الإعلام اللبناني والانتفاضة.. الصحفيون في مواجهة الشارع

منذ اليوم الأول لانطلاق انتفاضة الشعب اللبناني ضد الفساد والسلطة الحاكمة، التي حملت عنوانا كبيرا "كلن يعني كلن" (كلكم يعني كلكم)، وقد مرّ عليها أكثر من شهر كامل دون أن تخمد شرارتها، تسابقت وسائل الإعلام اللبنانية -وتحديدًا المرئية- على النزول إلى الساحات والشوارع لنقل حراك الثورة المطلبية، في بثٍّ مباشر على مدار الساعة تحت وسم "#لبنان_ينتفض".

في المشهد العام، تصدّرت ثلاثة تلفزيونات لبنانية رئيسية في البلد واجهة التسابق و"التنافس" على نقل الحدث، وهي: "أم.تي.في" (MTV)، والمؤسسة اللبنانية للإرسال "أل.بي.سي" (LBC)، والجديد (NTV). أمّا بقية التلفزيونات التابعة مباشرة لأحزاب السلطة، فقد نقلت الأحداث في الشارع، ولكن بالطريقة التي تتوافق مع تصوراتها، وغالبًا بما يخدم أجندتها الحزبية المتناغمة مع السلطة. وهذه التلفزيونات هي: تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله، و"أن.بي.أن" (NBN) التابع لرئيس مجلس النواب اللبناني ورئيس "حركة أمل" نبيه بري، و"أو.تي.في" (OTV) التابع لرئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه السياسي.

وفي خضم النقل المباشر، على اختلاف الأجندات والنوايا والأهداف التي تضمرها وسائل الإعلام، وزّعت جميعها "جيشا" من المراسلين والمراسلات في كل الميادين، لا سيما أنّ لبنان لأول مرة في تاريخه يشهد مقاربة الحراكات الاحتجاجية خارج النطاق المركزي للعاصمة بيروت، فتحولتْ جميع ساحاته ومناطقه إلى مساحات حرّة ورحبة للثورة وللانتفاضة الشعبية.

ومع تسارع الأحداث التي يعرفها لبنان في ظل أوضاع خطرة وحساسة قسّمت البلد إلى جبهتين هما: المواطنون والسلطة، يبقى السؤال الجوهري اليوم: ما هي الرسالة التي تؤديها وسائل الإعلام اللبنانية في تغطياتها لانتفاضة 17 أكتوبر؟ 

دور وسائل الإعلام اللبنانية في تغطية حركة الانتفاضة الشعبية التي جذبت أيضًا الإعلام العربي والعالمي، كان موضوع سجالٍ في الداخل اللبناني، بين مؤيدٍ لطبيعة أدواره، ورافض له أو مشكك فيه لدرجة "التخوين" وتسويق الاتهامات بتواطؤ بعض وسائل الإعلام مع سفارات خارجية وأجنبية. 

هذا الجو الجدلي وضع عددًا كبيرًا من مراسلي ومراسلات وسائل الإعلام أمام تحدٍّ كبير في الشارع أثناء تغطياتهم، فتعرّض بعضهم للمضايقات وصل أحيانا حدود العنف اللفظي وحتى الجسدي. أما تلفزيون "أو.تي.في" التابع للرئيس عون وصهره الوزير جبران باسيل الذي واجه حملة شرسة ضده في الشارع، فقد تعرضت مراسلاته لأكثر من حادث نتيجة الاشتباك في الشارع مع المتظاهرين. ومن بينهن المراسلة ريما حمدان التي تعرضت للضرب أثناء البث المباشر بعد استفزازها، لترد بالضرب أيضًا على أحد المواطنين وتبكي على الهواء. 

في الواقع، قد يكون ضغط البث المباشر الذي قارب نحو 18 ساعة في بعض المحطات "مصيدة" للوقوع في الأخطاء، لا سيما أنّ وسائل الإعلام اللبنانية -كحال أهل السلطة- تفاجأت بالحدث الذي كبر مثل كرة الثلج، ولم تكن مهيأة له معنويًّا ولا حتى لوجستيًّا. ناهيك أيضًا عن أنّ معظم مراسلي ومراسلات التلفزيونات اللبنانية -وهم من الفئة العمرية الشابة- لم يكونوا جاهزين لتغطية هذا النوع من النزاعات بين السلطة والمواطنين الذين جعلوا من ثورتهم المطلبية والاقتصادية؛ ثورة معلنة ضد النظام السلطوي والطائفي القائم برمته في لبنان.

يشرح الأكاديميان الجامعيان في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية الدكتورة مها زراقط والدكتور محمود طربيه في حديثٍ لمجلة "الصحافة" رأيهما وتقييمهما لأداء التلفزيونات اللبنانية في تغطية الانتفاضة الشعبية القائمة والمستمرة. 

قد يكون حجم المظاهرات هو المعيار الأهم لنوعية التغطية الإعلامية وحجمها، لكنّ الدكتورة مها ترى أنه عندما تقرر وسيلة إعلامية فتح البث المباشر على مدار الساعة "فهي لا تقوم بتغطية إخبارية عادية، وإنما تلعب دورا تشاركيا مع الشارع في صناعة الحدث". أمّا الدكتور طربيه فيعود إلى القاعدة الأساسية التي تؤطر وسائل الإعلام قائلا إن "الإعلام هو المحرك الأساسي لأيّ انتفاضة أو ثورة في أيّ بقعة من العالم، لذا كانت السلطات اللبنانية تضغط وتدفع نحو وقف البث المباشر".

في العام 2005 أثناء انقسام الشارع اللبناني سياسيا وطائفيا بين قوى "8 آذار" و"14 آذار" عقب اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط، انقسم كذلك الإعلام اللبناني على فتح البث المباشر تبعا للخلفية السياسية التي تستند إليها وسائل الإعلام، وتبعا لتأييدها أو معارضتها لواحد من المحورين المتخاصمين.

وفي العام 2015 عندما انفجرت أزمة النفايات بلبنان، شهدت مدينة بيروت حراكا شعبيا واسعا واكبته معظم وسائل الإعلام، لكن الحراك ظل مركزيًّا في العاصمة، خلافا لحراك الانتفاضة الشعبية الحالية الذي يتميز بخروجه من دائرة المركز.

تقول الدكتورة مها "حاليًا، يوجد شبه إجماع بين وسائل الإعلام المحلي على ضرورة تغطية أحداث الشارع اللبناني، ولا يمكن تجاهلها وهي تجوب مختلف الساحات والمناطق، خاصة أنّ المنافسة حاضرة بقوة بين هذه المحطات". وحول هذه النقطة، يضيف الدكتور طربيه أن "توزيع الخارطة الإعلامية في لبنان كان واضحا، وأن المنافسة على من يستطيع ضمان تغطية أكبر في الشارع تمحورت حول 3 محطات: الجديد، وأم.تي.في، وأل.بي.سي.. وما حدث على الأرض، دفع المحطات إلى مواكبة حركة الشعب ومجاراتها". 

ترى الدكتورة مها أنّ الحديث عن رسالةٍ أدّاها الإعلام اللبناني في الانتفاضة الشعبية ما زال باكرًا، وما يمكن الحديث عنه هو بروز بعض "الظواهر" الإعلامية المنطلقة من فكرة أن "فتح الهواء له أثمانه". وتقول في السياق نفسه إن "فتح الهواء لمدة طويلة جعل بعض المراسلين والمراسلات عرضةً لتعامل غير جيد في الشارع، وتحديدًا الذين يعملون في الإعلام التابع للسلطة". 

لكن المشكلة -وفق الدكتورة مها- أن المراسلين لم يأخذوا مسافة من الحدث، وكانوا يدلون بآرائهم مباشرة على صفحات التواصل الاجتماعي، وسعوا على الأرض لأداء دور "المناضلين" لا دور المراسلين.

وتضيف أنها أكاديميًّا لا تعتبر "هذا الأداء السلوكي للمراسل والمراسلة مهنيّا، لأن على الصحفي أن يجعل مادته التي يقدّمها للناس هي الحَكم، لا رأيه الشخصي. وحول التغطية الدولية، هناك عدد كبير من المؤسسات الإعلامية أصبحت تضع شرطًا على الصحفي أن يكون متوازنا في إعلان آرائه الشخصية، لأنّ صورته ملتصقة بصورة المؤسسة التي يعمل فيها". 

من جهته، يُقيّم الدكتور طربيه أداء وسائل الإعلام المحلية في انتفاضة لبنان الشعبية من منظور "المراقب"، ويجد أنّه في مكانٍ ما كان جيدًا واحترافيًّا، لكنه في مكانٍ آخر اتسم بالمبالغة، وصار بعض المراسلين يُملون على المتظاهرين ما يريدون قوله عبر طرح نوع محدد من الأسئلة، إلى جانب السؤال الموحد الذي يردده الجميع على الدوام: ما هو مطلبك؟

ويقول "عندما نتحدث عن نحو 18 ساعة من البث المباشر، لا بدّ من وقوع الهفوات والأخطاء التي تخرج عن السيطرة، وقد لجأت بعض المحطات إلى ما نسميه اصطلاحًا مَسْرحة الحدث، بعد أن غلبت ميولات المراسلين والمراسلات وانتماءاتهم الحزبية على دورهم في التغطية".  

يسعى طربيه إلى فهم دوافع المتظاهرين في التعرّض والاعتداء على المراسلين في الشارع، ويرى أن ردة فعل الناس جاءت "انتقامية" عندما لمست أنّ أيدولوجيا المراسلين والميول المؤسساتية والحزبية تفوّقت على الأداء الصحفي، فمراسلو "أو.تي.في" مثلا، لجؤوا إلى التغطية من دون استعمال "رمز" المؤسسة، وهو ما أثار ريبة المتظاهرين في الشارع أثناء الاحتكاك بهم، لأنهم يعرفون وجوههم. ولأن الشارع يضمّ كل الفئات، كان المراسلون يتعرضون لنوع من المعاقبة على أداء مؤسساتهم، لذلك لم تكن الفضائيات والمحطات غير اللبنانية عرضة لهذا الكمّ من المضايقات والاعتداءات. 

الغضب عند الناس كان ينفجر في وجه المراسلين في الشارع اللبناني، ويأسف طربيه لكون الأداء في التغطية قد تحوّل لدى بعض المراسلين والمراسلات إلى نوع من "التوك شو"، حين لجأ بعضهم إلى تبرير وشرح مواقف رموز السلطة للمتظاهرين، وهو ما كان يُضاعف من حجم غضبهم. "فالتغطية الناجحة والحرفية يجب أن تنقل ما يقوله الناس، لا أن يدخلوا في نقاشٍ شخصي معهم تحليلا وإبداء للرأي، وهذا ما فعله المراسلون اللبنانيون الذين وقعوا في اشتباك مباشر مع الناس في الشارع".

ويُذكّر الدكتور طربيه أن شروط العمل الصحفي في "بيئة معادية" ينبغي أن تستحضر المهنية والحياد في نقل الحقائق والوقائع، دون اللجوء إلى "عرض عضلات" فكري في الشارع.

ولاحظت الدكتورة مها أن هناك "نوعا من الاقتطاع من المشهد العام الذي دفع الإعلام اللبناني ثمنه عبر اجتزاء الصورة الكاملة لأحداث الشارع"، مُذكّرة أنّ معظم التلفزيونات اللبنانية تعاملت مع الشارع والأحداث "بانتهازية". وتعود مها إلى العام 2018، حين حصرت هذه التلفزيونات البث المباشر أثناء الانتخابات النيابية على مرشحي أحزاب السلطة وتياراتها. وكانت هذه المحطات "تتقاضى من المرشحين آلاف الدولارات مقابل ظهورهم لدقائق قليلة، بينما كانت تضيّق على مرشحي المجتمع المدني وتحرمهم من الظهور على شاشاتها إذا لم يسددوا المبالغ الطائلة المطلوبة بغية الظهور لإعلان برنامجها الانتخابي". 

وحول ما يتعرض له المراسلون والمراسلات في الشارع اللبناني ما بعد 17 أكتوبر، يرى الدكتور طربيه أنّ وسائل الإعلام وضعتهم في ظروف صعبة غير مهيئين لها، ومعظمهم يعملون في مؤسسات تعاني من واقع بنيوي صعب، وبظروفٍ صعبة ماديًّا ومعنويًّا ومهنيًّا. ومع ذلك، مارست عليهم ضغطا نفسيا كبيرا، بينما استقدمت بعض المحطات "تلاميذ" و"هواة" لسدّ حاجاتها في التغطية على كافة الأراضي اللبنانية. وهنا، يوجه سؤالا لوسائل الإعلام اللبنانية: ما هي قواعد البثّ المباشر التي اعتمدتم عليها لفتح الهواء طوال هذه المدة الطويلة؟!

 

الصحافة المكتوبة في قلب الثورة

أبرز تداعيات الانتفاضة الشعبية في لبنان كانت في الهزّة الداخلية التي شهدتها جريدة "الأخبار" الداعمة لحزب الله، نتيجة الاستقالات الجماعية التي توالت لمجموعة من كتّابها وصحفييها. ومع تواليها رُبطت هذه الاستقالات مباشرة بمعارضة العاملين المستقيلين لمقاربة الجريدة للانتفاضة الشعبية وأسلوب تغطيتها المتحيّز ضد الثورة والمتظاهرين. وكانت الاستقالة الأولى من طرف الصحفية جوي سليم، وبررتها بوصف أداء الجريدة في تغطيتها للانتفاضة بأنه "مؤامراتي تحريضي".

من جهة أخرى، تلعب الجرائد والصحافة المكتوبة الإلكترونية في لبنان دورًا كبيرًا، ليس بسبب التغطية المباشرة، وإنما بسبب تقديم "المعلومة" وعرض التقارير والتحقيقات الموسّعة في السياسة والاقتصاد والظواهر الاجتماعية للانتفاضة الشعبية. أما أول قرائها قبل المنتفضين، فهم أهل السلطة في لبنان، والمحطات التلفزيونية التي تبني معظم موادها خارج إطار البثّ المباشر؛ على المعطيات التي تقدّمها الصحافة المكتوبة!   

 

* الصورة: أندريس مارتينيز كاساريس - رويترز 

المزيد من المقالات

هل "أصابت" كورونا الإعلام البديل في لبنان؟

قبل انتشار فيروس كورونا، كانت وسائل التواصل الاجتماعي تقود ثورة الشباب في لبنان ضد الطائفية والأوضاع الاقتصادية السيئة، لكن سرعان ما استعاد الإعلام التقليدي سطوته لتحرر السلطة ما ضاع منها في الحراك.

جنى الدهيبي نشرت في: 3 يونيو, 2020
العمل الصحفي الحرّ في زيمبابوي.. صراع البقاء

مهنة الصحافة في زيمبابوي عالية المخاطر، وتزداد خطورة إذا كنت صحفيا حرا في مواجهة دائمة مع مضايقات السلطة وشح الأجور.

هاجفيني موانكا نشرت في: 31 مايو, 2020
أزمة كورونا.. الصحافة تنسى أدوارها

هل لجمت كورونا "كلب الحراسة" الصحفي في بلدان العالم العربي؟ هل ضاعت الصحافة في نقل أخبار الموتى والمصابين متناغمة مع الرواية الرسمية وناسية دورها الحيوي: مراقبة السلطة.

أنس بنضريف نشرت في: 17 مايو, 2020
صحفيون تونسيون في فخ الأخبار الزائفة

دراسة تونسية تدق ناقوس الخطر: فئة كبيرة من الصحفيين المحترفين يعترفون بأنهم كانوا عرضة للأخبار الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي. تجربة "فالصو" للتحقق، تغرد وحيدة في سرب لا يؤمن إلا بالتضليل.

عائشة غربي نشرت في: 12 مايو, 2020
الطائفية.. حتى في كليات الإعلام

لا يكفي أن تتوفر على كفاءة عالية كي تصير أستاذا للإعلام، ففي لبنان تتحكم الطائفية السياسية في تعيين أطر التدريس، وتفرض الأحزاب القوية رأيها بعيدا عن معايير الاستحقاق، ليصبح مشروع تخرّج صحفي مرهونًا للحسابات السياسية.

غادة حداد نشرت في: 11 مايو, 2020
الصحفي الخبير.. لقاح نادر في زمن كورونا

بمبضع المتخصصة، تطل الصحفية التونسية عواطف الصغروني كل مساء على مشاهديها بمعطيات دقيقة عن الوضع الوبائي. في زمن انتشار كورونا، لا يبدو خيار الصحفي الشامل الذي يفهم في كل شيء خيارا فعالا.

محمد اليوسفي نشرت في: 10 مايو, 2020
منصة "قصّة".. عامان في الرحلة

"رحلة الألف ميل تبدأ بقصة".. هكذا كان حلمنا في البداية؛ أن نحكي عن الإنسان أينما كان.. كبر الحلم، وبدأنا نختبر سرديات جديدة، جربنا، نجحنا وأخفقنا، لكننا استطعنا طيلة عامين أن نقترب من مآسي وأفراح البشر، بأسلوب مكثف.. ومازلنا نختبر.

فاتن جباعي ومحمد خمايسة نشرت في: 7 مايو, 2020
من "ساعة الصفر" إلى "حافة الهاوية" مستقبل الصحافة في التنّوع والتعاون والتعلّم!

هل يمكن للصحافي اليوم أن يعمل لوحده دون شبكة من الصحافيين. هل يطمئن إلى قدراته فقط، كي ينجز قصة صحافية، ما الذي يحتاجه ليتعلم؟ تجربة مكثفة، تسرد كيف يوسع الصحافي من أفقه في البحث والتقصي..

علي شهاب نشرت في: 6 مايو, 2020
الإعلام في صربيا.. لا تسأل "أكثر من اللازم"

رغم أن صربيا تنتمي إلى الفضاء الأوروبي فإن جائحة كورونا بينت أن صدر السلطة ما يزال ضيقا أمام أسئلة الصحفيين، خاصة الذين يحققون في قصور النظام الصحي عن مواجهة الوباء.

ناتاليا يوفانوفيتش نشرت في: 30 أبريل, 2020
ماذا يعني أن تكون صحفيا في تشاد؟

الصحافة ما تزال في يد السلطة، ورجال السياسة يتحكمون في توجهاتها العامة. وكل من يقرر أن يغرد "خارج السرب" يجد نفسه إما في السجن، أو ملاحقا بتهم ثقيلة، كما حدث مع الصحفييْن فرانك كودباي ومارتن إينو. في مساحة الحرية الضئيلة، يعمل الصحفيون التشاديون في ظروف صعبة.

محمد طاهر زين نشرت في: 29 أبريل, 2020
كيف أثّرت وسائل التواصل على التلفزيون في اليمن؟

"من القاعدة إلى القمة"، شعار أطّر معظم القنوات التلفزيونية اليمنية، وهي تتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي التي غيرت من طريقة معالجتها للأخبار. مشهد تلفزيوني متنوع، غير أن قنوات قليلة فقط هي التي استطاعت أن تجعل من رواد شبكات التواصل شريكا في صناعة المحتوى.

محمد الرجوي نشرت في: 28 أبريل, 2020
كيف أصبحت الصحافة تحت رحمة الشبكات الاجتماعية؟

وسائل التواصل الاجتماعي أحكمت قبضتها على الصحافة. ولا شيء قادر اليوم على الحد من تأثيرها على المحتوى الإخباري ولا على النموذج الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية..

إسماعيل عزام نشرت في: 27 أبريل, 2020
صحافة الهجرة التي ولدت من رحم كورونا

في مواجهة سردية اليمين المتطرف، كان لابد من صوت إعلامي مختلف ينتشل المهاجرين العرب من الأخبار المزيفة وشح المعلومات حول انتشار فيروس كورونا رغم الدعم المالي المعدوم.

أحمد أبو حمد نشرت في: 23 أبريل, 2020
الشركات الناشئة للصحافيين.. "الدواء الأخير".

في ظرفية موسومة بإفلاس وسائل الإعلام إما بسبب كساد المال السياسي أو فشل النموذج الاقتصادي، تظهر "الشركات الناشئة" كبديل للصحافيين الباحثين عن مزيد من الحرية والابتكار.

غادة حداد نشرت في: 19 أبريل, 2020
الصورة كجواز سفر

حينما تعجز عن الحديث بلغة أهل البلد، تحتمي بالصورة. هذه قصة الفرجي الذي وصل إلى إيطاليا بعدما أمضى عقدا كاملا من العمل الصحفي في المغرب. متنقلا بين منصات إيطالية وأخرى عربية، كان عبد المجيد يقتحم "العالم الصحفي الجديد" بالصورة مستعيضا عن اللغة.

عبد المجيد الفرجي نشرت في: 15 أبريل, 2020
التحرش بالصحفيات.. جريمة تبحث عن إثبات

صار التحرش أمرا مألوفا وطبيعيا، وإذا أردت أن تدافع عن نفسك لابد من البحث عن "الدليل المفقود". نقابة الصحافة في تونس تنشر دراسة تثبت تعرض 80% من الصحفيات للتحرش في مكان العمل، بعضهن امتلكن الجرأة لفضحه، وبعضهن طوين الموضوع خشية رقابة المجتمع أو فقدان العمل.

ريم سوودي نشرت في: 9 أبريل, 2020
فيسبوك في فلسطين.. من فضاء حرية إلى سجن كبير

محاربة خطاب الكراهية والتحريض بالنسبة لفيسبوك، يخضع لخطاب مزدوج مليء بالتناقضات: يحاصر المحتوى الفلسطيني، ويحظر تغريدات ومحاورات وصفحات تندد بالاحتلال، بينما يُسمح للإسرائيليين بالتحريض ضد الفلسطينيين دون أن تمارس عليهم الرقابة.

إياد الرفاعي نشرت في: 6 أبريل, 2020
يوميات مراسلة من غرفة المعيشة

في حين بدأ كثير من الزملاء الصحفيين التعايش مع واقع جديد من العمل من المنزل منذ أسبوع أو أسبوعين في بعض دو

أروى إبراهيم نشرت في: 2 أبريل, 2020
روايات للصحافيين.. في الحجر الصحي وبعده

يظهر الصحافي في الروايات متسلقا، وصوليا، عدوا للحقيقة مرتشيا، تغره الأهواء والأضواء، مستثمرا سلطته للتصفية الرمزية في خدمة الساسة ورجال الأعمال، عاشقا للفضائح و"اللحم الطري" (فيلم ذا بوست).

محمد أحداد نشرت في: 31 مارس, 2020
الدعاية السياسية على غوغل وفيسبوك.. البحث عن حفظ ماء الوجه

"لو كان الفيسبوك موجودا في الثلاثينيات لسمح ببث الخطاب النازي لهتلر".. عبارة لممثل كوميدي مشهور تختصر مأزق وسائل التواصل الاجتماعي مع الدعاية السياسية.

محمد موسى نشرت في: 29 مارس, 2020
عقوبة الأمومة

في آواخر العام 2018، نشرت جوليانا غولدمان وهي صحافية تقيم في واشنطن وعملت في الإعلام المرئي والمقروء لمدة

رغدة جمال نشرت في: 21 مارس, 2020
في الدفاع عن الديمقراطية.. ينتهي الحياد

حينما يتعلق الأمر بترسيخ قيم الديمقراطية والدفاع عن حق الشعوب في التحرر، لابد أن تكون الصحافة في الخندق الأول. في إسبانيا، ساهمت الصحافة في تفكيك عقود من الديكتاتورية والحجر على الرواية الأخرى.

أنس بن صالح نشرت في: 10 مارس, 2020
تعقيدات السياسة والدين في الهند.. الصحافة الغربية التي لا تأبه بالسياق

حذفت صحفية هندية تغريدة تنتقد الهندوسية، قبل أن تواجه غضبا كبيرا دفعها للاستقالة. وسائل الإعلام الغربية تملك منظارا لا يقرأ السياقات، خاصة التشابك بين الدين والسياسة، لتنتج في الأخير قصصا "مبتورة" عن التعامل مع المسلمين ومع قضايا الهندوسية تحديدا.

كالبانا جين نشرت في: 5 مارس, 2020
الصحافة في الصومال.. "موسم الهجرة" إلى وسائل التواصل الاجتماعي

من تمجيد العسكر والمليشيات إلى التحوّل إلى سلطة حقيقية، عاشت الصحافة الصومالية تغيرات جوهرية انتهت بانتصار الإعلام الرقمي الذي يواجه اليوم معركة التضليل والإشاعة، والاستقلالية عن أمراء الحرب والسياسة.

الشافعي أبتدون نشرت في: 23 فبراير, 2020