كيف تحارب الصحافة المتأنية الوجبات السريعة؟

 

وصف المفكر الفرنسي بيار بورديو ذات يوم، وسائل الإعلام والمعرفة التي تزود العامة بها بأنها منصات "المفكرين السريعين" (Fast-Thinkers)، في استعارة لمصطلح الوجبات السريعة (Fast-Food)؛ لاعتباره أن تلك المعلومات التي تقدّمها المقالات والمحتويات الإعلامية التحليلية، ما هي إلا وجبات فكريّة سريعة تُشعر المتلقّي بالشبع المعرفيّ، لكنّها تَضرُّ بصحته.. صحته المعرفيّة في هذه الحالة.

وإن بقينا في استعارة بورديو، فإن الأخصائيين الغذائيين والبيئيين شكّلوا في نهايات القرن الماضي ما عُرف بحركة الوجبات البطيئة  (Slow-Food Movement) التي تُعرّف نفسها بأنّها حركة أُسّست من أجل "الحيلولة دون اختفاء ثقافات وتقاليد الأطعمة المحليّة، والتصدي لانتشار مظاهر الحياة السريعة، ومكافحة ظاهرة قلّة اهتمام الناس بالطعام الذي يتناولونه"(1).

وفي ذات المقاربة، يمكنني وصف الصحافة المتأنية (Slow-Journalism) بكونها تسعى للحفاظ على قيم الصحافة الأصيلة، المتمثلة في العمق والرصانة والنضج والفهم الشامل للأحداث، والتصدي للحياة السريعة التي خلخلت تلك القيم، ومكافحة ظاهرة السأم من التعاطف (Compassion Fatigue) التي قلّلت من اهتمام النّاس بالقضايا المحيطة بهم، وجعلت الصحفيين غير قادرين على جذب تعاطف العامّة مع القضايا العادلة. ومن الجدير بالذكر أنّ ظاهرة السأم من التعاطف قد رُبطت(2) بتسارع الأخبار وسهولة وصولها إلى الناس(2).

وربما يُثار تساؤل هنا حول التسمية نفسها، هل هي صحافة متأنية أم بطيئة، وهو سؤال له وجاهته. والبتّ في هذا الخلاف، يتجلى في سؤال "هل هي مواد صحفية تحتاج وقتا لتنجز، أم مواد تحتاج معلوماتها وقتا لتنضج؟".  

 

ما الحاجة إلى الصحافة المتأنيّة؟

في عصر تزدحم فيه الأخبار الآنيّة التي تستلزم متابعة سريعة من الصحفيين، وفي ظل الاحتياجات الجديدة للجمهور بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعيّ، طُرحت معادلة جديدة في الصحافة أجبرت الصحفي على إنجاز مواده -إخباريّة كانت أم تحليليّة- في وقت قصير جداً، نظراً لأنّ ازدحام الأحداث يفقد المادة الصحفية أهميتها إذا تأخرت يوماً أو اثنين بعد وقوع الحدث. هذا الاضطراب الذي دخل غرف الأخبار حول العالم، يُبقي المواد الصحفيّة بعيدة عن العمق الذي يصف الحدث بكافة أركانه، عمق يتطلَّب من تلك المواد الصحفية أن "تُطبخ على نار هادئة" دون الخشية من فقد المادة أهميتها لدى العامة.

هذا الأمر دفع عدداً من الصحفيين والأكاديميين إلى التوقف قليلا وإعادة النظر في الجوانب والمعالجات التي فُقدت في كثير من التغطيات بسبب عدم امتلاك الصحفيين الوقت الكافي لإنضاج موادهم، مما مهّد الطريق أمام مصطلح جديد قديم هو الصحافة المتأنية (Slow Journalism) الذي يقوم على مبدأ أن الفهم الكامل والمعمّق للأحداث، يتطلّب من الصحفي التأني والتأمل فيها، ليشكّل فهماً أكثر نضجاً عنها، وبالتالي يستطيع معالجتها بشكل أعمق.

والقول إن هذا المصطلح جديد قديم، يأتي من أن التنبّه إلى معضلة السرعة وتأثيرها على العمق، سبق أن طرحه العديد -وإن لم يكن بهذا التعبير- من علماء الاجتماع نهايات القرن الماضي، مثل بيير بورديو (2002-1930) في كتابه "التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول"(3)، وطروحات جيل دولوز (1995-1920) التي تطرق فيها إلى معضلة التلفزيون ودوره السلبي في تسطيح المعلومات وتزويد العامة بمنظور عام عنها دون امتلاكه -أي التلفزيون- الوقت الكافي للتعمُّق في القضايا وتفسيرها بشكل سليم، حيث اتخذ -رفقة مفكرين آخرين- موقفاً بعدم الظهور في مقابلات تلفزيونية لطبيعة الإطار الذي يفرضه الصحفيون عليهم، ويجعل طروحاتهم تؤخذ بمعالجة غير مكتملة (أو مُسيّرة) وبالتالي غير دقيقة.

 

الإعلام ووهم المعرفة

تطرّقت العديد من الدراسات الأكاديميّة الإعلاميّة إلى دور وسائل الإعلام في خلق ما يسمّى "وهم المعرفة" (Illusion of Knowledge)، حيث رجّحت إحدى الدراسات(4) أن المحتوى الإعلامي المُختزل وغير الشامل، قد يساهم في تعزيز وهم المعرفة لدى المواطنين، ويجعلهم يشعرون أنهم مطّلعون على الشأن الجاري وقادرون على الحكم عليه.

مما يعني أن الإعلام بتقديمه المعلومات والتحليلات السطحية للأحداث، يساهم في جعل العامة يشعرون بأنّ معرفتهم حول تلك الأحداث قد ارتفعت، مما يترتب عليه اعتقاد أنهم قادرون على التصرُّف حيالها. فكم من مرة رأينا فيها محلّلين يخرجون على الهواء بعد دقائق من وقوع حدث ما، ويدخلون بإسهاب في تحليل أبعاده، على الرغم من أنّ الحدث نفسه لم يمر على وقوعه سوى دقائق، ولا يمكن فهم تبعاته غالبا بهذه السرعة.

2
هناك دائما جمهور يريد القصة كاملة، ويستطيع أن يصبر على الصحفيين حتى يُنضجوا ما لديهم من مواد. الصورة لرجل يقرأ إحدى الصحف المحلية في سوق واقف الشعبي في قطر. تصوير: فرانسوا نيل - غيتي. 

غير أنه لا يمكن لوم الإعلام على هذا، فالجمهور عندما يسمع بطريقة أو بأخرى، عن وقوع حدث ما في مكان ما، فإن أول ما سيقوم به في العادة هو البحث عن الوسائل الإعلاميّة التي تقدم له تلك الوجبة المعرفيّة السريعة التي اعتاد أن يشبع بها. وإن اتخذت وسيلة إعلام ما موقفا بعدم تقديم هذه التحليلات السريعة للأحداث، من منطلقات غياب المعلومات الشافية الدقيقة، والالتزام بتقديم العمق على السّبق، فإنها ستخسر جمهورها لصالح وسائل إعلام أخرى.

لذا، فإن تلك الوسائل تضطر -مُرغمة إن جاز القول- لأن تقدم هذه الوجبات السطحية من التحليلات التي تسمن وتغني المشاهد بجرعات معرفيّة، وهمية في غالب الأحيان وسطحية في أفضلها، على حساب المعرفة الشّاملة الدقيقة، بسبب ضريبة الغياب عن السبق، التي لا يمكن أن تستوعب الوسائل الإعلامية الكبرى دفعها لقاء تقديم محتوى أعمق.

أي أنّ سرعة نقل الأخبار -رغم ما فيها من سلبيّات- فإنها تبقى مهمة وضروريّة في خدمة العامة وإطلاعهم على الأحداث التي تجري من حولهم، انطلاقا من وظيفة رئيسية من وظائف الصحافة، وهي ممارسة دورها التحذيري الذي تلتزم به أمام المجتمع. لذا كان لا بد من إفراد مساحة أخرى تعنى بالنظر إلى الأحداث بمنظور أكثر عمقا، عمقٌ يتطلّب من الصحفيين جهداً أكبر وبالضرورة وقتاً أكثر مقارنة بالوقت المتاح لهم في معالجة الأحداث آنيًا.

هذا الوقت يسمح للصحفيين بالتعمّق أكثر في أبعاد الأحداث وسيناريوهاتها، ويفرد مجالاً أمامهم لتشكيل مواد صحفية أكثر نضجاً وعمقاً، بشكل يزود الجمهور بفهم أوسع وأشمل -وبالضرورة أدق- للقضايا التي تحيط بهم. وبالتالي يمكن القول إنّ الصحافة المتأنية ستساهم في خدمة العامة بشكل أفضل، ويمكن اعتبارها الخطوة المكمّلة لجهد الصحافة الآنيّة في إخبار العامة بما حدث.

 

الصحافة المتأنيّة؟

سوزان غرينبرغ كانت أول من استخدم المصطلح في مقال (5) لمجلة "بروسبكت" عام 2007، حيث استخدمت مفهوما اقتصاديا ظهر مؤخرا حول "نهاية الوسط" وأسقطته على الصحافة. رأت سوزان أن أسلوب القوالب الصحفية الطويلة غير القصصية (Long-form nonfiction) يمكن أن يُنهي احتكار ثقافة الصحافة السريعة، ذلك أنّ الأخبار العاجلة القصيرة تصل إلى المواطنين مجاناً عبر خدمات الأخبار، وفي الوسط تقع الصحافة المطبوعة التقليديّة، وهو ما رأت أنه قطاع بدأ يخسر جمهوره، وبالتالي فإن النهاية يجب أن تكون بازدهار سوق المقالات والتقارير وأنواع الكتابة الأخرى -غير الخيالة- التي تأخذ وقتا لاستخلاص المعلومات؛ تلاحظ القصص التي أغفلها الآخرون، وتنقلها للعامة وفق أعلى المعايير الصحفيّة، وهو ما خلصت إلى تسميته "بالصحافة المتأنيّة"(6).

مجلة الإرضاء المتأخر -أحد المشاريع الإعلامية التي أخذت الصحافة المتأنيّة منهجاً في إنجاز موادها الصحفية- تشير إلى أنّها "تأخذ وقتاً لممارسة الأشياء بشكل سليم، وأنّه بدلا من المحاولات البائسة للتغلب على تويتر -في إشارة إلى التغلب على سرعة تداول الأخبار عبر تويتر- فإنّنا نعود إلى القيم التي يريدها الجميع من الصحافة، وهي: السياق، التّحليل وآراء الخبراء". وأنّ المجلة لجأت إلى الصحافة المتأنيّة "لإعادة النظر في الأخبار بعد أن ملأها الغبار، ومن ثم إعطاء العامة التحليل النهائي حول القصص التي كانت يوما تهمهم"(7).

وأخيراً، وما يمكن اعتباره الشاهد من هذا المقال، هو أن الحاجة المُلحّة لانتشار ثقافة الصحافة المتأنيّة عربيّا، تتأتى من كون الشارع العربي يضجّ بالأحداث المتسارعة المتلاحقة التي تحوّل الصحفي إلى آلة كاتبة تنقل المعلومات، مما يحول دون ممارسته لأهم أدواره التي يتحمّل مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المجتمع، وهي تزويده بالمعرفة الشاملة والدقيقة الناضجة حول الأحداث، بمعزل عن أي آراء. وهذا يستلزم من الصحفي التعايش والتفاعل مع الأحداث بطريقة متأنيّة تؤمّن له مَقعدا مُطلاًّ على المسرح كاملا، لا على زاوية محدّدة من زواياه.

 

 

 

المراجع:

  1. "About Us." Slow Food International. Accessed December 26, 2018. https://www.slowfood.com/.

  2. Gabbert, Elisa. "Is Compassion Fatigue Inevitable in an Age of 24-hour News?" The Guardian. August 02, 2018. Accessed December 26, 2018. https://bit.ly/2OG3Rku.

  3. بورديو، بيار، التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول، ترجمة درويش الحلوجي، دمشق، دار كنعان، 2004.

  4. Weber, Mathias, and Christina Koehler. "Illusions of knowledge: Media exposure and citizens’ perceived political competence." International Journal of Communication 11 (2017): 17.

  5. Greenberg, Susan. "Slow Journalism." Prospect Magazine. February 25, 2007. Accessed December 26, 2018. https://bit.ly/2Q2BpbO.

  6. انظر أيضا:

Le Masurier, Megan. "What is slow journalism?." Journalism Practice 9, no. 2 (2015): 138-152.

  1. https://www.slow-journalism.com/

 

المزيد من المقالات

قراءة في تقرير معهد رويترز حول الأخبار على المنصات الرقمية

نشر معهد رويترز لدراسة الصحافة التابع لجماعة أوكسفورد البريطانية؛ تقريره السنوي عن الأخبار في المنصات الرقمية الذي يعده مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد وصحفيين مختصين في الإعلام الرقمي. في هذه المادة نلخص أبرز النتائج التي جاءت في هذا التقرير.

محمد خمايسة نشرت في: 17 يونيو, 2019
يوميات سمارة القوتلي في ”صحافة الصبيان“

"نذكِّر الصحفي دائما بأنه يجب أن يصغي جيدا للناس ويرصد معاناتهم، ولكن ننسى كثيرا أن نصغي للصحفي ونعرف معاناته هو الآخر"..

مجلة الصحافة نشرت في: 18 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018
من الرباط إلى كابل.. قصة مراسل

لأسباب قد يطول شرح تفاصيلها، رفضت السلطات المغربية منحي رخصة العمل كمراسل لقناة الجزيرة في المغرب.. واقع جعلني لما يقارب السنتين مراسلا صحفيا مع وقف التنفيذ، قضيت معظم هذا الوقت في غرفة الأخبار بال

يونس آيت ياسين نشرت في: 2 ديسمبر, 2018
الواقع الافتراضي في الصحافة

غالبا، تقدمنا نشرات الأخبار على أننا أرقام، عشرون شهيداً، ثلاثون أسيراً ومئات المصابين ربما.

إيليا غربية نشرت في: 25 نوفمبر, 2018
الميدان.. أن تنسج العلاقة مع الأسئلة

 كنتُ أحب ممارسة لعبة التقمص الوجداني مع طلابي، وهم بدورهم يتحمسون لذلك.. كنا نلعب كالتالي:

فاطمة الصمادي نشرت في: 20 نوفمبر, 2018
دروس من مراسلة حربية

مقابلة مع زينة خضر  

خالد رمضان, عواد جمعة نشرت في: 12 سبتمبر, 2018
صراع داخل صراع.. التغطية الإعلامية والرقابة في اليمن

مقابلة مع باشراحيل باشراحيل، نائب رئيس تحرير صحيفة "الأيام"  

عواد جمعة نشرت في: 19 مارس, 2018
الصحافة في زمن الحرب.. إصدار جديد لمعهد الجزيرة للإعلام

حروب ونزاعات وصراعات، حراك وثورة وثورة مضادة.. باتت تلك المصطلحاتت مرادفة للصحافة العربية في السنوات السبع الأخيرة، وإن كانت حاضرة قبل ذلك، لكنها الآن أشد كثافة.

مجلة الصحافة نشرت في: 31 يناير, 2018
الصحافة في زمن الحرب.. روايات الناجين من المعركة

قصص الصحفيين أو المصورين الصحفيين العاملين أو أولئك الذين اشتغلوا في مناطق تشهد اضطرابات أو صراعات مسلَّحة، تبدو متشابهة إن لم نقل إنها متطابقة في ذهن المتلقي البعيد عن شجون هذه المهنة ومتاعبها، إن

عبد الله مكسور نشرت في: 31 يناير, 2018
عند استخدام تقنيات الواقع الافتراضي.. إياك أن تنسى القصة

أصبح استخدام تقنيات الواقع الافتراضي في التصوير الصحفي أكثر انتشاراً وشيوعاً، ولا يخفَى على أحدٍ السبب وراء ذلك.

زهرة رسول نشرت في: 11 يناير, 2018
تونس.. الصحافة الاستقصائية بعد الثورة

نشأت الصحافة الاستقصائية  في الولايات المتحدة الأميركية في بداية القرن العشرين وتدعمت بعد قضية ووترغيت التي كشفت فيها صحيفة الواشنطن بوست الأميركية سنة 1972تورط الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون في ال

ماجدة العرامي نشرت في: 28 سبتمبر, 2017
في غرف الأخبار.. الأخطاء ستقع دائما

كانت الأسئلة التي تثار حول الجزيرة كثيرة، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة: كيف تصلها أشرطة الفيديو لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن؟

منتصر مرعي نشرت في: 22 سبتمبر, 2017
ميدان.. مولود جديد للصحافة الشبابية

مضى لقائي بمؤسسي موقع "ميدان" التابع للجزيرة نت سلسا، حتى أخبروني أن محرري الموقع وكتّابه لا يمكن أن تتجاوز أعمارهم الـ38 عاما، مبتدئين من عمر الـ18..

غدير بسام أبو سنينة نشرت في: 22 يونيو, 2017
سلام هنداوي.. في ميادين الحروب

هي سلام هنداوي، ولا يغرّنّ القارئ هدوء معنى اسمها أو تقاسيم وجهها، فالحرب أكثر ما يجذبها في التغطيات الصحفية، وهي ابنة الأرض الفلسطينية، الطاعنة بالتوتر.

مجلة الصحافة نشرت في: 15 يونيو, 2017
هيَ وهو في غرفة أخبار ”الجزيرة“

بات الحضور الأنثوي في الإعلام العربي مختلفا وأكثر كثافة، وازدادت المساحة الجادة فيه بشكل لا تخطئه الأعين، وكان للصحفيات حضور واضح في التغطيات الإخبارية على مدار العقود الثلاثة الماضية.

منى حوا نشرت في: 15 يونيو, 2017
التغطية الإعلامية الفرنسية لقضايا ”الإرهاب“

بين الإعلام والإرهاب علاقة وثيقة.. الإرهاب يبحث دائما عن الحضور الإعلامي، فلا وجود لعملية إرهابية في السياق المعاصر خارج الدورة الإعلامية.

محمد البقالي نشرت في: 18 مايو, 2017
الصحافة والتعليم الإلكتروني.. ماذا يقدم كلاهما للآخر؟

لم يبدأ التعليم الإلكتروني فجأة على الإنترنت، إنما كان له خطوات شقَّ بها أصحابها طريقا مختلفا لنشر المعرفة أولا وصقل المهارة ثانيا.

ياسر درغام نشرت في: 20 مارس, 2017
معهد الجزيرة للإعلام.. ما لا توفّره الجامعات

في الـ24 من فبراير/شباط 2017، أتم مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير 13 عاما من الريادة في حقل التدريب الإعلامي العربي.

غدير بسام أبو سنينة نشرت في: 9 مارس, 2017
التحقق من الأخبار المفبركة في المؤسسات الإعلامية

هل سمعت بالخبر الذي يقول إن البابا فرانسيس قد أعلن عن تأييده ومباركته لدونالد ترامب؟

محمد زيدان نشرت في: 2 مارس, 2017