انفصال مغنية عن حبيبها أصبح أكثر أهمية من قرب فناء كوكب الأرض (صفحة نتفلكس على فيسبوك).

"لا تنظر للأعلى".. هجاء سينمائي لمكينة الإعلام "الفاسدة"

لا تقرّر الاستعجال في مشاهدة فيلم " Don’t Look Up" لأنه الفيلم الذي تخبرك منصة "نتفلكس" عن تصدّره حالياً قائمة المشاهدات، لا لأنه يجمع عدداً من نجوم هوليوود البارزين، بل بسبب الجدل الدائر حوله على منصات مواقع التواصل الاجتماعي. تغريدات المشاهدين، التي تنقسم بوضوح بين مرحّب وبين منتقد، هي مدخلك إلى الفيلم. تحضّر نفسك لمشاهدته مع شعور بضرورة أن تكون، أنت أيضاً، جاهزاً لتحديد موقعك من الاصطفاف الحاصل: مع أو ضد.

عنوان فيلم المخرج آدم مكاي يضعك أيضاً أمام اصطفاف، ذلك أننا سنكتشف أن "لا تنظر إلى الأعلى" هو شعار حملة انتخابية واجهت حملة مضادة شعارها "انظر إلى الأعلى". وفي إطار الثنائية نفسها، نستمع إلى مقدّم البرنامج التلفزيوني الشهير يقول لضيفه البروفيسور راندل ميندي (ليوناردو دي كابريو): "أجبني بنعم أو لا"، في نهاية سؤال عن احتمال وجود حياة في الفضاء. يجيب الأستاذ الجامعي بداية بشكل علمي: نحتاج إلى بيانات... لكنه عندما يشعر بأن الإجابة لم تعجب المذيع، يخضع للعبة ويقول: نعم، لا بد أن تكون هناك حياة.

هذه الثنائيات تختزل القضايا، وأبرزها أزمة المناخ التي يستفيد الفيلم المثير للجدل من مسارها، لكي يكشف لنا حجم الأسى الذي يشعر به أشخاص، يرون خطراً متحققاً بنسبة 100%، وهو عبارة عن مذنّب كبير سيصل إلى كوكب الأرض خلال ستة أشهر و14 يوماً ويدمّره. ومع ذلك يفشلون في إقناع القادرين على اتخاذ قرار الإنقاذ بالتحرّك. ذلك أن الطموحات الانتخابية والمصالح الاقتصادية هي التي تحرّك أصحاب القرار (أو تقيّدهم) ولو كانت على حساب حياة الكوكب وقاطنيه.

يوصف الفيلم بالساخر، وبتوظيفه الهجاء السياسي أو الكوميديا السوداء في وصف منظومة المصالح الأمريكية التي تستفيد من تحالف وثيق يشكل أضلع مثلث متماسك: السياسة والاقتصاد والإعلام. لكن الحقيقة أن الفيلم يمكن وصفه بالواقعي، وإذا بالغنا قليلاً يمكن القول إنه توثيقي. يكفي مشهد المقابلة التلفزيونية في الفيلم للقول إنه يكاد يكون نقلاً حرفياً لآلاف المقابلات التلفزيونية التي نشاهدها، والتي جعلت من النموذج الأمريكي مدرسة لها فباتت تقوم في غالبيتها على السطحية والضحالة.

في هذه المقابلة نكتشف بعضاً مما يتعرّض له العلماء عندما يطلّون على الشاشة الصغيرة. هؤلاء الواثقون من دقة معطياتهم وصحتها، يبدون عاجزين عن إقناع الناس بالخطر المتحقق كما حصل مع البروفيسور ميندي وطالبته كيت ديبياسكي (جنيفير لورنس). فهل يكون السبب أنهما لم يخضعا لـ"تدريب إعلامي" كما نُصحا أكثر من مرة؟

 

1
الفيلم يفضح كيف أن وسائل الإعلام تحولت إلى وسيلة لنشر التفاهة والتسطيح (غلاف الفيلم). 

 

لكن على ماذا سيتدرّب العلماء إعلامياً؟ 

على أن يقدّموا الحقائق العلمية التي تحتاج إلى شرح في وقت قصير لا يتجاوز خمس دقائق؟

أو أن يختزلوا الإجابات، فيكتفوا بقول نعم أو لا على أمر لم يتأكدوا منه بعد؟ 

أو أن يقدّموا الحقيقة الموجعة، ولكن "بشكل خفيف وممتع". وعندما تنفعل طالبة الدكتوراه، وهي تؤكد أن الكوكب ذاهب إلى الفناء وأننا سنموت جميعاً، تتعرّض لحملة تنمّر واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويغذي ذلك كونها امرأة؟ 

أو أن يُقسِم العالِم أن ما يقوله لا يعني انحيازه إلى طرف دون آخر في السياسة؟ 

 

كلّ ما سبق أعلاه يشكل فعلياً جزءاً بسيطاً مما يتعرّض له علماء المناخ والناشطون البيئيون في علاقتهم مع وسائل الإعلام وهناك ما هو أكثر. العلماء مضطرون أن يواجهوا، في البرامج الحوارية مثلاً، صاحب "رأي آخر"، وأن يجيبوا على سؤال من قبيل "هل أنت مع تغيّر المناخ أو ضده؟"، ثم يضطرون للسكوت على كلام من يواجههم بأن كلامهم العلمي ليس إلا "وجهة نظر"، حفاظاً على "الموضوعية". وهم يتعرّضون لإلغاء مقابلة تلفزيونية محدّدة لهم لأن أحد كبار أغنياء العالم اختار أن يعرض إعلاناً لمركبة فضائية جديدة في توقيت المقابلة. هذه أمور حصلت فعلاً. 

ورغم أننا أمام أكبر خطر يهدّدنا، وهو يحدث فعلاً وتأثيراته بدأت تشمل دولاً كثيرة حول العالم ولا تنتظر ستة أشهر و14 يوماً كما الخطر الداهم في الفيلم، يبقى إعلامنا رهينة المصالح السياسية والاقتصادية مغلّباً التفاهة على حياة الكوكب وأهله. لا، هذه ليست مجرد كوميديا سوداء، ولا توجد سخرية ولا حتى مبالغة في نقل تعامل الإعلام مع العلم ولا مع أزمة المناخ التي تتحمّل الولايات المتحدة الأمريكية جزءاً كبيراً من مسؤوليتها عنها، فيما يشكل سكان الدول الفقيرة أبرز ضحاياها. وقد يكون مشهد الهندي الذي يرتدي زيّه التقليدي، وهو يحاول التصدي للمذنّب بيديه، أكثر المشاهد إيلاماً في هذا الفيلم لأنه يصوّر بكلّ وضوح الواقع الذي بات أكثر إضحاكاً (إبكاء) من كلّ ما يمكن للكوميديا أن تنتجه. 

 

2
 الفيلم يحاول أن يخلق صدمة بتوثيق فج ليلفت الانتباه إلى خطورة المنظومة الفاسدة التي تتهدد العالم (صفحة نتفلكس على فيسبوك).

 

في مواجهة هذا الواقع يرضخ البروفيسور ميندي للنصيحة ويترك للمدرّبين الإعلاميين أن يقودوه. يوافق على تشذيب لحيته وتغيير ثيابه، ويمضي وقتاً على مواقع التواصل الاجتماعي للردّ على أصحاب نظرية المؤامرة، ويظهر في برامج أطفال، ثم في ملاحق دعائية مروّجاً لسياسة الحكومة، ولشركة الهاتف الذكي المتعدّد النسخ، وللخط الساخن الذي يفترض أن يطمئن المواطنين. يفعل كلّ ذلك وأكثر. وضعُ الأستاذ الجامعي، الذي لم يكن يسمع به أحد لأنه لم ينشر مقالاته، تحت الأضواء لم يُبقه بمنأى عن سلوكيات أهل الضوء. ينخرط في علاقة مع إعلامية (كايت بلانشيت) سبق أن صادقت رئيسين للولايات المتحدة الأمريكية، ويقف متفرّجاً على حزن زوجته المحبّة والمحافظة على مواعيد دوائه.

هذا السلوك يرضي بيتر (مارك ريلانس)، ثالث أغنياء العالم وصاحب شركة الهاتف الذكي الأشهر، الراغب في الاستحواذ على معادن المذنّب القادم إلى الأرض. فهذا الأداء المطيع للمنظومة يسمح لبيتر بالتنبؤ بمستقبل البروفيسور بما أنه بات يملك كلّ البيانات المتاحة عنه بما فيها أمراضه. يقول له بوجه خال من التعابير: "ستموت وحيداً". والخبر الوحيد الجيّد في الفيلم، أنها نبوءة لن تتحقق، لأن البروفيسور سيقرّر الخروج من "السيستم" عندما يكتشف أن الحلّ الذي تسير فيه رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية (ميريل ستريب) وبيتر مموّل حملتها الانتخابية، لن ينقذ الكوكب. ينتفض ويصرخ لمرة أخيرة في الاستديو الذي سبق أن صرخت فيه طالبته: "سنموت جميعاً".

يقرر بعدها العودة إلى بيته ليموت بين أفراد عائلته وأصدقائه بسلام... هكذا ينجو من نبوءة أشعرته عند سماعها بالخواء الذي يعيش فيه. بما أنه يعرف أن النهاية في كل الأحوال هي الموت، فلم لا يموت بشكل أكثر إنسانية، لم لا يموت كما يتمنى جاك هاندي، صاحب الاقتباس الذي يبدأ به الفيلم: "أريد الموت بسلام أثناء النوم مثل جدي، لا أن أصرخ من الرعب كما يفعل ركاب سيارته".

 

3
يجسد الفيلم معاناة علماء المناخ مع وسائل الإعلام (صفحة نتفلكس على فيسبوك).

 

مع أو ضدّ؟ 

قد لا يكون هذا هو السؤال المناسب. لم لا يكون: كيف يمكن لفيلم مصنّف ضمن خانة الكوميديا أن يجعلك تبكي؟

 

المزيد من المقالات

راديو بي بي سي.. الفصل الأخير من قصة "هنا لندن"

 أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية إغلاق القسم العربي بعد أن شكل لأكثر من ثمانية عقود مصدرا أساسيا للحصول على الأخبار للجمهور العربي. يثير القرار، نقاشا كبيرا حول دوافعه خاصة فيما يرتبط بتغير سلوك الجمهور وهيمنة المنصات الرقمية.

أمجد الشلتوني نشرت في: 2 أكتوبر, 2022
من أين يحصل المراهقون على الأخبار؟

"يحصل المراهقون على الأخبار من: إنستغرام أولا ويليه تيك توك ثم يوتيوب وأخيرا البي بي سي!"، هو خلاصة تقرير جديد لمكتب الاتصالات البريطاني أوفكوم حول مصادر الحصول على الأخبار لدى المراهقين. هذه قراءة في أبرز الأرقام الملفتة التي تضمنها التقرير.

عثمان كباشي نشرت في: 31 يوليو, 2022
 "لقطات شاشة: عنف الدولة أمام الكاميرا في إسرائيل وفلسطين"

قبل أيام قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية شيرين أبو عاقلة. لم يكن العنف ضد الصحفيين وضد الكاميرا على وجه التحديد في فلسطين حدثا معزولا، بل سياسة ممنهجة لطمس معالم الجرائم والانتهاكات التي يتورط فيها الاحتلال بشكل يومي. من هنا تأتي أهمية كتاب "لقطات شاشة: عنف الدولة أمام الكاميرا في إسرائيل وفلسطين".

عثمان أمكور نشرت في: 29 مايو, 2022
"خطابات الإعلام الجديد والثقافة والسياسة في حقبة ما بعد الربيع العربي"

وفي الفصل الثامن المعنون بـ "الترويج لمفاهيم القومية الليبية عبر الفيسبوك: تحليل الخطاب النقدي"، رصدت الباحثة صفاء النايلي في البحث كيفية مناقشة الإسلاميين والقوميين باعتبارهما توجهين سياسيين رئيسيين في ليبيا، إلا أن بحثها ركز حولَ كيفية تعزيز خطاب القومية عند القوميين على الفيسبوك. تستخدمُ الباحثة تحليل الخطاب النقدي لإظهار كيف يتم تصور فكرة القومية في منشوراتهم. وتكشف الدراسة أن القومية الليبية تقوم على مفاهيم سلبية على صفحات فيسبوك قامت بدراستها، وأن النقاشات حول القومية مبنية على مفاهيم متناقضة مثل الغدر مقابل الولاء والشمول مقابل العزلة.

عثمان أمكور نشرت في: 10 مايو, 2022
"أساسيات أمن المعلومات".. دليل للصحفيين ومديري غرف الأخبار

في كل يوم يظهر أن صحفيين من مختلف دول العالم تعرضت هواتفهم للاختراق خاصة باستخدام برنامج "بيغاسوس"، وتظهر معه، أيضا، الحاجة المتزايدة لتدريب الصحفيين على حماية مصادرهم. هذه قراءة في كتاب "أساسيات أمن المعلومات.. دليل للصحفيين ومديري غرف الأخبار" عن جامعة كولومبيا يقدم تجارب صحفيين في حماية معلوماتهم.

عثمان كباشي نشرت في: 19 أبريل, 2022
الثأر، الحقيقة، الأكاذيب والمافيا

بينو، دخل الإعلام بالصدفة. أسس قناة تلفزيونية محلية يديرها مع عائلته ثم نال شهرة كبيرة بسبب تغطيته لقضايا المافيا. يقضي الآن عقوبة سجنية يتهم المافيا بالتورط فيها.

شفيق طبارة نشرت في: 10 أبريل, 2022
"أمريكي بين الريفيين".. السرد والحدود بين الصحافة والأنثروبولوجيا

"أمريكي بين الريفيين" كتاب أنثربولوجي بنفس صحفي سردي. زار فينسنت شين الصحفي في جريدة "شيكاغو تريبيون" شمال المغرب لتغطية الحرب التحريرية ضد المستعمر الإسباني ثم وثق شهادته بمبضع الصحفي السوسيولوجي. هذه قراءة في كتاب يرصد تقاطعات السرد الصحفي وأدوات العلوم الاجتماعية.

محمد مستعد نشرت في: 26 مارس, 2022
فيلم "الكتابة بالنار".. قصص ملهمة لـ "صحفيات منبوذات" 

 وسط مجتمع ذكوري يؤمن أن مكان المرأة الحقيقي هو البيت، وداخل بنية لا توفر الإمكانيات، تطلع علينا صحفيات هنديات خجولات لكن شجاعات، يخضن صراعا على لرواية قصص جريئة ويكافحن لتحقيق التحول الرقمي لصحيفتهن.

شفيق طبارة نشرت في: 6 فبراير, 2022
فيلم "لا شيء غير الحقيقة".. ضريبة الدفاع عن المصادر

فيلم "لا شيء غير الحقيقة" يطرح قضية الحفاظ على سرية المصادر حتى عندما يستخدم مفهوم "الأمن القومي" لمحاكمة الصحفيين الذين يمارسون حقهم في مراقبة السلطة.

رشيد دوناس نشرت في: 9 يناير, 2022
"عمالقة التقنية والذكاء الاصطناعي ومستقبل الصحافة"

في العدد السابق من مجلة الصحافة، كان السؤال المؤرق الذي يشغلنا: كيف تؤثر الخوارزميات على الممارسة الصحفية. في هذه المراجعة حول كتاب"عمالقة التقنية والذكاء الاصطناعي ومستقبل الصحافة"، يقدم كاتبه رؤية نقدية حادة ضد شركات التكنولوجيا بفعل سعيها المستمر إلى إلغاء دور الصحفيين في إنتاج القصص الصحفية، والقضاء على المؤسسات الصحفية الجادة.

عثمان أمكور نشرت في: 27 ديسمبر, 2021
كتاب السرد في الصحافة.. "نحو ممارسة واعية في الكتابة"

أصدر معهد الجزيرة للإعلام كتاب "السرد في الصحافة" كمحاولة تأسيسية أولى في العالم العربي لمساعدة الصحفيين على بناء قصة صحفية جيدة.

جمال الموساوي نشرت في: 20 ديسمبر, 2021
أخبار سيئة، أخبار جيدة.. قراءة في كتاب "إبستيمولوجية الأخبار الزائفة"

قيمة الأخبار أنها تسائل السلطة، لكن حين تنتشر المعلومات الزائفة تقوض إحدى آليات المساءلة الديمقراطية. "إبستيمولوجية الأخبار الزائفة" كتاب صادر عن جامعة أوكسفورد يشرح كيف تحولت إلى وسيلة لتصفية المخالفين والمعارضين في الأنظمة الشمولية. 

عثمان أمكور نشرت في: 5 ديسمبر, 2021
"438 يوما".. من التحقيق في فساد شركات النفط إلى "سجن شيراتون"

صحفيان سويديان يقرران التحقيق حول تأثير تنقيب الشركات الكبرى عن النفط على السكان المحليين شرق إثيوبيا، ثم يجدان أنفسهما في مواجهة "النيران" حينما قررا الدخول خفية من الحدود الصومالية. بأسلوب سردي، يحكي الصحفيان كيف عاشا تفاصيلها في "سجن شيراتون" حيث يعيش السجناء السياسيون أبشع أنواع التنكيل بينما هيلاري كلينون تمتدح غير بعيد من السجن الرئيس الإثيوبي.

عبد اللطيف حاج محمد نشرت في: 1 ديسمبر, 2021
محمد كريشان يروي: وإليكم التفاصيل

كان محمد كريشان من الجيل الأول المؤسس لقناة الجزيرة. عايش مخاض التأسيس وكان شاهدا على التحولات الكبرى للقناة التي تحتفل هذه الأيام بمرور ربع قرن من عمرها. هذه قراءة في كتابه الجديد، الذي يحكي سيرته الحياتية والمهنية واللحظات المفصلية في تكوينه الصحفي والسياسي.

محمد عبد العزيز نشرت في: 3 نوفمبر, 2021
"غياب الحقد".. عن "اللون الأصفر" للحقيقة

الصحافة مهنة نبيلة، لكنها تؤدي وظائف غير نبيلة في الكثير من الأحيان: تختلق القصص، تغتال سمعة الناس وتضعهم في قفص الاتهام قبل أن يقرر القانون ذلك. "غياب الحقد" فيلم للمخرج الأميركي سيدني بولاك، يناقش بعمقٍ قدرة الصحافة على التحول من مدافع عن الحقيقة إلى مقوّض لها.

شفيق طبارة نشرت في: 22 ديسمبر, 2020
"الصحافة الثقافية" وقد أصبحت مساقا جامعيا

مثلما كان يُنظر للثقافة، كان يُنظر للصحافة الثقافية، مجرّد ترفٍ قد يحضر أو يغيب على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون. وفي الجامعة، لم تحظ بالاهتمام الكافي. كتاب "الصحافة الثقافية" الصادر عن مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، يؤسس لمساق إعلامي جديد يعيد الوهج للتغطية الصحفية للشأن الثقافي.

سعيد أبو معلا نشرت في: 12 نوفمبر, 2020
دليل التحقق من عمليات التضليل والتلاعب الإعلامي

إصدار جديد لمعهد الجزيرة للإعلام بالتعاون مع مركز الصحافة الأوروبي... "دليل التحقق من عمليات التضليل والتلاعب الإعلامي" ... آليات التحقق على المنصات الرقمية والتحرّي عن حسابات التواصل الاجتماعي للكشف عن الأنشطة الموجهّة وعمليات التلاعب بالمحتوى.

مجلة الصحافة نشرت في: 13 أكتوبر, 2020
التغطية الإعلامية الفرنسية لقضايا ”الإرهاب“

بين الإعلام والإرهاب علاقة وثيقة.. الإرهاب يبحث دائما عن الحضور الإعلامي، فلا وجود لعملية إرهابية في السياق المعاصر خارج الدورة الإعلامية.

محمد البقالي نشرت في: 18 مايو, 2017