كيف يتفادى الصحافي خطاب الكراهية والتحريض على العنف

ما هو خطاب الكراهية؟

لا يوجد تعريف موحّد لخطاب الكراهية ولكنّ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) تعرّفه بأنّه "[...] عبارات تؤيد التحريض على الضرر (بخاصة التمييز أو العدائية أو العنف) حسب الهدف الذي تم تحديده وسط مجموعة اجتماعية أو ديموغرافية. فقد يشمل على سبيل المثال لا الحصر، الخطاب الذي يؤيد الأعمال العنيفة أو يهدد بارتكابها أو يشجعها".  

 

بعض السّمات الأكثر شيوعاً التي يبنى عليها خطاب الكراهية هي: الدين والعرق والأصل الإثني والنوع الاجتماعي والتوجّه الجنسي والطبقة الاجتماعية والإعاقة. ويتّخذ أشكالاً تتراوح بين المقالات المكتوبة والصور ورسوم الكرتون وصولاً إلى الفيديوهات والتعليقات على الإعلام الاجتماعي. 

 

وبالتالي يمكن لخطاب الكراهية أن يعرّض سلامة بعض أفراد المجتمع للخطر كالصحافين العاملين في مناطق النزاع والحروب. فعلى من هم على خطوط النار أن يتعاملوا مع وجهات نظر وروايات متضاربة أحياناً إلى حد كبير. 

 

وبالفعل ترك خطاب الكراهية العديد من الصحافيين في حيرة، فبعضهم يشعر بالخوف ولا يعلم كيفية التعامل معه، وبعضهم الآخر يفتقد إلى الأدوات لرصده، بينما قلّة تستخدم خطاب الكراهية كجزء من أجندة وطنية أو حزبية أوسع.

 

ونحن إذ ننطلق مما قالته الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى ذات الصلة في هذا الخصوص، نضع نصب أعيننا همّاً أساسياً ألا وهو توعية الصحافيين بمخاطر خطاب الكراهية، وتقديم المشورة لهم حول كيفية رصده ومكافحته.

 

خطاب الكراهية على الإنترنت

 

تكشف نظرة سريعة إلى وسائل الإعلام الدولية المعاصرة من ضمنها العربية، أن خطاب الكراهية أصبح مرضاً منتشراً في العديد من غرف الأخبار، ويشهد زيادة في الإعلام الاجتماعي. وبالتوازي مع ذلك، يحوز خطاب الكراهية على الإنترنت على الاهتمام الكامل لمجموعات ومنظمات حقوقية. أما اشكال خطاب الكراهية في العالم الافتراضي لا سيما الإعلام الاجتماعي، فهي غالباً التعليقات أو المنشورات. 

 

ولكن من الملاحظ أن بعضاً من أكثر المنصات الاجتماعية شعبية لديها تعريفها الخاص بخطاب الكراهية، وتدّعي أنها تستند إليه في سياستها وإجراءاتها الخاصة بمراقبة المحتوى.

 

يعرّف فيسبوك خطاب الكراهية ويؤكّد أنه "لا يُسمح بالمحتوى الذي يهاجم الأشخاص على أساس عرقهم الفعلي أو المتصوّر أو الإثنية أو الأصل القومي أو الديانة أو الجنس أو النوع الاجتماعي أو الهوية الجنسية أو التوجّه الجنسي أو الإعاقة أو المرض". كما يؤكد الموقع على ما يلي: "ولكننا في الوقت ذاته نسمح بالتعبيرات التي تُنشر على سبيل الدعابة أو السخرية والتي قد يعتبرها البعض تهديدًا أو هجوماً. ويتضمن هذا المحتوى الذي قد يعتبره العديد من الأشخاص مفتقداً إلى الذوق (مثال: النكات أو الأعمال الكوميدية القصيرة أو كلمات الأغاني الشعبية، وما إلى ذلك). 

 

في المقابل، يعتبر يوتيوب أن "الكلام الذي يحضّ على الكراهية هو كل محتوى يروّج للعنف أو يهدف أساساً إلى التحريض على الكراهية ضدّ أفراد أو مجموعات على أساس سمات معينة، على سبيل المثال العرق أو الجذور العرقية أو الدين أو الإعاقة أو الجنس أو العمر أو حالة الخدمة في السلك العسكري أو الميول الجنسية/الهوية الجنسية". ولكنّه يسلّط الضوء على احترام المنصة وترويجها الفاعل لحرية التعبير، وتشير بشكل خاص إلى هدفها بالدفاع عن حق المستخدم في "التعبير عن الآراء غير الشائعة" طالما لا تصنف بأنها خطابات كراهية. 

 

يتّفق التعريفان مع تعريف اليونيسكو ويعكسان علاقة متنافرة بين خطاب الكراهية وحرية التعبير مع هدف واضح يقوم على حماية الأخيرة. 

 

وتعتبر اليونيسكو أن خطاب الكراهية على الإنترنت لا يختلف عنه خارجه، ولكنّه في الوقت نفسه يتسم بخصائص من المفيد للصحافيين أن يعرفوها، ومنها أنه: 

مرئي لجمهور أوسع.

يمكنه البقاء على الإنترنت لفترة طويلة مما يمدد ضرره.

يمكنه التنقّل من مكان إلى آخر.

ذو كلفة منخفضة.

يمكن إخفاء هوية ناشره مما يبعد عنه أية تداعيات.

منتشر على النطاق الدولي، ما يثير مسائل ترتبط بالتعاون بين عدة نطاقات قضائية.

في العالم العربي، غالباً ما يتبع الإعلام التقليدي خطاً تحريرياً مؤيداً للحكومة سواء كان إعلاماً حكومياً أو خاصاً. وذلك يعني أن أصوات المعارضة نادراً ما تجد مساحة في وسائل الإعلام الرئيسية التقليدية وهو ما "يخلق نوعاً من الإحباط داخل جماعات المعارضة ويسفر عن لجوء هذه الجماعات إلى وسائل الإعلام الأخرى مثل وسائل الإعلام الاجتماعية. وقد يكون لهذا الأمر أثر مزعزع للاستقرار؛ حيث إن وسائل الإعلام الاجتماعية تفتقر إلى المساءلة ولا يمكن تتبعها، ما يعد مشكلة حينما تنشر هذه الوسائل خطاب كراهية أو تحريضٍ على العنف".

 

خطاب الكراهية في القانون الدولي

 

الكراهية موجودة منذ القدم. فقد تشتمل بعض النصوص الدينية على ما يشجع هذا الخطاب أحيانًا، وفي أحيان أخرى نجد أنها ترسم حدوداً لما يمكن للناس التعبير عنه. أما في عصرنا فقد بدأت المحاولات المنهجية لوضع تشريعات وتعريفات لخطاب الكراهية. وترتبط بدايات خطاب الكراهية بتأسيس محكمة نورمبرغ بعد الحرب العالمية الثانية. حينها اتّهم شخصان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية (التّهم تقع اليوم ضمن تعريف التحريض على الإبادة) هما "يوليوس شترايخر" مؤسس وناشر مجلة "دير شتورمر" المعادية للسامية، و"هانز فريتشه" الذي كان مسؤولاً رفيع المستوى في وزارة التنوير والدعاية. اعتبر الأول مذنباً بإنتاج ونشر دعاية كراهية حرّضت الألمان على الاضطهاد، بينما برّأت المحكمة الثاني غير أنه حوكم لاحقاً واعتبر مذنباً أمام محكمة ألمانية بتهم مماثلة. 

 

القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية

 

في المادّتين 19 و20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، نجد الأحكام التي تحمي حرية التعبير. فهما تقتضيان من الدول حظر خطاب الكراهية، وتنصّان على معايير إدراج مثل هذا الحظر في تشريعاتها الوطنية. وتنصّ المادة 19 على الحق في حرية التعبير وتفصّل الحالات الاستثنائية التي يجب فيها تقييد هذا الحق. وتضيف المادة 20 على ذلك بروباغاندا الحرب وأي تحريض على الكراهية القومية أو العرقية أو الدينية بإعلانها غير قانونية؛ ما يرسي أسساً لتعريف خطاب الكراهية ومنطلقاً لحظر التحريض على الكراهية.

 

في المقابل، تعتبر الموازنة بين تعزيز الحق في حرية التعبير واحترامه من جهة، وحماية الكرامة الإنسانية لجميع الأفراد من التمييز والعنف ـ ما يضمن المساواة بالتالي ـ من جهة أخرى، واجباً دائماً للدول بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. 

 

وفي الواقع، إن الحق في المساواة هو الذي يحث في المقام الأول على وضع قيود على حرية التعبير. بهذا المعنى تدرس "مبادئ كامدن حول حرية التعبير والمساواة" العلاقة بين هذين الحقّين. وتعترف الوثيقة بالتناقض بينهما، ولكنها تبني قضية لتظهر أنّ خصائصهما التأسيسية وحقيقة أنهما يدعمان ويعززان بعضهما البعض حقيقة لا تزول. 

 

 وحتى لو اعترف القانون الدولي لحقوق الإنسان بأن مبدأ مكافحة التمييز والحق في المساواة قد يقيّدان حرية التعبير ويتيحان للدول القيام بذلك بشكل قانوني في بعض الظروف، فلا يوجد إجماع على متى تعتبر حرية التعبير خطاب كراهية. 

 

تعتبر منظمة "أرتيكل ناينتين" Article 19 غير الحكومية أن المخاوف المحيطة بالتشريعات الخاصة بخطاب الكراهية تنبع من المخاوف من أن الحكومات أو غيرها من النافذين سيستخدمونها لقمع حرية التعبير أو إعاقة المواطنين من المشاركة في النقاشات الديمقراطية. انطلاقاً من هذا المنطق، أدخلت العديد من الدول من بينها بلجيكا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا والولايات المتحدة تحفّظات على المادة 20. 

 

التحريض على الإبادة في رواندا: "قضية الإعلام"

منذ تسعينيات القرن الماضي، شكّلت جريمة "التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية" حجر الأساس في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا التي أسستها الأمم المتحدة في العام 1994 رداً على إبادة أقلية التوتسي العرقية في البلاد. ويدلّ الدور الذي لعبه الإعلام في هذه الأحداث المروّعة على قدرته على مفاقمة خطاب الكراهية والعواقب الوخيمة المترتّبة على هذا التزاوج السيئ. 

 

حكم ثلاثة قضاة على فرديناند ناهيمانا مؤسس ومنظّر "محطة الإذاعة والتلفزيون الحرة للتلال الألف" Radio Télévision Libre des Mille Collines (RTLM)، وجان بوسكو باراياغويزا، العضو الرفيع المستوى في مجلس إدارة المحطة ومؤسس حزب سياسي، وحسن نغيزي، مؤسس ومدير صحيفة "آانغورا"، لتحريضهم على قتل أقلية التوتسي العرقية. وشدد القضاة في حكمهم على أن هؤلاء الرجال الثلاثة "استخدموا المؤسسات التي يسيطرون عليها ونسّقوا جهودهم باتجاه هدف مشترك: القضاء على التوتسي". وقال القضاة إن ما كانت تبثّه المحطة وتنشره الصحيفة لا يندرج ضمن حماية الحق في حرية التعبير.

 

كانت المحكمة الخاصة برواندا، الحالة الثانية بعد نورمبرغ التي تدان فيها شخصيات إعلامية بموجب القانون الدولي للتحريض على الإبادة. 

1

 

تشريعات عربية حول خطاب الكراهية

 

وثائق إقليمية

 

يعترف الميثاق العربي لحقوق الإنسان 2004 بحرية التعبير ويضع قيوداً عليها انسجاماً مع المعايير الدولية التي يتضمّنها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وتنص المادة 32 من الميثاق العربي على أنّ:

 

  1. هذا الميثاق يضمن الحق في الإعلام وحرية الرأي والتعبير وكذلك الحق في استقاء الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأي وسيلة ودونما اعتبار للحدود الجغرافية.

2- هذه الحقوق والحريات تمارس في إطار المقومات الأساسية للمجتمع ولا تخضع إلا للقيود التي يفرضها احترام حقوق الآخرين أو سمعتهم أو حماية الأمن الوطني أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة.

 

رغم ذلك، غالباً ما نرى في إطار هذا التعريف الإقليمي، صحافيين يحتشدون حول الأنظمة السياسية مبررين انتهاكها للقانون فيما يتعلّق بتقييد حرية التعبير، نظراً إلى كون معظم وسائل الإعلام إما تخضع لرعاية الحكومات أو تابعة لها. وفي الكثير من الحالات، تبرر الدول التدخّل غير الضروري في حرية التعبير لإخفاء الفساد وغيره من سوء السلوك المستشريَين في المؤسسات الحكومية. وفي أغلب الأحيان، تحافظ هذه الدول على قوانين عفا عنها الزمن حيث تستخدم قواعد تجرّم التشهير ونشر الأخبار الكاذبة كحجج ضد منتقدي الحكومة، ولفرض رقابة على الإعلام المستقل وعلى المواطنين الذين يتعرّضون لخطر العقاب. 

وقد حللت دراسة حديثة أجرتها "مؤسسة الحدود الإلكترونية" كيف تستخدم الحكومات في الأردن ومصر والسعودية وتونس القانون لإسكات حرية التعبير على الإنترنت. ووجدت النتائج أن الأردن والسعودية تستخدمان قوانين مكافحة الإرهاب والجريمة الإلكترونية لمحاكمة الناشطين على الإنترنت، فيما تستخدم مصر قانون منع التظاهر كحجة. أما تونس فتلجأ إلى قوانين التشهير ومكافحة المخدرات. 

 

على صعيد خطاب الكراهية، يجعل ذلك الإعلام عرضة للتحوّل إلى ناقل للبروباغندا الرسمية وهو ما قد يقود، كما حصل في التاريخ القريب، إلى إعادة إنتاج القوالب النمطية للتمييز والتحريض على العنف ضد المعارضة وغيرها من المجموعات المستهدفة. وهذا الأمر أخطر بكثير في البيئات العدائية والنزاعات والحروب، كما سنرى لاحقاً أثناء دراسة المزيد من الحالات في الإعلام المصري ما بعد الربيع العربي.  

 

ثمة وثيقة أخرى إقليمية تتناقض في الواقع مع المادة 32 من الميثاق العربي والمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية هي "مبادئ تنظيم البث الفضائي في المنطقة العربية" التي تبنّاها وزراء الإعلام العرب في شباط/فبراير 2008. والوثيقة كما تنصّ المادة 6 منها، تحدد القواعد الخاصة بمحتوى البث المعروض. فعلى هيئات البث ضمان احترام حقوق الإنسان وكرامته والخصوصية الفردية، والامتناع عن انتهاكها والامتناع عن التحريض على الكراهية والتمييز القائم على أساس الأصل العرقي أو اللون أو الدين، ومنع التحريض على الإرهاب إضافة إلى قواعد أخرى. 

 

يبدو ذلك جيّداً نظرياً. غير أن الوثيقة تعرض في الوقت نفسه مجموعة من المعايير المبهمة والمفتوحة على نطاق واسع من التأويلات التي يمكن أن تستخدم لتقييد حرية التعبير. وهنا بعض البنود الفضفاضة التي تحتمل التأويل:

 

ـ الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية للمجتمعات العربية.

ـ الامتناع عن بث كل ما يسيء إلى الذات الإلهية والأديان السماوية والرسل والمذاهب والرموز الدينية الخاصة بكل فئة. 

ـ الامتناع عن بث مواد تحتوي على مشاهد إباحية أو جنسية صريحة. 

ـ صون الهوية العربية.

ـ الالتزام بالموضوعية والأمانة واحترام كرامة الدول والشعوب وسيادتها الوطنية وعدم تناول الرموز الوطنية والدينية. 

 

لذلك فإنه بناء على هذه النظرة العامة للتشريعات الوطنية والإقليمية في العالم العربي، فإن المهمة الرئيسية في المنطقة مرتبطة بشكل وثيق بضمان الوصول إلى حرية التعبير والحصول على المزيد من الاستقلالية والتنوّع في الوسط الإعلامي. 

 

وطالما لا يحصل ذلك، ستبقى المعارضة السياسية والدينية مصنّفة كخطاب كراهية وتخضع للرقابة بموجب أطر عمل قانونية وتشريعية غامضة مثل التشهير والإرهاب. فتصنيف المعارضة على أنها خطاب كراهية واعتبارهما مفهومين متقاطعين يقلل فعالية التوعية بين المجتمعات حول ما يعنيه خطاب الكراهية نفسه ومكافحة انتهاكات حقوق الإنسان. ولا يجب أن يغيب ذلك عن بالنا بصفتنا صحافيين.

 

قوانين عربية محلية

 

غالباً ما تتضمن التشريعات الوطنية في الدول العربية قوانين يمكن أن تستخدم بشكل مباشر أو غير مباشر لقمع حرية التعبير لا سيما على أساس الدين والعرق والأصل الإثني. 

 

من الأمثلة الحديثة على ذلك المرسوم بقانون اتحادي الذي أصدرته الإمارات العربية المتحدة في العام 2015 لمكافحة التمييز والكراهية. ينظّم المرسوم ثلاثة مفاهيم أساسية: ازدراء الأديان والتمييز وخطاب الكراهية. ويعرّف خطاب الكراهية على أنه "كل قول أو عمل من شأنه إثارة الفتنة أو النعرات أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات"، والتمييز على أنه "كل تفرقة أو تقييد أو استثناء أو تفضيل بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني". مع الإشارة إلى أن النوع الاجتماعي بقي خارج هذه الفئة. 

 

في العام 2016، بحث مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية مشروع قانون يعاقب على التمييز و"بث الكراهية" من قبل الأفراد والجماعات على أساس اللون والجنس والعرق والطائفة، ويعاملهما كجريمة. ويلعب الدين دوراً أساسياً في مشروع القانون حيث ينصّ على السجن لمدة 10 سنوات لكل من تثبت إدانته بالتمييز أو بث الكراهية في المساجد، حيث يشدد على حماية أماكن أداء الشعائر الدينية من الأفعال التمييزية. ويتناول أيضاً الإساءة على الإنترنت ويهدف إلى التحكم في استخدام منصات الإعلام الاجتماعي بحجة الأمن الوطني. 

 

وفي الأردن، حين أُبلغت وزارة شؤون الإعلام الأردنية بأن الحكومة تناقش إمكانية سنّ قانون جديد يمنع خطاب الكراهية على الإعلام الاجتماعي، حذر ناشطون اجتماعيون وسياسيون فضلاً عن مركز الدفاع عن حرية الصحافيين من الخطورة التي يشكّلها ذلك على حرية التعبير. 

 

مهما تم توجيه هذه الجهود نحو مكافحة خطاب الكراهية والتمييز، سيظهر الخطر نفسه مجدداً: يمكن استخدامها أيضاً لإسكات حرية التعبير وقمع المعارضين. وكثيراً ما تتضمن قوانين العقوبات الوطنية في العديد من الدول العربية أحكاماً مبهمة تجرّم انتقاد الحكومة، وتقود أيضاً إلى معاقبة التقارير الصحافية التي تتناول مواضيع دينية واجتماعية وسياسية تعتبر حساسة للحكومة. 

 

مواجهة خطاب الكراهية في العالم العربي: التحقق من الواقع

 

ليس خطاب الكراهية وانتهاكات الحق في حرية التعبير تحدياً محصورا بالعالم العربي. غير أن بيئة النزاع التي تلت ثورات الربيع العربي حفّزت، وفقاً لمراقبين، خطاب الكراهية على الإنترنت وخارجه، وأصبحت الأجواء مناسبة للتعصّب والطائفية.  

 

وبالفعل استعرضت دراسة حول خطاب الكراهية والطائفية بعنوان "إنّي أكرهك"، روايات وخطابات خلال ثورات الربيع العربي وتخلص إلى أن وسائل الإعلام لم تكن مجرّد أبواق للأنظمة العربية لقمع أصوات المعارضة والتظاهرات، بل كانت أحياناً "متواطئة بممارستها أو صمتها عن تفشي خطاب الكراهية".  

 

حلل "مرصد الإعلام في شمال إفريقيا والشرق الأوسط"، وهو منظمة رصد إعلامي، خطاب الكراهية في أكثر من 25 صحيفة من عدة دول عربية بدءاً من العام 2014 لا سيّما الجزائر والأردن وليبيا وتونس والمغرب واليمن، على مدار ثلاثة أسابيع. وركّزت الدراسة على الصحف فقط نظراً لمحدودية التمويل. واستخدم المرصد أساليب بحث كمّية ونوعيّة أثناء رصد خطاب الكراهية على شكل محتوى يحرّض على الكراهية. كانت النتائج صادمة؛ حيث سجّل المرصد 3086 حالة خطاب كراهية خلال فترة الأسابيع الثلاثة للدراسة. وبذلك تكون كل صحيفة عربية نشرت ما معدّله 124 مادة تتضمّن خطاب كراهية خلال فترة الدراسة. وهذا يعني أن كل قارئ تعرّض لحوالي ست مواد تتضمن خطاب كراهية في اليوم في كل صحيفة. 

 

كانت النسبة الأعلى في اليمن. وهو ما قاد الباحثين إلى خلاصة مفادها أن الدول التي تواجه حرباً أو نزاعاً أو توتّراً تواجه خطراً أعلى لتكون ضحية خطاب كراهية. وكانت أشكال خطاب الكراهية الأكثر انتشاراً في الأخبار المنشورة في الدول محلّ البحث، الوصم والإهانات ضد جماعات وأفراد. أما التمييز والتحريض المباشر فقد كانت نسبتهما مرتفعتين لا سيما في الصحف العراقية على سبيل المثال. في تونس، كان أبرز ما تمّ رصده حقيقة مقلقة للغاية تمثّلت في أن المقالات تضمّنت تحريضاً مباشراً على القتل. وبشكل عام، كانت افتتاحيات الصحف والأعمدة والبيانات الافتتاحية في الصحف التي تم تحليلها أسوأ المحرّضين على الكراهية.

 

دراسة حالة: خطاب الكراهية في الإعلام المصري

 

لا تزال مصر ما بعد الربيع العربي بيئة مستقطبة وعدائية. فالخطابات المتجابهة التي قد تبلغ مستويات خطابات الكراهية، ليست فقط سائدة في الإعلام بل غالباً ما تحرّض عليها وتعززها وسائل الإعلام نفسها. والأمثلة التالية مأخوذة من مقالة تناقش ما إذا كانت مصر تشبه رواندا أم لا. وتعرّضت بعض وسائل الإعلام للانتقاد بسبب تحريضها على العنف ضد المتظاهرين. 

 

تقول إحدى الصحف: "الأقباط يقتلون الجنود"، محرّضة المواطنين على المحتجّين المسيحيين في مجزرة "ماسبيرو" التي قتل فيها 28 شخصاً، والتي قام بعدها هؤلاء المواطنون أنفسهم بمهاجمة المسيحيين في المناطق المحيطة "بماسبيرو". فالتعميم في تلك الحالة بالقول: "الأقباط" التي تعني جميع المسيحيين الأقباط والتحريض بالتالي على استهدافهم، شرّع الهجمات على مجموعة فئوية بأكملها سواء لفظياً أو جسدياً. وكصحافي، على المرء ألاّ يحكم أو يعلن أن شخصاً قتل شخصاً آخر إذا لم يتخّذ إجراء قانوني يجده مذنباً بموجب القانون. فعليك دائماً أن تسند معلوماتك إلى مصدر رسمي مثل الهيئات الحكومية أو الطبية. 

 

في حالة أخرى، قال الصحافي أحمد موسى في برنامج على قناة "صدى" في ذكرى ثورة 25 يناير، التي قتل فيها 17 شخصاً: "أتمنى لو أن الشرطة قتلت 400 إرهابي اليوم". فبعد الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، أطلقت وسائل إعلام رسمية وشبه رسمية وحتى خاصة حملة تحريض وكراهية ضد المعارضة لا سيما الإخوان المسلمين التي كان مرسي قيادياً فيها. كما وصف أعضاء الجماعة بـ "الخرفان" من قبل شخصيات إعلامية بارزة مثل عمرو أديب في برنامجه "كل يوم". 

 

فالتجريد من الصفات الإنسانية هو أحد التفسيرات لخروج مواطنين مصريين إلى الشوارع للاحتفاء بمقتل ألف مواطن على يد الشرطة المصرية فيما أصبح يعرف بـ "مجزرة رابعة". غير أنّ على المؤسسات الإعلامية أن تضع سياسة تحريرية واضحة تحدد مصطلحات من المحتمل أن تصنّف خطاب كراهية في كل منطقة مثل عدم استخدام أسماء حيوانات للإشارة أو تصنيف مجموعات فئوية. 

 

"أقولها على الهواء، اقتلوا ضباط الشرطة" هي عبارة أخرى قالها صحافي على قناة "مصر الآن" المؤيدة للإخوان المسلمين، داعياً بشكل مباشر إلى قتل الناس وبالتالي تحريض الناس على النزول إلى الشارع وممارسة العنف.

 

دراسة حالة: خطاب الكراهية الطائفية على الإنترنت 

 

حلل برنامج كارنيغي للشرق الأوسط في العام 2015 في تقرير، خطاب الكراهية الطائفية على تويتر. ودرس التقرير الذي حمل عنوان: "حروب تويتر الطائفية: الصراع والتعاون السنّي - الشيعي في العصر الرقمي"، حوالي 7 ملايين تغريدة من فبراير حتى أغسطس 2015. 

 

وخلصت الدراسة إلى أن الإعلام الاجتماعي هو إحدى الوسائل الرئيسية لنقل الخطاب الطائفي والمناهض للطائفية. ورأت أن أعمال العنف التي تحصل على الأرض تؤجج خطاب الكراهية الطائفية على الإنترنت. فحين تقع أحداث معيّنة مثل التدخّل في اليمن بقيادة السعودية أو الهجوم على مدينة تكريت في العراق الذي نفّذته الميليشيات الشيعية ضد تنظيم الدولة في العراق والشام (داعش)، نشهد ارتفاعاً حاداً في خطاب الكراهية على تويتر.

 

بالإضافة إلى ذلك، استخدم تويتر لإثارة العواطف وتعبئة المجتمعات لتتحرك. ومن النتائج البارزة الأخرى أن الخطاب المعادي للشيعة كان على ما يبدو أكثر انتشاراً من الخطاب المعادي للسنّة أو الرافض للطائفية. ويعزو التقرير ذلك بشكل أساسي لأسباب ديموغرافية. 

 

(صورة 1)

بالإضافة إلى ذلك، يلعب رجال الدين وقادة الجماعات ووسائل الإعلام والشخصيات المعروفة دوراً مهماً في سلوك الناس. ويبدو أنّهم يحرّكون النقاش على الإنترنت، وهم عوامل أساسية في أي ارتفاع لمستوى خطابات الكراهية بعد اندلاع أعمال عنف على الأرض أو بعد حدث سياسي معيّن.

 

رغم كلّ ما سبق ليس الوضع سيئاً بالكامل. فالدراسة تعطي أمثلة حيث لعبت حملات الإعلام الاجتماعي دوراً إيجابياً في تخفيف التحريض الطائفي بعد هجومين على مسجدين للشيعة في الكويت والسعودية.

 

مكافحة خطاب الكراهية

 

السؤال الأهم الذي يجب أن يطرحه الصحافيون على أنفسهم مرة أخرى هو: هل أنا أنجرّ أو أروّج لخطاب الكراهية بطريقة ما؟ فكّر في ذلك عند تغطية النزاع أو الحرب. هل من الممكن تغطية حرب وتفادي الترويج لخطاب الكراهية حين يكون هناك، على سبيل المثال، مجموعات تطلق التصريحات المعادية ضدّ بعضها البعض؟ هل علينا إدراج هذه التصريحات في تغطيتنا أم علينا إزالتها عند التحرير؟ ولكن إذا قمنا بإزالتها، ألا نكون عندها ننقل الأخبار بتحيّز أو بشكل ناقص؟

قد تبقى هذه الأسئلة معلّقة دون إجابات حاسمة عليها. لذلك من المهم الاستمرار في طرحها بشكل متكرر مع كل خبر ننوي نشره. 

ولكن ثمة معايير يجب أن توجّه إجاباتك لمساعدتك في التحوّل إلى ناقل لبروباغندا الكراهية. ولكن رغم أن هذه المعايير ليست شاملة ولا كاملة بأي حال من الأحوال، إلاّ أنه يمكن استعمالها كمدخلات لتطوير بروتوكولات أو إجراءات يجب أن تتبعها دائماً كصحافي: 

 

  • احترم حقوق الإنسان المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الإنسان والتشريعات الوطنية. قد تتناقض هذه القوانين أحياناً لا سيما في دول العالم العربي. وفي هذه الحالة، عليك أن تنتبه اولاّ لسلامتك وتقيّم أهمية الخبر إزاء التحريض المحتمل على العنف الذي قد ينطوي عليه. 

  • حاول دائماً أن تكتب أخباراً من زاوية تروّج للسلم الاجتماعي وتحميه.

  • لا تنشر أي محتوى من شأنه أن يحث على الاغتصاب أو التعذيب أو المعاناة أو الموت أو إيذاء النفس. 

  • ابتعد عن التنميط أثناء تقييم الناس والأماكن والأحداث.

  • اعرف السياق من أجل تمييز الأجندات وتفادي الانجرار وراء الشعارات الوطنية ذات الأهداف التمييزية الخفية. 

  • لا تستخدم الأمور الخلافية والإثارة لمجرد زيادة المشاهدات أو القراءات. قيّم الأخبار وفقاً لجدارتها.

  • يجب أن يكون مدراء أقسام الأخبار على اطلاع على التوجّهات السياسية للصحافيين لديهم لضمان دقّة الأخبار وسلامتها.

  • حين تكون غير متأكد من ضرورة كشف حقيقة ما أو إخفائها ـ لأن ذلك من شأنه أن يؤجج النزاع ـ اسأل نفسك: هل هذا الخبر مهم إلى درجة يستحق تعريض الناس للخطر من أجله؟ 

  • امتنع بشدّة عن نشر التهديدات التي تحرّض على العنف.

  • لا تدعم أياً كان لقتل آخرين.

  • لا تدعم منظمات أو أفراداً يؤيدون الكراهية على أي أساس كان.

  • يجب على وسائل الإعلام صياغة ميثاق للصحافيين مع آليات تطبيق محددة لتفادي خطاب الكراهية.

  • تحقق من خبرك بناء على اختبار النقاط الخمسة للصحافيين الذي طوّرته "شبكة الصحافة الأخلاقية" لتقييم محتواك قبل نشره وتفادي خطاب الكراهية.

 

قد تبدو بعض هذه النصائح بديهية، ولكن كما رأينا في الأمثلة السابقة، فإنه من الشائع جداً أن ينتهك الصحافيون هذه المعايير الأساسية في أجواء الحرب والنزاع. 

تقف عوامل كثيرة وراء انتشار خطاب الكراهية في الإعلام بما في ذلك التطورات السياسية في المنطقة والظروف المحيطة بها. ولكن خيبة الأمل الأكبر هي انجرار بعض وسائل الإعلام والصحافيين بشكل أعمى وراء التيار التحريضي على الكراهية. كذلك فشلت العديد من وسائل الإعلام في القيام بدورها كضمانة للمحاسبة. ولم تتمكّن من المساهمة في حماية السلم الاجتماعي وتعزيز قيم الحوار والتسامح في أوقات بات فيها الاستقطاب ونفي الصفات الإنسانية عن الآخرين ظواهر آخذة في الارتفاع في العالم.

 

يجب أن يتدرّب الصحافيون على منهجية وآليات لرصد خطاب الكراهية وتفاديه ومكافحته. وأنت كصحافي عليك أن تدرس خطابك وخطواتك كل يوم لا سيما حين تكون على الخط الرفيع بين نقل الخبر وتضخيم الأصوات المضرّة التي قد تقوّض السلام وتهدد كرامة الآخرين وحياتهم. 

 

 

المصادر والمراجع

  1. اليونيسكو، "مكافحة خطاب الكراهية في الإنترنت" Countering Online Hate Speech، منشورات اليونيسكو، 2010، ص 10 http://unesdoc.unesco.org/images/0023/002332/233231e.pdf ، (تم الاطلاع عليه في 15 يوليو 2017) رابط التقرير بالعربية: http://unesdoc.unesco.org/images/0023/002332/233231a.pdf

  2. "ما الحديث الذي يعتبره فيسبوك يحض على الكراهية؟ "What does Facebook consider to be hate speech?، "فيسبوك"، 2017. https://www.facebook.com/help/135402139904490?helpref=uf_permalink، (تم الاطلاع عليه في 15 يوليو 2017).  الرابط بالعربية: https://ar-ar.facebook.com/help/135402139904490?helpref=uf_permalink 

  3. "فيسبوك"، 2017، المرجع نفسه. 

  4. "يوتيوب"، "السياسات والأمان والإبلاغ" Policies, Safety and Reporting. "يوتيوب" 2017. https://support.google.com/youtube/answer/2801939?hl=en ، (تم الاطلاع عليه في 15 يوليو 2017) الرابط بالعربية: https://support.google.com/youtube/answer/2801939?hl=ar  

  5. "يوتيوب"، 2017، المرجع نفسه.

  6. منشورات اليونيسكو، 2015، المرجع نفسه. 

  7. محمود شريف بسيوني ونايجل رودلي وبدرية العوضي وفيليب كيرش وماهنوش أرسنجاني، تقرير اللجنة البحرينية المستقلّة لتقصّي الحقائق"، المنامة، البحرين، 23 نوفمبر 2011. http://www.bici.org.bh/BICIreportEN.pdf ( الرابط بالعربية http://www.bici.org.bh/BICIreportAR.pdf) في  https://www.brookings.edu/wp-content/uploads/2016/06/sunni-shia-abdo.pdf، (تم الاطلاع على الرابط 15 يوليو 2017). 

  8. كريستن ويبكي تيمرمان، "التحريض في القانون الجنائي الدولي" Incitement in international criminal law، مراجعة دولية للصليب الأحمر، المجلّد 88 رقم 864، ديسمبر 2006، صفحة 832. https://www.icrc.org/eng/assets/files/other/irrc_864_timmermann.pdf ، (تم الاطلاع عليه في 15 يوليو 2017). 

  9. تيمرمان، 2006، المرجع نفسه، صفحة 827 - 831.  

  10. الأمم المتحدة، "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية" المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، 1996 (تم الاطلاع على الرابط 15 يوليو 2017).  http://www.ohchr.org/EN/ProfessionalInterest/Pages/CCPR.aspx

  11. الأمم المتحدة، 1966، المرجع نفسه. 

  12. "مبادئ كامدن حول حرية التعبير والمساواة" The Camden Principles on Freedom of Expression and Equality، الحملة العالمية لحرية التعبير، أبريل 2009. https://www.article19.org/data/files/pdfs/standards/the-camden-principles-on-freedom-of-expression-and-equality.pdf  (تم الاطلاع عليه في 15 يوليو 2017). للاطلاع على الرابط بالعربية: https://www.article19.org/data/files/medialibrary/1214/Camden-Principles-ARABIC-web.pdf 

  13. منظمة "أرتيكل ناينتين" غير الحكومية https://www.article19.org/pages/en/contact-us.html  (تم الاطلاع على الرابط في 11 أغسطس 2017). 

  14. الأمم المتحدة، "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، 1996 https://treaties.un.org/Pages/ViewDetails.aspx?src=IND&mtdsg_no=IV-4&chapter=4&clang=_en (تم الاطلاع على الرابط 15 يوليو 2017).  

  15. آلية الأمم المتحدة للمحاكم الجنائية الدولية، "المحكمة الجنائية الدولية لرواندا باختصار"، ديسمبر 2015. http://unictr.unmict.org/en/tribunal (تم الاطلاع على الرابط 15 يوليو 2017).  

  16. كان العضو المؤسس للتحالف من أجل الدفاع عن الجمهورية (CDR). لتفاصيل كاملة راجع: https://trialinternational.org/latest-post/jean-bosco-barayagwiza/  (تم الاطلاع على الرابط في 12 أغسطس 2017). 

  17. هيئة الإذاعة البريطانية. "رواندا: كيف حصلت الإبادة"، "بي بي سي نيوز"، 17 مايو 2017. http://www.bbc.co.uk/news/world-africa-13431486 (تم الاطلاع عليه 15 يوليو 2017)، وhttp://news.bbc.co.uk/1/hi/world/africa/3257748.stm  (تم الاطلاع عليه في 12 أغسطس 2017). 

  18. "مركز أنباء الأمم المتحدة". "محكمة الأمم المتحدة تدين 3 مسؤولين إعلاميين روانديين لدورهم في أعمال الإبادة في العام 1994" UN tribunal convicts 3 Rwandan media executives for their role in 1994 genocide، الأمم المتحدة. ديسمبر 2003. http://www.un.org/apps/news/story.asp?NewsID=9053&Cr=rwanda&Cr1=  ، (تم الاطلاع عليه 15 يوليو 2017).  

  19. الميثاق العربي لحقوق الإنسان 2004 المشار إليه هنا: http://carnegieendowment.org/sada/?fa=23951  (تم الاطلاع على الرابط في 11 أغسطس 2017).

  20. وفاء بن حسين، "كيف تستخدم الحكومات العربية القانون لإسكات التعبير على الإنترنت" How Arab Governments Use the Law to Silence Expression Online، 2016. https://www.eff.org/pages/crime-speech-how-arab-governments-use-law-sil… ، (تم الاطلاع على الرابط 15 يوليو 2017).

  21. "الإعلام العربي والمجتمع"،Arab Media & Society ، ميثاق الجامعة العربية للبث الفضائي، 14 مارس 2008.  http://www.arabmediasociety.com/?article=648، (تم الاطلاع على الرابط 15 يوليو 2017). للنسخة العربية راجع: "مبادئ تنظيم البث الفضائي في المنطقة العربية": http://www.arabmediasociety.com/UserFiles/AMS%20Charter%20Arabic.pdf 

  22. الإمارات العربية المتحدة، مرسوم بقانون رقم 2 لسنة 2015 بشأن التمييز والكراهية، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، 15 يوليو 2015. http://ejustice.gov.ae/downloads/latest_laws2015/FDL_2_2015_discrimination_hate_en.pdf ، (تم الاطلاع على الرابط في 15 يوليو 2017) للاطلاع على الرابط بالعربية: http://ejustice.gov.ae/downloads/latest_laws2015/legislation_decree_2_2015_discrimination%20and%20hate.pdf  

  23. "العربي الجديد"، "الرياض تدرس عقوبات مشددة على مروجّي الكراهية في المساجد" Riyadh considers tough penalties for inciting hatred in mosques، "العربي الجديد"، 13 يونيو 2016. https://www.alaraby.co.uk/english/news/2016/6/13/riyadh-considers-tough-penalties-for-inciting-hatred-in-mosques ، (تم الاطلاع على الرابط في 15 يوليو 2017). 

  24. "جوردان تايمز"، "ناشطون يحذرون من أن قانون محاربة خطاب الكراهية قد يضرّ بحرية التعبير" Law to combat hate speech could harm freedom of expression, activists warn، "جوردان تايمز" 10 يناير 2017. (تم الاطلاع على الرابط في 10 يوليو 2017).

  25. الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، "حرية التعبير في مصر والعالم العربي"، التقرير السنوي 2015. الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، 2015. http://anhri.net/wp-content/uploads/2016/02/Freedom-of-Expression-in-Egypt-and-the-Arab-World...-Annual-Report-2015.pdf ، (تم الاطّلاع على الرابط في 15 يوليو 2017).  للاطلاع على الرابط بالعربية: http://anhri.net/wp-content/uploads/2016/02/---------------------------------------------------------------.pdf  

  26. مركز حماية وحرية الصحافيين، http://www.cdfj.org/wp-content/uploads/2016/11/إني-أكرهك..خطاب الكراهية-والطائفية-في-إعلام-الربيع-لعربي.pdf   (تم الدخول في 11 أغسطس 2017).

  27. مرصد الإعلام في شمال إفريقيا والشرق الأوسط. http://menamediamonitoring.com/wp-content/uploads/2016/03 http://menamediamonitoring.com/wp-content/uploads/2016/03/تقرير-رصد-خطا…; (تم الاطلاع عليه في 11 أغسطس 2017). 

  28.  مرصد الإعلام في شمال إفريقيا والشرق الأوسط. http://menamediamonitoring.com/wp-content/uploads/2016/03/تقرير-رصد-خطابات-الكراهية-في-تونس-ومصر-والعراق-واليمن-والبحرين-.pdf (تم الاطلاع عليه في 11 أغسطس 2017).

  29.  موقع "إضاءات": http://ida2at.com/hate-speech-repeat-egypt-experience-ronda (تم الاطلاع على الرابط في 11 أغسطس 2017. 

  30.  اندلعت أعمال العنف خلال تظاهرة تركّزت حول مبنى التلفزيون والإذاعة في ميدان ماسبيرو في القاهرة. للتفاصيل راجع: http://www.aljazeera.com/news/middleeast/2012/10/201210916741376710.htm…; (تم الاطلاع عليه في 12 أغسطس 2017). 

  31.  الصحافي هو أحمد موسى لديه برنامج على قناة تلفزيونية مصرية اسمها "صدى البلد". اطّلعوا على التفاصيل: http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=25012015&id=9b767115-12ef-4804-a040-990d635d083 (تم الاطّلاع عليه في 12 أغسطس 2017). وhttp://www.elbaladtv.net/Program/GetProgram/127 (تم الاطّلاع عليه في 12 أغسطس 2017). 

  32. "عربي 21". https://medium.com/arabi-21/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%88-…;

و https://www.youtube.com/watch?v=IRRyPZ-nRDY  (تم الاطلاع على الرابطين في 12 أغسطس 2017).

  1. "هيومان رايتس ووتش"، 2013. "حسب الخطة، مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر" All According to Plan The Rab’a Massacre and Mass Killings of Protesters in Egypt، " هيومان رايتس ووتش"، 2013. https://www.hrw.org/report/2014/08/12/all-according-plan/raba-massacre-and-mass-killings-protesters-egypt (تم الاطلاع عليه في 15 يوليو 2017). 

  2. موقع "إضاءات" http://ida2at.com/hate-speech-repeat-egypt-experience-ronda، (تم الاطّلاع عليه في 11 أغسطس 2017).

  3. ألكسندرا سيغل، حروب تويتر الطائفية: الصراع والتعاون السنّي - الشيعي في العصر الرقمي"، برنامج كارنيغي للسلام الدولي، 20 ديسمبر 2015. http://carnegieendowment.org/2015/12/20/sectarian-twitter-wars-sunni-shia-conflict-and-cooperation-in-digital-age-pub-62299 ، (تم الاطلاع على الرابط في 15 يوليو 2017). 

  4. سيغل، 2015، المرجع ذاته.

  5. سيغل، 2015، المرجع ذاته. 

  6. شبكة الصحافة الأخلاقية، 2015، "موارد لتحديد خطاب الكراهية" http://ethicaljournalismnetwork.org/resources/publications/hate-speech  (تم الاطّلاع على الرابط في 17 يوليو 2017).

 

المزيد من المقالات

إعلام السلطة وإعلام الثورة لا يصلحان لسوريا الجديدة | مقابلة مع يعرب العيسى

هل يمكن للإعلام الذي رافق الثورة السورية أن يبني صحافة جادة تراقب السلطة وتمنع عودة الانتهاكات السابقة؟ ما الذي تحتاجه المنظومة الإعلامية الجديدة كي تمنع السردية الأحادية للسلطة؟

Ahmad Haj Hamdo
أحمد حاج حمدو نشرت في: 16 مارس, 2025
بي بي سي والخضوع الطوعي لإسرائيل: كيف تنجو الحقيقة؟

كيف نفهم مسارعة "بي بي سي" إلى الرضوخ لمطالبات إسرائيلية بحذف فيلم يوثق جزءا من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة؟ هل تصمد "الملاحظات المهنية الواجبة" أمام قوة الحقيقة والشهادات؟ وماذا يعني ذلك حول طريقة تعاطي وسائل إعلام غربية كبرى مع النفوذ الإسرائيلي المتزايد في ظل استمرار الحرب على الفلسطينيين؟

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 2 مارس, 2025
ترامب وإغلاق USAID.. مكاشفة مع "الإعلام المستقل"

غاب النقاش عن تأثير قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف التمويل الخارجي التابع لوكالة التنمية الأمريكية USAID، على المنصات الصحفية العربية. دأبت بعض هذه المنصات على تسمية نفسها بـ "المستقلة" رغم أنها ممولة غربيا. يناقش هذا المقال أسباب فشل النماذج الاقتصادية للمؤسسات الممولة غربيا في العالم العربي، ومدى استقلالية خطها التحريري.

أحمد أبو حمد نشرت في: 5 فبراير, 2025
الصحفي الرياضي في مواجهة النزعة العاطفية للجماهير

مع انتشار ظاهرة التعصب الرياضي، أصبح عمل الصحفي محكوما بضغوط شديدة تدفعه في بعض الأحيان إلى الانسياق وراء رغبات الجماهير. تتعارض هذه الممارسة مع وظيفة الصحافة الرياضية التي ينبغي أن تراقب مجالا حيويا للرأسمال السياسي والاقتصادي.

أيوب رفيق نشرت في: 28 يناير, 2025
هل ستصبح "ميتا" منصة للتضليل ونظريات المؤامرة؟

أعلن مارك زوكربيرغ، أن شركة "ميتا" ستتخلى عن برنامج تدقيق المعلومات على المنصات التابعة للشركة متأثرا بتهديدات "عنيفة" وجهها له الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. هل ستساهم هذه الخطوة في انتعاش نظريات المؤامرة وحملات التضليل والأخبار الزائفة أم أنها ستضمن مزيدا من حرية التعبير؟

Arwa Kooli
أروى الكعلي نشرت في: 14 يناير, 2025
التعليق الوصفي السمعي للمكفوفين.. "لا تهمنا معارفك"!

كيف تجعل المكفوفين يعيشون التجربة الحية لمباريات كأس العالم؟ وهل من الكافي أن يكون المعلق الوصفي للمكفوفين يمتلك معارف كثيرة؟ الزميل همام كدر، الإعلامي بقنوات بي إن سبورتس، الذي عاش هذه التجربة في كأسي العرب والعالم بعد دورات مكثفة، يروي قصة فريدة بدأت بشغف شخصي وانتهت بتحد مهني.

همام كدر نشرت في: 12 يناير, 2025
هل تنقذ المصادر المفتوحة الصحفيين الاستقصائيين العراقيين؟

تصطدم جهود الصحفيين الاستقصائيين في العراق بالتشريعات التي لا تسمح بالولوج إلى المعلومات. مع ذلك، تبرز تجارب جديدة تتجاوز التعقيدات السياسية والبيروقراطية بالاعتماد على المصادر المفتوحة.

حسن أكرم نشرت في: 5 يناير, 2025
الصحافة العربية تسأل: ماذا نفعل بكل هذا الحديث عن الذكاء الاصطناعي؟

كيف أصبح الحديث عن استعمال الذكاء الاصطناعي في الصحافة مجرد "موضة"؟ وهل يمكن القول إن الكلام الكثير الذي يثار اليوم في وسائل الإعلام عن إمكانات الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي ما يزال عموميّا ومتخيّلا أكثر منه وقائع ملموسة يعيشها الصحفيون في غرف الأخبار؟

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 2 يناير, 2025
التضليل في سوريا.. فوضى طبيعية أم حملة منظمة؟

فيديوهات قديمة تحرض على "الفتنة الطائفية"، تصريحات مجتزأة من سياقها تهاجم المسيحيين، مشاهد لمواجهات بأسلحة ثقيلة في بلدان أخرى، فبركة قصص لمعتقلين وهميين، وكم هائل من الأخبار الكاذبة التي رافقت سقوط نظام بشار الأسد: هل هي فوضى طبيعية في مراحل الانتقال أم حملة ممنهجة؟

Farhat Khedr
فرحات خضر نشرت في: 29 ديسمبر, 2024
جلسة خاطفة في "فرع" كفرسوسة

طيلة أكثر من عقد من الثورة السورية، جرب النظام السابق مختلف أنواع الترهيب ضد الصحفيين. قتل وتحقيق وتهجير، من أجل هدف واحد: إسكات صوت الصحفيين. مودة بحاح، تخفت وراء أسماء مستعارة، واتجهت إلى المواضيع البيئية بعد "جلسة خاطفة" في فرع كفرسوسة.

Mawadah Bahah
مودة بحاح نشرت في: 17 ديسمبر, 2024
الصحافة السورية المستقلة.. من الثورة إلى سقوط الأسد

خلال 13 سنة من عمر الثورة السورية، ساهمت المنصات الصحفية المستقلة في كشف الانتهاكات الممنهجة للنظام السابق. الزميل أحمد حاج حمدو، يقدم قراءة في أدوار الإعلام البديل من لحظة الثورة إلى لحظة هروب بشار الأسد

Ahmad Haj Hamdo
أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 ديسمبر, 2024
الاستعمار الرقمي.. الجنوب العالمي أمام شاشات مغلقة

بعد استقلال الدول المغاربية، كان المقاومون القدامى يرددون أن "الاستعمار خرج من الباب ليعود من النافذة"، وها هو يعود بأشكال جديدة للهيمنة عبر نافذة الاستعمار الرقمي. تبرز هذه السيطرة في الاستحواذ على الشركات التكنولوجية والإعلامية الكبرى، بينما ما يزال الجنوب يبحث عن بديل.

Ahmad Radwan
أحمد رضوان نشرت في: 9 ديسمبر, 2024
الجنوب العالمي.. مناجم بوليفيا والإعلام البديل

هل أسست إذاعات المناجم في بوليفيا لتوجه جديد في دراسات الاتصال الواعية بتحديات الجنوب العالمي أم كانت مجرد حركة اجتماعية قاومت الاستبداد والحكم العسكري؟ وكيف يمكن قراءة تطور إذاعات المناجم على ضوء جدلية الشمال والجنوب؟

Khaldoun Shami PhD
خلدون شامي نشرت في: 4 ديسمبر, 2024
تحديات تدفق البيانات غير المتكافئ على سرديات الجنوب

ساهمت الثورة الرقمية في تعميق الفجوة بين دول الجنوب والشمال، وبعيدا عن النظريات التي تفسر هذا التدفق غير المتكافئ بتطور الشمال واحتكاره للتكنولوجيا، يناقش المقال دور وسياسات الحدود الوطنية والمحلية لدول الجنوب في في التأثير على سرديات الجنوب.

Hassan Obeid
حسن عبيد نشرت في: 1 ديسمبر, 2024
عن الصحافة الليبرالية الغربية وصعود الشعبويّة المعادية للإعلام

بنى إيلون ماسك، مالك منصة إكس، حملته الانتخابية المساندة لدونالد ترامب على معاداة الإعلام الليبرالي التقليدي. رجل الأعمال، الذي يوصف بأنه أقوى رجل غير منتخب في الولايات المتحدة الأمريكية، يمثل حالة دالة على صعود الشعبوية المشككة في وسائل الإعلام واعتبارها أدوات "الدولة العميقة التي تعمل ضد "الشعب".

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 24 نوفمبر, 2024
ازدواجية التغطية الإعلامية الغربية لمعاناة النساء في العالم الإسلامي

تَعري طالبة إيرانية احتجاجا على الأمن، و70 في المئة من الشهداء في فلسطين نساء وأطفال. بين الخبرين مسافة زمنية قصيرة، لكن الخبر الأول حظي بتغطية إعلامية غربية واسعة مقابل إغفال القتل الممنهج والتعذيب والاعتقال ضد النساء الفلسطينيات. كيف تؤطر وسائل الإعلام الغربية قضايا النساء في العالم الإسلامي، وهل هي محكومة بازدواجية معايير؟

Shaimaa Al-Eisai
شيماء العيسائي نشرت في: 19 نوفمبر, 2024
كيف يقوض التضليل ثقة الجمهور في الصحافة؟

تكشف التقارير عن مزيد من فقدان الثقة في وسائل الإعلام متأثرة بحجم التضليل الذي يقوض قدرة الصحافة المهنية على التأثير في النقاشات العامة. حواضن التضليل التي أصبحت ترعاها دول وكيانات خاصة أثناء النزاعات والحروب، تهدد بتجريد المهنة من وظائفها في المساءلة والمراقبة.

Muhammad Khamaiseh 1
محمد خمايسة نشرت في: 11 نوفمبر, 2024
جيريمي سكاهيل: الحرب على غزّة وضرورة العودة إلى "صحافة المواجهة"

يدعو الصحفي الاستقصائي الشهير جيريمي سكاهيل إلى إحياء ما أسماه "صحافة المواجهة" للتصدي لحالة التفريط بالقيم المهنية والإنسانية الأساسية في وسائل إعلام غربية مهيمنة، وخاصة في سياق تغطية الإبادة في قطاع غزة.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 6 نوفمبر, 2024
تأثير إفلات سلطة الاحتلال الإسرائيلي من العقاب على ممارسة المهنة بفلسطين

صنفت لجنة حماية الصحفيين الاحتلال الإسرائيلي في مقدمة المفلتين من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين. الزميل ياسر أحمد قشي، رئيس قسم حماية الصحفيين بمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، يشرح في المقال كيف فشلت المنظومة الأممية في حماية "شهود الحقيقة" في فلسطين.

ياسر أحمد قشي نشرت في: 3 نوفمبر, 2024
التضليل والسياق التاريخي.. "صراع الذاكرة ضد النسيان"

ما الفرق بين السادس والسابع من أكتوبر؟ كيف مارست وسائل الإعلام التضليل ببتر السياق التاريخي؟ لماذا عمدت بعض وسائل الإعلام العربية إلى تجريد حرب الإبادة من جذورها؟ وهل ثمة تقصد في إبراز ثنائية إسرائيل - حماس في التغطيات الإخبارية؟

Said El Hajji
سعيد الحاجي نشرت في: 30 أكتوبر, 2024
أدوار الإعلام العماني في زمن التغيرات المناخية

تبرز هذه الورقة كيف ركز الإعلام العماني في زمن الكوارث الطبيعية على "الإشادة" بجهود الحكومة لتحسين سمعتها في مقابل إغفال صوت الضحايا والمتأثرين بالأعاصير وتمثل دوره في التحذير والوقاية من الكوارث في المستقبل.

Shaimaa Al-Eisai
شيماء العيسائي نشرت في: 21 أكتوبر, 2024
نصف الحقيقة كذبة كاملة

في صحافة الوكالة الموسومة بالسرعة والضغط الإخباري، غالبا ما يطلب من الصحفيين "قصاصات" قصيرة لا تستحضر السياقات التاريخية للصراعات والحروب، وحالة فلسطين تعبير صارخ عن ذلك، والنتيجة: نصف الحقيقة قد يكون كذبة كاملة.

Ilya U. Topper
إيليا توبر Ilya U. Topper نشرت في: 14 أكتوبر, 2024
النظام الإعلامي في السودان أثناء الحرب

فككت الحرب الدائرة في السودان الكثير من المؤسسات الإعلامية لتفسح المجال لكم هائل من الشائعات والأخبار الكاذبة التي شكلت وقودا للاقتتال الداخلي. هاجر جزء كبير من الجمهور إلى المنصات الاجتماعية بحثا عن الحقيقة بينما ما لا تزال بعض المؤسسات الإعلامية التقليدية رغم استهداف مقراتها وصحفييها.

محمد بابكر العوض نشرت في: 12 أكتوبر, 2024
عامٌ على حرب الإبادة في فلسطين.. الإعلام الغربي وهو يساوي بين الجاني والضحيّة

ما تزال وسائل إعلام غربية كبرى تثبت أنّها طرفٌ في حـرب الرواية، ولصالح الاحتلال الاسرائيلي.. في هذا المقال، يوضّح الزميل محمد زيدان كيف أن وسائل إعلام غربية كبرى ما تزال تطوّر من تقنيات تحيّزها لصالح الاحتلال، رغم انقضاء عام كامل على حرب الإبـادة في فلسطين.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 8 أكتوبر, 2024