راديو بي بي سي.. الفصل الأخير من قصة "هنا لندن"

تسير الحافلة السياحية وسط العاصمة البريطانية لندن في غمرة انبهار واضح من الركاب، تتوزع أنظارهم بين معلم هنا أو متجر لافت هناك. فجأة تشخص أبصارهم نحو معلم واحد يصوبون إليه جوالاتهم بينما يخبرهم قائد الرحلة إنهم أمام "بوش هاوس" مقر الخدمة الدولية لبي بي سي.. من هنا تبث هيئة الإذاعة البريطانية بأكثر من أربعين لغة حول العالم.

لا حاجة لكثير من التفاصيل فربما بوحي من تلك الإذاعة جاء السياح إلى هنا وربما، بفضلها وجدت البلاد مساحة وافرة على خريطة السياحة بين الأجيال الجديدة وصارت معها دقات ساعة "بيغ بن" من أشهر المواقع حول العالم.

القرار البريطاني بإغلاق جزء كبير من الخدمات الخارجية لبي بي سي ربما كان صعبا ومؤجلا على مدى أزمات اقتصادية عديدة شهدتها البلاد، ولكن توالي الأزمنة الصعبة دفع نحو تغيير الأولويات، فلا مكان لكثير من النفقات على القوة الناعمة حين تكون الحروب العسكرية والاقتصادية تلوح بنذرها على العالم.

تقول رواية المؤسسة إن الإغلاق يهدف لتطوير قطاعات جديدة من بينها قطاع رقمي يكتسب حضورا لدى الأجيال الجديدة، وهذا تفسير لا يمكن التعويل عليه كثيرا لازدحام السوق بمنتجات رقمية وغياب البنية التحتية في كثير من الدول العربية عن مواكبة قطاع الإنترنت وارتفاع تكاليفه مما سيحرم قطاعات واسعة من هذه الخدمات، كما أن هذه المبررات تساق عادة ضمن محاولة لتخفيف آثار أعباء لم تتمكن الجهات المعنية من التوفيق فيها بين القديم والجديد.

 

ما الذي عنته بي بي سي لمتابعيها؟

بنجاح كبير استطاعت بي بي سي الوصول إلى قلوب وعقول مئات الملايين حول العالم ونفذت بخدماتها إلى آذانهم متجاوزة بهدوء إدراكا واضحا لديهم بأنها جزء من أدوات السياسة البريطانية.

وعلى مدى عقود لعبت بي بي سي بذكاء على الاقتراب من الشأن المحلي للجمهور في مساحة تغطي معظم الكرة الأرضية وتنقل الأحداث بعيون بريطانية تعايش معها عشاقها ليتمكن الطرفان معا من كسر الحاجز النفسي بين المرسل والمتلقي.

تجاوز المستمع العربي في كثير من الحالات مفارقة أن الخبر يصل إليه من البلد الذي يشارك في العدوان الثلاثي على مصر وتساهم جيوشه في غزو العراق وقبل ذلك كانت صاحبة أول قرار بتسهيل احتلال فلسطين.

في أفغانستان تقول الطرفة إن أبناء البلاد كانوا يحسبون مواقيت صلواتهم بمواعيد بث الخدمة المحلية لبي بي سي باللغتين الفارسية والبشتو!

 لم تكن مجرد إذاعة فقط. ذلك أنه في السياق العربي كانت صاحبة الكلمة الأولى في خلق معجم سياسي عربي استطاع في وقت مبكر تعريب المفردات ونشرها على نطاق واسع وصاغ على مدى عقود ثقافة أجيال كاملة نقلت لهم أصوات قراء القرآن إلى جانب كبار الشعراء والمثقفين ومن روجت لهم من مشاهير الغناء.

وفي حين كانت الإذاعات المحلية عاجزة عن الوصول للمستمع العربي على مدى اتساع رقعته وفرت الخدمة العربية صوتا واحدا يصل إلى معظم دول المنطقة فساهمت في تقريب ألسنتهم وقضاياهم والتعريف بهمومهم الوطنية.

وللمرة الأولى مع هيئة الإذاعة البريطانية تجاوز المستمع سياقه القطري إلى فضاء عربي أرحب يسمع من خلاله أفضل الأصوات والأداء والمنوعات من كوادر لم يتم اختيارها بناء على مصالح حكومية أو ولاءات سياسية بل بخبرات عابرة للحدود جمعت الشامي بالمغربي على أساس الكفاءة وجودة الأداء.

ووجد النقاش واختلاف الرأي موقعا ما كانت لتتسع له في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي أدوات الإعلام الحكومي المستقطبة بأيديولوجيات متعارضة في كثير منها عبر رقعة العالم العربي.

 

الدلالات

 أيا كان الخطب الذي دفع بالقائمين على المؤسسة لاتخاذ القرار فإن الملف برمته يحمل دلالة واحدة عنوانها هو التراجع على عدة أصعدة: تراجع الاهتمام بريطانيا بمنطقتنا العربية والسياسة الخارجية كجزء من حالة الانكفاء التي يشهدها المزاج الشعبي البريطاني، تراجع الاهتمام بالقوة الناعمة وملفات الديمقراطية والحريات لحساب مقومات ذات جدوى اقتصادية ناجزة، تراجع المزاج الشعبي عموما وفي عالمنا العربي خصوصا في الاهتمام بالأخبار والسياسة تحت وطأة الأزمات الاقتصادية والتجربة المريرة التي شهدها العالم العربي خلال العقد الأخير بعد الربيع العربي ثم تراجع الاهتمام بوسائل الإعلام التقليدية التي شهدت خفوتا في شعبيتها لصالح تطبيقات الهواتف الذكية ومواقع الإنترنت.

وهنا لا بد من الإشارة إلى مسؤولية مشتركة تتحمل بي بي سي جانبا منها، فحملات التخفيض المتلاحقة في الموازنة دفعت إلى تراجع في المقدرات والإمكانات واستغناء عن خدمات وابتكارات أفقدت الإذاعة، خلال سنوات، الكثير من رونقها وإبداعاتها وعاشت معها على إرث تاريخي لم يعمر طويلا.

وأثناء انتشار جائحة كورونا بدا أن كثيرا من النشرات كانت معلبة جاهزة تحاول أن تغالب الزمن وتتستر برداء البودكاست لتقدم مادة توشك صلاحيتها على النفاد، كما أن ضعف الإمكانات أفقد الإذاعة القدرة على متابعة الكثير من الأحداث المباشرة وأجبرها على الربط المباشر بالتلفزيون للحاق بتغطية الفضائيات الإخبارية المنافسة.

 

الرابحون والخاسرون

يظل الفضاء الإعلامي العربي أبرز الخاسرين بفقدانه لونا آخر من ألوان التنوع التي عاشها خلال السنوات الماضية، فخسارة أرضية شكلت مساحة معقولة للرأي والرأي الآخر سيحرم المتلقي من شكل من أشكال التعددية. صحيح أن الفضائيات، ثم لاحقا وسائل التواصل شغلت جانبا كبيرا من المشهد، لكن قطاعا واسعا عبر السيارات والحوانيت التقليدية يحن إلى صوت ما في الخلفية يفر إليه في لحظات الفراغ.

كما ستخسر كليات الإعلام نافذة على الإعلام الغربي كانت توفرها بي بي سي بوجودها في لندن وقربها من مطابخ الإعلام الغربي وصناع القرار الأنجلوساكسوني، كما سيخسرون، أيضا، مساحة بحثية رصينة بقيت رغم ضعفها تمثل نموذجا لإعلام قريب من أصل المهنة، وهو الاقتراب من المتلقي ونقل المعلومة إليه. 

أما الرابحون فهي الأنظمة التي ما زالت تمول بالملايين دكاكينها وماكيناتها الإعلامية بالسردية الأحادية، وهي التي انتقدت لعقود دوائر القرار البريطانية بسبب الاختيارات التحريرية للإذاعة في تقاريرها ومقابلاتها.

وفي قائمة الرابحين مواقع الإنترنت بشقيها؛ الجادة التي قد تستقطب المزيد من المطالعات الرصينة والنفس الحريص على المعرفة، ثم تلك البائسة القائمة على فكرة النسخ واللصق والصحافة الصفراء التي تزداد رواجا مع كل نقرة بحث على الإنترنت.

ختاما تقول إحدى حكايات بي بي سي إن أحد أشهر محرريها وهو السياسي السوداني المرحوم محمد خير البدوي كان مشغولا ذات يوم بتحرير خبر يتضمن تحذيرا من حرب وشيكة، وكتب عبارة تقول إن مسؤولا ما حذر من إرهاصات حرب وشيكة وفي تلك اللحظة يقرع هاتف المكتب ليبلغه المدير بأن تخفيضات في الموازنة تحتم على القسم أن يقلل من خدماته. استقبل صاحبنا الخبر بامتعاض وعاد ليكمل خبره ولكنه في تلك اللحظة قرر أن يستغني عن كلمة "إرهاصات" ويستبدلها بكلمة "نذر" وهو يتمتم: إنهم لا يستحقون الجزيل من العبارة بل نبذل لهم فقط بمقدار ما يقدمون لنا!

وهكذا تظل أزمة كلمة الإعلام الحرة وصلتها بالتمويل جدلية شائكة في إعلامنا العربي الذي لم يتحرر ولا يبدو أنه سيتحرر قريبا من عقدة التمويل.

 

المزيد من المقالات

من أين يحصل المراهقون على الأخبار؟

"يحصل المراهقون على الأخبار من: إنستغرام أولا ويليه تيك توك ثم يوتيوب وأخيرا البي بي سي!"، هو خلاصة تقرير جديد لمكتب الاتصالات البريطاني أوفكوم حول مصادر الحصول على الأخبار لدى المراهقين. هذه قراءة في أبرز الأرقام الملفتة التي تضمنها التقرير.

عثمان كباشي نشرت في: 31 يوليو, 2022
 "لقطات شاشة: عنف الدولة أمام الكاميرا في إسرائيل وفلسطين"

قبل أيام قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية شيرين أبو عاقلة. لم يكن العنف ضد الصحفيين وضد الكاميرا على وجه التحديد في فلسطين حدثا معزولا، بل سياسة ممنهجة لطمس معالم الجرائم والانتهاكات التي يتورط فيها الاحتلال بشكل يومي. من هنا تأتي أهمية كتاب "لقطات شاشة: عنف الدولة أمام الكاميرا في إسرائيل وفلسطين".

عثمان أمكور نشرت في: 29 مايو, 2022
"لا تنظر للأعلى".. هجاء سينمائي لمكينة الإعلام "الفاسدة"

مذنب ضخم يقترب من إفناء الكوكب، يكتشفه عالم وطالبته، فيحاولان إخبار رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية بالكارثة، لكنها تبدو مشغولة أكثر بنتائج الانتخابات، ثم يقرران التوجه لوسائل الإعلام التي رأت أن خبر انفصال مغنية مشهورة أهم من فناء الكوكب. الفيلم هجاء للمنظومة الإعلامية والسياسية الفاسدة التي تغذيها قيم الرأسمالية الحديثة.

مها زراقط نشرت في: 18 مايو, 2022
"خطابات الإعلام الجديد والثقافة والسياسة في حقبة ما بعد الربيع العربي"

وفي الفصل الثامن المعنون بـ "الترويج لمفاهيم القومية الليبية عبر الفيسبوك: تحليل الخطاب النقدي"، رصدت الباحثة صفاء النايلي في البحث كيفية مناقشة الإسلاميين والقوميين باعتبارهما توجهين سياسيين رئيسيين في ليبيا، إلا أن بحثها ركز حولَ كيفية تعزيز خطاب القومية عند القوميين على الفيسبوك. تستخدمُ الباحثة تحليل الخطاب النقدي لإظهار كيف يتم تصور فكرة القومية في منشوراتهم. وتكشف الدراسة أن القومية الليبية تقوم على مفاهيم سلبية على صفحات فيسبوك قامت بدراستها، وأن النقاشات حول القومية مبنية على مفاهيم متناقضة مثل الغدر مقابل الولاء والشمول مقابل العزلة.

عثمان أمكور نشرت في: 10 مايو, 2022
"أساسيات أمن المعلومات".. دليل للصحفيين ومديري غرف الأخبار

في كل يوم يظهر أن صحفيين من مختلف دول العالم تعرضت هواتفهم للاختراق خاصة باستخدام برنامج "بيغاسوس"، وتظهر معه، أيضا، الحاجة المتزايدة لتدريب الصحفيين على حماية مصادرهم. هذه قراءة في كتاب "أساسيات أمن المعلومات.. دليل للصحفيين ومديري غرف الأخبار" عن جامعة كولومبيا يقدم تجارب صحفيين في حماية معلوماتهم.

عثمان كباشي نشرت في: 19 أبريل, 2022
الثأر، الحقيقة، الأكاذيب والمافيا

بينو، دخل الإعلام بالصدفة. أسس قناة تلفزيونية محلية يديرها مع عائلته ثم نال شهرة كبيرة بسبب تغطيته لقضايا المافيا. يقضي الآن عقوبة سجنية يتهم المافيا بالتورط فيها.

شفيق طبارة نشرت في: 10 أبريل, 2022
"أمريكي بين الريفيين".. السرد والحدود بين الصحافة والأنثروبولوجيا

"أمريكي بين الريفيين" كتاب أنثربولوجي بنفس صحفي سردي. زار فينسنت شين الصحفي في جريدة "شيكاغو تريبيون" شمال المغرب لتغطية الحرب التحريرية ضد المستعمر الإسباني ثم وثق شهادته بمبضع الصحفي السوسيولوجي. هذه قراءة في كتاب يرصد تقاطعات السرد الصحفي وأدوات العلوم الاجتماعية.

محمد مستعد نشرت في: 26 مارس, 2022
فيلم "الكتابة بالنار".. قصص ملهمة لـ "صحفيات منبوذات" 

 وسط مجتمع ذكوري يؤمن أن مكان المرأة الحقيقي هو البيت، وداخل بنية لا توفر الإمكانيات، تطلع علينا صحفيات هنديات خجولات لكن شجاعات، يخضن صراعا على لرواية قصص جريئة ويكافحن لتحقيق التحول الرقمي لصحيفتهن.

شفيق طبارة نشرت في: 6 فبراير, 2022
فيلم "لا شيء غير الحقيقة".. ضريبة الدفاع عن المصادر

فيلم "لا شيء غير الحقيقة" يطرح قضية الحفاظ على سرية المصادر حتى عندما يستخدم مفهوم "الأمن القومي" لمحاكمة الصحفيين الذين يمارسون حقهم في مراقبة السلطة.

رشيد دوناس نشرت في: 9 يناير, 2022
"عمالقة التقنية والذكاء الاصطناعي ومستقبل الصحافة"

في العدد السابق من مجلة الصحافة، كان السؤال المؤرق الذي يشغلنا: كيف تؤثر الخوارزميات على الممارسة الصحفية. في هذه المراجعة حول كتاب"عمالقة التقنية والذكاء الاصطناعي ومستقبل الصحافة"، يقدم كاتبه رؤية نقدية حادة ضد شركات التكنولوجيا بفعل سعيها المستمر إلى إلغاء دور الصحفيين في إنتاج القصص الصحفية، والقضاء على المؤسسات الصحفية الجادة.

عثمان أمكور نشرت في: 27 ديسمبر, 2021
كتاب السرد في الصحافة.. "نحو ممارسة واعية في الكتابة"

أصدر معهد الجزيرة للإعلام كتاب "السرد في الصحافة" كمحاولة تأسيسية أولى في العالم العربي لمساعدة الصحفيين على بناء قصة صحفية جيدة.

جمال الموساوي نشرت في: 20 ديسمبر, 2021
أخبار سيئة، أخبار جيدة.. قراءة في كتاب "إبستيمولوجية الأخبار الزائفة"

قيمة الأخبار أنها تسائل السلطة، لكن حين تنتشر المعلومات الزائفة تقوض إحدى آليات المساءلة الديمقراطية. "إبستيمولوجية الأخبار الزائفة" كتاب صادر عن جامعة أوكسفورد يشرح كيف تحولت إلى وسيلة لتصفية المخالفين والمعارضين في الأنظمة الشمولية. 

عثمان أمكور نشرت في: 5 ديسمبر, 2021
"438 يوما".. من التحقيق في فساد شركات النفط إلى "سجن شيراتون"

صحفيان سويديان يقرران التحقيق حول تأثير تنقيب الشركات الكبرى عن النفط على السكان المحليين شرق إثيوبيا، ثم يجدان أنفسهما في مواجهة "النيران" حينما قررا الدخول خفية من الحدود الصومالية. بأسلوب سردي، يحكي الصحفيان كيف عاشا تفاصيلها في "سجن شيراتون" حيث يعيش السجناء السياسيون أبشع أنواع التنكيل بينما هيلاري كلينون تمتدح غير بعيد من السجن الرئيس الإثيوبي.

عبد اللطيف حاج محمد نشرت في: 1 ديسمبر, 2021
محمد كريشان يروي: وإليكم التفاصيل

كان محمد كريشان من الجيل الأول المؤسس لقناة الجزيرة. عايش مخاض التأسيس وكان شاهدا على التحولات الكبرى للقناة التي تحتفل هذه الأيام بمرور ربع قرن من عمرها. هذه قراءة في كتابه الجديد، الذي يحكي سيرته الحياتية والمهنية واللحظات المفصلية في تكوينه الصحفي والسياسي.

محمد عبد العزيز نشرت في: 3 نوفمبر, 2021
"غياب الحقد".. عن "اللون الأصفر" للحقيقة

الصحافة مهنة نبيلة، لكنها تؤدي وظائف غير نبيلة في الكثير من الأحيان: تختلق القصص، تغتال سمعة الناس وتضعهم في قفص الاتهام قبل أن يقرر القانون ذلك. "غياب الحقد" فيلم للمخرج الأميركي سيدني بولاك، يناقش بعمقٍ قدرة الصحافة على التحول من مدافع عن الحقيقة إلى مقوّض لها.

شفيق طبارة نشرت في: 22 ديسمبر, 2020
"الصحافة الثقافية" وقد أصبحت مساقا جامعيا

مثلما كان يُنظر للثقافة، كان يُنظر للصحافة الثقافية، مجرّد ترفٍ قد يحضر أو يغيب على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون. وفي الجامعة، لم تحظ بالاهتمام الكافي. كتاب "الصحافة الثقافية" الصادر عن مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، يؤسس لمساق إعلامي جديد يعيد الوهج للتغطية الصحفية للشأن الثقافي.

سعيد أبو معلا نشرت في: 12 نوفمبر, 2020
دليل التحقق من عمليات التضليل والتلاعب الإعلامي

إصدار جديد لمعهد الجزيرة للإعلام بالتعاون مع مركز الصحافة الأوروبي... "دليل التحقق من عمليات التضليل والتلاعب الإعلامي" ... آليات التحقق على المنصات الرقمية والتحرّي عن حسابات التواصل الاجتماعي للكشف عن الأنشطة الموجهّة وعمليات التلاعب بالمحتوى.

مجلة الصحافة نشرت في: 13 أكتوبر, 2020
التغطية الإعلامية الفرنسية لقضايا ”الإرهاب“

بين الإعلام والإرهاب علاقة وثيقة.. الإرهاب يبحث دائما عن الحضور الإعلامي، فلا وجود لعملية إرهابية في السياق المعاصر خارج الدورة الإعلامية.

محمد البقالي نشرت في: 18 مايو, 2017