كيف تحارب الصحافة المتأنية الوجبات السريعة؟

 

وصف المفكر الفرنسي بيار بورديو ذات يوم، وسائل الإعلام والمعرفة التي تزود العامة بها بأنها منصات "المفكرين السريعين" (Fast-Thinkers)، في استعارة لمصطلح الوجبات السريعة (Fast-Food)؛ لاعتباره أن تلك المعلومات التي تقدّمها المقالات والمحتويات الإعلامية التحليلية، ما هي إلا وجبات فكريّة سريعة تُشعر المتلقّي بالشبع المعرفيّ، لكنّها تَضرُّ بصحته.. صحته المعرفيّة في هذه الحالة.

وإن بقينا في استعارة بورديو، فإن الأخصائيين الغذائيين والبيئيين شكّلوا في نهايات القرن الماضي ما عُرف بحركة الوجبات البطيئة  (Slow-Food Movement) التي تُعرّف نفسها بأنّها حركة أُسّست من أجل "الحيلولة دون اختفاء ثقافات وتقاليد الأطعمة المحليّة، والتصدي لانتشار مظاهر الحياة السريعة، ومكافحة ظاهرة قلّة اهتمام الناس بالطعام الذي يتناولونه"(1).

وفي ذات المقاربة، يمكنني وصف الصحافة المتأنية (Slow-Journalism) بكونها تسعى للحفاظ على قيم الصحافة الأصيلة، المتمثلة في العمق والرصانة والنضج والفهم الشامل للأحداث، والتصدي للحياة السريعة التي خلخلت تلك القيم، ومكافحة ظاهرة السأم من التعاطف (Compassion Fatigue) التي قلّلت من اهتمام النّاس بالقضايا المحيطة بهم، وجعلت الصحفيين غير قادرين على جذب تعاطف العامّة مع القضايا العادلة. ومن الجدير بالذكر أنّ ظاهرة السأم من التعاطف قد رُبطت(2) بتسارع الأخبار وسهولة وصولها إلى الناس(2).

وربما يُثار تساؤل هنا حول التسمية نفسها، هل هي صحافة متأنية أم بطيئة، وهو سؤال له وجاهته. والبتّ في هذا الخلاف، يتجلى في سؤال "هل هي مواد صحفية تحتاج وقتا لتنجز، أم مواد تحتاج معلوماتها وقتا لتنضج؟".  

 

ما الحاجة إلى الصحافة المتأنيّة؟

في عصر تزدحم فيه الأخبار الآنيّة التي تستلزم متابعة سريعة من الصحفيين، وفي ظل الاحتياجات الجديدة للجمهور بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعيّ، طُرحت معادلة جديدة في الصحافة أجبرت الصحفي على إنجاز مواده -إخباريّة كانت أم تحليليّة- في وقت قصير جداً، نظراً لأنّ ازدحام الأحداث يفقد المادة الصحفية أهميتها إذا تأخرت يوماً أو اثنين بعد وقوع الحدث. هذا الاضطراب الذي دخل غرف الأخبار حول العالم، يُبقي المواد الصحفيّة بعيدة عن العمق الذي يصف الحدث بكافة أركانه، عمق يتطلَّب من تلك المواد الصحفية أن "تُطبخ على نار هادئة" دون الخشية من فقد المادة أهميتها لدى العامة.

هذا الأمر دفع عدداً من الصحفيين والأكاديميين إلى التوقف قليلا وإعادة النظر في الجوانب والمعالجات التي فُقدت في كثير من التغطيات بسبب عدم امتلاك الصحفيين الوقت الكافي لإنضاج موادهم، مما مهّد الطريق أمام مصطلح جديد قديم هو الصحافة المتأنية (Slow Journalism) الذي يقوم على مبدأ أن الفهم الكامل والمعمّق للأحداث، يتطلّب من الصحفي التأني والتأمل فيها، ليشكّل فهماً أكثر نضجاً عنها، وبالتالي يستطيع معالجتها بشكل أعمق.

والقول إن هذا المصطلح جديد قديم، يأتي من أن التنبّه إلى معضلة السرعة وتأثيرها على العمق، سبق أن طرحه العديد -وإن لم يكن بهذا التعبير- من علماء الاجتماع نهايات القرن الماضي، مثل بيير بورديو (2002-1930) في كتابه "التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول"(3)، وطروحات جيل دولوز (1995-1920) التي تطرق فيها إلى معضلة التلفزيون ودوره السلبي في تسطيح المعلومات وتزويد العامة بمنظور عام عنها دون امتلاكه -أي التلفزيون- الوقت الكافي للتعمُّق في القضايا وتفسيرها بشكل سليم، حيث اتخذ -رفقة مفكرين آخرين- موقفاً بعدم الظهور في مقابلات تلفزيونية لطبيعة الإطار الذي يفرضه الصحفيون عليهم، ويجعل طروحاتهم تؤخذ بمعالجة غير مكتملة (أو مُسيّرة) وبالتالي غير دقيقة.

 

الإعلام ووهم المعرفة

تطرّقت العديد من الدراسات الأكاديميّة الإعلاميّة إلى دور وسائل الإعلام في خلق ما يسمّى "وهم المعرفة" (Illusion of Knowledge)، حيث رجّحت إحدى الدراسات(4) أن المحتوى الإعلامي المُختزل وغير الشامل، قد يساهم في تعزيز وهم المعرفة لدى المواطنين، ويجعلهم يشعرون أنهم مطّلعون على الشأن الجاري وقادرون على الحكم عليه.

مما يعني أن الإعلام بتقديمه المعلومات والتحليلات السطحية للأحداث، يساهم في جعل العامة يشعرون بأنّ معرفتهم حول تلك الأحداث قد ارتفعت، مما يترتب عليه اعتقاد أنهم قادرون على التصرُّف حيالها. فكم من مرة رأينا فيها محلّلين يخرجون على الهواء بعد دقائق من وقوع حدث ما، ويدخلون بإسهاب في تحليل أبعاده، على الرغم من أنّ الحدث نفسه لم يمر على وقوعه سوى دقائق، ولا يمكن فهم تبعاته غالبا بهذه السرعة.

2
هناك دائما جمهور يريد القصة كاملة، ويستطيع أن يصبر على الصحفيين حتى يُنضجوا ما لديهم من مواد. الصورة لرجل يقرأ إحدى الصحف المحلية في سوق واقف الشعبي في قطر. تصوير: فرانسوا نيل - غيتي. 

غير أنه لا يمكن لوم الإعلام على هذا، فالجمهور عندما يسمع بطريقة أو بأخرى، عن وقوع حدث ما في مكان ما، فإن أول ما سيقوم به في العادة هو البحث عن الوسائل الإعلاميّة التي تقدم له تلك الوجبة المعرفيّة السريعة التي اعتاد أن يشبع بها. وإن اتخذت وسيلة إعلام ما موقفا بعدم تقديم هذه التحليلات السريعة للأحداث، من منطلقات غياب المعلومات الشافية الدقيقة، والالتزام بتقديم العمق على السّبق، فإنها ستخسر جمهورها لصالح وسائل إعلام أخرى.

لذا، فإن تلك الوسائل تضطر -مُرغمة إن جاز القول- لأن تقدم هذه الوجبات السطحية من التحليلات التي تسمن وتغني المشاهد بجرعات معرفيّة، وهمية في غالب الأحيان وسطحية في أفضلها، على حساب المعرفة الشّاملة الدقيقة، بسبب ضريبة الغياب عن السبق، التي لا يمكن أن تستوعب الوسائل الإعلامية الكبرى دفعها لقاء تقديم محتوى أعمق.

أي أنّ سرعة نقل الأخبار -رغم ما فيها من سلبيّات- فإنها تبقى مهمة وضروريّة في خدمة العامة وإطلاعهم على الأحداث التي تجري من حولهم، انطلاقا من وظيفة رئيسية من وظائف الصحافة، وهي ممارسة دورها التحذيري الذي تلتزم به أمام المجتمع. لذا كان لا بد من إفراد مساحة أخرى تعنى بالنظر إلى الأحداث بمنظور أكثر عمقا، عمقٌ يتطلّب من الصحفيين جهداً أكبر وبالضرورة وقتاً أكثر مقارنة بالوقت المتاح لهم في معالجة الأحداث آنيًا.

هذا الوقت يسمح للصحفيين بالتعمّق أكثر في أبعاد الأحداث وسيناريوهاتها، ويفرد مجالاً أمامهم لتشكيل مواد صحفية أكثر نضجاً وعمقاً، بشكل يزود الجمهور بفهم أوسع وأشمل -وبالضرورة أدق- للقضايا التي تحيط بهم. وبالتالي يمكن القول إنّ الصحافة المتأنية ستساهم في خدمة العامة بشكل أفضل، ويمكن اعتبارها الخطوة المكمّلة لجهد الصحافة الآنيّة في إخبار العامة بما حدث.

 

الصحافة المتأنيّة؟

سوزان غرينبرغ كانت أول من استخدم المصطلح في مقال (5) لمجلة "بروسبكت" عام 2007، حيث استخدمت مفهوما اقتصاديا ظهر مؤخرا حول "نهاية الوسط" وأسقطته على الصحافة. رأت سوزان أن أسلوب القوالب الصحفية الطويلة غير القصصية (Long-form nonfiction) يمكن أن يُنهي احتكار ثقافة الصحافة السريعة، ذلك أنّ الأخبار العاجلة القصيرة تصل إلى المواطنين مجاناً عبر خدمات الأخبار، وفي الوسط تقع الصحافة المطبوعة التقليديّة، وهو ما رأت أنه قطاع بدأ يخسر جمهوره، وبالتالي فإن النهاية يجب أن تكون بازدهار سوق المقالات والتقارير وأنواع الكتابة الأخرى -غير الخيالة- التي تأخذ وقتا لاستخلاص المعلومات؛ تلاحظ القصص التي أغفلها الآخرون، وتنقلها للعامة وفق أعلى المعايير الصحفيّة، وهو ما خلصت إلى تسميته "بالصحافة المتأنيّة"(6).

مجلة الإرضاء المتأخر -أحد المشاريع الإعلامية التي أخذت الصحافة المتأنيّة منهجاً في إنجاز موادها الصحفية- تشير إلى أنّها "تأخذ وقتاً لممارسة الأشياء بشكل سليم، وأنّه بدلا من المحاولات البائسة للتغلب على تويتر -في إشارة إلى التغلب على سرعة تداول الأخبار عبر تويتر- فإنّنا نعود إلى القيم التي يريدها الجميع من الصحافة، وهي: السياق، التّحليل وآراء الخبراء". وأنّ المجلة لجأت إلى الصحافة المتأنيّة "لإعادة النظر في الأخبار بعد أن ملأها الغبار، ومن ثم إعطاء العامة التحليل النهائي حول القصص التي كانت يوما تهمهم"(7).

وأخيراً، وما يمكن اعتباره الشاهد من هذا المقال، هو أن الحاجة المُلحّة لانتشار ثقافة الصحافة المتأنيّة عربيّا، تتأتى من كون الشارع العربي يضجّ بالأحداث المتسارعة المتلاحقة التي تحوّل الصحفي إلى آلة كاتبة تنقل المعلومات، مما يحول دون ممارسته لأهم أدواره التي يتحمّل مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المجتمع، وهي تزويده بالمعرفة الشاملة والدقيقة الناضجة حول الأحداث، بمعزل عن أي آراء. وهذا يستلزم من الصحفي التعايش والتفاعل مع الأحداث بطريقة متأنيّة تؤمّن له مَقعدا مُطلاًّ على المسرح كاملا، لا على زاوية محدّدة من زواياه.

 

 

 

المراجع:

  1. "About Us." Slow Food International. Accessed December 26, 2018. https://www.slowfood.com/.

  2. Gabbert, Elisa. "Is Compassion Fatigue Inevitable in an Age of 24-hour News?" The Guardian. August 02, 2018. Accessed December 26, 2018. https://bit.ly/2OG3Rku.

  3. بورديو، بيار، التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول، ترجمة درويش الحلوجي، دمشق، دار كنعان، 2004.

  4. Weber, Mathias, and Christina Koehler. "Illusions of knowledge: Media exposure and citizens’ perceived political competence." International Journal of Communication 11 (2017): 17.

  5. Greenberg, Susan. "Slow Journalism." Prospect Magazine. February 25, 2007. Accessed December 26, 2018. https://bit.ly/2Q2BpbO.

  6. انظر أيضا:

Le Masurier, Megan. "What is slow journalism?." Journalism Practice 9, no. 2 (2015): 138-152.

  1. https://www.slow-journalism.com/

 

المزيد من المقالات

رصد وتفنيد التغطيات الصحفية المخالفة للمعايير المهنية في الحرب الحالية على غزة

في هذه الصفحة، سيعمد فريق تحرير مجلة الصحافة على جمع الأخبار التي تنشرها المؤسسات الصحفية حول الحرب الحالية على غزة التي تنطوي على تضليل أو تحيز أو مخالفة للمعايير التحريرية ومواثيق الشرف المهنية.

مجلة الصحافة نشرت في: 12 يونيو, 2024
دعم الحقيقة أو محاباة الإدارة.. الصحفيون العرب في الغرب والحرب على غزة

يعيش الصحفيون العرب الذين يعملون في غرف الأخبار الغربية "تناقضات" فرضتها حرب الاحتلال على غزة. اختار جزء منهم الانحياز إلى الحقيقة مهما كانت الضريبة ولو وصلت إلى الطرد، بينما اختار آخرون الانصهار مع "السردية الإسرائيلية" خوفا من الإدارة.

مجلة الصحافة نشرت في: 29 فبراير, 2024
تقرير معهد رويترز: فرص وتحديات المشهد الإعلامي لعام 2024

يستعرض تقرير روتيترز 2024 نتائجاً لمسح ركز بشكل أساسي على التحديات والفرص لوسائل الإعلام في عام 2024. وقد شارك فيه 314 من قيادات وسائل الإعلام في 56 دولة وإقليما، منهم 76 يشغلون منصب رئيس تحرير، و65 رئيسا تنفيذيا أو مديرا إداريا، و53 من رؤساء الأقسام الرقمية، وبعض هؤلاء من المؤسسات الإعلامية الرائدة في العالم.

عثمان كباشي نشرت في: 30 يناير, 2024
ما يلزم الصحفي معرفته عن مفهوم "المجاعة"

أثناء حرب الاحتلال الإسرائيلي على فلسطين، وظف مصطلح "المجاعة" بشكل كبير إلى درجة أنه كان من بين الأدلة الأساسية التي استندت إليها جنوب أفريقيا في دعواها بمحكمة العدل الدولية. كيف يمكن للصحفي أن يفهم "المجاعة" وتعريفاتها المعتمدة وحدودها؟ وما هي المعايير المهنية التي تحكم توظيف هذا المصطلح؟

مجلة الصحافة نشرت في: 25 يناير, 2024
"لوس أنجلوس تايمز" والحرب على غزة.. صراع المحرّر والمالك؟

يرى مراقبون أن الرهان على إستراتيجيات التقليل من قيمة حياة الفلسطينيين في وسائل إعلام غربية قد بدأ يفرز تغيّرات داخل إدارات غرف الأخبار فيها مع تزايد الضغط من قبل العاملين فيها لرفض الانحياز التامّ لإسرائيل

مجلة الصحافة نشرت في: 23 يناير, 2024
كيف يكشف تحليل كمي عن مدى التحيز في تغطية الإعلام الأمريكي للحرب على غزة؟

يتطلب تحليل التغطية الإعلامية لقضية ما الاعتماد على لغة البيانات؛ وذلك للمساعدة في البرهنة على أنماط المخالفات المهنية لدى وسائل إعلام معينة. وهذا ما اضطلع به تحقيق صدر مؤخرا عن موقع ذا إنترسيبت بتحليله 1100 مقال من ثلاث صحف أمريكية، يعرض هذا التقرير أهم النتائج التي توصل إليها.

Mohammad Zeidan
محمد زيدان نشرت في: 12 يناير, 2024
كيف يغطي الصحفيون قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟

ماهي القضايا التي ينبغي على الصحفي التركيز عليها وهو يغطي دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية؟ وكيف يمكن للصحفي أن يصبح رقيبا على إجراءات المحكمة ومسائلا لنزاهتها وحياديتها؟

هالة عاهد نشرت في: 10 يناير, 2024
تدقيق المعلومات.. خط الدفاع الأخير لكشف دعاية الاحتلال في فلسطين

تلاعب بالمعلومات، حملات دعائية مكثفة، تضليل على نطاق واسع، كانت أبرز ملامح معركة "السرديات" التي رافقت الحرب على غزة. حاول الاحتلال منذ اللحظة الأولى توفير غطاء إعلامي لجرائم الحرب المحتملة، لكن عمل مدققي المعلومات كشف أسس دعايته.

خالد عطية نشرت في: 10 ديسمبر, 2023
السياق الأوسع للغة اللاإنسانية في وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي في حرب غزة

من قاموس الاستعمار تنهل غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية خطابها الساعي إلى تجريد الفلسطينيين من صفاتهم الإنسانية ليشكل غطاء لجيش الاحتلال لتبرير جرائم الحرب. من هنا تأتي أهمية مساءلة الصحافة لهذا الخطاب ومواجهته.

شيماء العيسائي نشرت في: 26 نوفمبر, 2023
كيف يمكن لتدقيق المعلومات أن يكون سلاحًا ضد الرواية الإسرائيلية؟

في السابق كان من السهل على الاحتلال الإسرائيلي "اختطاف الرواية الأولى" وتصديرها إلى وسائل الإعلام العالمية المنحازة، لكن حرب غزة بينت أهمية عمل مدققي المعلومات الذين كشفوا زيف سردية قتل الأطفال وذبح المدنيين. في عصر مدققي المعلومات، هل انتهت صلاحية "الأكاذيب السياسية الكبرى"؟

حسام الوكيل نشرت في: 17 نوفمبر, 2023
منصات التواصل الاجتماعي.. مساحة فلسطين المصادرة

لم تكتف منصات التواصل الاجتماعي بمحاصرة المحتوى الفلسطيني بل إنها طورت برمجيات ترسخ الانحياز للرواية الإسرائيلية. منذ بداية الحرب على غزة، حجبت صفحات وحسابات، وتعاملت بازدواجية معايير مع خطابات الكراهية الصادرة عن الاحتلال.

إياد الرفاعي نشرت في: 21 أكتوبر, 2023
كيف يساعد التحقق من الأخبار في نسف رواية "الاحتلال" الإسرائيلي؟

كشفت عملية التحقق من الصور والفيديوهات زيف رواية الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول أن يسوق للعالم أن حركة حماس أعدمت وذبحت أطفالا وأسرى. في هذا المقال تبرز شيماء العيسائي أهمية التحقق من الأخبار لوسائل الإعلام وللمواطنين الصحفيين وأثرها في الحفاظ على قيمة الحقيقة.

شيماء العيسائي نشرت في: 18 أكتوبر, 2023
توظيف البيانات في قصص الزلازل.. ابحث عن الإنسان

ماهي أبرز استخدامات البيانات في قصص الزلازل؟ وكيف يمكن أن تبرِز القصص الإنسانية بعيدا عن الأرقام الجافة؟ ومتى تصبح حيوية لغرف الأخبار لفهم تأثيرات الزلازل على الطبيعة والإنسان؟  الزميلة أروى الكعلي تشرح كيف يمكن توظيف البيانات لفهم أعمق للزلازل.

أروى الكعلي نشرت في: 17 سبتمبر, 2023
إعلام المناخ وإعادة التفكير في الممارسات التحريرية

بعد إعصار ليبيا الذي خلف آلاف الضحايا، توجد وسائل الإعلام موضع مساءلة حقيقية بسبب عدم قدرتها على التوعية بالتغيرات المناخية وأثرها على الإنسان والطبيعة. تبرز شادن دياب في هذا المقال أهم الممارسات التحريرية التي يمكن أن تساهم في بناء قصص صحفية موجهة لجمهور منقسم ومتشكك، لحماية أرواح الناس.

شادن دياب نشرت في: 14 سبتمبر, 2023
التنوع في غرف الأخبار.. الجزيرة بلس نموذجاً

تشكل شبكة الجزيرة الإعلامية نموذجا للتنوع في غرف الأخبار. يساعد التنوع على  فهم القضايا المحلية المعقدة ووضعها في سياقاتها الثقافية والاجتماعية، كما يبرز وجهات النظر المختلفة أثناء اتخاذ القرار التحريري. يتحدث الزميل محمد ولد إمام في هذا المقال عن مزايا التنوع في منصة AJ+.

محمد ولد إمام نشرت في: 3 سبتمبر, 2023
متدربون صحفيون "مع وقف التنفيذ"

يعاني طلبة الصحافة المتدربون في المؤسسات الإعلامية من صعوبات كثيرة للاندماج في غرف الأخبار. الصحفية المتدربة هلا قراقيش تسرد قصص لمتدربين من الأردن واجهوا الفرق الشاسع بين الواقع والتنظير.

هالة قراقيش نشرت في: 31 أغسطس, 2023
الأفلام الوثائقية ومكافحة الأخبار الكاذبة.. "للقصة بقية" نموذجا

بات نشر الأخبار الكاذبة عملية منظمة أكثر من أي وقت مضى، ولم يعد التحقق التقني كافيا لمواجهة حملات تضليلية تقودها جماعات وكيانات. يبرز الفيلم الوثائقي كآلية تسمح بمحاربة الأخبار الكاذبة. يدرس المقال نموذج برنامج "للقصة بقية" الذي تنتجه قناة الجزيرة.

بشار حمدان نشرت في: 22 أغسطس, 2023
الصحافة والذكاء الاصطناعي.. خسارة الوظائف ليست الخطر الأكبر

القلق الذي عبر عنه الصحفيون من فقدان وظائفهم ليس الخطر الأكبر، بل قدرة الذكاء الاصطناعي على فرض انحيازاته على مستوى السرديات واللغة بمساعدة من الصحافة، هو التحدي الأكبر الذي يواجههم.

محمد الشاذلي نشرت في: 13 أغسطس, 2023
كيف تستفيد الصحافة من السرد السينمائي؟

كيف يستفيد السرد في الصحافة من السينما؟ وماهي حدود "الاقتراض" من مجال رأسماله الخيال إلى أسلوب صحفي يوظف في بناء الحقائق؟ وما أبرز التقنيات التي استعارتها الصحافة من السينما؟

شفيق طبارة نشرت في: 6 أغسطس, 2023
"لسعات الصيف".. حينما يهدد عنوان صحفي حياة القرّاء

انتشر "خبر" تخدير نساء والاعتداء عليهن جنسيا في إسبانيا بشكل كبير، على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تتلقفه وسائل الإعلام، ليتبين أن الخبر مجرد إشاعة. تورطت الصحافة من باب الدفاع عن حقوق النساء في إثارة الذعر في المجتمع دون التأكد من الحقائق والشهادات.

Ilya U. Topper
إيليا توبر Ilya U. Topper نشرت في: 30 يوليو, 2023
كيف نستخدم البيانات في رواية قصص الحرائق؟

كلما اشتد فصل الصيف تشتعل الحرائق في أماكن مختلفة من العالم مخلفة كلفة بشرية ومادية كبيرة. يحتاج الصحفيون، بالإضافة إلى المعرفة المرتبطة بالتغير المناخي، إلى توظيف البيانات لإنتاج قصص شريطة أن يكون محورها الإنسان.

أروى الكعلي نشرت في: 25 يوليو, 2023
انتفاضة الهامش على الشاشات: كيف تغطي وسائل الإعلام الفرنسية أزمة الضواحي؟

اندلعت احتجاجات واسعة في فرنسا بعد مقتل الشاب نائل مرزوق من أصول مغاربية على يدي الشرطة. اختارت الكثير من وسائل الإعلام أن تروج لأطروحة اليمين المتشدد وتبني رواية الشرطة دون التمحيص فيها مستخدمة الإثارة والتلاعب بالمصادر.

أحمد نظيف نشرت في: 16 يوليو, 2023
لماذا يفشل الإعلام العربي في نقاش قضايا اللجوء والهجرة؟

تتطلب مناقشة قضايا الهجرة واللجوء تأطيرها في سياقها العام، المرتبط بالأساس بحركة الأفراد في العالم و التناقضات الجوهرية التي تسم التعامل معها خاصة من الدول الغربية. الإعلام العربي، وهو يتناول هذه القضية يبدو متناغما مع الخط الغربي دون مساءلة ولا رقابة للاتفاقات التي تحول المهاجرين إلى قضية للمساومة السياسية والاقتصادية.

أحمد أبو حمد نشرت في: 22 يونيو, 2023
ضحايا المتوسط.. "مهاجرون" أم "لاجئون"؟

هل على الصحفي أن يلتزم بالمصطلحات القانونية الجامدة لوصف غرق مئات الأشخاص واختفائهم قبالة سواحل اليونان؟ أم ثمة اجتهادات صحفية تحترم المرجعية الدولية لحقوق الإنسان وتحفظ الناس كرامتهم وحقهم في الحماية، وهل الموتى مهاجرون دون حقوق أم لاجئون هاربون من جحيم الحروب والأزمات؟

محمد أحداد نشرت في: 20 يونيو, 2023