كاريشما باتيل وبي بي سي والانحياز إلى "الحقائق البديلة"

في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وقّع أكثر من 100 موظف في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على رسالة موجّهة إلى مديرها العام، فيها انتقادٌ مباشر لتحيّز الهيئة للرواية الإسرائيلية وإخفاقها في اتّباع الرواية الموضوعية بشأن الجرائم الواقعة على الفلسطينيين في قطاع غزّة.

صاغَ تلك الرسالة كاريشما باتيل، الصحفية والمذيعة البريطانية التي حققت نجاحا كبيرا مع الهيئة خلال سنوات عملها القصيرة منذ خمس سنوات. وحين لم تحقق الرسالة الهدف المرجوّ منها، أعلنت باتيل استقالتها، بعد أن أدركت استحالة أي تغيير من الداخل، في الفترة الراهنة.

كان استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب - مطلع العام 2024 - نقطة تحوّل أساسية في نظرة باتيل للهيئة وهي تحاول التغاضي عن القصّة، وفي نظرتها إلى نفسها وهي تدرك أنّها جزء من هذه الآلة الإعلامية السائدة في العالم الغربي، التي تقسّم العالم إلى "حديقة غربيّة" وإلى "أدغال" في أغلب بقية العالم (1). 

ففي أوّل مقال لها بعد استقالتها، ذكرت باتيل كيف أن القسم الذي كانت تعمل معه في بي بي سي، اختار عدم تغطية القصّة في ذلك اليوم، رغم اقتراحها في غرفة الأخبار والإشارة إلى المعلومات الواردة من الصليب الأحمر بشأن مساعي إنقاذها. تقول باتيل: "لم يتغيّر ذلك القرار إلا بعد أن قتلت القوّات الإسرائيلية هند، وأصابوا السيارة التي كانت تقلها بوابل من 300 طلقة". وحتّى حين نشر الخبر أخيراً، فإن العنوان لم يوضّح هوية الفاعل وما فعل، وتجنبت المادة تقديم استنتاج بناء على الأدلة العديدة المتوفرة من مصادر مستقلة.

"لقد خذلت بي بي سي هند، كما خذلت أطفال فلسطين مرة أخرى حين سحبت الوثائقي الذي يحكي قصّة نجاتهم من الموت في غزّة"، تقول باتيل التي وقّعت مرّة أخرى على عريضة أخرى موجّهة للهيئة البريطانية، شارك في التوقيع عليها أكثر من 1000 شخصية إعلامية بريطانية وعالمية، تدين حذف الفيلم وتطالب بإتاحته للجمهور.

الصحفية كاريشما باتيل
الصحفية كاريشما باتيل

تقول باتيل: "لم يتغيّر ذلك القرار إلا بعد أن قتلت القوّات الإسرائيلية هند، وأصابوا السيارة التي كانت تقلها بوابل من 300 طلقة". وحتّى حين نشر الخبر أخيراً، فإن العنوان لم يوضّح هوية الفاعل وما فعل، وتجنبت المادة تقديم استنتاج بناء على الأدلة العديدة المتوفرة من مصادر مستقلة.

تؤكّد باتيل في مجمل مداخلاتها وتعليقاتها حول الحرب الإسرائيلية على غزّة وتغطيتها في الإعلام الغربي السائد، على وجود مستوى "صادم" من عدم الاتساق في تطبيق المعايير التحريرية بين الملفات والقضايا الراهنة؛ حيث يختلف المنطق التحريري في تغطية القصّة، بمجرّد اختلاف هويّة الأطراف المتفاعلين فيها، وحتى لو تطلب ذلك تجاهلَ الأدلّة الواضحة المتعمّد. أمّا السبب وراء هذا الخلل المهني والأخلاقي في غرفة الأخبار فيعود في رأيها أحيانًا إلى "المحاباة" العنصرية، وفي أحيان كثيرة إلى "الخوف" من الرقيب الإسرائيلي.

لقد خلقت هذه التحيّزات العميقة في الهيئة حالة "أورويليّة" في بيئة العمل داخل الهيئة - بحسب وصف باتيل - وبالأخص لدى الصحفيين الأصغر سنًا والصحفيين غير البيض، وهذا ما جعلها تقرر الاستقالة رغم النجاح الواسع الذي حقّقته في غضون سنوات قليلة في "بي بي سي"؛ ففي حديث لها مع صحيفة "ميرور" البريطانية، قالت باتيل إنها لم تطق "ازدواجية المعايير التي تُفرض على الصحفيّ عندما يتعلق الأمر بتغطية [قصص] الفلسطينيين".

لقد خلقت هذه التحيّزات العميقة في الهيئة حالة "أورويليّة" في بيئة العمل داخل الهيئة - بحسب وصف باتيل - وبالأخص لدى الصحفيين الأصغر سنًا والصحفيين غير البيض، وهذا ما جعلها تقرر الاستقالة رغم النجاح الواسع الذي حقّقته في غضون سنوات قليلة في "بي بي سي".

لقد تلّقت باتيل تحذيرات من إدارة الهيئة بشأن مشاركة منشورات عن غزّة على حساباتها الشخصيّة، إلا أنّها تذكر تجاهل الإدارة ذات السلوك من زملاء لها مؤيدين لإسرائيل، وهو ما دفعها بعد ملاحظة هذا النمط من التمييز والتحيّز إلى الاستقالة.  وتوضح باتيل أنّ القرار لا يتعلّق بواقعة واحدة منفصلة، بل كان سلسلة من التجارب الصادمة، فيما يخص نطاقًا واسعاً من المسائل الحساسة، كقضايا المهاجرين وطالبي اللجوء والبيئة والعنصرية المنهجية. أما الحرب على غزّة فكانت هي النقطة التي حسمت قرارها على نحو قاطع. "لقد تنازلت بي بي سي عن مهمّة الصحافة في تتبّع الأدلّة التي ترد من قطاع غزّة ونقلها للجمهور بلا خوف من السلطة"، تقول باتيل في حوارها مع الناشط البريطاني أوين جونز، وهذا هو السبب المباشر لرفضها متابعة العمل مع الهيئة وفكّ الارتباط المهني بها.

لقد قتلت إسرائيل عشرات الآلاف من المدنيين في قطاع غزّة، من بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وأطباء ومهندسون وممرضون ومعلمون، في سلسلة متواصلة من جرائم الحرب الموثّقة، والتي ساهمت في توثيقها مؤسسات بريطانية مستقلة، لطالما اعتمدت عليها بي بي سي في الماضي، لكنّها قررت تجاهل بياناتها لمجرّد أنّ الاستنتاجات المرتبطة بتلك الأدلة تدين "إسرائيل"، وأصرّت على توظيفها المبتذل لأساليب مواربة في التغطية، تشكّل خرقًا حتى للمعايير المهنية الداخلية التي ألزمت الهيئة بها نفسها.

في مجمل مداخلاتها وتعليقاتها حول الحرب الإسرائيلية على غزّة وتغطيتها في الإعلام الغربي السائد، توكد باتيل على وجود مستوى "صادم" من عدم الاتساق في تطبيق المعايير التحريرية بين الملفات والقضايا الراهنة؛ حيث يختلف المنطق التحريري في تغطية القصّة، بمجرّد اختلاف هويّة الأطراف المتفاعلين فيها

إلا أن باتيل تذهب أكثر من ذلك في نقدها تغطية بي بي سي للحرب على فلسطين، وترى أنّ الحاصل في سياق الإبادة الإسرائيلية لقطاع غزّة، هو مساهمة "في حرب المعلومات" من طرف الإعلام الغربي لصالح دولة الاحتلال، لا تقل في أثرها عن حملات التضليل الممنهجة التي تعجّ بها منصات التواصل الاجتماعي وترتبط بأجندات إسرائيل. لقد خلق ذلك - بحسب باتيل - "ضبابًا" كثيفًا يتشكّل من "حقائق بديلة"، تكاد تغطّي على كامل جسد الأدلّة التي توثّق الجريمة الحاصلة.

وبملاحظة هذا القدر الهائل من الأدلّة في سياق الإبادة الجماعية، ترى باتيل أنّ الالتزام حتى بتقديم رواية "كلا الجانبين" من الصراع، يعدّ شكلًا من التضليل والتواطؤ مع الجريمة. تقول باتيل:

“في كل يوم، أمرّ على أفظع الصور والمشاهد التي يمكن لأحد رؤيتها على الإطلاق. أتابع ذلك على حساباتي في "إكس" و"إنستغرام". أتصفّح ذلك وأحاول استيعابه بتأنٍّ، وأسجّل سيلاً من القصص المقترحة لأعرضها في اجتماع التحرير حول غزّة. كانت تلك المشاهد مثل طابعةٍ حارقة، تترك وسمًا مؤلمًا لا ينمحي من الذاكرة... وحين أرى كل هذه الأدلة القاطعة يومًا بعد يوم، ثم أتابع نقاشات [في غرفة التحرير] تتعامل مع سلوك إسرائيل باعتبار أنّه يحتمل وجهتي نظر متساويتين تمامًا، فإني استشعرت حجم تلك الفجوة الهائلة التي تفصل بين التزامي بنقل الحقائق وبين دوري كصحفية في بي بي سي.. لقد تجاوز الوضع الحاصل في قطاع غزّة المرحلة التي يمكن فيها قبول التعاطي مع الجدل حول جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية. الأدلة أكثر من كافية، وتتيح التوصّل إلى استنتاجات جليّة وحاسمة بشأن ما ترتكبه إسرائيل، وبشأن طبيعة التغطية الإعلامية اللازمة لمواجهة ذلك".

تدعو باتيل في رسالتها وتعليقاتها الأخيرة حول الحرب المستمرة على غزّة إلى أن تعود الصحافة في بريطانيا إلى رشدها الأخلاقي والمهني، وأن تشكّل درعًا واقية ضدّ استمرار الحرب الإسرائيلية في فلسطين والوقوف ضدّ تكريس واقعٍ تسود فيه "الحقائق البديلة" وسط عتمة الإبادة الجماعية، ومقاربة ما يجري من عدسة الحقائق الموضوعية بدل التعامي المتواصل عنها.


(1) جرى هذا التقسيم على لسان جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في تصريحات له في أكتوبر 2022، وأثارت جدلاً واسعًا حينها.

المزيد من المقالات

شهادات صحفيين في مؤسسات غربية حول تغطية حرب غزة.. الرواية الأخرى

نجمع في هذا المقال شهادات صحفيين وجهوا انتقادات لمؤسساتهم كما وردت في تقارير أو رسائل أو مقابلات صحفية. معظمهم أدلى بشهادته دون الكشف عن هويته خوفا من العواقب؛ لأن حرية التعبير تبدو مصانة إلى أن يصل الأمر حدود إسرائيل، عندئذ تظهر الإكراهات والحواجز، وتتبدل السياسات التحريرية، وتفعّل منظومة المعايير المزدوجة.

Al Jazeera Journalism Review
مجلة الصحافة نشرت في: 19 مارس, 2025
نقاش مهني مع بي بي سي!

على أي أساس مهني وأخلاقي حذفت بي بي سي فيلمها عن أطفال غزة؟ هل يجب علينا فحص هوية أقارب الأطفال وتوجهاتهم السياسية حتى نستمع إلى رواياتهم؟ وإذا افترضنا أن الطفل متأثر بتوجهات سياسية ما، فهل يمنعنا ذلك من سماع قصته؟ ثم من وضع هذا المعيار؟ ألا يعتبر الكثير من أبطال الأفلام الأخرى المنشورة على المنصة مؤدلجين أيضاً؟

جمانة سعادة نشرت في: 12 مارس, 2025
عن أصول الانتقال الإعلامي في سوريا

في البدايات الأولى للمرحلة الجديدة في سوريا ظهر الكثير من الصحفيين والنشطاء و"المؤثرين" في السجون والمعتقلات ينقبون في الأوراق والمستندات التي قد تمثل أدلة هامة لكشف جرائم النظام السابق. هذه "الفوضى" التي عادة ما تلي الفترات الانتقالية، تدفع الدكتور عربي المصري إلى طرح سؤال جوهري: ماهي أصول الانتقال الإعلامي في سوريا؟

Arabi Al-Masri
عربي المصري نشرت في: 9 مارس, 2025
لماذا يجب أن يحْذر الصحفيون من المصادر الإسرائيلية؟

دعاية وإشاعات وأخبار متضاربة رافقت المفاوضات العسيرة لصفقة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، اعتمدت خلالها الكثير من المؤسسات الإعلامية العربية على المصادر العبرية لمتابعة فصولها. ما هو الفرق بين نقل الخبر والرأي والدعاية إلى الجمهور العربي؟ وكيف أثرت الترجمة "العشوائية" على الجمهور الفلسطيني؟ وما الحدود المهنية للنقل عن المصادر الإسرائيلية؟

أحمد الأغا نشرت في: 20 يناير, 2025
شبكة MSNBC تحذف مقابلة مع صحفي انتقد تحيّز الإعلام الغربي للرواية الإسرائيلية

الأمر ليس متعلقا بالموضوعية هنا. كيف يمكن لأي منا أن يشاهد هذه الإبادة الجماعية تحدث في بث مباشر، ثم نصمت على مناورات السياسيين الذين يترشحون للرئاسة حيال ذلك من دون أن نصرخ ونقول إن هذا كلّه يجب أن يتوقف؟ نحن نشاهد إبادة جماعية أمام الشاشات، ويؤسفني أن أقول إنه على هذه الشبكة أتيحت الفرصة لأشخاص روجوا للدعاية الإسرائيلية ودافعوا عنها".

Al Jazeera Journalism Review
مجلة الصحافة نشرت في: 24 أكتوبر, 2024
نصف الحقيقة كذبة كاملة

في صحافة الوكالة الموسومة بالسرعة والضغط الإخباري، غالبا ما يطلب من الصحفيين "قصاصات" قصيرة لا تستحضر السياقات التاريخية للصراعات والحروب، وحالة فلسطين تعبير صارخ عن ذلك، والنتيجة: نصف الحقيقة قد يكون كذبة كاملة.

Ilya U. Topper
إيليا توبر Ilya U. Topper نشرت في: 14 أكتوبر, 2024
الذكاء الاصطناعي "المسلح".. "ضيف" ثقيل على منصات التدقيق

تعقدت مهمة مدققي المعلومات في حرب الإبادة الجماعية على فلسطين بعدما لجأ الاحتلال إلى توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف لممارسة التضليل. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي قادرا على التأثير زمن الحروب، وماهي خطة مدققي المعلومات لمواجهة هذا "الضيف الثقيل" على غرف الأخبار؟

أحمد العرجا نشرت في: 30 سبتمبر, 2024
رصد وتفنيد التغطيات الصحفية المخالفة للمعايير المهنية في الحرب الحالية على غزة

في هذه الصفحة، سيعمد فريق تحرير مجلة الصحافة على جمع الأخبار التي تنشرها المؤسسات الصحفية حول الحرب الحالية على غزة التي تنطوي على تضليل أو تحيز أو مخالفة للمعايير التحريرية ومواثيق الشرف المهنية.

Al Jazeera Journalism Review
مجلة الصحافة نشرت في: 23 سبتمبر, 2024
المصادر المجهّلة في نيويورك تايمز.. تغطية الحرب بعين واحدة

ينظر إلى توظيف المصادر المجهلة ضمن المعايير المهنية والأخلاقية بأنها "الخيار الأخير" للصحفيين، لكن تحليل بيانات لصحيفة نيويورك تايمز يظهر نمطا ثابتا يوظف "التجهيل" لخدمة سرديات معينة خاصة الإسرائيلية.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 5 سبتمبر, 2024
كيف تغطي الألعاب الأولمبية؟

تمنح تغطية الألعاب الأولمبية للإعلامي الشغوف فرصة لا تُضاهى كي يستعمل كل الأجناس/ الأنماط الصحفية التي درسها، ولا سيما الأجناس الكبرى منها، من ربورتاج، وحوار، و

يونس الخراشي نشرت في: 26 يوليو, 2024
حرية الصحافة في مواجهة مع الذكاء الاصطناعي

بعيدا عن المبالغات التي ترافق موضوع استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة، فإن سرعة تطوره تطرح مخاوف تتعلق بمدى تأثيره على حرية التعبير. تنبع هذه الهواجس من أن الذكاء الاصطناعي يطور في القطاع الخاص المحكوم بأهداف اقتصادية رأسمالية بالدرجة الأولى.

عبد اللطيف حاج محمد نشرت في: 7 يوليو, 2024
"الحرب الهجينة".. المعلومات سلاحا في يد الاحتلال

شكلت عملية "طوفان الأقصى" وما أعقبها من حرب إسرائيلية على قطاع غزة مسرحا لإستراتيجيات متقدمة من التلاعب الجماعي بالمعلومات، وقدمت أمثلة وشواهد حية وافرة على حرب المعلومات التي باتت لازمة للحروب والصراعات والنزاعات في العصر الرقمي للاتصال، ضمن ما بات يعرف في أوساط الباحثين بـ "الحروب الهجينة".

بكر عبد الحق نشرت في: 3 يوليو, 2024
دعم الحقيقة أو محاباة الإدارة.. الصحفيون العرب في الغرب والحرب على غزة

يعيش الصحفيون العرب الذين يعملون في غرف الأخبار الغربية "تناقضات" فرضتها حرب الاحتلال على غزة. اختار جزء منهم الانحياز إلى الحقيقة مهما كانت الضريبة ولو وصلت إلى الطرد، بينما اختار آخرون الانصهار مع "السردية الإسرائيلية" خوفا من الإدارة.

Al Jazeera Journalism Review
مجلة الصحافة نشرت في: 29 فبراير, 2024
تقرير معهد رويترز: فرص وتحديات المشهد الإعلامي لعام 2024

يستعرض تقرير روتيترز 2024 نتائجاً لمسح ركز بشكل أساسي على التحديات والفرص لوسائل الإعلام في عام 2024. وقد شارك فيه 314 من قيادات وسائل الإعلام في 56 دولة وإقليما، منهم 76 يشغلون منصب رئيس تحرير، و65 رئيسا تنفيذيا أو مديرا إداريا، و53 من رؤساء الأقسام الرقمية، وبعض هؤلاء من المؤسسات الإعلامية الرائدة في العالم.

Othman Kabashi
عثمان كباشي نشرت في: 30 يناير, 2024
ما يلزم الصحفي معرفته عن مفهوم "المجاعة"

أثناء حرب الاحتلال الإسرائيلي على فلسطين، وظف مصطلح "المجاعة" بشكل كبير إلى درجة أنه كان من بين الأدلة الأساسية التي استندت إليها جنوب أفريقيا في دعواها بمحكمة العدل الدولية. كيف يمكن للصحفي أن يفهم "المجاعة" وتعريفاتها المعتمدة وحدودها؟ وما هي المعايير المهنية التي تحكم توظيف هذا المصطلح؟

Al Jazeera Journalism Review
مجلة الصحافة نشرت في: 25 يناير, 2024
"لوس أنجلوس تايمز" والحرب على غزة.. صراع المحرّر والمالك؟

يرى مراقبون أن الرهان على إستراتيجيات التقليل من قيمة حياة الفلسطينيين في وسائل إعلام غربية قد بدأ يفرز تغيّرات داخل إدارات غرف الأخبار فيها مع تزايد الضغط من قبل العاملين فيها لرفض الانحياز التامّ لإسرائيل

Al Jazeera Journalism Review
مجلة الصحافة نشرت في: 23 يناير, 2024
كيف يكشف تحليل كمي عن مدى التحيز في تغطية الإعلام الأمريكي للحرب على غزة؟

يتطلب تحليل التغطية الإعلامية لقضية ما الاعتماد على لغة البيانات؛ وذلك للمساعدة في البرهنة على أنماط المخالفات المهنية لدى وسائل إعلام معينة. وهذا ما اضطلع به تحقيق صدر مؤخرا عن موقع ذا إنترسيبت بتحليله 1100 مقال من ثلاث صحف أمريكية، يعرض هذا التقرير أهم النتائج التي توصل إليها.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 12 يناير, 2024
كيف يغطي الصحفيون قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟

ماهي القضايا التي ينبغي على الصحفي التركيز عليها وهو يغطي دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية؟ وكيف يمكن للصحفي أن يصبح رقيبا على إجراءات المحكمة ومسائلا لنزاهتها وحياديتها؟

هالة عاهد نشرت في: 10 يناير, 2024
تدقيق المعلومات.. خط الدفاع الأخير لكشف دعاية الاحتلال في فلسطين

تلاعب بالمعلومات، حملات دعائية مكثفة، تضليل على نطاق واسع، كانت أبرز ملامح معركة "السرديات" التي رافقت الحرب على غزة. حاول الاحتلال منذ اللحظة الأولى توفير غطاء إعلامي لجرائم الحرب المحتملة، لكن عمل مدققي المعلومات كشف أسس دعايته.

خالد عطية نشرت في: 10 ديسمبر, 2023
السياق الأوسع للغة اللاإنسانية في وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي في حرب غزة

من قاموس الاستعمار تنهل غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية خطابها الساعي إلى تجريد الفلسطينيين من صفاتهم الإنسانية ليشكل غطاء لجيش الاحتلال لتبرير جرائم الحرب. من هنا تأتي أهمية مساءلة الصحافة لهذا الخطاب ومواجهته.

Shaimaa Al-Eisai
شيماء العيسائي نشرت في: 26 نوفمبر, 2023
كيف يمكن لتدقيق المعلومات أن يكون سلاحًا ضد الرواية الإسرائيلية؟

في السابق كان من السهل على الاحتلال الإسرائيلي "اختطاف الرواية الأولى" وتصديرها إلى وسائل الإعلام العالمية المنحازة، لكن حرب غزة بينت أهمية عمل مدققي المعلومات الذين كشفوا زيف سردية قتل الأطفال وذبح المدنيين. في عصر مدققي المعلومات، هل انتهت صلاحية "الأكاذيب السياسية الكبرى"؟

حسام الوكيل نشرت في: 17 نوفمبر, 2023
منصات التواصل الاجتماعي.. مساحة فلسطين المصادرة

لم تكتف منصات التواصل الاجتماعي بمحاصرة المحتوى الفلسطيني بل إنها طورت برمجيات ترسخ الانحياز للرواية الإسرائيلية. منذ بداية الحرب على غزة، حجبت صفحات وحسابات، وتعاملت بازدواجية معايير مع خطابات الكراهية الصادرة عن الاحتلال.

إياد الرفاعي نشرت في: 21 أكتوبر, 2023
كيف يساعد التحقق من الأخبار في نسف رواية "الاحتلال" الإسرائيلي؟

كشفت عملية التحقق من الصور والفيديوهات زيف رواية الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول أن يسوق للعالم أن حركة حماس أعدمت وذبحت أطفالا وأسرى. في هذا المقال تبرز شيماء العيسائي أهمية التحقق من الأخبار لوسائل الإعلام وللمواطنين الصحفيين وأثرها في الحفاظ على قيمة الحقيقة.

Shaimaa Al-Eisai
شيماء العيسائي نشرت في: 18 أكتوبر, 2023