"جبروت الصورة" على وسائل التواصل الاجتماعي

إن آلية معرفتنا لذواتنا وإدراكنا لما يحيط بنا ذاتُ طبيعة تصويرية، لأن كل صورة هي "مجموع ما يظهر أمامنا"، لنسبغ عليها رؤانا وأفكارنا، وندخل في تشابك مع مؤثراتها. 

الصور ممارسة ثقافية تعبر بها الذات التي تنتجها والتي تتلقاها عن انتمائها الاجتماعي واستعمالاتها القيمية داخل الجماعة، وحيثياتها السيكولوجية ودوافعها اللاشعورية واستعمالاتها الثقافية. فهي تعبر عن رؤى نفسية، ومنظورات اجتماعية وظلال ثقافية.. ولذلك، كانت عنصرا فاعلا في كل الطفرات التي عرفتها الإنسانية، من الخطوط على الجدران إلى الكتابة على الورق، إلى المطبعة، ثم الوسائل الرقمية.. وفي قلب سائر التحولات التي شكلت ماضي الإنسان وحاضره ومستقبله.

وسواء كنا أمام رسوم على الصخر، أو زجاجيات في كنيسة، أو منمنمات (شكل من الزخرفة) إسلامية، أو لوحات تشكيلية، أو "سيلفي" لمراهق، يبقى للصورة عمقها ومعناها وتأثيرها.

وإلى جانب أبعادها الفيزيائية ووظيفتها الجمالية، فإن الصورة مهما كانت عفوية وطائشة، فهي تعكس منظوراً خاصاً للذات والوجود والأشياء.. "إنها لا تعبر فقط عن مقاصد الشخص الذي التقطها، بل تعبّر عن نسق قيمي ورؤية للعالم من طرف جماعة كاملة"، وتظل "مُلغّزة إلى الأبد بشكل لا نهائي". كما تظل محاطة برغبة عارمة في الرؤية والاكتشاف، وأحيانا بفتنة مثيرة غير يسيرة؛ تنتج الدلالات، وتفضح الممارسات، وتُؤسس الأنساق الجمالية والقيمية، لتعيد تشكيلها وفق أنماط معدّلة، وحسب رؤى مستجدة منقحة، تعكس فكرا غير تقليدي، ونسقا غير نمطي، ونزوعا متواصلا إلى الإبداع والإفصاح والتجديد.    

تستمد الصور أهميتها و"لغزها" من هذا الاحتفاء الكبير بها، والتعظيم الذي يرافقها، أو حتى من هذه المواجهة القصوى لآثارها، واعتبارها خطراً عمومياً وتهديداً أخلاقياً ومؤثراً سحرياً وفتنة دينية.. إن قوة الصور الحقيقية تتجلى في سلطتها "التجميعية"، وقدرتها "التنويعية"، وتأثيرها العاطفي، وامتدادها الاجتماعي. لكن هشاشتها تتمثل في "تضخّمها" الأيقوني، وميوعتها الدلالية، ومرونتها التعبيرية.

ورغم كل ذلك، فمن خلال الصور ننظر إلى العالم، نتشارك أحداثه ومآسيه عبر شاشاتنا، "نفقأ عيونه ومعه عيوننا" بعبارة ريجيس دوبري، حين تنبعث آلامنا صورا، وتنبجس آمالنا مضمخة بدماء الحقيقة المهدورة. ولذلك، فلا محيد لنا عن الصور مهما كانت عابرة، كاذبة، قاتلة، مرعبة.

إن حياة الصورة في العالم الرقمي اكتسبت أبعادا مستجدة وصيغا غير مسبوقة، فقد "أنشأ الانتقال من التناظري إلى الرقمي في تاريخ الصورة قطيعة شبيهة في مبدئها بالسلاح النووي في تاريخ التسلح، وبالتصرف الجيني في علوم الأحياء".

في وسائل التواصل الاجتماعي، وجدت الصور فرصة أخرى لتكريس سلطتها، ووجدت في جاذبية الشاشات مجالا أخصب لتجذير عولمتها وسطوتها، لتنتقل عبر الحدود بلا قيود، وتمتد في العوالم المختلفة بكل انسيابية، وتكتسب ألوانها وظلالها من خلال تنوع مشاهديها وتعددهم. ثم تستمد قدسيتها من المعاني المسبغة عليها، والأيدولوجيات المتلبسة بها، وطقوس تلقيها وتداولها، والمنافع والأذيّات التي ترافقها.

لقد دفعت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الناس إلى مزيد من الإفصاح، ومزيد من التعبير عن الذات، بل إلى مزيد من التعرية والكشف. ورغم كل المخاطر والأضرار والمآسي التي تحدثها، ورغم كمّ الحرائق التي تُشعلها، فإنها تستمر بقوة وحيوية.

ولا تزال الصور المعدّلة والمنقحة تمارس دورها في إضفاء الحيوية على الذات وانتزاع الاعتراف من الآخر. كما لا تزال الصور وسيلة مثلى للإثبات والنفي، للإيلام والإسعاد، للتحرير والتقييد، للانتشار أو الانحسار.

صارت وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الرقمي مجالات مشتركة للعرض والاستعراض، عوّضت الأدوار التقليدية التي كانت تنهض بها الساحات العمومية، مثل الأغورا والفوروم وسوق عكاظ وذي المجاز، والتجمعات الطقوسية في الأحزان والأفراح.. يسعى عبرها الإنسان المعاصر "إلى التمتع باللحظة، ويبحث عن الرفاهية بشكل فوري، وعن تحقيق الذات، ويعطي الأولوية لذاته مع البحث في الوقت نفسه عن اعتراف الآخر عن طريق الصور الجميلة التي يبثها لنفسه". ولذلك، فهي مرحلة مهمة تمر منها الإنسانية، تحتاج إلى مزيد من النظر والتحليل والتنوير. ذلك أن هذه التكنولوجيات الحديثة اليوم أكبر من مجرد وسائط، فهي تدخل في تفاصيل حياتنا، وتعيد تشكيل منظورنا للعديد من القضايا، وتتغذى على مخاوفنا (باومان) من العزلة والوحدة والاندثار، وتقتات على آمالنا في مستقبل أفضل بشروط أحسن، لأننا نعيش امتدادا في حياتنا البيولوجية مع تطور الخدمات الصحية والأبحاث الطبية، لكننا نحيا انحسارا في جودة الحياة الاجتماعية والنفسية، في عالم يبتلع فيه الرقميُّ الواقعيَّ ويعيد تدويره وتدوير آمال الإنسان وأحلامه معه في حياة هنيئة مطمئنة، وتشكل فيه الصورة موقع الصدارة، ويحتل فيه الإنسان المحور والمركز والمدار؛ وهي كلها عوامل تجعل وسائل التواصل الاجتماعي بيئة جديدة ستعيش فيها الصور حياة مغايرة ومختلفة، قد تكون مؤلمة أكثر ومقلقة أكثر، لكنها تمارس تأثيرها وسلطتها وسطوتها كما اعتادت منذ الأزل؛ تحيي أحيانا وتقتل أحيانا أخرى، تُفَعّل الحقيقة أحيانا وتفقأ عينها أحيانا أخرى، لكنها بدون شك هي حياة جديدة جديرة بالبحث والرصد والمتابعة.

في هذا الحراك الرقمي الجديد، لم تفقد الصورة جاذبيتها وسلطانها، وهي تعيد بانسيابية عالية تشكيل وظائفها السابقة واكتساح مساحات أخرى واكتساب جمهور مغاير. فقد استمر "جبروت الصورة" وعنفها، كما استمرت جاذبيتها وفتنتها، مع الجيل الجديد من وسائل الإعلام والتواصل. لكنها رغم كل ذلك تسير نحو فقد أهم شيء فيها؛ ذاكرتها وفيزيقيتها، وهي تفتقد الطول والعرض والسُّمك، والعمق والعاطفة والذكر.. تمتد على أسطح الشاشات، وتترك مكانها في خزائن الكتب أو حولها، وتنسحب من مجال الرؤية بالصدفة لتدخل مجال النظر بالضرورة. تلك المتعة الفردية التي كانت تحيط بمشاهدتها وإعادة مشاهدتها في الزوايا الدافئة البعيدة، في اللحظات الجميلة المسروقة مع أوفى الأحبة، بعد أن صار التقاسم والمشاركة في أيامنا هذه عملية فضح واسعة النطاق، ودعوى إفصاح مستمرة في أحداث تضيع خلالها العواطف الحقيقية وتتوارى المشاعر الصادقة النبيلة.

يُضاف إلى كل ذلك، هذا الامتداد الكمي المُشوش الذي يجعل من لحظات قصيرة مئات الصور، فتصبح الصورة أكبر من اللحظة ذاتها، فلا توثق الصورة اللحظة، وإنما توثق ذاتها وتعبّر عن نفسها، فلا توجد الصور من أجل توثيق اللحظات المعبرة، بل صارت اللحظات تُخلق من أجل التقاط الصور الجميلة، فتتدفق الصور خاوية من الأثر، خالية من الصدق والتأثير.

مواقع التواصل الاجتماعي اليوم عبارة عن "جريدة شخصية"، تمكّن مستخدميها من تحسينها على مدار الساعة، وتقدم إمكانية "تصميم" الحساب لتسويق الصورة المثالية التي يريدها المستخدم لنفسه، والتي تصبح بمثابة "لوغو" خاص به، في شكل من أشكال التسويق لهذه الذات المثالية. ولا تكتمل هذه الصورة، ولا تؤدي الغرض المطلوب منها، ولا تصبح صورة لائقة بالملف الشخصي، إلا بعد تعديلها من طرف إعدادات الموقع، وعرضها لاستفتاء من طرف المتابعين، فتكون صورة إيجابية ومثالية وملائمة للمستخدم/المنتوج حين تحصد أكبر عدد من الإعجابات والتعليقات والمتابعات، تتلوها حالة رضا مؤقتة عن الذات، لا يلبث أن ينخفض منسوبها مع صورة جديدة، وظهور جديد.

وهكذا، فبالإضافة إلى أن هناك خيارات يبنيها المستخدم بمفرده عن ذاته للآخرين، مما يندرج ضمن ما يطلق عليه "الذاتية عبر الشبكية"، فإن وسائل التواصل الاجتماعي كثيرا ما تتدخل في تشكيل الهوية عبر خياراتها المحدودة التي تتيحها للمستخدم، أو توجيهاتها الاستباقية التي تحاصره بها، مما يمكن تسميته بالتوجيهات الهوياتية، فهي تقترح على المستخدم باستمرار وبإلحاح وضع صورته إذا لم يضعها، وتقترح عليه تغييرها إذا تأخر في ذلك، وتتيح له الإشارة إلى الوجوه، كما تمكنه من وصف مشاعره وهو يلتقط الصورة وينشرها، إلى غير ذلك من الإعدادات التي تساهم بشكل كبير في تشكيل الهوية الرقمية وتوجيهها.

وهكذا، فالإنسان المعاصر يسعى من خلال الصور إلى تأكيد الذات، بالإضافة إلى التمتع باللحظة، فتصير هذه الصور المتدفقة والتعرية المتواصلة ذات أغراض بنائية لهويّة تسير نحو الافتقاد في مجتمع مُعَولم. لكن هذا البناء الأيقوني الهش، حين لا يُتحكم فيه بالدقة الكافية، ولا يُدرس بالشكل اللازم، لن يزيد الذات إلا ضعفا، ولن يزيد الهوية إلا تبدّدا. وحين نظن أننا نقتنص اللحظات الجميلة، فإننا في الواقع نقتنص ذواتنا من تلك اللحظات، ونحن نجعل "لحظاتنا الشخصية القريبة" حفلات مشاهدة جماعية، إمعانا في الفضح والتعرية، ومبالغة في المشاركة والاقتسام.

لذلك، كان حريًّا بنا أن ندقق في الصور، وأن نتمهّل في النشر، وأن نعيد مراجعة الإعدادات، وأن نفرق بين الذاتي والمهني، والخاص والعام، حتى نضمن حياة هنيئة للصور على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن نقضيَ على هنائنا الخاص واطمئنانا الشخصي.  

 

* الصورة: أولي سكارف - غيتي 

 

المزيد من المقالات

الصحافة والأكاديميا.. حدود التماس

بين الكتابة الأكاديمية والكتابة الصحفية حدود تماس كثيرة. هل يستطيع الصحفي أن يتحرر من الصياغة السريعة، وينفلت من الضغط اليومي، ليبحث عن قصص علمية بأسلوب لا يتخلى عن جوهر المهنة ولا يغرق في الصرامة الأكاديمية؟ إنه نمط صحفي جديد ينمو في العالم العربي، بدأ يجد لنفسه موطئ قدم، بعيدا عن الأحكام الجاهزة التقليدية التي تقول: لن يقرأ لك أحد إذا كان مقالك معمقا.

محمد فتوح نشرت في: 16 فبراير, 2020
الأردن.. حجب المعلومات يعزز الإشاعات

تُخفي الحكومة الأردنية معلومات كثيرة عن الصحافة والمواطن حول قضايا مهمّة ولا تقف ممارساتها عند حجب المعلومات وحسب، بل تتعدى إلى إصدار النائب العام لقرار حظر النشر في بعض القضايا التي تُثير الرأي العام، ويكون فيها مصدر المعلومات من مكان آخر غير الدوائر الرسميّة. فما تأثير ذلك على انتشار الإشاعات في الأردن؟

عمار الشقيري نشرت في: 4 فبراير, 2020
الصحافة التكاملية.. جسور لا خنادق

أدركت وسائل إعلام كثيرة أنه ثمة حاجة ملحة إلى تغيير أساليب العمل الصحفي، كان أبرزها الصحافة التكاملية التي تستند على تعاون مؤسسات إعلامية مختلفة في إنتاج قصة صحفية واحدة، كالتعاون الذي سبق نشر تحقيقات وثائق بنما.

عثمان كباشي نشرت في: 28 يناير, 2020
اللاجئون السوريون يتعلمون الصحافة ليحكوا قصصهم

تُرجم هذا المقال بالتعاون مع نيمان ريبورتس-جامعة هارفارد

ماغي كويك نشرت في: 21 يناير, 2020
لجنة تطوير الإعلام الأردني.. معركة الشرعية الصحفية

فتحت مبادرة الديوان الملكي الأردني بتشكيل لجنة تهدف لتطوير الإعلام في البلاد، النقاش على مصراعيه بين الصحفيين حول المشاكل التي يعاني منها القطاع، والعلاقة بين مؤسسات الدولة والإعلام، وأسباب استثناء العديد من الجهات المعنية بالإعلام من هذه اللجنة على رأسها نقابة الصحفيين نفسها.

أحمد أبو حمد نشرت في: 16 يناير, 2020
صحفيون عرب في وسائل إعلام أوروبية... التأثير في السرديّة

دور الصحفي الناطق بالعربية يكمن في مناهضة الخطاب السلطوي في الغرب، سواء كان صريحا أو متخفيا، تماما كما يعمل على فضح ممارسات الأنظمة والبنى المجتمعية المتسلطة في المنطقة العربية.

بشير عمرون نشرت في: 7 يناير, 2020
صحافة الحلول.. ضد الإثارة

"لا بد أن تقترح حلا"، عبارة تشكل عصب "صحافة الحلول" التي أصبحت أسلوبا إعلاميا جديدا يغزو غرف الأخبار. صياغة المقال ينبغي ألا تقتصر على تشخيص القضايا، بل لا بد من البحث عن الحلول ودراسة كل آثارها المحتملة على المجتمع.

داود كتّاب نشرت في: 1 ديسمبر, 2019
العربية في الإعلام.. هل سقط الصحفيون في فخ "الأعرابي"؟

هل يعد لجوء صحفيين عرب إلى المجاز اللغوي؛ محاولة للهروب من فقر بضاعة الصحفي للوقائع والحقائق؟ أم أن ذلك ينطلق من خوفهم على ضياع العربية في بحر من اللهجات المختلفة؟

أيوب الريمي نشرت في: 26 نوفمبر, 2019
أزمة الإعلام اللبناني.. هل من ضوء في آخر النفق؟

قناة "المستقبل" تسدل الستار عن مشهدها الأخير.. صحف ومجلات تقفل أبوابها.. صحفيون يواجهون شبح البطالة.. تراجع سوق الإعلانات بات يخنق المؤسسات الإعلامية، وكل المؤشرات تنذر بإغلاق مؤسسات أخرى.

غيدا جبيلي نشرت في: 19 نوفمبر, 2019
في زمن التحول.. الصحافة لا تموت

حملَتني مهمتي الصحفية الجديدة مع "بي بي سي" إلى إيران، وفي أحد التقارير التي كنت أعمل عليها، ساقتني بعض ال

علي هاشم نشرت في: 13 أكتوبر, 2019
الإعلام التلفزيوني.. لماذا سيظل مهمًّا؟

قد يظن البعض أن مواقع التواصل الاجتماعي استطاعت صرف نظر الجمهور عن متابعة الأخبار عبر التلفزيون، لكن أحداثاً كبرى مثل الحروب والكوارث والثورات والانقلابات والانتخابات، أظهرت عكس ذلك.

أسامة الرشيدي نشرت في: 24 سبتمبر, 2019
الأونروا.. مسألة شخصية: درْء الصمت عن المخيم

تمتد الأمكنة في الفيلم من قاعة العرض، إلى الأستوديو، والمقهى، ثم البيت؛ أربعة أماكن بمثابة زوايا نظر تبرز التزاما بقضية المخيم ومسألة الأونروا.

عبد الفتاح شهيد نشرت في: 18 سبتمبر, 2019
هل من المفترض تدريس المعلوماتية لطلاب الإعلام؟

يفرض التطور الرقمي على الصحفي اليوم تحديات كثيرة، يبرز المقال أدناه أكثرها أهمية ويركز على ضرورة أن تبدأ عملية التأهيل الرقمي من الجامعات، قبل دخول ميدان العمل.

غسان مراد نشرت في: 15 سبتمبر, 2019
دول الخليج.. وأزمة المصادر الصحفية 

تنص أغلب الدساتير الخليجية على حرية التعبير ولكن هناك رقابة تنظيمية وسياسية قوية على محتوى وسائل الإعلام.

خالد كريزم نشرت في: 10 سبتمبر, 2019
ماذا أضاف الموبايل إلى الصحافة؟

نقاش يدور حول ما إذا كانت صحافة الموبايل يجب أن تصنف نوعاً صحفياً جديداً أم لا.

فاتن الجباعي نشرت في: 25 أغسطس, 2019
تقنية البث الهجين.. الخيال الذي أصبح واقعاً

استخدمت بعض نشرات الأخبار مؤخراً تقنية الواقع المعزز، محدثةً ثورة في مجال الصحافة والإعلام، إذ جعلت من فن صناعة الخبر عالماً متعدد التقنيات يعتمد بجزء أساسي منه على الفنون البصرية والسمعية التي تتم مقاربتها اليوم بطرق تختلف عن أساليب العقود السابقة.

شربل بركات نشرت في: 19 أغسطس, 2019
كيف يكشف الحجاب الفرق بين الصحافة الأميركية والفرنسية؟

تفسير اختزالي يربط بشكل غير مباشر بين الحجاب والتطرف، دون الغوص في لب المشكلة عن أسباب التشنج الفرنسي كلما تعلق الأمر برمز يتعلق بالإسلام.

أيوب الريمي نشرت في: 17 أغسطس, 2019
ما أهمية تبنّي القيم الصحفية في المنصّات التقنية؟

(ترجم هذا المقال بالتعاون مع نيمان ريبورتس - جامعة هارفارد).

غابرييلا شوارتز نشرت في: 5 أغسطس, 2019
"السيّد جونز".. الصحفي الذي عرف أكثر من اللازم

إنّ عالم الصحافة ما زال على حاله، باستثناء التطوّر التقني الهائل وسهولة الحصول على المعلومة، إلا أنّ سطوة السياسة على الخبر ما زالت موجودة.

شفيق طبارة نشرت في: 15 يوليو, 2019
رحلتي الأولى في الاستقصاء: من مشهدٍ على الطريق إلى القضاء

ليست مهمة الصحافة الاستقصائية حل المشكلات وإنما كشفها للجمهور، لكن تحقيق ابنة الـ 26 عاماً لعب دورا حاسما في إنهاء سنوات من الاستغلال والتعذيب.

جنى الدهيبي نشرت في: 7 يوليو, 2019
انحياز إلى الأيدولوجيا على حساب الحقيقة.. فتّش عن الأسباب

انعكس الاستقطاب السياسي والأيدولوجي على وسائل الإعلام، فأصبح الاحتفاظ بمعايير المهنيّة والمصداقية أمراً في غاية الصعوبة.

همام يحيى نشرت في: 25 يونيو, 2019
كيف يوظف إعلام الاحتلال الصحافة الفلسطينية لخدمته؟   

باتت الصحافة العبرية أهم المصادر الصحفية لوسائل الإعلام الفلسطينية في ما يخص الصراع مع الاحتلال. ولعل أوضح الأمثلة على أنماط النقل عن الإعلام العبري، الذي يخدم الدعاية الإسرائيلية.

محمد النعامي نشرت في: 23 يونيو, 2019
بين الصحافة وهندسة الجمهور

تستطيع هندسة الجمهور أن تدفع بناخب للتصويت لصالح طرف في الانتخابات، في المقابل، تكمن وظيفة الصحافة في أن تكشف حقيقة أن الدعم المادي الذي تلقاه طرفٌ من طرفٍ خارجي لتحقيق مصالحه مثلاً، وتبيان الوسائل والأدوات التي استخدمها هذا الطرف للتأثير على الجمهور وتوعيته بها وبمخاطرها.

عمر أبو عرقوب نشرت في: 7 مايو, 2019
الأرنب داخل القبعة

"القصة بحاجة إلى وقت كي تتطور، والوقت مهم للسماح للأطراف المتضادة بالرد، وهو مهمٌّ أيضا لإعادة قراءة قصة وردت في دورة أخبار الـ24/7 ثم سقطت حين كان على الكاميرا التحرك لتصوير قصة أخرى في مكان مختلف".

غدير بسام أبو سنينة نشرت في: 23 أبريل, 2019