معهد الجزيرة للإعلام.. ما لا توفّره الجامعات

في الـ24 من فبراير/شباط 2017، أتم مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير 13 عاما من الريادة في حقل التدريب الإعلامي العربي. وشهد المركز بعض التغييرات التي جاءت حصيلة خبرته الواسعة في مجال التعليم الإعلامي ومواكبةً لما يمرّ به المشهد الصحفي من تطورات.

بدورها، التقت مجلة الصحافة منير الدائمي، مدير معهد الجزيرة للإعلام (مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير سابقا)، بهدف إلقاء الضوء على واحد من أهم الصروح التعليمية الصحفية الذي بات قبلة لكثير من العاملين في الحقل الصحفي والشغوفين به، إضافة لخرّيجي الصحافة، حيث يرى الدائمي أن مجرّد تقدّمهم للتدريب في  المعهد هو دليل على أن مخرجات التعليم الجامعي العربي لا تحقق للطلبة القدرة على التنافس في سوق العمل.. "يمر التعليم الأكاديمي بأزمة نظرا لقلة الإمكانيات وغياب الشغف والتركيز الشديد على الشهادة العلمية واجتياز الاختبارات دون المعرفة العملية، بينما ما نحتاجه هو تكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي الذي تقدمه مراكز متخصصة مثل مركزنا".

-
منير الدائمي، مدير معهد الجزيرة للإعلام.

ويركز المركز –بحسب الدائمي- على الجانب التطبيقي بنسبة 80% فيما يعطي ما نسبته 20% للجانب النظري، حيث "يقدم مدرِّبونا شيئا إضافيا وهو ممارستهم العملية من خلال عملهم اليومي في المؤسسات الإعلامية المختلفة، ما يوفر للمتدربين فرصة الاطلاع على بيئة عمل صحفي حقيقية".

تترواح الدورات التدريبية في المركز من أسبوع لثلاثة أسابيع أو لشهر يعترف الدائمي أنها غير كافية لتخريج صحفيين مؤهلين، لأن "التدريب وحده لا يكفي"، بيد أن المركز "يضع المتدربين على بداية الطريق ويمكِّنهم من المهارات الأساسية.. لذلك نحرص عند لقائنا بالمتدربين إلى مراجعة سقف توقعاتهم حتى تكون أكثر واقعية.. نخبرهم أنهم إن أرادوا الوصول إلى الاحترافية فعليهم تطبيق ما تعلموه بشكل متكرر".

المنهاج.. دليل تدريبي

يلاحظ المتابع لإصدارات المركز أنها تُحدّث دوما بالموازاة مع جديد التقنيات الصحفية. عن ذلك يقول الدائمي إن مناهج التدريب المعتمدة في المركز حاليا هي أقرب إلى الدليل التدريبي الذي يحتوي معالجة نظرية وتطبيقات لبرنامج الدورة، كما يساهم مدربو الدورات في وضع المناهج. ولأنهم صحفيون ذوو خلفية عملية وليست أكاديمية، فالمناهج تحوي خلاصات الخبرة وعصارات التجربة ونصائح وتوجيهات عملية.

مع هذا –والحديث للدائمي- فالمركز بصدد مراجعة شاملة لمناهجه مراجعة تعتمد على الكفاءات الخاصة بكل وظيفة وما تتطلبه من مهارات، ثم تصميم الدورات بناء عليها.. "اعتماد الكفاءات سيوحد مقاربتنا لمسألة المضمون، إذ ستغدو المناهج مبنية على تحليل عميق لكل كفاءة وما تتطلبه الوظيفة، وذلك بديلا عن الوضع الحالي الذي تطغى فيه التجربة الشخصية".

ولأن الحديث عن المناهج فقد جاءت إجابة الدائمي على سؤال طرحتُه حول المعايير التي يحتكم إليها المركز في تقييم احتياجات الصحفيين في العالم العربي بقوله إن هناك اختلافات في تلك الاحتياجات، بعضها متعلق بالإمكانيات المتاحة وبعضها الآخر متعلق بالسياسة ومقدار الحرية المتوفرة، ويتابع "ثمة فرق بين وعي المؤسسات والصحفيين أنفسهم بأهمية التدريب، ولذلك فإن احتياجات الصحفيين في العالم العربي تتحدد بحسب وضعية كل مؤسسة تقريبا.. وفي عموم العالم العربي –للأسف- نحن نتابع ما ينتجه غيرنا.. نتدرب على الاتجاهات الجديدة بعد أن تصبح قديمة في أماكن أخرى.. نقلد ولا نبتكر.. نستهلك ولا ننتج.. أكاد أجزم أن الجزيرة هي الوحيدة بين المؤسسات العربية التي تحاول أن تسبق وتنافس في سوق عالمي سريع التغير".

خبرة الجزيرة

مؤخرا أصبح إنتاج المحتوى الصحفي في المركز على رأس الأولويات، فمن إصدار الدوريات والكتب وترجمتها لتأسيس مجلة إلكترونية ومطبوعة (مجلة الصحافة)، بات المركز يشهد غزارة في الإنتاج يعلّق عليه الدائمي بقولة "في السنوات الأربع الأخيرة، بدأنا التفكير في تحويل خبرة الجزيرة المتراكمة إلى معرفة، وركزنا كثيرا على المحتوى.. استفدنا من نضج العديد من الزملاء ومحاولاتهم التدوين، كما استفدنا من اتجاه إدارات في الشبكة إلى فكرة النشر والبحث والدراسة مثل زملائنا في مركز الجزيرة للدراسات وزملائنا في قطاع ضبط الجودة.. أطلقنا مجلة الصحافة وأعدنا النظر في المناهج ونشرنا كتبا عن الصحافة الاستقصائية وترجمنا أخرى بالتعاون مع جهات إعلامية أخرى وبدأنا سلسلة تثقيفية في ما لا يسع الصحفي جهله".

ويوضح الدائمي بأن التدريب ينطلق من أمرين أساسيين:

- تقييم الأداء الخاص بالموظفين وما ينتج عنه من تحديد للإشكالات وجوانب النقص.

- إستراتيجية المؤسسة وتوجهاتها المستقبلية وما تحتاجه من تأهيل لكوادرها لتحقيق الإستراتيجية.

فيما يضيف المركز بعدا ثالثا وهو اتجاهات الإعلام عموما في المستقبل.. "فما له شعبية الآن قد لا يكون كذلك في المستقبل القريب.. ولذلك نبذل جهدا إضافيا في الاستشراف ويختلف جدولنا للدورات اختلافا جذريا كل سنة عن التي قبلها، فيشهد إضافة دورات وحذف أخرى". كما يدعو المركز المؤسسات والأفراد للتفكير العميق في احتياجاتهم قبل القفز إلى الدورات التدريبية.. "لأننا لسنا مجرد دكانة تبيع التدريب، بل مؤسسة لها رؤية وتسعى للإفادة".

التدريب يخضع لبرنامج جاد يُخضع المدرِّبين أنفسهم للتدريب قبل التحاقهم بالعمل، كما يشترط لمن يرغب بالحصول على شهادةٍ حضور ثلثي وقت الدورة على الأقل وإنهاء مشروع التخرج بنجاح، أما المشروع فـ"يختلف باختلاف الدورة.. قد يكون نشرة كاملة في دورات التقديم التلفزيوني الإخباري أو إدارة برنامج حواري أو إنتاج فيلم وثائقي أو إخراج برنامج تلفزيوني". 

وبالعودة للمدرّبين، فقد كان المركز يعتمد عند انطلاقته عام 2004 على المدرب الأجنبي، وخصوصا من المدرستين البريطانية والفرنسية.. "ومع تطور العمل في المركز وتزايد الطلب من جمهور الجزيرة على الدورات التدريبية، وجد الزملاء المسؤولون وقتها ضروريا أن يتم تأهيل موظفي الجزيرة ليكونوا مدربين معتمدين، إذ أن المتدرب الذي يأتي للمركز عادة ما يرغب في أن يكون المدرب من الجزيرة، بحكم عامل اللغة ونظرا لتشابه ظروف العمل والتحديات المحيطة بالمؤسسات العربية.. النجومية رغم أهميتها التسويقية لم تكن شرطا في التدريب بل إن بعض أفضل مدربينا هم ممن يعمل في الكواليس".

بيد أن وجود المدربين من شبكة الجزيرة نفسها لم يمنع المركز من استمرار انفتاحه على تجارب الغير إذ –والكلام للدايمي- "لنا أيضا شراكات مع معاهد من دول مختلفة، بعضها أكاديمي مثل معهد الفيلم في شتوتجارت-ألمانيا ومعهد نيويورك للأفلام في أميركا (New York Film Academy)، وبعضهما مهني مثل: مؤسسة طومسون في بريطانيا وأكاديمية فرنسا الدولية (L’Academie) ومعهد إينا (INA) في فرنسا وشركة (AVID)، وغيرها.. التعاون مع هذه المؤسسات يتضمن إقامة الدورات المشتركة وتبادل المدربين والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة لدى الطرفين".

بيئة تدريسية غير تقليدية

طرح المركز فكرة المختبر الإعلامي منذ فترة لتشجيع الشباب على الابتكار، وقد علّق الدائمي بأن لديهم في الشبكة إدارة كاملة معنية بالابتكار الإعلامي يسعى المركز دوما للاستفادة منها.. "نهتم بالتدريب المباشر في مواقع العمل والاستشارات التطويرية التي نقدمها للمؤسسات الإعلامية وما ننشره من مقالات ودراسات يشارك فيها إعلاميون من داخل الجزيرة وخارجها.. كما أننا نعمل على إطلاق منصة التدريب الإلكتروني خلال النصف الثاني من عام 2017، وقد جاء بناء على عاملين أساسيين: أصبح الجيل الجديد أكثر استعمالا لوسائل التكنولوجيا الحديثة، وباتت مواقع التدريب الإلكتروني وسيلة لجذب الشباب وإيصال المعلومة.. كما نرغب بتوفير التدريب لأكبر قدر ممكن من الشباب بأسعار منخفضة وبعيدا عن كل المتطلبات الإضافية التي يفرضها التدريب المباشر مثل تكاليف الانتقال والإقامة وقيود الحركة".

والجديد هذا العام (2017) هو أن المركز سيكون تحت مسمى جديد هو "معهد الجزيرة للإعلام" ابتداء من شهر فبراير/شباط من نفس العام. وعن هذا التحول يقول الدائمي إن "التغيير ليس فقط في الاسم، بل هو متعلق أساسا بالمحتوى والتوجه، وإذا لخصنا أهم ما سيميز معهد الجزيرة للإعلام عن مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير فإنه سيكون التالي:

  • تحويل الخبرة إلى معرفة: وذلك من خلال تدوين تجربة الجزيرة واستخلاص الدروس منها. وكذا إثارة النقاش حول أهم القضايا المطروحة في الساحة الإعلامية.

  • الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات البحث الإعلامي. وذلك عبر إطلاق برامج أكاديمية للإعلاميين واعتماد الشهادات والتعاون في مجال توفير المحتوى والخبراء، وهي شراكات تحقق الاستفادة المتبادلة.

  •  المساهمة في الارتقاء بثقافة الإعلاميين من خلال نشر الكتب والدوريات وتنظيم الملتقيات والمؤتمرات.

  • مبادرات التطوير الإعلامي والتي ستعنى بتنظيم المسؤولية المجتمعية للمعهد، والبحث عن شراكات مع مؤسسات دولية رسمية وغير حكومية للقيام بأنشطة مشتركة.

  • تقديم خدمات إنتاجية لأي جهات خارجية تطلبها من خلال وحدة إنتاج خاص.

  • التدريب الإلكتروني وهو أمر سيسمح بالوصول إلى جمهور جديد في أماكن بعيدة.

  • إعادة النظر في الدورات التدريبية وطرق تقديمها والمدربين بما يتناسب والوضع الجديد".

إشكالية الأسعار

يرفض الدائمي وصف الأسعار التي يطرحها المركز بالـ"مرتفعة"، وخصوصا عند مقارنتها بأسعار المؤسسات المشابهة، ويؤكد على أن المركز ليس جهة ربحية بالأساس، بل هناك مراجعات مستمرة لأسعار الدورات لتناسب جميع الأطراف، وفي الوقت نفسه يوفر المركز خصومات خاصة لفئات عديدة (الطلبة، المؤسسات ذات النفع العام، النشء، المؤسسات الإعلامية الناشئة.. إلخ). كما يطلق من حين لآخر مبادرات خدمة مجتمعية، مثل سفراء الجزيرة التي تقوم على التدريب التطوعي أو الدورات المشتركة مع منظمات غير حكومية.

 

 

المزيد من المقالات

في زمن كورونا الصوت الأعلى للتلفزيون... قراءة في تقرير معهد رويترز

أشار تقرير معهد رويترز هذا العام إلى تغيرات كبيرة في سلوك جمهور الإعلام بسبب جائحة فيروس كورونا، كان أبرزها عودة ثقة الجمهور بالقنوات التلفزيونية كمصدر رئيسي للأخبار، إضافة لتغير سلوكيات جمهور الإعلام الرقمي وتفضيلاته.

محمد خمايسة نشرت في: 22 يونيو, 2020
أفلام ومسلسلات يجب على الصحفيين مشاهدتها في Netflix

في هذا المادة نجمع لكم عددا من الأفلام والمسلسلات الصادرة مؤخرا، والتي تعالج أحداثا سياسية وتاريخية بمقاربة تفيد الصحفيين حول العالم، والموجودة عبر خدمة Netflix. هذه الأفلام والمسلسلات لا يتحدث معظمها عن الصحافة بشكل مباشر، إنما تستعرض أحداثا وقضايا تهم الصحفيين حول العالم، كما تثير لديهم العديد من التساؤلات حول تحديات الصحافة في العصر الحالي، وكذلك تؤمن لهم مخزونا جيدا من الأفكار التي يمكنهم تطويرها في قصص صحفية. 

محمد خمايسة نشرت في: 26 مارس, 2020
معركة الصحافة مع أنوف السياسيين الطويلة جدًّا

يخوض الصحفيون في الأعوام الأخيرة، واحدة من أشرس معاركهم ضد تصريحات السياسيين الكاذبة. فما هي الأدوات التي استعد بها الصحفيون لمواجهة هذه الموجة من تزييف الحقائق؟

محمد خمايسة نشرت في: 10 ديسمبر, 2019
إعلام ضد رهاب الآخر.. هل هو صعب المنال؟

يستعرض المقال صورة اللاجئين في عين وسائل الإعلام الغربية، ويركّز على لبنان والأردن عربياً وكيف التعاطي مع ملف اللاجئين السوريين.

محمد شمّا نشرت في: 6 نوفمبر, 2019
سياسة تويتر في حظر التغريدات .. ازدواجية معايير؟

أثبت موقع تويتر في السنوات الأخيرة أن لديه القدرة الكافية على محاربة التغريدات المسيئة بشكل فعّال، إلا أن الموقع بقي متهما بالتقصير في محاربة التغريدات المسيئة لا سيما تلك التي تحمل خطابا معاديا للاجئين والأقليات، فهل يمارس تويتر ازدواجية في تطبيق معاييره؟

مجد يوسف نشرت في: 4 نوفمبر, 2019
بين الفصحى والعامية.. كيف نصيغ اللغة الأقرب إلى الجمهور؟

فرضت المنصات الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي الحاجة لنوع جديد من الكتابة، يتميز بالسهولة والاختصار، وهذا الأمر تطلب جهداً كبيراً، خاصة وأن الهدف الأساسي هو التقرّب من الجمهور واستخدام لغة يمكنه التعامل معها بسهولة.

محمد ولد إمام نشرت في: 29 أكتوبر, 2019
قراءة في تقرير معهد رويترز حول الأخبار على المنصات الرقمية

نشر معهد رويترز لدراسة الصحافة التابع لجامعة أوكسفورد البريطانية؛ تقريره السنوي عن الأخبار في المنصات الرقمية الذي يعده مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد وصحفيين مختصين في الإعلام الرقمي. في هذه المادة نلخص أبرز النتائج التي جاءت في هذا التقرير.

محمد خمايسة نشرت في: 17 يونيو, 2019
كيف تحارب الصحافة المتأنية الوجبات السريعة؟

تسعى الصحافة المتأنية للحفاظ على قيم الصحافة الأصيلة، وتتصدى للأخبار والتحليلات السريعة التي تمنح شعورا بالشبع المعرفي، رغم أضرارها على صحة المتلقّي "المعرفية".

محمد خمايسة نشرت في: 28 مارس, 2019
يوميات سمارة القوتلي في ”صحافة الصبيان“

"نذكِّر الصحفي دائما بأنه يجب أن يصغي جيدا للناس ويرصد معاناتهم، ولكن ننسى كثيرا أن نصغي للصحفي ونعرف معاناته هو الآخر"..

مجلة الصحافة نشرت في: 18 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018
من الرباط إلى كابل.. قصة مراسل

لأسباب قد يطول شرح تفاصيلها، رفضت السلطات المغربية منحي رخصة العمل كمراسل لقناة الجزيرة في المغرب.. واقع جعلني لما يقارب السنتين مراسلا صحفيا مع وقف التنفيذ، قضيت معظم هذا الوقت في غرفة الأخبار بال

يونس آيت ياسين نشرت في: 2 ديسمبر, 2018
الواقع الافتراضي في الصحافة

غالبا، تقدمنا نشرات الأخبار على أننا أرقام، عشرون شهيداً، ثلاثون أسيراً ومئات المصابين ربما.

إيليا غربية نشرت في: 25 نوفمبر, 2018
الميدان.. أن تنسج العلاقة مع الأسئلة

 كنتُ أحب ممارسة لعبة التقمص الوجداني مع طلابي، وهم بدورهم يتحمسون لذلك.. كنا نلعب كالتالي:

فاطمة الصمادي نشرت في: 20 نوفمبر, 2018
دروس من مراسلة حربية

مقابلة مع زينة خضر  

خالد رمضان, عواد جمعة نشرت في: 12 سبتمبر, 2018
صراع داخل صراع.. التغطية الإعلامية والرقابة في اليمن

مقابلة مع باشراحيل باشراحيل، نائب رئيس تحرير صحيفة "الأيام"  

عواد جمعة نشرت في: 19 مارس, 2018
الصحافة في زمن الحرب.. إصدار جديد لمعهد الجزيرة للإعلام

حروب ونزاعات وصراعات، حراك وثورة وثورة مضادة.. باتت تلك المصطلحاتت مرادفة للصحافة العربية في السنوات السبع الأخيرة، وإن كانت حاضرة قبل ذلك، لكنها الآن أشد كثافة.

مجلة الصحافة نشرت في: 31 يناير, 2018
الصحافة في زمن الحرب.. روايات الناجين من المعركة

قصص الصحفيين أو المصورين الصحفيين العاملين أو أولئك الذين اشتغلوا في مناطق تشهد اضطرابات أو صراعات مسلَّحة، تبدو متشابهة إن لم نقل إنها متطابقة في ذهن المتلقي البعيد عن شجون هذه المهنة ومتاعبها، إن

عبد الله مكسور نشرت في: 31 يناير, 2018
عند استخدام تقنيات الواقع الافتراضي.. إياك أن تنسى القصة

أصبح استخدام تقنيات الواقع الافتراضي في التصوير الصحفي أكثر انتشاراً وشيوعاً، ولا يخفَى على أحدٍ السبب وراء ذلك.

زهرة رسول نشرت في: 11 يناير, 2018
تونس.. الصحافة الاستقصائية بعد الثورة

نشأت الصحافة الاستقصائية  في الولايات المتحدة الأميركية في بداية القرن العشرين وتدعمت بعد قضية ووترغيت التي كشفت فيها صحيفة الواشنطن بوست الأميركية سنة 1972تورط الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون في ال

ماجدة العرامي نشرت في: 28 سبتمبر, 2017
في غرف الأخبار.. الأخطاء ستقع دائما

كانت الأسئلة التي تثار حول الجزيرة كثيرة، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة: كيف تصلها أشرطة الفيديو لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن؟

منتصر مرعي نشرت في: 22 سبتمبر, 2017
ميدان.. مولود جديد للصحافة الشبابية

مضى لقائي بمؤسسي موقع "ميدان" التابع للجزيرة نت سلسا، حتى أخبروني أن محرري الموقع وكتّابه لا يمكن أن تتجاوز أعمارهم الـ38 عاما، مبتدئين من عمر الـ18..

غدير بسام أبو سنينة نشرت في: 22 يونيو, 2017