زلزال تركيا.. أن تحكي القصة من الميدان

عندما اتصل بي صديقي والساعة لم تتجاوز الخامسة فجراً يوم الإثنين، تيقنّتُ أن واقعةً قد حصلت. " كان هناك زلزال جنوب شرقي البلاد قوته 7.7 ريختر"، وكان ذلك يكفي لأعرف سريعاً أن عدد الضحايا كان بالمئات. ألم يحصد زلزال وان عام 2011 أكثر من 600 روح، وكانت قوته 7.4 على مقياس ريختر؟ وألم يمت 117 إنسانٌ في زلزال أزمير عام 2020، وكانت قوته 7.1 على مقياس ريختر؟ غطيّت كلا الزلزالين من إسطنبول، إذ قرّرت وكالة الأنباء التي أعمل معها أن ترسل غيري إلى الميدان، وكل ما رأيته كانت الصور على التلفزيون.   

بحلول الظهيرة عرفتُ أنني أنا من سيذهب إلى موقع الحدث هذه المرة. حزمتُ بضعة معاطف وركبت الطائرة ووصلت ليلاً إلى مدينة أضنة، أو كما كانت تلك الليلة المدينة الوحيدة التي بقيت فيها الحياة طبيعية، فلم تسقط سوى أبنيةٍ قليلة في محيطها. استأجرت آخر سيارةٍ متاحةٍ في المطار، ومن ثمَّ اتجهت صوب المدن المتضرّرة. كانت البداية من العثمانية التي لا تبعد كثيراً عن أضنة، وكان هذا مفيداً لأنني شعرت بأنني أقترب بتدريجٍ لطيفٍ من موقع الزلزال. لا يُشعرك منظر العثمانية للوهلة الأولى بأن زلزالاً ضرب هنا، ولو أن المدينة خاليةٌ من أي حياة ومبانيها خالية من أي إنسان. معظم المباني لا تزال قائمة على الرغم مما أتى عليها من ضررٍ بسبب الزلزال، حتى إنني اضطرتُ إلى البحث قليلاً لأجد المباني المدمّرة التي كان يبحث فيها عمال الإنقاذ، ولكن منحني ذلك المشهد المثالي لصورة مدينةٍ تعرّضت لزلزال كما يُخيّل لنا، وكل ما كان علي هو التقاط بعض الصور والاستشهاد ببعض الشهود الواقفين بصمت على زاوية المشهد، يشاهدون فرق الإنقاذ وهي تنقذ والجرافات وهي تجرف. طبعاً يحتاج الصحفي إلى ناسٍ شهدوا ما حدث بأعينهم ليبوحوا لك ببعض التفاصيل كي تستطيع أن تكتب قصةً مؤثّرةً من مكان الحدث. المشكلة هو أنه من الثقيل على النفس أن تسأل سؤالاً وأنت تعرف إجابته، فهل تسألهم "ماذا حدث هنا؟"، وربما تحاول التذاكي وابتكار بعض الأسئلة الأخرى مثل: "هل برأيك ما زال هناك أملٌ لإيجاد بعض الناجين؟" وربما تكون المصيبة لو أجابك رجلٌ عجوزٌ مثلاً بصدقٍ على هذا السؤال قائلاً: "الأمر ليس سهلاً، ولكن يجب ألا نفقد الأمل. أختي لا تزال تحت الأنقاض." فماذا تسأله الآن: "كيف تشعر؟" هل هذا معقول؟

 

لا أعرف شخصياً أيّاً من الضحايا الذين ماتوا في الزلزال، ففاجعتي مجرّدة. أشعر بالحزن، ولكنني أستمر في العمل، وعملي هو أن أحكي ما حصل وأن أحاول أن ألتمس إجاباتٍ لأسئلةٍ مثل "لماذا حصل ما حصل؟

 

لو قمت يوماً ما ببعض واجبات الترجمة لصحفيين آخرين أو صناع أفلامٍ آخرين، فستلحظ أن هناك سؤالاً يطلبونه منك دائماً، وهو أن تسأل الناس ما هو شعورهم حيال ما حصل لهم. لم أشعر يوماً أن هذا السؤال مناسب. يجب على الصحفي أن يجمع الحقائق، طبعاً بالإضافة إلى آراء الناس وآمالهم وتصوّراتهم. فأن تعرف رأي الناس جزءٌ مهمٌّ من الصحافة، لكن هل منّا مَن لا يعرف كيف سيشعر شخص فُجِعَ بفقدان من يحبّه في كارثة؟ هل تختلف مشاعر الناس الذين كانوا يعيشون في أماكن بعيدة حيال مسائل الحياة والموت؟ لا أظنّ ذلك.

لهذا أفضّل دائماً أن أسأل عن بعض التفاصيل عن المباني التي انهارت وأحاول إعداد نفسي لاتصالٍ من قناةٍ تتحدّث باللغة الإسبانية، وبالتحديد لبرنامجٍ ترفيهي يشاهده مليون إنسان حرصت دائماً كل الحرص ألا أشاهد أي دقيقة منه، ولكن المشكلة أنهم دفعوا لوكالة الأنباء التي أعمل لها لإعداد فقرةٍ مدتها 45 ثانية يظهر فيها صحفيٌّ من أرض الحدث على شاشة التلفزيون، وصعبٌ جداً أن أجادل ذلك، فبالنهاية يجب أن يتكفّلٌ شخصٌ ما بتكاليف الرحلة. بل بالواقع لم تتجاوز مدة الفقرة 30 ثانية لأنهم طلبوا مني أن أنتظر 15 دقيقة قبل الاتصال بي اتصالاً مرئياً، ومن ثم نفدت بطارية جهازي في منتصف الاتصال. وأنا ممتن جداً أن أحداً من المارة لم يُنصت إلى موضوع النقاش خلال هذه الـ 15 دقيقة: صاحب بنت أخ شخصيةٍ مشهورة.

الاتصال الذي تلاه كان أسوء: برنامجٌ ترفيهيٌّ آخر يريد تغطيةً حيّةً، ولكنه اشترط علينا أنهم يريدون "قصةً إنسانية"، وهذا يعني بعبارةٍ أخرى شيءٌ تشاهده على التلفزيون، ومن ثم تذرف الدموع، أو هكذا يمكنني أن أصفه. مرةً أخرى لا يمكنني أن أرفض، ولكن لحسن حظي تعذّر الاتصال بسبب بعض المشاكل التقنية.

لا يمكنك مضاعفة الحزن بالأرقام كما قال أحدهم ذات مرة. يمكنك أن تستشعر مرارة الحزن بادية على شخصٍ ما، وحزناً أكبر على مقتل 10 أشخاص، ولكنك لا تستطيع أن تضاعف شعور الحزن ثلاثة آلاف ضعف إذا بلغ عدد الضحايا 30 ألف إنساناً. لا أعرف شخصياً أيّاً من الضحايا الذين ماتوا في الزلزال، ففاجعتي مجرّدة. أشعر بالحزن، ولكنني أستمر في العمل، وعملي هو أن أحكي ما حصل وأن أحاول أن ألتمس إجاباتٍ لأسئلةٍ مثل "لماذا حصل ما حصل؟"، أو بعبارةٍ أشدّ صعوبة "لماذا قضى 30 ألف إنساناً وما يزال عددهم في تزايد؟" (المقال كتب قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة التي تجاوزت الأربعين ألفا)، وأيضاً "لماذا لم يتجاوز عدد ضحايا زلازل أخرى بضع مئات مع أن درجة تلك الزلازل تكاد تكون مشابهة؟"، أو ربما "لماذا أنطاكيا؟ المدينة التي تبعد 175 كم من مركز الزلزال، لماذا شهدت هذه المدينة دماراً أسوء بكثير من المدن الأكبر التي كانت أقرب بكثير من مركز الزلزال؟"

وصلتُ أنطاكيا، وأحسست أن شعور الفاجعة قد تملكّني. ما كان شعوراً مجرّداً أصبح شعوراً شخصياً. زرتُ هذه المدينة ثلاث مرات، مرةً خلال عملي مع بدء تدفق اللاجئين السوريين عام 2011، ومرتين عامي 2013 و2018. وقد وقعتُ في غرام هذه المدينة، بل يُعرف عني قولي إن أنطاكيا هي أكثر مدن تركيا سحراً. لقد حكيت مع الناس ساعاتٍ وساعاتٍ عن الثراء الثقافي الذي تتميز به هذه المدينة، والعقلية المنفتحة التي يتمتّع بها سكانها الذين يتّبعون أدياناً كثيرة، فمنهم السني والعلوي والمسيحي الأرثوذكسي والأرميني واليهودي، حتى إنهم يرفضون أن يُجيبوك إن سألتهم "ما دينك؟" ويقولون "نحن أنطاكيون"، وعن سحر ليلها ومطاعمها الصغيرة التي تحتضنها أبنيةً تبلغ من العمر قروناً في مركزها التاريخي، حيث يرسم الأطفال مربّعاتٍ على الأرض ويتقافزون بينها. وصلت بالسيارة، وحاولت أن أركنها في مكانٍ قريبٍ بعض الشيء من النهر. طاف بصري في أنطاكيا وأدركتُ سريعاً أنها لم تعد اليوم سوى كومةً من الأنقاض. لم يعد هناك أنطاكيا، وربما تكون قد ذهبت بلا رجعة. 

 

لو قمت يوماً ما ببعض واجبات الترجمة لصحفيين آخرين أو صناع أفلامٍ آخرين، فستلحظ أن هناك سؤالاً يطلبونه منك دائماً، وهو أن تسأل الناس ما هو شعورهم حيال ما حصل لهم. لم أشعر يوماً أن هذا السؤال مناسب. 

 

لم أكتب التقرير حتى الآن. كان معي بعض الوقت. رافقت فريق إنقاذٍ إسباني يبحث عن الناجين، وتحدّثت مع الناس الذين يجتمعون كل ليلة حول النار ليشاهدوا دمار منازل لفّتهم بدفئها، أو ربما تمتلئ قلوبهم بالأمل بعودة أحد أقاربهم من تحت الأنقاض إذا وجده أحد عمال الإنقاذ قبل فوات الأوان، أو على الأقل ربما يستطيعون استخراج جثته وتمييزها ودفنها.

كنت أتوقّع أن أسمع من ينتقدون الحكومة على استجابتها المتأخّرة والفوضوية للزلزال، وكان هذا أصلاً ما توقّعته مني وكالتي للأنباء، ولكن لم أجد في أنطاكيا أي كلامٍ من هذا القبيل، ولم أسأل أنا أي أسئلةٍ مباشرةٍ عن ذلك، فليس من الحكمة أن تزرع بعض الأفكار غير الموجودة في عقول الناس التي قد تعيد تشكيل رؤيتهم لما يدور حولهم. لقد افترضت أنهم سيخبرونني أنا، الصحفي الأجنبي، إذا كان لديهم أي شكاوى. هذا ما حصل في إسكندرون. ولكن ربما كان مشهد المدينة المحطّمة في أنطاكيا صادماً ومهيباً حيث لا مكان، ولا قدرة، للحديث عن السياسة.

إنّ من واجب الصحفي أن يكشف الأخطاء ويحدّد المسؤولين بالاسم، أو على الأقل هكذا نحب أن نرى وظائفنا. قبل سفري إلى أنطاكيا كنت أظنُّ أن الكثير من الأبنية التي انهارت هي أصلاً مجرد أبنيةٍ رخيصةٍ ظهرت في السنوات العشر الأخيرة لإيواء اللاجئين السوريين. كانت هذه قصتي، أو على الأقل هذا ما خُيّل لي، ولكنني كنت مخطئاً. ما سُوّيَ بالأرض كانت أبنيةً كان عمرها قرناً. عندما عدت إلى إسطنبول، لم أتصل بمهندسٍ معماري، بل اتصلت بعالم جيولوجيا. تعلّمت أشياء عن خطوط الفلق، وعن خصائص التربة وعن توسّع موجات الصدمة وتداخلها في الرواسب الغرينية كالتي نجدها في سهول نهر العاصي حيث بُنيَت أنطاكيا قبل 23 قرناً. لم تكن قصتي في النهاية قصةً مثيرة ولكنها أعانتني على إيجاد بعض الأجوبة للسؤال الذي لم يفارقني: لماذا أنطاكيا؟

 

 

المزيد من المقالات

في تغطية الحرب على غزة.. صحفية وأُمًّا ونازحة

كيف يمكن أن تكوني أما وصحفية ونازحة وزوجة لصحفي في نفس الوقت؟ ما الذي يهم أكثر: توفير الغذاء للولد الجائع أم توفير تغطية مهنية عن حرب الإبادة الجماعية؟ الصحفية مرح الوادية تروي قصتها مع الطفل، النزوح، الهواجس النفسية، والصراع المستمر لإيجاد مكان آمن في قطاع غير آمن.

مرح الوادية نشرت في: 20 مايو, 2024
كيف أصبحت "خبرا" في سجون الاحتلال؟

عادة ما يحذر الصحفيون الذين يغطون الحروب والصراعات من أن يصبحوا هم "الخبر"، لكن في فلسطين انهارت كل إجراءات السلامة، ليجد الصحفي ضياء كحلوت نفسه معتقلا في سجون الاحتلال يواجه التعذيب بتهمة واضحة: ممارسة الصحافة.

ضياء الكحلوت نشرت في: 15 مايو, 2024
"ما زلنا على قيد التغطية"

أصبحت فكرة استهداف الصحفيين من طرف الاحتلال متجاوزة، لينتقل إلى مرحلة قتل عائلاتهم وتخويفها. هشام زقوت، مراسل الجزيرة بغزة، يحكي عن تجربته في تغطية حرب الإبادة الجماعية والبحث عن التوازن الصعب بين حق العائلة وواجب المهنة.

هشام زقوت نشرت في: 12 مايو, 2024
كيف نفهم تصدّر موريتانيا ترتيب حريّات الصحافة عربياً وأفريقياً؟

تأرجحت موريتانيا على هذا المؤشر كثيرا، وخصوصا خلال العقدين الأخيرين، من التقدم للاقتراب من منافسة الدول ذات التصنيف الجيد، إلى ارتكاس إلى درك الدول الأدنى تصنيفاً على مؤشر الحريات، فكيف نفهم هذا الصعود اليوم؟

 أحمد محمد المصطفى ولد الندى
أحمد محمد المصطفى نشرت في: 8 مايو, 2024
"انتحال صفة صحفي".. فصل جديد من التضييق على الصحفيين بالأردن

المئات من الصحفيين المستقلين بالأردن على "أبواب السجن" بعد توصية صادرة عن نقابة الصحفيين بإحالة غير المنتسبين إليها للمدعي العام. ورغم تطمينات النقابة، فإن الصحفيين يرون في الإجراء فصلا جديدا من التضييق على حرية الصحافة وخرق الدستور وإسكاتا للأصوات المستقلة العاملة من خارج النقابة.

بديعة الصوان نشرت في: 28 أبريل, 2024
إسرائيل و"قانون الجزيرة".. "لا لكاتم الصوت"

قتلوا صحفييها وعائلاتهم، دمروا المقرات، خاضوا حملة منظمة لتشويه سمعة طاقمها.. قناة الجزيرة، التي ظلت تغطي حرب الإبادة الجماعية في زمن انحياز الإعلام الغربي، تواجه تشريعا جديدا للاحتلال الإسرائيلي يوصف بـ "قانون الجزيرة". ما دلالات هذا القانون؟ ولماذا تحاول "أكبر ديمقراطية بالشرق الأوسط" إسكات صوت الجزيرة؟

عمرو حبيب نشرت في: 22 أبريل, 2024
هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل المعلق الصوتي في الإعلام؟

يضفي التعليق الصوتي مسحة خاصة على إنتاجات وسائل الإعلام، لكن تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي يطرح أسئلة كبرى من قبيل: هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل المعلقين الصوتيين؟ وما واقع استخدامنا لهذه التطبيقات في العالم العربي؟

فاطمة جوني نشرت في: 18 أبريل, 2024
تعذيب الصحفيين في اليمن.. "ولكن السجن أصبح بداخلي"

تعاني اليمن على مدى عشر سنوات واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق. يعمل فيها الصحفي اليمني في بيئة معادية لمهنته، ليجد نفسه عُرضة لصنوف من المخاطر الجسيمة التي تتضمن القتل والخطف والاعتقال والتهديد وتقييد حرية النشر والحرمان من حق الوصول إلى المعلومات.

سارة الخباط نشرت في: 5 أبريل, 2024
صدى الأصوات في زمن الأزمات: قوة التدوين الصوتي في توثيق الحروب والنزاعات

في عالم تنتشر فيه المعلومات المضلِّلة والأخبار الزائفة والانحيازات السياسية، يصبح التدوين الصوتي سلاحا قويا في معركة الحقيقة، ما يعزز من قدرة المجتمعات على فهم الواقع من منظور شخصي ومباشر. إنه ليس مجرد وسيلة للتوثيق، بل هو أيضا طريقة لإعادة صياغة السرديات وتمكين الأفراد من إيصال أصواتهم، في أوقات يكون فيها الصمت أو التجاهل مؤلما بشكل خاص.

عبيدة فرج الله نشرت في: 31 مارس, 2024
عن دور المنصات الموجهة للاجئي المخيمات بلبنان في الدفاع عن السردية الفلسطينية

كيف تجاوزت منصات موجهة لمخيمات اللجوء الفلسطينية حالة الانقسام أو التجاهل في الإعلام اللبناني حول الحرب على غزة؟ وهل تشكل هذه المنصات بديلا للإعلام التقليدي في إبقاء القضية الفلسطينية حية لدى اللاجئين؟

أحمد الصباهي نشرت في: 26 مارس, 2024
العلوم الاجتماعيّة في كليّات الصحافة العربيّة.. هل يستفيد منها الطلبة؟

تدرس الكثير من كليات الصحافة بعض تخصصات العلوم الاجتماعية، بيد أن السؤال الذي تطرحه هذه الورقة/ الدراسة هو: هل يتناسب تدريسها مع حاجيات الطلبة لفهم مشاكل المجتمع المعقدة؟ أم أنها تزودهم بعدة نظرية لا تفيدهم في الميدان؟

وفاء أبو شقرا نشرت في: 18 مارس, 2024
عن إستراتيجية طمس السياق في تغطية الإعلام البريطاني السائد للحرب على غزّة

كشف تحليل بحثي صدر عن المركز البريطاني للرقابة على الإعلام (CfMM) عن أنماط من التحيز لصالح الرواية الإسرائيلية ترقى إلى حد التبني الأعمى لها، وهي نتيجة وصل إليها الباحث عبر النظر في عينة من أكثر من 25 ألف مقال وأكثر من 176 ألف مقطع مصور من 13 قناة تلفزيونية خلال الشهر الأول من الحرب فقط.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 13 مارس, 2024
صحفيات غزة.. حكايات موت مضاعف

يوثق التقرير قصص عدد من الصحفيات الفلسطينيات في قطاع غزة، ويستعرض بعضاً من أشكال المعاناة التي يتعرضن لها في ظل حرب الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

فاطمة بشير نشرت في: 12 مارس, 2024
عن العنف الرقمي ضد الصحفيات في الأردن

تبرز دراسة حديثة أن أكثر من نصف الصحفيات الأردنيات تعرضن للعنف الرقمي. البعض منهن اخترن المقاومة، أما البعض الآخر، فقررن ترك المهنة مدفوعات بحماية قانونية ومهنية تكاد تكون منعدمة. هذه قصص صحفيات مع التأثيرات الطويلة المدى مع العنف الرقمي.

فرح راضي الدرعاوي نشرت في: 11 مارس, 2024
الصحافة المرفقة بالجيش وتغطية الحرب: مراجعة نقدية

طرحت تساؤلات عن التداعيات الأخلاقية للصحافة المرفقة بالجيش، ولا سيما في الغزو الإسرائيلي لغزة، وإثارة الهواجس بشأن التفريط بالتوازن والاستقلالية في التغطية الإعلامية للحرب. كيف يمكن أن يتأثر الصحفيون بالدعاية العسكرية المضادة للحقيقة؟

عبير أيوب نشرت في: 10 مارس, 2024
وائل الدحدوح.. أيوب فلسطين

يمكن لقصة وائل الدحدوح أن تكثف مأساة الإنسان الفلسطيني مع الاحتلال، ويمكن أن تختصر، أيضا، مأساة الصحفي الفلسطيني الباحث عن الحقيقة وسط ركام الأشلاء والضحايا.. قتلت عائلته بـ "التقسيط"، لكنه ظل صامدا راضيا بقدر الله، وبقدر المهنة الذي أعاده إلى الشاشة بعد ساعتين فقط من اغتيال عائلته. وليد العمري يحكي قصة "أيوب فلسطين".

وليد العمري نشرت في: 4 مارس, 2024
في ظل "احتلال الإنترنت".. مبادرات إذاعية تهمس بالمعلومات لسكان قطاع غزة

في سياق الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقطع شبكات الاتصال والتضييق على المحتوى الفلسطيني، يضحي أثير الإذاعة، وبدرجة أقل التلفاز، وهما وسيلتا الإعلام التقليدي في عُرف الإعلاميين، قناتين لا غنى عنهما للوصول إلى الأخبار في القطاع.

نداء بسومي
نداء بسومي نشرت في: 3 مارس, 2024
خطاب الكراهية والعنصرية في الإعلام السوداني.. وقود "الفتنة"

تنامى خطاب الكراهية والعنصرية في السودان مع اندلاع حرب 15 أبريل/ نيسان، وانخراط صحفيين وإعلاميين ومؤسسات في التحشيد الإثني والقبلي والعنصري، بالتزامن مع تزايد موجات استنفار المدنيين للقتال إلى جانب القوات المسلحة من جهة والدعم السريع من جهة أخرى.

حسام الدين حيدر نشرت في: 2 مارس, 2024
منصات تدقيق المعلومات.. "القبة الحديدية" في مواجهة الدعاية العسكرية الإسرائيلية

يوم السابع من أكتوبر، سعت إسرائيل، كما تفعل دائما، إلى اختطاف الرواية الأولى بترويج سردية قطع الرؤوس وحرق الأطفال واغتصاب النساء قبل أن تكشف منصات التحقق زيفها. خلال الحرب المستمرة على فلسطين، واجه مدققو المعلومات دعاية جيش الاحتلال رغم الكثير من التحديات.

حسام الوكيل نشرت في: 28 فبراير, 2024
كيف نفهم تصاعد الانتقادات الصحفية لتغطية الإعلام الغربي للحرب على قطاع غزّة؟

تتزايد الانتقادات بين الصحفيين حول العالم لتحيّز وسائل الإعلام الغربية المكشوف ضد الفلسطينيين في سياق الحرب الجارية على قطاع غزّة وكتبوا أنّ غرف الأخبار "تتحمل وِزْر خطاب نزع الأنسنة الذي سوّغ التطهير العرقي بحق الفلسطينيين"

بيل دي يونغ نشرت في: 27 فبراير, 2024
حوار | في ضرورة النقد العلمي لتغطية الإعلام الغربي للحرب الإسرائيلية على غزة

نشر موقع ذا إنترسيبت الأمريكي، الذي يفرد مساحة واسعة للاستقصاء الصحفي والنقد السياسي، تحليلا بيانيا موسعا يبرهن على نمط التحيز في تغطية ثلاث وسائل إعلام أمريكية كبرى للحرب الإسرائيلية على غزّة. مجلة الصحافة أجرت حوارا معمقا خاصا مع آدم جونسون، أحد المشاركين في إعداد التقرير، ننقل هنا أبرز ما جاء فيه.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 25 فبراير, 2024
في فهم الفاعلية: الصحفيون وتوثيق الجرائم الدولية

إن توثيق الجرائم الدولية في النزاعات المسلحة يُعد أحد أهم الأدوات لضمان العدالة الجنائية لصالح المدنيين ضحايا الحروب، ومن أهم الوسائل في ملاحقة المجرمين وإثبات تورطهم الجُرمي في هذه الفظاعات.

ناصر عدنان ثابت نشرت في: 24 فبراير, 2024
الصحافة في زمن الحرب: مذكرات صحفي سوداني

منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" في منتصف نيسان/أبريل 2023، يواجه الصحفيون في السودان –ولا سيما في مناطق النزاع– تحديات كبيرة خلال عملهم في رصد تطورات الأوضاع الأمنية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد جراء الحرب.

معاذ إدريس نشرت في: 23 فبراير, 2024
محرمات الصحافة.. هشاشتها التي لا يجرؤ على فضحها أحد

هل من حق الصحفي أن ينتقد المؤسسة التي يعمل بها؟ لماذا يتحدث عن جميع مشاكل الكون دون أن ينبس بشيء عن هشاشة المهنة التي ينتمي إليها: ضعف الأجور، بيئة عمل تقتل قيم المهنة، ملاك يبحثون عن الربح لا عن الحقيقة؟ متى يدرك الصحفيون أن الحديث عن شؤون مهنتهم ضروري لإنقاذ الصحافة من الانقراض؟

ديانا لوبيز زويلتا نشرت في: 20 فبراير, 2024