قطارات الصحافة وسكك المستقبل

كنا خمسة صحفيين في الطريق إلى دورة تدريبية عن تقنيات الإعلام الجديد وصحافة "السوشيال ميديا"، واحد منا ينقل إبرة المذياع في السيارة من محطة إلى أخرى بحثا عن أغانٍ تُسلينا ريثما نصل إلى محطتنا الأخيرة.

لم يرُق لمعظمنا ما تكرره الإذاعات من بث لأغان حديثة سريعة الإيقاع، وكلها تشبه بعضها. ومن ضمن الحديث الذي دار في السيارة بعد إغلاق الراديو، عبَّر زميل لنا عن حبه لبعض تلك الأغاني، بينما تحسَّر البقية على اختفاء أغاني الزمن الجميل من قائمة بث الإذاعات.

وصلنا مبكرا إلى قاعة التدريب، وكان المُدرب التقني يجلس على رأس طاولة مستطيلة يملأ كراسيها صحفيون كلهم في سن الشباب، وخلف المدرب شاشة عرض ضخمة يعرض من خلالها دلائل رقمية لقفزات نوعية حققتها وسائل إعلامية على السوشيال ميديا في فترة وجيزة.. وعلى الطاولة أمام كل مُتدرب دفتر وقلم، وورقة منفردة فيها شرح زمني لبرنامج التدريب الذي سيمتد لستة أيام بواقع ست ساعات يوميا.

في الساعات الثلاث الأولى قدم المُدرب درسا لا يختلف كثيرا عن كل دروس المدربين في كل دورات الإعلام الحديث المنتشرة مؤخرا بكثافة، شارحا ضرورة إنتاج مواد إعلامية لمواقع التواصل التي -حسب رأيه- لم تحل محل التلفزيون والراديو والجريدة فقط، بل أيضا محل المواقع الإلكترونية التي اعتقَد الناس قبل سنوات أنها أكبر تهديد لوسائل الإعلام التقليدية، وإذ بها هي الأخرى صارت اليوم ضمن الإعلام التقليدي المُهدد بوسائل أجدد.

جاء وقت الاستراحة.. قصدنا طاولة الإفطار التي أشار إليها المُدرب في زاوية القاعة: أطباق متشابهة فيها قطع صغيرة للأكل، قطع مستطيلة ومدورة ومربعة تُشبه الخبز لكنها ليست خبزا، ومحشوة بشيء يشبه الجبن لكنه ليس جبنا.. ظننت أنني الوحيد الذي لا يعرف اسم هذه الوجبة الصغيرة، فتعمّدت الإنصات للزملاء وهم يطلبون من بعضهم تقريب الأطباق علّني ألتقط اسم الطعام، لكنني لم أسمع سوى "ناولني من هذا المُدوَّر.. قرِّب لي المستطيلات.. أعطني من المربعات، طعمها جيد".

أكل الصحفيون وجبة بلا هوية واضحة سماها المُدرب إفطارا وافترض أنها كافية لسد جوعهم، وافترضتُ أنها غير كافية عندما تهكّم الصحفيون على تسمية المقبلات إفطارا، وسأل واحد منهم بصوت عال وهو يضحك: "ألا يوجد بيض مسلوق على الأقل لكي نقول بأننا أفطرنا؟".

ختم المُدرب يوم التدريب الأول بنصيحة قاطعة: "عليكم أن تعلموا أن المستقبل فقط لصحافة السوشيال ميديا، ومن الآن عليكم أن تحجزوا مقعدا في قطار هذه المنصات قبل أن يفوتكم". ويقصد المدرب أنه يجب علينا كصحفيين أن نتقن إنتاج مواد تراعي خصوصية هذه الوسائل وجمهورها.

عدت إلى البيت وفي رأسي سؤالان وقرار: لماذا يعتقد الصحفيون أن جمهورا جائعا للمعلومات سيشبع فقط من وجبة معلوماتية قصيرة مختزلة سريعة متشابهة مثل أطباق الفطور التي تهكموا عليها؟ ولماذا عندما يتحسرون على أغاني الزمن الجميل لا يفكرون بيوم قد يتحسر فيه الناس على صحافة الزمن الجميل؟ قررت ألا أعود إلى التدريب.

-
هل تشبه الأخبار المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي الوجبات السريعة؟ تصوير: فيليبي هوغان - غيتي.

لا أستطيع القول بأنني هربت من التدريب لأن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في الإعلام والصحافة أمر سيئ. على العكس أنا مقتنع بأن هذه المنصات أفضل وسيط إضافي يساعد المؤسسات الإعلامية والصحفيين على الوصول بإنتاجهم إلى جمهور أضخم. المشكلة في اعتقادي هي الانتقال من مرحلة استخدام هذه المنصات الحديثة كوسائل ترويج للإنتاج الصحفي الأساسي إلى مرحلة الإنتاج على مقاس المنصات حصرا.

بمعنى آخر، مشكلتي تكمن في تسمية المُدرب لوجبة بلا هوية إفطارا، وفي حكمه المطلق بأن المستقبل سيتوقف عند قدرة الصحفي على إنتاج فيديو من 30 ثانية للفيسبوك يشرح فيه قصة كاملة، وعلى قدرته في تقديم قصة أخرى بـ160 حرفا فقط.

المحزن أنه في الوقت الذي يتبنى فيه مدربو الإعلام في بلادنا صحافة السوشيال ميديا، ويقدمونها من دون التطرق لعلاتها على أنها هي المستقبل فقط، يطالب صحفيون مخضرمون في بلاد متقدمة بأن تكون صحافة هذه المنصات من الماضي، وأن تعود صحافة القيم إلى ألقها كما كانت.

كتبت الصحفية رنا الصباغ مقالا نشرته صحيفة "الغد" الأردنية مؤخرا، تطرقت فيه إلى إحدى خلاصات مؤتمر ريادي لصحافة المساءلة والعمق عقد في مدينة "فينيكس" الأميركية بمشاركة أكثر من 1600 إعلامي وإعلامية، معظمهم من الولايات المتحدة: "يبدو أن الألق يعود مجددا إلى صحافة الأخلاق التقليدية التي تتطلب وقتا وجهدا في خدمة المجتمع ومساءلة المسؤولين كما عرفناها حتى ثمانينيات القرن الماضي. إحياء ذلك النمط الملتزم من الإعلام بات ضرورة حتمية في مواجهة سيل من الأخبار المفبركة والتحريضية تصنّع في أصقاع العالم كافة".

فعليا، لا يخفى على أحد أن تقنيات الإعلام الجديد ومنصاته هي التي ضربت صحافة القيم المضروبة أصلا في العالم العربي، وهذه المنصات هي التي ساعدت على انتشار "الإعلام الفبركنجي" كما تسميه الصباغ.

وتضيف الصباغ في مقالها "في مؤتمر فينيكس، تحدث عدد من المشاركين عن انكشاف مريع لوسائل إعلام بما هو نقطة تحول في اتجاهات الجماهير الضائعة والمصدومة من هول الشائعات والأخبار المزيفة التي تنتقل حول العالم بسرعة البرق عبر منصات التواصل الاجتماعي. وطالبوا بانتهاز هذه الفرصة النادرة لإعادة الاعتبار للإعلام التقليدي الأصيل".

ما يحصل أن العالم المتقدم المنتج لتقنيات الإعلام الحديث ومنصاته يطالب بإعادة الاعتبار للإعلام التقليدي الأصيل، في حين أن العالم المستهلك يتبنى هذه الأدوات بشكل كامل.. صحفيون بارعون يقفزون من قطار الإعلام السريع، وصحفيون آخرون يخافون أن يفوتهم قطاره.

لقد غيرت منصات الإعلام الجديد هوية وسائل الإعلام: الإذاعة تكتب للجمهور، والجريدة تبث بثا مباشرا، والتلفاز يسابق الزمن في تقصير وتقزيم أدواته. لقد خلقت منصات السوشيال ميديا جمهورا لم يعد يلتفت إلى النص المكتوب والفيلم الوثائقي وتقارير الدقيقتين.

والشيء بالشيء يذكر، ماذا سيحصل للأفلام الوثائقية في المستقبل؟ هل يمكن اختصارها إلى ثلاثين ثانية؟ من سيتابعها على وسائل الإعلام التي تتنافس لتقديم وجبات سريعة لجمهور سريع؟

تقول مرال قطينة -وهي باحثة ومنتجة أفلام وثائقية مع شبكات إخبارية عالمية- إن "الفيلم الوثائقي في خطر، فإذا كانت ثقافة مشاهدة الأفلام ضعيفة في المجتمع العربي، فما بالك اليوم بجمهور السوشيال ميديا الذي شكلته وسائل الإعلام، وأقنعته بأن كل شيء في العالم يمكن الاطلاع عليه بسرعة في صفحاتها على فيسبوك وتويتر".

وتعترف مرال بأنها وقعت هي الأخرى في فخ السوشيال ميديا كمصدر معلومات، لكنها بحكم خبرتها تنتبه دائما إلى أن المعلومات المقدمة على هذه المنصات ناقصة ولا تساعد في تكوين صورة حقيقية عما يحدث: "لقد فقدتُ متعة تصفح الجريدة والمواقع، ووجدت نفسي محصورة في متابعة الأخبار على صفحات وضعت لها "لايك"، لكنني ألاحظ كمية الأخبار المبهمة السريعة التي لا مساحة لمنتجها في تقديم إجابة على أبجديات الصحافة: من، متى، ماذا، أين، كيف، ولماذا".

ليس من مهمة وسائل الإعلام أن توقف الانتشار الهائل لصحافة المواطن على السوشيال ميديا التي شكلت تحديا كبيرا للصحافة التقليدية في جزئية الخبر العاجل بالذات، لكن المشكلة تكمن في الطريقة التي واجهت بها وسائل الإعلام هذا التحدي، فبدلا من تقديم إنتاج أفضل للجمهور، هجمت وسائل الإعلام وفتحت صفحات لها على هذه المنصات وقدَّمت المحتوى نفسه الذي هرب منه الجمهور، بل صار كل هم الصحفيين أن يسابقوا المواطن في سرعة نقل الخبر والصورة دون إخضاع المادة لأساسيات التأكد على الأقل من دقتها ومراعاتها لأخلاقيات الصحافة.

في فلسطين مثلا، يظهر آخر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات المسحية أن 86% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-22 عاما، كانت السوشيال ميديا مصدر أخبارهم ومعلوماتهم عما يجري حولهم.

يقول مراسل وكالة أسوشيتد برس في فلسطين محمد دراغمة إن "السوشيال ميديا خسارة مالية ومهنية للصحافة الفلسطينية.. كل مواقع الأخبار لها صفحات على هذه المنصات، لكنهم نسوا تحسين المادة الصحفية ولم يلعبوا دورا معلوماتيا جيدا".

ويرى دراغمة أن طريقة تعويض تلك الخسارة تكمن في تحويل الصحافة إلى صحافة جادة تمس مصالح الناس في تقديم تحقيقات وكشف وتغيير، وليس في فتح وإنتاج مواد للسوشيال ميديا بنفس الطريقة التي يستطيع أي مواطن العمل بها. ويضيف: "في أميركا مثلا، وسائل الإعلام اليوم لا توجه مراسليها لجلب الأخبار، بل لفرض رقابة وعمل تحقيقات، لذلك فاز الصحفي ديفد فاهرنثولد من "واشنطن بوست" بجائزة بوليتزر عن أفضل تغطية وطنية لحملة انتخابات الرئاسة الأميركية بتشكيكه في تأكيدات ترمب بخصوص عطائه السخي للمؤسسات الخيرية".

وبالمناسبة استخدم الصحفي ديفد فاهرنثولد حسابه على تويتر في حشد مصادر معلوماته، إذ سأل كل من يعرف شيئا عن أنشطة ترمب الخيرية أن يرسل له معلومات، وبذلك حصل الصحفي الأميركي على خيوط عديدة، فتعقب مساراتها ووثّق حقائقها.

نلاحظ هنا كيف استفاد فاهرنثولد من تويتر في تحقيقاته، إذ استخدمه لجمع معلومات أولية والوصول إلى خيوط ثم تتبعها ووثقها في الميدان، وهذا هو الدور المفترض لوسائل التواصل الاجتماعي في تحسين وتسهيل عمل الصحافة الحقيقي، وهو عكس الدور تماما الذي تبحث عنه وسائل إعلام عربية وصحفيون عرب في هذه المنصات.

-
قد تكون السوشيال ميديا خسارة مالية ومهنية للصحافة إذا لم يكن الاهتمام يركز أولا على تحسين المادة الصحفية - شاترستوك.

يقول مدير قسم الأخبار بمكتب رويترز في قطاع غزة نضال المغربي "لربما يعتقد البعض أن الإعلام الجديد أو ما بات يُعرف بالسوشيال ميديا شكّل بديلاً للصحافة المتعارف عليها من وكالات وصحف وتلفزيونات، ولكن الكثير بل غالبية المهتمين بالأخبار ما زالوا يأخذون معلوماتهم من المصادر التي اعتادوا على مصداقيتها، متخوفين من تجربة مصادر يتطلب التأكد من أخبارها بذلَ جهد كبير".

الآن وصلتني رسالة على بريدي الإلكتروني، فيها دعوة للمشاركة بدورة تدريبية جديدة عن صحافة السوشيال ميديا، وهذه أكثر عناوين تدريبية تصلني في الآونة الأخيرة، وكلها تركز على شكل وحجم المادة الأفضل للإعلام الجديد. لكن ماذا عن المضمون؟

يقول الصحفي عماد الرواشدة -وهو مستشار تدريب مقيم في واشنطن- "واضح أن الصحافة في العالم ككل باتت مهووسة تماما بالإخراج والشكل. لدى الاستماع لعدد من رواد التطوير في عدد من المؤسسات الصحفية الرئيسية في الولايات المتحدة، ستستنتج أن الصحفيين والمؤسسات عموما باتت مجتمعات مغلقة على العاملين فيها. لا أذكر من قال إن الصحفيين باتوا أقرب إلى النخبة التي تتحدث مع نفسها عن نفسها.. هذا صحيح تماما. تويتر مثلا ليس سوى مجتمع للصحفيين، يتبادلون فيه تغريد وإعادة تغريد أخبارهم ليقرؤوها هم ويثنون عليها بين بعضهم البعض، لا مستمعين هناك".

وأضاف "الواضح جدا في كل تلك الحالة من اللهاث خلف الشكل، أن المضمون هو الغائب. أقصد بذلك أن المضمون لم يعد يحصل على ذات المستوى من الاهتمام ولا ذات الحيّز من التفكير، على مستوى التصور التحريري الكبير للمؤسسة، بقدر الشكل. المضمون تحول إلى ذلك الموضوع الثقيل الظل والممل الذي لا يناسب حالة التشويق التي تعيشها المؤسسات الصحفية التي تنافس بعضها وتتحدث لبعضها عن اختراقاتها الرقمية على مستوى الشكل. وسط كل ذلك، تواصل الثقة في المنتج الصحفي انحدارها، وتواصل المؤسسات الصحفية صراعاتها المالية ومحاولاتها اليائسة لجذب رأي عام فقدت هي الصِّلة به، وفقد هو الرغبة في دعمها".

أنظرُ من شباك بيتي المُطل على سكة القطار العثماني التي كانت تمر من قريتي قبل الحرب العالمية الأولى، أفكّر بموقف لا أريد أن أندم عليه بعد كتابته هنا. في أي قطار ينبغي أن أركب كصحفي؟ في قطار السوشيال ميديا الذي إن فاتني سأضيع كما قال المدرب، أم في قطار الصحافة الأصيلة المتأنية التي يقول صحفيون في الجزء الآخر من العالم إن تفويته كارثة على الصحافة؟

أتذكر ما قاله لي زميل أثناء سيرنا على الأقدام ليلا لمسافة 15 كم في صحراء البحر الميت لإنتاج قصة صحفية "من يعرفنا نحن؟ من يشاهد ويقرأ ما نبث ونكتب؟ نحن نشتغل في بلد أشهر صحفي فيه لديه صفحة فيسبوك ويقدم أخبارا عاجلة للناس عن حوادث الطرق المرفقة بصور أطفال ممددين تحت العجلات، ويحصِل ضعف رواتبنا من فيديوهات الشامبو الإعلانية، ويُكرَّم في كل مكان، ونحن لا يدري أحد من أي ماء نشرب".

أتذكّر وضعنا المزري الآن كصحفيين في الميدان، وأقرر الركوب في قطار الصحافة الحقيقية، لأنني أريد أن أكون صحفيا.

-
صحفيون فلسطينيون يعملون على قصة خبرية في صحراء البحر الميت، تصوير: شادي جرارعة.

 

المزيد من المقالات

الصحافة في الصومال.. "موسم الهجرة" إلى وسائل التواصل الاجتماعي

من تمجيد العسكر والمليشيات إلى التحوّل إلى سلطة حقيقية، عاشت الصحافة الصومالية تغيرات جوهرية انتهت بانتصار الإعلام الرقمي الذي يواجه اليوم معركة التضليل والإشاعة، والاستقلالية عن أمراء الحرب والسياسة.

الشافعي أبتدون نشرت في: 23 فبراير, 2020
سياسة تويتر في حظر التغريدات .. ازدواجية معايير؟

أثبت موقع تويتر في السنوات الأخيرة أن لديه القدرة الكافية على محاربة التغريدات المسيئة بشكل فعّال، إلا أن الموقع بقي متهما بالتقصير في محاربة التغريدات المسيئة لا سيما تلك التي تحمل خطابا معاديا للاجئين والأقليات، فهل يمارس تويتر ازدواجية في تطبيق معاييره؟

مجد يوسف نشرت في: 4 نوفمبر, 2019
من أكثر المناطق المحظورة... كيف نروي القصة؟

يسلط فيلم "العيش في المجهول"، وهو وثائقي منتج بتقنية الواقع الافتراضي؛ الضوء على مخاوف وآمال الإيغور في المهجر، وكفاحهم من أجل البقاء على اتصال مع أقاربهم في شينجيانغ، وهي مقاطعة في غرب الصين معروفة بحجم التعتيم الذي تمارسه السلطات تجاه كل ما يحدث فيها.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 2 يوليو, 2019
قراءة في تقرير معهد رويترز حول الأخبار على المنصات الرقمية

نشر معهد رويترز لدراسة الصحافة التابع لجماعة أوكسفورد البريطانية؛ تقريره السنوي عن الأخبار في المنصات الرقمية الذي يعده مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد وصحفيين مختصين في الإعلام الرقمي. في هذه المادة نلخص أبرز النتائج التي جاءت في هذا التقرير.

محمد خمايسة نشرت في: 17 يونيو, 2019
الخصوصية في العصر الرقمي .. ثقب أسود في حياة الصحفيين

نسبة كبيرة من الصحفيين لازالوا حتّى اليوم يعتقدون أن حفظ أمنهم الرقمي يندرج في إطار "الكماليات والرفاهية"، إذ أن ثقافة الحماية الأمنية حتى الآن غائبة عن حسابات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأفراد، ويرجع ذلك إلى عدّة اعتبارات

أحمد حاج حمدو نشرت في: 13 يونيو, 2019
أكثر من شهود: صحافة المواطن خلال الثورة المصرية

في الفترة التي سبقت ما أصبح يعرف بالربيع العربي، كان لأحداث رئيسية دور في تحديد ما قاد إلى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري في العام 2011.

خالد فهيم نشرت في: 4 يونيو, 2019
مقدمة في مونتاج قصص الواقع الافتراضي (1)

عندما يتعلق الأمر بإنتاج أفلام الواقع الافتراضي، يصبح الأمر أكثر تعقيدًا من المونتاج التقليدي للفيلم. بناءً على الكاميرا المستخدمة، قد يكون لديك عدة ملفات للقطة واحدة.

كونتراست الجزيرة نشرت في: 15 أبريل, 2019
بين الآنية والمتأنية.. هل تنجح الصحافة الرقمية؟

إذا أردنا تحديد موقع الصحافة الآنية داخل مساحةٍ يُحتمل فيها قبول المستويات المختلفة من العمق والتفريعات الصحفية، فيجب أن نتقبل حقيقة الإعلام الرقمي.. إنه المساحة الوحيدة التي يمكن خلالها للصحافة المتأنية أن تزدهر بجانب الصحافة الآنية.

محمد أحمد نشرت في: 8 أبريل, 2019
كيف تصمم ”إنفوغرافا“ احترافيا؟

 الإنفوغرافيك (information graphic) هو فن تحويل البيانات والمعلومات إلى صور ورسوم يسهل فهمها بوضوح، وإضفاء شكل آخر لعرض هذه المعلومات والبيانات بأسلوب جديد يبسّط الأرقام المعقدة ويعرضها بطريقة جميل

خالد كريزم نشرت في: 12 ديسمبر, 2018
الواقع الافتراضي في الصحافة

غالبا، تقدمنا نشرات الأخبار على أننا أرقام، عشرون شهيداً، ثلاثون أسيراً ومئات المصابين ربما.

إيليا غربية نشرت في: 25 نوفمبر, 2018
ترتيب الأولويات.. هل فقدنا جهاز التحكّم؟

في عام 1972، اكتشف عالما الاتصال "ماكّومبس" و"شو" (McCombs and Shaw) وجود علاقة ارتباطية بين طبيعة الأحداث التي يشاهدها العامة في الأخبار، وبين منظورهم تجاه الأحداث المهمة دون غيرها.

محمد خمايسة نشرت في: 23 أكتوبر, 2018
تقنين الإعلام الرقمي.. تنظيم أم تقييد؟

تناولت وسائل الإعلام، خاصة الرقمية منها، خبر انتشار وباء الكوليرا في الجزائر بإسهاب، وتناقله مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة فائقة.

صورية بوعامر نشرت في: 2 سبتمبر, 2018
خمسة أسئلة عن المواطن الصحفي على طاولة الاتحاد الدولي للصحفيين

 لا تزال قضية الاعتراف بالمواطن الصحفي تتردد في أروقة المنظمات الدولية، باعتبارها حالة طارئة على عالم الصحافة الاحترافية القائمة على حدود واضحة، فهذا الوصف لا يقتصر على الشخص الذي يسعى للتعبير عن ن

عبد الله مكسور نشرت في: 31 يوليو, 2018
قائمة هونغ كو للأخبار الموثوقة وتعزيز ثقافة المواطن الصحفي

ترجم هذا المقال بالتعاون مع نيمان ريبورت - جامعة هارفارد  

بيتسي أودونوفان نشرت في: 28 يوليو, 2018
أخلاق متأرجحة في صحافة المواطن الصحفي باليمن

 انتشر مؤخراً وعلى إطار واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، خبر اغتصاب فتاة يمنية من قبل جندي سوداني في معسكر التحالف العربي بمنطقة الخوخة في محافظة الحديدة غربي اليمن.

عبد اللطيف حيدر نشرت في: 23 يوليو, 2018
مواقع وأدوات وتطبيقات تُعالج المحتوى الرقمي

منذ سنوات اعتدت على تسليم المواد الصحفية المكتوبة للصحف المطبوعة وللمواقع الإلكترونية الإعلامية، لكن اليوم ومع التطور التقني في عصر الثورة التكنولوجية وخلال الثلاث سنوات الماضية تحديداً، أصبحت مجبر

محمد ناموس نشرت في: 15 يوليو, 2018
”تكرير“ البيانات الخام في القصة الصحفية

مطلع مارس/آذار 2013، زُرت الولايات المتحدة الأميركية للمرة الأولى في رحلة دراسية استغرقت ثلاثة أسابيع، ضمن برنامج أعده المركز الدولي للصحفيين.

عمرو العراقي نشرت في: 13 يوليو, 2018
الصحافة الاستقصائية في عصر السوشيال ميديا

 مرت الصحافة الاستقصائية عبر تاريخها بمراحل عديدة أثبتت خلالها دورها الحيوي في المجتمعات، فكانت صوت المواطنين وأداة لكشف ما يحدث في الظل وجلب المتهمين للعدالة.

عمر مصطفى نشرت في: 12 يوليو, 2018
غرف الأخبار.. موسم الهرولة إلى بيت الطاعة الرقمي

 في عام 1998 كتب جاكوب نيلسن -الاسم الأبرز في مجال دراسات استخدام الإنترنت- مقالا بعنوان "نهاية الإعلام التقليدي"، خلص فيه إلى أن معظم وسائط الإعلام "التقليدية" ستتلاشى وتستبدل بوسيط شبكي متكامل في

عثمان كباشي نشرت في: 15 يونيو, 2018
”إنفوتايمز“ العربي يتفوق بصحافة البيانات

"وسط بيئة صعبة، استطاع هذا الفريق الشاب الوصول للبيانات واستخدام برمجيات مفتوحة المصدر لسرد قصص صحفية رائعة لا تقل جودة عن ما تقدمه غرف الأخبار العالمية".

خالد كريزم نشرت في: 11 يونيو, 2018
الهواتف المحمولة والوعي.. أدوات المواطنين الصحفيين في الأردن

 أجهضت الهواتف النقالة للمواطنين الأردنيين جميع الكليشهات الإعلامية بأن الاعتماد على المواطن الصحفي كمصدر لنقل المعلومة يجر البلاد إلى الهاوية.

غادة الشيخ نشرت في: 9 يونيو, 2018