المعايير الأخلاقية لمقاطعة وسائل الإعلام للسياسيين

في الثامن عشر من آذار الماضي، أصدرت نقابة الصحفيين التونسيين بيانا دعت فيه المنتمين لها إلى مقاطعة رئيسة الحزب الدستوري الحر إلى حين اعتذارها عن "إساءتها واعتدائها على أحد الزملاء الصحفيين". قالت النقابة في البيان إنها لن تدخر أي جهد في التشهير بهذه الاعتداءات الرامية إلى تدجين الصحفيين وإعادة الإعلام إلى بيت الطاعة، وإنها لن تسمح بإقحامها (النقابة) في الصراعات الحزبية الضيقة. 

وقبلها في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2020، دعت نقابة الصحفيين مختلف وسائل الإعلام إلى "مقاطعة حزب ائتلاف الكرامة، والالتزام بعدم المساهمة في نشر خطابات الكراهية والتحريض على العنف التي تهدد السلم الاجتماعي، نتيجة استهداف الصحفيين بالسب والشتم والتشهير والتحريض على حساباتهم وصفحاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي".

باختلاف العوامل المؤدية لمثل هذه الخطوات، فإن فعل المقاطعة يتأصل ضمن الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في حراسة البوابة الإعلامية وتحديد ما يطلع عليه الجمهور. لكن المقاطعة تجعلنا نطرح جملة من التساؤلات، أولها إن كان يمكن لوسائل الإعلام أن تقرر مقاطعة أحزاب أو قيادات سياسية وتقف أمام حق الجمهور في معرفة آراء هذه الأحزاب والشخصيات وإن كانت تلك الممارسة سليمة من الناحية الأخلاقية؟ ولكن أيضا نتساءل إن كان الأمر بالسهولة ذاتها في مواجهة خطابات مختلفة من العنف والشعبوية؟ 

 

المهنية تُغني عن المقاطعة

من وجهة نظر نقيب الصحفيين التونسيين، محمد ياسين الجلاصي، لا تتعلق المقاطعة في منع المعلومة أو الخبر عن الجمهور، أو في تقليص تعددية الآراء في الفضاء العام، بل هو خيار غير إلزامي لوسائل الإعلام، اتجهت إليه النقابة عندما وجدت أن هناك ما يهدد هذه التعددية وتبادل الآراء ووجهات النظر، من خلال التصدي إلى خطاب يحرض على العنف ويهتك الأعراض. وهي مقاطعة، ما كانت لتوجد - كما يقول - لو تحلت وسائل الإعلام بما يكفي من المهنية والمسؤولية للتصدي لهذا الخطاب.  لا يرى الجلاصي أن الأمر خاص بتونس، بل قد يكون الخيار الوحيد أمام الصحفيين في بعض السياقات، مثل ما حدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وفي الحقيقة، طرح ما حدث في الولايات المتحدة في وقت غير بعيد نقاشا حول هذه الخيارات في التصدي للأخبار الزائفة. في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، قطعت شبكات تلفزيونية أمريكية عديدة النقل المباشر لكلمة الرئيس دونالد ترمب من البيت الأبيض لأنها تضمنت أكاذيب وادعاءات بتزوير الانتخابات.

فبعد أن بدأ الرئيس الأمريكي بالحديث، علّق المقدم "براين ويليامز" على قناة" إم إس إن بي سي" قائلا: "نحن هنا مرة أخرى في موقف غير عادي، لا يقتصر فقط على مقاطعة رئيس الولايات المتحدة ولكن لتصحيح ما يقوله، لا توجد أصوات انتخابية غير شرعية نعلم بوجودها، ولم يكن هناك انتصار لترمب كما نعلم"(1). وتلك لم تكن المرة الأولى التي تقطع فيها وسائل الإعلام البث عن ترمب؛ ففي آذار من العام نفسه أوقفت قنوات تلفزيونية أمريكية البث عن مؤتمر صحفي للرئيس الأمريكي حول فيروس كوفيد-19، عندما صرح بما يتناقض مع ما يقوله خبراء الصحة في البيت الأبيض.

يتساءل دينيس مور، وهو باحث في مركز الصحافة المتقدمة بجامعة ملبورن، عما إذا كان يمكن لوسائل الإعلام أن تتخذ نهجا مختلفا غير قطع البث مثل نقل ما يزعمه الرئيس ثم معارضته أو دحضه (2).

ويعتبر دينيس أن "الأكاذيب كانت تأتي كثيفة وسريعة، وكانت مدمرة جدا للمصلحة العامة، بحيث كان من المستحيل تصحيح الأمور بشكل آني". وهو يشير أيضا إلى أن التدقيق الآني للوقائع أمر مرحب به "(...) ما لم يكن هناك شك حول ما إذا كانت الأخبار العاجلة تحدث بالفعل".

عادة ما يفوق انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة معدل انتشار الأخبار الحقيقية؛ إذ تُصمَّم هذه الأخبار خصيصا لتكون قابلة للانتشار بشكل كبير، لأنها بالضرورة تستثير المشاعر مثل الغضب أو الفرح أو غيرها. الصحفيون في المقابل يعالجون الأخبار ولكن لا يصنعونها؛ بمعنى أنه بمجرد تدخل الصحفي في الخبر يصبح ذلك تلاعبا. لنأخذ مثالا على ذلك تعديل صور الحرائق من خلال تكثيف الدخان لإبراز فداحة الكارثة؛ إنه تدخل في المحتوى، وهو بالضرورة تضليل.

 هكذا، فإن الأخبار التي ينتجها الصحفيون -خاصة إن كانوا يقدمون معالجة عقلانية تقوم على الوقائع والبراهين التي تدحض تصريح هذا السياسي أو ذاك- لا تتوفر فيها نفس شحنة المشاعر التي تجعلها أيضا تنتشر. وهنا يُطرح سؤال جوهري: هل يسمح الصحفي بمرور الأخبار المزيفة ومن ثم يقوم بتصحيحها، كما هو الحال مع البث المباشر الذي يعلق فيه على الأمر أم أنه يوقف هذا البث في محاولة لمواجهة قدرة هذه الأخبار على التأثير في الجمهور؟

لا شك أنه سؤال صعب؛ لأن الخيار الأول يعني فتح المجال أمام الأخبار الزائفة، والخيار الثاني يعني تقليص حق الجمهور في المعرفة. ربما يعيدنا ذلك إلى أحد المبادئ الأساسية في العمل الصحفي فيما يخص نقل الأخبار العاجلة: هل ننقل خبرا عاجلا لم نتأكد من صحته بعد؟ القاعدة تقول: لا، دون تردد؛ فالعديد من غرف الأخبار تضع شعارا لها الدقة على حساب السرعة. ذلك لأن الأصل في الأشياء هو أن نقدم للناس أخبارا ومعلومات دقيقة وصحيحة، ولا يحتاج الخبر إلى أن تضاف إليه هذه النعوت، لأنه يحمل في طبيعته الصحة والدقة. هنا لا نقول مثلا إن من حق الجمهور أن يعرف في أسرع وقت ممكن ما يحدث، بل نقول إن من حق الجمهور أن يعرف ما حدث بالفعل. 

 

 

حرية ومسؤولية

يكمن الدور الأساسي لوسائل الإعلام في ضمان تدفق المعلومات والآراء بشكل لا تـغلب فيه وجهة نظر على أخرى، ضمن رؤية مفادها أن وسائل الإعلام يجب أن تعمل في سياق حر. لكن بالنسبة إلى نظرية المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام، فإن هذه الحرية مسؤولة، وبمقتضاها تمتنع وسائل الإعلام عن نشر ما يمكن أن يؤدي للعنف أو الجريمة أو الاضطرابات الاجتماعية أو الإساءة للأقليات (3). وبطبيعة الحال، في عصرنا الحالي الذي تطغى عليه الأخبار الزائفة، لا يمكن لوسائل الإعلام أن تنشر ما لم يتم التثبت منه، ومن واجبها أن تتحقق من تصريحات السياسيين. 

لكن موقف المقاطعة مبدئي ويمثل قرارا صعبا؛ لذا يتم اللجوء إليه بشكل نسبي، تحاول فيه وسائل الإعلام تحقيق المعادلة الصعبة بين ضمان تدفق المعلومات بكل حرية من جهة، وممارسة دور حارس البوابة الذي يسهر على جودة هذه المعلومات من جهة أخرى، بأن توفر الحد الأدنى من المعرفة. 

بالإضافة إلى مناهضة خطاب الكراهية والعنف والتحريض، وهي أمور من السهل رصدها والتصدي لها عبر التصفية التي تقوم بها وسائل الإعلام أو عبر أسلوب صياغة الخبر وطريقة تقديمه، فإن ثمة صعوبة في التعاطي مع خطاب متزايد في المجتمعات الديمقراطية بالأساس، ولعل أحد رموزه البارزة كان الرئيس ترمب. كيف لها، على هذا النحو، أن تتعاطى مع الخطاب الشعبوي؟ هل تقاطعه؟ هل تنسبه؟ هل تنقله كما هو وتترك للمواطن حرية اتخاذ قراره؟  

عندما تعلق الأمر بنتائج الانتخابات والتشكيك في نزاهتها أو ذكر معلومات مزيفة، اتجهت وسائل الإعلام الأمريكية إلى الحد الأقصى في التعامل مع ترمب؛ لا سيما عندما وصل خطابه الموصوف بالشعبوية إلى ذروته، لكن طوال فترة رئاسته كانت تنقل أخباره وتصريحاته أولا بأول، بل إن متابعة وسائل الإعلام الأمريكية، التلفزيونية منها خاصة، تراجع بعد انتخاب جو بايدن. ينطوي هذا الموقف على آراء مختلفة؛ فثمة من يرى أن الخطاب الشعبوي ليس أقل خطورة من خطاب التحريض على العنف أو التمييز أو التنمر.

بعض الدراسات العلمية الغربية تؤكد أن وسائل الإعلام لا تولي، عادةً، اهتماما كبيرا بالأحزاب أو التوجهات الشعبوية، وإن فعلت فإنها تعتمد نفَسا نقديا في التعامل معها. لكن في الوقت نفسه، يحتوي الخطاب الشعبوي على مقومات عديدة، ومنها الغرابة أو حتى الإثارة التي يمكن أن تُغري وسائل الإعلام وتدفعها إلى وضع هذا الخطاب في مركز اهتماماتها. وثمة خط ثالث يتمثل في السخرية من هذه التوجهات أو الشخصيات مما يساعدها على الانتشار أكثر. بطبيعة الحال، لا يعني ذلك ضرورة مقاطعة الخطاب الشعبوي، لكنه يجسد مثال آخر على تحدّ تواجهه وسائل الإعلام وربما تسيء التعامل معه. 

 

المقاطعة تشبه الجمرة الحارقة؛ لذلك لا بد أن تكون لها حدود واضحة، لكنها بمثابة "شر لابد منه" إذا كان الهدف منها هو التصدي للعنف والتضليل. في النهاية، قد لا يكون خيار المقاطعة دائما أفضل ما يمكن أن تقوم به وسائل الإعلام، ولكنه قد يكون الخيار الوحيد المتاح في بعض السياقات التي يجب أن تبقى نادرة. المهم هو ألا تتحول المقاطعة في حد ذاتها إلى وسيلة ضغط أو مساومة، خاصة في سياق إعلامي تتداخل فيه الأجندات الإعلامية بالحزبية. وفي عصر ما يسمى بالاتصال السياسي على عجل (4) On the go، يمكن للسياسيين عبر تدويناتهم على فيسبوك أو تويتر تجاوز وسائل الإعلام والتواصل مباشرة مع المواطنين. لكن "ما مدى استخدام الفيسبوك مقارنة بالتلفزيون؟" يتساءل نقيب الصحفيين التونسيين محمد ياسين الجلاصي، "بعض البرامج في تونس يشاهدها 2 أو 3 ملايين مشاهد". في المقابل، فإن تدوينات السياسيين على المنصات الرقمية قد تصل في أقصى الحالات إلى مئات أو بضعة آلاف من المستخدمين. 

 

 

المراجع

 

 

المزيد من المقالات

الصحافة الرقمية في السودان والبدايات المتعثرة

ما تزال الصحافة الرقمية في السودان تقاوم من أجل أن تجد لنفسها موطئ قدم أمام استفحال أزمة الصحافة الورقية. وفي سياق سياسي مضطرب، يحتاج البلد إلى صحافة قوية تسائل السلطة، لكن معوقات كثيرة تواجه التحول الرقمي يختصرها سيف الدين البشير في هذا المقال.

سيف الدين البشير أحمد نشرت في: 30 نوفمبر, 2021
النساء في غرف الأخبار التونسية.. تمثيلية دون تأثير

رغم أن أكثر من نصف الجسم الصحفي التونسي نساء إلا أن حضورهن في غرف الأخبار لا يؤثر على القرار التحريري لأسباب مختلفة تشرحها الصحفية أسماء البكوش في مقال: النساء في غرف الأخبار التونسية.. تمثيلية دون تأثير

أسماء البكوش نشرت في: 31 أكتوبر, 2021
كيف تدعم معلومات الصحفي القانونية دقة تغطية قضايا اللجوء؟

يؤدي غياب الثقافة القانونية لدى الصحفيين إلى الوقوع في الكثير من الأخطاء المهنية والأخلاقية في تغطية قضايا اللجوء. هذه أبرز الإرشادات لضمان تغطية متوازنة مسنودة بثقافة قانونية.

آلاء الرشيد نشرت في: 26 أكتوبر, 2021
محنة الصحافة المكتوبة في السالفادور

تعيش الصحافة المكتوبة في السالفادور كما في باقي دول العالم أزمة غير مسبوقة، عمقتها جائحة كورونا. النموذج الاقتصادي الهش للصحف القائم على الإعلان والمبيعات أصيب بالإفلاس مقرونا بمناخ سياسي تحاول فيه السلطة الإجهاز على حرية الصحافة.

دافيد أرنستو بيريث نشرت في: 17 أكتوبر, 2021
الإعلام المقدسي الذي هدم سردية الاحتلال

رغم حملة الاعتقالات والتضييق التي قادتها سلطات الاحتلال، ورغم الحصار الذي فرضته منصات التواصل الاجتماعي على المحتوى الفلسطيني، فإن الإعلام المقدسي استطاع أن يقوض السردية الإسرائيلية مقدما صورة حقيقية لأثر العدوان على حياة الناس.

هدى أبو هاشم نشرت في: 12 أكتوبر, 2021
قراءة في أداء الصحافة المغربية في الانتخابات البرلمانية 2021

جرت الانتخابات البرلمانية المغربية في أجواء موسومة بانتشار فيروس كوفيد-19 وفي ظرفية تراجع فيه دور الصحافة المستقلة في مراقبة الفاعلين السياسيين. ووسط انهيار مسبوق في مبيعات الصحف، انتعشت الأخبار المزيفة والتضليل الإعلامي دون أن تكون ثمة آليات للتحقق.

محمد مستعد نشرت في: 3 أكتوبر, 2021
الإمبراطوريات الإعلامية.. الصحافة تحت رحمة رجال الأعمال

التعددية الإعلامية مطلب ديمقراطي لفتح الفضاء السياسي، وإملاء اقتصادي تفرضه حكامة النظام الرأسمالي.

نزار الفراوي نشرت في: 26 سبتمبر, 2021
تعليم الصحافة في جنوب السودان.. ولادة عسيرة

عقد كامل مر على تأسيس دولة جنوب السودان، ومن الطبيعي أن يكون الاهتمام بتدريس الصحافة ما يزال في مراحله الأولى. ورغم إنشاء كلية للصحافة مستقلة عن التخصصات الأدبية، فإن غياب الوسائل وعتاقة المناهج وضعف عدد الأساتذة تشكل تحديات تعوق التجربة الفتية.

ملوال دينق نشرت في: 14 سبتمبر, 2021
آليات التنظيم الذاتي للصحفيين.. حماية للمهنة أم للسلطة؟

هل يمكن أن تنجح آليات التنظيم الذاتي للصحفيين في البلدان التي تعيش "اضطرابات" ديمقراطية، أو التي توجد في طريق التحول الديمقراطي؟ بعض التجارب أثبتت أن مجالس الصحافة التي أسست لحماية حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة تحولت إلى أداة إما في يد السلطة أو القضاء لمعاقبة الصحفيين المزعجين.

محمد أحداد نشرت في: 8 سبتمبر, 2021
العدوان على غزة.. القصص الإنسانية التي لم ترو بعد

خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، كان الصحفيون مشغولين بالتغطية الآنية للأحداث، وأمام شدة القصف لم يكن سهلا "العثور" على القصة الإنسانية التي يمكن أن تستثير التعاطف أو تحدث التأثير.

محمد أبو قمر  نشرت في: 7 سبتمبر, 2021
"الصحافة آكلة الجيف" في المكسيك

يتجرد الصحفي من تحيزاته المسبقة لكنه لا يتجرد من إنسانيته عند تغطية قضايا تستوجب منه التعاطف مع الضحايا. ورغم ذلك يتجاوز البعض أخلاقيات المهنة، بقصد أو بغير قصد، لاهثا وراء السبق والإثارة، ومتجاهلا الجريمة التي يقترفها بحق الضحايا والمهنة.

نوا زافاليتا نشرت في: 6 سبتمبر, 2021
"رواد الصحافة العمانية".. كتاب للماضي وللحاضر

"رواد الصحافة العمانية" كتاب يؤرخ لمسار الصحافة في عمان، تطوراتها، انكساراتها، وشخصياتها الكبرى التي ساهمت في بناء التجربة الإعلامية خاصة فيما يرتبط بنشر التنوير وقيم الحرية.

سمية اليعقوبي نشرت في: 5 سبتمبر, 2021
"ليلة سعيدة، وحظ طيب".. فيلم ضد الضحالة التلفزيونية

إنه عصر الدعاية والترفيه وتلفيق الحقائق، هذه هي خلاصة فيلم "ليلة سعيدة حظ طيب" لجورج كلوني. الفيلم يجسد قصة صراع بين صحفيين تلفزيونيين: فريق يؤمن بالحقيقة وباحترام الجمهور وفريق ثاني يؤمن بييع الضمائر والكذب العلني مستندا إلى حملة أيديولوجية قادها سيناتور لاستئصال الشيوعيين.

شفيق طبارة نشرت في: 31 أغسطس, 2021
بطالة خريجي الصحافة في فلسطين.. "جيش من العاطلين"

تشير الإحصائيات أن 46 بالمئة من خريجي كليات الصحافة في فلسطين يعانون من البطالة.

لندا شلش نشرت في: 29 أغسطس, 2021
من بغداد إلى بيروت.. رحلة صحفيين من مراقبة السلطة إلى البحث عن الكهرباء

كيف يطلب من الصحفيين في الكثير من البلدان العربية ممارسة أدوارهم وهم ليسوا قادرين على توفير الحد الأدنى من الكهرباء والإنترنت. "أقضي معظم يومي عند محطات البنزين لأعبّئ سيارتي والذي أفكر فيه هو كيف أستطيع تأمين قوت اليوم لعائلتي، لقد استحوذت هذه الهموم على حياة الصحفي" هكذا يختصر صحفي لبناني "قسوة" الظروف التي يواجهها جزء كبير من الصحفيين.

آمنة الأشقر نشرت في: 24 أغسطس, 2021
سقوط كابل بعين من شاهد ونقل.. دروس مراسل ميداني

منذ اللحظات الأولى لإعلان حركة "طالبان" السيطرة على معظم الولايات الأفغانية كان الزميل يونس آيت ياسين، مراسل الجزيرة بكابل، يوفر تغطية متواصلة مسنودة بالمعطيات الميدانية. وعندما أعلنت الحركة عن سقوط العاصمة كان من القلائل الذين واكبوا الحدث الصحفي الأبرز. في هذه الشهادة، يوثق آيت ياسين أهم الدروس الصحفية لتغطية الشأن الأفغاني.

يونس آيت ياسين نشرت في: 22 أغسطس, 2021
غرف صدى الصوت.. الاستبداد الجديد للخوارزميات

عادة من ينبهر الصحفيون بالتعليقات الممجدة لمقالاتهم أو المحتفية بمحتوى وسائل الإعلام دون أن يعلموا أن وسائل التواصل الاجتماعي طورت نوعا جديدا من الخوارزميات يطلق عليه "غرف صدى الصوت" التي لا تسمح بوصول المحتوى إلى الجمهور المختلف.

كريم درويش نشرت في: 17 أغسطس, 2021
"إحنا القصص".. مشروع فلسطيني للسرد الصّحفي الرّقمي التّفاعلي

"إحنا القصص" رؤية سردية جديدة للصحافة الفلسطينية انبثقت عن مساق "صحافة البيانات وتحليل مواقع التّواصل" في برنامج ماجستير الإعلام الرّقميّ والاتّصال في جامعة القدس. بعيدا عن السياسة وعن السرد التقليدي القائم على "فرجة أكثر ومعلومات أقل"، يتبنى المشروع قصص الطلبة الأصيلة.

سعيد أبو معلا نشرت في: 15 أغسطس, 2021
الصّحافة الرقميّة في موريتانيا.. البدايات الصعبة

ما تزال الصحافة الرقمية تتلمس خطواتها الأولى نحو الاحتراف بموريتانيا. وإذا كانت منصات التواصل الاجتماعي قد أتاحت هامشا للحرية، فإن إشكاليات التدريب على المهارات الجديدة يواجه التجربة الفتية.

أحمد سيدي نشرت في: 11 أغسطس, 2021
ونستون تشرشل.. من غرف الأخبار إلى دهاليز السياسة

ساهمت مسيرة الصحافة في تشكيل شخصية ووعي رئيس الوزراء الأشهر في تاريخ بريطانيا ونستون تشرشل. أن تفهم شخصية تشرشل السياسي لابد أن تتعقب رحلته الصحفية التي قادته لدول كثيرة كمراسل حربي. هذه قراءة في كتاب يتعقب أهم لحظاته من غرف الأخبار إلى المجد السياسي.

عثمان كباشي نشرت في: 1 أغسطس, 2021
التنظيم الذاتي للصحفيين في تونس.. دفاعا عن الحرية

بعد الثورة التي أسقطت نظام بنعلي، احتلت تونس المرتبة الأولى عربيا في مؤشر حرية التعبير، لكن ما يجري اليوم أمام تركيز السلطات في يد الرئيس قيس سعيد، يؤشر على حالة من التراجع على مستوى الحريات. ما هو دور آليات التنظيم الذاتي في حماية المعايير الأخلاقية والمهنية في ظل حالة الاستقطاب الحادة؟

محمد اليوسفي نشرت في: 28 يوليو, 2021
دي فريس.. شهيد الصحافة الاستقصائية

كان أشهر صحفي استقصائي في مجال الجريمة المنظمة. حقق في جرائم أخفقت فيها الشرطة، ناصر المظلومين الذين لفظتهم المحاكم بسبب "عدم كفاية الأدلة"، وواجه عصابات تجارة المخدرات. كان مدافعا شرسا عن المهاجرين وواجه بسبب ذلك اتهامات عنصرية. إنه بيتر ر. دي فريس، الصحفي الهولندي الذي اغتيل دفاعا عن الحقيقة.

محمد أمزيان نشرت في: 26 يوليو, 2021
التقنية في مواجهة تفشي الأخبار الكاذبة.. وكالة "سند" نموذجًا

من وحدة متخصصة بالتحقق من الأخبار الواردة من اليمن وسوريا، إلى وكالة شاملة ستقدّم خدماتها للمجتمع الصحفي العربي بأكمله قريبا.. هذه قصة وكالة "سند" من الجزيرة إلى العالم.

ملاك خليل نشرت في: 12 يوليو, 2021