فيسبوك في فلسطين.. من فضاء حرية إلى سجن كبير

شكّلت مواقع التواصل الاجتماعي نقلة نوعية في حياة الفلسطينيين كسائر مستخدميها حول العالم، وتحديدا الشعوب التوّاقة للحرية، والتي كانت تنظّر لها عبر الشاشات دون أن تتوفر على إمكانيات للتفاعل معها، أو للتنظير لها، أو لمحاولة الحشد لأجل تطبيقها، إلى أن هبت رياح الثورات العربية. 

وفعلا، سار الفلسطينيون على نهج باقي الشعوب العربية، باستخدام هذه المواقع لأبعد من مجرد كونها مواقع ترفيهية. وتفاعل الفلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع العديد من القضايا والأحداث، وتدريجيا، بلغت ذروة تفاعلهم مع قضاياهم بشكل كبير عام 2014، تزامنًا مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

رواية محظورة

أخذ الفلسطينيون حينها على عاتقهم نشر الرواية الفلسطينية بألسنتهم وعيونهم إلى العالم كله، فتفعّلت صفحات يشرف عليها نشطاء فلسطينيون بلغات عديدة تشرح للعالم ما الذي يحدث في فلسطين بالتحديد، بعيدا عن الرواية الإسرائيلية، مما كان له الأثر الكبير في تشكيل وعي جديد وردة فعل لدى مستخدمي هذا الموقع.

جل النشاط الرقمي على منصات التواصل في فلسطين -حسب الإحصائيات- ينحصر على الفيسبوك، فقرابة 88% من مستخدمي الإنترنت الفلسطينيين يستعملونه استنادا إلى دراسة لمركز أي بوك للعام 2018 (1).

استأثر موقع فيسبوك باهتمام كبير على المستوى الأمني والرسمي في فلسطين المحتلة، فقد رصدت المؤسسات والجمعيات المختصة منذ العام 2014 وحتى 2017، أكثر من 300 حالة اعتقال (2) قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق فلسطينيين على خلفية منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وفيسبوك خصوصا.

لكن يبدو أن الاعتقالات وحدها لم تكفِ الإسرائيليين لردع خوفهم من تأثير فيسبوك وسائر مواقع التواصل على الحالة الوطنية الفلسطينية، بل إن النتيجة التي وصلت إليها إسرائيل عقب موجة العمليات التي شنها الفلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية بين عامي 2015 و2016، هي التحرك بأقصى سرعة، وقد تمخض عن ذلك تشكيل لجنة وزارية تتولى التواصل مع مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدًا فيسبوك (3). ومنذ ذلك الوقت وإسرائيل تحاول محاصرة النشاط الفلسطيني على فيسبوك بطرق عديدة، ومن هذه الطرق كان مشروع قانون (4) لإزالة المحتوى الذي ترى إسرائيل أنه غير مناسب من هذا الفضاء الأزرق. وكانت الذريعة الأساسية لتمرير القرار هو ما أسمته إسرائيل "التحريض" الذي يمارسه الفلسطينيون ضد الإسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالتزامن مع ذلك، استطاعت الحكومة الإسرائيلية -بالتعاون مع فيسبوك- إزالة محتوى وحظر وإغلاق عشرات الصفحات الفلسطينية عام 2016، مما جعل نشطاء مواقع التواصل في فلسطين يطلقون حملة مضادة دعت إلى مقاطعة فيسبوك تحت شعار #FBCensorsPalestine، ولاقت رواجًا كبيرًا من نشطاء حقوق الإنسان حول العالم (5).

تحت ضغط الحملة الواسعة، تراجع فيسبوك عن خطوته أو خفف من حدتها على الأقل، وانتهت بإرسال أحد مسؤولي فيسبوك للاجتماع بالنشطاء الفلسطينيين في رام الله، وتقديم وعود بإنصاف المحتوى الفلسطيني واحترام خصوصيته.

لم تقف الحرب على المحتوى الفلسطيني عند هذا الحد، وإنما تطور الأمر لتصبح هناك ملاحقة ممنهجة ضده من قبل فيسبوك، مانعًا مستخدميه من نشر صور أو محتوى له علاقة برموز الشعب الفلسطيني من شهداء وقيادات وطنية، مثل إغلاق صفحة حركة فتح بسبب صورة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (6) نشرت بداية العام 2017، ووصل الأمر إلى حد حذف المحتوى من الرسائل الخاصة بين المستخدمين كما حدث عندما حظر فيسبوك تداول الصور المتعلقة بوحدة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة عام 2018 (7).

 

خلايا إسرائيلية

وكانت وزيرة القضاء الإسرائيلية إيليت شاكيد أكدت خلال ما سمي بمؤتمر مكافحة الإرهاب السادس عشر، أن إسرائيل قدمت طلبات لفيسبوك لإزالة محتوى وإغلاق حسابات لفلسطينيين، وقد تجاوب فيسبوك حينها مع 95% من الطلبات المقدمة له (8).

ويأتي هذا الحصار على المحتوى الفلسطيني في مقابل مساحة كبيرة تمنح للإسرائيليين، إذ يشير مركز "حملة" المختص بالإعلام الاجتماعي في الأراضي المحتلة عام 1948، أن منشورًا تحريضيًا ضد الفلسطينيين يكتب كل 66 ثانية (9).

أما مؤخرًا، عملت شركة فيسبوك على تطوير خوارزمياتها لتشمل كلمات ذات ارتباط وثيق بالقضية الفلسطينية مثل "شهيد، حماس، جهاد، جبهة شعبية، كتائب شهداء الأقصى، يحيى عياش.."، وغيرها من المصطلحات التي أصبح كل من يستخدمها يعرّض وجوده على المنصة الزرقاء للخطر. هذه الكلمات كانت كفيلة لتلقي الفلسطينيين عقوبات متنوعة من قبل إدارة فيسبوك، من بينها حذف منشورات وحظر من النشر وإغلاق صفحات (10).

وأعدّ النشطاء الفلسطينيون مجددًا حملة مضادة احتجاجًا على ممارسات فيسبوك ضدهم، شملت توجيه رسالة إلى الإدارة في الشرق الأوسط، ومن ثم إطلاق حملة تغريد عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بما يتعرض له الفلسطينيون من تضييق من قبل فيسبوك (11).

وبلغت حصيلة التضييق والانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيون خلال العام 2019 قرابة 900 انتهاك على كافة منصات التواصل، كان لفيسبوك نصيب الأسد من هذه الانتهاكات المتنوعة، وفقًا للتقارير التي يصدرها مركز صدى سوشيال دوريا حول التشديد الذي يمارسه فيسبوك والمنصات الأخرى. ويعتبر مركز صدى شريكًا موثوقًا لفيسبوك في فلسطين، يعمل على توثيق الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني، والتواصل مع إدارات هذه المنصات في محاولة لاستعادة المحتوى المحذوف وحمايته.

لمواجهة هذه الانتهاكات وغيرها من الحقوق الرقمية الفلسطينية، أسست مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ائتلاف الحقوق الرقمية الفلسطينية لحماية المحتوى الفلسطيني المنشور عبر الفضاء الإلكتروني، والحفاظ على حقوق رقمية أخرى في مجالات متعددة. ويعمل الائتلاف على تعزيز التنسيق والتعاون والدعم المتبادل بين المؤسسات المدنيّة الفلسطينيّة الناشطة في مجال حماية وتعزيز الحقوق الرقميّة الفلسطينيّة بما يتوافق مع الاتفاقيات والمعايير الدولية لحقوق الإنسان والممارسات الفضلى، وفي ظل ارتفاع وتيرة انتهاكات الحقوق الرقمية (13).

وبينما يطالب النشطاء والمؤسسات الفلسطينية من المستوى الرسمي الفلسطيني بالتدخل لحماية الحقوق الرقمية الفلسطينية دون أي تحرك ملحوظ، تعمل إسرائيل على مستوى آخر للهجوم على المحتوى الفلسطيني من خلال وحدات سايبر متخصصة في الجيش تعمل على تقديم بلاغات ضد المحتوى الفلسطيني، وضرب صورة القضية الفلسطينية في العالم من خلال الاستعانة بشركات متخصصة (14).

إن الضغط الشديد والرقابة والمتابعة الحثيثة للمحتوى الفلسطيني من قبل إسرائيل وفيسبوك أسفر عن نتائج سلبية كبيرة في نسبة المشاركة السياسية للشباب الفلسطيني. وقد أثبت بحث أجري على الشباب الفلسطيني خلال العام 2019، أن ثلثي الشباب الفلسطيني لا يشعرون بالأمان للمشاركة السياسيّة عبر الإنترنت (15).

 

مراجع:

1- http://social.ipoke.co/c/facebook/%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83

2- https://bit.ly/2FwDzh8

3- https://www.alhurra.com/a/israel-facebook/322881.html

4- https://ara.reuters.com/article/internetNews/idARAKCN0Z81R3

5- https://bit.ly/36vwysN

6- https://bit.ly/2QZOKUH

7- https://bit.ly/37Gtw54

8- https://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-4853699,00.html

9- https://bit.ly/303noBa

10- https://bit.ly/2N59Hg7

11- https://bit.ly/37SKX2F

12- http://sada.social/

13- https://bit.ly/2Fy2aly

14- https://www.noonpost.com/content/13821

15- https://bit.ly/2TaJfFo

 

المزيد من المقالات

كليات الصحافة.. "الملجأ الأخير"

"معدلي لم يسمح بغير الصحافة".. جملة قد تعبّر بعمق عن حال تكوين الصحفيين. في الأردن ما تزال كليات ومعاهد الإعلام غارقة في المناهج التقليدية، غير قادرة على مواكبة التغيرات الرقمية. آلية انتقاء غير سليمة للطلبة، والحجر على حريتهم في التعبير، وبيئة سياسية معادية، تجعل مهمة تخريج صحفي جيد صعبة وشاقة.

هدى أبو هاشم نشرت في: 9 يوليو, 2020
في التشاد.. المنصات الرقمية تقاوم إعلام السلطة

حينما وجدت الدولة منصات التواصل الاجتماعي بدأت تستحوذ على الحق في الإخبار، ابتدعت تهمة أصبحت بمثابة الموضة: نشر أخبار مزيفة. وفي بيئة لم تطبّع بعدُ مع الصحافة الرقمية، تبدو المواجهة مفتوحة بين السلطة والصحفيين.

محمد طاهر زين نشرت في: 5 يوليو, 2020
الصحافة الجيدة.. مكلفة جدا

الصحافة الرصينة تنتمي إلى الصناعات الثقيلة التي تحتاج إلى موارد مالية كبيرة. لقد عرت أزمة كورونا عن جزء من الأزمة التي تغرق فيها بينما تتعاظم انتظارات القارئ الذي أدرك أن الصحافة الجيدة هي الملجأ الأخير..

أليخاندرو لوكي دييغو نشرت في: 30 يونيو, 2020
التكوين الرقمي في الصحافة.. طوق النجاة

التطور الرقمي لا يرحم ولا ينتظر أحدًا، لكن كليات ومعاهد الصحافة العربية اطمأنت إلى توجهها التقليدي، والنتيجة في الأخير: طالب تائه في غرف التحرير. التشبث بالهرم المقلوب، والانشداد إلى التكوين التقليدي، وغياب الوسائل، كل ذلك يعيق عملية التحصيل الدراسي.

سناء حرمة الله نشرت في: 29 يونيو, 2020
كورونا وفيروس الأخبار الكاذبة.. أعراض مضاعفة!

تفشت الأخبار الزائفة على نحو كبير مع انتشار فيروس كورونا، لكن الخطورة تأتي هذه المرة من تحول وسائل إعلام ومنصات اجتماعية إلى حوامل لأخبار مضللة قاتلة.

أسامة الرشيدي نشرت في: 28 يونيو, 2020
في زمن كورونا الصوت الأعلى للتلفزيون... قراءة في تقرير معهد رويترز

أشار تقرير معهد رويترز هذا العام إلى تغيرات كبيرة في سلوك جمهور الإعلام بسبب جائحة فيروس كورونا، كان أبرزها عودة ثقة الجمهور بالقنوات التلفزيونية كمصدر رئيسي للأخبار، إضافة لتغير سلوكيات جمهور الإعلام الرقمي وتفضيلاته.

محمد خمايسة نشرت في: 22 يونيو, 2020
الإعلام في باكستان.. حين يغيب التعاطف

سقطت الطائرة الباكستانية على حي سكني، وسقطت معها الكثير من أخلاقيات مهنة الصحافة التي تعرضت للانتهاك في تغطية مأساة إنسانية حساسة. هكذا ظهرت الأشلاء والدماء دون احترام للمشاهد ولا لعائلات الضحايا، في مشاهد تسائل المهنة في مبادئها الأساسية.

لبنى ناقفي نشرت في: 21 يونيو, 2020
الفيديوهات المزيفة.. كابوس الصحافة

باراك أوباما يتحدث في فيديو ملفق عن أشياء ملفقة، لكن المقطع يبدو كأنه حقيقي. رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي تظهر ثملة تتلعثم في فيديو "مفبرك" حصد 8 ملايين مشاهدة.. مقاطع تختصر المأزق الحقيقي لظاهرة تزوير مقاطع الفيديو الرقمية. شركة "ديبتريس" (Deeptrace) الهولندية تدق ناقوس الخطر نتيجة تزايد عمليات التزييف والأضرار التي تسببها للحكومات وللأفراد على السواء.

محمد موسى نشرت في: 16 يونيو, 2020
التقرير الصحفي في زمن كورونا.. بين الحقيقة والتصنع

في القصص الإخبارية التي تبثها الفضائيات، تحس بأن الكثير منها متصنعة وغير حقيقية. أزمة كورونا أضافت الكثير من البهارات لتغطيات كانت إلى وقت قريب عادية، في حين غيبت قضايا حقيقية من صميم اهتمام الممارسة الصحفية.

الشافعي أبتدون نشرت في: 14 يونيو, 2020
الإشاعة.. قراءة في التفاعلات الإعلامية والسياسية للأخبار الزائفة

الإشاعة وباء العصر، وحتى في زمن التحقق والصرامة الصحفية في التعامل مع الأخبار، فرخت على وسائل التواصل الاجتماعي. فما هي دلالاتها؟ وكيف تطورت؟ والأهم، كيف تؤثر على الصحافة وقرائها؟

يوسف يعكوبي نشرت في: 10 يونيو, 2020
لا تصدقوا الحياد في الصحافة..

"خطيئة الولادة" ما تزال تطارد الصحافة، ولا يبدو أنها قادرة على الحسم في هويتها: هل تحافظ على صرامة المهنة، أم تميل إلى نبض المجتمع؟

محمد البقالي نشرت في: 8 يونيو, 2020
هل "أصابت" كورونا الإعلام البديل في لبنان؟

قبل انتشار فيروس كورونا، كانت وسائل التواصل الاجتماعي تقود ثورة الشباب في لبنان ضد الطائفية والأوضاع الاقتصادية السيئة، لكن سرعان ما استعاد الإعلام التقليدي سطوته لتحرر السلطة ما ضاع منها في الحراك.

جنى الدهيبي نشرت في: 3 يونيو, 2020
العمل الصحفي الحرّ في زيمبابوي.. صراع البقاء

مهنة الصحافة في زيمبابوي عالية المخاطر، وتزداد خطورة إذا كنت صحفيا حرا في مواجهة دائمة مع مضايقات السلطة وشح الأجور.

هاجفيني موانكا نشرت في: 31 مايو, 2020
أزمة كورونا.. الصحافة تنسى أدوارها

هل لجمت كورونا "كلب الحراسة" الصحفي في بلدان العالم العربي؟ هل ضاعت الصحافة في نقل أخبار الموتى والمصابين متناغمة مع الرواية الرسمية وناسية دورها الحيوي: مراقبة السلطة.

أنس بنضريف نشرت في: 17 مايو, 2020
صحفيون تونسيون في فخ الأخبار الزائفة

دراسة تونسية تدق ناقوس الخطر: فئة كبيرة من الصحفيين المحترفين يعترفون بأنهم كانوا عرضة للأخبار الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي. تجربة "فالصو" للتحقق، تغرد وحيدة في سرب لا يؤمن إلا بالتضليل.

عائشة غربي نشرت في: 12 مايو, 2020
الطائفية.. حتى في كليات الإعلام

لا يكفي أن تتوفر على كفاءة عالية كي تصير أستاذا للإعلام، ففي لبنان تتحكم الطائفية السياسية في تعيين أطر التدريس، وتفرض الأحزاب القوية رأيها بعيدا عن معايير الاستحقاق، ليصبح مشروع تخرّج صحفي مرهونًا للحسابات السياسية.

غادة حداد نشرت في: 11 مايو, 2020
الصحفي الخبير.. لقاح نادر في زمن كورونا

بمبضع المتخصصة، تطل الصحفية التونسية عواطف الصغروني كل مساء على مشاهديها بمعطيات دقيقة عن الوضع الوبائي. في زمن انتشار كورونا، لا يبدو خيار الصحفي الشامل الذي يفهم في كل شيء خيارا فعالا.

محمد اليوسفي نشرت في: 10 مايو, 2020
منصة "قصّة".. عامان في الرحلة

"رحلة الألف ميل تبدأ بقصة".. هكذا كان حلمنا في البداية؛ أن نحكي عن الإنسان أينما كان.. كبر الحلم، وبدأنا نختبر سرديات جديدة، جربنا، نجحنا وأخفقنا، لكننا استطعنا طيلة عامين أن نقترب من مآسي وأفراح البشر، بأسلوب مكثف.. ومازلنا نختبر.

فاتن جباعي ومحمد خمايسة نشرت في: 7 مايو, 2020
من "ساعة الصفر" إلى "حافة الهاوية" مستقبل الصحافة في التنّوع والتعاون والتعلّم!

هل يمكن للصحافي اليوم أن يعمل لوحده دون شبكة من الصحافيين. هل يطمئن إلى قدراته فقط، كي ينجز قصة صحافية، ما الذي يحتاجه ليتعلم؟ تجربة مكثفة، تسرد كيف يوسع الصحافي من أفقه في البحث والتقصي..

علي شهاب نشرت في: 6 مايو, 2020
الإعلام في صربيا.. لا تسأل "أكثر من اللازم"

رغم أن صربيا تنتمي إلى الفضاء الأوروبي فإن جائحة كورونا بينت أن صدر السلطة ما يزال ضيقا أمام أسئلة الصحفيين، خاصة الذين يحققون في قصور النظام الصحي عن مواجهة الوباء.

ناتاليا يوفانوفيتش نشرت في: 30 أبريل, 2020
ماذا يعني أن تكون صحفيا في تشاد؟

الصحافة ما تزال في يد السلطة، ورجال السياسة يتحكمون في توجهاتها العامة. وكل من يقرر أن يغرد "خارج السرب" يجد نفسه إما في السجن، أو ملاحقا بتهم ثقيلة، كما حدث مع الصحفييْن فرانك كودباي ومارتن إينو. في مساحة الحرية الضئيلة، يعمل الصحفيون التشاديون في ظروف صعبة.

محمد طاهر زين نشرت في: 29 أبريل, 2020
كيف أثّرت وسائل التواصل على التلفزيون في اليمن؟

"من القاعدة إلى القمة"، شعار أطّر معظم القنوات التلفزيونية اليمنية، وهي تتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي التي غيرت من طريقة معالجتها للأخبار. مشهد تلفزيوني متنوع، غير أن قنوات قليلة فقط هي التي استطاعت أن تجعل من رواد شبكات التواصل شريكا في صناعة المحتوى.

محمد الرجوي نشرت في: 28 أبريل, 2020
كيف أصبحت الصحافة تحت رحمة الشبكات الاجتماعية؟

وسائل التواصل الاجتماعي أحكمت قبضتها على الصحافة. ولا شيء قادر اليوم على الحد من تأثيرها على المحتوى الإخباري ولا على النموذج الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية..

إسماعيل عزام نشرت في: 27 أبريل, 2020
صحافة الهجرة التي ولدت من رحم كورونا

في مواجهة سردية اليمين المتطرف، كان لابد من صوت إعلامي مختلف ينتشل المهاجرين العرب من الأخبار المزيفة وشح المعلومات حول انتشار فيروس كورونا رغم الدعم المالي المعدوم.

أحمد أبو حمد نشرت في: 23 أبريل, 2020