بمبضع المتخصصة، تطل الصحفية التونسية عواطف الصغروني كل مساء على مشاهديها بمعطيات دقيقة عن الوضع الوبائي. في زمن انتشار كورونا، لا يبدو خيار الصحفي الشامل الذي يفهم في كل شيء خيارا فعالا.

محمد اليوسفي نشرت في: 10 مايو, 2020
منصة "قصّة".. عامان في الرحلة

"رحلة الألف ميل تبدأ بقصة".. هكذا كان حلمنا في البداية؛ أن نحكي عن الإنسان أينما كان.. كبر الحلم، وبدأنا نختبر سرديات جديدة، جربنا، نجحنا وأخفقنا، لكننا استطعنا طيلة عامين أن نقترب من مآسي وأفراح البشر، بأسلوب مكثف.. ومازلنا نختبر.

فاتن جباعي ومحمد خمايسة نشرت في: 7 مايو, 2020
من "ساعة الصفر" إلى "حافة الهاوية" مستقبل الصحافة في التنّوع والتعاون والتعلّم!

هل يمكن للصحافي اليوم أن يعمل لوحده دون شبكة من الصحافيين. هل يطمئن إلى قدراته فقط، كي ينجز قصة صحافية، ما الذي يحتاجه ليتعلم؟ تجربة مكثفة، تسرد كيف يوسع الصحافي من أفقه في البحث والتقصي..

علي شهاب نشرت في: 6 مايو, 2020
الإعلام في صربيا.. لا تسأل "أكثر من اللازم"

رغم أن صربيا تنتمي إلى الفضاء الأوروبي فإن جائحة كورونا بينت أن صدر السلطة ما يزال ضيقا أمام أسئلة الصحفيين، خاصة الذين يحققون في قصور النظام الصحي عن مواجهة الوباء.

ناتاليا يوفانوفيتش نشرت في: 30 أبريل, 2020
ماذا يعني أن تكون صحفيا في تشاد؟

الصحافة ما تزال في يد السلطة، ورجال السياسة يتحكمون في توجهاتها العامة. وكل من يقرر أن يغرد "خارج السرب" يجد نفسه إما في السجن، أو ملاحقا بتهم ثقيلة، كما حدث مع الصحفييْن فرانك كودباي ومارتن إينو. في مساحة الحرية الضئيلة، يعمل الصحفيون التشاديون في ظروف صعبة.

محمد طاهر زين نشرت في: 29 أبريل, 2020
كيف أثّرت وسائل التواصل على التلفزيون في اليمن؟

"من القاعدة إلى القمة"، شعار أطّر معظم القنوات التلفزيونية اليمنية، وهي تتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي التي غيرت من طريقة معالجتها للأخبار. مشهد تلفزيوني متنوع، غير أن قنوات قليلة فقط هي التي استطاعت أن تجعل من رواد شبكات التواصل شريكا في صناعة المحتوى.

محمد الرجوي نشرت في: 28 أبريل, 2020
كيف أصبحت الصحافة تحت رحمة الشبكات الاجتماعية؟

وسائل التواصل الاجتماعي أحكمت قبضتها على الصحافة. ولا شيء قادر اليوم على الحد من تأثيرها على المحتوى الإخباري ولا على النموذج الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية..

إسماعيل عزام نشرت في: 27 أبريل, 2020
صحافة الهجرة التي ولدت من رحم كورونا

في مواجهة سردية اليمين المتطرف، كان لابد من صوت إعلامي مختلف ينتشل المهاجرين العرب من الأخبار المزيفة وشح المعلومات حول انتشار فيروس كورونا رغم الدعم المالي المعدوم.

أحمد أبو حمد نشرت في: 23 أبريل, 2020
الشركات الناشئة للصحافيين.. "الدواء الأخير".

في ظرفية موسومة بإفلاس وسائل الإعلام إما بسبب كساد المال السياسي أو فشل النموذج الاقتصادي، تظهر "الشركات الناشئة" كبديل للصحافيين الباحثين عن مزيد من الحرية والابتكار.

غادة حداد نشرت في: 19 أبريل, 2020