الأخلاقيات الجديدة للصحافة في العصر الرقمي

على الرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، فإن الربيع العربي، الذي انطلق في نهاية العام ٢٠١٠، يعدّ -ربما- أول احتكاك مباشر بين الصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي، بشكل ولد أسئلة كبرى حول كيفية تعامل الصحافة ونشر المحتوى على هذه المنصات الجديدة.

ففي اللحظات التي سبقت انطلاق شرارة المظاهرات في دول الربيع، كان "الميدان" -بمفهومه التقليدي لدى الصحفيين- خاليًا من أي إرهاصات تنبئ بما سيحدث بعد أيام أو أسابيع قليلة. أما منصات التواصل الاجتماعي كانت ساحة تظاهر افتراضية ضخمة، ضجت بـ "مليونيات" من النقد والخوض في الشأن السياسي، وتجلّت بدعوات التظاهر لإسقاط الفساد والاستبداد.

 

فتحت هذه الحالة الباب أمام عشرات الإشكاليات المهنية، وأنذرت ببدء عصر جديد في الصحافة، ينطلق بشكل جوهري من تغير "الميدان" وانزياحه لمنصات التواصل الاجتماعي أكثر من الشارع، وهو ما طرح أسئلة كبرى حول الأخلاقيات الجديدة للتعامل مع هذا المستجد، والحاجة الملحّة لوضع قواعد أخلاقية جديدة، وتطوير أخرى، انطلاقًا من هذا الانزياح الجوهري. 

لقد وجدت دراسة (1) أجريت على عدد من المحررين والصحفيين في مؤسسات إعلامية مختلفة، أن "الصحفيين والمحررين ومنتجي الأخبار يفتقدون للأدوات المعرفية التي تمكنهم من التعامل مع المعضلات الأخلاقية الجديدة عند تعاملهم مع المنصات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي في عملهم الصحفي، والتي لم يتم التطرق لها في القوانين ومدونات السلوك المهني الحالية". 

 

لذا، سيحاول المقال تسليط الضوء بشكل مكثّف، على أبرز التحديات التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من التقنيات الجديدة، على القواعد الأخلاقية للعمل الصحفي، إلى جانب الكيفية التي من خلالها يمكن لوسائل الإعلام والصحفيين على حد سواء، فتح نقاش حول سن قواعد أخلاقية جديدة تتناسب والطبيعة الديناميكية (المتغيرة) لهذه المنصات، وبطريقة تضمن محافظة الممارسات الصحفية على قواعدها الأخلاقية. 

 

الخوارزميات.. "الأخ الكبير" الذي يُشاهد   

طوّرت شركات التواصل الاجتماعي، على مدى السنوات الماضية، كثيرًا من قواعدها في عرض المحتوى، وتحديدًا بعد دخول العنصر الإعلاني الذي استلزم جذب أكبر قدر من الجمهور وإبقائه عليها أطول فترة ممكنة. هذا الإجراء كان بغرض واحد، هو إعطاء الفرصة للشركات لعرض أكبر قدر من الإعلانات المدفوعة. وهكذا، استحدثت خوارزميات جديدة لعرض المحتوى، تتماشى مع المعطى السابق منطلقة من فهم سلوك المستخدمين تجاه المحتويات المختلفة، وبناء على ذلك تقوم بعرض المحتوى الذي يتناسب مع السلوك ومع تفضيلات المستخدمين بشكل عام. 

السؤال الأخلاقي الجوهري الذي تطرحه الخوارزميات هو قدرتها على التحكم في طبيعة المعلومات المتدفقة للجمهور، لا سيما أنها تتغير بشكل دائم، ولا توجد شفافية من قبل الشركات في عرض آليات عملها. على هذا الأساس، أصبح للخوارزميات القدرة على تحديد الجمهور الذي سيتلقى محتوى الوسيلة الإعلامية بناء على عوامل مركّبة ومعقدة. 

يقودنا ذلك لطرح سؤال آخر حول مدى تأثر اهتمامات الصحفيين أنفسهم بما يتعرضون له يوميًا من محتويات على منصات التواصل الاجتماعي. فالصحفي، كغيره من المستخدمين، يقوم في بعض الأحيان بممارسة تحيّزاته الشخصية عند تصفحه لمنصات التواصل، وهو التحيّز الذي تستوعبه الخوارزميات، وتقوم بناءً عليه بعرض المحتوى الذي يتناسب معه؛ أي تفضيلات الصحفي من مواضيع. 

قد يؤدي الأمر إلى أن يدخل الصحفي "غرفة صدى" تبقيه بعيدًا عن الاطلاع على اهتمامات الجمهور المختلفة في بعض الحالات، وبالتالي إعداد القصص وفقا لتلك الاهتمامات. فكيف يمكن للصحفي أن يأخذ "المسافة" عند تحليله لاهتمامات الأفراد على منصات التواصل؟ 

يرى البعض أن "الترند" أو الوسوم الأكثر تداولًا تفي بالغرض بعض الشيء في إعطاء لمحة عامة عن اهتمامات الجمهور، إلا أنها، هي أيضًا، لم تسلم من التدخلات التي تجعلها غير واقعية بالضرورة. فمن عمليات التلاعب بالوسوم والتغريد من الحسابات الوهمية "Bots" يتصدر وسم على ما يصنف أنه أكثر تداولًا ويختفي آخر عبر هذا التلاعب، أو ما أصبح يُعرف بالذباب الإلكتروني. فهل فعلًا تعكس الوسوم الأكثر تداولًا ترتيب القضايا التي يهتم بها الرأي العام؟ وهل يمكن للصحفي التسليم بهذا المعطى في بناء قصته الصحفية؟ 

وفي هذه النقطة، يرى "مايك أناني"، أستاذ الصحافة في جامعة كاليفورنيا الغربية USC، أنه ولغاية البدء بعملية تقييم أخلاقي لعمل الخوارزميات، يجب وضع إطار عمل يمكنه فهم وتحليل الديناميكيات التي تعمل الخوارزميات وفقها؛ سعيًا لفهم الإشكاليات الأخلاقية التي تطرحها على العمل الإعلامي. ولأن الخوارزميات تتميز بتغيرها المستمر، فإنه يجب وضع آلية عمل يمكنها التعامل مع تلك التغيرات ومراقبتها، ومن ثم الخوض فيها تحليلًا للخروج بقواعد تقيم طريقة التعامل معها بشكل أخلاقي (2). 

 

الشفافية كـ "موضوعية جديدة" 

مع دخول الإنترنت وما تبعه من إنشاء لمنصات تواصل اجتماعي، انتشرت، بشكل هائل، المواقع والصفحات الإعلامية التي تدعي أنها تمارس صحافة رصينة، بينما في الواقع أن كثيرًا منها بعيد عن العمل الصحفي الرصين وقريب من العمل الدعائي أو توظيف العمل الصحفي لغايات تجارية بحتة. 

وهكذا، اختلط على الجمهور المنصات الصحفية المهنية الرصينة مع تلك التي تمارس عملًا دعائيًّا مغلفًا بلبوس صحفي، فضلًا عن كم الأخبار الزائفة التي تنتشر أكثر من الأخبار الصحيحة في كثير من القضايا. إنه خلط ساهم في تراجع ثقة الجمهور بالمؤسسات الصحفية ككل، وانعكس سلبًا على المؤسسات الصحفية المهنية. 

 ولتدارك هذه الأزمة، تقترح أستاذة الصحافة في جامعة سيتي في لندن، جين سينغر (3)، أنه على المؤسسات المهنية أن تمارس شفافية أكبر مع جمهورها حول أساليب عملها، لا سيما مع دخول خاصية التفاعلية مع الأخبار خلال العقدين الأخيرين. أول المقترحات هي أن يفسر الصحفيون القرارات الأخلاقية التي يتخذونها خلال عملهم على القصص الصحفية، لإشراك الجمهور والمساهمة في تثقيفه بالمعايير المهنية الإعلامية، إضافة إلى فتح نقاش عام حول الممارسات المهنية الصحفية مما يساعد الجمهور على الحكم بشكل أفضل على المحتوى الذي يتابعونه. 

كما تقترح سينغر، ضرورة اعتراف المؤسسات بالأخطاء التي ترتكبها والاعتذار عنها وتوضيح الأسباب وراءها مما يساهم في فهم الجمهور لشكل العمل واستيعاب الخطأ. لكن اقتراح سينغر، يختلف معه مارسيل بروريزما (4)، الذي يرى أن ممارسة مؤسسات الإعلام المهنية هذا النوع من الشفافية والمكاشفة، سيقوّض مصداقيتها بسبب وقوعها في الأخطاء، وهو ما سيجعل الجمهور متشككًا بشكل دائم من كل ما تنشره وسائل الإعلام، وأن كل مادة إعلامية ستبقى حقيقة مؤقتة لا يمكن البناء عليها. طرح "بروزيرما" يثير نقطة لها وجاهتها؛ ففي الوقت الذي تمارس فيه تيارات سياسية واقتصادية حملات تضليل ممنهجة هدفها تقويض قيمة الصحافة ككل، تظهر حساسية إبقاء ثقة الجمهور بآخر ما تبقى من المؤسسات الصحفية الرصينة، ومحاولة تقويض تلك المهنية في عيون الجمهور ربما ستدق مسمارًا جديدًا في نعش المصداقية الصحفية. 

 

أخلاقيات الترويج المدفوع للمحتوى الصحفي

مع تنامي انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، كان لا بد للمؤسسات الصحفية من الدخول إلى هذه المساحة الجديدة حيث تصل بها لجمهور أكثر تنوعًا وتحقق لعملها الصحفي انتشارًا أكبر. وبسبب الخوارزميات التي عادة ما تُحدد وصول المحتوى للجمهور، ولغاية تحقيق الشركات أكبر عائد مادي ممكن، أصبح انتشار المحتوى محكومًا، في كثير من الأحيان، بضرورة دفع أموال لتوجيهه نحو الجمهور المعني بكل قصة صحفية. 

هذا الترويج المدفوع للمحتوى، يُشكل متغيرًا جديدًا في عُرف العمل الصحفي، ولذلك يستدعي وجود قواعد أخلاقية تؤطر معايير ترويج المحتوى. في دراسة (5) أجريت على 40 ميثاقًا أخلاقيًا في مجالات التواصل والإعلان والصحافة في فنلندا والولايات المتحدة المتعلقة بالترويج المدفوع للمحتوى على المنصات الرقمية؛ فإن 8 مواثيق فقط من أصل 40 تطرقت لجانب الترويج المدفوع للمحتوى، وهي نتيجة ذهبت فيها الدراسة للإيمان بضرورة أن الفائدة المتحققة من عملية ترويج المحتوى ستكون مهددة في ظل غياب ميثاق أخلاقي موحد ينظّم هذه العملية.

ومن هنا، يمكن طرح العديد من الأسئلة الأخلاقية المرتبطة بعملية الترويج المدفوع للمحتوى؛ فهل يجوز للمؤسسات الصحفية ترويج مقالات الرأي في الوقت الذي تعلن فيه أنها "لا تعبر بالضرورة عن موقفها التحريري"؟ وما هي أنواع المواد الصحفية التي يجوز مهنيًا وأخلاقيًا الدفع لترويجها؟ إضافة لسؤال الشفافية الذي يتطلب إفصاح المؤسسات الصحفية عن المعايير التي تستند عليها في تحديد جمهورها المستهدف لكل محتوى صحفي يتم ترويجه بشكل مدفوع، وما هي الأسس التي استندت عليها في عملية تحديد الجمهور؟ وغيرها من الأسئلة التي تتولد من هذه الحالة الفريدة التي فرضتها قواعد وصول المحتوى الموضوعة من شركات مواقع التواصل الاجتماعي. 

 

استخدام المحتوى الذي ينتجه المستخدم (UGC)

مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي، تحول المحتوى الذي ينتجه المستخدمون، إلى مصدر رئيسي من مصادر القصة الصحفية، حيث أصبح الصحفيون يعتمدون عليه، بشكل كبير، في إنتاج القصص الصحفية. بل وخُلق نوع جديد من المواد الصحفية التي تتخصص، حصرًا، في رصد المحتوى، أو برامج تلفزيونية متخصصة مثل برنامج "نشرتكم" على قناة الجزيرة. 

غير أن التعامل مع المحتوى دون ضوابط استنادًا على معايير أخلاقية واضحة، قد يؤدي إلى وقوع الصحفي في انتهاكات مهنية عميقة، بدءًا من الوقوع في فخ الترويج لأخبار زائفة، أو الآلية المستخدمة للوصول للمحتوى، وصولًا لمرحلة تهديد سلامة الأشخاص منتجي المحتوى في حال تم استخدامه بشكل غير مهني. هل ثمة معايير موضوعية تضمن التوازن في عرض المحتوى لا سيما الذي يحمل وجهات نظر حول قضية معينة؟

لذا، فإن التعامل مع المحتوى الذي ينتجه المستخدم، يحتاج من المؤسسات الصحفية وضع معايير مهنية توضح نطاق تعامل الصحفيين معه، والكيفية التي يستخدمونها بها، بشكل يضمن التزامهم بمبادئ الصحافة المهنية كضمان نقل الحقيقة وعدم إلحاق الأذى والتوازن في عرض وجهات النظر وغيرها. 

وتعرض ورقة بحثية (6) درست طريقة تعامل الصحفيين العاملين في الغارديان البريطانية مع المحتوى الذي ينتجه المستخدم UGC، أبرز التحديات المهنية والأخلاقية التي تواجه الصحفيين عند تعاملهم مع هذا النوع من المحتوى، وتتطرق للنقاشات المهنية والأخلاقية التي تدور في غرفة أخبار الغارديان عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع محتويات المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي. 

ختامًا، فإن التحول الرقمي الذي شهدته الصحافة، وارتباط عملها، بشكل كبير، مع منصات التواصل الاجتماعي، خلق مجموعة من التحديات الأخلاقية الجديدة والأصيلة التي لا يوجد لها تنظير كافٍ في أدبيات الأخلاقيات الصحفية. لقد أفضى ذلك إلى خلق حاجة ملحة لوضع قواعد أخلاقية جديدة للتعامل معها، انطلاقًا من المعايير الأساسية للعمل الصحفي الأخلاقي. 

ولأن هذه التحديات، تتميز بتغيرها السريع وتطورها بشكل متسارع، فإنه يستلزم من المؤسسات الصحفية إنشاء آليات ديناميكية متطورة تضمن بقاء الممارسات الصحفية ملتزمة بالمعايير الأخلاقية خلال مواكبتها للتطورات التقنية والتحريرية التي تشهدها طريقة إنجاز وعرض القصة الصحفية. 

تتطلب هذه التطورات نقاشًا مستمرًا داخل غرف الأخبار حول العالم، لضمان الحفاظ على قيمة الصحافة المهنية كمصدر أساسي للحقيقة، وضمان استمرار ثقة الجمهور بها في عصر اختلطت فيه المفاهيم وأصبحت الحقائق "وجهة نظر". 

 

المراجع: 

 

المزيد من المقالات

فيسبوك بلا أخبار في أستراليا.. عن حرب العائدات التي اشتعلت

استيقظ مستخدمو فيسبوك في أستراليا، صباح اليوم الأربعاء، على "فيسبوك دون أخبار"؛ حيث قررت شركة فيسبوك منع مستخدميها في أستراليا من مشاهدة أو نشر الأخبار على منصته.

محمد خمايسة نشرت في: 18 فبراير, 2021
ماذا علمتني 2020 عن طريقة تغطيتنا للأخبار؟

في ذروة تفشّي الجائحة، عمل فريقنا بجهد دؤوب لتغطية كافة التطورات لحظة بلحظة، في حين كانت الجائحة إزاءنا جميعًا، مما اضطرنا إلى الانتقال للعمل من المنازل لأجل غير معلوم، في خطوة غير مسبوقة ومليئة بالمفارقات هي الأخرى. وزعتُ وقتي في المنزل، ففي الصباح أضع أجندة الأخبار أثناء اجتماع الفريق التحريري، على نحو يضمن تغطية زوايا جديدة فيما يتعلق بأزمة "كوفيد-19"، ثم أنتقل فجأة خلال النهار إلى وضعية إدارة الأزمات وأنا أسمع تمتمات متزايدة من الفريق بشأن رصد أول حالة عدوى بالفيروس في قطر.

ثريا سلام نشرت في: 30 ديسمبر, 2020
الانتخابات الأميركية واستطلاعات الرأي.. النبوءة القاصرة

مع بداية ظهور أرقام التصويت في الانتخابات الأميركية، كانت صورة النتائج النهائية تزداد غموضاً، وبدا أن استطلاعات الرأي التي ركنت إليها الحملات الانتخابية والمؤسسات الإعلامية محل تساؤل وجدل. فأين أصابت وأين أخفقت؟

أيوب الريمي نشرت في: 8 نوفمبر, 2020
في زمن كورونا الصوت الأعلى للتلفزيون... قراءة في تقرير معهد رويترز

أشار تقرير معهد رويترز هذا العام إلى تغيرات كبيرة في سلوك جمهور الإعلام بسبب جائحة فيروس كورونا، كان أبرزها عودة ثقة الجمهور بالقنوات التلفزيونية كمصدر رئيسي للأخبار، إضافة لتغير سلوكيات جمهور الإعلام الرقمي وتفضيلاته.

محمد خمايسة نشرت في: 22 يونيو, 2020
أفلام ومسلسلات يجب على الصحفيين مشاهدتها في Netflix

في هذه المادة نجمع لكم عددا من الأفلام والمسلسلات الصادرة مؤخرا، والتي تعالج أحداثا سياسية وتاريخية بمقاربة تفيد الصحفيين حول العالم، والموجودة عبر خدمة Netflix. هذه الأفلام والمسلسلات لا يتحدث معظمها عن الصحافة بشكل مباشر، إنما تستعرض أحداثا وقضايا تهم الصحفيين حول العالم، كما تثير لديهم العديد من التساؤلات حول تحديات الصحافة في العصر الحالي، وكذلك تؤمن لهم مخزونا جيدا من الأفكار التي يمكنهم تطويرها في قصص صحفية. 

محمد خمايسة نشرت في: 26 مارس, 2020
معركة الصحافة مع أنوف السياسيين الطويلة جدًّا

يخوض الصحفيون في الأعوام الأخيرة، واحدة من أشرس معاركهم ضد تصريحات السياسيين الكاذبة. فما هي الأدوات التي استعد بها الصحفيون لمواجهة هذه الموجة من تزييف الحقائق؟

محمد خمايسة نشرت في: 10 ديسمبر, 2019
إعلام ضد رهاب الآخر.. هل هو صعب المنال؟

يستعرض المقال صورة اللاجئين في عين وسائل الإعلام الغربية، ويركّز على لبنان والأردن عربياً وكيف التعاطي مع ملف اللاجئين السوريين.

محمد شمّا نشرت في: 6 نوفمبر, 2019
سياسة تويتر في حظر التغريدات .. ازدواجية معايير؟

أثبت موقع تويتر في السنوات الأخيرة أن لديه القدرة الكافية على محاربة التغريدات المسيئة بشكل فعّال، إلا أن الموقع بقي متهما بالتقصير في محاربة التغريدات المسيئة لا سيما تلك التي تحمل خطابا معاديا للاجئين والأقليات، فهل يمارس تويتر ازدواجية في تطبيق معاييره؟

مجد يوسف نشرت في: 4 نوفمبر, 2019
بين الفصحى والعامية.. كيف نصيغ اللغة الأقرب إلى الجمهور؟

فرضت المنصات الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي الحاجة لنوع جديد من الكتابة، يتميز بالسهولة والاختصار، وهذا الأمر تطلب جهداً كبيراً، خاصة وأن الهدف الأساسي هو التقرّب من الجمهور واستخدام لغة يمكنه التعامل معها بسهولة.

محمد ولد إمام نشرت في: 29 أكتوبر, 2019
قراءة في تقرير معهد رويترز حول الأخبار على المنصات الرقمية

نشر معهد رويترز لدراسة الصحافة التابع لجامعة أوكسفورد البريطانية؛ تقريره السنوي عن الأخبار في المنصات الرقمية الذي يعده مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد وصحفيون مختصون في الإعلام الرقمي. في هذه المادة نلخص أبرز النتائج التي جاءت في هذا التقرير.

محمد خمايسة نشرت في: 17 يونيو, 2019
مونتاج قصص الواقع الافتراضي - الجزء الثاني

في Contrast، نقسم المحتوى الخاص بنا إلى ثلاث فئات: مقاطع فيديو قصيرة (اجتماعية) لمنصات التواصل الاجتماعي وأفلام وثائقية بتقنية 360 درجة وتجارب واقع افتراضي VR الغامرة (Immersive). نأخذ دائماً بعين الاعتبار قنوات التوزيع المقصودة لكل من هذه الأفلام، ونختار أفضل المعدات وتحديداً الكاميرا التي سيتم استخدامها، والتي بدورها ستحدد الوقت اللازم في مرحلة ما بعد الإنتاج.

ماريا فرناندا لاوريت نشرت في: 28 مايو, 2019
كيف تحارب الصحافة المتأنية الوجبات السريعة؟

تسعى الصحافة المتأنية للحفاظ على قيم الصحافة الأصيلة، وتتصدى للأخبار والتحليلات السريعة التي تمنح شعورا بالشبع المعرفي، رغم أضرارها على صحة المتلقّي "المعرفية".

محمد خمايسة نشرت في: 28 مارس, 2019
يوميات سمارة القوتلي في ”صحافة الصبيان“

"نذكِّر الصحفي دائما بأنه يجب أن يصغي جيدا للناس ويرصد معاناتهم، ولكن ننسى كثيرا أن نصغي للصحفي ونعرف معاناته هو الآخر"..

مجلة الصحافة نشرت في: 18 فبراير, 2019
من هم منتحلو صفة صحفيّ في الأردن؟

لغايات هذا التقرير، أجريتُ مقابلةً مع نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، الذي يُخوّل القانون نقابته تصنيف العاملين بالصحافة إلى: منتحلي صفة صحفيّ، أو صحفيّ.

عمار الشقيري نشرت في: 6 يناير, 2019
الصحافة والسترات الصفراء في فرنسا.. سوء الفهم الكبير

إذا كنت صحفيا تغطي احتجاجات "السترات الصفراء" في شارع الشانزليزيه في باريس، فستواجه سؤالا متكررا من قبل عدد من المحتجين: لصالح أية وسيلة إعلامية تعمل؟

محمد البقالي نشرت في: 25 ديسمبر, 2018
من الرباط إلى كابل.. قصة مراسل

لأسباب قد يطول شرح تفاصيلها، رفضت السلطات المغربية منحي رخصة العمل كمراسل لقناة الجزيرة في المغرب.. واقع جعلني لما يقارب السنتين مراسلا صحفيا مع وقف التنفيذ، قضيت معظم هذا الوقت في غرفة الأخبار بالدوحة على أمل أن يتغير مزاج صاحب القرار، لكن تلك الآمال تحولت تدريجيا إلى أوهام.

يونس آيت ياسين نشرت في: 2 ديسمبر, 2018
الواقع الافتراضي في الصحافة

غالبا، تقدمنا نشرات الأخبار على أننا أرقام، عشرون شهيداً، ثلاثون أسيراً ومئات المصابين ربما.

إيليا غربية نشرت في: 25 نوفمبر, 2018
الميدان.. أن تنسج العلاقة مع الأسئلة

 كنتُ أحب ممارسة لعبة التقمص الوجداني مع طلابي، وهم بدورهم يتحمسون لذلك.. كنا نلعب كالتالي:

فاطمة الصمادي نشرت في: 20 نوفمبر, 2018
دروس من مراسلة حربية

مقابلة مع زينة خضر  

خالد رمضان, عواد جمعة نشرت في: 12 سبتمبر, 2018
صراع داخل صراع.. التغطية الإعلامية والرقابة في اليمن

مقابلة مع باشراحيل باشراحيل، نائب رئيس تحرير صحيفة "الأيام"  

عواد جمعة نشرت في: 19 مارس, 2018
الصحافة في زمن الحرب.. إصدار جديد لمعهد الجزيرة للإعلام

حروب ونزاعات وصراعات، حراك وثورة وثورة مضادة.. باتت تلك المصطلحاتت مرادفة للصحافة العربية في السنوات السبع الأخيرة، وإن كانت حاضرة قبل ذلك، لكنها الآن أشد كثافة.

مجلة الصحافة نشرت في: 31 يناير, 2018
الصحافة في زمن الحرب.. روايات الناجين من المعركة

قصص الصحفيين أو المصورين الصحفيين العاملين أو أولئك الذين اشتغلوا في مناطق تشهد اضطرابات أو صراعات مسلَّحة، تبدو متشابهة إن لم نقل إنها متطابقة في ذهن المتلقي البعيد عن شجون هذه المهنة ومتاعبها، إن

عبد الله مكسور نشرت في: 31 يناير, 2018
عند استخدام تقنيات الواقع الافتراضي.. إياك أن تنسى القصة

أصبح استخدام تقنيات الواقع الافتراضي في التصوير الصحفي أكثر انتشاراً وشيوعاً، ولا يخفَى على أحدٍ السبب وراء ذلك.

زهرة رسول نشرت في: 11 يناير, 2018