مَجَلَّةُ الصِّحافة تُطلقُ نسختَها الإنجليزيّة

في عام 2016، أطلقَ معهدُ الجزيرة للإعلام العددَ الأوَّلَ من "مجلّة الصِّحافة"، وهي أوّلُ مجلّةٍ ومنصّةٍ عربيّة متخصِّصةٍ في مناقشةِ مهنةِ الصِّحافة ومستقبلِها.

وعلى مدى الأعوام الخمسة الماضية، نشرَتِ المجلّةُ قرابةَ 700 مقال، تناولَت مختلفَ قضايا الصّحافة وتطوُّراتِها عبر موقعها الإلكترونيّ، ونشرَت 20 عددًا فَصليًّا؛ بهدف إثراء المحتوى العربيّ الذي يتناول كواليسَ مهنةِ الصِّحافة.

شكّلَت مجلّةُ الصِّحافة -خلالَ هذه السّنوات- ساحةً للنِّقاش بين الصحفيّين حول ممارسات المهنة، طرحُوا من خلالها تصوُّراتِهم عمّا هو كائنٌ في واقع الصِّحافة العربيّة وما يجبُ أن تكونَ عليه.

وهي مساهمةٌ -إلى جانب جهود المؤسّسات الصحفيّة وجهود زملاء المهنة- لتطوير الحِرفة التي ما زالت تواجه تحديّاتٍ كبرى في المنطقة؛ كضعف التأسيس النظريّ، وعجز كلّيّات الصحافة عن مواكبة تطوُّرات المهنة، وضعف الممارسات، وتغوُّل السلطة السياسية التي تمارس شتى أنواع الرقابة كي تغدوَ الصِّحافةُ أداةً لترويج روايتها لا أداةَ رقابةٍ عليها.

 تجلّت الحاجةُ لوجود مِنَصّةٍ تُعنى بمناقشة الحرفة، بعيدا عن الاصطفافات السياسية التي عصفت بالصحافة؛ ولا سيما بعد ثورات الربيع العربي التي أحدثَتِ انفراجةً محدودةً في حرية الصحافة. إذ وجد الصحفيون أنفسهم -لأوّل مرّة- أمام تحدٍّ مفصليٍّ لإحداثِ تغييرٍ ما وممارسةِ صحافة موضوعية؛ وخاصّةً أنّ كثيرين مارسوا الصحافة لعقود ضمن نطاق نظام سلطويّ، إلى حدٍّ أصبحوا فيه عاجزين عن التفكير خارجَ هذا النطاق.

من هنا كانَت الحاجةُ مُلِحَّةً لملء الفراغ بنقاش موضوعيٍّ ينطق[SA1]  بهموم الجسم الصحفي العربي ويجترح الحلول لمشاكله.

 المِنصّاتُ الرَّقْميّةُ والتطوراتُ التقنيةُ التي دخلت على مهنة الصحافة، ساهمت -إلى حدٍّ كبير- في تحرير الصحافة من سطوة المال والسياسة. بيد أنّها -في الوقت نفسه- شكّلَتْ تحدِّيًا أمام زملاء المهنة الذين لم يُواكِبُوا التحوّلاتِ الجديدةَ؛ إمّا لقناعتِهم بأنّ مهنة الصّحافة الحقيقية تتعرّضُ للتّشويه، أو لأنّهم لم يجدوا الفرصةَ المناسبةَ لتمكينهم من التقنيّات الجديدة.

وقد أخذَت مجلةُ الصِّحافة على عاتقها دمْجَ صوتِ الصحفيين والتقنيين المختصين في قلب النقاش في الوسط الصحفيّ؛ للمساعدة على فَهْمِ طبيعةِ هذه التَّطوُّراتِ وآليّات مواكبتِها؛ سعيًا لتحقيق التحوُّل الرَّقْميّ المنشود، والذي أصبح المعركةَ الأساسيّةَ لتحافظَ على بقائها.

 

نقطةٌ ساخنة

المِنطَقةُ العربيّةُ كانت -على الدّوام- ساحةً ساخنة مفتوحة لتشكيل الخبرات المتنوعة في تغطية الحروب التي لم تنطفئ منذ عقود، وكذلك الثَّوراتُ والثّوراتُ المُضادَّة التي لم تخمد، وملاحقة قضايا الفساد، ورصد انتهاكات السلطة المستمرة.

وقد شهدنا تجارِبَ لمؤسّساتٍ وصحفيّين جديرةً بالدّراسةِ والتّوثيق واستخلاص الممارسات المِهْنِيّةِ والأخلاقيّة منها. وليس مُستغرَبًا أنْ تجدَ العديدَ من الصّحفيّين الغربيّين قد اكتسبُوا شُهرتَهم العالميّةَ بسبب تغطيتهم لأحداثٍ في "الشّرق الأوسط"، واحتكاكِهم بالأحداث المتسارِعة التي تمنحُ الصحفيّين تجاربَ لا يمكنُهم الحصولُ عليها في مكانٍ آخرَ.

مِن هنا أيضًا، أتى دورُ مجلّةِ الصِّحافة، في عكس السّرديّة السّائدة، التي يُغَيَّبُ فيها صوتُ الصّحفيِّ العربيّ عالميًّا عندَ الحديث عن قضاياه. فجُلُّ الإنتاجِ المعرفيِّ حولَ الصِّحافةِ في المنطقة العربيّة كُتِبَ بأقلامِ صحفيّين غربيّين. وبرغم ما في هذا الإنتاج مِن ثَراءٍ معرفيٍّ، إلّا أنّه لا يخلو من قصورٍ في فهْمِ كثيرٍ من السّياقاتِ التي يُعَدُّ الصحفيُّ العربيُّ أقدرَ على فهمِها والتنظير حولها.

كما أنّ الصّحفيَّ العربيَّ لا يُحتفَى بتجرِبتِه -غالبًا- إلّا بعدَ مماتِه أو تحوُّلِه لخبرٍ عاجل على الشّاشات والمِنصّات الرَّقْمِيّة.

 

مجلّةُ الصِّحافةِ باللُّغة الإنجليزيّة.. تصديرُ سرديّةِ "الجنوب"

 بعد 5 أعوامٍ على إطلاق مجلّة الصِّحافة باللُّغة العربيّة، أصبحَتِ الفرصةُ مواتيةً لنقْلِ هذه التّجرِبةِ إلى الجمهورِ النّاطقِ بالإنجليزيّةِ، وفتْحِ نافذةٍ على المُمارَساتِ في المِنطَقةِ العربيّة.

والأملُ معقودٌ بأنْ تُوفِّرَ مجلّةُ الصِّحافةِ باللغة الإنجليزية مِنَصَّةً للصّحفيّين في دول الجنوب (ثقافيًّا وليس جُغرافيًّا)؛ بهدفِ عرْضِ تجارِبِهم ومناقشةِ تحدِّياتِهم، على النَّحْوِ الذي يضمنُ لهم الحصولَ على مَقْعَدٍ في النِّقاشِ العالَمِيّ حولَ حِرْفَةِ الصِّحافةِ، والانخراطَ فيه؛ بدلًا من اتّخاذِ موقف المُتفرِّج الذي لا صوتَ له.

  ولأنَّ تحدِّياتِ الصِّحافة العربيّةِ، وصحافةِ الدُّوَلِ "ما بعد الاستعماريّة" بشكلٍ عامّ، لها سياقاتُها وتحدّياتُها التي تختلفُ اختلافًا جوهريًّا عن تحدّيات الصِّحافة الغربيّة؛ فإنّ التّنظيرَ لحلولٍ لتحدّياتِها يجبُ أنْ ينطلقَ من صحفيّيها الذين يواجِهون تلك التّحدّياتِ بشكلٍ يوميٍّ، على عكس كثيرٍ من الصّحفيّين الغربيّين الذين لم يختبروا فكرةَ "الدّولة السّلطويّة" وما تفرضُه من تحدّياتٍ في الوقتِ الرّاهن.

 

 

 

  

 

المزيد من المقالات

في أمريكا الوسطى.. اغتيال الصحفيين لم يعد خبرا

إذا أردت أن تكون صحفيا في أمريكا الوسطى؛ فيجب أن تحفر قبرك أولا. إنها قصص لصحفيين اغتيلوا؛ إما من مافيا المخدرات، أو من الجبهات التي تدعي التحرر والثورة، أو من الدول المتشابهة في ترسيخ أساليب الاستبداد. تبدو الصورة أكثر قتامة بعد انتشار فيروس "كوفيد- 19".

دافيد أرنستو بيريث نشرت في: 4 أبريل, 2021
الصحفي.. والضريبة النفسية المنسية

في مرحلة ما، تتشابه مهام الصحفي والأخصائي النفسي الذي يستمع لمختلف القصص ويكون أول من يحلل أحداثها لكن عليه أن يحافظ على مسافة منها وألا ينسلخ عن إنسانيته في ذات الوقت. في هذا المقال، تقدم الزميلة أميرة زهرة إيمولودان مجموعة من القراءات والتوصيات الموجهة للصحفيين للاعتناء بصحتهم النفسي.

أميرة زهرة إيمولودان نشرت في: 14 مارس, 2021
البابا في العراق.. مَلامِحُ من المعالَجة الصّحفيّة

كيف بدت زيارة البابا إلى العراق في وسائل الإعلام العالمية، ولماذا تكتسبُ أهميتَها في الإعلام الدولي؛ على الرغم من الحالة السياسية والأمنية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها العراق منذ عقود؟

سمية اليعقوبي نشرت في: 11 مارس, 2021
بكسر التّاء.. فُسْحةُ نقاشٍ نسويّةٌ آمنةٌ عبر الأثير

لقاءٌ مع مقدِّمة برنامَج بكسر التاء روعة أوجيه

أحمد أبو حمد نشرت في: 7 مارس, 2021
الإعلام الإفريقي.. هامشية الدور ومحدودية التأثير

ما فتئت الكثير من وسائل الإعلام الدولية -الغربية منها على وجه الخصوص- تقدم صورة مجتزأة عن القارة الإفريقية، بل تكاد تختزلها في كل ما هو سلبي، وباتت بذلك مرتبطة في الذهنية العالمية بكل من "الإرهاب" و"الجوع" و"المرض" و"الفقر" و"الفساد".. إلى آخر القائمة اللامتناهية الموغلة في التشويه.

محفوظ ولد السالك نشرت في: 24 فبراير, 2021
قصتي مع التحول الرقمي  

الميدانُ لم يعد مقتصِرا على الشارع في عالم الصحافة. الميدانُ الحقيقي اليوم هو المنصات الرقمية، وبرامج المونتاج وتعديل الصورة، والأدوات التي توضع في "الجيب" للتصوير، والموبايل الذي يلتقط صورا محترفة، ويُستخدم لتسجيل الصوت وإنتاج القصة ونشرها.

محمد بدارنة نشرت في: 21 فبراير, 2021
الصحفيون اللاجئون في أوروبا.. هل ينجح "التعاطف" الرمزي في دمجهم بعالم الصحافة؟

رغم كل المبادرات، فإن المؤسسات الإعلامية في أوروبا ما تزال تتعامل مع الصحفيين اللاجئين بكثير من الطقوس الاحتفالية، فإما أن يقدَّموا بثوب الأبطال أو برداء الضحايا. وحين تقرر مؤسسات -على قلتها- أن توظفهم، يُنظَر إليهم كخبراء في الهجرة لا كصحفيين مثل باقي أقرانهم، قادرين على إبداع قصص فريدة عن المجتمعات التي يعيشون فيها.

شارلوت ألفرد نشرت في: 6 يناير, 2021
ماذا علمتني 2020 عن طريقة تغطيتنا للأخبار؟

في ذروة تفشّي الجائحة، عمل فريقنا بجهد دؤوب لتغطية كافة التطورات لحظة بلحظة، في حين كانت الجائحة إزاءنا جميعًا، مما اضطرنا إلى الانتقال للعمل من المنازل لأجل غير معلوم، في خطوة غير مسبوقة ومليئة بالمفارقات هي الأخرى. وزعتُ وقتي في المنزل، ففي الصباح أضع أجندة الأخبار أثناء اجتماع الفريق التحريري، على نحو يضمن تغطية زوايا جديدة فيما يتعلق بأزمة "كوفيد-19"، ثم أنتقل فجأة خلال النهار إلى وضعية إدارة الأزمات وأنا أسمع تمتمات متزايدة من الفريق بشأن رصد أول حالة عدوى بالفيروس في قطر.

ثريا سلام نشرت في: 30 ديسمبر, 2020
الإعلام اليميني.. حينما تصبح الكراهية مجرد حرية تعبير

لم يتوان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مهاجمة ما أسماه التطرف الإسلامي، لكنه لم يشر، ولو بكلمة واحدة، أنه توصل بتقرير من لجنة حقوق الإنسان، يثبت أن "الخطاب العنصري تحرَّر في وسائل الإعلام الفرنسية وصار عاديًّا وغير صادم".. كيف يوظف اليمين وسائل الإعلام لنشر خطاب الكراهية والعنصرية؟ ولم أصبحت مواضيع الإسلام والأقليات "بضاعة" رائجة للصحافة الفرنسية؟

علاء الدين بونجار نشرت في: 7 ديسمبر, 2020
الصحافة في أفغانستان.. أيام "الموت المعلن"

رغم جو الانفتاح النسبي لحرية الصحافة والتعبير، فإن الصحفيين الأفغان يواجهون تحدّيا من نوع خاص: الموت. التقارير المحلية والعالمية تشير إلى مقتل صحفيين في ولايات مختلفة بسبب رقابة السلطة والجماعات الدينية.

أحمد شاه عرفانيار نشرت في: 6 ديسمبر, 2020
صحفيات على خطوط النار

لم يُسأل الصحفيون الرجال يوما وهم يستعدون لتغطية مناطق النزاع: يجب أن تفكر قبل الذهاب.. لديك أطفال، لكنهم يسألون النساء بثوب الناصحين، رغم أن جدارتهن في المناطق المشتعلة لا تحتاج إلى دليل.

نزار الفراوي نشرت في: 2 ديسمبر, 2020
نقاش حول الحياد في الصحافة

أثارت اتهامات صحفيات لمذيع دنماركي شهير بالتحرش، نقاشا تحريريا عميقا حول قدرتهن على ضمان كتابة قصص مهنية وحيادية في موضوع يهمّهن بشكل مباشر. مواثيق المهنة في الغالب لا تمنع الصحفيين من أن تكون لديهم تحيزات أو انتماءات، لكنها تمنع عليهم أن تؤدي إلى التأثير على القصص الإخبارية.

أحمد أبو حمد نشرت في: 1 ديسمبر, 2020
التمويل الأجنبي للصحافة العربية.. مداخل للفهم

التمويل الأجنبي للمؤسسات الإعلامية العربي ليس شرا كله وليس خيرا كله. بعيدا عن التوجه المؤامراتي الذي يواجه به نظرا لأنه أصبح خارج سيطرة السلطة لابد أن يطرح السؤال الكبير: هل تفرض الجهات الممولة أجندات قد تؤثر على التوجهات التحريرية وتضرب في العمق بمصداقية وموضوعية العمل الصحفي؟

مجلة الصحافة نشرت في: 30 نوفمبر, 2020
خبر بلا خلفية.. جزء من النص مفقود

هل يمكن اليوم كتابة خبر عن حرب أذربيجان وأرمينيا بدون معرفة الجذور التاريخية والسياسية للصراع؟ خلفية الخبر تشكل جزءا جوهريا من الممارسة الصحفية الحديثة، لذلك على الصحفي أن يتمرس على استخدامها بما يجعلها جذابة لا عبئا على قصته الصحفية.

أحمد طلبة نشرت في: 22 نوفمبر, 2020
دروس صحفية من زمن الوباء

في إسبانيا توقفت الحياة وامتلأت المستشفيات بالضحايا، وفي الجانب الآخر كان الصحفيون يواجهون وضعا استثنائيا لنقل الحقيقة أمام إجراءات الطوارئ الصحية. مراسل الجزيرة في مدريد يسرد قصته مع الوباء، وكيف حافظ على القصة الإنسانية وسط الأرقام الجامدة.

أيمن الزبير نشرت في: 16 سبتمبر, 2020
ذاكرة الزلزال.. الكتابة عن الكارثة

في العام 2004 ضرب زلزال عنيف مدينة الحسيمة شمالي المغرب.. زار كاتب المقال المدينة المنكوبة ليؤمّن تغطية صحفية، باحثا عن قصص إنسانية متفرّدة.

نزار الفراوي نشرت في: 6 أغسطس, 2020
الصحفيون المستقلون.. مظليون يقاومون السقوط الحر

أصابت جائحة كورونا الصحفيين المستقلين وقضمت من حقوقهم الضئيلة أصلا. ووسط هامش صغير من التحرك، ما يزال "الفريلانسرز" يبحثون عن موطئ قدم "بالقطعة"، وبأجر زهيد وخطر أكبر.

مريم التايدي نشرت في: 27 يوليو, 2020
التقرير الصحفي في زمن كورونا.. بين الحقيقة والتصنع

في القصص الإخبارية التي تبثها الفضائيات، تحس بأن الكثير منها متصنعة وغير حقيقية. أزمة كورونا أضافت الكثير من البهارات لتغطيات كانت إلى وقت قريب عادية، في حين غيبت قضايا حقيقية من صميم اهتمام الممارسة الصحفية.

الشافعي أبتدون نشرت في: 14 يونيو, 2020
يوميات صحفي فلسطيني تحت النار

في مواجهة الاحتلال، يعيش الصحفيون الفلسطينيون ظروفا صعبة أثناء التغطية الميدانية. هذه مشاهد لصحفي غامر بحياته دفاعا عن نقل الرواية المحاصرة.

محمد أبو قمر  نشرت في: 13 مايو, 2020
في ليبيا.. "الوباء السياسي" يتفشى في الإعلام

في ليبيا، حاولت وسائل الإعلام التابعة لقوات حفتر أن تسبغ على وباء كورونا ضغائن سياسية وصلت حد اعتقال طبيب قال على المباشر إن تعامل اللجنة التي شكلها اللواء المتقاعد ضعيف.

عماد المدولي نشرت في: 3 مايو, 2020
الصحافة الورقية تحت الحجر

لا يتفق كاتب المقال مع أصحاب مقولة إن أزمة كورونا ستوجه الضربة القاضية للصحافة المطبوعة. لن تنقرض، بل تحتاج فقط أن تبني نموذجا اقتصاديا يجمع بين الإخبار والبقاء على قيد الحياة.

يونس مسكين نشرت في: 21 أبريل, 2020
الصورة كجواز سفر

حينما تعجز عن الحديث بلغة أهل البلد، تحتمي بالصورة. هذه قصة الفرجي الذي وصل إلى إيطاليا بعدما أمضى عقدا كاملا من العمل الصحفي في المغرب. متنقلا بين منصات إيطالية وأخرى عربية، كان عبد المجيد يقتحم "العالم الصحفي الجديد" بالصورة مستعيضا عن اللغة.

عبد المجيد الفرجي نشرت في: 15 أبريل, 2020
يوميات مراسلة من غرفة المعيشة

في حين بدأ كثير من الزملاء الصحفيين التعايش مع واقع جديد من العمل من المنزل منذ أسبوع أو أسبوعين في بعض دو

أروى إبراهيم نشرت في: 2 أبريل, 2020
روايات للصحافيين.. في الحجر الصحي وبعده

يظهر الصحافي في الروايات متسلقا، وصوليا، عدوا للحقيقة مرتشيا، تغره الأهواء والأضواء، مستثمرا سلطته للتصفية الرمزية في خدمة الساسة ورجال الأعمال، عاشقا للفضائح و"اللحم الطري" (فيلم ذا بوست).

محمد أحداد نشرت في: 31 مارس, 2020