الواقع الافتراضي في الصحافة

غالبا، تقدمنا نشرات الأخبار على أننا أرقام، عشرون شهيداً، ثلاثون أسيراً ومئات المصابين ربما. ومع تسارع الأحداث وكثرتها في العالم العربي على وجه الخصوص، أصبح الخوض في التفاصيل والمشاعر تحدياً يواجه معظم الصحفيين.

لكن دائما، هناك تلك المبادرات التي تنقل لك القصة لتعيشها بكامل إحساسك وعقلك، بطريقة تجمع بين الطريقة التقليدية للأخبار مع تكنولوجيا الواقع الافتراضي بغرض ربط المتلقين بالقصة.

لذلك أخذ قسم الابتكار والتطوير في الجزيرة على عاتقه تقديم محتوى مرئي يتضمن فيديو VR و360 درجة على الشبكة من خلال "Contrast" (كونتراست)، استوديو الوسائط في الجزيرة، ومن خلال طاقم ينتج محتوى أصليا متميزا بالإضافة إلى محتوى مشترك مع شركاء داخل وخارج شبكة الجزيرة.

وما يجعل "كونتراست" أكثر تميزاً هو أن المحتوى المصور بتقنية 360 درجة أو تجارب الواقع الافتراضي التي ننتجها، ترتكز بشكل رئيسي على الشخصية، وهو ما يقرِّب المشاهد أكثر لمحور القصة بحيث يكون قادراً على تكوين القصة الخاصة به أيضاً، وأن يكون أقرب مع الشخصية المركزية والبيئة المحيطة بها بشكل شخصي أكثر.

مبادئ الصحافة نفسها، المختلف هو الإحساس بالانتماء والتفاعل مع الحدث؛ فصحافة الواقع الافتراضي تخضع للمعايير الأخلاقية نفسها التي ينبغي على العاملين في الإعلام التقليدي تطبيقها عند إنتاج أي محتوى، كالرسوم المتحركة أو الفيديو الواقعي، مع الانتباه إلى ضرورة جمع مصادر الأحداث الحقيقية لتركيب الأجزاء معاً، الأمر الذي يستغرق كثيراً من الوقت والجهد، سواء عند استخدام منصات الأخبار التقليدية أو الواقع الافتراضي.

نحن نرى في المتلقي جزءا هاما له سرده الخاص للحدث، وله الخيار بالتركيز على جزء معين دون غيره، وهو ما قد يغيب عن بال معظم العاملين في مجال الصحافة، مع الانشغال بالأخبار والتدفق الهائل للمعلومات على اختلافها.

ما الفرق بين الواقع الافتراضي "VR" وتقنية التصوير 360 درجة؟

يتضمن التصوير بتقنية 360 درجة، إنتاج فيديوهات صوِّرَت بواسطة الكاميرات الدائرية التي تسجل المقطع تلقائيا بزاوية 360 درجة، أي من كل الجهات. وتتيح هذه التقنية للمشاهد أن يكون جزءا من المشهد المصوَّر وأن يختار زاوية النظر التي يريد بأي اتجاه.

الكاميرات الرقمية ذات العدسة الواحدة والهواتف الذكية لا تدعم تصوير فيديوهات 360 درجة، ما يمكنه القيام بذلك هي كاميرات عادة ما تكون دائرية أو مربعة وتتضمن العديد من العدسات مثل GoPro Omni Rig و Samsung Gear 360 و Samsung Round.

يمكن للمشاهد استخدام الهاتف المحمول أو جهاز الحاسوب لمشاهدة الأفلام المصورة بهذه التقنية بكل بساطة، وتكتمل المتعة عند مشاهدة فيديوهات الـ360 درجة بنظارات الواقع الافتراضي (virtual reality headset)، تلك النظارات أصبحت أسعارها في متناول الجميع ومنتشرة في الدول العربية.

وهكذا، تسمح تقنيتي الواقع الافتراضي "VR" والتصوير 360 درجة، بالتفاعل مع الفيديوهات والدخول في تلك التجربة الافتراضية عبر محاكاة الصوت والصورة.

وقد تذهب تقنية الواقع الافتراضي أبعد من ذلك عبر تصميم تجربة بشكل كامل ثلاثية الأبعاد وإضافة معطيات أخرى يمكن للمستخدم التفاعل معها. الرابط التالي يوضح كيفية مشاهدة فيديو بتقنية 360 درجة عبر الهاتف المحمول.

 

لماذا الواقع الافتراضي وفيديوهات 360؟

أصبح استخدام الواقع الافتراضي (VR) في الصحافة أكثر شيوعا، وليس من الصعب معرفة السبب. إذ تضع هذه التقنية المتلقين داخل موقف قد لا يصلون إليه في حياتهم اليومية. عندما يتمكن المشاهدون من المرور عبر مخيم للاجئين بدلاً من مجرد مشاهدته على الشاشة، سيعرفون أكثر عن أزمة اللاجئين، سيعيشون جزءا من مشاعرهم، وسيكونون أقرب لظروفهم وما قد يمرون به.

نفكر في الأشخاص والأماكن والخبرات، بحيث يصبح كل عنصر من هذه العناصر جزءًا كبيرا من شخصية الفيلم وموضوعه. نحن نفكر في العمل، مع الأخذ بالاعتبار أن الفضاء العام للقصة يحتوي على محفز بصري غني في 360 درجة.

يستطيع طاقم "كونتراست" الوصول إلى قصص حقيقية وقوية في مناطق العالم الأكثر تضرراً اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، وتتيح هذه التقنيات الجديدة نقل المشاهدين فعليا ليعيشوا ويشعروا بهذه القصص. الهدف هو تشكيل حلقة وصل بين الجمهور الذين يستخدمون أحدث تقنيات الواقع الافتراضي مع الأشخاص والثقافات المختلفة ممن تُسرد قصصهم من خلال هذا الأسلوب السردي الجديد لوسائل الإعلام الغامرة.

مؤخرا أنتجنا فيديو من غزة، حيث تنقلك هذه التجربة لتعيش في أزقة غزة وتمشي مع الشخصية الرئيسية احمد أبو بيض، الذي فقد قدمه نتيجة القصف الذي تعرض له بيته الواقع في حي الشجاعية في غزة عام 2014، وبساق واحدة يمارس محمد كرة القدم كلاعب في فريق لمبتوري الأطراف الذين فقدوا إحدى أقدامهم في حروب غزة وأحداثها.

في الواقع الافتراضي، ما زلنا بحاجة إلى أن نتذكر أهمية القصص في نقل القضايا العالمية والبشرية الملحة. ولا شك أن تحديد كيفية تنفيذ ذلك عبر تقنية الواقع الافتراضي سيكون تحدياً لا ينتهي، ولكن إيجاد تقنياتٍ مبتكرة لمساعدة الجمهور على التعاطي مع التصوير 360 درجة، والتفاعل الكامل مع القصة الصحفية سوف تساعد على تحويل التقارير الإخبارية بتقنية 360 درجة إلى تجربةٍ من شأنها ليس فقط أن تنطبع بشكل أفضل في أذهان المشاهدين، ولكن أيضاً تجعلهم شغوفين، وحريصين على مشاهدة المزيد من مثل ذلك المحتوى الغني بصرياً ومعلوماتياً في المستقبل.

لذلك ننتج أفلاما وثائقية أطول، مثل فيلم "لعنة زيت النخيل" الذي أنتجناه بالتعاون مع Al Jazeera - 101 East في ماليزيا.

شعبي وحكاياتنا

هذا التقنية جديدة، إذ نحرص على إنتاج محتوى متنوع وتكوين شبكة واسعة من العاملين من مختلف البيئات والمجتمعات. كما أن طاقمنا يعمل مع صانعي أفلام محليين من مختلف أنحاء العالم، سعياً لتمكينهم في مجالات صحافة الواقع الافتراضي، ومثال ذلك مبادرتنا "شعبي وحكاياتنا" في مجتمعات كينيا، والأردن، وفلسطين، وجنوب إفريقيا، ولبنان، وتونس، والمغرب، ونيجيريا. تضمنت المبادرة تدريباً لمجموعات صانعي أفلام شابة تنتج بالتزامن مع انتهاء التدريب عدداً من القصص المصورة بتقنية 360 درجة والمتعلقة بشكل رئيسي بمجتمعاتهم، نحرِّرها وننشرها على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بشبكة الجزيرة الإعلامية.

كما درَّبنا مراهقين سوريين في مخيم الزعتري في الأردن وصحفيين آخرين في جنوب السودان، أنتجوا قصصا تعكس واقعهم ومجتمعاتهم على اختلافها.

وفي الوقت الذي يصوَّرُ فيه الكثير من أفلام الواقع الافتراضي في البلدان النامية، تتم العروض خارج تلك البلدان، لأن الأشخاص المتأثرين بالقضايا التي تتناولها الأفلام الوثائقية، غالباً، لديهم فرص قليلة للغاية لمشاهدة فيلم الواقع الافتراضي.

لهذا، وكجزء مستمر لتوفير المزيد من الفرص للأشخاص في العالم النامي لمشاهدة والتفاعل مع قصص الواقع الافتراضي عرضنا العديد من أعمالنا في مختلف دول العالم النامي، وهو ما فعلناه في فيلم "النفط في جداولنا" حيث عرضناه في لاغوس، البلد الذي أُنتج فيه.

إيليا غربية خلال إعدادها أحد فيديوهات 360.
إيليا غربية خلال إعدادها أحد فيديوهات 360.

 

المزيد من المقالات

رصد وتفنيد التغطيات الصحفية المخالفة للمعايير المهنية في الحرب الحالية على غزة

في هذه الصفحة، سيعمد فريق تحرير مجلة الصحافة على جمع الأخبار التي تنشرها المؤسسات الصحفية حول الحرب الحالية على غزة التي تنطوي على تضليل أو تحيز أو مخالفة للمعايير التحريرية ومواثيق الشرف المهنية.

مجلة الصحافة نشرت في: 21 فبراير, 2024
تقرير معهد رويترز: فرص وتحديات المشهد الإعلامي لعام 2024

يستعرض تقرير روتيترز 2024 نتائجاً لمسح ركز بشكل أساسي على التحديات والفرص لوسائل الإعلام في عام 2024. وقد شارك فيه 314 من قيادات وسائل الإعلام في 56 دولة وإقليما، منهم 76 يشغلون منصب رئيس تحرير، و65 رئيسا تنفيذيا أو مديرا إداريا، و53 من رؤساء الأقسام الرقمية، وبعض هؤلاء من المؤسسات الإعلامية الرائدة في العالم.

عثمان كباشي نشرت في: 30 يناير, 2024
ما يلزم الصحفي معرفته عن مفهوم "المجاعة"

أثناء حرب الاحتلال الإسرائيلي على فلسطين، وظف مصطلح "المجاعة" بشكل كبير إلى درجة أنه كان من بين الأدلة الأساسية التي استندت إليها جنوب أفريقيا في دعواها بمحكمة العدل الدولية. كيف يمكن للصحفي أن يفهم "المجاعة" وتعريفاتها المعتمدة وحدودها؟ وما هي المعايير المهنية التي تحكم توظيف هذا المصطلح؟

مجلة الصحافة نشرت في: 25 يناير, 2024
"لوس أنجلوس تايمز" والحرب على غزة.. صراع المحرّر والمالك؟

يرى مراقبون أن الرهان على إستراتيجيات التقليل من قيمة حياة الفلسطينيين في وسائل إعلام غربية قد بدأ يفرز تغيّرات داخل إدارات غرف الأخبار فيها مع تزايد الضغط من قبل العاملين فيها لرفض الانحياز التامّ لإسرائيل

مجلة الصحافة نشرت في: 23 يناير, 2024
كيف يكشف تحليل كمي عن مدى التحيز في تغطية الإعلام الأمريكي للحرب على غزة؟

يتطلب تحليل التغطية الإعلامية لقضية ما الاعتماد على لغة البيانات؛ وذلك للمساعدة في البرهنة على أنماط المخالفات المهنية لدى وسائل إعلام معينة. وهذا ما اضطلع به تحقيق صدر مؤخرا عن موقع ذا إنترسيبت بتحليله 1100 مقال من ثلاث صحف أمريكية، يعرض هذا التقرير أهم النتائج التي توصل إليها.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 12 يناير, 2024
كيف يغطي الصحفيون قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟

ماهي القضايا التي ينبغي على الصحفي التركيز عليها وهو يغطي دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية؟ وكيف يمكن للصحفي أن يصبح رقيبا على إجراءات المحكمة ومسائلا لنزاهتها وحياديتها؟

هالة عاهد نشرت في: 10 يناير, 2024
تدقيق المعلومات.. خط الدفاع الأخير لكشف دعاية الاحتلال في فلسطين

تلاعب بالمعلومات، حملات دعائية مكثفة، تضليل على نطاق واسع، كانت أبرز ملامح معركة "السرديات" التي رافقت الحرب على غزة. حاول الاحتلال منذ اللحظة الأولى توفير غطاء إعلامي لجرائم الحرب المحتملة، لكن عمل مدققي المعلومات كشف أسس دعايته.

خالد عطية نشرت في: 10 ديسمبر, 2023
السياق الأوسع للغة اللاإنسانية في وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي في حرب غزة

من قاموس الاستعمار تنهل غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية خطابها الساعي إلى تجريد الفلسطينيين من صفاتهم الإنسانية ليشكل غطاء لجيش الاحتلال لتبرير جرائم الحرب. من هنا تأتي أهمية مساءلة الصحافة لهذا الخطاب ومواجهته.

شيماء العيسائي نشرت في: 26 نوفمبر, 2023
كيف يمكن لتدقيق المعلومات أن يكون سلاحًا ضد الرواية الإسرائيلية؟

في السابق كان من السهل على الاحتلال الإسرائيلي "اختطاف الرواية الأولى" وتصديرها إلى وسائل الإعلام العالمية المنحازة، لكن حرب غزة بينت أهمية عمل مدققي المعلومات الذين كشفوا زيف سردية قتل الأطفال وذبح المدنيين. في عصر مدققي المعلومات، هل انتهت صلاحية "الأكاذيب السياسية الكبرى"؟

حسام الوكيل نشرت في: 17 نوفمبر, 2023
منصات التواصل الاجتماعي.. مساحة فلسطين المصادرة

لم تكتف منصات التواصل الاجتماعي بمحاصرة المحتوى الفلسطيني بل إنها طورت برمجيات ترسخ الانحياز للرواية الإسرائيلية. منذ بداية الحرب على غزة، حجبت صفحات وحسابات، وتعاملت بازدواجية معايير مع خطابات الكراهية الصادرة عن الاحتلال.

إياد الرفاعي نشرت في: 21 أكتوبر, 2023
كيف يساعد التحقق من الأخبار في نسف رواية "الاحتلال" الإسرائيلي؟

كشفت عملية التحقق من الصور والفيديوهات زيف رواية الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول أن يسوق للعالم أن حركة حماس أعدمت وذبحت أطفالا وأسرى. في هذا المقال تبرز شيماء العيسائي أهمية التحقق من الأخبار لوسائل الإعلام وللمواطنين الصحفيين وأثرها في الحفاظ على قيمة الحقيقة.

شيماء العيسائي نشرت في: 18 أكتوبر, 2023
توظيف البيانات في قصص الزلازل.. ابحث عن الإنسان

ماهي أبرز استخدامات البيانات في قصص الزلازل؟ وكيف يمكن أن تبرِز القصص الإنسانية بعيدا عن الأرقام الجافة؟ ومتى تصبح حيوية لغرف الأخبار لفهم تأثيرات الزلازل على الطبيعة والإنسان؟  الزميلة أروى الكعلي تشرح كيف يمكن توظيف البيانات لفهم أعمق للزلازل.

أروى الكعلي نشرت في: 17 سبتمبر, 2023
إعلام المناخ وإعادة التفكير في الممارسات التحريرية

بعد إعصار ليبيا الذي خلف آلاف الضحايا، توجد وسائل الإعلام موضع مساءلة حقيقية بسبب عدم قدرتها على التوعية بالتغيرات المناخية وأثرها على الإنسان والطبيعة. تبرز شادن دياب في هذا المقال أهم الممارسات التحريرية التي يمكن أن تساهم في بناء قصص صحفية موجهة لجمهور منقسم ومتشكك، لحماية أرواح الناس.

شادن دياب نشرت في: 14 سبتمبر, 2023
التنوع في غرف الأخبار.. الجزيرة بلس نموذجاً

تشكل شبكة الجزيرة الإعلامية نموذجا للتنوع في غرف الأخبار. يساعد التنوع على  فهم القضايا المحلية المعقدة ووضعها في سياقاتها الثقافية والاجتماعية، كما يبرز وجهات النظر المختلفة أثناء اتخاذ القرار التحريري. يتحدث الزميل محمد ولد إمام في هذا المقال عن مزايا التنوع في منصة AJ+.

محمد ولد إمام نشرت في: 3 سبتمبر, 2023
متدربون صحفيون "مع وقف التنفيذ"

يعاني طلبة الصحافة المتدربون في المؤسسات الإعلامية من صعوبات كثيرة للاندماج في غرف الأخبار. الصحفية المتدربة هلا قراقيش تسرد قصص لمتدربين من الأردن واجهوا الفرق الشاسع بين الواقع والتنظير.

هالة قراقيش نشرت في: 31 أغسطس, 2023
الأفلام الوثائقية ومكافحة الأخبار الكاذبة.. "للقصة بقية" نموذجا

بات نشر الأخبار الكاذبة عملية منظمة أكثر من أي وقت مضى، ولم يعد التحقق التقني كافيا لمواجهة حملات تضليلية تقودها جماعات وكيانات. يبرز الفيلم الوثائقي كآلية تسمح بمحاربة الأخبار الكاذبة. يدرس المقال نموذج برنامج "للقصة بقية" الذي تنتجه قناة الجزيرة.

بشار حمدان نشرت في: 22 أغسطس, 2023
الصحافة والذكاء الاصطناعي.. خسارة الوظائف ليست الخطر الأكبر

القلق الذي عبر عنه الصحفيون من فقدان وظائفهم ليس الخطر الأكبر، بل قدرة الذكاء الاصطناعي على فرض انحيازاته على مستوى السرديات واللغة بمساعدة من الصحافة، هو التحدي الأكبر الذي يواجههم.

محمد الشاذلي نشرت في: 13 أغسطس, 2023
كيف تستفيد الصحافة من السرد السينمائي؟

كيف يستفيد السرد في الصحافة من السينما؟ وماهي حدود "الاقتراض" من مجال رأسماله الخيال إلى أسلوب صحفي يوظف في بناء الحقائق؟ وما أبرز التقنيات التي استعارتها الصحافة من السينما؟

شفيق طبارة نشرت في: 6 أغسطس, 2023
"لسعات الصيف".. حينما يهدد عنوان صحفي حياة القرّاء

انتشر "خبر" تخدير نساء والاعتداء عليهن جنسيا في إسبانيا بشكل كبير، على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تتلقفه وسائل الإعلام، ليتبين أن الخبر مجرد إشاعة. تورطت الصحافة من باب الدفاع عن حقوق النساء في إثارة الذعر في المجتمع دون التأكد من الحقائق والشهادات.

Ilya U. Topper
إيليا توبر Ilya U. Topper نشرت في: 30 يوليو, 2023
كيف نستخدم البيانات في رواية قصص الحرائق؟

كلما اشتد فصل الصيف تشتعل الحرائق في أماكن مختلفة من العالم مخلفة كلفة بشرية ومادية كبيرة. يحتاج الصحفيون، بالإضافة إلى المعرفة المرتبطة بالتغير المناخي، إلى توظيف البيانات لإنتاج قصص شريطة أن يكون محورها الإنسان.

أروى الكعلي نشرت في: 25 يوليو, 2023
انتفاضة الهامش على الشاشات: كيف تغطي وسائل الإعلام الفرنسية أزمة الضواحي؟

اندلعت احتجاجات واسعة في فرنسا بعد مقتل الشاب نائل مرزوق من أصول مغاربية على يدي الشرطة. اختارت الكثير من وسائل الإعلام أن تروج لأطروحة اليمين المتشدد وتبني رواية الشرطة دون التمحيص فيها مستخدمة الإثارة والتلاعب بالمصادر.

أحمد نظيف نشرت في: 16 يوليو, 2023
لماذا يفشل الإعلام العربي في نقاش قضايا اللجوء والهجرة؟

تتطلب مناقشة قضايا الهجرة واللجوء تأطيرها في سياقها العام، المرتبط بالأساس بحركة الأفراد في العالم و التناقضات الجوهرية التي تسم التعامل معها خاصة من الدول الغربية. الإعلام العربي، وهو يتناول هذه القضية يبدو متناغما مع الخط الغربي دون مساءلة ولا رقابة للاتفاقات التي تحول المهاجرين إلى قضية للمساومة السياسية والاقتصادية.

أحمد أبو حمد نشرت في: 22 يونيو, 2023
ضحايا المتوسط.. "مهاجرون" أم "لاجئون"؟

هل على الصحفي أن يلتزم بالمصطلحات القانونية الجامدة لوصف غرق مئات الأشخاص واختفائهم قبالة سواحل اليونان؟ أم ثمة اجتهادات صحفية تحترم المرجعية الدولية لحقوق الإنسان وتحفظ الناس كرامتهم وحقهم في الحماية، وهل الموتى مهاجرون دون حقوق أم لاجئون هاربون من جحيم الحروب والأزمات؟

محمد أحداد نشرت في: 20 يونيو, 2023
كيف حققت في قصة اغتيال والدي؟ 

لكل قصة صحفية منظورها الخاص، ولكل منها موضوعها الذي يقتفيه الصحفي ثم يرويه بعد البحث والتقصّي فيه، لكن كيف يكون الحال حين يصبح الصحفي نفسه ضحية لحادثة فظيعة كاغتيال والده مثلا؟ هل بإمكانه البحث والتقصّي ثم رواية قصته وتقديمها كمادة صحفية؟ وأي معايير تفرضها أخلاقيات الصحافة في ذلك كله؟ الصحفية الكولومبية ديانا لوبيز زويلتا تسرد قصة تحقيقها في مقتل والدها.

ديانا لوبيز زويلتا نشرت في: 11 يونيو, 2023