الصحافة كوسيلة للدعاية الإيديولوجية

مع الحرية النسبية التي يتمتع بها لبنان، ونشوء أحزاب سياسية متعددة ومتنوعة، أسست هذه الأحزاب صحفا ناطقة باسمها. وتمرس في هذه الصحف كتّاب تحولوا فيما بعد إلى مناضلين حزبيين خاضوا غمار السياسة في مختلف وجوهها، وتعرضوا للاضطهاد والملاحقة، وبعضهم للسجن وحتى القتل. 

وشكلت تجربة لبنان في الإعلام الحزبي حالة خاصة، حيث أثر في مجرى الحياة السياسية في الداخل وفي المحيط، كما أن المناضلين السياسيين في الأحزاب اللبنانية، مؤثرين بدورهم في صناعة الجدل السياسي القائم، لبنانيًّا وعربيًّا، وبات ذلك مصدر ثراء فكري للصحافة والعمل الصحفي عموما.    

اتسم الصحفيون الحزبيون -ونحن نتحدث في الواقع عن قادة حزبيين- بالقدرة على التأثير الكبير في الرأي العام، إلى درجة كانت تخشاهم السلطات، فلجأت إلى التضييق عليهم بالقمع والاعتقال والتعذيب.

منذ البدء، كان المناضل الحزبي لصيقا بمهنة الصحافة رغم المتاعب التي كان يتعرض لها. وكثيرًا ما كانت السلطة تتعلل بمقال معين لقيادي حزبي من أجل اعتقاله وإخضاعه للمحاكمة.

وتجلّى ذلك في حالة الحزبين الشيوعي والسوري القومي الاجتماعي، إذ كانت السلطة ترد على الانتقادات القاسية التي تخرج بها الصحافة التابعة لهما، باعتقال صاحب المقال وتعطيل الصحيفة التي نشرته بأمر من المحكمة.   

هذا التماهي بين النضال الحزبي السياسي والصحافة، لم يزعج السلطات اللبنانية وحدها، بل أيضا في سوريا بسبب الانتقادات التي كان يوجهها قادة حزبيون في لبنان وعبر الصحف اللبنانية، للحكم في سوريا أو في مصر، خصوصا أيام الوحدة بين سوريا ومصر. 

وأبرز مثال ساطع على ذلك، كان اعتقال رئيس المخابرات السورية عبد الحميد السراج للقيادي في الحزب الشيوعي فرج الله الحلو وتعذيبه حتى الموت، وهو الذي كان صاحب قلم مزعج للسلطة.

كما تعرضت قيادات في الحزب السوري القومي الاجتماعي للاعتقال والسجن بسبب مقالات كانوا ينشرونها في صحف حزبية أصدروها في مراحل مختلفة. ومن مؤسس الحزب أنطون سعادة إلى قياديين آخرين أمثال جورج عبد المسيح وأسد الأشقر وعبد الله قبرصي وعبد الله سعادة وإنعام رعد، كل هؤلاء تعرضوا لعقوبات مختلفة بسبب مقالات كتبوها في الصحافة الحزبية.

ويد الرقيب على الصحافة الحزبية لم تكتف فقط بالمضايقات، بل إن غسان تويني صاحب جريدة "النهار" المستقلة تعرض للسجن ثلاثة أشهر لكتابته مقالا انتقد فيه حكم الإعدام الذي نُفذ بحق أنطون سعادة يوم 8 يوليو/تموز 1949. وكان تويني من القيادات القومية في السابق. 

لا شك أن العلاقة عضوية لا تنفصم بين أن تكون مناضلا حزبيا وأن يكون القلم وسيلة تعبير تستوعب النضال والعمل السياسي. 

في ذروة النضال الحزبي دفع صحفيون ثمنا غاليا بسبب مواقفهم، دون أن يكونوا منخرطين في أحزاب بعينها، لكنهم تبنوا مواقف جريئة أو حادة حيال زعماء في السلطة، مثل نسيب المتني صاحب جريدة "التلغراف" الذي عارض الرئيس كميل شمعون عام 1958، وكان اغتياله من الأسباب التي أدت إلى اندلاع "ثورة 1958". كما اغتيل الصحفي كامل مروة عام 1966 وهو المعروف بمعارضته للمدّ الناصري آنذاك. واختطف الصحفي سليم اللوزي وعثر على جثته في مارس/آذار 1980. كما اغتيل صحفيون عرفوا بمعارضتهم للوجود السوري في لبنان، وأبرزهم رئيس مجلس إدارة صحيفة "النهار" النائب جبران تويني وسمير قصير عام 2005. 

 

خصوصية لبنان

في مرحلة ما بعد الانتداب الفرنسي، شكل لبنان موئلا لحرية نسبية مقارنة بدول الجوار العربي التي لم تدم فيها التجارب الديمقراطية إلا سنوات معدودة قبل أن تخرج الجيوش من الثكنات لتتسلم الحكم تحت شعارات براقة، أكثرها رواجا كان الإعداد لتحرير فلسطين. وحتى الآن، لا فلسطين تحررت، ولا العالم العربي عرف الديمقراطية، بينما اقتصادات دوله تزداد سوءًا. 

الحرية التي أتيحت للبنان رافقها تأسيس أحزاب حتى في مرحلة الانتداب الفرنسي التي تلت زوال الحكم العثماني في الشرق إثر الحرب العالمية الأولى والهزيمة التي لحقت بالإمبراطورية العثمانية المتحالفة مع ألمانيا. وكما ازدهرت الصحافة المستقلة في لبنان، أتاحت الحرية النسبية تأسيس الأحزاب، منها الموالي للسلطة ومنها المعارض ومنها اليساري ومنها اليميني. 

وعمدت الأحزاب إلى إصدار الصحف الخاصة بها، وتكونت بذلك نواة الإعلام الحزبي في لبنان، الذي كان يعبر عن مواقف الأحزاب من الأحداث السياسية الجارية من جهة، ويخدم كمادة للتوجيه السياسي والمعنوي للمتحزبين من جهة ثانية. وبصيغة أخرى، كانت الأحزاب تعتبر أن إصدار مطبوعة باسمها جزءًا لا يتجزأ من تكوين الحزب نفسه. فالحزب لا يصير حزباً مكتمل التكوين، من دون صحيفة تنطق باسمه.

مرت على لبنان فترة ازدهرت فيها الصحافة الحزبية على قدم المساواة مع الصحافة المستقلة، واجتذبت صحفيين جمعوا بين الخلفية المهنية والثقافية. والصحفي الحزبي بطبيعته مشبع بثقافة سياسية نابعة من فهم حزبه للأحداث والتطورات. وعلى هذا الأساس، تسلم الكثير من قادة الأحزاب مهمة رئاسة تحرير الصحف الناطقة باسم أحزابهم.    

الأحزاب اليسارية في لبنان كانت تاريخيًّا أغزر إنتاجا في مجال الصحف، إذا ما قورنت بأحزاب اليمين. ومن رحلة اليسار في الصحافة يقفز إلى الذاكرة دور واسع للحزب الشيوعي وقيادييه في تأسيس الصحف. ومنذ تشكيل الحزب في العشرينيات (سمي آنذاك الحزب الشيوعي السوري اللبناني)، تأسست مجلة "نضال الشعب" السرية في عهد الانتداب، ومن بعدها كانت "صوت الشعب"، وفي وقت لاحق مجلات "الطليعة" و"الطريق" و"الأخبار".

والحال أن رؤساء تحرير هذه الصحف هم أنفسهم القياديون في الحزب، أمثال فرج الله الحلو ونقولا شاوي وأنطوان ثابت. والتصق النضال الحزبي بالعمل الثقافي والتوعوي عبر المواقف التي كان يكتب عنها هؤلاء، فباتت الصحافة جزءًا لا يتجزأ من صنع صورة المناضل الحزبي.

ولا يشذ عن تلك القاعدة رئاسة محسن إبراهيم لمجلة "الحرية" الناطقة باسم القوميين العرب، قبل أن يؤسس لاحقا منظمة العمل الشيوعي. وتولى فواز طرابلسي رئاسة تحرير مجلة "بيروت المساء" التي كانت تصدر عن المنظمة.

كما أسس الحزب الاشتراكي مجلة "الأنباء" التي كان يكتب فيها مؤسس الحزب كمال جنبلاط مواقف الحزب وتوجيهاته ويشرح أفكاره، وبعدها احتضنت افتتاحيات الوزير السابق وليد جنبلاط. ولعل من أشهر رؤساء تحرير "الأنباء" الدكتور سامي ذبيان.

1
الصحافة كانت دائما منصة للتدافع الإيديولوجي بين الأحزاب والتيارات (تصوير: محمد عزاقير - رويترز).

 

وعلى جبهة الأحزاب اليمينية، أصدر حزب الكتائب جريدة "العمل" التي ارتبط اسمها إلى حد بعيد باسم رئيس تحريرها جوزف أبو خليل الذي يعتبر من الشخصيات المقربة من بيار الجميل مؤسس حزب الكتائب. ومن أبرز كتابها إلياس ربابي أحد كبار شخصيات الحزب. واشتهر أيضا من كتابها فؤاد حداد المعروف بلقب "أبو الحن".

وأصدر حزب الأحرار الذي كان يترأسه رئيس الجمهورية السابق كميل شمعون جريدة "الأحرار". وحاليا يصدر حزب "القوات اللبنانية" مجلة "المسيرة-النجوى"، ويملك إذاعة "لبنان الحر". 

وفي فترة ما، أصدر حزب النجادة الذي أسسه رئيس الوزراء السابق عبد الله اليافي جريدة "صوت العروبة". وكانت الجماعة الإسلامية (تنظيم الإخوان المسلمين في لبنان) تصدر مجلة "الشهاب"، وهي تصدر من وقت إلى آخر مجلة باسم "الأمان". 

وفي السياق نفسه، أصدرت حركة "أمل" برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري في الثمانينيات والتسعينيات مجلة "العواصف". وتعود ملكية تلفزيون "أن.بي.أن" للحركة الآن. أما حزب الله فيصدر مجلة "الانتقاد" إلكترونيًّا، ويملك تلفزيون "المنار".

هذه الباقة المتنوعة من وسائل الإعلام، هيمنت في يوم من الأيام على مساحة واسعة من الساحة الثقافية في لبنان، واستحوذ كتابها على النصيب الأكبر من الجدل القائم، والتصقت أسماء كتابها بصفة النضال الحزبي.

وعلى هذا الأساس، اتخذت صحف اليسار موقفا داعما للقضية الفلسطينية منذ أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، وصولا إلى الحرب الأهلية عام 1975 وما بعدها. أما صحف اليمين فالتزمت موقفا مضادّا اعتبر العمل الفدائي الفلسطيني خطرًا على لبنان.

وقد ذوت الصحافة الحزبية في لبنان بعد الحرب الأهلية بسبب افتقارها إلى التمويل، بالإضافة إلى أن الأحزاب نفسها ضعفت وافتقدت الزخم العقائدي والمحفزات الأيدولوجية. ولجأت أحزاب كثيرة إلى الإعلام الرقمي لكونه غير مكلف ماديًّا مقارنة مع إصدار صحيفة.

وفي الوقت الحاضر يضغط الانهيار الاقتصادي في لبنان على مجمل وسائل إعلامه من مطبوع ومسموع ومرئي. ومن غير المعروف مآل الكثير من الوسائل الإعلامية التي تعاني صعوبات مادية خانقة بفعل النقص الفادح في الإعلانات.

ربما يشكل لبنان تجربة فريدة في خوض تجربة الإعلام الحزبي في زمن استأثرت فيه الأيدولوجيا بحيز واسع في المجتمع. أما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وانتهاء الحرب الباردة، فإن الكثير من الأحزاب التي كانت تتغذى من الصراع الأيدولوجي بين الشرق والغرب، دخلت في مرحلة المراجعة الذاتية، وبعضها انتفت الحاجة إليه.

ومع زحف عصر العولمة بفعل ثورة الاتصالات، باتت فكرة الجدوى من تأسيس حزب بحد ذاتها موضع إعادة نظر. والكثيرون يسألون في عصرنا الحالي: هل ما يزال المناضل الحزبي قادرا على ممارسة الصحافة بقواعدها المعروفة؟

 

 

المزيد من المقالات

الشهرة في الصحافة.. الوهم الكبير

ليس من أهداف الصحفي أن يصير بطلا أو مشهورا، لكن الكثير منهم أغرتهم الأضواء، وقد غذّت وسائل التواصل الاجتماعي هذه "الموضة". الشهرة تقتل الإبداع، وتحيل الصحفي من ناقل للحقيقة إلى مهووس بالظهور والاستعراض.

عبد الله السعافين نشرت في: 14 أكتوبر, 2020
"كوبا والمصور".. حينما تمتزج الصحافة بالتعاطف

كان الوحيد الذي يسأل كاسترو في حوار مباشر: هل ترتدي سترة رصاص؟ هل تشرب البيرة؟ الصحافي الأميركي جون ألبرت استطاع على مدى عقود أن يصبح "مؤرخا" لتاريخ كوبا من بدايات الثورة الحالمة إلى انكساراتها، لتتحول شهادته إلى فيلم وثائقي مشحون بالعواطف.

شفيق طبارة نشرت في: 5 أكتوبر, 2020
الصحافة الاستقصائية العلمية.. الرحلة من الشك إلى اليقين

في العلم كما في الاقتصاد، تفسر الأرقام بمنطق "الرأسمال جبان"، ووسط الأرقام والمعطيات تضيع الحقائق وتزدهر أرباح الشركات. في هذه المساحة تجد الصحافة الاستقصائية العلمية موطئا لها. وهذه قصة تحقيق استقصائي بدأ بلقاء مع "تاجر سلاح" وانتهى في مختبر علمي.

محمد أحداد نشرت في: 8 سبتمبر, 2020
الصحافة العلمية.. "كيف تشرح فكرة لطفل في الخامسة"؟

بأسلوب سردي وكلمات بسيطة وبقدرة عميقة على الاستقصاء وتوظيف ملكات النقد، ينبغي أن يدخل الإعلاميون غمار الصحافة العلمية، دون الحاجة إلى بنية الخبر التقليدي، فالسبق في الخبر العلمي لا يعني شيئا.

علي شهاب نشرت في: 1 سبتمبر, 2020
الصحافة والنضال.. الحدود الرمادية

صارت الصحافة في خندق واحد مع التوّاقين لإسقاط الأنظمة لاسيما بعد موجة الربيع العربي. هكذا تمددت المساحة الرمادية الصحافة والنضال.

أنس بن صالح نشرت في: 13 أغسطس, 2020
ثقافة الشاشة.. تاريخ من "الدعاية"

"ثقافة الشاشة" لريتشارد بوتش، كتاب يستعرض مسارا طويلا من سطوة الشاشة وقدرتها على إحداث التأثير في المجتمع كنسق ثقافي رمزي قابل للتصدير.

عثمان كباشي نشرت في: 12 أغسطس, 2020
الصحافة بعد كورونا.. خيارات الصحفيين الحتمية

ضيقت أزمة كورونا كثيرا من خيارات الصحافة والصحفيين، وبدا واضحا أن البحث عن نموذج اقتصادي يجمع بين منطق المقاولة والبحث والتقصي، أمر صعب. لكن الأزمة بيّنت أيضا، إلى أيّ حد صار امتلاك مهارات جديدة أمرا ضروريًّا، خاصة في المجال الرقمي.

علي شهاب نشرت في: 9 أغسطس, 2020
الحب والفقدان في زمن الثورة

انتهت المغامرة الصحفية على ظهر خيل.. داهمه الموت وهو يحاول عبور الحدود التركية السورية. ندى بكري تسرد قصة تمتزج فيها لحظات الفرح والمأساة لصحفي جرّب أن يخاطر بحياته بحثا عن الحقيقة.

ندى بكري نشرت في: 21 يوليو, 2020
"الإعلام الجديد".. لماذا استفادت الأنظمة العربية وفشلت الشعوب؟

"الشبكات الاجتماعية صنعت الربيع العربي، لكنها فشلت في المحافظة عليه"..

يونس مسكين نشرت في: 8 يوليو, 2020
الإعلام الغربي.. الاستشراق عدوًّا للحقيقة

يصر جزء كبير من الإعلام الغربي على تناول قضايا حساسة بنظرة استشراقية، فتُبتَر السياقات وتُقصى الحقائق لتشبع خيالات قارئ مهووس بالعجائبية. والدليل: التغطية السطحية لقضية زراعة الحشيش في المغرب.

محمد أحداد نشرت في: 1 يوليو, 2020
مقتل جورج فلويد.. "حراك أخلاقي" في غرف التحرير

لم يفض مقتل جورج فلويد في أميركا إلى احتجاجات صاخبة فقط، بل أحدث شرخا كبيرا داخل غرف التحرير التي وجدت نفسها في قلب نقاش أخلاقي حول التغطية الإعلامية لقضايا السود، انتهى باستقالات واتهامات بالتمييز وكثير من الجدل حول المعايير التحريرية.

عثمان كباشي نشرت في: 23 يونيو, 2020
أبطال بلا مجـد

الصحفي شاهدٌ يبحث عن الحقيقة، ومن شروط الشهادة المهنية والموضوعية. لكن حينما يتدثر السياسي بالصحافة تتقلص مساحة الحرية وتبدأ الأيدولوجيا التي من وظائفها معاداة الحقيقة.

جمال بدومة نشرت في: 16 يونيو, 2020
أساتذة الصحافة.. "فاقد الشيء لا يعطيه"

يشكّل الأستاذ ركنا رئيسيا في عملية تكوين صحفي قادر على ولوج سوق العمل. لكن بعضهم لم يتخلص من "استبداده" داخل القسم الدراسي، لتنشأ علاقة "صارمة" لا تساعد على التعلم. كما أن بعضهم لا يتوفر على المناهج الحديثة في التدريس. كيف ينظر الطلبة إلى أساتذتهم؟ وما تقييمهم للمناهج التي يدرسون بها؟ وما الذي يحتاجه الطلبة للتمكن من المهارات الصحفية الحديثة؟

صلاح الدين كريمي نشرت في: 1 يونيو, 2020
كيف يحمي الصحفي نفسه من السياسة التحريرية؟

في الكثير من الأحيان تتحول السياسة التحريرية لوسائل الإعلام إلى نوع من الرقابة الشديدة على قناعات الصحافيين ومبادئهم. هل ثمة فرق بين "الخط التحريري" وبين الانصياع خدمة للدعاية؟

أحمد طلبة نشرت في: 20 مايو, 2020
كيف تدمّر الصحافة حياتك في 88 يوما؟

بمشرط جارح ودون تجميل الواقع أو تطييب الخواطر، يناقش المخرج الأميركي كلينت إيستوود قضايا "الجنس مقابل المعلومات"، والأخبار الزائفة، وأخلاقيات المهنة التي تنتهك كل يوم.

شفيق طبارة نشرت في: 19 مايو, 2020
كيف أصبحت الصحافة تحت رحمة الشبكات الاجتماعية؟

وسائل التواصل الاجتماعي أحكمت قبضتها على الصحافة. ولا شيء قادر اليوم على الحد من تأثيرها على المحتوى الإخباري ولا على النموذج الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية..

إسماعيل عزام نشرت في: 27 أبريل, 2020
الصحافة الصحية.. لم تعد قضية "ترف"

كان ينظر إلى الصحافة الصحية في السابق على أنها مجرد "مكمل" تؤثث به البرامج الصباحية لكن أزمة كورونا أثبتت أنه لا محيد عنها في غرف التحرير.

دعاء الحاج حسن نشرت في: 26 أبريل, 2020
أين ينتهي عمل الصحفي ويبدأ دور الناشط؟

بين الصحافة والنشاط السياسي مساحة توتر ومنطقة سلام.. يتنافران، لكن يتقاطعان في آن. هذه قصص عن حدود التماس بينهما.

مايكل بلاندينغ نشرت في: 22 أبريل, 2020
السادسة مساء بتوقيت كورونا

توقف زحف صحافة الفضائح والتشهير أثناء أزمة كورونا. وسائل الإعلام الجادة، بدأت تستعيد جزءاً من "الساحة"، وصار الصوت الأعلى، هو صوت المعلومة الصحيحة من مصادرها الدقيقة.

يونس الخراشي نشرت في: 12 أبريل, 2020
الدعاية السياسية على غوغل وفيسبوك.. البحث عن حفظ ماء الوجه

"لو كان الفيسبوك موجودا في الثلاثينيات لسمح ببث الخطاب النازي لهتلر".. عبارة لممثل كوميدي مشهور تختصر مأزق وسائل التواصل الاجتماعي مع الدعاية السياسية.

محمد موسى نشرت في: 29 مارس, 2020
الرقابة الذاتية.. "الأنا الأعلى الصحفي"

داخل غرف التحرير، ليست الأنظمة وحدها من تستثمر في الخوف، أو تصادر الحق في التعبير، بل إن المعلنين، والشعور العام، والتقاليد، والأعراف، والدين، والعلاقات الخاصة مع رجال السياسة، كلهم يمارسون تأثيرا بالغا على عمل الصحفيين.

محمد أحداد نشرت في: 23 مارس, 2020
تغطية أزمة كورونا.. العلم ضد الإشاعة

الداء القديم/الجديد الذي صاحب أزمة كورونا هو الأخبار المزيفة. الصحافي لا يملك سوى طوق نجاة وحيد: الاحتماء بالعلم والمختصين أثناء تغطيته اليومية..

عبد الكريم عوير نشرت في: 19 مارس, 2020