فيلم "وراء الحقيقة".. كلفة الأخبار الزائفة

سياسة، ثقافة، مجتمع، علوم، وباء، رياضة، صحة، غذاء... وكوكب يغرق في الأخبار الزائفة. كل هذا وأكثر موصوف بتفاصيله في الوثائقي "وراء الحقيقة: التضليل وتكلفة الأخبار الزائفة" للمخرج الأميركي أندرو روسّي.

أراد روسّي عبر الوثائقي أن يرينا كمية الأخبار الزائفة المنتشرة في العالم، وخاصة في أمريكا، وكيف أنها تؤثر على البانوراما السياسية والاقتصادية والاجتماعية لأي دولة.

جمع الوثائقي شهادات من مواطنين، وسياسيين من الكونغرس، وخبراء اتصالات، وصحفيين من وسائل إعلام مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز...إلخ. والجميع ضحايا موجة المعلومات المضللة.

بوثائقي رصين، يتعامل روسّي مع ظاهرة التضليل الحالية المؤلمة، وكيف أنها أصبحت جزءا من البيئة اليومية للحياة، ويركز على ثقل الأخبار الكاذبة في حياة البشر، وخاصة في السياسة.

 يشرح روسّي من خلال العديد من المقابلات، والتقارير كيف يتم إنشاء هذه الأخبار ودوافعها السياسية أو الاقتصادية وأهمية التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في نشرها.

في الفيلم دفاع مفتوح عن الحاجة إلى مواجهة المعلومات المضللة، مع التزام حازم بصرامة الحقيقة والعمل الجاد لوسائل الإعلام على أهمية المصادر والبيانات الحقيقية وضرورة فهم نسبية الحقيقة.

بدون بلاغة سينمائية وبنبرة هادئة، ومن خلال جمع الشهادات، وعرض التقارير والأخبار من التلفزيون ووسائل التواصل وقناة "يوتيوب" يقدم روسّي وثائقيا مرعبا. يظهر لنا الوثائقي العواقب السياسية والاجتماعية والاقتصادية للأخبار الزائفة، وعدم عقلانية من يصدقها ووقاحة من يصنعها ويطلقها. 

من خلال نظريات مؤامرة زائفة مثل "بيتزاغيت"، ومؤامرة حول اغتيال موظف في اللجنة الوطنية الديمقراطية، والعديد من المؤامرات التي انتشرت في العصر الحديث؛ يدعم الوثائقي حجته، ويركز بشكل أساسي على ضحايا هذه الأكاذيب وما عاشوه بأنفسهم. تسير هيكلة الوثائقي سعيا وراء قراءة الواقع الجديد الذي نعيش فيه، ويحاول أن يقدم للجمهور ما يحدث بالفعل في مجتمعاتنا. تبدو الحرب الجديدة وكأنها حرب أيديولوجية بحتة، يتم فيها تقديم وسائل الإعلام -وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي- على أنها أسلحة جديدة للمتحاربين.

حسب الوثائقي، فإن مصطلح الأخبار الزائفة، يعود أصله إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016م في الولايات المتحدة الأميركية. عندما اتهم المرشح الرئاسي آنذاك، دونالد ترامب، شبكة "سي أن أن" بأنها تنشر أخبارا كاذبة عن حملته في ولاية تكساس. الآن، الأخبار الزائفة، هي خبزنا اليومي.

هذه الأخبار يتم طهوها ونشرها في سياق محدد ومدروس من قبل أحزاب سياسية لأهداف معينة، أو من أشخاص عاديين يعيشون خارج الواقع الملموس. ولا يقتصر الوثائقي على عالم نظريات المؤامرة لألكس جونز (منظر مؤامرات شهير في أميركا) وزملائه، ولكنه يدخل هذه الأخبار في سياقنا اليومي، مما يؤدي إلى نتائج وخيمة.

يتطرق الوثائقي إلى سؤال "ما هي الحقيقة؟" يمكننا القول إن "الحقيقة هي ما هو حقيقي"، ولكن من الصعب علينا تعريفها بهذه البساطة.

والحقيقة من وجهة نظر سياسية وثقافية هي كل شيء ينأى بنفسه عن أي موقف أيديولوجي، ويغطي الأحداث ولا يشوه وظيفة الصحافة وهي الإخبار. ويمكن تعريفها أيضا بأن "الحقيقة هي ما ليس زائفا". هذه النظريات الكثيرة -والتي جميعها صحيحة- في مكان ما، أصبحت معقدة أكثر مع "الأخبار الزائفة". 

اليوم في مجتمعاتنا، لدينا "ما وراء الحقيقة". بمعنى إذا كانت الكذبة هي خلق معلومة باستخدام بيانات خاطئة غير موجودة، فإن "وراء الحقيقة" هي كذبة تستند إلى بيانات حقيقية، مما يجعل رفضها أكثر صعوبة، وهذا بالتحديد ما يستعمل في الأخبار الزائفة. على هذا الأساس يقول روسّي: "عندما تحاول تكذيب هذه القصص الكاذبة، فإن الأشخاص الذين يصدقونها يكررونها أكثر وينشرونها أسرع، نحن نعيش في عصر تكون فيه المعلومات سلاحا، أشك بأن الناس يعرفون الحقائق من الحقيقة، إنهم يصنعون الحقيقة الخاصة بهم، كيف نحكم على القصص الكاذبة؟ ما هي الحقيقة؟"

 في الوثائقي، يظهر أحد أعضاء جماعة "ممارسة الضغط في واشنطن" جاك بوركمان الذي يستخدم الأكاذيب لتحقيق هدفه وهو القائل: "الواقع غير موجود، مجرد تصور؛ إذن الحقيقة غير موجودة".

قارن أحد الصحافيين "الأخبار الكاذبة" بــ "الاستحمام في القمامة". وبالفعل يقدم هذا الوثائقي موقفا صعبا للغاية. يعرّف المشاهدين على هذا السم، ولكنه لا يقدم إجابات واضحة. ليس لأنه لا يريد ذلك، بل ببساطة لأنه ليس هناك إجابات واضحة.

 إن جزءا من هذا الوثائقي، يصور الأخبار المزيفة بأنها ليست سوى أداة سياسية، وأن الصحافة الجيدة يمكنها إيجاد حل لها. وهذا صحيح جزئيا، ولكن يقول لنا الوثائقي: إن المشكلة أكبر من ذلك بكثير. لا يمكننا تحرير المواطنين من المسؤولية، وتصويرهم على أنهم ضحايا فقط؛ لأن عددا كبيرا منهم، هم من أسباب هذه المشكلة.

وهذه معضلة اجتماعية تضاف على المعضلة الفلسفية المتمثلة بسؤال: "ما هي الحقيقة؟" لذلك من أجل فهم عواقب المشكلة، من الضروري لكل واحد منا فهمها بشكل كامل، والتأكد منها؛ لأنها مسؤوليتنا جميعا، خاصة في الوضع الحالي الذي نحن فيه مع الوباء، حيث كل المعلومات التي لدينا تأتي من الشاشات التي بين أيدينا.

المزيد من المقالات

تغطية الإعلام الغربي لفلسطين.. عن قتل الضحية مرتين

كان المفكر الراحل إدوارد سعيد يوظف عبارة (PEP) أي Progressives Except for Palestine "تقدميون إلا في حالة فلسطين"، وهو يعري مواقف المثقفين والصحفيين الغربيين في التعامل مع القضية الفلسطينية. في تغطية اعتداءات القدس، لم تشذ الصحافة الغربية، التي ساوت بشكل سافر بين الضحية والجلاد، عن هذه القاعدة هذه المرة أيضَا.

محمد خمايسة نشرت في: 11 مايو, 2021
الرواية الفلسطينية في بث حي على إنستغرام

بينما كانت بعض القنوات التلفزيونية تساوي بين الضحية والجلاد في أحداث القدس، كان مؤثرون ونشطاء صحفيون يقدمون الرواية الفلسطينية للعالم. لقد تحولت المنصات الرقمية، رغم كل التضييق، إلى موجه للقرارات التحريرية، وإلى مصدر رئيسي للتحقق مما يجري على الأرض.

مجلة الصحافة نشرت في: 9 مايو, 2021
الإعلانات.. الرقابة والحب

لم يفهم ساعتها الصحافي عبارة "امنح بعض الحب لهذا المقال، إنه التزام مؤسسي"، لكن غالبية الصحافيين اليوم، يدركون جيدا من هو المعلن: رجل بشارب عظيم يشبه جلادا، يراقب كل شيء من أعلى، ومن لا يطيع الأوامر سيؤول إلى النهاية المعروفة.. الإفلاس.

ماريانو خامي نشرت في: 6 مايو, 2021
في قبضة الجيش.. "الإعلام وحيدا في متاهته"

الجيش يتمدد في التجارة وفي السياسة، يجهض آمال الشعوب في التغيير، يقمع، يستثمر، يستحوذ على الامتيازات، لكنه لا يجد إلا الثناء والاحتفاء به في وسائل الإعلام. بمنطق "العصا الغليظة" يسيطر على الإعلام، وما يفتأ عن التدخل في غرف التحرير للتستر على هزائمه وفضائحه، ومن يقرر في لحظة جرأة نادرة أن يخدش هذه "السيمفونية" يحال إلى القضاء.. والتهمة جاهزة طبعا.

محمد أحمد نشرت في: 5 مايو, 2021
لماذا تنحاز وسائل الإعلام إلى الأخبار السلبية؟ 

هل على الصحافة أن تنحاز دائما إلى الأخبار السلبية؟ وكيف يمكن للصحفيين إيجاد قصص ملهمة بعيدا عن الرؤية التقليدية لمفهوم الإخبار؟ وماهي الأدوات التي يجب أن يتوفروا عليها لصياغة قصص بأساليب جديدة؟

أروى الكعلي نشرت في: 25 أبريل, 2021
في زمن أمواج "الترند".. عندما يتخوّف الصحفي من رد فعل الجمهور!

في الكثير من الأحيان يضطر الصحفي أن يمارس رقابة ذاتية شديدة على نفسه على وسائل التواصل الاجتماعي. في القضايا الكبرى، لاسيما التي تكون مشحونة بالعواطف، تنتشر الأخبار المزيفة، ويصبح التعبير عن تصوراتك أمرا صعبا. في زمن طغيان الشعبوية، كيف يدبر الصحفي هذه العلاقة المتوترة مع "فيالق" السوشال ميديا؟

إسماعيل عزام نشرت في: 21 أبريل, 2021
الصحافة في الصين.. الجذور والواقع

شهدت مرحلة ملكية الدولة لوسائل الإعلام في الصين مجموعة من التحولات؛ إذ أصبحت الحكومة هي التي تمول الصحف برأس المال اللازم لتشغيلها، وتصدرها من خلال مكتب البريد على أساس آلية "الجمع بين التوزيع والبريد".

عثمان أمكور نشرت في: 14 أبريل, 2021
مسلسل لوبين.. الموت دفاعا عن "المصادر"

نوقش المسلسل من كل أبعاده، انتشرت المقاطع في وسائل التواصل الاجتماعي، لكن لا أحد تحدث عن إحدى تيماته الأساسية: شجاعة الصحافة. لوبين، "وثيقة" تؤرخ للحرب غير المتكافئة بين لوبيات الفساد والسلطة، بكل ألوانها، وبين الصحافة كمهنة، تتقصى، وتبحث عن الرواية المفقودة، ولو كلفها حياتها.. وهذا مصير بطلة الفيلم.

ملاك خليل نشرت في: 13 أبريل, 2021
الصحافة في القارة الأمريكية.. "الفساد" كفلسفة حياة

الصحافة سلطة، وهي سلطة تحتمل التعسف والشطط؛ لذا فإن لوبيات الفساد دائما ما تجد المنفذ لشراء الملاك أو الصحفيين بطرق مختلفة، والنتيجة: تزوير الحقيقة.

نوا زافاليتا نشرت في: 11 أبريل, 2021
الصحافة والسوسيولوجيا.. الحوار الحذر

لا يمكن أن توجد الصحافة والسوسيولوجيا على طرفي نقيض، لأنهما تنطلقان من نفس المبدأ: بناء الحقيقة الاجتماعية بتوظيف نفس الأدوات تقريبا. لكن بينهما سوء فهم، وكثير من الحذر. عالم الاجتماع يقول إن الصحفي اختزالي وسطحي، والصحفي يقول إن السوسيولوجي يغلق على نفسه في البيت.

محمد أحداد نشرت في: 6 أبريل, 2021
أثر الـ "سي أن أن".. عن المفهوم وأبعاده في عالم الصحافة اليوم

في العراق -كما في الصومال- كانت وسائل الإعلام محدِّدا أساسيا في التدخلات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية. صورُ النازحين من جحيم صدّام أو الفارين من مجاعة الصومال، تماهت مع الرواية الرسمية، أي مع رواية السلطة. "أثرُ سي أن أن" نظريةٌ تقتفي تأثير وسائل الإعلام في السياسة وصناعة القرار والرأي العام، بتوظيف هذا المفهوم الساحر" القصة الإنسانية".

كوثر بن عبيد نشرت في: 30 مارس, 2021
التسريبات في تونس.. الصحافة تدخل "الغرف المظلمة"

تحول جزء من الصحافة التونسية إلى فضاء للتسريبات والتسريبات المضادة، لكن نادرا ما طرح السؤال عن المعايير الأخلاقية والمهنية في التحقق منها، ومدى ملاءمتها للمصلحة العامة..

أمين بن مسعود نشرت في: 28 مارس, 2021
أخلاقيات الصحافة الرقمية.. تحولات دائمة

 نشرت صحيفة "إلباييس" الإسبانية يوم 8 فبراير/شباط 2021، مقالا مطولا حول فاجعة إنسانية أليمة حصلت شمال المغرب،

يونس مسكين نشرت في: 22 مارس, 2021
آلان جريش: الصِّحافة في فرنسا يتحكَّمُ فيها رجالٌ بيضٌ يمينيون "لا يُحِبُّون الإسلام"

للصّحفيّ "آلان جريش" تاريخٌ طويل في الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن الإسلام في وسائل الإعلام؛ إذ كان دائمًا مُعارِضًا للصورة التنميطيّة التي تصوِّرُ المسلمين على أنّهم يحتضنون الإرهاب. وفي كلّ القضايا الهُويّاتيّة الحادّة التي عاشَتها فرنسا، كان "جريش" -الذي يُدير اليوم مجلة "أوريان 21"- يقفُ وأحزاب اليمين والحكومة الفرنسية على طرفَي نقيض. والأهمُّ من ذلك، أنّه يُعَدُّ من الأصوات الصّحفية القليلة التي لا ترغبُ في النَّظَر إلى المسلمين وقضاياهم وفق أحكام جاهزة مُسَبَّقًا. في هذا الحوار مع "مجلة الصِّحافة"، يشرح جريش الأسبابَ التي تجعلُ الصِّحافة الفرنسيّةَ تستعدي المسلمين؛ مُتغذِّيَةً بخطابِ اليمين المتطرِّف، قبلَ سنةٍ واحدةٍ فقط من الانتخابات الرئاسية.

حنان سليمان نشرت في: 21 مارس, 2021
بايدن والصِّحافة.. هل هي حِقْبَةٌ جديدة؟

بات جلياً أن الرئيس الأميركي جون بايدن يعمل جيداُ لرأب الصدع الذي أحدثه سلفه ترامب بعلاقة الرئيس مع الإعلام، ولكن هل سيتعاملُ الإعلامُ مع بايدن على أساس أنّ ولايته هي الولاية الثالثة لأوباما؟

نوال الحسني نشرت في: 2 مارس, 2021
تمويل الدورات التدريبية.. حق قد يراد به باطل

في الظاهر، الدورات التدريبية للصحفيين لا محيد عنها لامتلاك مهارات جديدة، لكن حين تمول من دول أجنبية، بتركيز شديد على قضايا محددة، يصبح مشروعا طرح السؤال: هل تريد المنظمات أن تخلق صحفيا مقولبا مفصولا عن بيئته الثقافية والاجتماعية؟

يونس مسكين نشرت في: 23 فبراير, 2021
قصة الطرد "المسموم" ولعنة الرواية الرسمية

في تونس، وبينما كان الرئيس يروّج لقضية الظرف المسموم، كان الصحفيون في الجهة الرسمية، يتبنون هذه الرواية دون تحقق أو تشكيك. في عصر التواصل الاجتماعي، لم يعد للصحفيين من مبرر لاحتضان الرواية الرسمية سوى السقوط في فخ الدعاية.

أروى الكعلي نشرت في: 14 فبراير, 2021
كيف نظّمت الصحافة العلمية العلاقة بين العلم والعموم؟

ليس من مَهامِّ الصحفيّ فقط أن يبسط المعطيات العلمية وأن يجعلها متاحةً للجمهور، بل عليه أن يتقصّى في مراحل البحث والتثبت من النظريات. يجب أن يكون ذلك جزءًا من عمله؛ لأن الرأي العام تهمه المعلومة، لكن يهمه أيضا مسارها.

ملاك مكي نشرت في: 7 فبراير, 2021
لماذا صحافة حقوق الإنسان؟

في زحمة الأخبار السياسية والأمنية ضاعت القصة الإنسانية. لماذا تكتسي صحافة حقوق الإنسان أهمية قصوى اليوم؟ وكيف يمكن للصحفي أن ينتشل نفسه من "منطقة الراحة"، حيث ينتقل من مجرد ناقل للخبر السياسي إلى متشابك مع هموم الناس وأوجاعهم ليمارس دوره في مراقبة السلطة.

مصطفى سعدون نشرت في: 3 فبراير, 2021
الإعلام سلاح الحرب والسلام.. بين المبادئ المهنية والمسؤولية الاجتماعية

الحرب قبل كل شيء "عرض إعلامي"، لكن الصحافة يجب أن تضيف إلى أدوارها أن تكون فاعلا في السلام، لا وقودا في النزاعات والصراعات. هذه دراسة عن "دعم مسارات التغيير السياسي للمجتمعات بوسائل سلمية تحفظ السلم والانسجام بين القوى والشرائح المكونة للمجتمع".

نزار الفراوي نشرت في: 31 يناير, 2021
"جماعي".. الصحافة الرياضية أيضا ضد السلطة

صحيفة رياضية تحقق في قضية سياسية، ثم يتحول التحقيق إلى قضية رأي عام تطيح بوزير الصحة. "جماعي" فيلم يروي بالتفاصيل كيف استطاع صحفيون "خارج اختصاصهم" أن يكشفوا فساد السلطة، وفساد المنظومة الصحية التي قتلت عشرات الأبرياء.

شفيق طبارة نشرت في: 25 يناير, 2021
النزاهة المهنية أهم ضامن لحماية الصحفيين

في الحرب، تمتد ساحة المعركة إلى حيث الأفكار حتى تتعرّض للاضطهاد وهذا يشمل الإعلام. فمختلف الأطراف أو الفصائل تتصارع للفوز بتأييد الجمهور. غير أنه في النزاعات الأخيرة، نرى بشكل متزايد أن الصحافيين لا يكتفون بأن يكونوا شهوداً أو مراسلين في هذه الصراعات بل أصبحنا، من حيث التعريف، أدوات تستخدم لخوض الحرب نفسها.

بيتر غريستي نشرت في: 24 يناير, 2021
التمويل الأجنبي أفسح المجال لحرية التعبير خارج الضغط السياسي

ديانا مقلد، من مؤسسي تجربة "درج" المستفيدة من التمويل الأجنبي، تتحدث لـ "مجلة الصحافة" عن تجربتها، وتجيب عن الأسئلة "الحارقة" حول تأثير أجندات الممولين على مصداقية المؤسسات العربية وعلى المبادئ العامة التي تؤطر مهنة الصحافة.

مجلة الصحافة نشرت في: 19 يناير, 2021
تحقيق صحفي حول جملة منسية.. "الإخبار حماية للشعب"

"الإخبار حماية للشعب"، كانت محل بحث استقصائي لصحافي فرنسي راح يبحث عن جذور حماية التعبير في ظرفية تشهد "بلاد الأنوار" احتجاجات متواصلة ضد قانون مكمم لأفواه السلطة الرابعة.

محمد مستعد نشرت في: 3 يناير, 2021