أخبار سيئة، أخبار جيدة.. قراءة في كتاب "إبستيمولوجية الأخبار الزائفة"

تعتمد القيمة الإبستيمية (المعرفية) للأخبار أساسا على نظرتها للحقيقة؛ فالأخبار الجيدة هي الأخبار الدقيقة. إلا أن معيار الدقة، على ضرورته، ليس كافيا لإعطاء الأخبار قيمتها المعرفية، بل يجب أن تكون صادرة أيضا عن مؤسسة صحفية (صحيفة، قناة إخبارية، موقع إخباري، إلخ..) تُنتَهج الدقة بصفتها قيمة ثابتة لما هو صالح للنشر، الأمر الذي يجعل أي محتوى تتبناه يتسم بالضرورة بشرط الدقة، فيمنحه الموثوقية اللازمة. أي، وبصياغة أخرى، لا يُمكن النظر للخبر بمعزل عن المؤسسة الصحفية التي نشرته وسيرتها في الدقّة، ومن ثم تقييم ما يطرحه على أنه حقيقة. 

لكن ما القيمة المعرفية للأخبار عموما، والزائفة منها تحديدا؟ في الحقيقة تكمن القيمة أساساً بارتباطها بمفهوم الديمقراطية؛ إذ تعمل الأخبار بصفتها آلية للمساءلة الديمقراطية؛ فعندما تتمتع الأخبار بالقيمة المعرفية، فغالبا ما تجعل المواطن على دراية بقيمة صوته، ومؤهلا لمحاسبة المسؤولين الحكوميين، وأكثر تشبثا بالقيم الديمقراطية الرامية للحرية والعدالة.

كتاب "إبستيمولوجية الأخبار الزائفة/ The Epistemology of Fake News" الذي صدر هذا العام عن جامعة أكسفورد بمشاركة مجموعة من الباحثين، يعالج قضية الأخبار الزائفة في ثلاثة أجزاء رئيسة: (1) تحديد معنى "الأخبار الكاذبة" والمفاهيم والنظريات التي تغذيها كنظرية المؤامرة مثلاً (2) مناقشة الممارسات المختلفة التي تعزز أو تولد أو تنشر الأخبار الزائفة. (3) اكتشافِ السبل الممكنة لتقوية مناعة المتلقين للأخبار الزائفة.

 رومي جاستر (Romy Jaster) وديفيد لانيوس (David Lanius) في فصلهما المعنونِ بـ "الحديث عن الأخبار الكاذبة: التعريفات والأبعاد" يقترحان سبعة أبعاد تشكل جزءا من ظاهرة الأخبار الزائفة، بكشف كيفية مساهمة السرديات المتنافسة في خلقِ الأخبارِ الزائفة؛ إذ قدّما تعريفا يميز الأخبار الزائفة عن الدعاية والهجاء والمحاكاة الساخرة ونظريات المؤامرة والأخطاء الصحفية. ثم عرضا ​​سبعة أبعاد محتملة لمفهوم الأخبار الزائفة، ما سمح لهما بمقارنة بعض التعريفات السائدة بشكل منهجي فيما يتعلق بنطاقها الموسع وفائدتها العملية والمفاهيمية، ليفترضوا أن الجدل حول تعريف "الأخبار الزائفة" قد لا يكون في النهاية عميقا، إلا أن هناك تعريفات تركز على حمولتها المعرفية، وأخرى على تقليدها للأخبار "الصحيحة". كما ناقشا تعريف "الأخبار الزائفة" انطلاقا من فائدتها في إثارة الإشكالات المعرفية (ص:41). 

دنكان بريتشارد (Duncan Pritchard) يؤكد في فصلهِ المعنون بـ "أخبار جيدة، أخبار سيئة" أن تسمية "الأخبار الزائفة" جاءت بسبب تنكرها في هيئة أخبار حقيقية تهدف لنشر معلومات مضللة؛ أي إنها أخبار في تمظهرها، لكنها ليست حقيقية (ص:58)، فلا يكفي تمييزها عبر تقييم مصادرها ودقة ما تأتي به، بل كذلك بتتبع جذورها الإبستيمية الضعيفة. هذه النقطة مهمة بشكل خاص من أجل التعاملِ مع الأخبار وفرز الزائف منها؛ لأن تقويض الأخبار الزائفة لا يعني تقويض حرية الصحافة، بل إن الممارسة الديمقراطية تتطلب مراقبتها والإبلاغ عنها. كما أن أحد أهم عناصر مكافحتها يكمن في تنمية الوعي بممارسات الصحافة الفضلى وأخلاقياتها لدى الجمهور لمساعدتهم على اكتشاف الأخبار الزائفة وتطويقها (ص:63).

في فصله، "الأخبار المزيفة، حول الأخبار المزيفة"، يجادل ديفيد كوادي (David Coady) بأن الأخبار الزائفة ليست أكثر من مصطلح يستخدمه السياسيون لقمع المعارضة الديمقراطية. وهو تصور يناقض فيه ما يتبناه بريتشارد. يرى كوادي الأخبار المزيفة كأداة تُستخدم لتشويه المعارضين السياسيين، وأن ما يميزها عن الأخبار "الصحيحة" هو درجة الإزعاج الذي تحدثه. يخلص كوادي إلى أن المشكلة الوحيدة في الأخبار الزائفة هي أنها تجعلنا دائمي التحدث عنها؛ فمن يستحوذ على القوة والنفوذ هو من يتحكم في انتشارها وتأثيرها. ويرى، أيضا، أننا لا نستطيع الحكم على خبر ما بأنه صحيح بالمطلق؛ لأن الحقيقة محكومة بالأفق المعرفي الذي يُنظر لها به (ص:83).

يقودنا هذا التعريف مباشرة لفصلٍ مهم كتبته جوليا نابوليتانو (Giulia Napolitano) عن الأخبار الكاذبة وارتباطها بـ "نظريات المؤامرة والعزل الذاتي عن الأدلة"، تقدم عبره منظورا جديدا لنظريات المؤامرة. تؤكد نابوليتانو على إمكانية التعامل مع نظريات المؤامرة على أنها ظاهرة معرفية محددة لعبت دورا مهما في المناخين السياسي والاجتماعي في العقد الماضي، ومدى فشل سردياتها بسبب اعتمادها منهجا غير عقلاني يحفز انتشار الأخبار الزائفة. ومن أجل ضمان تماسك نظرية المؤامرة عند أربابها، فإنهم يغلقون على أنفسهم أبواب الدليل والحجة، فاسحين بذلك المجال للأخبار الزائفة التي تتماشى مع نظريتهم (ص:102).

يرى فيليبو فيراري (Filippo Ferrari) وسيباستيانو موروزي (Sebastiano Moruzzi) في بحثهما "الحقيقة ودور الأخبار الزائفة في إنكار العلم" أن الانحراف المعياري في نظريات المؤامرة يتجسد أساسا في أن نوع البحث المستخدم لإنكار العلم والترويج لنظريات المؤامرة يتسم معرفيا بسمات محددة تجعله غير منضبط معياريا؛ إذ تلعب الأخبار المزيفة دورا مزدوجا في ديناميكية اشتغال ما اصطلح عليه الباحثان بما بعد الحقيقة (Post truth)؛ تتجسد أولا باستخدامها لتنفيذ وظيفة تشويه المصادر. وتسهم، ثانيا، في إنتاج تفسيرات "علمية زائفة"(Pseudoscience) بديلة عن التفسيرات العلمية الرصينة (ص:131).

أطروحة توماس جروندمان (Thomas Grundmann) في الكتاب والمعنونة بـ "مواجهة السلطات الإبستيمية أو كيف يتم تضليل الإدراك عبر المثل الديمقراطية والتفكير النقدي" تطالب بضرورة مراجعة الديمقراطية العقلانية والتفكير النقدي غير المقيد في تمثلهما الحالي الذي يراه مخالفا للعقلانية؛ محاججا أن واقع الديمقراطية يساعد على تفشي نظريات المؤامرة، ومطالبا في السياق نفسه بضرورة إذعان المواطنين العاديين للسلطة المعرفية. بمعنى آخر، ضرورة تقييد الممارسة النقدية ولو بشكل جزئي، ومناقشة المعايير الفكرية المرتبطة بالنقد وارتباطاته الإبستيمية في الزمن الرقمي (ص:152) وهذا، بحسب جروندمان، كفيل بأن يغير نظرتنا للأخبار الزائفة وطرق معالجتها ومحاربتها.

أما كاتارينا دوتيلا نوفايس (Catarina Dutilh Novaes) وجيرون دي ريدر (Jeroen de Ridder) فيضعان في ورقتهما: "هل الأخبار الزائفة أخبار قديمة؟" ثلاثة نماذج مرتبطة بنشر المحتوى السياسي الداعم للفاعلين السياسيين (البروباغاندا). ركزا بداية على السمات الهيكلية لكل أنموذج من هذه النماذج بدلا من التركيز على تفاصيل كيفية اشتغال كل منها. يتمثل النموذج الأول في بث رسائل جذابة دون اشتباك مع الرسائل السياسية الأخرى التي تُنشر تزامنا من قبل الفاعلين الآخرين؛ وهو أمر قريب للخطاب الديمقراطي الليبرالي. أما الأنموذج الثاني فيتضمن قمعا وتقويضا للرسائل المناوئة باستخدام سلاح الرقابة، ذلك الموجود في الأنظمة الشمولية كألمانيا النازية والصين حاليا، ويتسم غالبا بندرة المعلومة. فيما يأتي الأنموذج الثالث مطابقا للأنموذج الثاني في الرقابة، ومخالفا له بوفرة المعلومات فيه، أي "الرقابة من خلال السيولة"(ص: 173).

 في هذه النماذج الثلاثة، تحتل الأخبار الزائفة مكانة بارزة؛ بل إنها ليست متناقضة في ارتباطها بالأخبار الزائفة؛ إذ أظهرت العديد من الأمثلة التاريخية والمعاصرة أن النماذج الثلاثة، على حد سواء، وجدت مناخا مناسبا لنشر الأخبار الزائفة. يعني ذلك أن حملات التضليل ليست ظواهر جديدة بالمجمل، أو على الأقل ليست جديدة فيما يتعلق بنوع المحتوى المنتج أو بالانتشار والتداول والتأثير، وأن المعطى الجديد تمثل فيما منحته الوسائط الرقمية والإنترنت من إمكانيات جديدة للأخبار الزائفة والمضللة المؤثرة على الرأي العام، ما سمح بانتشارها بشكل أكثر نجاعة (ص: 174).

أما بخصوص ما يُصطَلحُ عليه في الإعلام بـ "غرف الصدى" (Echo Chamber) وأثره على الأخبار الزائفة انطلاقا من نظرية المعرفة الاجتماعية، فإن الباحثة جينيفر لاكي (Jennifer Lackey) ترى بأن هذه الغرف، التي تخلقها خوارزميات توزيع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، ليست مشكلة معرفية بحد ذاتها، فما نحتاجه حسب لاكي هو البحث عن تفسير يتعلق بنوع المحتوى لا بآلية انتشاره (ص:225).

وفي بحث مهم في متن الكتاب، يقدم كل من إيمانويل ج. جينوت (Emmanuel J. Genot) وإريك ج.أولسون (Erik J. Olsson) في بحثهما المعنون بـ " نشر الأخبار العلمية المزيفة: تصنيفُ المقالات في غوغل"؛ وهي دراسة تحليلية لمصطلح "العلم المزيف (Psudoscince)"؛ أي المواد التي تظهر في نتائج البحث على غوغل على شكل مواد علمية بينما هي على النقيض من ذلك. ويرى الباحثان أن الموقع يخاطر بنشر العلوم المزيفة من خلال خوارزميات التصنيف الخاصة به (ص:139) بدلا من أن يعدل خوارزمياته للحد منها. استعانت غوغل بمصادر خارجية لمعالجة هذه الإشكالية إلا أن هذه العملية ما تزال في مستواها التجريبي دون أي تغيير فعلي (ص: 240).

بعدها، يأخذنا الباحث سانفورد غولدبرغ (Sanford C. Goldberg) في ورقته المعنونة بـ "الأخبار الزائفة والتعفن المعرفي" في رحلة للتفكير في الأخبار الزائفة، وما يمكن أن تفعله بصحة المجتمع المعرفية، حسب تعبير غولدبرغ؛ لأن نشر هذه الأخبار يجسّد انحلالا معرفيا في المجتمع، ووجودها دليل على هذا الانحلال الذي يؤكد تعفن النظام سواء كان ديمقراطيا أو استبداديا. كما يرى غولدبرغ أننا نلعب دور الوكلاء في عملية التعفن المعرفي عندما نفشل في التمييز بين الأخبار الحقيقية والزائفة (ص: 281).

وفي هذا السياق يشير للمسؤولية، والتي لا ترتبط بمسؤولية الأفراد المعرفية في ضرورة بذل جهد للوصول إلى الحقيقة وتجنب الكذب فحسب، بل بتحملهم مسؤولية إدارة تدفق المعلومات في البيئة المجتمعية المشتركة؛ فهي نابعة بشكل جوهري مما يدين به الأفراد لبعضهم البعض أخلاقيا (ص: 282).

أما في الفصل المعنون بـ "الأخبار الزائفة والمعتقدات الكاذبة وفن الحفاظ على المعرفة"، فإن أكسل غلفرت (Axel Gelfert) يجادل بأن الأخبار الزائفة تكشف نوعا من الخلل الوظيفي الذي نشأ بسبب التشوهات المنهجية للآليات التقليدية لإنشاء المحتوى ونشره، والذي لا تقتصر نتائجه -أي الخلل- بظهور أخبار زائفة، بل تسهم في تقويض ثقة الجمهور بالأخبار ككل. وهنا، يؤكد غلفرت أن المطلوب هو الاحتكام دائما لأدوات التحقق عند التعامل مع أي مصدر. وإن كان غلفرت لا يجنح لقاموس الفضيلة والأخلاق لرسم أفق الحل، فإنه برغم ذلك يتوافق مع اقتراحات غولدبرغ ورايت بضرورة وجود ممارسات معرفية تزيد من مصداقية شبكة المعلومات (ص:321).

وكما ربط الكتاب، في بدايته، الأخبار الزائفة بنظرية المؤامرة، ينتهي بها في فصله الأخير "لا تثق بأحد؟ العواقب السوسيو-معرفية للإيمان بنظريات المؤامرة" لمايكل بورمان (Michael Baurmann) ودانييل كونيتز (Daniel Cohnitz)، إذ يقدمان زاوية أخرى تربط نظرية المؤامرة بالأخبار الزائفة؛ وهي العلاقات الشخصية بين مريدي تلك النظريات، والذي يجعل إمكانية تصحيح المفاهيم لديهم أمرا في غاية التعقيد (ص:350).

فنظرية المؤامرة بحد ذاتها تجسيد لما يمكن أن تفعله الأخبار الزائفة بأي مجتمع؛ لذا فمن السذاجة –حسب اعتقادهما- التسامح مع هذا النوع من الأخبار التي تقوّض مبدأ الثقة بين الصحافة والمجتمع، بل من الضروري البحث أعمق في أسباب اعتناق الناس لنظريات المؤامرة لا الاكتفاء بالإجابات السهلة لتفسيرها.

 

المزيد من المقالات

"لا تنظر للأعلى".. هجاء سينمائي لمكينة الإعلام "الفاسدة"

مذنب ضخم يقترب من إفناء الكوكب، يكتشفه عالم وطالبته، فيحاولان إخبار رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية بالكارثة، لكنها تبدو مشغولة أكثر بنتائج الانتخابات، ثم يقرران التوجه لوسائل الإعلام التي رأت أن خبر انفصال مغنية مشهورة أهم من فناء الكوكب. الفيلم هجاء للمنظومة الإعلامية والسياسية الفاسدة التي تغذيها قيم الرأسمالية الحديثة.

مها زراقط نشرت في: 18 مايو, 2022
"خطابات الإعلام الجديد والثقافة والسياسة في حقبة ما بعد الربيع العربي"

وفي الفصل الثامن المعنون بـ "الترويج لمفاهيم القومية الليبية عبر الفيسبوك: تحليل الخطاب النقدي"، رصدت الباحثة صفاء النايلي في البحث كيفية مناقشة الإسلاميين والقوميين باعتبارهما توجهين سياسيين رئيسيين في ليبيا، إلا أن بحثها ركز حولَ كيفية تعزيز خطاب القومية عند القوميين على الفيسبوك. تستخدمُ الباحثة تحليل الخطاب النقدي لإظهار كيف يتم تصور فكرة القومية في منشوراتهم. وتكشف الدراسة أن القومية الليبية تقوم على مفاهيم سلبية على صفحات فيسبوك قامت بدراستها، وأن النقاشات حول القومية مبنية على مفاهيم متناقضة مثل الغدر مقابل الولاء والشمول مقابل العزلة.

عثمان أمكور نشرت في: 10 مايو, 2022
"أساسيات أمن المعلومات".. دليل للصحفيين ومديري غرف الأخبار

في كل يوم يظهر أن صحفيين من مختلف دول العالم تعرضت هواتفهم للاختراق خاصة باستخدام برنامج "بيغاسوس"، وتظهر معه، أيضا، الحاجة المتزايدة لتدريب الصحفيين على حماية مصادرهم. هذه قراءة في كتاب "أساسيات أمن المعلومات.. دليل للصحفيين ومديري غرف الأخبار" عن جامعة كولومبيا يقدم تجارب صحفيين في حماية معلوماتهم.

عثمان كباشي نشرت في: 19 أبريل, 2022
الثأر، الحقيقة، الأكاذيب والمافيا

بينو، دخل الإعلام بالصدفة. أسس قناة تلفزيونية محلية يديرها مع عائلته ثم نال شهرة كبيرة بسبب تغطيته لقضايا المافيا. يقضي الآن عقوبة سجنية يتهم المافيا بالتورط فيها.

شفيق طبارة نشرت في: 10 أبريل, 2022
"أمريكي بين الريفيين".. السرد والحدود بين الصحافة والأنثروبولوجيا

"أمريكي بين الريفيين" كتاب أنثربولوجي بنفس صحفي سردي. زار فينسنت شين الصحفي في جريدة "شيكاغو تريبيون" شمال المغرب لتغطية الحرب التحريرية ضد المستعمر الإسباني ثم وثق شهادته بمبضع الصحفي السوسيولوجي. هذه قراءة في كتاب يرصد تقاطعات السرد الصحفي وأدوات العلوم الاجتماعية.

محمد مستعد نشرت في: 26 مارس, 2022
فيلم "الكتابة بالنار".. قصص ملهمة لـ "صحفيات منبوذات" 

 وسط مجتمع ذكوري يؤمن أن مكان المرأة الحقيقي هو البيت، وداخل بنية لا توفر الإمكانيات، تطلع علينا صحفيات هنديات خجولات لكن شجاعات، يخضن صراعا على لرواية قصص جريئة ويكافحن لتحقيق التحول الرقمي لصحيفتهن.

شفيق طبارة نشرت في: 6 فبراير, 2022
فيلم "لا شيء غير الحقيقة".. ضريبة الدفاع عن المصادر

فيلم "لا شيء غير الحقيقة" يطرح قضية الحفاظ على سرية المصادر حتى عندما يستخدم مفهوم "الأمن القومي" لمحاكمة الصحفيين الذين يمارسون حقهم في مراقبة السلطة.

رشيد دوناس نشرت في: 9 يناير, 2022
"عمالقة التقنية والذكاء الاصطناعي ومستقبل الصحافة"

في العدد السابق من مجلة الصحافة، كان السؤال المؤرق الذي يشغلنا: كيف تؤثر الخوارزميات على الممارسة الصحفية. في هذه المراجعة حول كتاب"عمالقة التقنية والذكاء الاصطناعي ومستقبل الصحافة"، يقدم كاتبه رؤية نقدية حادة ضد شركات التكنولوجيا بفعل سعيها المستمر إلى إلغاء دور الصحفيين في إنتاج القصص الصحفية، والقضاء على المؤسسات الصحفية الجادة.

عثمان أمكور نشرت في: 27 ديسمبر, 2021
كتاب السرد في الصحافة.. "نحو ممارسة واعية في الكتابة"

أصدر معهد الجزيرة للإعلام كتاب "السرد في الصحافة" كمحاولة تأسيسية أولى في العالم العربي لمساعدة الصحفيين على بناء قصة صحفية جيدة.

جمال الموساوي نشرت في: 20 ديسمبر, 2021
"438 يوما".. من التحقيق في فساد شركات النفط إلى "سجن شيراتون"

صحفيان سويديان يقرران التحقيق حول تأثير تنقيب الشركات الكبرى عن النفط على السكان المحليين شرق إثيوبيا، ثم يجدان أنفسهما في مواجهة "النيران" حينما قررا الدخول خفية من الحدود الصومالية. بأسلوب سردي، يحكي الصحفيان كيف عاشا تفاصيلها في "سجن شيراتون" حيث يعيش السجناء السياسيون أبشع أنواع التنكيل بينما هيلاري كلينون تمتدح غير بعيد من السجن الرئيس الإثيوبي.

عبد اللطيف حاج محمد نشرت في: 1 ديسمبر, 2021
محمد كريشان يروي: وإليكم التفاصيل

كان محمد كريشان من الجيل الأول المؤسس لقناة الجزيرة. عايش مخاض التأسيس وكان شاهدا على التحولات الكبرى للقناة التي تحتفل هذه الأيام بمرور ربع قرن من عمرها. هذه قراءة في كتابه الجديد، الذي يحكي سيرته الحياتية والمهنية واللحظات المفصلية في تكوينه الصحفي والسياسي.

محمد عبد العزيز نشرت في: 3 نوفمبر, 2021
"غياب الحقد".. عن "اللون الأصفر" للحقيقة

الصحافة مهنة نبيلة، لكنها تؤدي وظائف غير نبيلة في الكثير من الأحيان: تختلق القصص، تغتال سمعة الناس وتضعهم في قفص الاتهام قبل أن يقرر القانون ذلك. "غياب الحقد" فيلم للمخرج الأميركي سيدني بولاك، يناقش بعمقٍ قدرة الصحافة على التحول من مدافع عن الحقيقة إلى مقوّض لها.

شفيق طبارة نشرت في: 22 ديسمبر, 2020
"الصحافة الثقافية" وقد أصبحت مساقا جامعيا

مثلما كان يُنظر للثقافة، كان يُنظر للصحافة الثقافية، مجرّد ترفٍ قد يحضر أو يغيب على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون. وفي الجامعة، لم تحظ بالاهتمام الكافي. كتاب "الصحافة الثقافية" الصادر عن مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، يؤسس لمساق إعلامي جديد يعيد الوهج للتغطية الصحفية للشأن الثقافي.

سعيد أبو معلا نشرت في: 12 نوفمبر, 2020
دليل التحقق من عمليات التضليل والتلاعب الإعلامي

إصدار جديد لمعهد الجزيرة للإعلام بالتعاون مع مركز الصحافة الأوروبي... "دليل التحقق من عمليات التضليل والتلاعب الإعلامي" ... آليات التحقق على المنصات الرقمية والتحرّي عن حسابات التواصل الاجتماعي للكشف عن الأنشطة الموجهّة وعمليات التلاعب بالمحتوى.

مجلة الصحافة نشرت في: 13 أكتوبر, 2020
التغطية الإعلامية الفرنسية لقضايا ”الإرهاب“

بين الإعلام والإرهاب علاقة وثيقة.. الإرهاب يبحث دائما عن الحضور الإعلامي، فلا وجود لعملية إرهابية في السياق المعاصر خارج الدورة الإعلامية.

محمد البقالي نشرت في: 18 مايو, 2017
تنظيم غرف الأخبار لصحافة استقصائية أفضل (1)

بدأ الأمر بصندوق من الورق المقوى مليء بقصاصات الصحف. عام 1947 قام رودولف أوغستين Rudolf Augstein مؤسس وناشر دير شبيغل، بإصدار تعليماته بوجوب جمع الأعداد السابقة وحفظها في أرشيف.

هوك ينسن نشرت في: 18 أبريل, 2017
البحث عن الحقيقة في كومة الأخبار الكاذبة

تزدحم الشوارع العربية بالأحداث الساخنة التي راجت فيها بدائل الإعلام التقليدي بسبب رفض الإعلام التقليدي نشر رواية مخالفة للرواية الرسمية، الأمر الذي جعل التغطيات الصحفية في العالم العربي محل دراسات

مجلة الصحافة نشرت في: 16 مارس, 2017
اتجاه الصحف للاعتماد على صحافة المواطن

يعد مصطلح "صحافة المواطن" تسمية حديثة في المشهد الصحفي على المستوى الدولي والعربي، وهو إشارة إلى تيار جديد تم تشكّله تبعاً لعالم من الإعلام الجديد وتكنولوجيا الاتصال، ونتيجة لاحقة لنقد متواصل لواقع

مبارك بن زعير نشرت في: 21 فبراير, 2017